الدولار يُسقط الذهب قبيل قرار الفائدة الأمريكي. والأنظار تتجه إلى باول!

تتجه أسعار الذهب لتحقيق مكاسب شهرية ثالثة على التوالي، حتى مع انخفاض أسعار السبائك، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع ارتفاع الدولار قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم.

ارتفع مؤشر الدولار مما جعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أقل جاذبية للمشترين الأجانب. ويترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، كما يتابعون عن كثب بيانات بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة، لتقييم آفاق السياسة النقدية في البلاد.

حاليا بدأنا نرى أسعار الذهب تعود نحو تلك الأساسيات، أي دولار قوي وعوائد عالية بعد انحسار المخاطر الجيوسياسية، بجانب وجود بعض المخاطر الهبوطية من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيستخدم لهجة متشددة تجاه السياسة النقدية.

ويقوم المستثمرون حاليًا بتسعير خفض واحد لسعر الفائدة هذا العام ويتوقعون حدوثه في نوفمبر وسط أرقام التضخم الثابتة والخطاب المتشدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك الرئيس جيروم باول. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1.32% إلى 2326 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.85% إلى 2315 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.27% إلى 105.740 نقطة.

المعادن الأخرى

مخزونات الفضة المستنفدة تواصل تشجيع إعادة تخزين الفضة في عام 2024. ونتوقع أن تصل الواردات السنوية إلى أكثر من 10 آلاف طن هذا العام”.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.5% إلى 26.72 دولار للأوقية، في حين نزل البلاتين في المعاملات الفورية 0.4% إلى 943.52 دولار. ومع ذلك، يتجه كلا المعدنين لتحقيق مكاسب شهرية.

النفط يهبط بأكثر من دولار للبرميل بفعل محادثات السلام في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل يوم الاثنين إذ أدت محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها إسرائيل في القاهرة إلى تهدئة المخاوف من نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط، في حين قلصت بيانات التضخم الأمريكية احتمالات خفض أسعار الفائدة قريبا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو حزيران 1.10 دولار أو 1.2 بالمئة لتبلغ عند التسوية 88.40 دولار للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لشهر يوليو تموز الأكثر تداولا 1.01 دولار لتصل عند التسوية إلى 87.20 دولار للبرميل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.22 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 82.63 دولار للبرميل.

وتسببت غارات جوية إسرائيلية في مقتل ما لا يقل عن 25 فلسطينيا وإصابة كثيرين آخرين يوم الاثنين، في الوقت الذي وصل فيه قادة من حماس إلى القاهرة لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين.

كما تترقب الأسواق مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في الأول من مايو أيار، مما قد يشير إلى اتجاه قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

ويجعل صعود الدولار النفط أعلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

وارتفع التضخم الشهري في الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا في مارس آذار، مما قلل من توقعات خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.

الين يستأنف خسائره تحت رقابة السلطات اليابانية!‏

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتًا بالأمس مقابل الدولار الأمريكي. يأتي هذا التراجع تحت رقابة السلطات اليابانية وسط التكهنات القوية حول تدخل طوكيو بالفعل فى سوق الصرف الأجنبي لحماية الين من الضعف المفرط.

تداول الين الياباني أمس الاثنين دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي للمرة الأولى منذ عام 1990، سرعان ما حقق بعدها مكاسب قوية، قال التجار إنها ناجمة عن تدخل محتمل من الحكومية اليابانية لدعم العملة المحلية.

والعملة اليابانية على وشك تكبد رابع خسارة شهرية على التوالي فى أبريل، بسبب تصاعد المخاوف حيال استمرار الفجوة الواسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان والاقتصادات المتقدمة.

السلطات اليابانية

لم تؤكد السلطات اليابانية أنها تدخلت بالفعل في سوق العملات لدعم الين، لكن الأسواق لا تزال في حالة تأهب شديد للتدخل، قبل مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

قال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان “ماساتو كاندا” يوم الثلاثاء: إن السلطات مستعدة للتعامل مع مسائل الصرف الأجنبي على مدار 24 الساعة. لكنه امتنع عن التعليق بشأن ما إذا كانت وزارة المالية قد تدخلت لدعم الين في اليوم السابق.

وقال رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا” للصحفيين في وقت لاحق يوم الثلاثاء: إن الحكومة قالت إنها لن تعلق على تحركات وتدخلات الصرف الأجنبي عندما سئل عما إذا كانت السلطات تدخلت في سوق العملة يوم الاثنين.

تحركات دولية

وافق زعماء مجموعة السبع المالية فى وقت سابق هذا الشهر على اقتراح ياباني لإعادة التأكيد على التزامهم بأن التقلبات المفرطة والتحركات غير المنضبطة في سوق العملة غير مرغوب فيها.

وفي أول حوار مالي ثلاثي منذ قمة الزعماء الثلاثة في كامب ديفيد العام الماضي، اتفقت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية على التشاور بشأن أسواق العملة، معترفة بمخاوف طوكيو وسيول بشأن عملاتهما المتراجعة.

واعتبرت الاجتماعات على نطاق واسع بمثابة موافقة لطوكيو على التدخل في سوق العملات الأجنبية لوقف الانخفاضات الحادة في عملتها.

فروق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان مستقرة حاليًا نحو عند 540 نقطة أساس لصالح الفائدة الأمريكية. ومن المتوقع أن تستمر هذا الفجوة فى دعم الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.

الين الياباني دون حاجز 160 مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى ‏منذ عام 1990‏

•العملة اليابانية تسجل مستوى أدنى جديد فى 34 عامًا

•الين يتكبد خسائر فادحة منذ تخلي بنك اليابان عن أسعار الفائدة السلبية

•حذرت السلطات اليابانية مرارًا من ضعف “الين” المفرط دون أي تدخل فعلي

تراجع الين الياباني على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الرابع على التوالي مقابل الدولار الأمريكي،مسجلاً مستوى أدنى جديد فى 34 عامًا ،وذلك بعد التداول دون حاجز 160 ينًا لكل دولار للمرة الأولى منذ أبريل من عام 1990.

تصاعد المخاوف حيال فروق أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة ،وذلك بعد اجتماع أقل عدوانية للبنك المركزي الياباني الأسبوع الماضي ،مع تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى يوليو القادم.

تكبدت العملة اليابانية خسائر فادحة منذ تخلي البنك المركزي الياباني عن أسعار الفائدة السلبية فى مارس الماضي ،فى خطوة كانت متوقعة على نطاق كبير فى الأسواق العالمية.

حذرت السلطات اليابانية مرارًا وتكرارًا من التحركات الكبيرة والضعف المفرط في سعر الين، لكنها لم تصدر أي إعلانات رسمية حول التدخل لدعم العملة المحلية.

السلطات اليابانية

حذرت السلطات اليابانية مرارًا وتكرارًا من التحركات “المفرطة” في سعر الين، لكنها لم تصدر أي إعلانات رسمية حول دعم العملة. وكان بعض مراقبي السوق يتوقعون في أن السلطات ستتدخل عند حاجز 155، لكن الين تراجع إلى ما بعد هذا المستوى الأسبوع الماضي ،وتداول دون حاجز 160 مطلع هذا الأسبوع.

قال وزير المالية الياباني “شونيتشي سوزوكي” يوم الجمعة: إن بلاده تشعر بالقلق إزاء الآثار السلبية لضعف الين ،وإنه يراقب عن كثب تحركات العملة ومستعد لاتخاذ خطوات كاملة ردا على ذلك.

الذهب يهبط مع تراجع الآمال في خفض الفائدة الأمريكية ويصل لهذه المستويات

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، مع انحسار الآمال في خفض مبكر لأسعار الفائدة هذا العام، في حين تحول التركيز إلى اجتماع الفيدرالي الأمريكي وبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع لمزيد من الوضوح بشأن السياسة النقدية.
وعلى المدى القصير، يواجه الذهب بعض التحديات نظرًا للجدول الزمني المتأخر المحتمل لخفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، إذا ظل الذهب في نطاق 2200 إلى 2350 دولارًا، فسيكون المعدن الثمين في وضع جيد للاستفادة من أي تراجع محتمل في البيانات الكلية الأمريكية في الأرباع القادمة”.

