أسعار الذهب العالمية ترتفع قبل الكشف عن بيانات هامة ستحدد وجهته القادمة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، مع تحول الاهتمام إلى تقارير التضخم الرئيسية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي يمكن أن تقدم المزيد من الأفكار حول وتيرة وحجم تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.

وساعد في تراجع الأسعار، عمليات جني المستثمرين للأرباح، للاستفادة من مكاسب المعدن الأصفر، والذي ارتفع الأسبوع الماضي بنحو 2.9%، عقب بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، مما دعم الرهانات على خفض أسعار الفائدة هذا العام.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي اليوم في الساعة 15:30 بتوقيت السعودية، يليه مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري في أبريل، بانخفاض من 0.4% في الشهر السابق، مما سيؤدى إلى انخفاض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ومع ذلك، فإن أسعار الذهب حاليًا مدعومة بسيناريو مخاطر الركود التضخمي المستمر الذي يتجاهل التكلفة المرتفعة الكاملة للاحتفاظ بالذهب.

تُعرف السبائك بأنها تحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

أدى تقرير الوظائف الضعيف الأسبوع الماضي وتقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقل من المتوقع لشهر أبريل إلى زيادة التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة هذا العام. ومن المقرر أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي مرتين هذا العام، بدءًا من سبتمبر، وفقًا لأغلبية أقوى من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.02% إلى 2343 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.1% إلى 2338 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.05% إلى 105.165 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 28.41 دولار للأوقية وربح البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 968.43 دولار.

وزاد البلاتين 0.6% إلى 1002.90 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى في عام تقريبا يوم الاثنين.

نائب رئيس الفيدرالي الأمريكي: لن تتغيّر الفائدة حتى يحدث هذا الأمر!

قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، يوم الاثنين، إنه بالتزامن مع حفاظ الاقتصاد على قوته، يجب على البنك المركزي أن يحافظ على سياسته النقدية الحالية حتى يتضح أن التضخم يتراجع مرة أخرى إلى هدف 2%.

وقال المسؤول إن بنك الاحتياطي الفيدرالي يبحث عن أدلة على تراجع ضغوط الأسعار بعد أن أدى الانخفاض السريع في ضغوط الأسعار العام الماضي إلى انتكاسات خلال بداية هذا العام. وقال جيفرسون في مؤتمر عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند: “إلى أن تصل هذه البيانات، أعتقد أنه من المناسب إبقاء سعر الفائدة عند المستويات الحالية

وأشار الرجل الثاني في بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الحالة الصحية الجيدة للاقتصاد تسمح له بالتركيز على العمل الذي يجب القيام به لخفض ضغوط الأسعار.

وكانت تصريحات جيفرسون يوم الاثنين هي الأولى له منذ الاجتماع الأخير للبنك المركزي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وفي الأول من مايو/أيار، أبقت هذه الهيئة سعر الفائدة المستهدف للبنك المركزي ثابتًا، كما كان متوقعًا، في حين يواصل محافظو البنوك المركزية البحث عن أدلة على أن ضغوط التضخم اللزجة التي شوهدت خلال بداية العام تتضاءل مرة أخرى. وقد تم تثبيت سعر الفائدة لليلة واحدة عند مستوى يتراوح بين 5.25% و5.5% منذ يوليو الماضي.

لا يزال مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون بشكل عام أنهم سيكونون قادرين على خفض أسعار الفائدة طالما أن ضغوط التضخم بدأت تضعف مرة أخرى نحو هدف 2%. لكن بعض المسؤولين شككوا خلال الأيام الأخيرة في وجود السياسة النقدية عند مستوى مقيّد بما يكفي لإعادة التضخم نحو الهدف، على الرغم من أن هؤلاء المسؤولين لم يصلوا إلى حد القول بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

هبوط الين لأدنى مستوى فى أسبوعين يثير مخاوف تدخل ‏السلطات اليابانية!

اقتراب الين من الخط الأحمر للبنك المركزي الياباني

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين، الأمر الذي يثير مخاوف تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية ضد الضعف المفرط.

حيث يقترب الين الياباني من الخط الأحمر الذي على ما يبدو أن بنك اليابان حدده للتدخل فى سوق الصرف الأجنبي.يأتي هذا وسط تعليقات جديدة لوزير المالية الياباني حول التنسيق المستمر بين السلطات لتحقيق الأهداف المشتركة فى البلاد.

ينتظر المتعاملون اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي، والتي توضح تطور الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

حاجز 160 خط أحمر

أصبح حاجز 160 بمثابة خط أحمر بالنسبة لبنك اليابان، والذي على ما يبدو أنه لن يسمح بتجاوز هذا المستوى فى الآجل القريب، خاصة بعد إنفاق نحو 60 مليار دولار أمريكي فى سوق الصرف الأجنبي.
تدخل البنك المركزي الياباني لمدة يومين على أواخر أبريل الماضي فى سوق صرف العملات الأجنبية بشراء كميات كبيرة من الين، خاصة بعد التداول دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي للمرة الأولى منذ عام 1990.

ومن المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل في وقت لاحق يوم الثلاثاء،، والذي سيقوم المحللون بتحليله للحصول على فكرة عما إذا كان التضخم يتجه نحو هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪.

وتصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل غداً الأربعاء، والتي سيظهر إلى آي مدى آلت الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية ساخنة بأعلى من توقعات السوق، سيواصل زوج الدولار مقابل الين الصعود على نطاق واسع وقد يتداول مرة أخرى دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي.

تراجع ملحوظ بأسعار الذهب العالمية قبل الكشف عن بيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الاثنين، وسط انتظار المستثمرين لتقارير التضخم الأمريكية الرئيسية، والتي قد تلقي المزيد من الضوء على توقيت أول خفض لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) يوم الثلاثاء، يليه مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء.

ويتوقع الخبراء أن ترتفع أسعار المستهلكين الأساسية بنسبة 0.3% خلال الشهر، مقارنة مع 0.4% في مارس، مما يخفض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ويتوقع المتداولون أن يبدأ البنك المركزي الأمريكي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

لكن التعليقات التي أدلى بها مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي كانت متنوعة، حيث ناقش المتحدثون ما إذا كانت أسعار الفائدة مرتفعة بما فيه الكفاية أم لا. فيما قد تؤدي القفزة في توقعات التضخم لدى المستهلكين، والتي تم الكشف عنها في استطلاع يوم الجمعة، إلى زيادة تعقيد الأمر.

وقال “رافائيل بوستيك” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، إن البنك المركزي الأمريكي سيظل على الأرجح على المسار الصحيح لخفض أسعار الفائدة هذا العام، حتى لو كان توقيت ومدى التيسير النقدي غير مؤكدين، مشيرًا إلى أن نمو الأجور والوظائف سيتباطأ.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.75% إلى 2357 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.4% إلى 2351 دولار للأوقية. وسجلت الأسعار أعلى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.190 نقطة.

المعادن الأخرى

انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 28.03 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 992.89 دولار، واستقر البلاديوم عند 978.03 دولار.

الين يعمق خسائره لأدنى مستوى فى أسبوعين وسط تعاملات ‏ضعيفة

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين ،وسط تعاملات ضعيفة فى مستهل تعاملات الأسبوع الجديد.

حيث تنتظر السوق على مدار الأيام المقبلة بيانات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،وبيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام ،بما سيوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية هذا العام.

يأتي هذا فى الوقت الذي فشلت فيه تعليقات عدوانية من العضو المخضر فى الحزب الحاكم فى اليابان “كاتسونوبو كاتو” فى توفير دعم إيجابي للين الياباني فى سوق صرف العملات الأجنبية.

بيانات هامة

ينتظر المتعاملون على مدار الأيام المقبلة من هذا الأسبوع ،صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،بالإضافة إلى بيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام.

تلك البيانات ستوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية ،وحول الزيادات المحتملة فى أسعار الفائدة اليابانية ،بما سيؤثر على الفروق الحالية فى أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

تعليقات عدوانية

فى مقابلة مع وكالة رويترز قال العضو المخضرم فى الحزب الياباني الحاكم ” كاتسونوبو كاتو ” يوم الجمعة ،إن اليابان تشهد تهيئة الظروف للبنك المركزي لتطبيع السياسة النقدية، مما يبرز الدعم السياسي المتزايد لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

قال كاتو”كبير أمناء مجلس الوزراء السابق ، الذي يرى بعض المحللين أنه مرشح لرئاسة الوزراء في المستقبل” : اليابان تتحول إلى عصر ترتفع فيه الأسعار والأجور، من عصر لم يتحركا فيه إلا بالكاد.

وأضاف كاتو : “لذلك من الطبيعي أن تعود السياسة النقدية إلى الأسلوب الأصلي الذي تتحرك فيه أسعار الفائدة في المنطقة الإيجابية بما يعكس وظيفة السوق.

وأوضح كاتو : “إن مفتاح اتخاذ القرار بشأن رفع أسعار الفائدة فعليًا هو الاقتصاد الياباني، وخاصة الاستهلاك، الذي ليس بالضروري أن يكون قويًا.

