استهلاك الصيف يلهب أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط الخام، بنسبة 2.13%، ليستقر عند 6950 نقطة، مدفوعة بتوقعات بذروة الاستهلاك في الصيف وتخفيضات إنتاج أوبك+. ومع ذلك، كانت المكاسب محدودة بسبب زيادة الإنتاج من المنتجين الآخرين وحذر السوق قبل الانتخابات المقبلة. أعلنت إدارة معلومات الطاقة (EIA) عن ارتفاع إنتاج النفط والطلب على المنتجات الرئيسية إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر في أبريل، مما دعم الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، يراقب التجار تأثير موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي على إنتاج واستهلاك النفط والغاز، مع بداية إعصار بيريل.

وفي سوق المضاربة، قام مديرو الأموال بزيادة صافي العقود الآجلة للخام الأمريكي ومراكز الخيارات بمقدار 53339 عقدًا إلى 213177 خلال الأسبوع المنتهي في 25 يونيو، وفقًا للجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC). وذكرت إدارة معلومات الطاقة أيضًا أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو. وزادت مخزونات النفط الخام بمقدار 3.6 مليون برميل إلى 460.7 مليون برميل، على عكس التوقعات بانخفاض قدره 2.9 مليون برميل. وانخفضت مخزونات الخام في مركز تسليم كاشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 226 ألف برميل. وانخفض تشغيل المصافي (TADAWUL:2030) من الخام بمقدار 233 ألف برميل يوميًا، وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 1.3 نقطة مئوية.

العقود الآجلة للنفط الخام إرتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الثلاثاء.

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في اغسطس على USD83.53 للبرميل وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.18%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة إرتفاع USD83.61 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD80.51 والمقاومة على USD83.64.

اليورو يتخلي عن ذروة 3 أسابيع قبيل بيانات التضخم الرئيسية فى ‏أوروبا

السوق يبحث عن أدلة جديدة تخص مستقبل أسعار الفائدة الأوروبية

تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، للمرة الأولى خلال الأربعة أيام الأخيرة مقابل الدولار الأمريكي، متخليًا عن أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع، بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح، بالإضافة إلى العزوف عن بناء مراكز شرائية جديدة قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية فى أوروبا لشهر يونيو.

وتتحدث رئيسة البنك المركزي الأوروبي “كريستين لاجارد” فى وقت لاحق اليوم .حيث ينتظر المستثمرين الحصول على المزيد من الأدلة حول احتمالات وجود تخفيضات أخرى فى أسعار الفائدة الأوروبية قبل نهاية هذا العام.نظرة سعرية•سعر صرف اليورو اليوم:تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.25% إلى (1.0713$)، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.0740$)، وسجل أعلى مستوى عند (1.0742$).

•أنهي اليورو تعاملات الاثنين مرتفعًا بنسبة 0.3% مقابل الدولار، فى ثالث مكسب يومي على التوالي، وسجل أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع عند 1.0776 دولارًا، مع شعور المستثمرين بالارتياح بعد ظهور النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية فى فرنسا.

وأظهرت النتائج تقدم تحالف اليمين المتطرف بزعامة “مارين لوبان” أمام‎ ‎التحالفات الأخرى لكن بفارق أقل مما توقعته بعض استطلاعات الرأي ولكن حاليا نتائج الجولة الأولى لا تقدم قدرًا كبيرًا من اليقين بشأن تكوين البرلمان، والجولة الثانية المقرر إجراؤها في نهاية الأسبوع المقبل هي في الواقع حدث كبير ينطوي على مخاطر.

يصدر بحلول الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش، مؤشر أسعار المستهلكين السنوي فى أوروبا، حيث تشير توقعات السوق إلى ارتفاع بنسبة 2.5% فى يونيو من ارتفاع بنسبة 2.6 % فى مايو، وبالقيمة الأساسية متوقع ارتفاع بنسبة 2.8% من ارتفاع بنسبة 2.9% الشهر السابق.

وبحلول الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش من المقرر أن تشارك رئيسة البنك المركزي الأوروبي “كريستين لاجارد” فى حلقة نقاش بعنوان “لجنة السياسة” في منتدى البنك المركزي الأوروبي حول البنوك المركزية، في سينترا البرتغالية.

توقعات حول أداء اليورو: إذا جاءت بيانات التضخم باردة بأقل من توقعات السوق، ستتفاقم الخسائر الحالية لليورو فى سوق صرف العملات الأجنبية مع تعليقات أقل عدوانية من لاجارد يعني زيادة الضغط السلبي على العملة الموحدة فى طريق إعادة اختبار المستويات الأدنى فى نحو شهري مقابل الدولار الأمريكي.

لاغارد: “المركزي” الأوروبي ليس في عجلة لخفض أسعار الفائدة أكثر

قالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أمس الاثنين، إن البنك يحتاج إلى مزيد من الوقت ليخلُص إلى أن التضخم يمضي بثبات في طريقه نحو هدفه البالغ 2% وإن التطورات الاقتصادية الجيدة تشير إلى أن خفض سعر الفائدة ليس مُلحاً.

وخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى في يونيو/حزيران بعد أقوى موجة لرفع أسعار الفائدة، لكنه أحجم عن الالتزام بأي تحركات تالية مجادلا بأن شدة عدم اليقين تحول دون الإعلان عن خفض ثان.

وقالت لاغارد في منتدى البنك المركزي الأوروبي للبنوك المركزية “سيستغرق الأمر بعض الوقت كي نجمع بيانات كافية للتأكد من أن مخاطر التضخم فوق الحد المستهدف انقضت”.

وأضافت “سوق العمل القوية تعني أن بوسعنا تخصيص وقت لجمع معلومات جديدة”.

ويحاول البنك المركزي الأوروبي الموازنة بين عدم اليقين إزاء التضخم وضعف النمو. وقد يسوغ عدم اليقين الحذر في خفض أسعار الفائدة، لكن الضعف الاقتصادي المستمر يعزز الحجة لصالح التيسير النقدي الأمر الذي يدفع البنك المركزي الأوروبي في اتجاهين متعارضين.

واعترفت لاغارد بهذه المعضلة، محذرة من أن تجنب التكتل للركود ليس مضمونا، على الرغم من الارتفاع المتواضع في النمو في الربع الماضي.

وقالت “الهبوط السلس ما زال غير مضمون… يتعين علينا أيضا الأخذ في اعتبارنا حقيقة أن توقعات النمو ما زالت غير مؤكدة”.

وجاءت مؤشرات النمو في الأسابيع الماضية ليظهر فيها الجانب الأضعف من التوقعات، مما يشكل تحديا لوجهة نظر واسعة النطاق مفادها أن الركود الاقتصادي الذي استمر عاما ونصف العام قد انتهى وأن التعافي بدأ يترسخ.

لكن المستثمرين ما زالوا يراهنون على أن المخاوف من التضخم ستطغى على المخاوف من الركود الاقتصادي وأن المركزي الأوروبي سيلتزم البطء الشديد في خفض أسعار الفائدة، خاصة بعد أن أظهر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تحليه بالصبر.

والبنوك تحسب الآن حساب خفض واحد أو اثنين إضافيين هذا العام وأربعة فقط من الآن وحتى نهاية عام 2025.

ويرجع ذلك في الغالب إلى أن توقعات التضخم ما زالت شديدة الغموض. ومن المتوقع أن يحوم نمو الأسعار حول 2.5% لبقية العام، قبل أن يتراجع إلى هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% بحلول نهاية عام 2025.

الدولار يصعد مدعوماً بعوائد السندات الأميركية

صعد الدولار، اليوم الثلاثاء، مدعوما بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وذلك بعد تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عام 1986.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بنحو 14 نقطة أساس إلى 4.479%، حيث أرجع المحللون التحرك إلى توقعات فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية وزيادة الرسوم الجمركية والاقتراض الحكومي.

ومع ارتفاع الدولار، تراجع اليورو عن ارتفاع طفيف مع ظهور نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية متسقة إلى حد ما مع استطلاعات الرأي. وسجلت العملة الأوروبية 1.0735 دولار.

وهبط الين الياباني إلى 161.72 مقابل الدولار أمس الاثنين، وهو أضعف مستوى له منذ ما يقرب من 38 عاما، مواصلا تراجعه المدفوع بشكل أساسي بالفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

وجرى تداول الين عند 161.55 مقابل الدولار في آسيا اليوم الثلاثاء.

أحد البنوك يتوقع انخفاض أسعار الذهب إلى هذا المستوى!

بعد أن كانت أسعار الذهب (XAU/USD) قد سجلت ارتفاعا في وقت سابق من العام، توخى المحللون في بنك ABN AMRO الحذر بشأن توقعاتهم حيال أسعار الذهب وحافظو على توقعاتهم عند مستوى 2000 دولار للأونصة مع حلول شهر ديسمبر 2024.

وأشار الخبراء لدى المصرف الهولندي إلى أن أسعار الذهب هذا العام حظيت بدعم من قيام المستثمرين بشراء المعدن الأصفر في أسواق العقود الآجلة وفي أشكال أخرى، قيام البنوك المركزية بتشكيل احتياطياتها من الذهب.

وتابع اقتصاديو بنك ABN AMRO بأن أسعار الذهب فقدت الزخم عند أعلى مستوى عند 2450 دولارا والذي تم رؤيته يوم 20 مايو 2024، وأن أسعار الذهب لديها منطقة دعم المهمة بين مستويات 2220-2275 دولارا، حيث يتم وضع طبقات من القمم والقيعان، وأن منطقة الدعم التالية تقع عند 2115 دولارا، وإذا انخفضت الأسعار إلى ما دون هذا المستوى فسوف يتحول الاتجاه طويل المدى إلى سلبي.

وأشار خبراء المصرف إلى أنه من غير المعتاد أن يكون لأسعار الذهب علاقات إيجابية مع الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية لأجل 5 سنوات و10 سنوات؛ ولكن الخبراء حافظوا على توقعاتهم للذهب بنهاية العام عند مستوى 2000 دولار للأوقية.

تصريحات هامة من الفيدرالي..نبرة متشددة وحديث عن الخفض في هذا الموعد

صرح رافائيل بوستيك، رئيس ومدير التنفيذي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، أن هناك احتمالًا لخفض معدل الفائدة الفيدرالية في الربع الرابع من هذا العام، مؤكدًا أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية.

وأشار بوستيك إلى وجود خطط لخفض الفائدة خمس مرات في عام 2025، لكنه شدد على أن هذه التوقعات ليست نهائية نظرًا لعدم استقرار الوضع الاقتصادي الحالي، مما يعني أن خفض الفائدة، أو تثبيتها، أو حتى زيادتها قد تكون جميعها خيارات مطروحة حسب تطور الأوضاع.

وقال بوستيك في خطاب معد: “هناك سيناريوهات محتملة قد تتطلب خفض الفائدة أكثر، أو عدم خفضها على الإطلاق، أو حتى زيادتها. سأعتمد على البيانات والظروف الموجودة على الأرض في اتخاذ قراراتي”.

كما أكد التزامه بخفض معدل التضخم إلى الهدف البالغ 2%، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يعد أساسيًا لتحقيق الرخاء الواسع واتخاذ قرارات فعالة بين الأسر والشركات.

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف لا يعني خفض الأسعار إلى مستويات ما قبل 2021، بل يهدف إلى خلق بيئة اقتصادية لا يؤثر فيها التضخم بشكل كبير على تفكير المستهلكين والمنتجين.

وأشار بوستيك إلى ضرورة النظر إلى ما وراء الأرقام الرئيسية، موضحًا أنه على الرغم من عودة بعض مظاهر الحياة إلى طبيعتها، إلا أن الاقتصاد لا يزال متأثرًا بشكل كبير بجائحة كورونا.

وأضاف أن تأثيرات الإجراءات السياسية المتخذة استجابة للجائحة دعمت سوق العمل والاقتصاد بشكل عام، حتى في ظل تشديد السياسة النقدية بشكل قوي.

