تحديث الأسواق

الدولار يصعد بفضل توقعات رفع الفائدة الأميركية

ارتفع الدولار على نطاق واسع الخميس 6 يوليو بعد صدور محضر اجتماع السياسة الأخير للفيدرالي الأميركي والذي عزز توقعات رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

وفي آسيا، حوم الين بالقرب من مستوى 145 الرئيسي مقابل الدولار، وهو المستوى الذي استدعى تدخل السلطات اليابانية في سبتمبر الماضي، في حين يواصل التعافي الاقتصادي المتعثر في الصين الضغط على اليوان.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، الذي صدر أمس الأربعاء، أن الغالبية العظمى من صانعي السياسة يتوقعون مزيدًا من التشديد في السياسة النقدية الأميركية، حتى بعد اتفاقهم على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة الشهر الماضي.

أدى ذلك إلى ارتفاع الدولار قليلًا وكذلك عوائد سندات الخزانة.

ولامس اليورو أدنى مستوى في أسبوع عند 1.0843 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.08 إلى 1.26925 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.04% إلى 103.38 نقطة.

وزاد الين بأكثر من 0.2% إلى 144.30 مقابل الدولار، إذ أدت المخاوف حيال تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة لكبح انخفاضها.

وتراجع الدولار الأسترالي 0.04% إلى 0.6651 دولار، بعد أن انخفض بأكثر من 0.5% في الجلسة السابقة عقب مسح للقطاع الخاص أظهر زيادة نشاط الخدمات في الصين بأبطأ وتيرة في خمسة أشهر في يونيو.

وسجل اليوان الصيني في أحدث تعاملات 7.2593 للدولار في السوق الخارجية بعد أن انخفض نحو 0.4% في الجلسة السابقة.

الذهب يستقر فيما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية

استقر الذهب الخميس 6 يوليو إذ يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي بعد نشر محضر اجتماعه في يونيو الذي دعم توقعات رفع أسعار الفائدة لفترة أطول.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1919.90 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.05% إلى 1926.2 دولار.

والذهب شديد التأثر بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، لأن ارتفاعها يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.

وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي أنه وافق على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع يونيو لكسب الوقت وتقييم ما إذا كانت هناك حاجة للمزيد من رفع الفائدة.

ويراقب المتعاملون أيضًا عن كثب التطورات فيما يخص القيود الصينية على تصدير معدنين مهمين في صناعة أشباه الموصلات قبل زيارة وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” إلى بكين اليوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.43% إلى 23.20 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاديوم 0.65% إلى 1220.00 دولار، وارتفع البلاتين 0.11% إلى 917.00 دولار.

سهم Meta يقفز لأعلى مستوى له في 17 شهراً، وسهم UPS يسجل أكبر خسارة يومية في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات طفيفة في جلسة الأربعاء بعد الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط ترقب بيانات اقتصادية مهمة في الأيام المقبلة.

إذ أظهر محضر الاجتماع أن الفيدرالي وافق على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع يونيو كوسيلة لكسب الوقت وتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من رفع الفائدة.

بعد إصدار المحضر المتوقع، لا يزال المستثمرون يتوقعون إلى حد كبير أن يرفع المركزي معدلات الفائدة في اجتماعه المقبل في يوليو.

ومن المقرر صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية قبل الاجتماع، بما في ذلك تقرير الوظائف الأميركي الشهري يوم الجمعة.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل نحو 130 نقطة بعد 3 جلسات متتالية من الارتفاع ليغلق دون مستويات 34300 نقطة.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.2% من أعلى مستوياته في 14 شهراً.

و تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% من أعلى إغلاق له في 15 شهراً.

سهم Meta:

قفز سهم Meta بنحو 2.9% محققاً أعلى إغلاق له في 17 شهراً لتضيف الشركة نحو 21 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب قبيل الإصدار المتوقع لتطبيق Meta المنافس لـ Twitter والذي سيطلق عليه اسم Threads.