يعد اجتماع سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو وبيانات الوظائف غير الزراعية المقرر صدورها يوم الجمعة أمرًا أساسيًا للأسواق هذا الأسبوع. من المتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي ثابتًا عند 5.25٪ إلى 5.5٪ في هذا الاجتماع.

ويقوم المستثمرون حاليًا بتسعير خفض واحد لسعر الفائدة هذا العام ويتوقعون حدوثه في نوفمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفستنغ السعـودية بعد مجموعة من بيانات التضخم الأمريكية القوية والخطاب المتشدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة جيروم باول. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

تراجعت العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.05% إلى 2346 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.15% إلى 2335 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، ينخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.32% إلى 105.465 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 27.24 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.5% إلى 919.95 دولار، وربح البلاديوم 0.1% إلى 954.94 دولار.

النفط يهبط واحدا بالمئة مع استمرار محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

تراجعت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، متخلية عن مكاسب حققتها يوم الجمعة، إذ خففت محادثات سلام بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القاهرة مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

كما قلصت بيانات تضخم أمريكية توقعات بخفض أسعار الفائدة قريبا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت دولارا واحدا أو 1.1 بالمئة إلى 88.50 دولار للبرميل قبل أن تصعد إلى 88.55 دولار بحلول الساعة 0149 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 84 سنتا أو واحدا بالمئة إلى 83.01 دولار للبرميل.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على الاستماع للمخاوف الأمريكية بخصوص التداعيات الإنسانية للاجتياح الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح.

كما تترقب الأسواق مراجعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في الأول من مايو أيار.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم في الولايات المتحدة زاد 2.7 بالمئة في اثني عشر شهرا حتى مارس آذار، وهو ما يتجاوز الهدف الذي حدده البنك المركزي عند اثنين بالمئة.

ويعزز انخفاض التضخم احتمالات خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي يعزز بدوره النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وفي المقابل يعزز ارتفاع الدولار توقعات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول. ويجعل صعود الدولار النفط أعلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

الذهب يتحرك قبيل صدور بيانات التضخم المفضلة لدى الفيدرالي الأمريكي

ارتفعت أسعار الذهب العالمية، اليوم الجمعة، قبيل صدور تقرير رئيسي عن التضخم في الولايات المتحدة لكن الأسعار تتجه نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي في ستة أسابيع بفعل انحسار المخاوف من تصعيد كبير لأزمة الشرق الأوسط.

وعلى مدار الأسبوع، انخفضت الأسعار بنسبة 2.3%، متجهة إلى أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول، بعد تجنب تصعيد كبير في أزمة الشرق الأوسط. وانخفضت الأسعار بنحو 100 دولار من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2431.29 دولارًا في 12 أبريل.

وكشفت بيانات أن نمو الاقتصاد الأمريكي تباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأول لكن تزايد التضخم سلط الضوء على تصريحات من مسؤولين في المركزي الأمريكي تشير إلى عدم التعجل في خفض أسعار الفائدة. وتقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

وأظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، نموًا بنسبة 1.6% على أساس سنوي خلال الربع الأول، وهو أقل من 2.5% التي توقعها الاقتصاديون، كما يعد تباطؤًا من نمو قدره 3.4% في الربع الأخير من 2023.

فيما كشفت بيانات وزارة العمل الأمريكية، عن تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 5 آلاف طلب إلى 207 آلاف في الأسبوع المنتهي في العشرين من أبريل، خلافًا لتوقعات بارتفاعها إلى 214 ألف طلب، من قراءة الأسبوع السابق غير المعدلة والبالغة 212 ألف طلب.

يتحول التركيز الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مارس المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الجمعة – وهو المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم – للحصول على مزيد من الدلائل حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.53% إلى 2354 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.43% إلى 2342 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.440 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 27.49 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 921.45 دولارا وربح البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 988.22 دولارا. فيما تتجه المعادن الثلاثة نحو تحقيق انخفاضات أسبوعية.

الين عند أدنى مستوى في 34 عاما مع إبقاء بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير

سجل الين أدنى مستوى في ثلاثة عقود أمام الدولار يوم الجمعة بعد أن أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير مما زاد من ترقب المتداولين لتوقيت ونطاق تدخل السلطات في طوكيو لدعم العملة.

وهبط الين بنحو 0.2 بالمئة وسجل 156.1 للدولار في الدقائق التالية لإعلان بنك اليابان لقراره. كما لامس الين أدنى مستوى أمام اليورو في 16 عاما مسجلا 167.38 لليورو وأقل مستوى في نحو عقد أمام الدولار الأسترالي.

وأبقى بنك اليابان أسعار الفائدة للمدى القصير عند نطاق بين صفر و0.1 بالمئة وتوقع أن يظل التضخم حول اثنين بالمئة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

ولم تتوقع الأسواق أي تغير في السياسة النقدية ولذلك جاءت التحركات محدودة وينصب التركيز الآن على استشفاف مؤشرات من لهجة تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا في مؤتمر صحفي يعقد في الساعة 3:30 عصرا بتوقيت طوكيو (0630 بتوقيت جرينتش).

وقال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي يوم الجمعة إنه يراقب تحركات العملة عن كثب ومستعد لاتخاذ أي خطوات في هذا الصدد.

وهبط الدولار بضغط من بيانات نمو في الولايات المتحدة جاءت أضعف من المتوقع حتى رغم ارتفاع عوائد سندات الخزانة بسبب مؤشر على أن التضخم لا يزال أعلى من المتوقع.

وصعد اليورو 0.3 بالمئة أمس الخميس إلى أعلى مستوى في أسبوعين مسجلا 1.0728 دولار بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي نما بأبطأ وتيرة في نحو عامين في الربع الأول.

وتخطى الدولار الأسترالي لفترة قصيرة متوسط التحركات لمئتي يوم مسجلا 0.6539 دولار أمريكي قبل أن يتم تداوله حول 0.6522 في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.4 بالمئة يوم الخميس وجرى تداوله في أحدث تعاملات عند 1.2503 دولار. كما صعد الدولار النيوزلندي في التداولات الصباحية الآسيوية مسجلا 0.5960 دولار أمريكي وحقق مكاسب على مدى الجلسات الأربع السابقة.

أسعار النفط تتجه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أسبوعين

زادت أسعار النفط يوم الجمعة في طريقها إلى إنهاء الأسبوع على ارتفاع بعد خسائر لأسبوعين متتاليين وذلك بعد أن عبرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين عن تفاؤلها حيال النمو الاقتصادي بينما تستمر المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة صراع الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 0347 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 89.32 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 83.80 دولار للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت 2.3 بالمئة حتى الآن في حين ارتفع الخام الأمريكي 0.8 بالمئة.

وقالت يلين لرويترز يوم الخميس إن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الأول من العام قد يتم تعديله بالزيادة وإن التضخم سيتراجع بعد مجموعة من العوامل “غير المألوفة” دفعت الاقتصاد إلى أضعف أداء له في ما يقرب من عامين.

وأضافت أن النمو الاقتصادي الأمريكي من المرجح أن يكون أقوى مما تشير إليه البيانات الفصلية الأضعف من المتوقع.

وأظهرت البيانات أن النمو الاقتصادي تباطأ في الربع الأول. وقبل تعليقات يلين، أثرت التوابع الناجمة عن تسارع التضخم على أسعار النفط إذ توقع المستثمرون ألا يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة قبل سبتمبر أيلول.