يعتبر قطاع الإسكان أحد أول القطاعات الاقتصادية التي تشعر بتأثيرات التغيرات في السياسة النقدية نظرًا لحساسيته لأسعار الفائدة.

وأفاد المسؤولون التنفيذيون في البنوك العقارية أن صناعتهم عانت من ركود فعلي خلال العام الماضي بسبب ارتفاع معدلات الفائدة على القروض العقارية إلى مستويات تجاوزت 7%، وهي زيادة كبيرة عن المعدلات السابقة.

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة وتتجه لتحقيق مكاسب قوية في يونيو حزيران إذ عوضت المخاوف من تعطل الإمدادات في روسيا والشرق الأوسط إلى حد كبير المخاوف بشأن تباطؤ الطلب.

وشهدت هذه الفترة أيضًا ارتفاع أسعار النفط بعد البيانات هذا الأسبوع والتي أظهرت زيادة غير متوقعة في المخزونات الأمريكية. كما ارتفعت مخزونات البنزين على الرغم من بداية موسم الصيف الكثيف السفر.

العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الجمعة.

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في أغسطس على USD82.26 للبرميل وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.64%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة ارتفاع USD82.28 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD80.18 والمقاومة على USD82.28.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، ارتفع بنسبة 0.13% للمتاجرة به على USD105.71.

في الوقت نفسه على نايمكس, ارتفع سعر نفط برنت لشهر سبتمبر بنسبة 0.54% لتتم المتاجرة به على USD85.72 للبرميل, بينما فرق النقاط (السبريد) بين عقود نفط برنت و النفط الخام يقف على USD3.46 للبرميل.

صعود جماعي للأسهم الأمريكية والذهب يقلص خسائره والأعين على الفيدرالي

رغم التراجع عند الافتتاح اليوم تحوّلت المؤشرات الرئيسية للسوق الأمريكي في الوقت الحالي للصعود ويتحرك الذهب لتقليص خسائره والقفز من جديد فوق مستوى 2300 دولار الهام فيما يحافظ الدولار على صعوده المتين.

ويسجل مؤشر داو جونز الصناعي اليوم صعودًا بـ 0.11% فيما يسجل ناسداك صعودًا بـ 0.36% مع استمرار صعود أسهم إنفيديا وآبل، مع ارتفاع قوي لأسهم ريفيان ولوسيد من قطاع السيارات الكهربائية.

ويرتفع مؤشر إس آند بي 500 الأهم بـ 0.07% هامشيًا إلى 5473.22 نقطة.

انتعاش نفيديا يدعم وول ستريت

حقق مؤشر ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة مئوية مزدوجة حتى الآن هذا العام، بفضل المكاسب القوية في قطاع التكنولوجيا المهيمن.

ارتفعت أسهم شركة نفيديا (NASDAQ: NVDA) بنسبة أقل من 1% في بداية الجلسة، مضيفة إلى مكاسب يوم الثلاثاء بنسبة 7% بعد ثلاثة أيام من الخسائر الحادة. ومع ذلك، لا تزال أسهمها مرتفعة بأكثر من 150% هذا العام بفضل الطلب الهائل على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.

بيانات اقتصادية مرتقبة

البيانات الاقتصادية الرئيسية لهذا الأسبوع ستصدر يوم الجمعة، مع إصدار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الشهري (PCE).

هذا هو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم، ومع توقع الفيدرالي لخفض واحد فقط في أسعار الفائدة في ديسمبر، ستكون الأنظار موجهة لمعرفة ما إذا كانت البيانات ستظهر تراجعًا متوقعًا في ضغوط الأسعار.

أخبار الشركات

– فيديكس (NYSE: NYSE:FDX): ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 11% بعد أن توقعت نموًا في الإيرادات السنوية في النطاق المنخفض إلى المتوسط من خانة واحدة. كما أعلنت عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار في سنتها المالية الحالية.

– ريفيان أوتوموتيف (NASDAQ: RIVN): ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 30% بعد أن دخلت في مشروع مشترك مع فولكس فاجن (ETR:VOWG_p) (ETR: VOWG)، والذي سيشهد استثمار صانع السيارات الألماني مليار دولار مبدئيًا في الشركة المصنعة للمركبات الكهربائية.

– جنرال ميلز (NYSE: GIS): تراجعت أسهم الشركة بنسبة 6% بعد أن توقعت أرباحًا سنوية أقل من التقديرات وسجلت انخفاضًا أكبر من المتوقع في المبيعات الفصلية بسبب انخفاض الطلب على قضبان الوجبات الخفيفة وأغذية الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المدخلات.

– ساوث ويست إيرلاينز (NYSE: LUV): تراجعت أسهم الشركة بنسبة 4% بعد أن خفضت توقعاتها للإيرادات في الربع الثاني، مشيرة إلى تباين الطلب على السفر.

أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب المبكرة قبل إصدار الأرقام الرسمية لمخزونات الخام الأمريكية.

– العقود الآجلة للخام الأمريكي (WTI): انخفضت بنسبة 0.2% إلى 80.71 دولار للبرميل

– عقد برنت: انخفض بنسبة 0.1% إلى 84.10 دولار للبرميل

أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الأمريكية نمت بحوالي 0.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو، وهو ما كان مفاجأة بالنظر إلى التوقعات بانخفاض قدره 3 ملايين برميل، لكن هذا يتم تجاهله إلى حد كبير حيث يتوقع المستثمرون سحوبات في المخزون خلال موسم الطلب القوي في الربع الثالث.

الطلب على النفط سيصل إلى ذروته..والسعودية ستتحكم في السعر بأداة جديدة!

لا تُعد المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط في العالم فقط لكنها تملك أيضًا محطة كهرباء الشعيبة تعد أكبر مولد كهرباء يعتمد على النفط في العالم، حيث تستهلك حوالي 200,000 برميل يوميًا في ذروتها، وهو ما يكفي لتلبية الاستهلاك اليومي لدولة أوروبية صغيرة مثل البرتغال.

انطلاقًا من هذه المعلومة نشرت بلومبرج تقريرًا عن سعر النفط تناقش فيه أن المملكة العربية السعودية بيدها زيادة سعر النفط واستهلاكه وليس فقط زيادة إنتاجه.

توقعات ذروة الطلب العالمي على النفط

يرى خافيير بياس، صحفي بلومبرج المختص في متابعة السلع والطاقة، أنه في حال ارتفع الطلب العالمي على النفط إلى ذروته في غضون السنوات الخمس المقبلة، كما توقعت وكالة الطاقة الدولية، فإن ذلك سيتطلب أكثر من مجرد تبني واسع النطاق للمركبات الكهربائية. وأن على السعودية التحوّل نحو سياسة استهلاك طاقة أقل لتحقيق الاتزان وإلا سترتفع أسعار النفط بقوة.

تستهلك السعودية حوالي 3.7 مليون برميل يوميًا، مما يجعلها رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين والهند. وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، من المتوقع أن تشهد السعودية ثاني أكبر انخفاض في استهلاك النفط بحلول نهاية العقد، بانخفاض يزيد عن 500,000 برميل يوميًا.

خطة السعودية..التحوّل للطاقة المتجددة

تخطط السعودية للانتقال إلى محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز والطاقة المتجددة، بهدف تقليل أو التخلص من استخدام النفط في توليد الكهرباء بحلول عام 2030. يتمثل جزء أساسي من هذه الخطة في تطوير حقل الجافورة للغاز الطبيعي، وهو احتياطي غاز مشابه للصخر الزيتي في الساحل الشرقي للسعودية.

التحديات التي تواجه السعودية

وسلط بياس الضوء على أربعة تحديات رئيسية أمام المملكة العربية السعودية للحفاظ على مكانتها كأكبر منتج للنفط في حال وصل الطلب إلى ذروة حقيقية في السنوات المقبلة وهي ما يلي:

1. تطوير حقل الجافورة: يمثل تطوير هذا الحقل مشروعًا ضخمًا، ومن غير الواضح ما إذا كان بإمكان أرامكو السعودية (TADAWUL:2222) تحقيق الجدول الزمني الطموح.

2. إعادة تجهيز المحطات: تحتاج السعودية إلى تحديث بعض محطات الطاقة وبناء محطات جديدة لإحالة المحطات القديمة إلى التقاعد.

3. بناء محطات طاقة متجددة: السعودية بحاجة إلى بناء العديد من محطات الطاقة الشمسية والرياح.

4. استثمارات ضخمة: تحتاج السعودية إلى استثمار مليارات الدولارات في محطات تحلية المياه الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

إذا كانت الطلبات العالمية على النفط ستصل إلى ذروتها قريبًا، فإن الشركات السعودية الحكومية للكهرباء والمياه ستكون ذات أهمية كبيرة إلى جانب شركات السيارات الكهربائية مثل تسلا، (NASDAQ:TSLA) لتحقيق اتزان حقيقي في السوق والمحافظة على توزان الإنتاج والاستهلاك العالمي.

أسعار النفط الآن

يتم تداول نفط برنت في الوقت الحالي عند 84.9 دولارًا للبرميل ارتفاعًا بـ 0.5% في الـ 24 ساعة الأخيرة،، أما خام النفط فيسجل 81.3 صعودًا بـ 0.49% في تداولات اليوم.

وتستهدف السعودية الوصول بأسعار النفط إلى مستويات الـ 100 دولار لتحقيق الاتزان للأسواق، وهو ما تعتبره الدول الغربية محفزًا لزيادة التضخم عندها. وقامت منظمة أوبك بلس بقيادة السعودية وروسيا بتمديد تخفيضات النفط إلى نهاية 2025 مع إعلان توقف بعض الدول عن التخفيضات في نهاية 2025.

أزمة العقارات تتصاعد في الولايات المتحدة..وهذا ما تحتاجه لاستئجار سكن متوسط!

ذكر رئيس الفيدرالي أن ملف الإسكان هو الأكثر عِنادًا من بين جميع ملفات مؤشر التضخم وقد جاءت بيانات مبيعات المنازل اليوم لتؤكد على هذه الحقيقة التي يشعر بها الأمريكيون بقوة مؤخرًا رغم تراجع معدل التضخم لمستويات الـ 3%.

كشفت بيانات حديثة عن تراجع مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة في شهر مايو إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر نتيجة لارتفاع معدلات الرهن العقاري التي أثرت على الطلب، مما يقدم مزيدًا من الأدلة على تباطؤ تعافي سوق الإسكان.

انخفضت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 11.3% إلى معدل سنوي معدّل موسميًا يبلغ 619,000 وحدة في الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر، حسبما ذكرت وزارة التجارة الأمريكية في تقريرها الصادر عن مكتب الإحصاء يوم الأربعاء. تم تعديل وتيرة المبيعات لشهر أبريل بزيادة إلى 698,000 وحدة من 634,000 وحدة تم الإبلاغ عنها سابقًا.

توقع الاقتصاديون حسب بيانات إنفستنغ أن تصل مبيعات المنازل الجديدة، التي تمثل أكثر من 10% من مبيعات المنازل في الولايات المتحدة، إلى معدل 636 وحدة.

مؤشر رئيسي وخطر حقيقي

تُعتبر مبيعات المنازل الجديدة مؤشرًا رئيسيًا لسوق الإسكان لأنها تُحسب عند توقيع العقد، ومع ذلك، يمكن أن تكون متقلبة على أساس شهري. تراجعت المبيعات بنسبة 16.5% على أساس سنوي في شهر مايو.

يعاني سوق الإسكان من ضعف مع انتعاش معدلات الرهن العقاري التي أثرت أيضًا على مبيعات المنازل المملوكة سابقًا والبناء السكني. سجلت الاستثمارات السكنية نموًا مزدوج الرقم في الربع الأول من السنة.

وصل متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 7.22% في أوائل مايو قبل أن يتراجع إلى 7.03% بحلول نهاية الشهر، وفقًا لبيانات من وكالة فريدي ماك.