سهم UPS:

تراجع سهم UPS بنسبة 2.1% مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين بعد أن قالت شركة Teamsters Union أن UPS انسحبت من المفاوضات بشأن عقد جديد، وهو ما نفته شركة الشحن العملاقة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

ارتفاع الأسهم الأوروبية عقب صدور بيانات النمو البريطانية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الجمعة، متجهة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية محدودة للغاية، في أعقاب صدور بيانات النمو في المملكة المتحدة.

وفي بداية الجلسة، ارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.40% إلى 465.6 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش، ورفع مكاسبه لهذا الأسبوع إلى 0.10%.

وزاد مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.40% إلى 7759 نقطة، كما ارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.40% إلى 15899 نقطة، فيما صعد مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.75% إلى 7438 نقطة.

وقادت أسهم الشركات ذات الصلة بالسلع المنزلية المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.2%، فيما زادت أسهم البنوك بنسبة 0.85% رغم تجدد الضغوط في القطاع المصرفي الأميركي الخميس.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة الجمعة، نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال الربع الأول من هذا العام، كما كان متوقعًا، ورغم انكماشه بنسبة 0.3% خلال مارس.

كما أظهرت البيانات، نمو قطاع البناء والتشييد بنسبة 0.7%، والتصنيع بنسبة 0.5% والخدمات بنسبة 0.1% في الربع الأول، ومع ذلك، انكمش قطاع الخدمات في مارس بنسبة 0.5% بسبب تراجع تجارة الجملة والتجزئة وصيانة السيارات.

نيكاي الياباني يغلق عند ذروة عام ونصف بدعم من مكاسب حملة الأسهم

أغلق المؤشر نيكاي الياباني الجمعة 12 مايو عند أعلى مستوى في عام ونصف العام مدفوعًا بمكاسب حققتها شركات كبرى مرتبطة بتصنيع الرقائق ومع ترحيب المستثمرين بإعلان شركات محلية عائدات على الأسهم في ذروة موسم صدور النتائج المالية.

وأنهى نيكاي الجلسة على ارتفاع 0.9% مسجلًا 29388.30 نقطة في أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2021. وبالنسبة للأسبوع بأكمله ارتفع المؤشر 0.79%.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.64% إلى 2096.39 نقطة وسجل ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 1%.

وأعلنت Mitsubishi Corp ونظراؤها على مدى الأسبوع استمرار مكافأة المساهمين في السنة المالية الحالية سواء من خلال رفع توزيعات الأرباح النقدية أو إعادة شراء الأسهم أو كليهما. وتراجع سهم Mitsubishi قليلًا بنسبة 0.02% اليوم الجمعة لكنه ارتفع 6.3% في الأسبوع.

وعوض سهم شركة Tokyo Electron خسائر مُني بها في التعاملات المبكرة ليغلق على ارتفاع بنسبة3.21% على الرغم من أن الشركة اليابانية الرائدة في صناعة معدات أشباه الموصلات حذرت من أن الأرباح التشغيلية السنوية ستأتي أقل من التوقعات. كما زاد سهم نظيرتها Advantest Corp بنسبة 3.32%.

لكن مجموعة Soft Bank خالفت التوجه العام وتراجع سهمها 3.68% مما ضغط على نيكاي بعد أن أعلنت الشركة التي تضخ استثمارات في مجال التكنولوجيا تسجيل خسائر سنوية تزيد بثلاثة أمثال تقريبًا عن توقعات السوق.

أسهم Walt Disney تفقد كامل مكاسب العام الحالي، وتغريدة إيلون ماسك تقفز بسهم Tesla باللحظات الأخيرة

أغلق مؤشر الداو جونز على انخفاض نتيجة هبوط سهم Walt Disney وتراجع أسهم البنوك والطاقة، بينما ارفع مؤشر ناسداك المركب مع استمرار دعم Alphabet.