كما تلقت الأسعار في وقت مبكر من الجلسة دعما من المخاوف بشأن الإمدادات مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وكثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على رفح بعد أن قالت إنها ستنقل المدنيين من المدينة الواقعة جنوب غزة وستشن هجوما شاملا على الرغم من تحذيرات حلفائها من أن ذلك قد يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

الذهب سيصل مستوى 3000 دولار. والصين أهم الأسباب

تراجع الذهب تراجعًا حادًا هذا الأسبوع، بعد إغلاق التعاملات عند 2413 دولارًا يوم الجمعة إلى أدنى مستوى له عند 2304.60 دولارًا يوم الثلاثاء ليصعد قليلا اليوم الأربعاء إلى 2317. ومع ذلك، فإن سلوك المعدن الأصفر على المدى القصير يشير إلى أن التصحيح قد انتهى، وارتفع سعر الأوقية الآن إلى 2340 دولارًا.

ومع ذلك، لا يزال هذا الارتفاع أكثر وضوحًا وفقًا للعديد من الاقتصاديين، الذي توقعوا إن الأونصة ستستمر في الارتفاع إلى 3000 دولار، وهو ما يُترجم إلى احتمال ارتفاع بنسبة تزيد عن 28% عن السعر الحالي.

ومن بين العوامل الصاعدة هي مشتريات البنك المركزي الصيني، الذي زاد من احتياطياته من الذهب لمدة 17 شهرًا متتاليًا، ومن المحتمل ألا يكون قد انتهى.

وفي الواقع، بلغت حصة الذهب من إجمالي احتياطيات الصين 4.3% في مارس، وهي نسبة أقل بكثير من البنوك المركزية الأخرى، حيث يبلغ المتوسط العالمي 13%، وتحتفظ الولايات المتحدة بنسبة 70% من احتياطياتها من الذهب.

إن ابتعاد الصين عن الولايات المتحدة هو السبب وراء تحولها البطيء ولكن الثابت للاحتياطيات الدولارية إلى الذهب، ويعني أيضًا نهاية اليوان كعملة احتياطية ثانية محتملة (وهو ما يدفع البنوك المركزية الأخرى إلى التحول إلى الذهب).”

وبالإضافة إلى استمرار البنك المركزي الصيني في شراء الذهب، صرح روزنبرغ أن هناك عوامل أخرى قد تساعد في دفع سعر الذهب إلى الأعلى، بما في ذلك زيادة طلب المستثمرين من خلال صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، حيث لا تزال التوترات الجيوسياسية مرتفعة.

ومن ناحية أخرى، إذا بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فسوف يساعد ذلك في تعزيز الطلب على الذهب.

النفط مستقر مع تأثر السوق بمخاوف الطلب الأمريكي وصراع الشرق الأوسط

لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر يوم الخميس مع تراجع الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، وسط علامات على تباطؤ الاقتصاد ومخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن الطلب على البنزين في الأسبوع المنتهي في 19 أبريل نيسان انخفض 2.8 بالمئة عن الأسبوع السابق وبنسبة 11 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

ويحدث هذا وسط علامات على تباطؤ النشاط التجاري الأمريكي في أبريل نيسان. وجاءت بيانات التضخم والتوظيف أقوى من المتوقع مما يعني أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيؤجل على الأرجح خفضا متوقعا لأسعار الفائدة ليؤثر على المعنويات الاقتصادية.

التراجع الحالي في أسعار الخامين القياسيين، بعد تجاوز مستوى 90 دولارا للبرميل، يرجع إلى إعادة تركيز معنويات السوق على الرياح الاقتصادية العالمية المعاكسة بسبب التوترات الجيوسياسية“.

بغض النظر عن العوامل الجيوسياسية، فإن الأسعار في هذا الربع ستحركها عوامل تشمل تخفيضات إمدادات المنتجين الرئيسيين والبيانات الاقتصادية الصادرة من الصين ومنطقة اليورو، بالإضافة إلى توقعات الطلب المتزايدة مع حلول فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي وسط توقعات بانخفاض المعروض.

وستوفر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي وبيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر مارس آذار يومي الخميس والجمعة مؤشرات أكثر وضوحا لسياسة الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.

الين يهبط لأدنى مستوياته في 34 عاما واحتمالات تدخل المركزي تتزايد

انخفض الين إلى مستوى 155 مقابل الدولار يوم الخميس مع بدء بنك اليابان اجتماعا ليومين لتحديد أسعار الفائدة مما أثار قلق المتداولين بشأن تدخل محتمل من طوكيو لدعم العملة بينما لا تزال المداولات بشأن السياسة النقدية جارية.

وبعد أن تم تداوله في نطاق ضيق خلال الأيام القليلة الماضية، تجاوز الدولار أخيرا مستوى 155 ينا للمرة الأولى منذ عام 1990 في الجلسة الماضية.

وسجلت العملة الأمريكية أعلى مستوى لها منذ 34 عاما عند 155.74 ين يوم الخميس.

وتتصاعد التكهنات بشأن تدخل الحكومة اليابانية لدعم الين وهو ما عطل صعود الدولار نحو ذلك المستوى الذي يرى بعض المشاركين في السوق أنه العلامة التي عندها تتدخل طوكيو.

وفي الوقت الذي يجتمع فيه بنك اليابان لمناقشة السياسة النقدية، هناك توقعات بأن يبقي المركزي هدف سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير في ختام الاجتماع يوم الجمعة بعد إنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية الشهر الماضي.

وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا هذا الأسبوع إن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا تسارع اتجاه التضخم نحو هدفه البالغ اثنين بالمئة كما هو متوقع.

ويتعافى الدولار من بعض الخسائر مقابل العملات الأخرى بعد تراجع طفيف في وقت سابق من الأسبوع عقب بيانات قوية لأنشطة الأعمال في منطقة العملة الأوروبية الموحدة وبريطانيا أدت لارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني.

وزاد اليورو في أحدث التعاملات 0.1 بالمئة إلى 1.07085 دولار مبتعدا قليلا عن أعلى مستوى في أكثر من أسبوع الذي سجله يوم الأربعاء، بينما لم يطرأ تغير يذكر على الإسترليني ليستقر عند 1.24675 دولار.

وهبط مؤشر الدولار قليلا إلى 105.77 نقطة مقابل سلة من العملات لكنه ابتعد عن أدنى مستوى في أسبوعين تقريبا الذي سجله في الجلسة الماضية.

أسعار الذهب العالمية تعلق في نطاق ضيق.. وتترقب بيانات اقتصادية أمريكية هامة

ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء لكنها ظلت عالقة في نطاق ضيق مع تطلع المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية لمزيد من الوضوح بشأن مسار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

سينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي المقرر صدورها يوم الخميس وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره يوم الجمعة.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.22% إلى 2336 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2323 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.13% إلى 105.640 نقطة.

المعادن الأخرى

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 27.32 دولار للأوقية.

وقال إيه إن زد في مذكرة “نتوقع أن يتفوق أداء الفضة على الذهب مع ارتفاع تدفقات الاستثمار. ويشير تباطؤ نمو إنتاج المناجم والطلب الصناعي القوي إلى أن العرض يتخلف عن الطلب، وهو ما سيبقي السوق في عجز هيكلي”.

وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 912.10 دولارا وربح البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1023.61 دولارا.

النفط يرتفع بعد انخفاض غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء لتواصل مكاسبها في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت بيانات الصناعة انخفاضا مفاجئا في مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي، في مؤشر على زيادة الطلب وتحول الاهتمام بعيدا عن الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية 3.237 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أبريل نيسان. وفي المقابل توقع ستة محللين استطلعت رويترز آراءهم ارتفاعا قدره 800 ألف برميل.

ويترقب المتعاملون البيانات الأمريكية الرسمية عن مخزونات النفط والمنتجات المقرر صدورها في الساعة 10:30 صباحا بتوقيت الولايات المتحدة (1430 بتوقيت جرينتش) لتأكيد التراجع الكبير في المخزونات.