وعندما سئل عما إذا كان الين ضعيفا للغاية، قال ” كاتسونوبو كاتو ” إنه كان أكثر قلقا بشأن تأثير الين الضعيف على التضخم من مستوياته فى سوق الصرف.

وقال كاتو: إن ضعف الين الأخير لا يعكس فقط الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين اليابان والدول الأخرى، بل يعكس التغيرات الهيكلية في الاقتصاد الياباني.

وأضاف أنه مع قيام العديد من الشركات اليابانية بتحويل إنتاجها إلى الخارج، لم يعد ضعف الين يؤدي إلى ارتفاع حاد في الصادرات، داعيا إلى ضرورة قيام اليابان بتنشيط اقتصادها من خلال جذب الاستثمارات من الخارج.

للمتداولين: إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

ستكون بيانات التضخم الأمريكية في صدارة اهتمامات المستثمرين هذا الأسبوع، وقد تكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق على المدى القريب. وفي الوقت نفسه، ستعطي بيانات مبيعات التجزئة إلى جانب نتائج أرباح بعض كبار تجار التجزئة ذوي الأسماء الكبيرة رؤى جديدة حول قوة إنفاق المستهلكين، وهو محرك رئيسي للاقتصاد. ومن المقرر أن تصدر المملكة المتحدة والصين بيانات اقتصادية ستحظى بمتابعة وثيقة.

بيانات التضخم

سينظر المستثمرون إلى أسعار المنتجين وأسعار المستهلك الأمريكية هذا الأسبوع بحثًا عن أي مؤشر على أن ضغوط الأسعار قد بدأت أخيرًا في الانحسار بعد أشهر من التضخم القوي الذي أدى إلى مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة هذا العام.

حصلت الأسواق على بعض الارتياح في وقت سابق من هذا الشهر عندما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن البنك المركزي لا يزال يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف، وأظهر أحدث تقرير للتوظيف في الولايات المتحدة علامات على تهدئة سوق العمل.

ويتوقع المحللون أن يُظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الحاسم الصادر يوم الأربعاء ارتفاع التضخم الأساسي 3.6% على أساس سنوي، وهو ما سيكون أقل زيادة منذ أكثر من ثلاث سنوات

أرباح التجزئة

سيحصل المستثمرون على بعض الرؤى الجديدة حول صحة المستهلك الأمريكي هذا الأسبوع مع بيانات مبيعات التجزئة عن شهر أبريل يوم الأربعاء، بالإضافة إلى نتائج أرباح شركات التجزئة الكبرى وول مارت (WMT) وهوم ديبوت (HD).

حتى الآن، اكتسب المستثمرون الصاعدون الثقة من موسم الأرباح القوي. وشملت الملامح البارزة تقارير قوية بشكل عام من معظم ما يسمى بالعمالقة السبعة الرائعين في مجال التكنولوجيا والنمو الذين ساعدت أسهمهم في دفع السوق إلى الأعلى العام الماضي ولا يزال لديهم وزن كبير في S&P 500.

الذهب يستعد لأفضل أسبوع في نحو شهر وسط التفاؤل بشأن خفض الفائدة الأمريكية

 ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أفضل أسبوع لها منذ أوائل أبريل، في أعقاب بيانات اقتصادية أمريكية عززت الرهانات على خفض سعر الفائدة من الفيدرالي الأمريكي.

أظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفع أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

وبحسب بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة بمقدار 22 ألف طلب إلى 231 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من مايو، ليسجل أعلى مستوى منذ أغسطس الماضي، وهو أكثر من توقعات ارتفاعها إلى 212 ألف طلب من متوسط الأسبوع السابق المعدل بالرفع بمقدار ألف طلب.

استعاد الذهب سحره هذا الأسبوع بفضل بعض البيانات الأمريكية الضعيفة. وكانت أرقام طلبات إعانة البطالة الأولية أسوأ من المتوقع، والتي تأتي في أعقاب أرقام التوظيف غير الزراعية (NFP) الضعيف يوم الجمعة الماضي”.

ويتوقع المتداولين أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ومؤشر أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

فيما قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الخميس، إن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين بشأن الاتجاه الذي سيتجه إليه التضخم في الأشهر المقبلة

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1.4% إلى 2373 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.9% إلى 2367 دولار للأوقية. مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين. فيما ارتفعت الأسعار بنسبة 3% حتى الآن خلال الأسبوع.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.110 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 28.60 دولارا، وصعد البلاتين 1.2% إلى 989.95 دولارا، وزاد البلاديوم 1.4% إلى 980.75 دولارا. حيث ارتفعت جميع المعادن الثلاثة لهذا الأسبوع

عضو الفيدرالي الأمريكي دالي تتحدث عن هدف التضخم وسوق العمل

سلطت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية سان فرانسيسكو، ماري دالي، الضوء على حالة عدم اليقين التي تحيط البنك المركزي الأمريكي بشأن مسار السياسة النقدية، خلال تصريحات صادرة مساء أمس.

وفي هذا الصدد، أفادت عضو الفيدرالي الأمريكي بالنقاط التالية:

  • أثارت بيانات الأشهر الثلاثة الماضية حالة من عدم اليقين بشأن بيانات التضخم بالشهور المقبلة.
  • الشركات تقول إن المستهلكين يبدو أنهم يتخذون قرار الشراء أم لا لكن أسعار المدخلات لم تتراجع بعد.
  • لا توجد علامات تشير لتحرك سوق العمل الأمريكي صوب مسار خطير.
  • سوق العمل الأمريكي جيد ولكن التضخم مرتفع للغاية.
  • المخاطرة التي تحيط التوظيف وهدف التضخم متوازنة.
  • السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقيدة بالوقت الحالي، ولكنها ستستغرق وقتا لخفض التضخم
  • هدف التضخم للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هو 2%، ولن يغير البنك المركزي المستوى المستهدف بينما يحاول الوصول إليه.

الدولار الأمريكي يتعثر في ظل بيانات الوظائف الأمريكية التي تلمح إلى خفض أسعار الفائدة

أظهر الدولار الأمريكي موقفاً أضعف في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، مواصلاً تراجعه أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والإسترليني. وتأتي هذه الحركة في أعقاب بيانات سوق العمل الأمريكية الأخيرة التي تشير إلى تباطؤ محتمل، مما يزيد من احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.

في تداول العملات، انخفض الدولار مقابل الين الياباني، حيث تم تداوله عند 155.39 ين، بانخفاض عن أعلى مستوى له في الجلسة السابقة عند 155.95. بينما شهد اليورو ارتفاعًا ليقف عند 1.0782 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.3%. وظل مؤشر الدولار، وهو مقياس للدولار مقابل سلة من العملات، دون تغيير عند 105.25.

وجاء تراجع الدولار متأثرًا بارتفاع المطالبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة. وقد عززت هذه البيانات، إلى جانب تقرير الرواتب الضعيف الأسبوع الماضي، الرغبة في المخاطرة في الأسواق، والتي كانت غير متأكدة بشأن توقيت ومدى تعديلات سعر الفائدة التي سيجريها الاحتياطي الفيدرالي.

شهدت العملات الرئيسية ارتفاعات وسط ارتفاع متواضع في سندات الخزانة الأمريكية والسلع. وارتفعت قيمة كل من الين، على الرغم من انخفاض عوائده، والجنيه الإسترليني، الذي تعرض لضغوط في أعقاب المراجعة الحذرة للسياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا.

وارتفعت قيمة الجنيه الإسترليني إلى 1.2525 دولار، متعافيًا من أدنى مستوياته في 24 أبريل بعد أن أشار بنك إنجلترا إلى احتمال خفض سعر الفائدة. أبقى بنك إنجلترا على سعر الفائدة القياسي عند 5.25% يوم الخميس، ولكن التحول في الموقف من قبل مسؤول ثانٍ في لجنة السياسة النقدية ألمح إلى تخفيضات مرتقبة في سعر الفائدة.

وشهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضًا يوم الخميس، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، حيث استوعبت السوق 125 مليار دولار من السندات والسندات الجديدة. ويتطلع المتداولون الآن إلى تقارير مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاهات التضخم.

من ناحية أخرى، شهدت التوترات التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة تطورًا جديدًا، حيث أضافت الولايات المتحدة 37 كيانًا صينيًا إلى قائمة القيود التجارية التي أعلنت عنها يوم الخميس. وأُشير إلى أن هذه الكيانات تتصرف ضد الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما يعقد علاقات سلسلة التوريد للموردين الأمريكيين.

أسعار النفط ترتفع وسط مؤشرات تعافي الاقتصاد الصيني

|

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الجمعة، مدعومة بالمؤشرات الاقتصادية الإيجابية من الصين والصراع الدائر في الشرق الأوسط. شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا قدره 37 سنتًا، أو 0.4%، ليصل إلى 84.24 دولارًا للبرميل، في حين شهد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا قدره 41 سنتًا، أو 0.5%، ليصل إلى 79.64 دولارًا.

