ملخص تداول الأسهم

أسهم Alphabet تكسب 69 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم PepsiCo تحقق أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب قوية في جلسة الخميس بعد أن رفعت بيانات أسعار المنتجين من آمال المستثمرين بوقف السياسة التشددية للفيدرالي الأميركي.

إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.1٪ على أساس سنوي في يونيو ليسجل أقل زيادة منذ أغسطس 2020.

وكان تقرير مؤشر أسعار المستهلكين قد أظهر يوم الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة سجل أقل زيادة سنوية في أكثر من عامين.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.14% أي ما يعادل نحو 48 نقطة محققاً رابع مكاسب يومية على التوالي.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.85% ليغلق فوق مستويات 4500 نقطة للمرة الأولى له في 15 شهراً.

وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.58% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في أسبوعين ليغلق فوق مستويات 14100 نقطة للمرة الأولى له منذ أبريل 2022 .

سهم Alphabet:

قفز سهم Alphabet بنحو 4.7% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 5 أشهر لتضيف الشركة نحو 69 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت مكاسب الشركة الأم لـ Google بعد أن أعلنت الشركة عن عزمها طرح روبوت الدردشة للذكاء الاصطناعي Bard في أوروبا والبرازيل، مما خفف من مخاوف المشكلات التنظيمية الخارجية.

سهم PepsiCo:

قفز سهم PepsiCo بنسبة 2.4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر بعد رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية للمرة الثانية.

إذ أفادت الشركة أنها تتوقع زيادة الإيرادات العضوية لعام 2023 بنسبة 10%، مقارنة بالتوقعات السابقة بزيادة قدرها 8%.

كما توقعت أرباحًا أساسية سنوية للسهم الواحد تبلغ 7.47 دولارًا أميركيًا، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 7.27 دولارًا أميركيًا.

المؤشر نيكاي ينخفض مع توخي الحذر قبل اجتماع المركزي الياباني

عكس المؤشر نيكاي مساره ليغلق على انخفاض الجمعة 14 يوليو بسبب توخي الحذر قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الياباني، في حين دفع ارتفاع الين مقابل الدولار المستثمرين إلى بيع الأسهم.

وانخفض المؤشر نيكاي 0.09% إلى 32391.26 نقطة عند الإغلاق متراجعًا عن قفزة بنسبة واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وظل المؤشر مستقرًا خلال الأسبوع.

كما عكس المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا مساره وتراجع 0.17% إلى 2239.10 نقطة وخسر 0.7% خلال الأسبوع.

ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان المركزي اجتماعه للسياسة النقدية يومي 27 و28 يوليو. وأدت التكهنات بأن البنك المركزي سيعدل سياسته شديدة التيسير إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات اليوم الجمعة إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر ونصف الشهر.

وفي الوقت نفسه، ارتفع الين ليلامس أعلى مستوى في شهرين عند 137.245 للدولار في وقت سابق من الجلسة، وهو في طريقه لتسجيل أفضل أداء له في أسبوع مقابل الدولار منذ يناير، بينما حام الدولار حول أدنى مستوياته أمام العملة اليابانية في 15 شهرًا.

وعكس سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية Uniqlo مساره وانخفض 2.09% ما كان له أكبر أثر على المؤشر نيكاي.

وكان من المتوقع في البداية أن يعزز السهم مكاسبه التي حققها أمس الخميس عندما أعلنت الشركة عن أرباح قياسية في الربع الثالث ورفعت توقعاتها للعام بأكمله.

وخسر سهم SoftBank جروب 2%.

وحدت مكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالشرائح من تراجع المؤشر نيكاي بعد أن قفز سهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 5.74% وربح سهم شركة Tokyo Electron لصناعة معدات تصنيع الرقائق 1.76%.

أسهم أوروبا تفتح على انخفاض لكنها تتجه لأفضل أداء أسبوعي في أكثر من 3 أشهر

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، لكنها تظل في طريقها لتحقيق أكبر قفزة أسبوعية بالنسبة المئوية في أكثر من 3 أشهر مدفوعة بأمل أن يوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة قريبًا مع انحسار التضخم.

وانخفض المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش.

غير أنه ارتفع 2.9% هذا الأسبوع في طريقه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية مارس وتعويض كل خسائر الأسبوع الماضي تقريبًا.

وأثارت بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، التكهنات بأن الاقتصاد دخل في مرحلة تراجع معدل التضخم وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يوقف التشديد النقدي بعد يوليو بفترة قصيرة.

وتعرض المؤشر Stoxx 600 لضغوط اليوم الجمعة بفعل انخفاض أسهم شركات الاتصالات 0.6%، ومن بينها Nokia التي تراجع سهمها 5.3% بعد خفض توقعات نتائجها للعام بأكمله.

وهبط سهم منافستها السويدية Ericsson بنحو 4.2% بعدما أعلنت الشركة عن انخفاض الأرباح التشغيلية المعدلة للربع الثاني بنسبة 62%.

كما تراجعت أسهم شركات التعدين، التي كانت من بين أكبر الرابحين هذا الأسبوع، بنسبة 0.6%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

أسهم Meta تكسب 28 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم Nvidia تحقق أعلى إغلاق في تاريخها

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب قوية في جلسة الأربعاء بعد أن سجل معدل التضخم في يونيو أدنى زيادة سنوية في أكثر من عامين.

وأكدت بيانات التضخم التوقعات بأن الفيدرالي قد يوقف رفع الفائدة بعد ارتفاع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس متوقع في اجتماع يوليو.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.25% أي ما يعادل نحو 86 نقطة محققاً ثالث ارتفاع يومي على التوالي.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% مسجلاً أعلى إغلاق له في 15 شهراً.

وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.15% ليغلق فوق مستويات 13900 نقطة للمرة الأولى له منذ أبريل 2022.

سهم Nvidia:

قفز سهم Nvidia بنحو 3.5% مسجلاً أعلى إغلاق له في تاريخه لتضيف الشركة نحو 37 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن ذكر تقرير لـ Financial Times بأن Nvidia دخلت في محادثات لتصبح مستثمر رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة Arm المختصة بتصنيع الرقائق.

سهم Meta:

قفز سهم Meta بنسبة 3.7٪ مسجلاً أعلى إغلاق له في 17 شهراً لتضيف الشركة 28 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وأصبح Threads التابع لشركة Meta التطبيق الأسرع نموًا في التاريخ بعد وصوله إلى 100 مليون مستخدم في 5 أيام.

الذهب عند قمة شهر تقريبًا بدعم آمال في اقتراب الفيدرالي من إنهاء دورة رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الخميس 13 يوليو إلى أعلى مستوى لها في قرابة شهر بدعم تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأميركية التي عززت الآمال في أن الفيدرالي الأميركي سيتوقف قريبًا عن تشديد سياسته النقدية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.17% إلى 1960.70 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 16 يونيو.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.24% أيضًا إلى 1966.5 دولار.

ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل طفيف في يونيو وسجلت أقل زيادة سنوية لها منذ أكثر من عامين مع استمرار التضخم في الانخفاض، لكن ربما ليس بالسرعة الكافية لجعل الفيدرالي يتوقف عن مواصلة رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 24.22 دولار للأونصة.

وارتفع البلاديوم 1.35% إلى 1277.00 دولار.

وارتفع البلاتين 1.05% إلى 961.00 دولار.

أسعار النفط تصعد في التعاملات المبكرة مع تراجع حدة التضخم الأميركي

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الخميس بعد أن أثارت بيانات التضخم والاقتصاد في الولايات المتحدة آمالًا في وتيرة أقل لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في أكبر اقتصاد في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتًا إلى 80.34 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي 16 سنتًا إلى 75.91 دولار.

هذا وقد أظهرت بيانات أميركية أمس الأربعاء ارتفاع أسعار المستهلكين على نحو طفيف في يونيو، مسجلة أصغر زيادة سنوية في أكثر من عامين.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم Apple تفقد 27 مليار دولار في جلستين، وأسهم Coinbase تسجل أكبر خسارة يومية في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم وقرار الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل.

إذ أنه من المتوقع أن تظهر بيانات التضخم انخفاضًا طفيفًا في أسعار المستهلكين على أساس شهري في مايو، ولكن من المرجح أن تظل الأسعار الأساسية مرتفعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يثبت بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد بلغت نحو 25.2% مقابل 74.8% لتثبيتها.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

أغلق مؤشر الداو جونز مرتفعاً بنحو 10 نقاط في يوم الثلاثاء بعد أن عوض جميع خسائره بنهاية الجلسة بعد أن لامس مستويات المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً في الساعات الأولى من الجلسة.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.2% ليبقى عند أعلى مستوياته في 9 أشهر.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.4% إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2022.

سهم Apple:

أغلق سهم Apple متراجعاً بنسبة 0.2% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بعد إعلان الشركة عن أحدث منتجاتها في مؤتمرها السنوي للمطورين العالميين.

وفقدت الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم نحو 27 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال الجلستين لتصل إلى نحو 2.818 تريليون دولار.

وهبطت أسهم Apple من أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد أن كشفت الشركة عن نظارتها للواقع المختلط Vision Pro كأول منتج رئيسي جديد تكشف الشركة عنه منذ 2014 بسعر 3499 دولاراً.

سهم Coinbase:

هوى سهم Coinbase بنحو 12% في جلسة الثلاثاء مسجلاً أكبر خسارة يومية في أكثر من شهرين بعد أن رفعت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية دعوى قضائية ضد بورصة العملات الرقمية، متهمة إياها بالعمل بشكل غير قانوني دون التسجيل أولاً لدى الهيئة التنظيمية.

المؤشر نيكاي الياباني يسجل أكبر انخفاض في 12 أسبوعاً بعد سلسلة ارتفاعات

سجل المؤشر نيكاي الياباني أكبر انخفاض في 12 أسبوعاً الأربعاء 7 يونيو، إذ آثر المستثمرون الحذر بعد سلسة ارتفاعات.

وهبط المؤشر نيكاي 1.82% ليغلق عند 31913.74 نقطة وسجل أكبر انخفاض يومي منذ 14 مارس ليوقف بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام.

وارتفع المؤشر 0.6% في التعاملات المبكرة ليقتفي أثر الارتفاع في وول ستريت خلال الليل، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ يوليو 1990 في الجلسة السابقة.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.34% إلى 2206.30 نقطة.

وقادت الأسهم المرتبطة بالرقائق الانخفاضات على المؤشر نيكاي وهبط سهما Tokyo Electron وAdvantest بنسبة 4.18 و3.79% على الترتيب.

وهبط سهم صناعات Daikin لحلول تكييف الهواء 4.40% وسهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 2.13%.

أما سهم Sharp Corp فخالف الاتجاه السائد وقفز 3.20%، كما زاد سهم Suzuki Motor بنحو 1.76%.

ومن بين الأسهم المدرجة على المؤشر نيكاي، ارتفع 26 سهماً وتراجع 197، فيما ظل سهمان دون تغيير.

الأسهم الأوروبية تتراجع، والإسبانية تحقق أداءً قوياً بدعم من قفزة سهم Inditex

ارتفعت الأسهم الإسبانية الأربعاء 7 يونيو، بعد أن أعلنت شركة Inditex المالكة للعلامة التجارية Zara نتائج فصلية قوية، فيما تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية الأخرى إثر تكبد أسهم شركات السلع الفاخرة وشركات التعدين خسائر بعد بيانات تجارية ضعيفة صادرة من الصين.

وتراجع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بينما ارتفع المؤشر الإسباني 0.6%.

وارتفع سهم Inditex بما يقارب 4% بعد أن قالت إن مبيعات مجموعتها لربيع وصيف العام قفزت 16% على مدى الشهر المنصرم.

وقفز مؤشر أسهم شركات التجزئة الأوروبية 2.2% مما قاد المكاسب في القطاعات الفرعية بينما تراجع قطاع التعدين 0.7%.

وانكمشت الصادرات الصينية بوتيرة أسرع من المتوقع في مايو بينما واصلت الواردات تراجعها مع توقعات قاتمة للطلب العالمي خاصة من الأسواق المتقدمة.

وتراجع سهم LVMH نحو 0.5% وهي عملاقة السلع الفاخرة الأكثر انكشافاً على الصين والأكبر من حيث القيمة السوقية في أوروبا.

كما استمرت المخاوف من تبعات المزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى ومنها المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل في ظل نمو اقتصاد عالمي متباطئ.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقييم السوق

صفقة “سقف الدين” تحصل على موافقة مجلس النواب الأميركي

أقر مجلس النواب الأميركي تشريعاً للحد من الديون صاغه الرئيس “جو بايدن” ورئيس البرلمان “كيفن مكارثي” من شأنه أن يفرض قيوداً على الإنفاق الحكومي خلال انتخابات عام 2024 ويتجنب التخلف عن السداد في الولايات المتحدة المزعزع للاستقرار.

انضم المشرعون من كلا الحزبين للموافقة على مشروع القانون 314-117 مساء الأربعاء، وإرسال الإجراء إلى مجلس الشيوخ للنظر فيه مع اقتراب الموعد النهائي الافتراضي.

ويعزز التصويت سمعة “بايدن” من حيث البراجماتية والعمل عبر الخطوط الحزبية بينما يسعى للحصول على فترة ولاية ثانية ويسمح لمكارثي بادعاء النجاح في أول اختبار رئيسي له كمتحدث.