وفي الوقت نفسه، تتزايد التوقعات بأن تخفض المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أسعار الفائدة في يونيو حزيران، مما قد يساعد في دعم النمو الاقتصادي، وبالتالي زيادة الطلب على النفط.

وتجاهل المتعاملون إلى حد بعيد آخر التطورات في الشرق الأوسط في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، إذ قال سكان إن إسرائيل كثفت ضرباتها في جميع أنحاء غزة، في بعض من أشد موجات القصف منذ أسابيع.

الدولار الأسترالي يندفع لأعلى مستوى فى أسبوعين بسبب بيانات ‏التضخم الساخنة

ارتفع الدولار الأسترالي على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل نظيره الأمريكي، مسجلاً أعلى مستوى فى أسبوعين، بسبب بيانات التضخم الساخنة فى أستراليا.

جددت تلك البيانات الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية ببنك الاحتياطي الأسترالي، وعززت من فرضية استمرار أسعار الفائدة “مرتفعة” لأطول فترة ممكنة، وأنهت تقريبًا الرهانات حول خفض أسعار الفائدة الأسترالية هذا العام.

التضخم فى أستراليا

أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية فى أستراليا صباح يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين السنوي سجل ارتفاع بنسبة 3.5% فى مارس، أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 3.4%، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 3.4% فى فبراير.

التضخم فى أستراليا أعلى من التوقعات فى مارس

وبالقراءة الفصلية، سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 1.0% فى الربع الأول من هذا العام، متجاوزًا توقعات السوق ارتفاع بنسبة 0.8%، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 0.6 % فى الربع الأخير من العام الماضي.

ظلت ضغوط تكاليف الخدمات مرتفعة بشكل عنيد فى أستراليا، وهي نتيجة مخيبة للآمال لواضعي السياسة النقدية ببنك الاحتياطي الأسترالي، ودفعت الأسواق إلى التخلي عن الآمال في أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام.

الفائدة الأسترالية

تستبعد الأسواق حاليًا أي رهان تقريبًا على خفض أسعار الفائدة الأسترالية هذا العام. وقد تم تخفيض إجمالي التيسير المتوقع لبنك الاحتياطي الأسترالي هذا العام إلى 3 نقاط أساس، منخفضًا من 17 نقطة أساس سابقًا.

وقام بنك ويستباك اليوم الأربعاء بتأجيل التوقيت المتوقع لخفض أسعار الفائدة الأسترالية الأول من سبتمبر إلى نوفمبر القادم، بسبب التقدم البطيء في مكافحة التضخم، وسوق العمل الذي لا يزال يتمتع بصحة جيدة.

أسعار الذهب العالمية تواصل تحركاتها للأسفل وتصل لهذا المستوى

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين، اليوم الثلاثاء وسط انحسار المخاوف من تصاعد أزمة الشرق الأوسط وجني الأرباح، بينما يترقب المستثمرون بيانات أمريكية رئيسية للحصول على أدلة جديدة حول مسار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

انخفض الذهب أكثر من 2%، اليوم الاثنين، وهو أكبر انخفاض له خلال اليوم منذ أكثر من عام، مع انحسار المخاوف من صراع إقليمي أوسع بعد أن قالت إيران إنها لا تخطط للانتقام في أعقاب هجوم إسرائيلي بطائرة بدون طيار على ما يبدو.

وبالتزامن مع هدوء التوترات الجيوسياسية، يواصل المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، حيث يتوقعون الآن أن تظل الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما توقعوا سابقًا.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب – وفقًا لمؤشر العقد الأكثر نشاطًا – بأكثر من 11% منذ بداية العام الجاري، على خلفية التوترات في منطقة الشرق الأوسط وفي ظل التكهنات بخفض الفائدة في الولايات المتحدة.

هذا وستكون بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي يوم الخميس ونفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة على رادار المستثمرين هذا الأسبوع.

الذهب والدولار الآن

  • تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1% إلى 2321 دولار للأوقية.
  • فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.8% إلى 2308 دولار للأوقية. بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ الخامس من أبريل نيسان في وقت سابق من الجلسة.
  • وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.11% إلى 105.795 نقطة.

المعادن الأخرى

  • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 26.93 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.1 بالمئة إلى 916.10 دولارا، ونزل البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1003.50 دولار.

النفط يرتفع في تعاملات آسيا المبكرة مع استمرار التركيز على الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، مع استمرار المستثمرين في تقييم المخاطر الناجمة عن المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 39 سنتا، بما يعادل 0.5 بالمئة، إلى 87.39 دولار للبرميل ، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنتا، أو 0.5 بالمئة، إلى 82.90 دولار للبرميل.

وهبط الخامان القياسيان 29 سنتا في الجلسة السابقة وسط مؤشرات على أن التصعيد الأخير للتوتر بين إسرائيل وإيران لن يكون له تأثير يذكر على إمدادات النفط من المنطقة في المدى القريب.

ومع ذلك، أشار محللون إلى أن العديد من المخاطر لا تزال قائمة في سوق النفط, خصوصا بعد موافقة الولايات المتحدة على عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني والتي توسع العقوبات الحالية لتشمل الموانئ والسفن والمصافي (TADAWUL:2030) الأجنبية التي تعالج أو تشحن الخام الإيراني عن عمد.

ومن المتوقع أن تزيد مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بينما من المرجح أن تنخفض مخزونات المنتجات المكررة، وفقا لاستطلاع أولي أجرته رويترز لآراء المحللين.

تسلا تخسر 65% من قيمتها!

لم يعد أي طرف يتوقع عودة تسلا للصعود قريبًا، فالسهم الذي يهبط سعره ويتداول الآن عند 140 دولارًا، وقد هبط سهم تسلا (NASDAQ:TSLA) في الثلاث أشهر الماضية بأكثر من 32%، وقد فقد السهم 65% من قيمته مقارنة بقمته السعرية في 2021.

ولا تختبر تسلا أزمات على مستوى سعر الأسهم فقط بل إن المنافسة الشديدة من العديد من الشركات وعلى رأسها BYD، إضافة إلى العديد من المشكلات التقنية التي تضطر الشركة في العديد من الأحيان لسحب العديد من نسخها. وقد اضطرت شركة تسلا لتخفيض سعرها في العديد من المناسبات نتيجة للمنافسة وقد هبطت أسعار تسلا واي إلى 30 ألف دولار مؤخرًا في هبوط عنيف، وبالطبع يساهم الهبوط في تقليص أرباح الشركة ويلقى بظلاله على تحركات المستثمرين والمتداولين.

تفصيل تراجع سهم تسلا

في الأسبوع الماضي، تلقى سهم تسلا ضربة أخرى بعد تقارير تفيد بأن الشركة تعتزم تخفيض قوتها العاملة العالمية بنسبة تزيد عن 10%. وفي اليوم نفسه، قرر اثنان من المديرين التنفيذيين الرئيسيين الرحيل عن شركة صناعة السيارات، بما في ذلك درو باغلينو، نائب الرئيس الأول، وروهان باتيل، نائب رئيس السياسة العامة وتطوير الأعمال.

ونتيجة لذلك، انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 9% على مدار الجلسات الخمس الماضية، لتصل خسائرها منذ بداية العام حتى تاريخه إلى أكثر من 40%.

وأفادت التقارير بأن الشركة قد ألغت خططها الخاصة بالسيارة التي طال انتظارها والمعروفة باسم الطراز 2، مما زاد من متاعبها. وقد تسببت هذه التقارير أيضًا في التأثير السلبي على سهم تسلا حيث كان المستثمرون يأملون في أن تضع هذه السيارة تسلا في مكانة شركة تسلا كشركة مصنعة للسيارات في السوق الشامل.