وجاءت هذه الحركة الصعودية في أسعار النفط بعد جلسة وصلت فيها الأسعار بالفعل إلى ذروة أسبوع واحد، مدفوعة بارتفاع واردات الصين من النفط الخام لشهر أبريل وتفسير السوق لتباطؤ سوق العمل الأمريكية كإشارة محتملة لخفض أسعار الفائدة في المستقبل.

وتشير البيانات التي أظهرت انتعاش الصادرات والواردات الصينية في شهر أبريل، بعد تراجعها في الشهر السابق، إلى انتعاش الطلب. وعلقت مؤسسة ANZ للأبحاث على هذا الوضع، مشيرةً إلى أن استمرار علامات الطلب القوي في الصين من شأنه أن يحافظ على دعم سوق السلع الأساسية بشكل جيد.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، حيث قامت القوات الإسرائيلية بقصف مناطق في رفح يوم الخميس. وعلى الرغم من الضغوطات الدولية، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن احتمال حجب الأسلحة عن إسرائيل إذا واصلت عملياتها في جنوب مدينة غزة.

وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قد أعلن في وقت متأخر من يوم الخميس أن الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة في القاهرة بهدف وقف الأعمال العدائية في غزة قد انتهت دون التوصل إلى حل، وأن إسرائيل ستواصل عملياتها المخطط لها في رفح وأجزاء أخرى من قطاع غزة.

الذهب يتحرك حول هذه المستويات. وفي هذه الحالة سيتحرك نحو 2500 دولار!

تأرجحت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تحول انتباه المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية التي يمكن أن تقدم رؤى إضافية حول الموعد الذي قد ينفذ فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في أسعار الفائدة.

ومن المقرر صدور بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأمريكية في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش اليوم، وقراءة ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان يوم الجمعة. ومن المقرر صدور بيانات أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

“على الرغم من توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر فإن متداولي الذهب يتوخون الحذر بشأن القيام بتحركات كبيرة… إذا جاء تقرير التضخم الأمريكي أكثر سخونة فإن الأسعار قد تنخفض إلى 2290 دولارا”.

وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة يتوقع المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 66% تقريبًا بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

وقالت “سوزان كولينز” رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إن المفاجآت الصعودية الأخيرة للنشاط الاقتصادي والتضخم تشير إلى الحاجة المحتملة للإبقاء على السياسة عند مستواها الحالي حتى تكون لدى صناع السياسات ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو مستهدفه البالغ 2%.

براينا وبالنظر إلى بقية عام 2024، تظل توقعات الذهب إيجابية نسبيًا. هذا وهناك احتمالًات لان يتجاوز الذهب مستويات 2500 دولار، خاصة إذا ظلت الظروف الاقتصادية غير مؤكدة واستمرت التوترات الجيوسياسية.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2319 دولار للأوقية.

فيما ترتفع العقود الفورية للذهب بنحو 0.2% إلى 2313 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.08% إلى 105.515 نقطة.

المعادن الأخرى

في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 27.53 دولارًا للأوقية.

وقال كيديا “النظرة طويلة المدى للفضة تظل إيجابية. ويمكن أن ترتفع إلى 30 دولارا في الربع الرابع.”

وارتفع البلاتين 0.8 بالمئة إلى 982.10 دولارا وصعد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 956.13 دولارا.

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثانية على التوالي

حققت أسعار النفط الخام ارتفاعات واضحة خلال تداولات يوم الخميس، مواصلا ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي وسط تفاؤل أسواق الطاقة بشأن انتعاش الطلب العالمي على الخام وهو ما انعكس بوضوح على تحركات أسعار النفط بتداولات اليوم.

وعلى صعيد تداولات أسواق الطاقة اليوم، سجلت أسعار العقود الفورية لخام برنت ارتفاعا بنسبة لتصل إلى دولار للبرميل، وفي نفس الوقت، ارتفعت أسعار العقود الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو ليسجل دولار للبرميل.

فما أهم الأسباب التي دعمت الزخم الصعودي لأسعار النفط الخام بتداولات اليوم؟

ساهمت عدة أسباب في تعزيز التحركات الصعودية لأسعار النفط خلال التعاملات، يمكن تناول أبرزها في النقاط التالية:

أولا: انتعاش الطلب الصيني على النفط الخام

كشفت البيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم عن ارتفاع واردات الصين من النفط الخام خلال أبريل الماضي، على أساس سنوي، مع استعداد المصافي (TADAWUL:2030) لموسم السفر في عطلة عيد العمال الذي تم استغلاله بالكامل، حيث ارتفعت واردات النفط الخام للجمهورية الشعبية بنسبة 5.45% إلى 44.72 مليون طن متري أو حوالي 10.88 مليون برميل يوميا.

ولقد أقرت وسائل الإعلام الحكومية بأن عدد المسافرين ارتفع بأكثر من 1.3 مليار رحلة برية خلال عطلة عيد العمال التي استمرت لخمس أيام، بنسبة ارتفاع بلغت 2.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وساهمت هذه التطورات في تعزيز توقعات الأسواق حيال تعافي الطلب الصيني على النفط الخام حيث تتصدر الصين قائمة الدول الأكثر استيرادا للنفط، الأمر الذي انعكس إيجابا على تداولات الخام بنهاية المطاف.

ثانيا: تعافي الطلب الأمريكي على النفط

أظهرت إدارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بالأسبوع الماضي بمقدار 1.4 مليون برميل وهو ما جاء أفضل من توقعات الأسواق التي رجحت انكماش المخزونات بنحو مليون برميل فقط، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته مخزونات النفط بالأسبوع الأسبوع والذي تجاوز 7 ملايين برميل، ما يعني أن الطلب الأمريكي على النفط بدأ يشهد بعض التعافي خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي ألقى بظلاله الإيجابية على تحركات النفط الخام بتعاملات اليوم.

وتتزامن هذه العوامل الإيجابية مع اقتراب اجتماع تحالف البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا (أوبك بلس)، وسط توقعات بأن يتم تمديد التخفيضات الطوعية لإنتاج النفط الخام مجددا.

الجنيه الإسترليني تحت الضغط قبيل قرارات بنك إنجلترا

تراجع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مبتعدًا عن أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح، بالإضافة إلى العزوف عن المخاطرة، قبيل صدور قرارات السياسة النقدية فى ختام الاجتماع الدوري لبنك إنجلترا.

من المتوقع على نطاق كبير الإبقاء على أسعار الفائدة فى المملكة المتحدة دون أي تغيير يذكر، وذلك للاجتماع السادس على التوالي، لكن من المرجح الإفصاح عن المزيد من الأدلة حول خفض أسعار الفائدة البريطانية فى يونيو القادم.

بنك إنجلترا

المتوقع على نطاق واسع أن يعلن بنك إنجلترا اليوم الخميس،تثبيت سعر الفائدة بدون أي تغيير عند نطاق 5.25% كأعلى مستوى منذ عام 2008، وذلك للاجتماع السادس على التوالي .

يصدر بحلول الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش قرار الفائدة البريطانية، وبيان السياسة النقدية، بجانب الإعلان عن عملية تصويت أعضاء البنك على قرار الفائدة.

الفائدة البريطانية

تظهر مقايضات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة فرصة بنسبة 50٪ لخفض سعر الفائدة من بنك إنجلترا بحلول يونيو، وتُظهر المقايضات أيضًا فرصة بحوالي 100% لخفض أسعار الفائدة البريطانية بحلول أغسطس.

من المتوقع أن يوفر اجتماع هذا الأسبوع تسعير جديد لتلك المقايضات، خاصة إذا أكد بنك إنجلترا على الاستعداد بشكل كامل لأول خفض فى أسعار الفائدة فى أقرب وقت ممكن، فى ظل انحسار الضغوط التضخمية فى البلاد.

بنك إنجلترا أثبت في كثير من الأحيان أنه متردد في رفع أسعار الفائدة عندما كان يحتاج إلى ذلك لمواجهة الضغوط التضخمية المتصاعدة فى المملكة المتحدة، ولكنه حريص على خفض أسعار الفائدة في أول فرصة.

وقد أصبحت الفرصة الأولى تقترب، حيث ألقى محافظ بنك إنجلترا ونائبه خلال الفترة الأخيرة خطابات تزيد من احتمالات خفض أسعار الفائدة في يونيو القادم.