وحصل الاتفاق على دعم ثلثي الجمهوريين في مجلس النواب، وهو إظهار مهم للثقة لمكارثي، الذي تجعله أغلبيته الضيقة من الحزب الجمهوري عرضة لتحديات الأعضاء الساخطين.

لكن مشروع القانون حصل في نهاية المطاف على أصوات من الأقلية الديمقراطية أكثر من الأغلبية في الحزب الجمهوري، وهي حقيقة سيستخدمها النقاد المحافظون للقول بأن المتحدث أبرم صفقة خاسرة.

وكانت النتيجة لحظة نادرة لاتفاق بين الحزبين في واشنطن المنقسمة بشكل مرير.

ووصف “بايدن”، الذي شاهد التصويت على التلفزيون، نتيجة مجلس النواب بأنها “بشرى سارة للشعب الأميركي والاقتصاد الأميركي”.

ومن شأن مشروع قانون الدين أن يزيل التهديد بحدوث أزمة تخلف أخرى للفترة المتبقية من ولاية “بايدن” الحالية، حيث سيتم تعليق سقف الديون حتى 1 يناير 2025.

في المقابل، وافق الديمقراطيون على وضع حد أقصى للإنفاق الفيدرالي حتى عام 2025، مما يؤدي على الأرجح إلى تقليص النفقات في الخدمات الحكومية المقدمة.

ويتجه الاتفاق الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث الموافقة شبه مؤكدة والسؤال الوحيد هو التوقيت.

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في وقت سابق الأربعاء، إن الإجراء قد يتم التصويت عليه في أقرب وقت يوم الخميس، قبل أيام من الموعد النهائي الافتراضي في 5 يونيو.

وقد يكون لقيود الإنفاق في الصفقة تأثير كبير على الأفراد، ولا سيما خريجي الجامعات الشباب الذين سيتعين عليهم استئناف مدفوعات قروض الطلاب وبعض الأميركيين ذوي الدخل المنخفض الذين يعانون من قيود المزايا أو خفض الخدمة.

لكن خبراء الاقتصاد في Morgan Stanley يقدرون أن الحزمة بأكملها سيكون لها تأثير ضئيل على الاقتصاد الكلي للولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف النمو العام المقبل بعُشر نقطة مئوية.

وتُترك الخيارات الصعبة حول كيفية تعديل الخدمات الحكومية للكونجرس في الغالب للتفاوض في حزم إنفاق منفصلة مستحقة قبل 1 أكتوبر من السنة المالية الفيدرالية التالية.

يتوقع مكتب الميزانية في الكونجرس أن تتطلب سقوف الإنفاق 64 مليار دولار من التخفيضات في العام المقبل، على الرغم من أن مسؤولي البيت الأبيض يزعمون أن لديهم صفقة جانبية لمواجهة معظم تلك التخفيضات، والتي ترقى فعلياً إلى تثبيت إجمالي للإنفاق.

ومع ذلك، فإن الاتفاق يمثل نقطة تحول نحو كبح جماح الإنفاق الحكومي بعد سنوات من عمليات الإنقاذ ذات الصلة بكوفيد التي حطمت الرقم القياسي ومبادرتين بارزتين لبايدن لإطلاق العنان لاستثمارات حكومية كبيرة في البنية التحتية ومكافحة تغير المناخ.

ومع ذلك، شجب المحافظون المتشددون الحل الوسط لعدم تلبية مطالب الجمهوريين بتخفيضات أكبر في الإنفاق ومتطلبات عمل أكثر صرامة لمتلقي المساعدات الغذائية وغيرها من مساعدات مكافحة الفقر.

الغضب بين المحافظين المتطرفين بشأن التنازلات يشكل خطرًا جديًا على “مكارثي” لأنه قد يطرد من وظيفته حتى من قبل مجموعة صغيرة من الجمهوريين بسبب الأغلبية الضيقة لحزبه.

وقال النائب الجمهوري “دان بيشوب” يوم الثلاثاء إنه سيدعو للتصويت على عزل رئيس البرلمان.

كما غضب التقدميون الديمقراطيون من خفض الإنفاق في الاتفاقية، والبنود التي تسرع في منح التصاريح لمشاريع الطاقة ومتطلبات العمل الموسعة للمساعدات الغذائية الفيدرالية لمنخفضي الدخل.

ارتفاع أسعار النفط بدعم من إقرار مجلس النواب لمشروع قانون سقف الدين

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بعد جلستين من التراجع، بدعم من إقرار مجلس النواب الأميركي لمشروع قانون سقف الدين الذي يجنب البلاد التخلف عن السداد، وتم تمريره إلى مجلس الشيوخ.

هذا وأظهر مسح خاص توسعاً طفيفاً لنشاط التصنيع في الصين خلال مايو، في تحسن مفاجئ يخالف البيانات الرسمية التي صدرت أمس وأوضحت انكماش النشاط.

وأشارت تقديرات معهد البترول الأميركي الصادرة مساء أمس ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 5.2 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وفي حال أكدت ذلك البيانات الرسمية التي ستصدر اليوم فإنها ستكون أكبر زيادة للمخزونات منذ فبراير.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.55% عند 73 دولارًا للبرميل، في تمام الساعة 05:02 بتوقيت جرينتش.

كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم يوليو 0.46% أو 31 سنتًا إلى 68.40 دولار للبرميل، بعدما تراجعت بحوالي 6% خلال الجلستين الماضيتين.

أسهم Nvidia تفقد 56 مليار دولار في جلسة واحدة، وأسهم Intel تقفز لأعلى مستوياتها في 6 أسابيع

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاض جماعي في جلسة الأربعاء وسط اتجاه صفقة رفع سقف الديون نحو تصويت حاسم في الكونجرس، في حين أثارت بيانات سوق العمل القوية مخاوف المستثمرين من رفع الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو.

وأفادت وزارة العمل أن فرص العمل في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل غير متوقع في أبريل، مما يشير إلى استمرار القوة في سوق العمل.

ومع ذلك فقد أشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد انخفضت إلى 34.4% بعدما أظهرت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي رغبتهم فى وقف رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل 134 نقطة في جلسة الأربعاء ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين.

وعلى مدار الشهر، انخفض الداو جونز بنحو 3.5% مسجلاً ثاني تراجع شهري في عام 2023.

وانخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.6% في جلسة الأربعاء، ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 0.25% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6% ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 5.8% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي وأعلى إغلاق شهري منذ مارس 2022.

سهم Nvidia:

تراجع سهم Nvidia بنسبة 5.7% في جلسة الأربعاء مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 4 أشهر بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة ودخوله في نادي التريليون دولار في الجلسة السابقة.

وفقدت القيمة السوقية للشركة نحو 56 مليار دولار في هذه الجلسة لتتراجع إلى 943 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Intel:

قفز سهم Intel بنسبة 4.8% في جلسة الأربعاء ليسجل ثالث ارتفاع يومي له وأعلى إغلاق يومي في 6 أسابيع.