وبدلاً من ذلك، ووفقاً لتقرير رويترز، ستركز الشركة بدلاً من ذلك على تطوير سيارات روبوتية ذاتية القيادة باستخدام منصة السيارات الصغيرة نفسها.

وتعليقًا على هذه الرياح المعاكسة، صرح المحللون لدى بنك أوف أمريكا (NYSE:BAC) أن هذه التحديات “معروفة جيدًا، ويبدو أنها مسعرة في السهم”.

ومع الاحتفاظ بمستوى معين من الشكوك فيما يتعلق بآفاق نمو TSLA، لا يزال البنك يرى فرصًا لشركة صناعة السيارات تحسبًا “لمحركات النمو المستقبلية في الأشهر المقبلة، والتي قد تكون وحدها كافية لدعم السهم.”

وفي ضوء ذلك، أكد بنك أوف أميركا على تصنيف محايد لسهم تسلا.

الذهب يصعد وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة بسبب العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية في أعقاب تقارير إعلامية عن تفجيرات في إيران، مما أثار مخاوف من صراع إقليمي أوسع نطاقا وزاد جاذبية الذهب كملاذ آمن.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل هاجمت إيران، فيما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت مبكر من يوم الجمعة أن قوات البلاد دمرت طائرات مسيرة، بعد أيام من شن طهران غارة انتقامية بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 28.28 دولار للأوقية وهي في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية.

وصعد البلاتين 0.6 بالمئة إلى 938.39 دولار فيما استقر البلاديوم عند 1023.09 دولار. والمعدنان في طريقهما لتكبد خسائر أسبوعية.

أسعار النفط تقفز 3 بالمئة وسط تقارير عن ضربات إسرائيلية على إيران

قفزت أسعار النفط بثلاثة دولارات للبرميل يوم الجمعة وسط تقارير أفادت بأن صواريخ إسرائيلية ضربت موقعا في إيران، مما أثار مخاوف من احتمال اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود القياسية بأكثر من ثلاثة دولارات قبل أن تتراجع قليلا.

وبحلول الساعة 02:00 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.63 دولار أو ثلاثة بالمئة إلى 89.74 دولار للبرميل. وقفز عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الأكثر نشاطا 2.56 دولار أو 3.1 بالمئة إلى 84.66 دولار للبرميل.

ونقلت محطة إيه.بي.سي نيوز عن مسؤول أمريكي القول إن صواريخ إسرائيلية أصابت موقعا في إيران.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن دوي انفجار سمع قرب مطار بمدينة أصفهان الإيرانية لكن السبب لم يعرف على الفور. وتوجد العديد من المواقع النووية الإيرانية بإقليم أصفهان، بما في ذلك موقع نطنز الذي يحتل المكانة الأبرز في البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم.

وذكرت شبكة سي.إن.إن أنه تم تحويل عدة رحلات جوية فوق المجال الجوي الإيراني.

الين الياباني يرتفع بعد أن شنت إسرائيل ضربات على إيران

ارتفع الين الياباني على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية، ليستأنف دورة التعافي من أدنى مستوى فى 34 عامًا مقابل الدولار الأمريكي، ليتداول فوق الحاجز 154 ينًا لكل دولار بفضل تدفقات الملاذ الآمن، وذلك بعد أن شنت إسرائيل ضربات على إيران فى وقت مبكر اليوم.

والهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر، وفر المزيد من الدعم لسعر صرف الين، حيث يجعل عائدات اليابان من العملة هدفًا استثماريًا للمشترين على المكشوف وتمويل الصفقات.

توقعات حول أداء الين الياباني

  • الضربة الإسرائيلية على إيران فجر اليوم على ما يبدو محدودة، وعليه فمن المرجح عدم تفاقم المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، الأمر الذي من المتوقع أن يقلص الطلب على أصول الملاذات الآمنة.
  • رفع المشاركون في السوق حاجز التدخل المحتمل من جانب السلطات اليابانية لدعم الين، ويحددون الآن مستوى 155 بدلاً من 152 في السابق، حتى لو كانوا يعتقدون أن اليابان يمكن أن تتدخل في أي وقت.

قوة الدولار توقف ارتفاعات الذهب.. والمعدن الأصفر يصل لهذه المستويات

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بعد صعودها إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، إذ عوض الطلب على الملاذ الآمن الذي تغذيه المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط جزئيا الضغوط الناجمة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.

واستقر الدولار قرب ذروة خمسة أشهر مما يجعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى. وبلغت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.6591%، لتحوم بالقرب من أعلى مستوى في خمسة أشهر الذي بلغته في الجلسة السابقة.

تظهر أسعار الذهب  مرونة في مواجهة ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار الأمريكي، بينما وجدت بعض الدعم من التدفقات على الملاذات الآمنة في ضوء المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، مع استمرار ترقب المشاركين في السوق رد إسرائيل على الهجمات الإيرانية”

تراجع كبار مسؤولي البنك المركزي الأمريكي، بمن فيهم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، عن تقديم أي توجيهات بشأن الموعد المحتمل لخفض أسعار الفائدة، قائلين بدلاً من ذلك إن السياسة النقدية يجب أن تكون مقيدة لفترة أطول.

أثارت البيانات الصادرة من الولايات المتحدة تساؤلات حول احتمالات خفض أسعار الفائدة هذا العام، حيث تراجعت العديد من شركات الوساطة العالمية عن توقعاتها بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة حتى سبتمبر من يونيو.

وتتوقع السوق فرصة بنسبة 68% لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية. ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائدا.

حاليا سنرى صعوداً آخر للذهب إذا تصاعد الوضع، أما إذا تراجع الصراع في الشرق الأوسط، فسيتحول تركيز السوق إلى الاحتياطي الفيدرالي، حيث أصبح من الواضح أنه لن يتمكن من خفض الفائدة قريبًا”.

الذهب عند التسوية أمس

عززت أسعار العقود الآجلة للذهب مكاسبها خلال تعاملات، أمس الثلاثاء، بدعم من الطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وعند التسوية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بأكثر من 1% أو 24.8 دولار عند 2407.8 دولار للأوقية، وهو عاشر مستوى قياسي منذ بداية أبريل، حقق خلالها العقد الأكثر نشاطًا مكاسب بنحو 7.55%.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.34% إلى 2399 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2383 دولار للأوقية. بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة

وعلى الجانب الآخر، يسجل مؤشر الدولار مستوى 106.070 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 28.16 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 953.75 دولارا وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1017.58 دولار.

تصريحات هامة من رئيس الفيدرالي..خفض الفائدة لن يحدث في هذه الحالة

تحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، امس في مؤتمر واشنطن للاقتصاد الكندي واصدر العديد من التعليقات عن السياسة النقدية الأمريكية وحالة التضخم الذي ارتد للأعلى مؤخرًا.

أهم تصريحات جيروم باول

-البيانات الأخيرة أظهرت ضعف التأثير على التضخم مؤخرًا

سوق العمل يتحرك نحو الميزد من التوازن رغم القوة النسبية.

-بيانات أسعار نفقات المستهلكين (المؤشر المفضل للفيدرالي الأمريكي) تحركت بشكل بسيط في مارس.

-في حال بقت بيانات التضخم مرتفعة فإن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة مرتفعة كما هي حتى تنخفض.

-من المرجح أن نترك السياسة النقدية على وضعها الحالي لهذا العام حتى يتم عملنا بخفض التضخم.

-السياسة النقدية الحالية تحتاج للمزيد من الوقت كي تؤتي أُكلها.

-الفيدرالي يحاول أن يكون شديد الشفافية ويسهل توقع حركته للأسواق.