الذهب دون وجهة محددة وسط ارتباك المتداولين بشأن مسار خفض الفائدة الأمريكية

استقرت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، بينما كان المشاركون في السوق يترقبون إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمزيد من الوضوح بشأن الجدول الزمني للتخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة.
ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وتشهد الأسواق حاليًا فرصة بنسبة 65% لخفض أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر

وفي الوقت نفسه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الثلاثاء، إن ضغوط التضخم مدعومة جزئيًا بقوة سوق الإسكان يعني أن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى إبقاء الفائدة ثابتة “لفترة ممتدة”، وربما طوال العام.
وأضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، أنه لا يستبعد أن تكون الخطوة التالية من البنك المركزي رفع أسعار الفائدة، مضيفًا أنه سيدعم رفع تكاليف الاقتراض إذا ظل التضخم ثابتًا.
حاليا أسعار الذهب ظلت ضمن النطاق الأخير حيث تواصل الأسواق تقييم الهجوم على رفح، في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن تصاعد التوترات قد يدفع المعدن الأصفر لاختراق مقاومة قصيرة المدى عند حوالي 2340 دولارًا.
وأظهرت بيانات رسمية يوم الثلاثاء أن البنك المركزي الصيني أضاف 60 ألف أوقية من السبائك إلى احتياطياته في أبريل، مما يمدد فترة المشتريات المتتالية إلى 18 شهرًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2321 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2314 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.12% إلى 105.430 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 27.25 دولارا للأوقية، وربح البلاتين 0.5 بالمئة إلى 981.10 دولارا وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 974.59 دولارا

النفط يتراجع مع زيادة المخزونات الأمريكية

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الأربعاء في وقت أظهرت فيه بيانات القطاع ارتفاعا في مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة بما يشير إلى ضعف محتمل في الطلب كما ساد الحذر توقعات الإمدادات قبل اجتماع لتكتل أوبك+ في الشهر المقبل.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتا أو 0.36 بالمئة إلى 82.86 دولار للبرميل بحلول الساعة 0348 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتا أو 0.32 بالمئة إلى 78.13 دولار للبرميل.
وشهد الخامان تراجعا محدودا في الجلسة الماضية بفعل مؤشرات على تراجع في شح المعروض وضعف الطلب العالمي على النفط بعد تقرير لتوقعات وكالة الطاقة الدولية صدر يوم الثلاثاء.
وزادت مخزونات الخام الأمريكية 509 آلاف برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من مايو أيار وفقا لما نقلته مصادر في السوق عن أرقام معهد البترول الأمريكي. وأضافت أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير ارتفعت أيضا.
ومن المقرر صدور البيانات الحكومية الرسمية لمخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.1 مليون برميل في الأسبوع الماضي

كما شكلت آمال التوصل لوقف إطلاق نار في قطاع غزة ضغطا إضافيا على أسعار النفط في الجلسات القليلة السابقة.

البيتكوين ستشهد صعودًا جنونيًا خلال الفترة القادمة بشرط حدوث هذا الأمر!

قال بنك الاستثمار البريطاني ستاندرد تشارترد في تقرير بحثي يوم الثلاثاء إن خطر الهيمنة المالية الأمريكية مع تسييل الديون الحكومية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي آخذ في الازدياد، ويجب أن يكون مثل هذا السيناريو داعمًا للعملات المشفرة حيث يبحث المستثمرون عن أصول بديلة.
وفي غضون ذلك، يمكن أن يكون نجاح دونالد ترامب في الانتخابات أيضًا بمثابة أمرًا داعمًا للعملات المشفرة. وقال التقرير: “نعتقد أن إدارة ترامب الثانية ستكون إيجابية على نطاق واسع من خلال بيئة تنظيمية أكثر دعما للعملات الرقمية”.

وصرح البنك إنه من المرجح أن يكون للهيمنة المالية الأمريكية ثلاثة تأثيرات على منحنى سندات الخزانة الأمريكية: “منحنى اسمي أكثر حدة لمدة عامين / 10 سنوات، وزيادة أكبر في نقاط التعادل مقارنة بالعائدات الحقيقية، وزيادة في علاوة الأجل”، مضيفًا أن سعر البيتكوين له علاقة إيجابية بكل هذه التطورات الثلاثة المحتملة.

وقال البنك إنه إذا فاز ترامب بالانتخابات، فإن الإدارة الثانية يمكن أن تسرع انسحاب مشتري سندات الخزانة الأمريكية الرسميين الأجانب بسبب المخاوف المالية، مشيرا إلى أنه في فترة ولايته الأولى، بلغ متوسط صافي البيع السنوي لديون الحكومة الأمريكية 207 مليارات دولار سنويا مقابل 207 مليارات دولار فقط. فيما بلغت 55 مليار دولار في عهد بايدن.

وأضاف التقرير: “نتوقع أن تكون إدارة ترامب الثانية داعمة بشكل نشط لبيتكوين (والأصول الرقمية على نطاق أوسع) من خلال تنظيم أكثر مرونة والموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة الفورية الأمريكية”. حيث كرر بنك ستاندرد تشارترد هدفه للبيتكوين في نهاية العام وهو 150 ألف دولار و200 ألف دولار في نهاية عام 2025.

الين يتحرك فى المنطقة السلبية تحت رقابة السلطات اليابانية!

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، ليتداول دون حاجز 155 ينًا لكل دولار ، معززًا احتمالات تدخل السلطات اليابانية مرة أخرى فى سوق صرف العملات الأجنبية.
ويقول المحللون إن أي تدخل من جانب البنك المركزي الياباني لن يكون إلا بمثابة فترة صعود مؤقتة للين، نظرًا لاستمرار الفروق الصارخة في أسعار الفائدة بين اليابان و الولايات المتحدة لصالح الفائدة الأمريكية.
ويضغط سلبًا أيضًا على العملة اليابانية انتعاش العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات ، الأمر الذي يقلل من جاذبية الين الياباني كخيار استثماري متاح للمشترين على المكشوف وتمويل الصفقات

السلطات اليابانية

قال محافظ البنك المركزي الياباني “كازو أويدا” يوم الأربعاء: إن بنك اليابان سيدقق في تأثير تحركات الين على التضخم في توجيه السياسة النقدية.

وكرر وزير المالية الياباني “شونيتشي سوزوكي” التحذير من أن السلطات اليابانية مستعدة للرد على التحركات شديدة التقلب في سوق العملات.

امتنعت وزارة المالية اليابانية عن التعليق على ما إذا كانت وراء بيع الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي، لكن كبير دبلوماسيي العملة “ماساتو كاندا” كرر أمس الثلاثاء أن الحكومة “ستواصل إتباع نفس النهج الحازم” تجاه تحركات الين غير المنضبطة.

حاجز 160 خط أحمر

أصبح حاجز 160 بمثابة خط أحمر بالنسبة لبنك اليابان ،والذي على ما يبدو أنه لن يسمح بتجاوز هذا المستوى فى الآجل القريب ،خاصة بعد إنفاق نحو 60 مليار دولار أمريكي فى سوق الصرف الأجنبي.

الذهب يصل لهذا المستوى وسط رهانات خفض الفائدة الأمريكية وتوترات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب عالميًا بشكل طفيف خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع زيادة الرهانات على أن البنك المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام وتزايد الطلب على السبائك كملاذ آمن في ظل غموض وقف إطلاق النار في غزة.

فيما أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز يوم الاثنين أنه في مرحلة غير محددة سيخفض البنك المركزي الأمريكي هدف سعر الفائدة.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، “توم باركين”، إن الاقتصاد الأمريكي يجب أن يتباطأ في الأشهر المقبلة، وهو تطور سيساعد على تهدئة التضخم، مشيرًا إلى أن التقلبات الأخيرة في البيانات الاقتصادية الأمريكية تبرر نهج الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

يتوقع المتداولون احتمالًا بنسبة 65% لخفض سعر الفائدة الفيدرالي في سبتمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية. وتزيد الفائدة المنخفضة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر فائدة.

كما يراقب المستثمرون عن كثب آخر التطورات في الصراع في الشرق الأوسط. حيث وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية يوم الاثنين على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة من وسطاء، لكن إسـرائيل قالت إن الشروط لا تلبي مطالبها ومضت قدما في ضربات في رفح بينما تخطط لمواصلة المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2329 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.15% إلى 2320 دولار للأوقية. بعد أن ارتفعت أكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.15% إلى 105.080 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 27.35 دولارا للأوقية.

وربح البلاتين واحدا بالمئة إلى 963.60 دولارا وصعد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 982.18 دولارا.

أسهم أوروبا عند أعلى مستوى في شهر مدعومة بنتائج أرباح قوية وتفاؤل بخفض الفائدة

صعدت الأسهم الأوروبية ايوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى في أكثر من شهر مدعومة بنتائج أرباح قوية لشركات، منها بنوك مثل يو.بي.إس السويسري ويوني كريدت الإيطالي، إضافة إلى معنويات متفائلة بخصوص خفض أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش، صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة بعدما أغلق عند أعلى مستوى في أسبوع يوم الاثنين.

وقفز سهم يو.بي.إس 6.3 بالمئة بعدما أعلن البنك زيادة صافي الربح في الربع الأول بنحو ثلاثة أمثاله، في أول ربح فصلي يحققه البنك منذ استحواذه على منافسه كريدي سويس.

وصعد مؤشر الخدمات المالية 1.8 بالمئة.

وارتفع سهم يوني كريدت، ثاني أكبر البنوك الإيطالية بنحو ثلاثة بالمئة.

وزاد سهم إنفينيون الألمانية لصناعة الرقائق 6.5 بالمئة. لكن الشركة أعلنت عن برنامج لترشيد التكاليف بعد خفض توقعاتها للأرباح للعام بأكمله.

وعلى الجانب الآخر تراجع سهم كولوبلاست الدنمركية لصناعة المعدات الطبية 5.1 بالمئة.