وجاء هذا الزخم على السهم بعد أن قالت شركة تصنيع الرقائق أنها في طريقها للوصول إلى الحد الأقصى لتوقعات إيرادات الربع الثاني.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

لجنة القواعد بمجلس النواب الأميركي تقر تشريع سقف الديون

اجتاز تشريع توسط فيه الرئيس “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” لرفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار عقبة مهمة في وقت متأخر من الثلاثاء، إذ أقرته لجنة القواعد وأرسلته إلى المجلس بكامل هيئته لبحثه والتصويت المتوقع عليه اليوم الأربعاء.

وجاء تصويت اللجنة بواقع 7 إلى 6 لصالح التشريع الذي يقضي بتعليق سقف الدين حتى أول يناير 2025، مما يسمح لبايدن والمشرعين بتأجيل هذه القضية المحفوفة بالمخاطر السياسية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

كما أنه يضع حدًا لبعض الإنفاق الحكومي على مدار العامين المقبلين، ويسرع عملية الموافقة على بعض مشروعات الطاقة، ويُعيد أموال مكافحة كوفيد-19 غير المستخدمة.

وإذا ما أقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع القانون، فسيحيله إلى مجلس الشيوخ لبحثه والتصويت عليه أيضًا.

ويتعين أن يقر الكونجرس بمجلسيه هذا التشريع قبل الخامس من يونيو، عندما تنفد أموال وزارة الخزانة لتعجز عن سداد ديونها لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا لم تتمكن وزارة الخزانة من السداد، فقد يُحدث ذلك فوضى اقتصادية في الولايات المتحدة والاقتصادات العالمية.

أسهم Nvidia تفشل بالبقاء في نادي التريليون دولار عند الإغلاق، وأسهم Tesla ترتفع لأعلى مستوياتها في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الثلاثاء وسط مخاوف بشأن معارضة المشرعين الأميركيين لاتفاق لرفع سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار، لكنها مدعومة باستمرار الزخم على أسهم Nvidia والتي دخلت إلى نادي التريليون دولار لفترة مؤقتة خلال جلسة اليوم.

وقال رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء إن اتفاق سقف الدين يجب أن يكون “سهلاً” بالنسبة للجمهوريين للتصويت له ومن المرجح إقراره لكن بعض الجمهوريين اليمينيين قالوا إنهم يعارضون الاتفاق بين الحزبين.

وعلى صعيد آخر، أظهرت البيانات أن ثقة المستهلك ارتفعت أكثر من المتوقع في مايو، مما قد يغذي التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة أكثر لمكافحة التضخم.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وصلت إلى أكثر من 65% في اجتماع الفيدرالي خلال 13 و14 من يونيو المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

وانخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.15% أي ما يعادل 50 نقطة في جلسة الثلاثاء ليبقى دون المتوسط اليومي لمدة 50 يوماً.

واستقر مؤشر S&P 500 عند مستويات 4205 نقاط، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليبقى كلا المؤشرين عند أعلى مستوياتهما في أكثر من 9 أشهر.

سهم Nvidia:

ارتفع سهم شركة Nvidia المصنعة للرقائق الإلكترونية بنحو 3% في يوم الثلاثاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً بعد ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي.

ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار لفترة وجيزة خلال الجلسة عندما تداول السهم فوق مستويات 404.86 دولاراً، ولكنه فشل بالبقاء عند هذا المستويات لتصل القيمة السوقية عند الإغلاق إلى نحو 991 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Tesla:

قفز سهم شركة Tesla المصنعة للسيارات بأكثر من 4% في يوم الثلاثاء مسجلاً أعلى إغلاق له في شهرين عند مستويات 201.1 دولاراً للسهم.

ووصل الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” إلى العاصمة الصينية بكين لأول مرة منذ 3 سنوات ليلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين.

كما سيزور “ماسك” مصنع Tesla في شانجهاي، حيث تسعى الشركة لإطلاق طراز جديد من سياراتها لمنافسة نظيراتها في السوق الصينية.

المؤشر نيكاي الياباني ينهي سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام وسط جني الأرباح وقوة الين

أنهى المؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام الأربعاء 31 مايو، في ظل جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى في 33 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما ألقت قوة الين والبيانات الصينية المخيبة للآمال بظلالها على الأسواق.

وهبط المؤشر نيكاي 1.41% إلى 30887.88 نقطة في أكبر تراجع يومي منذ الخامس من أبريل، كما قفز 7% في مايو ليسجل أكبر مكاسب شهرية له منذ نوفمبر 2020.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.32% إلى 2130.53 نقطة.

وقال “جون موريتا” المدير العام لقسم الأبحاث في Chibagin لإدارة الأصول “كان المستثمرون ينتظرون بيع الأسهم، كما أثرت قوة الين”.

وأضاف “يبدو أن وتيرة إقبال الأجانب على الشراء تتباطأ. ستتوقف المرحلة المقبلة على مدى زيادة شرائهم للأسهم المحلية”.

وتتجه أسواق الأسهم الآسيوية إلى تسجيل الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، إذ قدمت بيانات نشاط المصانع الضعيفة من الصين أحدث دليل على تعثر التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 1.08% ليضع أكبر ضغط على المؤشر نيكاي. وهبط سهم Tokyo Electron عملاق صناعة معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 2% وسهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 1%.

وقفز سهم شركة Hino Motors التابعة لتويوتا 12.3% بعد أن عقدت Daimler للشاحنات وToyota Motor صفقة مبدئية لدمج وحداتهما للشاحنات في اليابان، كما تراجعت أسهم Toyota بنسبة 1.62%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم التكنولوجيا الكبرى تقف في وجه دراما أزمة سقف الدين الأميركي

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الإثنين وسط استمرار مكاسب ناسداك بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى بينما انخفض مؤشر الداو جونز مع تزايد القلق حول أزمة سقف الدين.

وعلى صعيد أسعار الفائدة، أدت التعليقات التي أدلى بها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس يوم الاثنين إلى ارتفاع الدولار الأميركي بعد أن قال أن المركزي قد لا يزال بحاجة إلى رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار نصف نقطة أخرى هذا العام.

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.42% أي ما يعادل 140 نقطة ليغلق دون مستويات 33300 نقطة. واستقر مؤشر S&P 500 دون تغيير عند مستويات 4192 نقطة.

وهبط سهم Chevron بنحو 1.8% بعد أن قالت شركة النفط الكبرى إنها ستستحوذ على PDC Energy في صفقة لجميع الأسهم مقابل 7.6 مليار دولار، بما في ذلك الديون.

كما تراجع سهم Nike بنحو 4% بعد النتائج المخيبة للآمال لمنصة Foot Locker، والتي تعتبر Nike أكبر حساب في المنصة وأحد أكبر شركائها بالجملة.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% ليبقى عند أعلى مستوياته في 9 أشهر بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى والتي غطت على خسائر الأسهم الأخرى المتأثرة بأزمة سقف الديون.