انخفضت المبيعات بنسبة 43.8% في الشمال الشرقي وتراجعت بنسبة 4.5% في الغرب. كما انخفضت بنسبة 12.0% في الجنوب المكتظ بالسكان وانخفضت بنسبة 8.6% في الغرب الأوسط، والذي يُعتبر منطقة أكثر تكلفة.

انخفض متوسط سعر المنزل الجديد بنسبة 0.9% إلى 417,400 دولار في مايو مقارنةً بالعام الماضي. تم بيع ما يقرب من نصف المنازل الجديدة المباعة في الشهر الماضي بسعر أقل من 399,000 دولار.

أفادت وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية يوم الثلاثاء أن أسعار المنازل العائلية الواحدة ارتفعت بنسبة 6.3% على أساس سنوي في أبريل.

كان هناك 481,000 منزل جديد في السوق بنهاية مايو، ارتفاعًا من 474,000 وحدة في أبريل، وفقًا لتقرير مكتب الإحصاء.

بمعدل المبيعات في مايو، سيستغرق تصفية المعروض من المنازل في السوق 9.3 أشهر، ارتفاعًا من 8.1 أشهر في أبريل.

كم يحتاج الأمريكي لاستئجار سكن معقول؟

كشفت البيانات أن المستأجر في الولايات المتحدة الأمريكية بات بحاجة إلى 66 ألف دولار لتوفير مسكن متوسط السكنن وهي النسبة الأعلى تاريخيًا بعد المعدن في منتصف عام 2022 وسط أزمة التضخم الكاسحة بعد أزمة كورونا.

وارتفع متوسط احتياج المستأجر سنويًا بنسبة 24% مقارنة بعام 2020 حسب وكالة ريدفين. ونود التذكير أن متوسط الدخل الأمريكي هو 55 ألف دولار أي أقل بـ 10 آلاف دولار عما يتطلبه بند الإسكان فقط. ونتيجة لهذه البيانات فإن 39% فقط من المستأجرين لديهم الدخل الكافي لسد بند الإسكان.

وبعيدًأ عن المتوسط، فهناك بعض الولايات التي يرتفع فيها هذا السعر بشكل أكبر مثل نيويورك التي تطلب متوسط دخل أكبر من 119 ألف دولار سنويًا الآن.

الذهب يواصل سقوطه أمام الدولار القوي..لهذا السبب

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، موسعةً خسائرها من الجلسة السابقة حيث ظل المتداولون منحازين إلى حد كبير نحو الدولار تحسبًا لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية.

وتمسك المعدن الأصفر أيضًا بنطاق تداول – حول النطاق المنخفض البالغ 2300 دولار للأونصة – الذي تم إنشاؤه خلال معظم شهر يونيو، حيث خيمت احتمالات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية على توقعات الأسعار.

الذهب الفوري XAUUSD وانخفض الذهب بنسبة 0.1% إلى 2,317.02 دولار للأونصة، في حين انخفض عقود الذهب الآجلة المنتهية صلاحيته في أغسطس/آب بنسبة 0.1% إلى 2,328.40 دولار للأونصة.

أسعار الذهب محدودة النطاق قبل صدور نفقات الاستهلاك الشخصي

اتجه المعدن الأصفر نحو الانخفاض هذا الأسبوع، مع بقاء أحجام التداول محدودة حيث تترقب الأسواق بيانات التضخم الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها هذا الأسبوع.

وتعد القراءة التي من المقرر صدورها يوم الجمعة مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وقد أثارت الإشارات الأخيرة على مرونة الاقتصاد الأمريكي – من بيانات مؤشر مديري المشتريات القوية وقراءات ثقة المستهلكين – مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون لديه مساحة كافية لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد ردد العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي هذه الفكرة هذا الأسبوع.

ومن المقرر أيضًا أن تقدم القراءة المنقحة للربع الأول الناتج المحلي الإجمالي المزيد من الإشارات حول الاقتصاد الأمريكي هذا الأسبوع.

وارتفعت المعادن الثمينة الأخرى يوم الأربعاء، على الرغم من أن المكاسب كانت ضعيفة بسبب المخاوف من أن أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول ستؤثر على أسعارها في الأشهر المقبلة. كما أثرت القوة في الدولار ، التي ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في شهرين، على أسعار المعادن.

عقود البلاتنيوم الآجلة وارتفع سعر الأونصة بنسبة 0.6% إلى 1,005.25 دولار للأونصة، بينما ارتفع عقود الفضة بنسبة 0.2% إلى 29.258 دولار للأونصة.

هدوء أسعار النحاس وسط حذر الصين

من بين المعادن الصناعية، تم تداول أسعار النحاس بشكل جانبي يوم الأربعاء وكانت تتكبد خسائر حادة خلال شهر يونيو وسط تزايد الحذر بشأن الصين أكبر مستورد.

وانخفض المؤشر عقود النحاس في بورصة لندن (LSEG) للمعادن بنسبة 0.1% إلى 9561.50 دولار للطن، في حين استقر سعره على الموقع الإلكتروني عقود النحاس عند 4.3695 دولار للرطل.

وأدت احتمالات نشوب حرب تجارية بين الصين والغرب إلى تراجع المعنويات تجاه النحاس، خاصة بعد فرض رسوم جمركية باهظة على واردات السيارات الكهربائية الصينية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

كما تنذر التعريفات الجمركية بمزيد من الرياح المعاكسة لصناعة السيارات الكهربائية، والتي من المتوقع أن تكون مصدرًا رئيسيًا للطلب على النحاس في السنوات القادمة.


مخاطر “الشرق الأوسط” تعيد النفط لأعلى

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء على الرغم من قفزة مفاجئة في المخزونات الأمريكية مدفوعة بالمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات بسحب المخزونات في نهاية المطاف خلال موسم ذروة الطلب في الربع الثالث.

وتتزايد المخاطر الجيوسياسية مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وتصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان ما يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار النفط.

العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الأربعاء.

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في اغسطس على USD81.19 للبرميل وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.45%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة ارتفاع USD81.19 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD80.23 والمقاومة على USD82.41.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، هبط بنسبة 0.05% للمتاجرة به على USD105.31.

في الوقت نفسه على نايمكس, ارتفع سعر نفط برنت لشهر سبتمبر بنسبة 0.42% لتتم المتاجرة به على USD84.57 للبرميل, بينما فرق النقاط (السبريد) بين عقود نفط برنت و النفط الخام يقف على USD3.38 للبرميل.

تصريحات هامة من الفيدرالي..ومفاجأة “لا تخفيضات في 2024

أكدت عضو الفيدرالي الأمريكي، ميشيل بومان، اليوم الثلاثاء، على رؤيتها بأن الاحتفاظ بمعدل الفائدة الحالي “للمزيد من الوقت” سيكون كافياً للسيطرة على التضخم، لكنها أشارت أيضاً إلى استعدادها لرفع تكاليف الاقتراض إذا دعت الحاجة.

بومان: لا خفض في رؤيتي

وقالت بومان في تصريحات معدة للإدلاء بها في لندن: “لا يزال التضخم في الولايات المتحدة مرتفعاً، وما زلت أرى عدداً من المخاطر التصاعدية للتضخم التي تؤثر على توقعاتي”.

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة بعد كلمتها، أكدت بومان عندما سُئلت عما إذا كانت لا تتوقع أي خفض للفائدة في 2024، قائلة:

“نعم، هذا هو رأيي ما زلت لم أكتب أي تخفيضات إضافية في معدلات الفائدة في بياني الاقتصادي لمعظم هذا العام”، قالت بومان، مشيرة إلى التوقعات التي قدمها مسؤولو الفيدرالي بشكل مجهول في اجتماع السياسة الأخير للبنك المركزي في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضافت بومان: “لقد نقلت تلك التوقعات إلى السنوات القادمة… في الوقت الحالي، مع عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية وما تخبرنا به البيانات، نحن في وضع جيد لفهم كيف يمكن أن تتطور الأمور”.

إشارات تدعم صعود التضخم

وأوضحت بومان أن التحسن في سلاسل التوريد وزيادة العرض العمالي من الهجرة، والتي ساعدت في خفض التضخم العام الماضي، من غير المحتمل أن تستمر. وقد تؤدي الصراعات الإقليمية إلى زيادة الضغط على أسعار الطاقة والغذاء؛ كما يمكن أن تؤدي الظروف المالية الفضفاضة أو التحفيز المالي إلى زيادة التضخم أيضاً.

وأشارت بومان إلى أن احتياجات الإسكان للمهاجرين، جنباً إلى جنب مع استمرار ضيق سوق العمل، يمكن أن تدفع الأسعار أيضاً.

متى يمكن خفض الفائدة؟

وقالت بومان: “إذا أشارت البيانات القادمة إلى أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو هدفنا البالغ 2%، فسيصبح من المناسب في النهاية خفض معدل الفائدة تدريجياً لمنع السياسة النقدية من أن تصبح مفرطة في التقييد”.

ومع ذلك، قالت بومان إن الاقتصاد “لم يصل بعد” إلى تلك النقطة، مضيفة أنها ستظل “حذرة” في نهجها تجاه السياسة النقدية، وتوقعت أن البنوك المركزية في البلدان الأخرى قد تخفف السياسة النقدية بشكل أسرع من الفيدرالي.

وتعد بومان واحدة من أكثر الأصوات المتشددة في الفيدرالي، وكانت تصريحاتها يوم الثلاثاء ليست استثناء. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبقى الفيدرالي على معدل الفائدة في نطاق 5.25%-5.5% حيث بقي منذ يوليو الماضي. وأظهرت التوقعات الجديدة أن أي من صانعي السياسة في الفيدرالي لم يتوقع رفع المعدلات من هنا، وتوقعاتهم المتوسطة كانت لتخفيض واحد فقط قبل نهاية العام.

وقالت بومان: “في المستقبل، سأراقب البيانات القادمة عن كثب لتقييم ما إذا كانت السياسة النقدية في الولايات المتحدة مقيدة بما يكفي لخفض التضخم إلى هدفنا البالغ 2% مع مرور الوقت”. وأضافت: “حتى الآن هذا العام كان هناك فقط “تقدم محدود” في التضخم. وأتوقع أن يظل التضخم مرتفعاً لبعض الوقت”.

الذهب يتحوّل للخسارة اليوم مع تزايد هذه المخاطر

تراجعت أسعار الذهب صباح اليوم الثلاثاء مع افتتاح الجلسة الآسيوية بعد صعود أمس، ويهبط سعر العقود الفورية للذهب بـ 0.4% إلى 2,325.10 دولارًا للأوقية، فيما تهبط العقود الآجلة للذهب إلى 2,337 دولارًا هبوطًأ بـ 0.31%.

ويتشبث مؤشر الدولار على الجهة الأخرى بالبقاء أعلى مستوى الـ 105 ويسجل في الوقت الحالي 105.154 بحركة جانبية اليوم بعد هبوطه أمس من مستوى 105.3 الأعلى منذ مايو 2024.

يذكر أن شركة إنفيديا تلقت أمس ضربة قوية بهبوط أسهمها بأكثر من 6.6% خلال تداولات أمس لتجر ناسداك إلى هبوط 1.07% وتشهد تحول بعض المستثمرين إلى الداو جونز الصاعد بـ 0.67% رغم هبوط مؤشر إس آند بي 500 الرئيسي بـ 0.3%.

هبوط الذهب وضغوطات قبل التضخم

انخفض المعدن الأصفر في نطاق تداول حول مستوى 2300 دولار للأونصة على مدار الأسبوع الماضي، حيث ازدادت شكوك المتداولين بشأن احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

وعلى الرغم من أن بيانات التضخم لشهر مايو كانت مشجعة إلى حد ما، إلا أنها أظهرت أن ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة نسبيًا. كما أثارت البيانات القوية غير المتوقعة لمؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو مخاوف من أن قوة الاقتصاد الأمريكي ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ينصب التركيز هذا الأسبوع بشكل مباشر على بيانات الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر صدور القراءة يوم الجمعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن تُظهر القراءة انخفاضًا طفيفًا في التضخم ولكنه يظل أعلى بكثير من الهدف السنوي للبنك المركزي البالغ 2%.