وتلقت الأسهم دعما أيضا من انخفاض العائد على سندات منطقة اليورو بفعل زيادة المراهنات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروربي سيخفضان الفائدة هذا العام في أعقاب بيانات وظائف ضعيفة في الولايات المتحدة يوم الجمعة.

الين الياباني يتراجع رغم استمرار المخاوف بتدخل الدولة

واصل الين تراجعه مقابل الدولار يوم الثلاثاء إذ أثرت فروق أسعار الفائدة على العملة رغم تحذيرات جديدة من مسؤولين يابانيين بعد جولتين من تدخل يشتبه في أنه نتج عن موجة لبيع الدولار في الأسبوع الماضي.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.36 بالمئة إلى 0.6601 دولار أمريكي، متراجعا عن أعلى مستوى سجله يوم الجمعة عند 0.6650 دولار أمريكي، وهو المستوى الذي سجله سابقا في الثامن من مارس آذار.

وربح الدولار الأمريكي 0.44 بالمئة ليصعد إلى 154.5635 ين ياباني، مواصلا مكاسبه بعد ارتفاعه 0.58 بالمئة يوم الاثنين.

وهبط الين يوم الجمعة إلى 151.86 ين للمرة الأولى منذ العاشر من أبريل نيسان، إذ فاقمت بيانات الوظائف الأمريكية الشهرية التي جاءت أقل من المتوقع الخسائر بعد بيانات بنك اليابان التي أشارت إلى أن التدخل الرسمي كان من الممكن أن يصل إلى نحو تسعة تريليون ين (58.37 مليار دولار).

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ستة عملات رئيسية، 0.04 بالمئة إلى 105.19، بعد انخفاضه إلى 104.52 يوم الجمعة.

واستقر اليورو عند 1.07655 دولار وتراجع الجنيه الإسترليني 0.07 بالمئة إلى 1.2552 دولار.

ارتفاع النفط بعد الضربات الإسرائيلية على رفح واستمرار محادثات الهدنة

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن قصفت إسرائيل مدينة رفح في غزة، في حين استمرت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار مع حماس دون التوصل إلى اتفاق.

وبحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا بما يعادل 0.28 بالمئة إلى 83.56 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا، أو 0.31 بالمئة إلى 78.72 دولار للبرميل.

ويتوقع استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الاثنين أن تكون مخزونات النفط الخام والمنتجات الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي. وقد تهبط مخزونات الخام ​​بنحو 1.2 مليون برميل في المتوسط في الأسبوع المنتهي في الثالث من مايو أيار، بناء على توقعات المحللين.

وأغلقت أسعار النفط على ارتفاع عند التسوية يوم الاثنين لتعوض بشكل ما خسائر الأسبوع الماضي. وتكبد كلا العقدين أكبر خسائر أسبوعية في ثلاثة أشهر مع تركيز السوق على بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة والتوقيت المحتمل لخفض سعر الفائدة الأمريكية.

ووافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الاثنين على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة من مصر وقطر، لكن إسرائيل قالت إن الشروط لا تلبي مطالبها ومضت قدما في استهداف رفح بينما تخطط لمواصلة المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق.

وقصفت القوات الإسرائيلية رفح الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة جوا وبرا وأمرت السكان بمغادرة أجزاء من المدينة التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني نازح

وتلقت أسعار النفط دعما مع عدم إعلان نهاية للحرب المستمرة منذ سبعة أشهر إذ يشعر المستثمرون بالقلق من أن يؤدي التصعيد الإقليمي للحرب إلى اضطراب إمدادات النفط الخام في الشرق الأوسط.

كما أدى تحرك السعودية لرفع أسعار البيع الرسمية لخامها المباع إلى آسيا وشمال غرب أوروبا ومنطقة البحر المتوسط ​​في يونيو حزيران إلى دعم الأسعار، مما يشير إلى توقعات بطلب قوي هذا الصيف.

وفي الوقت نفسه، حد ارتفاع الدولار من مكاسب العقود الآجلة للنفط لأنه يجعل الخام أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ستة عملات رئيسية إلى 105.18 نقطة بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش.

الدولار يُسقط الذهب قبيل قرار الفائدة الأمريكي. والأنظار تتجه إلى باول!

تتجه أسعار الذهب لتحقيق مكاسب شهرية ثالثة على التوالي، حتى مع انخفاض أسعار السبائك، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع ارتفاع الدولار قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم.

ارتفع مؤشر الدولار مما جعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أقل جاذبية للمشترين الأجانب. ويترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، كما يتابعون عن كثب بيانات بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة، لتقييم آفاق السياسة النقدية في البلاد.

حاليا بدأنا نرى أسعار الذهب تعود نحو تلك الأساسيات، أي دولار قوي وعوائد عالية بعد انحسار المخاطر الجيوسياسية، بجانب وجود بعض المخاطر الهبوطية من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيستخدم لهجة متشددة تجاه السياسة النقدية.

ويقوم المستثمرون حاليًا بتسعير خفض واحد لسعر الفائدة هذا العام ويتوقعون حدوثه في نوفمبر وسط أرقام التضخم الثابتة والخطاب المتشدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك الرئيس جيروم باول. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1.32% إلى 2326 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.85% إلى 2315 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.27% إلى 105.740 نقطة.

المعادن الأخرى

مخزونات الفضة المستنفدة تواصل تشجيع إعادة تخزين الفضة في عام 2024. ونتوقع أن تصل الواردات السنوية إلى أكثر من 10 آلاف طن هذا العام”.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.5% إلى 26.72 دولار للأوقية، في حين نزل البلاتين في المعاملات الفورية 0.4% إلى 943.52 دولار. ومع ذلك، يتجه كلا المعدنين لتحقيق مكاسب شهرية.

النفط يهبط بأكثر من دولار للبرميل بفعل محادثات السلام في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل يوم الاثنين إذ أدت محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها إسرائيل في القاهرة إلى تهدئة المخاوف من نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط، في حين قلصت بيانات التضخم الأمريكية احتمالات خفض أسعار الفائدة قريبا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو حزيران 1.10 دولار أو 1.2 بالمئة لتبلغ عند التسوية 88.40 دولار للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لشهر يوليو تموز الأكثر تداولا 1.01 دولار لتصل عند التسوية إلى 87.20 دولار للبرميل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.22 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 82.63 دولار للبرميل.

وتسببت غارات جوية إسرائيلية في مقتل ما لا يقل عن 25 فلسطينيا وإصابة كثيرين آخرين يوم الاثنين، في الوقت الذي وصل فيه قادة من حماس إلى القاهرة لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين.

كما تترقب الأسواق مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في الأول من مايو أيار، مما قد يشير إلى اتجاه قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

ويجعل صعود الدولار النفط أعلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

وارتفع التضخم الشهري في الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا في مارس آذار، مما قلل من توقعات خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.

الين يستأنف خسائره تحت رقابة السلطات اليابانية!‏

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتًا بالأمس مقابل الدولار الأمريكي. يأتي هذا التراجع تحت رقابة السلطات اليابانية وسط التكهنات القوية حول تدخل طوكيو بالفعل فى سوق الصرف الأجنبي لحماية الين من الضعف المفرط.

تداول الين الياباني أمس الاثنين دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي للمرة الأولى منذ عام 1990، سرعان ما حقق بعدها مكاسب قوية، قال التجار إنها ناجمة عن تدخل محتمل من الحكومية اليابانية لدعم العملة المحلية.

والعملة اليابانية على وشك تكبد رابع خسارة شهرية على التوالي فى أبريل، بسبب تصاعد المخاوف حيال استمرار الفجوة الواسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان والاقتصادات المتقدمة.

السلطات اليابانية

لم تؤكد السلطات اليابانية أنها تدخلت بالفعل في سوق العملات لدعم الين، لكن الأسواق لا تزال في حالة تأهب شديد للتدخل، قبل مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

قال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان “ماساتو كاندا” يوم الثلاثاء: إن السلطات مستعدة للتعامل مع مسائل الصرف الأجنبي على مدار 24 الساعة. لكنه امتنع عن التعليق بشأن ما إذا كانت وزارة المالية قد تدخلت لدعم الين في اليوم السابق.

وقال رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا” للصحفيين في وقت لاحق يوم الثلاثاء: إن الحكومة قالت إنها لن تعلق على تحركات وتدخلات الصرف الأجنبي عندما سئل عما إذا كانت السلطات تدخلت في سوق العملة يوم الاثنين.

تحركات دولية

وافق زعماء مجموعة السبع المالية فى وقت سابق هذا الشهر على اقتراح ياباني لإعادة التأكيد على التزامهم بأن التقلبات المفرطة والتحركات غير المنضبطة في سوق العملة غير مرغوب فيها.

وفي أول حوار مالي ثلاثي منذ قمة الزعماء الثلاثة في كامب ديفيد العام الماضي، اتفقت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية على التشاور بشأن أسواق العملة، معترفة بمخاوف طوكيو وسيول بشأن عملاتهما المتراجعة.