وانتعشت أغلب قياديات التكنولوجيا باستثناء سهم Apple الذي أغلق متراجعاً بنسبة 0.6% يوم الإثنين بضغط من تخفيض Loop Capital تصنيف الشركة إلى “الاحتفاظ” من “الشراء”، وهو أول خفض في تصنيفها في 5 أشهر.

قفز سهم Alphabet بنحو 1.9% محققاً أعلى إغلاق له في أكثر من عام لتضيف الشركة نحو 29 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

كما ارتفع سهم Meta بنحو 1% محققاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً على الرغم من تغريمها بنحو 1.3 مليار دولار من قبل منظم الخصوصية في الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكها لخصوصية العملاء ومنحها 5 أشهر لوقف نقل بيانات المستخدمين إلى الولايات المتحدة.

ويرى المحللون أن أسهم التكنولوجيا الكُبرى تحولت إلى الأسهم الدفاعية المفضلة في وول ستريت مع تزايد القلق حول أزمة سقف الديون الأميركية.

تراجع مؤشر نيكاي من أعلى مستوياته في 33 عامًا

تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات الثلاثاء بعد ارتفاعها الحاد المسجل على مدار الأيام الأخيرة مع جني المستثمرين للأرباح.

وأظهرت التقديرات الأولية لمسح أجراه au Jibun بنك، أن قطاع التصنيع في اليابان سجل نموًا للمرة الأولى في سبعة أشهر، إذ بلغت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي 50.8 نقطة في مايو بعدما سجلت 49.5 نقطة في أبريل.

وأعلنت وزارة التجارة اليابانية أن قيود التصدير المفروضة على تكنولوجيا الرقائق المتطورة ستدخل حيز التنفيذ في يوليو، ما دفع سهم صانعة الرقائق Tokyo Electron للانخفاض 2.57%، وAdvantest بنسبة 1.67%.

وأغلق مؤشر نيكاي الجلسة منخفضًا بنسبة 0.42% إلى 30957 نقطة، بعدما ارتفع بحوالي 7.7% منذ العاشر من مايو، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.66% عند 2161 نقطة.

وتعد الأسهم اليابانية من بين الأفضل أداءً على مستوى العالم هذا العام، إذ تبلغ مكاسب نيكاي حتى الآن 19% تقريبًا.

وتراجعت العملة الأميركية بنسبة طفيفة مقابل نظيرتها اليابانية إلى 138.49 ين، في تمام الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش.

انخفاض الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات حول النشاط الاقتصادي

انخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة إلى جانب محادثات سقف الدين الحكومي في الولايات المتحدة.

وفي بداية الجلسة، انخفض مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.35% إلى 467.22 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش.

وتراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.25% إلى 7750 نقطة، فيما هبط مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.25% إلى 16185 نقطة، وانخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.35% إلى 7452 نقطة.

وانخفضت أسهم جميع القطاعات في الأسواق الأوروبية باستثناء قطاع الاتصالات، وقادت الأسهم المرتبطة بالسفر الخسائر حيث تراجعت بنسبة 0.75% على الفور عند الافتتاح.

وتصدر في وقت لاحق الثلاثاء، قراءة مؤشري مديري المشتريات الصناعي والخدمي في منطقة اليورو، وسط توقعات بانتعاش الأعمال الخدمية وتحسن طفيف للغاية في أعمال المصنعين، كما تصدر بيانات الحساب الجاري مع توقعات بانخفاض حجم الفائض.

عقد الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفين مكارثي” اجتماعًا بشأن سقف الديون مساء أمس، والذي وصفه الأخير بأنه مثمر واحترافي، رغم عدم توصلهما لاتفاق نهائي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

ارتفاع الأسهم الأوروبية عقب صدور بيانات النمو البريطانية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الجمعة، متجهة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية محدودة للغاية، في أعقاب صدور بيانات النمو في المملكة المتحدة.

وفي بداية الجلسة، ارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.40% إلى 465.6 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش، ورفع مكاسبه لهذا الأسبوع إلى 0.10%.

وزاد مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.40% إلى 7759 نقطة، كما ارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.40% إلى 15899 نقطة، فيما صعد مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.75% إلى 7438 نقطة.

وقادت أسهم الشركات ذات الصلة بالسلع المنزلية المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.2%، فيما زادت أسهم البنوك بنسبة 0.85% رغم تجدد الضغوط في القطاع المصرفي الأميركي الخميس.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة الجمعة، نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال الربع الأول من هذا العام، كما كان متوقعًا، ورغم انكماشه بنسبة 0.3% خلال مارس.

كما أظهرت البيانات، نمو قطاع البناء والتشييد بنسبة 0.7%، والتصنيع بنسبة 0.5% والخدمات بنسبة 0.1% في الربع الأول، ومع ذلك، انكمش قطاع الخدمات في مارس بنسبة 0.5% بسبب تراجع تجارة الجملة والتجزئة وصيانة السيارات.

نيكاي الياباني يغلق عند ذروة عام ونصف بدعم من مكاسب حملة الأسهم

أغلق المؤشر نيكاي الياباني الجمعة 12 مايو عند أعلى مستوى في عام ونصف العام مدفوعًا بمكاسب حققتها شركات كبرى مرتبطة بتصنيع الرقائق ومع ترحيب المستثمرين بإعلان شركات محلية عائدات على الأسهم في ذروة موسم صدور النتائج المالية.

وأنهى نيكاي الجلسة على ارتفاع 0.9% مسجلًا 29388.30 نقطة في أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2021. وبالنسبة للأسبوع بأكمله ارتفع المؤشر 0.79%.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.64% إلى 2096.39 نقطة وسجل ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 1%.

وأعلنت Mitsubishi Corp ونظراؤها على مدى الأسبوع استمرار مكافأة المساهمين في السنة المالية الحالية سواء من خلال رفع توزيعات الأرباح النقدية أو إعادة شراء الأسهم أو كليهما. وتراجع سهم Mitsubishi قليلًا بنسبة 0.02% اليوم الجمعة لكنه ارتفع 6.3% في الأسبوع.

وعوض سهم شركة Tokyo Electron خسائر مُني بها في التعاملات المبكرة ليغلق على ارتفاع بنسبة3.21% على الرغم من أن الشركة اليابانية الرائدة في صناعة معدات أشباه الموصلات حذرت من أن الأرباح التشغيلية السنوية ستأتي أقل من التوقعات. كما زاد سهم نظيرتها Advantest Corp بنسبة 3.32%.

لكن مجموعة Soft Bank خالفت التوجه العام وتراجع سهمها 3.68% مما ضغط على نيكاي بعد أن أعلنت الشركة التي تضخ استثمارات في مجال التكنولوجيا تسجيل خسائر سنوية تزيد بثلاثة أمثال تقريبًا عن توقعات السوق.