وتُبشر معدلات الفائدة المرتفعة بالخير لأسواق المعادن، نظرًا لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأصول غير ذات العائد.

تباينت المعادن النفيسة الأخرى يوم الثلاثاء، ولكنها كانت أيضًا ضمن نطاقات التداول التي تم تحديدها مؤخرًا. عقود البلاتنيوم الآجلة ارتفع بنسبة 0.4% إلى 1016.55 دولار للأونصة، في حين انخفض {{8836|عقود الفضة الآجلة}} بنسبة 0.1% إلى 29.817 دولار للأونصة.

ارتفاع أسعار النحاس..والتوتر في الصين يبقي المعنويات ضعيفة

من بين المعادن الصناعية، ارتفعت أسعار النحاس يوم الثلاثاء، متعافية بشكل هامشي من الخسائر الأخيرة.

لكن المعنويات تجاه المعدن الأحمر تعثرت بسبب المخاوف بشأن أكبر مستورد له، الصين. حيث شوهدت بكين تثير احتمالية نشوب حرب تجارية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في مواجهة رسوم الاستيراد الباهظة على السيارات الكهربائية الصينية.

وارتفع المؤشر عقود النحاس في بورصة لندن (LON:LSEG) للمعادن بنسبة 0.4% إلى 9703.50 دولار للطن، بينما ارتفع سعر عقود النحاس لشهر واحد بنسبة 0.5% إلى 4.4413 دولار للرطل.

كان كلا العقدين يعانيان من انخفاضات حادة في الأسابيع الأخيرة، حيث توترت المعنويات تجاه الصين ومع ظهور الشكوك حول احتمالية حدوث انتعاش اقتصادي عالمي هذا العام.

خسائر إنفيديا تسقط بناسداك..والذهب يصعد نصف نقطة نحو 2343 دولارًا

افتتح السوق الأمريكي اليوم التداولات من جديد في أسبوع التضخم حيث ينتظر الجميع صدور بيان مؤشر التضخم الأفضل للفيدرالي نهاية الأسبوع وتحديدًا يوم الجمعة.

ويرتفع الذهب الآن بـ 0.5% إلى 2343.75 دولارًا للأوقية للعقود الآجلة، أما العقود الفورية فيسجل سعر الذهب الآن 2331.35 دولارًا صعودًا بـ 0.42%.

على الناحية الأخرى لا يزال مؤشر الدولار الأمريكي أعلى 105 وتحديدًا عند 105.227 لكنه هبط 0.22% اليوم.

وول ستريت الآن

يرتفع داو جونز بـ 0.65% الآن إلى 39,405 نقطة في وقت كتابة الخبر، ويسجل إس آند بي 500 قرابة الـ 5462 نقطة مع حركة جانبية حتى الآن، ويتراجع مؤشر ناسداك بـ 0.75% متأثرًا بهبوط سهم إنفيديا بـ 5% في تداولات اليوم.

تظل المؤشرات الرئيسية قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بالحماس المحيط بالذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر S&P 500 الواسع النطاق بنسبة تقارب 15% حتى الآن هذا العام، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة تقارب 18%. وعلى النقيض من ذلك، تأخر مؤشر داو جونز الصناعي، حيث ارتفع بنسبة أقل من 4% في النصف الأول من العام.

تفتح هذه المكاسب الصحية احتمالية جني الأرباح، حيث قال 52% من المستجيبين لاستطلاع بلومبرج إنهم يعتقدون أن مؤشر S&P 500 مبالغ فيه.

وعلاوة على ذلك، ذكر 49% من المستجيبين أنهم يتوقعون أن تبدأ التصحيح القادم لمؤشر S&P 500 بنسبة 10% في وقت ما في عام 2024. وبالمثل، قال 55% إنهم يتوقعون الاحتفاظ بنفس نسبة التعرض لمؤشر S&P 500 خلال الشهر المقبل.

بيانات التضخم PCE المنتظرة هذا الأسبوع

تركز الأسواق بشكل رئيسي هذا الأسبوع على بيانات تضخم PCE، التي ستصدر يوم الجمعة. من المتوقع أن تظهر القراءة تباطؤًا طفيفًا في التضخم في مايو، لكنها ستظل فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% سنويًا.

دفعت توقعات انخفاض أسعار الفائدة في نهاية المطاف مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية حتى يونيو، على الرغم من إشارة الفيدرالي إلى أن التضخم الثابت والاقتصاد القوي يجعل فرص هذا السيناريو ضئيلة.

أرباح فيدكس وميكرون

تنتظر الأسواق أيضًا بعض إصدارات الأرباح الفصلية الرئيسية هذا الأسبوع. شركة التوصيل والخدمات اللوجستية FedEx (NYSE:FDX)، التي تعتبر أرباحها مؤشرًا على النشاط الاقتصادي العالمي، ستصدر أرباحها للربع المنتهي في مايو يوم الثلاثاء.

مصنع شرائح الذاكرة ميكرون تكنولوجي (MU) سيصدر أرباحه الفصلية يوم الأربعاء، بعد توقع زيادة كبيرة في الطلب من صناعة الذكاء الاصطناعي المتنامية بسرعة.

مصنع الملابس الرياضية نايكي وشركة التجزئة الصيدلانية وول جرين (WBA) سيصدران أرباحهما يوم الخميس.

ارتفاع طفيف في أسعار النفط مع الآمال بزيادة الطلب

استقرت أسعار النفط يوم الاثنين بعد النغمة الإيجابية في الأسبوع السابق على خلفية علامات على زيادة الطلب على منتجات النفط في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم.

بحلول الساعة 20:35 بتوقيت الرياض، تم تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي (WTI) صعودًا بـ 1.19% إلى 81.69 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد برنت إلى 85.23 دولار للبرميل بزيادة 1.06%.

ارتفع كلا المعيارين بنسبة حوالي 3% الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة انخفاضًا كبيرًا في مخزونات النفط الخام الأمريكية، مشيرًا إلى طلب صحي مع بدء موسم القيادة الصيفي.

تلقت السوق أيضًا دعمًا من تدهور الأوضاع الجيوسياسية مع ارتفاع خطر اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، وتوسيع رقعة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، مما يعزز التوقعات باضطرابات في الإمدادات في الشرق الأوسط.

استمرت الاشتباكات بين روسيا وأوكرانيا، مع استهداف كييف لمصافي النفط الروسية الرئيسية، مما أثار مخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

عضو الفيدرالي الأمريكي: تباطؤ التضخم قد يفتح الباب لخفض الفائدة!

من خلال مقابلة مع شبكة CNBC الإخبارية، قال عضو مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، أوستان جولسبي، اليوم الاثنين، إن السياسة النقدية لبنك الاحتياطي مقيدة، هذا كما أضاف أن تباطؤ بيانات التضخم في الولايات المتحدة سيفتح الباب أمام الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة، حسبما أوردت وكالة رويترز الإخبارية.

وفي سياق متصل، أعرب صانع السياسات الأمريكي جولسبي عن تفاؤله حول أنه سيرى تحسنا في بيانات التضخم، وكذلك، أضاف أنه يأمل أن يحصل الفيدرالي الأمريكي على مزيد من الثقة في أن التضخم سيعود إلى هدفه البالغ 2%، خاصة أن الاقتصاد الأمريكي يظهر علامات تباطؤ خارج بيانات التضخم.

ويجدر الذكر، أن عضو الاحتياطي الفيدرالي توماس باركين، كان قد صرح مؤخرا، أنه سيتعين على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اتباع نهج صارم يعتمد على البيانات الاقتصادية، خاصة أن صناع السياسات يتطلعون إلى خفض أسعار الفائدة بشكل مناسب، مشيرا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يتمتع بوضع جيد وبالقوة اللازمة للقيام بمهمة خفض التضخم.

الذهب يرتد بعد سقوطه مقابل الدولار..وبيانات هامة تتحكم في السعر

أسعار الذهب اليوم..وأسبوع التضخم

ترتفع أسعار عقود الذهب الآجلة الآن بـ 0.26% إلى 2,337.2 دولارًا للأوقية، فيما ترتفع العقود الفورية لأسعار الذهب (سبوت) بـ 0.14% إلى 2,324.84 دولارًا للأوقية، في تمام الساعة 10:15 بتوقيت الرياض. وعلى الناحية الأخرى لا يزال مؤشر الدولار محافظًا على مستواه أعلى 105 وتحديدًا عند 105.382 بحركة عرضة اليوم.

وتعرضت أسعار الذهب للضغط في نهايات الأسبوع الماضي مع قوة الدولار الأمريكي الذي عاد إلى أقوى مستوياته منذ بداية مايو. وجاءت قوة الدولار مدفوعة باستبعاد المتداولين والمستثمرين أية تخفيضات في سعر الفائدة الأمريكية على المدى القريب خاصة بعد صدور بيانات مؤشر مشتريات المديرين القوية يوم الجمعة الماضي.

وأدت البيانات إلى زيادة المخاوف من أن قوة الاقتصاد الأمريكي ستمنح الاحتياطي الفيدرالي المزيد من الحيز لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويتحول التركيز الآن إلى حد كبير إلى البيانات القادمة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدورها يوم الجمعة. وتُعد هذه القراءة مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات خفض أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أن تُظهر بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي بعض التراجع في التضخم، ولكن من المتوقع أن تظل أعلى بكثير من الهدف السنوي للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

إن احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة على المدى الطويل يبشر بالخير بالنسبة للمعادن الثمينة، نظرًا لأنه يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأصول غير ذات العائد.

وتراجعت المعادن الثمينة الأخرى يوم الاثنين بعد أن ظلت في نطاق ضيق إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة. انخفضت العقود الآجلة للبلاتين بنسبة 0.3% إلى 1,005.10 دولار للأونصة، في حين انخفضت العقود الآجلة للفضة بنسبة 0.2% إلى 29.895 دولار للأونصة.

الفيدرالي يتحدث والحرب تشتد

أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، يوم الخميس أن البنك المركزي في وضع جيد ولديه القوة اللازمة لتحقيق أهدافه، ولكنه سيستفيد من المزيد من المعلومات في الأشهر المقبلة. وفي الوقت نفسه، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إلى أنه قد يستغرق عامًا أو عامين لعودة التضخم إلى مستهدف 2%.

من جهة أخرى، قد ترفع التدفقات الآمنة نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي أسعار الذهب في المدى القريب. فقد قال الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأحد إن “الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله ستكون كارثة”، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)

سقوط جديد للبيتكوين..وانهيار جماعي لأسعار العملات البديلة وPEPE تخسر 10%

انخفض سعر البيتكوين من جديد اليوم الاثنين ليكتب قاعًا جديدًا وتواصل العملة الأكبر الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسبوع الماضي حيث أدت المخاوف بشأن أسعار الفائدة الأمريكية وترقب بيانات التضخم الرئيسية إلى انحياز المتداولين إلى حد كبير نحو الدولار.

كما تعرضت أسعار العُملات الرقمية الأوسع نطاقًا لضغوط بسبب قوة الدولار، حيث اقتربت العملة الأمريكية من أعلى مستوى لها في شهرين بعد بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكية القوية.

وهبط سعر البيتكوين BTC بنسبة 2.4% خلال الـ24 ساعة الماضية لتصل إلى 62,850.7 دولار وقت كتابة الخبر.

البيتكوين تحت ضغط الدولار القوي..وتنتظر بيانات هامة

تعرضت أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم لخسائر حادة على مدار الأسبوع الماضي مع تزايد شكوك المتداولين بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المرجح أن يشهد هذا الشعور القليل من علامات التحسن هذا الأسبوع، لا سيما قبل صدور البيانات الرئيسية الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة المقبل.