واعتبرت الاجتماعات على نطاق واسع بمثابة موافقة لطوكيو على التدخل في سوق العملات الأجنبية لوقف الانخفاضات الحادة في عملتها.

فروق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان مستقرة حاليًا نحو عند 540 نقطة أساس لصالح الفائدة الأمريكية. ومن المتوقع أن تستمر هذا الفجوة فى دعم الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.

الين الياباني دون حاجز 160 مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى ‏منذ عام 1990‏

•العملة اليابانية تسجل مستوى أدنى جديد فى 34 عامًا

•الين يتكبد خسائر فادحة منذ تخلي بنك اليابان عن أسعار الفائدة السلبية

•حذرت السلطات اليابانية مرارًا من ضعف “الين” المفرط دون أي تدخل فعلي

تراجع الين الياباني على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الرابع على التوالي مقابل الدولار الأمريكي،مسجلاً مستوى أدنى جديد فى 34 عامًا ،وذلك بعد التداول دون حاجز 160 ينًا لكل دولار للمرة الأولى منذ أبريل من عام 1990.

تصاعد المخاوف حيال فروق أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة ،وذلك بعد اجتماع أقل عدوانية للبنك المركزي الياباني الأسبوع الماضي ،مع تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى يوليو القادم.

تكبدت العملة اليابانية خسائر فادحة منذ تخلي البنك المركزي الياباني عن أسعار الفائدة السلبية فى مارس الماضي ،فى خطوة كانت متوقعة على نطاق كبير فى الأسواق العالمية.

حذرت السلطات اليابانية مرارًا وتكرارًا من التحركات الكبيرة والضعف المفرط في سعر الين، لكنها لم تصدر أي إعلانات رسمية حول التدخل لدعم العملة المحلية.

السلطات اليابانية

حذرت السلطات اليابانية مرارًا وتكرارًا من التحركات “المفرطة” في سعر الين، لكنها لم تصدر أي إعلانات رسمية حول دعم العملة. وكان بعض مراقبي السوق يتوقعون في أن السلطات ستتدخل عند حاجز 155، لكن الين تراجع إلى ما بعد هذا المستوى الأسبوع الماضي ،وتداول دون حاجز 160 مطلع هذا الأسبوع.

قال وزير المالية الياباني “شونيتشي سوزوكي” يوم الجمعة: إن بلاده تشعر بالقلق إزاء الآثار السلبية لضعف الين ،وإنه يراقب عن كثب تحركات العملة ومستعد لاتخاذ خطوات كاملة ردا على ذلك.

الذهب يهبط مع تراجع الآمال في خفض الفائدة الأمريكية ويصل لهذه المستويات

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، مع انحسار الآمال في خفض مبكر لأسعار الفائدة هذا العام، في حين تحول التركيز إلى اجتماع الفيدرالي الأمريكي وبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع لمزيد من الوضوح بشأن السياسة النقدية.
وعلى المدى القصير، يواجه الذهب بعض التحديات نظرًا للجدول الزمني المتأخر المحتمل لخفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، إذا ظل الذهب في نطاق 2200 إلى 2350 دولارًا، فسيكون المعدن الثمين في وضع جيد للاستفادة من أي تراجع محتمل في البيانات الكلية الأمريكية في الأرباع القادمة”.

يعد اجتماع سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو وبيانات الوظائف غير الزراعية المقرر صدورها يوم الجمعة أمرًا أساسيًا للأسواق هذا الأسبوع. من المتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي ثابتًا عند 5.25٪ إلى 5.5٪ في هذا الاجتماع.

ويقوم المستثمرون حاليًا بتسعير خفض واحد لسعر الفائدة هذا العام ويتوقعون حدوثه في نوفمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفستنغ السعـودية بعد مجموعة من بيانات التضخم الأمريكية القوية والخطاب المتشدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة جيروم باول. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

تراجعت العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.05% إلى 2346 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.15% إلى 2335 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، ينخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.32% إلى 105.465 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 27.24 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.5% إلى 919.95 دولار، وربح البلاديوم 0.1% إلى 954.94 دولار.

النفط يهبط واحدا بالمئة مع استمرار محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

تراجعت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، متخلية عن مكاسب حققتها يوم الجمعة، إذ خففت محادثات سلام بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القاهرة مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

كما قلصت بيانات تضخم أمريكية توقعات بخفض أسعار الفائدة قريبا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت دولارا واحدا أو 1.1 بالمئة إلى 88.50 دولار للبرميل قبل أن تصعد إلى 88.55 دولار بحلول الساعة 0149 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 84 سنتا أو واحدا بالمئة إلى 83.01 دولار للبرميل.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على الاستماع للمخاوف الأمريكية بخصوص التداعيات الإنسانية للاجتياح الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح.

كما تترقب الأسواق مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في الأول من مايو أيار.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم في الولايات المتحدة زاد 2.7 بالمئة في اثني عشر شهرا حتى مارس آذار، وهو ما يتجاوز الهدف الذي حدده البنك المركزي عند اثنين بالمئة.

ويعزز انخفاض التضخم احتمالات خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي يعزز بدوره النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وفي المقابل يعزز ارتفاع الدولار توقعات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول. ويجعل صعود الدولار النفط أعلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

الذهب يتحرك قبيل صدور بيانات التضخم المفضلة لدى الفيدرالي الأمريكي

ارتفعت أسعار الذهب العالمية، اليوم الجمعة، قبيل صدور تقرير رئيسي عن التضخم في الولايات المتحدة لكن الأسعار تتجه نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي في ستة أسابيع بفعل انحسار المخاوف من تصعيد كبير لأزمة الشرق الأوسط.

وعلى مدار الأسبوع، انخفضت الأسعار بنسبة 2.3%، متجهة إلى أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول، بعد تجنب تصعيد كبير في أزمة الشرق الأوسط. وانخفضت الأسعار بنحو 100 دولار من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2431.29 دولارًا في 12 أبريل.

وكشفت بيانات أن نمو الاقتصاد الأمريكي تباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأول لكن تزايد التضخم سلط الضوء على تصريحات من مسؤولين في المركزي الأمريكي تشير إلى عدم التعجل في خفض أسعار الفائدة. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

وأظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، نموًا بنسبة 1.6% على أساس سنوي خلال الربع الأول، وهو أقل من 2.5% التي توقعها الاقتصاديون، كما يعد تباطؤًا من نمو قدره 3.4% في الربع الأخير من 2023.

فيما كشفت بيانات وزارة العمل الأمريكية، عن تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 5 آلاف طلب إلى 207 آلاف في الأسبوع المنتهي في العشرين من أبريل، خلافًا لتوقعات بارتفاعها إلى 214 ألف طلب، من قراءة الأسبوع السابق غير المعدلة والبالغة 212 ألف طلب.

يتحول التركيز الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مارس المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الجمعة – وهو المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم – للحصول على مزيد من الدلائل حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.53% إلى 2354 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.43% إلى 2342 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.440 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 27.49 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 921.45 دولارا وربح البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 988.22 دولارا. فيما تتجه المعادن الثلاثة نحو تحقيق انخفاضات أسبوعية.

الين عند أدنى مستوى في 34 عاما مع إبقاء بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير

سجل الين أدنى مستوى في ثلاثة عقود أمام الدولار يوم الجمعة بعد أن أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير مما زاد من ترقب المتداولين لتوقيت ونطاق تدخل السلطات في طوكيو لدعم العملة.

وهبط الين بنحو 0.2 بالمئة وسجل 156.1 للدولار في الدقائق التالية لإعلان بنك اليابان لقراره. كما لامس الين أدنى مستوى أمام اليورو في 16 عاما مسجلا 167.38 لليورو وأقل مستوى في نحو عقد أمام الدولار الأسترالي.

وأبقى بنك اليابان أسعار الفائدة للمدى القصير عند نطاق بين صفر و0.1 بالمئة وتوقع أن يظل التضخم حول اثنين بالمئة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

ولم تتوقع الأسواق أي تغير في السياسة النقدية ولذلك جاءت التحركات محدودة وينصب التركيز الآن على استشفاف مؤشرات من لهجة تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا في مؤتمر صحفي يعقد في الساعة 3:30 عصرا بتوقيت طوكيو (0630 بتوقيت جرينتش).

وقال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي يوم الجمعة إنه يراقب تحركات العملة عن كثب ومستعد لاتخاذ أي خطوات في هذا الصدد.

وهبط الدولار بضغط من بيانات نمو في الولايات المتحدة جاءت أضعف من المتوقع حتى رغم ارتفاع عوائد سندات الخزانة بسبب مؤشر على أن التضخم لا يزال أعلى من المتوقع.

وصعد اليورو 0.3 بالمئة أمس الخميس إلى أعلى مستوى في أسبوعين مسجلا 1.0728 دولار بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي نما بأبطأ وتيرة في نحو عامين في الربع الأول.