وتراجعت أسهم بنك PacWest بعد أن أعلن أن ودائعه انخفضت بنسبة 9.5% الأسبوع الماضي وأنه قدم المزيد من الضمانات لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتعزيز السيولة.
وأغلق مؤشر البنوك الإقليمية عن أدنى مستوياته في أكثر من 3 سنوات مع تجدد المخاوف بشأن صحة الصناعة بعد الانهيار الأخير لثلاثة مقرضين إقليميين.

كما استمرت حالة القلق لدى المستثمرين مع تواصل الجدل السياسي بشأن رفع سقف الديون الأميركية.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% ما يعادل 221 نقطة مسجلاً رابع انخفاض يومي على التوالي وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% وسط تراجع شبه جماعي للقطاعات الرئيسية.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب 0.2% ليبقى عند أعلى مستوياته في أكثر من 8 أشهر بدعم من سهم Alphabet الذي واصل ارتفاعاته بعد أن أعلنت الشركة يوم أمس عن إضافة المزيد من خدمات الذكاء الاصطناعي لمنتج البحث الأساسي الخاص بها.

كما قفزت أسهم Tesla باللحظات الأخيرة من الجلسة بعد أن قال “إيلون ماسك” في تغريدة له أنه وجد رئيسة تنفيذية جديدة لتويتر موضحاً أنها ستباشر العمل في غضون 6 أسابيع.

سهم Walt Disney:

هبط سهم Walt Disney بنحو 9% في جلسة الخميس مسجلاً أكبر خسارة يومية في 6 أشهر ليفقد السهم كامل مكاسب العام الحالي.

وكانت الشركة قد أعلنت عن انخفاض إجمالي عدد المشتركين في خدمة Disney + الرائدة بمقدار 4 ملايين إلى 157.8 مليون في فترة الربع الأول 2023.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 24 يناير 2023

نشاط المصانع اليابانية ينكمش للشهر الثالث على التوالي

أظهر مسح الثلاثاء 24 يناير، انكماش نشاط المصانع في اليابان للشهر الثالث على التوالي في يناير مع استمرار ضعف الصادرات وسط تدهور التوقعات العالمية. وسجل مؤشر “جيبون بنك” لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية 48.9 في قراءة أولية بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية، وذلك دون تغيير عن القراءة النهائية في الشهر السابق.

وظل المؤشر دون حاجز 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثالث على التوالي بعد أن سجل الرقم النهائي لشهر ديسمبر أسرع انخفاض في 26 شهراً. وأظهرت بيانات مؤشر فرعي انخفاض إنتاج المصانع والطلبيات الجديدة للشهر السابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر الماضي. وأظهر استطلاع رويترز تانكان الأسبوع الماضي أول قراءة سلبية لثقة الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى خلال عامين وسط تدهور الأوضاع في الخارج وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى النقيض من ذلك، زادت وتيرة نمو قطاع الخدمات للشهر الخامس بفضل ازدهار السياحة وتخفيف قيود كوفيد-19.

وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الذي يصدره (جيبون بنك) إلى 52.4 في يناير من 51.1 في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

إيلون ماسك في المحاكمة: صندوق الثروة السيادي السعودي دعم تحويل Tesla إلى شركة خاصة

شهد “إيلون ماسك” أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو الاثنين 23 يناير أنه متأكد من حصوله على دعم من الممولين السعوديين في عام 2018 لتحويل Tesla إلى شركة خاصة، حيث دافع عن مزاعم بأنه احتال على المستثمرين عبر تغريدة لاحقًا عن شركته للسيارات الكهربائية.

في المحاكمة، قال “ماسك” إنه التقى في 31 يوليو 2018، بممثلين عن صندوق الثروة السيادي السعودي في مصنع Tesla في فريمونت بكاليفورنيا. وأكد “ماسك” أنه لم يناقش قيمة صفقة الاستحواذ، لكن الممثلين السعوديين أوضحوا أنهم سيفعلون ما يلزم لإتمام صفقة شراء.

وقال: “أراد صندوق الاستثمارات العامة بشكل لا لبس فيه الاستحواذ على شركة Tesla”.