أسهم Walt Disney تفقد كامل مكاسب العام الحالي، وتغريدة إيلون ماسك تقفز بسهم Tesla باللحظات الأخيرة

أغلق مؤشر الداو جونز على انخفاض نتيجة هبوط سهم Walt Disney وتراجع أسهم البنوك والطاقة، بينما ارفع مؤشر ناسداك المركب مع استمرار دعم Alphabet.

وتراجعت أسهم بنك PacWest بعد أن أعلن أن ودائعه انخفضت بنسبة 9.5% الأسبوع الماضي وأنه قدم المزيد من الضمانات لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتعزيز السيولة.
وأغلق مؤشر البنوك الإقليمية عن أدنى مستوياته في أكثر من 3 سنوات مع تجدد المخاوف بشأن صحة الصناعة بعد الانهيار الأخير لثلاثة مقرضين إقليميين.

كما استمرت حالة القلق لدى المستثمرين مع تواصل الجدل السياسي بشأن رفع سقف الديون الأميركية.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% ما يعادل 221 نقطة مسجلاً رابع انخفاض يومي على التوالي وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% وسط تراجع شبه جماعي للقطاعات الرئيسية.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب 0.2% ليبقى عند أعلى مستوياته في أكثر من 8 أشهر بدعم من سهم Alphabet الذي واصل ارتفاعاته بعد أن أعلنت الشركة يوم أمس عن إضافة المزيد من خدمات الذكاء الاصطناعي لمنتج البحث الأساسي الخاص بها.

كما قفزت أسهم Tesla باللحظات الأخيرة من الجلسة بعد أن قال “إيلون ماسك” في تغريدة له أنه وجد رئيسة تنفيذية جديدة لتويتر موضحاً أنها ستباشر العمل في غضون 6 أسابيع.

سهم Walt Disney:

هبط سهم Walt Disney بنحو 9% في جلسة الخميس مسجلاً أكبر خسارة يومية في 6 أشهر ليفقد السهم كامل مكاسب العام الحالي.

وكانت الشركة قد أعلنت عن انخفاض إجمالي عدد المشتركين في خدمة Disney + الرائدة بمقدار 4 ملايين إلى 157.8 مليون في فترة الربع الأول 2023.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

الأسهم اليابانية في عطلة رسمية حتى نهاية الأسبوع

تغلق بورصة طوكيو أبوابها في عطلة الأسبوع الذهبي بدءًا من اليوم الأربعاء، وذلك بمناسبة يوم ذكرى الدستور، وحتى نهاية الأسبوع بسبب يوم الخضرة وعيد الطفولة، على أن تستأنف تعاملاتها الإثنين المقبل.

وأغلق مؤشر نيكاي تعاملات الأمس على ارتفاع طفيف 0.12% عند 29157 نقطة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة طفيفة 0.12% عند 2075 نقطة.

أسهم أوروبا ترتفع قبيل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، إذ تحول المستثمرون للتفاؤل حيال إمكانية أن يشير مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توقف في دورة التشديد النقدي المستمرة منذ 14 شهرًا بعد رفع أسعار الفائدة لمرة أخيرة في وقت لاحق من اليوم.

وصعد المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة.

وتصدرت أسهم شركات النفط والغاز مكاسب المؤشر بارتفاعها 0.6%، متعافية من خسائرها في جلسة أمس الثلاثاء.

وانخفضت أسهم شركات السيارات 0.8%.

يتوقع المستثمرون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع الفائدة ربع نقطة أساس في نهاية أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية الذي يجرى على مدار يومين.

ومن المقرر صدور البيان الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وأن يتحدث رئيس المجلس “جيروم باول” إلى صحافيين لمدة نصف ساعة في وقت لاحق.

الداو جونز يسجل أكبر خسارة يومية في 5 أسابيع، ومؤشر البنوك الإقليمية يهوي لأدنى مستوياته في 30 شهراً

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات حادة في جلسة الثلاثاء مع تعثر أسهم البنوك الإقليمية بفعل تجدد المخاوف بشأن النظام المالي وقلق المستثمرين من استمرار سياسة رفع أسعار الفائدة لمدة أطول من المتوقع.

انخفضت أسهم الطاقة بالتزامن مع الهبوط الحاد لأسعار النفط مع تصاعد مخاوف المستثمرين من احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديون.

إذ صرحت وزيرة الخزانة “جانيت يلين” أن الحكومة الفيدرالية قد تكون غير قادرة بحلول الأول من يونيو على الوفاء بجميع التزامات السداد دون تشريع يرفع حد الاقتراض لواشنطن.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 1.08% أي ما يعادل 367 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 5 أسابيع.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.2% واستطاع التماسك فوق مستويات 4100 نقطة عند الإغلاق بعد أن خسرها خلال الجلسة.

وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.1% ليغلق دون مستويات 12100 نقطة بعد تسجيله أكبر تراجع يومي في أسبوع.

مؤشر البنوك الإقليمية:

تراجع مؤشر البنوك الإقليمية بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياته في نحو 30 شهراً مع تنامي شعور المستثمرين بأن أزمة المصارف لم تنته بعد بالإضافة إلى القلق من أسعار الفائدة المرتفعة والتي ستكون سلبية للمستهلكين والشركات على حد سواء.

وكان المنظمون في ولاية كاليفورنيا قد استولوا على أسهم البنك المتعثر ليتم وضعها تحت الحراسة القضائية لشركة التأمين على الودائع الفيدرالية قبل أن يسيطر JPMorgan على معظم أصوله وجميع ودائعه مما يمثل ثالث فشل كبير لبنك أميركي في شهرين والأكبر منذ عام 2008.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

وول ستريت تغلق على تباين وسط ترقب لبيانات التضخم

أغلقت بورصة وول ستريت على تباين أمس الثلاثاء إذ فقدت الزخم في وقت ‏متأخر من الجلسة فيما يترقب المستثمرون بيانات تضخم مهمة والبداية غير ‏الرسمية لموسم تقارير الربع الأول.‏

واكتسبت الأسهم زخمًا لفترة وجيزة في فترة ما بعد الظهر بعدما قال رئيس مجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي في شيكاجو “أوستن جولسبي” إن على الفيدرالي الأميركي توخي ‏الحذر حيال الرفع الحاد لأسعار الفائدة خلال سعيه لكبح التضخم.‏
ويترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين الذي يصدر اليوم الأربعاء بحثًا عن ‏أي مؤشر على استمرار الانحسار البطئ للتضخم.‏

وقال “رايان ديتريك” كبير استراتيجيي السوق في مجموعة Carson في أوماها “إنه ‏الهدوء الذي يسبق العاصفة، مع صدور بيانات تضخم مهمة اليوم، وصدور محضر ‏اجتماع مجلس الفيدرالي والأرباح قريبًا، ينتظر المتداولون ليروا كيف تأتي ‏بيانات التضخم”.‏

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 98.27 نقطة أو 0.29% إلى 33684.79 ‏نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.17 نقطة، وظل مستقراً ‏بشكل أساسي، عند 4108.94 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك 52.48 نقطة أو ‏‏0.43% إلى 12031.88 نقطة.‏

أسهم اليابان تواصل المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي

ارتفع المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الأربعاء، مدعومًا بالمؤشرات الخاصة بإنفاق المستهلكين في المتاجر والتفاؤل حيال إبداء الملياردير “وارن بافيت” تطلعه إلى زيادة الاستثمارات في البلاد.