النفط يهبط مع قلق إزاء الطلب فاق مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء وسط قلق إزاء الطلب العالمي بسبب ضعف الزخم الاقتصادي في الصين وتضاؤل ​​الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب فاق المخاوف حيال الإمدادات في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

تراجعت أسعار النفط منذ بداية الأسبوع إذ ضغطت أوضاع اقتصادية غير مواتية على معنويات المستثمرين، مما حد من مكاسبه الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وسط ترقب لكيفية رد إسرائيل على الهجوم الذي شنته إيران عليها مطلع الأسبوع.

وتزايدت المخاوف بشأن الطلب بسبب التوقعات بأن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية ستؤجل على الأرجح والبيانات الاقتصادية الصينية الأضعف من المتوقع”.

وأضاف “نظرا لأن السوق ارتفعت حتى الأسبوع الماضي بسبب مخاوف حيال الإمدادات وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فإن العدوان الإيراني المحدود نسبيا لم يوفر أساسا للشراء”.

وتوقع تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في نطاق يتراوح بين 83 و88 دولارا دون حدوث أي تطورات جديدة.

وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إن سلسلة البيانات المخيبة للآمال التي تظهر تضخما أقوى من المتوقع تعني أن الاحتياطي الاتحادي سيحتاج على الأرجح وقتا أطول مما كان يعتقد سابقا ليصبح واثقا من أن التضخم في طريقه إلى مستوى اثنين بالمئة.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نما الاقتصاد بشكل أسرع من المتوقع في الربع الأول، لكن عددا من مؤشرات مارس آذار، مثل الاستثمار العقاري ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، أظهرت أن الطلب في الداخل لا يزال ضعيفا، مما يؤثر على الزخم العام.

وفي الشرق الأوسط، أرجأ مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي إلى اليوم ثالث اجتماعاته المتعلقة باتخاذ قرار الرد على أول هجوم مباشر تشنه إيران على إسرائيل على الإطلاق، فيما يسعى الحلفاء الغربيون لفرض عقوبات جديدة سريعا على طهران بهدف ثني إسرائيل عن تصعيد كبير في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، استبعد محللون أن يؤدي الهجوم الإيراني غير المسبوق بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل إلى فرض عقوبات أمريكية شديدة على صادرات النفط الإيرانية بسبب القلق من رفع أسعار النفط وإثارة غضب الصين.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي أكثر مما توقعه محللون استطلعت رويترز آراءهم، لكن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت.

ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء.

الذهب يحوم بالقرب من أعلى مستوى قياسي وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، على الرغم من أنه يتم تداولها بالقرب من المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته الأسبوع الماضي، حيث عززت المخاوف بشأن تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2382 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.75% إلى 2365 دولار للأوقية. بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.11% إلى 106.110 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 28.69 دولارا للأوقية، وارتفع البلاتين 0.7 بالمئة إلى 969.05 دولارا وخسر البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1027.50 دولارا.

سبب الصعود الآن..تصاعد الحرب

جاء تسارع صعود الذهب نتيجة إعلان إسرائيل أنها جهزت ردها على الهجوم الإيراني. وجاء هذا الإعلان رغم إعلان إيران أن ضربتها لإسرائيل وهجومها الجوي بالمسيرات انتهى وأنها لا تنوي لاستكمال الضربة ضد إسرائيل.

قررت حكومة الحرب الإسرائيلية الرد “بشكل واضح وقوي” على الهجوم الصاروخي وهجوم الطائرات المسيرة الذي نفذته إيران يوم السبت، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم الاثنين نقلاً عن القناة 12 المحلية.

وجاء في التقرير أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي يعتقدان أن على إسرائيل أن تتخذ إجراءً رداً على الهجوم، ولكن دون الإضرار بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي لعب دوراً حاسماً في مساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الإيراني.

وتعتزم إسرائيل نقل رسالة مفادها أنها “لن تسمح بمرور هجوم بهذا الحجم ضدها دون رد فعل”. وأضافت وسائل الإعلام أن الرد سيكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقالت إيران عبر مصادر رسمية إنه في حال وجود أي هجوم إسرائيلي، سيكون ردها فوريًا.

بنوك عالمية تعدل نظرتها بشأن الذهب متوقعين وصول الأسعار لهذه المستويات

توقع محللون في وحدة الأبحاث لدى بنك (أي إن زي – ANZ) في مذكرة، أنه من المرجح أن تتفوق الفضة على الذهب مع ارتفاع تدفقات الاستثمار وسط ارتفاع أسعار الذهب بشكل قياسي.

وتوقع المحللون أيضًا أن يتم تداول الذهب بالقرب من 2500 دولار للأونصة وأن تتحرك الفضة فوق 31 دولارًا للأونصة بحلول نهاية عام 2024.

وارتفع الذهب فوق مستوى 2400 دولار في الجلسة السابقة وربح أكثر من 14% حتى الآن هذا العام، مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات الملاذ الآمن وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.

من ناحية أخرى، رفع بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس (NYSE:GS) توقعاته لأسعار الذهب في نهاية العام الجاري، خاصةً بعدما تصاعدت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وقام جولدمان ساكس برفع توقعاته لأسعار الذهب من 2300 دولار إلى 2700 دولار للأوقية بنهاية عام 2024، وأوضح البنك الأمريكي أن ارتفاع أسعار الذهب الأخيرة لا علاقة له بعوامل الاقتصاد الكلي المعتادة والمرتبطة بمعدن الذهب.

وأضاف بنك الاستثمار الأمريكي أن الطلب المستمر من البنوك المركزية بما في ذلك بنك الصين الشعبي، يزيد من ارتفاع أسعار الذهب العالمية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذهب كملاذ آمن اعتمادا على التخفيضات التي قد تحدث في أسعار الفائدة الفيدرالية، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات الأمريكية.

النفط يرتفع فيما تدرس إسرائيل ردها على الهجوم الإيراني

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط بعدما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل سترد على الهجوم الذي شنته إيران مطلع الأسبوع بصواريخ وطائرات مسيرة، وسط دعوات لضبط النفس من الحلفاء.

وأنهت أسعار النفط جلسة يوم الاثنين على انخفاض بعدما تبين أن الهجوم الإيراني على إسرائيل في مطلع الأسبوع كان أقل ضررا من المتوقع، وهو ما هدأ في البداية المخاوف من نشوب صراع يتصاعد بشكل سريع ويمكن أن يعرقل إمدادات النفط الخام.

ولم يتسبب الهجوم، الذي وصفته إيران بأنه رد على غارة جوية على قنصليتها في دمشق، إلا في أضرار بسيطة، إذ أسقط نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي الصواريخ.

لكن مصدرا حكوميا قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استدعى يوم الاثنين مجلس وزراء الحرب للانعقاد للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة لبحث كيفية الرد على أول هجوم مباشر تشنه إيران على إسرائيل. وأثار ذلك مخاوف في السوق من أن تؤثر الإجراءات الانتقامية على إمدادات النفط.

وتنتج إيران أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الخام وهي منتج رئيسي بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وارتفع الخامان القياسيان يوم الجمعة مع توقع الهجوم الانتقامي الإيراني، وصعدت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر تشرين الأول.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، من المتوقع أن تظهر أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية المقرر صدورها يوم الثلاثاء تباطؤ النمو إلى 4.6 بالمئة على أساس سنوي من 5.2 بالمئة في الأشهر الثلاثة السابقة.

ومن شأن ذلك أن يواصل الضغط على صناع السياسات للكشف عن المزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي التي يمكن أن تعزز أسعار النفط.

الذهب يرتفع ويزداد بريقًا كملاذ آمن وسط اشتعال التوتر في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، لتحوم قرب مستويات قياسية مرتفعة سجلتها في الجلسة السابقة، إذ يراقب المتعاملون عن كثب التطورات المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، مما شجع على شراء الأصول الآمنة مثل السبائك.

وارتفع الذهب فوق مستوى 2400 دولار في الجلسة السابقة وربح أكثر من 14% حتى الآن هذا العام، مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات الملاذ الآمن وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.