يرى مساهمي الشركة أنهم تكبدوا خسائر تقدر بملايين الدولارات بعد أن غرد “ماسك” في 7 أغسطس 2018، بأنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ على شركة Tesla بسعر 420 دولارًا للسهم الواحد، وأنه تم تأكيد دعم المستثمرين. وارتفع سعر سهم Tesla بعد تغريدات “ماسك”، ثم انخفض لاحقًا حيث أصبح من الواضح أن الاستحواذ لن يحدث.

ستقرر هيئة محلفين مؤلفة من تسعة أشخاص ما إذا كان الملياردير قد قام بتضخيم سعر سهم Tesla بشكل مصطنع من خلال الترويج لاحتمالية الاستحواذ، وإذا ثبت ذلك فسيقررون أيضاً ما سيدفعه.

الذهب يرتفع بفضل انخفاض الدولار وسط ترقب لبيانات أميركية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الثلاثاء 24 يناير، وسط تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع وقد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1935.04 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1935.60 دولار.

ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسية مثل الصين وهونج كونج مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

وهبط مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى. ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ أنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.52 دولار للأونصة. وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5% إلى  1712.57 دولار.

النفط يرتفع قليلاً مع التركيز على الطلب الصيني والتوقعات الاقتصادية العالمية

ارتفعت أسعار النفط الخام ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 24 يناير، في سوق تركز على آفاق انتعاش الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط في العالم، وعلى التوقعات الاقتصادية العالمية قبيل أرباح الشركة. وصعد خام برنت 5 سنتات إلى 88.24 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي 13 سنتاً إلى 81.75 دولار للبرميل.

وبدأت أسعار النفط الخام في الأسواق الفعلية العام على ارتفاع، إذ أظهرت الصين، التي لم تعد تعمل بقيود كورونا، علامات على المزيد من الشراء، كما يخشى المتعاملون من أن العقوبات المفروضة على روسيا قد تؤدي إلى شح الإمدادات. وعاد المستثمرون إلى العقود الآجلة للبترول بأسرع معدل منذ أكثر من عامين مع تراجع المخاوف من انكماش دورة الأعمال العالمية.

والمستثمرون الأميركيون على يقين تام من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطبق زيادة طفيفة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل حتى مع استمرار التزامه بكبح جماح التضخم، والذي تظهر البيانات الأخيرة أنه يتباطأ. ويراقب المتعاملون هذا الأسبوع المزيد من بيانات الأعمال التي قد تشير إلى قوة الاقتصادات العالمية خلال موسم تقارير الأرباح.

سهم ‏Netflix‏ يواصل مكاسبه بعد نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية

ارتفع سهم ‏Netflix‏ خلال تداولات أمس الإثنين، وعزز مكاسبه مدعوماً بإعلان ‏الشركة مؤخراً عن نتائج الأعمال الفصلية التي تجاوزت التوقعات.‏ كانت ‏Netflix‏ ‏قد أعلنت الأسبوع الماضي تحقيق أرباح بحوالي 55.2 مليون ‏دولار في آخر ربع سنوي من العام الماضي مقارنة بحوالي 607.4 مليون دولار ‏في نفس الفترة من عام 2021.‏

وباستثناء بعض البنود، كشفت الشركة عن أرباح معدلة في الربع الرابع عند 12 ‏سنتًا لكل سهم بينما توقع المحللون أرباحاً عند 45 سنتًا لكل سهم.‏ وأضافت ‏Netflix‏ أن إيراداتها ارتفعت إلى 7.85 مليار دولار من 7.71 مليار ‏دولار في نفس الفترة من العام قبل السابق.‏

وخلال تعاملات جلسة أمس، ارتفع سهم ‏Netflix‏ بنسبة 4.7% إلى 358.6 دولار ‏في تمام الساعة 18:04 بتوقيت جرينتش.‏

أسهم أميركا تغلق على زيادة بدعم أسهم التكنولوجيا

أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الاثنين، مدعومة بارتفاع أسهم شركات ‏التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعًا حافلًا بنتائج الأعمال بتجدد الحماس حيال ‏الأسهم التي تقود زخم السوق، والتي كانت قد تضررت العام الماضي.‏