وسجل نيكاي أعلى مستوى له في أسبوع خلال التعاملات الصباحية، وأغلق مرتفعًا 0.6% عند 28082 نقطة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.8%.

وارتفع سهم شركة إدارة المتاجر J. Front Retailing بنسبة 1.3% بعد الإعلان عن زيادة صافي أرباح العام المنتهي في فبراير لثلاثة أمثالها بعد إغلاق السوق أمس الثلاثاء، مع توقع بمزيد من النمو.

وقال “بافيت” (92 عامًا) لصحيفة نيكاي في مقابلة، أمس الثلاثاء، إنه فخور باستثماراته في أكبر المؤسسات التجارية باليابان.

وأضاف المستثمر الشهير أن “هناك دائمًا عددًا قليلًا”من الاستثمارات اليابانية الأخرى التي يفكر فيها، وتحوز Berkshire Hathaway التي يملكها حصصًا تبلغ 7.4% في المؤسسات التجارية Itochu Corp وMarubeni Corp وMitsubishi Corp وMitsui & Co وSumitomo Corp، والتي ارتفعت أسهمها جميعها بنحو 2% أو أكثر اليوم.

الحذر يخيم على الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية

سيطر الهدوء على التعاملات في الأسهم الأوروبية الأربعاء 12 أبريل، إذ ظل المستثمرون حذرين قبل صدور بيانات التضخم الأميركية التي من المتوقع أن تقدم المزيد من المؤشرات على القرار الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية الشهر المقبل.

وارتفع المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.1%، وقادت أسهم العقارات المكاسب مع صعودها 1.3%، فيما تراجعت أسهم الأغذية والمشروبات 0.6%.

وهبطت أسهم شركات التعدين 0.6% بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة.

وستتجه كل الأنظار إلى البيانات الأميركية، المقرر صدورها اليوم، والتي من المتوقع أن تظهر اعتدالاً في نمو أسعار المستهلكين في مارس مقارنة بالشهر السابق وأن تظل مرتفعة على أساس سنوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم أوروبا تتراجع بعد بيانات على تباطؤ التعافي الاقتصادي

تراجعت الأسهم الأوروبية الأربعاء 5 أبريل، مع توخي المستثمرين الحذر بعد أن أشارت بيانات إلى تعافي أبطأ من المتوقع لاقتصاد منطقة اليورو، وهبط المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% مع انخفاض مؤشر قطاع السلع والخدمات الصناعية 1.6%، فيما صعد مؤشر قطاع المرافق 1.4%.

وعلى الرغم من بداية تبعث على التفاؤل لعام 2023، تراجعت الأسهم الأوروبية الشهر الماضي إلى أدنى مستوى تسجله في شهر مارس منذ عام 2020، إذ ألقت البيانات الاقتصادية المتباينة ومخاوف الركود بظلالها على توقعات أسعار الفائدة في المنطقة.

وتسارع تعافي منطقة اليورو الشهر الماضي، لكن الانتعاش كان متفاوتًا على مستوى القطاعات والبلدان، وفقًا لمسح أظهر أن ضغوط الأسعار ظلت مرتفعة في المنطقة.

وارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بعد أن قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي “جابرييل مخلوف” أمس الثلاثاء إن منطقة اليورو ستحتاج إلى تحرك أقوى للسياسة النقدية إذا وصل بها الأمر إلى دوامة ارتفاع الأجور وأسعارها.

وسيترقب المستثمرون تعليقات لكبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي “فيليب لين” في وقت لاحق اليوم للحصول على مزيد من الدلالات حول مسار التشديد النقدي الذي يتبعه البنك.

تراجع الأسهم اليابانية تحت ضغط مخاوف من ركود أميركي

انخفض مؤشر نيكاي الياباني فى بورصة طوكيو اليوم الأربعاء في أول خسارة له خلال أربعة أيام إذ تلقت أسهم السيارات والطاقة ضربة من صعود الين والمخاوف من ركود اقتصادي أميركي.

وامتدت خسائر المؤشر نيكاي في جلسة بعد الظهر ليغلق على تراجع 1.68%، عند 27813.26 نقطة، منخفضًا دون مستوى 28 ألف نقطة للمرة الأولى هذا الشهر.

وكان المؤشر قد صعد 1.82%، خلال الجلسات الثلاث السابقة ليلامس أعلى مستوى منذ 10 مارس.

كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.92%، إلى 1983.84 نقطة بعد مكاسب استمرت ثلاثة أيام بنسبة 1.99%.

وباع المستثمرون الأسهم التي ارتفعت في الأيام الماضية لجني الأرباح، وكانت أسهم شركات الطاقة من بين الأكثر تضررًا.

وواصل الين صعوده ليبلغ 131.315 مقابل الدولار، مما أثر على المعنويات على نطاق واسع، ووجه ضربة لشركات صناعة السيارات على وجه الخصوص، مع انخفاض قيمة المبيعات الخارجية.

وهبطت أسهم كل من Toyota Motor بنسبة 2.45%، وHonda Motor بنسبة 2.23%، وMazda Motor بنسبة 3.33%.

وكان سهم شركة Fast Retailing للبيع بالتجزئة أكبر الخاسرين على المؤشر نيكاي مع انخفاضه 1.92% ليخسر المؤشر 58 نقطة.

هبوط جماعي للمؤشرات الأميركية مع تجدد مخاوف الركود

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الثلاثاء مع تجدد مخاوف الركود الاقتصادي لدى المستثمرين بعد الإعلان عن بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة.

إذ أظهرت البيانات أن فرص العمل انخفضت إلى أدنى مستوى في ما يقرب من عامين، مما يشير إلى تراجع سوق العمل.

كما انخفضت طلبيات المصانع للشهر الثاني على التوالي في إشارة إلى ضعف نشاط التصنيع في الولايات المتحدة.

الداو جونز:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.59% أو ما يعادل 199 نقطة ليغلق عند مستويات 33402 نقطة، ولكنه استطاع البقاء فوق المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً.