وتُعد هذه القراءة هي مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. في حين أنه من المتوقع أن تُظهر بيانات يوم الجمعة بعض التراجع الطفيف في التضخم، إلا أنه من المتوقع أن تظل القراءة أعلى بكثير من الهدف السنوي للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% – مما يمنح البنك المركزي المزيد من المساحة لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

لا تُبشر أسعار الفائدة المرتفعة بالخير بالنسبة للعملات الرقمية، نظرًا لأنها تُقلل من جاذبية الأصول القائمة على المضاربة والمحفوفة بالمخاطر مثل العملات الرقمية.

انهيار جماعي أعمق..العملات البديلة تتساقط

شهدت العملات الرقمية البديلة الرئيسية خسائر أعمق بكثير من البيتكوين، حيث ضغطت مجموعة كبيرة من عمليات فتح الرموز وتراجع الطلب المؤسسي وجرعة صحية من جني الأرباح على أسعار العملات الرقمية.

أظهرت بيانات تدفق رأس المال الأخيرة أن الطلب المؤسسي، لا سيما على منتجات الاستثمار في العملات الرقمية، ظل متمركزًا إلى حد كبير حول البيتكوين. ولكن حتى البيتكوين شهدت تدفقات كبيرة إلى الخارج في وقت سابق من شهر يونيو.

انخفض الرمز المميز رقم 2 في العالم إيثريوم بنسبة 4.2٪ إلى 3,366.81 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له في شهر واحد حيث عزز إلى حد كبير المكاسب التي حققها بسبب الضجة حول صندوق تداول إيثر الفوري.

أما ريبل فقد انخفضت بنسبة 3.3%، بينما انخفضت كاردانو ADA وسولانا SOL بنسبة 4.3% و7.4% على التوالي. شهد كلا الرمزين بعض المكاسب في الجلسات الأخيرة.

ومن بين رموز الميم، انخفض سعر الدوج كوين DOGE وشيبا إينو SHIB بنسبة 4.7٪ و 5.8٪ على التوالي. فيما بلغت خسائر عملة PEPE أكثر من 10% في الـ 24 ساعة الماضية.

الذهب ربما يصل إلى 3,000 دولار للأوقية خلال الاثني عشر شهرًا القادمة

قال محللو سيتي بنك إن أسعار الذهب قد ترتفع إلى 3,000 دولار خلال الاثني عشر شهرًا القادمة، حيث يستمر مزيج من الطلب المادي القوي ومشتريات البنوك المركزية وعوامل الاقتصاد الكلي في دعم التوقعات الصعودية للمعدن الأصفر.

وكتب محللو سيتي بنك في مذكرة: “من غير المرجح أن يكون مسار أسعار الذهب خطيًا، ولكن من المتوقع أن يتجه متوسط الأسعار إلى الأعلى في النصف الثاني من عام 24 و2025“.

وأضاف البنك: “نرى أن السوق بات مدعومًا بشكل جيد فوق 2,000-2,200 دولار للأوقية ويختبر بانتظام مستويات الأسعار الاسمية في نهاية عام 2024″، قبل أن يرتفع إلى 3,000 دولار في عام 2025.

هناك عدة عوامل رئيسية تدعم هذه التوقعات الصعودية.

أولاً، أظهر الانحراف غير المتماثل للمخاطر في السوق مرونة بالفعل، حيث ارتفعت أسعار الذهب إلى 2,400 دولار للأوقية على الرغم من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة وأسواق الأسهم القوية.

وتتابع المذكرة قائلة: “من المفترض أن يكون التحول السلبي في استثنائية النمو الأمريكي إيجابيًا بالنسبة للذهب، مما يعزز من طلبات الشراء على المدى الطويل وأصول الملاذ، مع تساوي جميع العوامل الأخرى“.

في إطار يمتد من 6-12 شهراً، ترى سيتي بنك أن المخاطر تميل نحو نمو أضعف وعوائد أقل. ومن المرجح أن تؤدي حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية و”الاكتساح الأحمر” المحتمل إلى تضخم العجز المالي وتعزيز أسعار الفائدة على المدى الطويل، مما يعزز الطلب على الذهب على الأصول البديلة“.

كما تدعم احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها هذه التوقعات المتفائلة. ومن المتوقع أن تكون دورة التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع أسواق الخزانة، عاملاً صعوديًا كبيرًا للذهب. كما يتوقع الاقتصاديون في سيتي بنك حدوث ركود في الولايات المتحدة في وقت لاحق في النصف الثاني من عام 2024، مما قد يحفز انخفاض العوائد وارتفاع أسعار الذهب.

ويشير سيتي بنك أيضًا إلى الطلب القوي من جانب الأفراد في الصين، مشيرًا إلى أن المستهلكين الصينيين يكدسون الذهب بمعدلات قياسية.

وقال المحللون: “تشير علاوات أسعار الذهب الصينية الصحية إلى أن الطلب مكبوت وقد يظل قويًا“.

وبالانتقال إلى المعادن الثمينة الأخرى، لدى سيتي بنك أيضًا توقعات صعودية للفضة و النحاس. ويتوقعون أن ترتفع أسعار الفضة نحو 38 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، مدفوعة بالطلب الصناعي القوي، لا سيما من قطاعي الطاقة الشمسية الكهروضوئية والسيارات الكهربائية.

بالنسبة للنحاس، يتوقع المحللون ارتفاعًا قياسيًا جديدًا يصل إلى 12,000 دولار للطن بحلول نهاية العام، مدعومًا بمبادرات الصين للتحول في مجال الطاقة والتحفيز المتوقع المتعلق بالشبكة.

من المرجح أن يُبقي بنك اليابان على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية

في خطوة تهدف إلى معالجة التحفيز النقدي الهائل، من المتوقع أن يحافظ بنك اليابان على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية في اجتماعه الذي سيختتم يوم الجمعة. كما يفكر البنك المركزي أيضًا في تقليص ميزانيته العمومية، مما يشير إلى تراجع حذر عن سياسته النقدية التوسعية.

وعلى الرغم من نوايا البنك المركزي الياباني في تطبيع السياسة النقدية، لا تزال هناك تحديات بسبب ضعف الاستهلاك والشكوك بشأن توقعات البنك بأن الطلب المحلي القوي سيحافظ على التضخم عند هدف 2%. وقد يؤدي احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أقل تواترًا إلى زيادة تعقيد قرارات سياسة بنك اليابان من خلال الحفاظ على ضعف الين مقابل الدولار، وهو ما كان مصدر قلق لصانعي السياسة من خلال رفع أسعار الواردات وتكاليف المعيشة، وبالتالي إضعاف الاستهلاك.

ويتركز الاهتمام على الكيفية التي سيوفق بها المحافظ كازو أويدا بين التباطؤ الاقتصادي الأخير وتوقعات البنك بالتقدم المطرد نحو هدف التضخم خلال الإحاطة التي سيقدمها بعد الاجتماع.

ومن المتوقع أن يظل سعر الفائدة المستهدف لسياسة بنك اليابان على المدى القصير بين 0-0.1%. ولمعالجة مخاوف السوق بشأن الكيفية التي سيقلص بها بنك اليابان ميزانيته العمومية البالغة 5 تريليون دولار، قد يقلل البنك المركزي من مشترياته من السندات أو يقدم تلميحات حول استراتيجيته المستقبلية للتقليص.

وكشف استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز أن ما يقرب من ثلثي الاقتصاديين يتوقعون أن يبدأ البنك المركزي الياباني في تقليص مشترياته الشهرية من السندات، والتي تبلغ حاليًا حوالي 6 تريليون ين (38 مليار دولار)، يوم الجمعة.

وتأتي هذه الخطوة المبدئية نحو تطبيع السياسة النقدية من قبل بنك اليابان في الوقت الذي طبقت فيه البنوك المركزية الأخرى بالفعل إجراءات تشديد صارمة لمعالجة التضخم المرتفع، وهي تدرس الآن خفض أسعار الفائدة. أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، مما يشير إلى إمكانية خفض سعر الفائدة مرة واحدة هذا العام، في حين خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ عام 2019.

خرج البنك المركزي الياباني من أسعار الفائدة السلبية والتحكم في عائدات السندات في مارس/آذار، وابتعد عن الإشارة إلى أنه سيواصل زيادة أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى مستوى محايد، والذي يعتقد المحللون أنه يتراوح بين 1-2%. حافظ المحافظ أويدا على موقفه بأن ارتفاع الأجور سيدعم انتعاش اليابان، حتى بعد انكماش الاقتصاد في الربع الأول.

وفي الوقت الذي يواجه فيه بنك اليابان ضغوطًا للبدء في التشديد الكمي وتقليص ميزانيته العمومية الكبيرة لضمان تأثير رفع أسعار الفائدة في المستقبل على الاقتصاد بشكل فعال، تترقب الأسواق الخطوات التالية للبنك المركزي. سعر الصرف المستخدم للين في هذه المقالة هو دولار واحد مقابل 157.0300 ين.

أسعار الكاكاو تتجاوز 10,000 دولار وسط مخاوف بشأن الإمدادات


قفزت أسعار الكاكاو متجاوزةً حاجز 10,000 دولار أمريكي للطن المتري، في الوقت الذي تعاني فيه صناعة الشوكولاتة من أزمة إمدادات متفاقمة. وقد تصاعد الوضع مع قيام ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو، بوقف صادراتها لشهر يونيو ووقف المبيعات الآجلة للموسم القادم. يأتي ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن غانا، ثاني أكبر منتج للكاكاو، قد تؤجل تسليم ما يصل إلى 350,000 طن من الحبوب للموسم المقبل بسبب تدني المحاصيل.

وقد شهد سعر الكاكاو زيادة كبيرة هذا العام، حيث ارتفع سعره بأكثر من الضعف، وهو حاليًا أغلى من العديد من المعادن. في بورصة ICE، وصلت العقود الآجلة للكاكاو لشهر سبتمبر في نيويورك إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع عند 10,308 دولار للطن، وأغلقت بارتفاع بنسبة 2.6% عند 10,110 دولار للطن.

ووفقًا لأحد التجار، فإن انخفاض أحجام المحاصيل من ساحل العاج وغانا، والتي تقل بنسبة 30% عن العام السابق، تمثل “مشكلة كبيرة”. وتواجه السوق نقصًا في الحبوب على المدى القريب لتلبية الطلب، وهناك حالة من عدم اليقين بشأن كيفية تعويض النقص.

وقد علقت ساحل العاج مشتريات الكاكاو وصادراته لشهر يونيو للحفاظ على مخزون كافٍ للمصنعين المحليين الذين بدأ ينفد من الحبوب. قد يمتد هذا الحظر إلى ما بعد شهر يونيو وقد يؤثر على الشركات متعددة الجنسيات مثل Cargill وباري كاليبو وCEMOI و Olam. قد تحتاج المصانع الأوروبية التي تتوقع شحنات من ساحل العاج إلى البحث عن مصادر بديلة.

علاوة على ذلك، أوقفت ساحل العاج المبيعات الآجلة لمحصول الموسم المقبل عند 940,000 طن متري، أي أقل بنسبة 35% عن العام السابق، في انتظار تقديرات إنتاج أوضح. قامت الدولة ببيع محصولها الرئيسي من أكتوبر/تشرين الأول إلى مارس/آذار 2023/24 في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى مارس/آذار، مما أدى إلى تمديد عقود 150,000 طن من الفاصوليا إلى منتصف المحصول الحالي.

كما تواجه غانا أيضًا تحديات في المبيعات الآجلة، حيث تفكر في ترحيل 350,000 طن من الفاصوليا بسبب عدم اليقين في توقعات المحصول. وبالنسبة لموسم 2024/25، لم تبع غانا سوى 100,000 طن آجلًا. وعادةً ما تبيع غانا عادةً حوالي 80% من محصولها قبل عام، أي ما يتراوح بين 750,000 و850,000 طن. ومع ذلك، من غير المتوقع أن يتجاوز محصول هذا الموسم 500,000 طن، وهناك مخاوف من أن الموسم المقبل قد لا يشهد تحسنًا كبيرًا.