وبناء على بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا 46.75 ‏نقطة بما يعادل ‏‎1.18%‎‏ إلى 4019.36 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المركب ‏‏223.34 نقطة أو ‏‎2%‎‏ إلى 11363.77‏‎ ‎نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي ‏‏252.36‏‎ ‎نقطة أو ‏‎0.76%‎‏ إلى 33627.85 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 17 يناير 2023

محافظ بنك إنجلترا: علاوة المخاطرة على الأصول البريطانية اختفت تقريبًا

قال محافظ بنك إنجلترا “أندرو بيلي” إن علاوة المخاطر على الأصول البريطانية منذ سبتمبر اختفت إلى حد كبير، لكن الثقة لاتزال هشة. وكان المستثمرون قد تخلوا عن الأصول البريطانية ما يشمل السندات الحكومية والعملة، بعد تقديم الحكومة السابقة بقيادة “ليز تراس” خطة تتضمن تخفيضات ضريبية، ما أجبر البنك المركزي على التدخل لشراء السندات لتهدئة الأسواق.

وذكر “بيلي” أمام لجنة الخزانة في البرلمان: “الأمر سيحتاج لبعض الوقت لإقناع الناس أننا عدنا إلى الوضع الطبيعي، الشركاء الدوليون سيفهمون أننا عدنا إلى طبيعتنا”. وأشار “بيلي” إلى أن البنك المركزي تمكن من بيع سندات بقيمة تتجاوز 19 مليار إسترليني (23.2 مليار دولار) كان قد اشتراها ضمن البرنامج الطارئ لدعم استقرار الأسواق.

وأوضح محافظ بنك إنجلترا أن البنك حقق ربحًا بنحو 3.8 مليار إسترليني من مشتريات السندات في البرنامج الطارئ، قبل أن ينهي المبيعات في الثاني عشر من يناير الجاري.

ارتفاع الأسهم اليابانية مع ترقب نتائج اجتماع البنك المركزي

ارتفعت الأسهم اليابانية في تعاملات الثلاثاء لتعوض بعض الخسائر المسجلة في الجلستين السابقتين، ليغلق مؤشر “نيكاي” أعلى مستوى 26 ألف نقطة. ويأتي ذلك الارتفاع رغم توخي المستثمرين الحذر مع بدء اجتماع بنك اليابان المركزي للمناقشة بشأن السياسة النقدية اليوم والذي سيستمر على مدار يومين.

وأعلن بنك اليابان المركزي أن المحافظ “هاروهيكو كورودا” سوف يسافر إلى دافوس لحضور جلسة نقاشية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الجمعة، موضحًا أن “كورودا” سيغادر اليابان الأربعاء بعد اختتام اجتماع بنك اليابان.

وأغلق مؤشر “نيكاي” الجلسة مرتفعًا بنسبة 1.23% عند 26138 نقطة، كما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” 0.88% إلى 1902 نقطة. وارتفعت العملة الأميركية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.29% عند 128.95 ين، في تمام الساعة 06:55 صباحًا بتوقيت جرينتش.

الاقتصاد الصيني ينمو 3% في 2022 كثاني أسوأ أداء منذ 47 عاماً

تراجع النمو الاقتصادي الصيني في 2022 إلى أحد أسوأ مستوياته في قرابة نصف قرن، إذ تأثر نشاط الربع الرابع من العام بشدة بالقيود الصارمة المرتبطة بكوفيد وتباطؤ في سوق العقارات، مما زاد الضغط على صناع السياسات للكشف عن المزيد من التحفيز هذا العام. وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.9% في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر مقارنة بالفترة نفسها قبل عام، وهو أبطأ من وتيرة عند 3.9%  في الربع الثالث. ولا يزال المعدل يتجاوز نمو الربع الثاني الذي بلغ 0.4% وتوقعات السوق بارتفاع 1.8% بحسب رويترز. وعلى أساس فصلي، تجمد الناتج المحلي الإجمالي، إذ سجل صفرا في الربع الرابع، مقارنة مع نمو 3.9% في الفترة من يوليو إلى سبتمبر.      