الذهب عند التسوية يوم الجمعة

قلصت أسعار العقود الآجلة للذهب مكاسبها خلال تعاملات، يوم الجمعة الماضي، لكن العقود الأكثر نشاطًا للمعدن الأصفر حققت مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وعند التسوية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنحو 1.4 دولار عند 2374.1 دولار للأوقية، وهو ثامن مستوى قياسي هذا الشهر، بعد أن لامست 2448.80 دولار، لتحقق مكاسب خلال الأسبوع بنسبة 1.2%.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.26% إلى 2366 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.3% إلى 2351 دولار للأوقية. وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.12% إلى 105.700 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 28.41 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى منذ أوائل 2021 يوم الجمعة.

ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 970.68 دولارا ونزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1046.73 دولارا.

تصفية مليار ونصف دولار بعد سقوط سعر البيتكوين..هل تؤدي الحرب لهبوط أكبر؟

لم تتعافَ بعد العملات الرقمية من الانخفاضات العنيفة التي ضربتها يوميّ الجمعة والسبت الأسوديّن لمتداولي العملات الرقمية وبالأخص العقود الآجلة.

تصفية مليارية..الأعنف في 6 أشهر

وتسبب هبوط البيتكوين والعملات البديلة وعلى رأسها الإيثريوم التي هبطت تحت مستوى الـ 2900 دولارًا قبل أن ترتد إلى 3035.46 دولارًا الآن وسولانا ودوج كوين وعملة بيبي PEPE إلى تصفية العديد من مراكز الشراء متداولي الفيوتشرز (العقود الآجلة).

الحرب بين إسرائيل وإيران وموقف البيتكوين

ورأى العديد من متداولي العملات الرقمية والمحللين أن الهبوط كان متوقعًا حيث دائمًا ما تتعرض السوق لانخفاضات حادة قبل التنصيف Halving حيث يقوم الثيران بالتعديل من مراكزهم ويدفع هذا الهبوط إلى تصفية العديد من المراكز ودخول لاعبين جدد للسوق لشراء هذه الانخفاضات.

وارتدت البيتكوين جزئيًا من أعنف جولة بيع خلال أكثر من عام. وتأتي الحركة الأخيرة في السوق على خلفية هجوم المسيرات الإيرانية على إسرائيل في رد فعل على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق. وينتظر افتتاح الأسواق في الغد الاثنين لتقييم حجم تأثير هذا الهجوم على الأسواق الأجنبية. إلا أن الهجوم يعد رد سياسي واكتفت إيران بالهجمة التي أصابت مطار رامون وقاعدة نفاتيم.

وأسعار سوق العملات المشفرة بدأت في التعافي بعد أن ذكرت الحساب X (المعروف سابقاً بتويتر) المرتبط بالبعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة أن “يمكن اعتبار الأمر مغلقًا”، على الرغم من تحذيره من “هجوم أكثر خطورة بكثير” “إذا ارتكب نظام الاحتلال الإسرائيلي خطأ آخر”.

وإذا حدث السيناريو البديل وتطوّرت النزاعات في الشرق بين إيران وإسرائيل، سيتم اختبار فكرة أن البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى توفر ملجأ في أوقات الصراع، وهو رأي يعبر عنه كثيرون من مؤيدي فئة الأصول. عندما احتلت روسيا أوكرانيا في بداية عام 2022، كانت العملات الرقمية في بداية انهيار سوقي استمر حتى نهاية تلك السنة.

أسعار العملات الرقمية الآن

يسجل رأس المال السوقي للعملات المشفرة الآن 2.31 تريليون دولار، وتتداول البيتكوين عند 64,554 دولارًا في تمام 13:45 بتوقيت الرياض.

وتتداول الإيثريوم عند 3,059 دولارًا هبوطًا بـ 6.59% لكنها نجحت في الصعود من قاع الـ 2900 دولار الذي سجلته أمس السبت. وتسجل سولانا 143.5 دولارًا ودوج كوين 0.156823 دولارًا.

جولدمان ساكس يتوقع ارتفاع أسعار الذهب إلى 2,700 دولار بهذا التوقيت

رفع بنك الاستثمار الأمريكي الشهير جولدمان ساكس (NYSE:GS) توقعاته لأسعار الذهب في نهاية العام الجاري، خاصةً بعدما تصاعدت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران يوم السبت الماضي، حيث أطلقت إيران طائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل، وهو الأمر الذي عزز الإقبال على معدن الذهب بالأسواق كملاذ آمن.

وفي هذا الشأن، قام جولدمان ساكس برفع توقعاته لأسعار الذهب من 2300 دولار إلى 2700 دولار للأوقية بنهاية عام 2024، وأوضح البنك الأمريكي أن ارتفاع أسعار الذهب الأخيرة لا علاقة له بعوامل الاقتصاد الكلي المعتادة والمرتبطة بمعدن الذهب.

وأضاف المصرف الأمريكي أن الطلب المستمر من البنوك المركزية بما في ذلك بنك الصين الشعبي، يزيد من مستويات أسعار الذهب العالمية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذهب كملاذ آمن اعتمادا على التخفيضات التي قد تحدث في أسعار الفائدة الفيدرالية، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات الأمريكية.

الذهب يلامس ذروة غير مسبوقة ويتجه لتسجيل رابع مكسب أسبوعي على التوالي

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة لتصل إلى ذروة غير مسبوقة، إذ تدعم المعدن بمشتريات بنوك مركزية وسط توتر جيوسياسي، في حين لم تفلح بيانات اقتصادية أمريكية قوية في النيل من الإقبال عليه.

وبحلول الساعة 0345 بتوقيت جرينتش، ارتفع السعر الفوري للذهب 0.5 بالمئة إلى 2384.34 دولار للأوقية (الأونصة). وسجل المعدن مستوى مرتفعا غير مسبوق عند 2395.29 في وقت سابق من الجلسة.

وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.2 بالمئة إلى 2401.80 دولار.

الشيء الوحيد الذي بالتأكيد يدفع البنوك المركزية لشراء الذهب هو الحروب التي تحدث عالميا، فإذا نظرنا للتاريخ، يحدث هذا دائما لأن الذهب ملاذ آمن”

وعلى الرغم من بيانات التضخم الأخيرة وتقرير الوظائف الأمريكي القوي الأسبوع الماضي الذي أثار المزيد من التساؤلات حول جدوى تخفيض أسعار الفائدة هذا العام، فإن الذهب يتجه للارتفاع الأسبوعي الرابع على التوالي وتسجيل زيادة بأكثر من 15 بالمئة منذ بداية العام.

ينال ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 28.75 دولار للأوقية، مسجلة أعلى مستوياتها منذ فبراير شباط 2021.

وصعد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 986.65 دولار، وصعد البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1049.83 دولارا.

وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.

اليورو يتراجع مع ترقب المستثمرين خفض المركزي الأوروبي للفائدة

تراجع اليورو يوم الجمعة مسجلا أدنى مستوى منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني بعد أن ألمح البنك المركزي الأوروبي إلى أنه قد يخفض سعر الفائدة في وقت قريب قد يكون يونيو حزيران حتى مع بيانات اقتصادية أمريكية ستدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) على الأرجح إلى تأجيل تلك الخطوة لوقت لاحق من العام.

كما هبط الين الياباني لمستوى متدن جديد هو الأقل في 34 عاما مقابل الدولار الذي واصل الارتفاع مما دفع المستثمرين لتوخي الحذر إزاء مؤشرات من المسؤولين على تدخل محتمل من طوكيو لدعم العملة.