وتخطى الدولار الأسترالي لفترة قصيرة متوسط التحركات لمئتي يوم مسجلا 0.6539 دولار أمريكي قبل أن يتم تداوله حول 0.6522 في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.4 بالمئة يوم الخميس وجرى تداوله في أحدث تعاملات عند 1.2503 دولار. كما صعد الدولار النيوزلندي في التداولات الصباحية الآسيوية مسجلا 0.5960 دولار أمريكي وحقق مكاسب على مدى الجلسات الأربع السابقة.

أسعار النفط تتجه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أسبوعين

زادت أسعار النفط يوم الجمعة في طريقها إلى إنهاء الأسبوع على ارتفاع بعد خسائر لأسبوعين متتاليين وذلك بعد أن عبرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين عن تفاؤلها حيال النمو الاقتصادي بينما تستمر المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة صراع الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 0347 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 89.32 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 83.80 دولار للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت 2.3 بالمئة حتى الآن في حين ارتفع الخام الأمريكي 0.8 بالمئة.

وقالت يلين لرويترز يوم الخميس إن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الأول من العام قد يتم تعديله بالزيادة وإن التضخم سيتراجع بعد مجموعة من العوامل “غير المألوفة” دفعت الاقتصاد إلى أضعف أداء له في ما يقرب من عامين.

وأضافت أن النمو الاقتصادي الأمريكي من المرجح أن يكون أقوى مما تشير إليه البيانات الفصلية الأضعف من المتوقع.

وأظهرت البيانات أن النمو الاقتصادي تباطأ في الربع الأول. وقبل تعليقات يلين، أثرت التوابع الناجمة عن تسارع التضخم على أسعار النفط إذ توقع المستثمرون ألا يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة قبل سبتمبر أيلول.

كما تلقت الأسعار في وقت مبكر من الجلسة دعما من المخاوف بشأن الإمدادات مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وكثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على رفح بعد أن قالت إنها ستنقل المدنيين من المدينة الواقعة جنوب غزة وستشن هجوما شاملا على الرغم من تحذيرات حلفائها من أن ذلك قد يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

الذهب سيصل مستوى 3000 دولار. والصين أهم الأسباب

تراجع الذهب تراجعًا حادًا هذا الأسبوع، بعد إغلاق التعاملات عند 2413 دولارًا يوم الجمعة إلى أدنى مستوى له عند 2304.60 دولارًا يوم الثلاثاء ليصعد قليلا اليوم الأربعاء إلى 2317. ومع ذلك، فإن سلوك المعدن الأصفر على المدى القصير يشير إلى أن التصحيح قد انتهى، وارتفع سعر الأوقية الآن إلى 2340 دولارًا.

ومع ذلك، لا يزال هذا الارتفاع أكثر وضوحًا وفقًا للعديد من الاقتصاديين، الذي توقعوا إن الأونصة ستستمر في الارتفاع إلى 3000 دولار، وهو ما يُترجم إلى احتمال ارتفاع بنسبة تزيد عن 28% عن السعر الحالي.

ومن بين العوامل الصاعدة هي مشتريات البنك المركزي الصيني، الذي زاد من احتياطياته من الذهب لمدة 17 شهرًا متتاليًا، ومن المحتمل ألا يكون قد انتهى.

وفي الواقع، بلغت حصة الذهب من إجمالي احتياطيات الصين 4.3% في مارس، وهي نسبة أقل بكثير من البنوك المركزية الأخرى، حيث يبلغ المتوسط العالمي 13%، وتحتفظ الولايات المتحدة بنسبة 70% من احتياطياتها من الذهب.

إن ابتعاد الصين عن الولايات المتحدة هو السبب وراء تحولها البطيء ولكن الثابت للاحتياطيات الدولارية إلى الذهب، ويعني أيضًا نهاية اليوان كعملة احتياطية ثانية محتملة (وهو ما يدفع البنوك المركزية الأخرى إلى التحول إلى الذهب).”

وبالإضافة إلى استمرار البنك المركزي الصيني في شراء الذهب، صرح روزنبرغ أن هناك عوامل أخرى قد تساعد في دفع سعر الذهب إلى الأعلى، بما في ذلك زيادة طلب المستثمرين من خلال صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، حيث لا تزال التوترات الجيوسياسية مرتفعة.

ومن ناحية أخرى، إذا بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فسوف يساعد ذلك في تعزيز الطلب على الذهب.

النفط مستقر مع تأثر السوق بمخاوف الطلب الأمريكي وصراع الشرق الأوسط

لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر يوم الخميس مع تراجع الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، وسط علامات على تباطؤ الاقتصاد ومخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن الطلب على البنزين في الأسبوع المنتهي في 19 أبريل نيسان انخفض 2.8 بالمئة عن الأسبوع السابق وبنسبة 11 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

ويحدث هذا وسط علامات على تباطؤ النشاط التجاري الأمريكي في أبريل نيسان. وجاءت بيانات التضخم والتوظيف أقوى من المتوقع مما يعني أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيؤجل على الأرجح خفضا متوقعا لأسعار الفائدة ليؤثر على المعنويات الاقتصادية.

التراجع الحالي في أسعار الخامين القياسيين، بعد تجاوز مستوى 90 دولارا للبرميل، يرجع إلى إعادة تركيز معنويات السوق على الرياح الاقتصادية العالمية المعاكسة بسبب التوترات الجيوسياسية“.

بغض النظر عن العوامل الجيوسياسية، فإن الأسعار في هذا الربع ستحركها عوامل تشمل تخفيضات إمدادات المنتجين الرئيسيين والبيانات الاقتصادية الصادرة من الصين ومنطقة اليورو، بالإضافة إلى توقعات الطلب المتزايدة مع حلول فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي وسط توقعات بانخفاض المعروض.

وستوفر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي وبيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر مارس آذار يومي الخميس والجمعة مؤشرات أكثر وضوحا لسياسة الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.

الين يهبط لأدنى مستوياته في 34 عاما واحتمالات تدخل المركزي تتزايد

انخفض الين إلى مستوى 155 مقابل الدولار يوم الخميس مع بدء بنك اليابان اجتماعا ليومين لتحديد أسعار الفائدة مما أثار قلق المتداولين بشأن تدخل محتمل من طوكيو لدعم العملة بينما لا تزال المداولات بشأن السياسة النقدية جارية.

وبعد أن تم تداوله في نطاق ضيق خلال الأيام القليلة الماضية، تجاوز الدولار أخيرا مستوى 155 ينا للمرة الأولى منذ عام 1990 في الجلسة الماضية.

وسجلت العملة الأمريكية أعلى مستوى لها منذ 34 عاما عند 155.74 ين يوم الخميس.

وتتصاعد التكهنات بشأن تدخل الحكومة اليابانية لدعم الين وهو ما عطل صعود الدولار نحو ذلك المستوى الذي يرى بعض المشاركين في السوق أنه العلامة التي عندها تتدخل طوكيو.

وفي الوقت الذي يجتمع فيه بنك اليابان لمناقشة السياسة النقدية، هناك توقعات بأن يبقي المركزي هدف سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير في ختام الاجتماع يوم الجمعة بعد إنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية الشهر الماضي.

وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا هذا الأسبوع إن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا تسارع اتجاه التضخم نحو هدفه البالغ اثنين بالمئة كما هو متوقع.

ويتعافى الدولار من بعض الخسائر مقابل العملات الأخرى بعد تراجع طفيف في وقت سابق من الأسبوع عقب بيانات قوية لأنشطة الأعمال في منطقة العملة الأوروبية الموحدة وبريطانيا أدت لارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني.

وزاد اليورو في أحدث التعاملات 0.1 بالمئة إلى 1.07085 دولار مبتعدا قليلا عن أعلى مستوى في أكثر من أسبوع الذي سجله يوم الأربعاء، بينما لم يطرأ تغير يذكر على الإسترليني ليستقر عند 1.24675 دولار.

وهبط مؤشر الدولار قليلا إلى 105.77 نقطة مقابل سلة من العملات لكنه ابتعد عن أدنى مستوى في أسبوعين تقريبا الذي سجله في الجلسة الماضية.

أسعار الذهب العالمية تعلق في نطاق ضيق.. وتترقب بيانات اقتصادية أمريكية هامة

ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء لكنها ظلت عالقة في نطاق ضيق مع تطلع المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية لمزيد من الوضوح بشأن مسار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

سينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي المقرر صدورها يوم الخميس وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره يوم الجمعة.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.22% إلى 2336 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2323 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.13% إلى 105.640 نقطة.

المعادن الأخرى

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 27.32 دولار للأوقية.

وقال إيه إن زد في مذكرة “نتوقع أن يتفوق أداء الفضة على الذهب مع ارتفاع تدفقات الاستثمار. ويشير تباطؤ نمو إنتاج المناجم والطلب الصناعي القوي إلى أن العرض يتخلف عن الطلب، وهو ما سيبقي السوق في عجز هيكلي”.

وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 912.10 دولارا وربح البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1023.61 دولارا.