كما شهدت السلع الخفيفة الأخرى زيادات في الأسعار. فقد ارتفع سعر السكر الخام لشهر يوليو بنسبة 2.6% ليصل إلى 19.59 سنتًا للرطل، وارتفع سعر السكر الأبيض لشهر أغسطس بنسبة 2.3% ليصل إلى 567.40 دولارًا للطن. وتباينت أسعار البن، حيث أغلقت أسعار البن الروبوستا لشهر سبتمبر على ارتفاع طفيف عند 4093 دولارًا للطن، وارتفعت أسعار البن العربي لشهر سبتمبر بنسبة 0.6%، ليصل إلى 2.2625 دولارًا للرطل.

الصين والفيدرالي قادا انهيار أسعار الذهب.. هل تزيد البنوك المركزية الضغط الآن

أنهى الذهب الأسبوع الماضي بانخفاض حاد، مما محا المكاسب السابقة وأعاد المحللين الهبوط لسبيين وهما توقف الصين عن الشراء العنيف للذهب في مايو وبيانات سوق العمل القوية التي غيّرت توقعات الفائدة من الفيدرالي.

وأدت بيانات سوق العمل القوية إلى اقتناع المستثمرين بتوجه الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً. هذه التطورات أثارت تساؤلات حول قيمة الذهب دون دعم الصين.

ويدعم الرسم البياني الأسبوعي أن القيمة القريبة الأجل للذهب قد تتراوح بين 2217.22 دولار و2130.29 دولار، مما يوحي بخسائر محتملة تتراوح بين 75 إلى 150 دولاراً. استقر XAU/USDالأسبوع الماضي عند 2294.015 دولار، بانخفاض قدره 33.185 دولار أو -1.43٪.

تأثير الصين على أسعار الذهب

يوم الجمعة، ذكرت رويترز أن بنك الشعب الصيني (PBoC) أوقف شراء الذهب لاحتياطياته في مايو بعد زيادة احتياطيات الذهب لمدة 18 شهراً متتالية. وقالت رويترز: “احتفظت الصين بـ 72.80 مليون أونصة تروي من الذهب في نهاية مايو، دون تغيير عن نهاية أبريل، وفقاً للبيانات”. مع رد الفعل الفوري على هذا العنوان، انخفض زوج XAU/USD إلى ما دون $2,340، مما محا جزءاً كبيراً من مكاسبه الأسبوعية.

لعدة أشهر، كانت الارتفاعات في أسعار الذهب تُعزى إلى عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية، وخصوصاً من الصين. ومع ذلك، توقفت هذه الارتفاعات في مايو، مما أدى إلى تكهنات حول ما إذا كانت البنوك المركزية لا تزال تشتري، أو توقفت، أو تحجز الأرباح. على عكس المستثمرين البارزين الذين يناقشون صفقاتهم علناً، تعمل البنوك المركزية بصمت، مما يترك الأسواق تخمن تحركاتها التالية. هذا الغموض حول تحركات البنوك المركزية حول المستثمرين من متفائلين على المدى الطويل إلى متداولين على المدى القصير، مما زاد من تقلبات السوق.

لتوقف الصين عن شراء الذهب بعد 18 شهراً تداعيات كبيرة. غالباً ما تتبع البنوك المركزية نظرية القطيع؛ إذا توقفت الصين عن الشراء، فقد تتبعها الآخرين. الاحتمال بأن تبدأ الصين في البيع قد يزيد من الضغط على أسعار الذهب. يراقب المتداولون الرسوم البيانية عن كثب بحثاً عن أي إشارات على هذا التغيير قبل أن يصبح معلوماً للجمهور.

قوة سوق العمل الأمريكي

يتعين على متفائلي الذهب أيضاً التعامل مع معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب قوة سوق العمل الأمريكي. أظهرت تقرير وزارة العمل أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 272,000 وظيفة في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 185,000. يشير سوق العمل القوي، مع الأجور المرتفعة وزيادة إنفاق المستهلكين، إلى أن التضخم قد لا ينخفض بسرعة، مما يجبر الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على أسعار الفائدة المرتفعة. هذه الحالة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عوائد، مما يضيف إلى المشاعر السلبية في سوق الذهب.

ومن المتوقع ألا يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بإجراء أي تغيير بأسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية الخاص به، ولكن التركيز سينصب على تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والتغييرات في التوقعات الاقتصادية من صانعي السياسات. ومن المقرر أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء.

وسجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع مقابل منافسيه، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 3 يونيو.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.75% إلى 2307 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.15% إلى 2290 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.890 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 29.43 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 بالمئة إلى 971.10 دولارا وربح البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 922.38 دولارا.

إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يجتمع بنك اليابان أيضًا، كما ستصدر بيانات اقتصادية من المملكة المتحدة سيعتمد عليها بنك إنجلترا في قراره بشأن خفض أسعار الفائدة. فيما يلي نظرة على ما سيحدث في الأسواق للأسبوع المقبل.

من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يجتمع بنك اليابان أيضًا، كما ستصدر بيانات اقتصادية من المملكة المتحدة سيعتمد عليها بنك إنجلترا في قراره بشأن خفض أسعار الفائدة. فيما يلي نظرة على ما سيحدث في الأسواق للأسبوع المقبل.

  • قرار الاحتياطي الفيدرالي

في ظل التوقعات واسعة النطاق بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الذي يستمر ليومين يوم الأربعاء المقبل، يركز مراقبو السوق بدلاً من ذلك على عدد التخفيضات التي سيشير إليها المسؤولون عن خفض أسعار الفائدة لبقية عام 2024.

من المرجح أن يشير الرسم البياني النقطي المحدث إلى تخفيضين بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كان يظهر ثلاثة تخفيضات من قبل في مارس.

وكانت بيانات التوظيف الصادرة يوم الجمعة، والتي أظهرت تسارع نمو الوظائف والأجور خلال شهر مايو على الرغم من ارتفاع معدل البطالة، قد أدت إلى تراجع توقعات الأسواق بتخفيض أسعار الفائدة هذا العام، حيث من المتوقع الآن أن يأتي أول خفض لأسعار الفائدة في سبتمبر.

وقد أشارت التعليقات الأخيرة لمسؤولي الاحتياطي الفدرالي إلى أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض أسعار الفائدة حيث لا يزال التضخم مستمراً ولا تزال توقعات النمو قوية.

وقد هدأ التضخم بعد الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة التي بدأت في عام 2022، ولكنه لم ينخفض بعد إلى المستوى المستهدف البالغ 2%.

  • بيانات التضخم لشهر مايو

من المقرر أن تصدر أرقام التضخم لشهر مايو قبل ساعات فقط من بيان الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. ومن شأن ظهور المزيد من الإشارات على تراجع التضخم أن يعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، لا سيما في ظل إشارات الضعف الاقتصادي.

وستترقب وول ستريت عن كثب ما ستسفر عنه بيانات التضخم، مدعومة بهدوء التضخم. ويستمر المتداولون في تسعير بعض التيسير النقدي هذا العام، مع بعض الآمال الضئيلة بخفض أسعار الفائدة في يوليو.

وقد تؤدي بيانات التضخم السيئة إلى إخافة المستثمرين وإعادة المخاوف من الركود الذي ظل خامدًا لعدة أشهر.

ولا شك أن البيانات قد تُشعل الأسواق قبل المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد الاجتماع.

  • وول ستريت

ستراقب وول ستريت عن كثب بيانات التضخم واجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بحثًا عن أدلة حول ما إذا كانت الآمال التي دفعت الأسهم إلى مستويات قياسية لا تزال مبررة.

وقد أدى ارتفاع هذا العام إلى ارتفاع مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 12% منذ بداية العام حتى الآن، وسط توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه تهدئة التضخم دون الإضرار بالنمو. ومع ذلك، فقد أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة إشارات متضاربة: كان تقرير الوظائف الصادر يوم الجمعة أقوى بكثير مما كان متوقعًا، في حين أظهرت تقارير سابقة تباطؤًا في التصنيع، وتراجع معدل نمو الربع الأول من العام الذي تم تعديله إلى أقل من المتوقع.

  • بنك اليابان

ألمح محافظ بنك اليابان “كازو أويدا” بالفعل إلى نوع من تقليص برنامج التيسير الكمي للبنك المركزي الياباني الذي استمر لفترة طويلة، وذلك عندما يختتم بنك اليابان اجتماعاته التي ستستمر ليومين يوم الجمعة.

وقال يوم الخميس إنه سيكون من المناسب تقليص مشتريات السندات، التي لا تزال ضخمة، مع خروج البنك المركزي الياباني من عقود من التحفيز، مؤكداً أن صانعي السياسة سيتحركون “بحذر” بشأن رفع أسعار الفائدة بعد أول زيادة منذ عام 2007 في مارس.

وترى شركة ميزوهو للأوراق المالية ان هناك فرصة جيدة لخفض المشتريات الشهرية بقيمة تريليون ين (6.4 مليار دولار) إلى ما يقرب من 5 تريليون ين شهريًا، وهو ما قد تتقبله أسواق السندات.

أما مسألة ما إذا كان ذلك سيدعم الين المنهك أم لا فهي مسألة منفصلة، حيث يشعر بنك اليابان والحكومة بالقلق من أن يؤدي ضعف العملة إلى عرقلة الدورة المأمولة من التضخم المعتدل والمكاسب الثابتة في الأجور.

أسعار الذهب العالمية ترتفع قبل الكشف عن بيانات هامة ستحدد وجهته القادمة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، مع تحول الاهتمام إلى تقارير التضخم الرئيسية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي يمكن أن تقدم المزيد من الأفكار حول وتيرة وحجم تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.

وساعد في تراجع الأسعار، عمليات جني المستثمرين للأرباح، للاستفادة من مكاسب المعدن الأصفر، والذي ارتفع الأسبوع الماضي بنحو 2.9%، عقب بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، مما دعم الرهانات على خفض أسعار الفائدة هذا العام.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي اليوم في الساعة 15:30 بتوقيت السعودية، يليه مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري في أبريل، بانخفاض من 0.4% في الشهر السابق، مما سيؤدى إلى انخفاض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ومع ذلك، فإن أسعار الذهب حاليًا مدعومة بسيناريو مخاطر الركود التضخمي المستمر الذي يتجاهل التكلفة المرتفعة الكاملة للاحتفاظ بالذهب.

تُعرف السبائك بأنها تحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

أدى تقرير الوظائف الضعيف الأسبوع الماضي وتقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقل من المتوقع لشهر أبريل إلى زيادة التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة هذا العام. ومن المقرر أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي مرتين هذا العام، بدءًا من سبتمبر، وفقًا لأغلبية أقوى من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.02% إلى 2343 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.1% إلى 2338 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.05% إلى 105.165 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 28.41 دولار للأوقية وربح البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 968.43 دولار.

وزاد البلاتين 0.6% إلى 1002.90 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى في عام تقريبا يوم الاثنين.

نائب رئيس الفيدرالي الأمريكي: لن تتغيّر الفائدة حتى يحدث هذا الأمر!

قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، يوم الاثنين، إنه بالتزامن مع حفاظ الاقتصاد على قوته، يجب على البنك المركزي أن يحافظ على سياسته النقدية الحالية حتى يتضح أن التضخم يتراجع مرة أخرى إلى هدف 2%.

وقال المسؤول إن بنك الاحتياطي الفيدرالي يبحث عن أدلة على تراجع ضغوط الأسعار بعد أن أدى الانخفاض السريع في ضغوط الأسعار العام الماضي إلى انتكاسات خلال بداية هذا العام. وقال جيفرسون في مؤتمر عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند: “إلى أن تصل هذه البيانات، أعتقد أنه من المناسب إبقاء سعر الفائدة عند المستويات الحالية

وأشار الرجل الثاني في بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الحالة الصحية الجيدة للاقتصاد تسمح له بالتركيز على العمل الذي يجب القيام به لخفض ضغوط الأسعار.