ونزل اليورو إلى 1.0674 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة وسجل انخفاضا في أحدث تداولات نسبته 0.47 بالمئة مسجلا ما يزيد قليلا فحسب عن هذا المستوى. والعملة الأوروبية الموحدة في سبيلها لتسجيل تراجع نسبته 1.5 بالمئة منذ يوم الاثنين، وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ منتصف العام الماضي.
وتسببت قراءة أعلى من المتوقع للتضخم في الولايات المتحدة يوم الأربعاء في تعديل المستثمرين بسرعة لرهاناتهم على حجم وتوقيت خفض المركزي الأمريكي للفائدة هذا العام ويتوقعون حاليا أن تتم الخطوة في سبتمبر أيلول بدلا من يونيو حزيران.
لكن المركزي الأوروبي ألمح يوم الخميس إلى أن بدء خفض أسعار الفائدة لا يزال مرجحا في الصيف بالنظر لتراجع التضخم بصورة أكبر في منطقة اليورو.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة، ارتفاعا نسبته 0.38 بالمئة في أحدث تعاملات وبلغ 105.67 وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر. وقفز هذا الأسبوع بنسبة 1.3 بالمئة في أكبر زيادة في خمسة أيام منذ مايو أيار 2023.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني قرب أقل مستوى منذ ديسمبر كانون الأول بضغط من قوة الدولار وتراجع 0.34 بالمئة مسجلا 1.2511 دولار.
كما شكلت قوة الدولار ضغطا إضافيا على الين إذ سجل يوم الجمعة 153.39 ين وهو أعلى مستوى منذ منتصف 1990 قبل أن يتراجع قليلا إلى 153.26
والعملة اليابانية في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي يفوق الواحد بالمئة وهبطت بنحو ثمانية بالمئة منذ بداية العام مع بقاء أسعار الفائدة في اليابان أقل كثيرا عن نظيرتها في الولايات المتحدة.

النفط يصعد مع تنامي التوتر بالشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة في ظل تصاعد للتوتر في الشرق الأوسط يرفع احتمالات تعطل الإمدادات من المنطقة المنتجة للنفط، غير أن الأسعار تتجه لتكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات بعدد تخفيضات أقل لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تتوقع هجوما من جانب إيران ضد إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرا بما يكفي لجر واشنطن إلى الحرب. وقالت مصادر إيرانية إن طهران أشارت إلى رد يهدف إلى تجنب تصعيد كبير.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس إن إسرائيل تواصل حربها في غزة لكنها تستعد أيضا لسيناريوهات في مناطق أخرى

الذهب قرب أعلى مستوياته على الإطلاق وسط ترقب لبيانات أمريكية

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء لتحوم قرب الذروة القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة، مدعومة بمشتريات قوية من البنوك المركزية، فيما يترقب المستثمرون محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي وبيانات التضخم الأمريكية بحثا عن مؤشرات جديدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة بحلول الساعة 0621 بتوقيت جرينتش إلى 2345.09 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما قفز لمستوى غير مسبوق عند 2353.79 دولار يوم الاثنين. كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمئة إلى 2363.50 دولار.

ومن المقرر صدور محضر اجتماع سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر مارس آذار وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء. وأبقى البنك أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 5.25-5.50 بالمئة في مارس آذار.

وبعد صدور تقرير قوي للوظائف في الولايات المتحدة يوم الجمعة، قلصت السوق التوقعات لعدد تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام إلى اثنين من ثلاثة أو أربعة قبل بضعة أسابيع، وفقا لتطبيق احتمالية تحريك أسعار الفائدة التابع لمجموعة بورصات لندن.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 27.90 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ يونيو حزيران 2021 في وقت سابق من الجلسة.

وصعد البلاتين 1.8 بالمئة إلى 975.60 دولار، كما زاد البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1055.14 دولار.

استمرار الحديث الفدرالي بقوة

لا يزال حديث الاحتياطي الفدرالي قوة رئيسية هذا الأسبوع، في أعقاب ارتفاع يوم الجمعة على الموقع الإلكتروني تقرير الوظائف وقبل صدور أحدث البيانات عن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء.

وقد أدت الأدلة الأخيرة على صحة الاقتصاد الأمريكي، على الرغم من دورة رفع أسعار الفائدة المطولة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى قيام المتداولين بتقليل الرهانات بشكل كبير على مقدار خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

وقد عكست العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر/كانون الأول يوم الاثنين توقعات بخفض أسعار الفائدة بنحو 60 نقطة أساس هذا العام، مقارنةً بنحو 150 نقطة أساس تم تسعيرها في بداية عام 2024.

وقد حدث ذلك حتى مع توقعات الاحتياطي الفيدرالي بأنه سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام.

وقد دق المتحدثون في بنك الاحتياطي الفيدرالي ناقوس الخطر بشأن خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر للغاية، حتى أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري أشار الأسبوع الماضي إلى احتمال عدم إجراء أي تخفيضات هذا العام.

ومع ذلك، يبدو أن اللهجة أصبحت أكثر تشاؤمًا هذا الأسبوع، حيث صرح الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس جيمس بولارد بأنه يتوقع ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام مع تحرك التضخم نحو هدف البنك المركزي.

كما صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي بأنه يجب على البنك المركزي الأمريكي أن يدرس إلى أي مدى يمكنه الحفاظ على موقفه الحالي بشأن أسعار الفائدة دون الإضرار بالاقتصاد.

البيتكوين يكسر مستوى 72 ألف دولار. هل الهدف قمة جديدة أم أكثر؟

يرجع ارتفاع سعر البيتكوين إلى مجموعة من العوامل بما في ذلك زيادة حماس المستثمرين. تسارعت وتيرة التدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في بورصة العملات الرقمية المشفرة (ETFs) مع اقتراب الربع الثاني من الافتتاح القوي، مما أدى إلى قطع سلسلة من التدفقات الخارجة على مدار أسبوعين.

تمت الموافقة على أول صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة الفورية من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في يناير. وهي تتداول في البورصات الأمريكية وتسمح للمؤسسات ومستثمري التجزئة بالتعرض للبيتكوين دون امتلاك الأصل الأساسي مباشرة.

هناك عامل آخر يدفع البيتكوين إلى الارتفاع وهو ما يسمى ب “تخفيض البيتكوين إلى النصف”، المقرر إجراؤه في 20 أبريل، والذي يهدف إلى الحد من المعروض من البيتكوين للسيطرة على تضخمها. وقد أدى ذلك تاريخيًا إلى ارتفاع سعر البيتكوين، وقد حدث آخر مرة في عام 2020.

هذا وارتفع تداول البيتكوين بنسبة 4.2% عند 72,195 دولارًا، متجاوزًا مستوى 71,000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف مارس.

وارتفعت العملة الرقمية بأكثر من 140% خلال الـ12 شهرًا الماضية، وسجلت مستوى قياسيًا مرتفعًا فوق 73,000 دولار في 13 مارس.

النفط الخام يستعيد بعض مكاسبه المفقودة

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، مستعيدًا بعضًا مما فقده في الجلسة السابقة بسبب حالة عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار المحتمل في الصراع بين إسرائيل وحماس.

وبحلول الساعة 04:35 بالتوقيت الشرقي، ارتفعت العقود الآجلة الخام الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 86.87 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد برنت بنسبة 0.5% إلى 90.85 دولار للبرميل.

وكانت جولة جديدة من مناقشات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في القاهرة قد أنهت ارتفاعًا استمر لعدة جلسات يوم الاثنين، ولكن احتمالات التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لا تزال ضعيفة نظرًا لفشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق على الرغم من الجهود المتكررة للتوسط في السلام.

وظلت أسعار النفط قريبة من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مدعومة بفكرة أن أي تخفيضات في الإنتاج من المنطقة الغنية بالنفط من المرجح أن تزيد من تضييق أسواق النفط العالمية.

ومع ذلك، لا تزال المكاسب طفيفة يوم الثلاثاء قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية من كل من الولايات المتحدة والصين في وقت لاحق من الأسبوع، بالإضافة إلى بيانات الصناعة حول مخزونات الخام الأمريكية في وقت لاحق من الجلسة.