النفط يرتفع بعد انخفاض غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء لتواصل مكاسبها في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت بيانات الصناعة انخفاضا مفاجئا في مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي، في مؤشر على زيادة الطلب وتحول الاهتمام بعيدا عن الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية 3.237 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أبريل نيسان. وفي المقابل توقع ستة محللين استطلعت رويترز آراءهم ارتفاعا قدره 800 ألف برميل.

ويترقب المتعاملون البيانات الأمريكية الرسمية عن مخزونات النفط والمنتجات المقرر صدورها في الساعة 10:30 صباحا بتوقيت الولايات المتحدة (1430 بتوقيت جرينتش) لتأكيد التراجع الكبير في المخزونات.

وفي الوقت نفسه، تتزايد التوقعات بأن تخفض المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أسعار الفائدة في يونيو حزيران، مما قد يساعد في دعم النمو الاقتصادي، وبالتالي زيادة الطلب على النفط.

وتجاهل المتعاملون إلى حد بعيد آخر التطورات في الشرق الأوسط في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، إذ قال سكان إن إسرائيل كثفت ضرباتها في جميع أنحاء غزة، في بعض من أشد موجات القصف منذ أسابيع.

الدولار الأسترالي يندفع لأعلى مستوى فى أسبوعين بسبب بيانات ‏التضخم الساخنة

ارتفع الدولار الأسترالي على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل نظيره الأمريكي، مسجلاً أعلى مستوى فى أسبوعين، بسبب بيانات التضخم الساخنة فى أستراليا.

جددت تلك البيانات الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية ببنك الاحتياطي الأسترالي، وعززت من فرضية استمرار أسعار الفائدة “مرتفعة” لأطول فترة ممكنة، وأنهت تقريبًا الرهانات حول خفض أسعار الفائدة الأسترالية هذا العام.

التضخم فى أستراليا

أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية فى أستراليا صباح يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين السنوي سجل ارتفاع بنسبة 3.5% فى مارس، أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 3.4%، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 3.4% فى فبراير.

التضخم فى أستراليا أعلى من التوقعات فى مارس

وبالقراءة الفصلية، سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 1.0% فى الربع الأول من هذا العام، متجاوزًا توقعات السوق ارتفاع بنسبة 0.8%، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 0.6 % فى الربع الأخير من العام الماضي.

ظلت ضغوط تكاليف الخدمات مرتفعة بشكل عنيد فى أستراليا، وهي نتيجة مخيبة للآمال لواضعي السياسة النقدية ببنك الاحتياطي الأسترالي، ودفعت الأسواق إلى التخلي عن الآمال في أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام.

الفائدة الأسترالية

تستبعد الأسواق حاليًا أي رهان تقريبًا على خفض أسعار الفائدة الأسترالية هذا العام. وقد تم تخفيض إجمالي التيسير المتوقع لبنك الاحتياطي الأسترالي هذا العام إلى 3 نقاط أساس، منخفضًا من 17 نقطة أساس سابقًا.

وقام بنك ويستباك اليوم الأربعاء بتأجيل التوقيت المتوقع لخفض أسعار الفائدة الأسترالية الأول من سبتمبر إلى نوفمبر القادم، بسبب التقدم البطيء في مكافحة التضخم، وسوق العمل الذي لا يزال يتمتع بصحة جيدة.

أسعار الذهب العالمية تواصل تحركاتها للأسفل وتصل لهذا المستوى

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين، اليوم الثلاثاء وسط انحسار المخاوف من تصاعد أزمة الشرق الأوسط وجني الأرباح، بينما يترقب المستثمرون بيانات أمريكية رئيسية للحصول على أدلة جديدة حول مسار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

انخفض الذهب أكثر من 2%، اليوم الاثنين، وهو أكبر انخفاض له خلال اليوم منذ أكثر من عام، مع انحسار المخاوف من صراع إقليمي أوسع بعد أن قالت إيران إنها لا تخطط للانتقام في أعقاب هجوم إسرائيلي بطائرة بدون طيار على ما يبدو.

وبالتزامن مع هدوء التوترات الجيوسياسية، يواصل المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، حيث يتوقعون الآن أن تظل الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما توقعوا سابقًا.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب – وفقًا لمؤشر العقد الأكثر نشاطًا – بأكثر من 11% منذ بداية العام الجاري، على خلفية التوترات في منطقة الشرق الأوسط وفي ظل التكهنات بخفض الفائدة في الولايات المتحدة.

هذا وستكون بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي يوم الخميس ونفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة على رادار المستثمرين هذا الأسبوع.

الذهب والدولار الآن

  • تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1% إلى 2321 دولار للأوقية.
  • فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.8% إلى 2308 دولار للأوقية. بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ الخامس من أبريل نيسان في وقت سابق من الجلسة.
  • وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.11% إلى 105.795 نقطة.

المعادن الأخرى

  • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 26.93 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.1 بالمئة إلى 916.10 دولارا، ونزل البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1003.50 دولار.

النفط يرتفع في تعاملات آسيا المبكرة مع استمرار التركيز على الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، مع استمرار المستثمرين في تقييم المخاطر الناجمة عن المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 39 سنتا، بما يعادل 0.5 بالمئة، إلى 87.39 دولار للبرميل ، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنتا، أو 0.5 بالمئة، إلى 82.90 دولار للبرميل.

وهبط الخامان القياسيان 29 سنتا في الجلسة السابقة وسط مؤشرات على أن التصعيد الأخير للتوتر بين إسرائيل وإيران لن يكون له تأثير يذكر على إمدادات النفط من المنطقة في المدى القريب.

ومع ذلك، أشار محللون إلى أن العديد من المخاطر لا تزال قائمة في سوق النفط, خصوصا بعد موافقة الولايات المتحدة على عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني والتي توسع العقوبات الحالية لتشمل الموانئ والسفن والمصافي (TADAWUL:2030) الأجنبية التي تعالج أو تشحن الخام الإيراني عن عمد.

ومن المتوقع أن تزيد مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بينما من المرجح أن تنخفض مخزونات المنتجات المكررة، وفقا لاستطلاع أولي أجرته رويترز لآراء المحللين.

تسلا تخسر 65% من قيمتها!

لم يعد أي طرف يتوقع عودة تسلا للصعود قريبًا، فالسهم الذي يهبط سعره ويتداول الآن عند 140 دولارًا، وقد هبط سهم تسلا (NASDAQ:TSLA) في الثلاث أشهر الماضية بأكثر من 32%، وقد فقد السهم 65% من قيمته مقارنة بقمته السعرية في 2021.

ولا تختبر تسلا أزمات على مستوى سعر الأسهم فقط بل إن المنافسة الشديدة من العديد من الشركات وعلى رأسها BYD، إضافة إلى العديد من المشكلات التقنية التي تضطر الشركة في العديد من الأحيان لسحب العديد من نسخها. وقد اضطرت شركة تسلا لتخفيض سعرها في العديد من المناسبات نتيجة للمنافسة وقد هبطت أسعار تسلا واي إلى 30 ألف دولار مؤخرًا في هبوط عنيف، وبالطبع يساهم الهبوط في تقليص أرباح الشركة ويلقى بظلاله على تحركات المستثمرين والمتداولين.

تفصيل تراجع سهم تسلا

في الأسبوع الماضي، تلقى سهم تسلا ضربة أخرى بعد تقارير تفيد بأن الشركة تعتزم تخفيض قوتها العاملة العالمية بنسبة تزيد عن 10%. وفي اليوم نفسه، قرر اثنان من المديرين التنفيذيين الرئيسيين الرحيل عن شركة صناعة السيارات، بما في ذلك درو باغلينو، نائب الرئيس الأول، وروهان باتيل، نائب رئيس السياسة العامة وتطوير الأعمال.

ونتيجة لذلك، انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 9% على مدار الجلسات الخمس الماضية، لتصل خسائرها منذ بداية العام حتى تاريخه إلى أكثر من 40%.

وأفادت التقارير بأن الشركة قد ألغت خططها الخاصة بالسيارة التي طال انتظارها والمعروفة باسم الطراز 2، مما زاد من متاعبها. وقد تسببت هذه التقارير أيضًا في التأثير السلبي على سهم تسلا حيث كان المستثمرون يأملون في أن تضع هذه السيارة تسلا في مكانة شركة تسلا كشركة مصنعة للسيارات في السوق الشامل.

وبدلاً من ذلك، ووفقاً لتقرير رويترز، ستركز الشركة بدلاً من ذلك على تطوير سيارات روبوتية ذاتية القيادة باستخدام منصة السيارات الصغيرة نفسها.

وتعليقًا على هذه الرياح المعاكسة، صرح المحللون لدى بنك أوف أمريكا (NYSE:BAC) أن هذه التحديات “معروفة جيدًا، ويبدو أنها مسعرة في السهم”.

ومع الاحتفاظ بمستوى معين من الشكوك فيما يتعلق بآفاق نمو TSLA، لا يزال البنك يرى فرصًا لشركة صناعة السيارات تحسبًا “لمحركات النمو المستقبلية في الأشهر المقبلة، والتي قد تكون وحدها كافية لدعم السهم.”

وفي ضوء ذلك، أكد بنك أوف أميركا على تصنيف محايد لسهم تسلا.