وكانت تصريحات جيفرسون يوم الاثنين هي الأولى له منذ الاجتماع الأخير للبنك المركزي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وفي الأول من مايو/أيار، أبقت هذه الهيئة سعر الفائدة المستهدف للبنك المركزي ثابتًا، كما كان متوقعًا، في حين يواصل محافظو البنوك المركزية البحث عن أدلة على أن ضغوط التضخم اللزجة التي شوهدت خلال بداية العام تتضاءل مرة أخرى. وقد تم تثبيت سعر الفائدة لليلة واحدة عند مستوى يتراوح بين 5.25% و5.5% منذ يوليو الماضي.

لا يزال مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون بشكل عام أنهم سيكونون قادرين على خفض أسعار الفائدة طالما أن ضغوط التضخم بدأت تضعف مرة أخرى نحو هدف 2%. لكن بعض المسؤولين شككوا خلال الأيام الأخيرة في وجود السياسة النقدية عند مستوى مقيّد بما يكفي لإعادة التضخم نحو الهدف، على الرغم من أن هؤلاء المسؤولين لم يصلوا إلى حد القول بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

هبوط الين لأدنى مستوى فى أسبوعين يثير مخاوف تدخل ‏السلطات اليابانية!

اقتراب الين من الخط الأحمر للبنك المركزي الياباني

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين، الأمر الذي يثير مخاوف تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية ضد الضعف المفرط.

حيث يقترب الين الياباني من الخط الأحمر الذي على ما يبدو أن بنك اليابان حدده للتدخل فى سوق الصرف الأجنبي.يأتي هذا وسط تعليقات جديدة لوزير المالية الياباني حول التنسيق المستمر بين السلطات لتحقيق الأهداف المشتركة فى البلاد.

ينتظر المتعاملون اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي، والتي توضح تطور الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

حاجز 160 خط أحمر

أصبح حاجز 160 بمثابة خط أحمر بالنسبة لبنك اليابان، والذي على ما يبدو أنه لن يسمح بتجاوز هذا المستوى فى الآجل القريب، خاصة بعد إنفاق نحو 60 مليار دولار أمريكي فى سوق الصرف الأجنبي.
تدخل البنك المركزي الياباني لمدة يومين على أواخر أبريل الماضي فى سوق صرف العملات الأجنبية بشراء كميات كبيرة من الين، خاصة بعد التداول دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي للمرة الأولى منذ عام 1990.

ومن المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل في وقت لاحق يوم الثلاثاء،، والذي سيقوم المحللون بتحليله للحصول على فكرة عما إذا كان التضخم يتجه نحو هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪.

وتصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل غداً الأربعاء، والتي سيظهر إلى آي مدى آلت الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية ساخنة بأعلى من توقعات السوق، سيواصل زوج الدولار مقابل الين الصعود على نطاق واسع وقد يتداول مرة أخرى دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي.

تراجع ملحوظ بأسعار الذهب العالمية قبل الكشف عن بيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الاثنين، وسط انتظار المستثمرين لتقارير التضخم الأمريكية الرئيسية، والتي قد تلقي المزيد من الضوء على توقيت أول خفض لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) يوم الثلاثاء، يليه مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء.

ويتوقع الخبراء أن ترتفع أسعار المستهلكين الأساسية بنسبة 0.3% خلال الشهر، مقارنة مع 0.4% في مارس، مما يخفض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ويتوقع المتداولون أن يبدأ البنك المركزي الأمريكي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

لكن التعليقات التي أدلى بها مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي كانت متنوعة، حيث ناقش المتحدثون ما إذا كانت أسعار الفائدة مرتفعة بما فيه الكفاية أم لا. فيما قد تؤدي القفزة في توقعات التضخم لدى المستهلكين، والتي تم الكشف عنها في استطلاع يوم الجمعة، إلى زيادة تعقيد الأمر.

وقال “رافائيل بوستيك” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، إن البنك المركزي الأمريكي سيظل على الأرجح على المسار الصحيح لخفض أسعار الفائدة هذا العام، حتى لو كان توقيت ومدى التيسير النقدي غير مؤكدين، مشيرًا إلى أن نمو الأجور والوظائف سيتباطأ.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.75% إلى 2357 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.4% إلى 2351 دولار للأوقية. وسجلت الأسعار أعلى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.190 نقطة.

المعادن الأخرى

انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 28.03 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 992.89 دولار، واستقر البلاديوم عند 978.03 دولار.

الين يعمق خسائره لأدنى مستوى فى أسبوعين وسط تعاملات ‏ضعيفة

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين ،وسط تعاملات ضعيفة فى مستهل تعاملات الأسبوع الجديد.

حيث تنتظر السوق على مدار الأيام المقبلة بيانات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،وبيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام ،بما سيوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية هذا العام.

يأتي هذا فى الوقت الذي فشلت فيه تعليقات عدوانية من العضو المخضر فى الحزب الحاكم فى اليابان “كاتسونوبو كاتو” فى توفير دعم إيجابي للين الياباني فى سوق صرف العملات الأجنبية.

بيانات هامة

ينتظر المتعاملون على مدار الأيام المقبلة من هذا الأسبوع ،صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،بالإضافة إلى بيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام.

تلك البيانات ستوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية ،وحول الزيادات المحتملة فى أسعار الفائدة اليابانية ،بما سيؤثر على الفروق الحالية فى أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

تعليقات عدوانية

فى مقابلة مع وكالة رويترز قال العضو المخضرم فى الحزب الياباني الحاكم ” كاتسونوبو كاتو ” يوم الجمعة ،إن اليابان تشهد تهيئة الظروف للبنك المركزي لتطبيع السياسة النقدية، مما يبرز الدعم السياسي المتزايد لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

قال كاتو”كبير أمناء مجلس الوزراء السابق ، الذي يرى بعض المحللين أنه مرشح لرئاسة الوزراء في المستقبل” : اليابان تتحول إلى عصر ترتفع فيه الأسعار والأجور، من عصر لم يتحركا فيه إلا بالكاد.

وأضاف كاتو : “لذلك من الطبيعي أن تعود السياسة النقدية إلى الأسلوب الأصلي الذي تتحرك فيه أسعار الفائدة في المنطقة الإيجابية بما يعكس وظيفة السوق.

وأوضح كاتو : “إن مفتاح اتخاذ القرار بشأن رفع أسعار الفائدة فعليًا هو الاقتصاد الياباني، وخاصة الاستهلاك، الذي ليس بالضروري أن يكون قويًا.

وعندما سئل عما إذا كان الين ضعيفا للغاية، قال ” كاتسونوبو كاتو ” إنه كان أكثر قلقا بشأن تأثير الين الضعيف على التضخم من مستوياته فى سوق الصرف.

وقال كاتو: إن ضعف الين الأخير لا يعكس فقط الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين اليابان والدول الأخرى، بل يعكس التغيرات الهيكلية في الاقتصاد الياباني.

وأضاف أنه مع قيام العديد من الشركات اليابانية بتحويل إنتاجها إلى الخارج، لم يعد ضعف الين يؤدي إلى ارتفاع حاد في الصادرات، داعيا إلى ضرورة قيام اليابان بتنشيط اقتصادها من خلال جذب الاستثمارات من الخارج.

للمتداولين: إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

ستكون بيانات التضخم الأمريكية في صدارة اهتمامات المستثمرين هذا الأسبوع، وقد تكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق على المدى القريب. وفي الوقت نفسه، ستعطي بيانات مبيعات التجزئة إلى جانب نتائج أرباح بعض كبار تجار التجزئة ذوي الأسماء الكبيرة رؤى جديدة حول قوة إنفاق المستهلكين، وهو محرك رئيسي للاقتصاد. ومن المقرر أن تصدر المملكة المتحدة والصين بيانات اقتصادية ستحظى بمتابعة وثيقة.

بيانات التضخم

سينظر المستثمرون إلى أسعار المنتجين وأسعار المستهلك الأمريكية هذا الأسبوع بحثًا عن أي مؤشر على أن ضغوط الأسعار قد بدأت أخيرًا في الانحسار بعد أشهر من التضخم القوي الذي أدى إلى مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة هذا العام.

حصلت الأسواق على بعض الارتياح في وقت سابق من هذا الشهر عندما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن البنك المركزي لا يزال يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف، وأظهر أحدث تقرير للتوظيف في الولايات المتحدة علامات على تهدئة سوق العمل.

ويتوقع المحللون أن يُظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الحاسم الصادر يوم الأربعاء ارتفاع التضخم الأساسي 3.6% على أساس سنوي، وهو ما سيكون أقل زيادة منذ أكثر من ثلاث سنوات

أرباح التجزئة

سيحصل المستثمرون على بعض الرؤى الجديدة حول صحة المستهلك الأمريكي هذا الأسبوع مع بيانات مبيعات التجزئة عن شهر أبريل يوم الأربعاء، بالإضافة إلى نتائج أرباح شركات التجزئة الكبرى وول مارت (WMT) وهوم ديبوت (HD).

حتى الآن، اكتسب المستثمرون الصاعدون الثقة من موسم الأرباح القوي. وشملت الملامح البارزة تقارير قوية بشكل عام من معظم ما يسمى بالعمالقة السبعة الرائعين في مجال التكنولوجيا والنمو الذين ساعدت أسهمهم في دفع السوق إلى الأعلى العام الماضي ولا يزال لديهم وزن كبير في S&P 500.

الذهب يستعد لأفضل أسبوع في نحو شهر وسط التفاؤل بشأن خفض الفائدة الأمريكية

 ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أفضل أسبوع لها منذ أوائل أبريل، في أعقاب بيانات اقتصادية أمريكية عززت الرهانات على خفض سعر الفائدة من الفيدرالي الأمريكي.

أظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفع أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

وبحسب بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة بمقدار 22 ألف طلب إلى 231 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من مايو، ليسجل أعلى مستوى منذ أغسطس الماضي، وهو أكثر من توقعات ارتفاعها إلى 212 ألف طلب من متوسط الأسبوع السابق المعدل بالرفع بمقدار ألف طلب.

استعاد الذهب سحره هذا الأسبوع بفضل بعض البيانات الأمريكية الضعيفة. وكانت أرقام طلبات إعانة البطالة الأولية أسوأ من المتوقع، والتي تأتي في أعقاب أرقام التوظيف غير الزراعية (NFP) الضعيف يوم الجمعة الماضي”.

ويتوقع المتداولين أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ومؤشر أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

فيما قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الخميس، إن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين بشأن الاتجاه الذي سيتجه إليه التضخم في الأشهر المقبلة

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1.4% إلى 2373 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.9% إلى 2367 دولار للأوقية. مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين. فيما ارتفعت الأسعار بنسبة 3% حتى الآن خلال الأسبوع.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.110 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 28.60 دولارا، وصعد البلاتين 1.2% إلى 989.95 دولارا، وزاد البلاديوم 1.4% إلى 980.75 دولارا. حيث ارتفعت جميع المعادن الثلاثة لهذا الأسبوع

عضو الفيدرالي الأمريكي دالي تتحدث عن هدف التضخم وسوق العمل

سلطت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية سان فرانسيسكو، ماري دالي، الضوء على حالة عدم اليقين التي تحيط البنك المركزي الأمريكي بشأن مسار السياسة النقدية، خلال تصريحات صادرة مساء أمس.