لكن بالنسبة لعام 2022 بأكمله، نما الناتج المحلي الإجمالي 3% متخلفاً بشدة عن الهدف الرسمي البالغ “حوالي 5.5%” ويتأخر بشدة عن نمو 8.4% في 2021. وباستثناء النمو البالغ 2.2% بعد صدمة كوفيد الأولى في 2020، فإن هذا هو أسوأ أداء منذ 1976، وهو العام الأخير من الثورة الثقافية التي استمرت عقداً من الزمن والتي أثرت على الاقتصاد.

“إيلون ماسك” يفوز بدعم صندوق سيادي خليجي وسط اضطرابات Twitter

قال الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار “منصور المحمود” إن صندوق الثروة السيادي يدعم رؤية “إيلون ماسك” لشركة Twitter على الرغم من الاضطرابات التي صاحبت استحواذ الملياردير الأميركي. وأضاف المحمود في لقاء على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: “نتعامل مع الإدارة، مع إيلون فيما يتعلق بالخطة التي وضعها للشركة، ونحن نؤمن بذلك، ونثق في قيادته من حيث تغيير اتجاه الشركة”.

وقال المدير التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، إن جهاز قطر للاستثمار لم يطلب من رئيس تويتر التقليل من التغريدات، قائلاً إن الصندوق غير متدخل “إلى هذا الحد”. وساعد جهاز قطر للاستثمار في تمويل الاستحواذ على تويتر، حيث ساهم بمبلغ 375 مليون دولار في الصفقة البالغة قيمتها 44 مليار دولار.

أدى الاستحواذ إلى هجرة جماعية للعمال، حيث يسعى “ماسك” لخفض التكاليف، مما يثير مخاوف بشأن ما إذا كان بإمكان تويتر مواصلة عملياتها وتنظيم المحتوى.

الذهب يتراجع قليلاً لكن يتماسك فوق مستوى 1900 دولار للأونصة

تراجعت أسعار الذهب قليلاً من أعلى مستوياتها في أكثر من ثمانية أشهر والتي بلغتها في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 16 يناير، لكنها تماسكت فوق مستوى 1900 دولار للأونصة، مدعومة بتوقعات بأن الفيدرالي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1914.16 دولار للأونصة عند الساعة 18:47 بتوقيت جرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة، بلغت الأسعار 1929 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ أواخر أبريل. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1917.30  دولار. وارتفع الدولار 0.2% مما جعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية رهانًا أقل جاذبية لحائزي العملات الأخرى.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 24.22 دولار للأونصة بعد وصوله إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريبًا. ونزل البلاتين 0.2% إلى 1062.47 دولار، كما انخفض البلاديوم حوالي 2% إلى 1754.64 دولار.

النفط يحوم قرب أعلى مستوى في 2023 وسط آمال بتعافي الطلب الصيني

تراجعت أسعار النفط الاثنين 16 يناير لكنها تماسكت قرب أعلى مستوياتها منذ بداية العام وسط تفاؤل بزيادة الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بعد إعادة فتح الحدود وتخفيف القيود التي فرضت لمكافحة كوفيد. وانخفض سعر خام برنت 1.08 دولار أو 1.3% إلى 84.2 دولار للبرميل بحلول الساعة 20:41 بتوقيت جرينتش. وتراجع الخام الأميركي 1.01 دولار أو 1.3% إلى 78.85 دولار في تعاملات ضعيفة خلال عطلة عامة في الولايات المتحدة.

وارتفع الخامان بأكثر من 8% الأسبوع الماضي، في أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر، بعد أن ارتفعت واردات الصين من الخام بنسبة 4% على أساس سنوي في ديسمبر، في حين أدى انتعاش السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة إلى تعزيز توقعات الطلب على الوقود.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.