وفي هذا الصدد، أفادت عضو الفيدرالي الأمريكي بالنقاط التالية:

  • أثارت بيانات الأشهر الثلاثة الماضية حالة من عدم اليقين بشأن بيانات التضخم بالشهور المقبلة.
  • الشركات تقول إن المستهلكين يبدو أنهم يتخذون قرار الشراء أم لا لكن أسعار المدخلات لم تتراجع بعد.
  • لا توجد علامات تشير لتحرك سوق العمل الأمريكي صوب مسار خطير.
  • سوق العمل الأمريكي جيد ولكن التضخم مرتفع للغاية.
  • المخاطرة التي تحيط التوظيف وهدف التضخم متوازنة.
  • السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقيدة بالوقت الحالي، ولكنها ستستغرق وقتا لخفض التضخم
  • هدف التضخم للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هو 2%، ولن يغير البنك المركزي المستوى المستهدف بينما يحاول الوصول إليه.

الدولار الأمريكي يتعثر في ظل بيانات الوظائف الأمريكية التي تلمح إلى خفض أسعار الفائدة

أظهر الدولار الأمريكي موقفاً أضعف في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، مواصلاً تراجعه أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والإسترليني. وتأتي هذه الحركة في أعقاب بيانات سوق العمل الأمريكية الأخيرة التي تشير إلى تباطؤ محتمل، مما يزيد من احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.

في تداول العملات، انخفض الدولار مقابل الين الياباني، حيث تم تداوله عند 155.39 ين، بانخفاض عن أعلى مستوى له في الجلسة السابقة عند 155.95. بينما شهد اليورو ارتفاعًا ليقف عند 1.0782 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.3%. وظل مؤشر الدولار، وهو مقياس للدولار مقابل سلة من العملات، دون تغيير عند 105.25.

وجاء تراجع الدولار متأثرًا بارتفاع المطالبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة. وقد عززت هذه البيانات، إلى جانب تقرير الرواتب الضعيف الأسبوع الماضي، الرغبة في المخاطرة في الأسواق، والتي كانت غير متأكدة بشأن توقيت ومدى تعديلات سعر الفائدة التي سيجريها الاحتياطي الفيدرالي.

شهدت العملات الرئيسية ارتفاعات وسط ارتفاع متواضع في سندات الخزانة الأمريكية والسلع. وارتفعت قيمة كل من الين، على الرغم من انخفاض عوائده، والجنيه الإسترليني، الذي تعرض لضغوط في أعقاب المراجعة الحذرة للسياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا.

وارتفعت قيمة الجنيه الإسترليني إلى 1.2525 دولار، متعافيًا من أدنى مستوياته في 24 أبريل بعد أن أشار بنك إنجلترا إلى احتمال خفض سعر الفائدة. أبقى بنك إنجلترا على سعر الفائدة القياسي عند 5.25% يوم الخميس، ولكن التحول في الموقف من قبل مسؤول ثانٍ في لجنة السياسة النقدية ألمح إلى تخفيضات مرتقبة في سعر الفائدة.

وشهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضًا يوم الخميس، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، حيث استوعبت السوق 125 مليار دولار من السندات والسندات الجديدة. ويتطلع المتداولون الآن إلى تقارير مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاهات التضخم.

من ناحية أخرى، شهدت التوترات التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة تطورًا جديدًا، حيث أضافت الولايات المتحدة 37 كيانًا صينيًا إلى قائمة القيود التجارية التي أعلنت عنها يوم الخميس. وأُشير إلى أن هذه الكيانات تتصرف ضد الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما يعقد علاقات سلسلة التوريد للموردين الأمريكيين.

أسعار النفط ترتفع وسط مؤشرات تعافي الاقتصاد الصيني

|

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الجمعة، مدعومة بالمؤشرات الاقتصادية الإيجابية من الصين والصراع الدائر في الشرق الأوسط. شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا قدره 37 سنتًا، أو 0.4%، ليصل إلى 84.24 دولارًا للبرميل، في حين شهد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا قدره 41 سنتًا، أو 0.5%، ليصل إلى 79.64 دولارًا.

وجاءت هذه الحركة الصعودية في أسعار النفط بعد جلسة وصلت فيها الأسعار بالفعل إلى ذروة أسبوع واحد، مدفوعة بارتفاع واردات الصين من النفط الخام لشهر أبريل وتفسير السوق لتباطؤ سوق العمل الأمريكية كإشارة محتملة لخفض أسعار الفائدة في المستقبل.

وتشير البيانات التي أظهرت انتعاش الصادرات والواردات الصينية في شهر أبريل، بعد تراجعها في الشهر السابق، إلى انتعاش الطلب. وعلقت مؤسسة ANZ للأبحاث على هذا الوضع، مشيرةً إلى أن استمرار علامات الطلب القوي في الصين من شأنه أن يحافظ على دعم سوق السلع الأساسية بشكل جيد.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، حيث قامت القوات الإسرائيلية بقصف مناطق في رفح يوم الخميس. وعلى الرغم من الضغوطات الدولية، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن احتمال حجب الأسلحة عن إسرائيل إذا واصلت عملياتها في جنوب مدينة غزة.

وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قد أعلن في وقت متأخر من يوم الخميس أن الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة في القاهرة بهدف وقف الأعمال العدائية في غزة قد انتهت دون التوصل إلى حل، وأن إسرائيل ستواصل عملياتها المخطط لها في رفح وأجزاء أخرى من قطاع غزة.

الذهب يتحرك حول هذه المستويات. وفي هذه الحالة سيتحرك نحو 2500 دولار!

تأرجحت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تحول انتباه المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية التي يمكن أن تقدم رؤى إضافية حول الموعد الذي قد ينفذ فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في أسعار الفائدة.

ومن المقرر صدور بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأمريكية في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش اليوم، وقراءة ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان يوم الجمعة. ومن المقرر صدور بيانات أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

“على الرغم من توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر فإن متداولي الذهب يتوخون الحذر بشأن القيام بتحركات كبيرة… إذا جاء تقرير التضخم الأمريكي أكثر سخونة فإن الأسعار قد تنخفض إلى 2290 دولارا”.

وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة يتوقع المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 66% تقريبًا بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

وقالت “سوزان كولينز” رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إن المفاجآت الصعودية الأخيرة للنشاط الاقتصادي والتضخم تشير إلى الحاجة المحتملة للإبقاء على السياسة عند مستواها الحالي حتى تكون لدى صناع السياسات ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو مستهدفه البالغ 2%.

براينا وبالنظر إلى بقية عام 2024، تظل توقعات الذهب إيجابية نسبيًا. هذا وهناك احتمالًات لان يتجاوز الذهب مستويات 2500 دولار، خاصة إذا ظلت الظروف الاقتصادية غير مؤكدة واستمرت التوترات الجيوسياسية.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2319 دولار للأوقية.

فيما ترتفع العقود الفورية للذهب بنحو 0.2% إلى 2313 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.08% إلى 105.515 نقطة.

المعادن الأخرى

في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 27.53 دولارًا للأوقية.

وقال كيديا “النظرة طويلة المدى للفضة تظل إيجابية. ويمكن أن ترتفع إلى 30 دولارا في الربع الرابع.”

وارتفع البلاتين 0.8 بالمئة إلى 982.10 دولارا وصعد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 956.13 دولارا.

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثانية على التوالي

حققت أسعار النفط الخام ارتفاعات واضحة خلال تداولات يوم الخميس، مواصلا ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي وسط تفاؤل أسواق الطاقة بشأن انتعاش الطلب العالمي على الخام وهو ما انعكس بوضوح على تحركات أسعار النفط بتداولات اليوم.

وعلى صعيد تداولات أسواق الطاقة اليوم، سجلت أسعار العقود الفورية لخام برنت ارتفاعا بنسبة لتصل إلى دولار للبرميل، وفي نفس الوقت، ارتفعت أسعار العقود الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو ليسجل دولار للبرميل.

فما أهم الأسباب التي دعمت الزخم الصعودي لأسعار النفط الخام بتداولات اليوم؟

ساهمت عدة أسباب في تعزيز التحركات الصعودية لأسعار النفط خلال التعاملات، يمكن تناول أبرزها في النقاط التالية:

أولا: انتعاش الطلب الصيني على النفط الخام

كشفت البيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم عن ارتفاع واردات الصين من النفط الخام خلال أبريل الماضي، على أساس سنوي، مع استعداد المصافي (TADAWUL:2030) لموسم السفر في عطلة عيد العمال الذي تم استغلاله بالكامل، حيث ارتفعت واردات النفط الخام للجمهورية الشعبية بنسبة 5.45% إلى 44.72 مليون طن متري أو حوالي 10.88 مليون برميل يوميا.

ولقد أقرت وسائل الإعلام الحكومية بأن عدد المسافرين ارتفع بأكثر من 1.3 مليار رحلة برية خلال عطلة عيد العمال التي استمرت لخمس أيام، بنسبة ارتفاع بلغت 2.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وساهمت هذه التطورات في تعزيز توقعات الأسواق حيال تعافي الطلب الصيني على النفط الخام حيث تتصدر الصين قائمة الدول الأكثر استيرادا للنفط، الأمر الذي انعكس إيجابا على تداولات الخام بنهاية المطاف.

ثانيا: تعافي الطلب الأمريكي على النفط

أظهرت إدارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بالأسبوع الماضي بمقدار 1.4 مليون برميل وهو ما جاء أفضل من توقعات الأسواق التي رجحت انكماش المخزونات بنحو مليون برميل فقط، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته مخزونات النفط بالأسبوع الأسبوع والذي تجاوز 7 ملايين برميل، ما يعني أن الطلب الأمريكي على النفط بدأ يشهد بعض التعافي خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي ألقى بظلاله الإيجابية على تحركات النفط الخام بتعاملات اليوم.

وتتزامن هذه العوامل الإيجابية مع اقتراب اجتماع تحالف البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا (أوبك بلس)، وسط توقعات بأن يتم تمديد التخفيضات الطوعية لإنتاج النفط الخام مجددا.

الجنيه الإسترليني تحت الضغط قبيل قرارات بنك إنجلترا

تراجع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مبتعدًا عن أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح، بالإضافة إلى العزوف عن المخاطرة، قبيل صدور قرارات السياسة النقدية فى ختام الاجتماع الدوري لبنك إنجلترا.

من المتوقع على نطاق كبير الإبقاء على أسعار الفائدة فى المملكة المتحدة دون أي تغيير يذكر، وذلك للاجتماع السادس على التوالي، لكن من المرجح الإفصاح عن المزيد من الأدلة حول خفض أسعار الفائدة البريطانية فى يونيو القادم.

بنك إنجلترا

المتوقع على نطاق واسع أن يعلن بنك إنجلترا اليوم الخميس،تثبيت سعر الفائدة بدون أي تغيير عند نطاق 5.25% كأعلى مستوى منذ عام 2008، وذلك للاجتماع السادس على التوالي .

يصدر بحلول الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش قرار الفائدة البريطانية، وبيان السياسة النقدية، بجانب الإعلان عن عملية تصويت أعضاء البنك على قرار الفائدة.

الفائدة البريطانية

تظهر مقايضات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة فرصة بنسبة 50٪ لخفض سعر الفائدة من بنك إنجلترا بحلول يونيو، وتُظهر المقايضات أيضًا فرصة بحوالي 100% لخفض أسعار الفائدة البريطانية بحلول أغسطس.

من المتوقع أن يوفر اجتماع هذا الأسبوع تسعير جديد لتلك المقايضات، خاصة إذا أكد بنك إنجلترا على الاستعداد بشكل كامل لأول خفض فى أسعار الفائدة فى أقرب وقت ممكن، فى ظل انحسار الضغوط التضخمية فى البلاد.

بنك إنجلترا أثبت في كثير من الأحيان أنه متردد في رفع أسعار الفائدة عندما كان يحتاج إلى ذلك لمواجهة الضغوط التضخمية المتصاعدة فى المملكة المتحدة، ولكنه حريص على خفض أسعار الفائدة في أول فرصة.

وقد أصبحت الفرصة الأولى تقترب، حيث ألقى محافظ بنك إنجلترا ونائبه خلال الفترة الأخيرة خطابات تزيد من احتمالات خفض أسعار الفائدة في يونيو القادم.