و قاد قطاع الصناعة التراجعات في جلسة الثلاثاء بعد انخفاضه بنحو 2%، كما تراجع مؤشر التكنولوجيا بنحو 0.15%.

S&P 500 وناسداك المركب:

انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.58% متراجعاً من أعلى مستوياته في 6 أسابيع، ولكنه استطاع التماسك فوق 4100 نقطة عند الإغلاق.

وتعرضت أسهم البنوك لضربة بعد أن حذر الرئيس التنفيذي لشركة JPMorgan Chase في رسالة إلى المساهمين من أن الأزمة المصرفية الأميركية مستمرة وأن تأثيرها سيظل محسوسًا لسنوات. مما أدى إلى تراجع مؤشر القطاع المالي بنحو 1.3%.

وعلى الرغم من هذه التراجعات، ما يزال مؤشر S&P 500 مرتفعاً بنحو 7% منذ بداية العام الحالي، ولكنه منخفض بنسبة 15% من أعلى مستوى إغلاق له في يناير 2022.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بضغط من قطاع المواد الأساسية الذي هبط بنحو 3%

سهم Virgin Orbit:

هبط سهم Virgin Orbit Holdings بنحو 23% إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بعد أن تقدمت شركة إطلاق الأقمار الصناعية بطلب إفلاس تحت الفصل 11 بعد فشلها في تأمين تمويل طويل الأجل.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

قطاع الطاقة يقفز بالمؤشرات الأميركية بعد قرار خفض الإنتاج، وسهم Tesla يخسر 40 مليار$ في يوم واحد

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في أولى جلسات الربع الثاني بعد ارتفاع مؤشرا الداو جونز وS&P 500 بدعم من أسهم الطاقة، بينما ضغطت أسهم التكنولوجيا على مؤشر ناسداك المركب.
وارتفعت أسهم الطاقة بعد أن أعلنت عدة دول في أوبك + عن تخفيضات غير متوقعة للإنتاج قد تدفع أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل.
وقفزت أسهم كل من Chevron Corp وExxon Mobil وOccidental Petroleum بقوة.
في الوقت ذاته، فإن احتمال ارتفاع تكاليف النفط زاد من مخاوف التضخم بعد أن تنفست وول ستريت الصعداء نتيجة البيانات التي أظهرت ضعف نشاط التصنيع في مارس والتي أدت إلى رفع التوقعات بأن الفيدرالي قد ينهي قريباً سياسته التشددية.

الداو جونز:

ارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 1% أو ما يعادل 327 نقطة ليغلق فوق مستويات 33600 نقطة للمرة الأولى له في 6 أسابيع، وتصدر مؤشر الطاقة قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعاً في الداو جونز بعد أن قفز بأكثر من 4%، ويليه قطاع الصحة بارتفاع نسبته 2.8%.

S&P 500 وناسداك المركب:

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 4100 نقطة لأول مرة في 6 أسابيع.
وتأتي هذه الارتفاعات مع اقتراب موسم أرباح الربع الأول وسط توقعات بأن تبدأ البنوك الكبرى بتقديم تقاريرها في الأسابيع المقبلة وتقدم تفاصيل حول الصحة العامة للقطاع بعد أن أثار انهيار بنك Silicon Valley مخاوف من حدوث أزمة مصرفية عالمية.
بالمقابل انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين بضغط من قطاع التكنولوجيا الأكثر حساسية لارتفاع أسعار الفائدة.

سهم Tesla:

هبط سهم Tesla بأكثر من 6% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهرين بعد إفصاح الشركة عن تسليمات السيارات في الربع السابق والتي ارتفعت بنسبة 4٪ فقط عن الربع الذي سبقه على الرغم من خفض الرئيس التنفيذي “إيلون ماسك” أسعار السيارات في يناير لتعزيز الطلب.
وتراجعت القيمة السوقية لشركة Tesla إلى نحو 616.2 مليار دولار لتفقد أكثر من 40 مليار دولار في يوم واحد بعد هذه التراجعات.

النفط يرتفع مع تحول تركيز المستثمرين إلى آفاق الطلب

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية الثلاثاء 4 ابريل بعد أن هز قرار أوبك+ خفض المزيد من الإنتاج الأسواق أمس، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى آفاق الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتًا أو 0.5% إلى 85.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 41 سنتًا أيضًا أو 0.5% إلى 80.83 دولار للبرميل.

وقفز كلا الخامين القياسيين بأكثر من 6% أمس الاثنين بعد أن هزت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، فيما يعرف باسم تحالف أوبك+، الأسواق بالإعلان يوم الأحد عن خطط لخفض أهداف الإنتاج 1.16 مليون برميل أخرى يوميًا.

وترفع التعهدات الأخيرة الحجم الإجمالي لتخفيضات أوبك+ إلى 3.66 مليون برميل يوميًا تشمل مليوني برميل في أكتوبر، وهو ما يعادل نحو 3.7% من الطلب العالمي.

هذا ودفعت قيود إنتاج أوبك+ معظم المحللين إلى رفع توقعاتهم لأسعار خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل بحلول نهاية العام. ورفع بنك Goldman Sachs توقعاته لبرنت إلى 95 دولارًا للبرميل بحلول نهاية هذا العام، وإلى 100 دولار لعام 2024.

ومع ذلك، زاد قرار التحالف النفطي قلق المستثمرين بشأن ارتفاع التكاليف بالنسبة للشركات والمستهلكين، مما أجج المخاوف من أن تؤدي هزة تضخمية في الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

الذهب ينخفض مع تقييم المستثمرين لخفض إنتاج أوبك+ وبعد بيانات أميركية ضعيفة

انخفضت أسعار الذهب الثلاثاء 4 ابريل مع تقييم المستثمرين للمسار المتوقع للسياسة النقدية بالولايات المتحدة بعدما أظهرت بيانات تراجع نشاط الصناعات التحويلية هناك ووسط مخاطر تضخمية أثارتها تخفيضات الإنتاج من مجموعة أوبك+.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1978.10 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:49 بتوقيت جرينتش، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1997.30 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2% وهو ما يجعل المعدن النفيس أعلى سعرًا بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
ويعتبر الذهب أداة للتحوط من التضخم لكن ارتفاع أسعار الفائدة يرفع أيضًا تكلفة الفرصة البديلة لحيازته إذ لا يدر عائداً.

وارتفعت أسعار النفط مع تحول اهتمام المستثمرين إلى مستقبل الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وتراجعت أسعار الذهب أمس الاثنين بعد إعلان مجموعة أوبك+ خفضاً مفاجئاً في إنتاج النفط الخام مطلع الأسبوع. لكن الأسعار غيرت اتجاهها لتصعد واحدًا بالمئة مع تهاوي الدولار في أعقاب نشر بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة.

وتراجع نشاط قطاع الصناعات التحويلية الأميركي في مارس لأدنى مستوياته في نحو ثلاث سنوات مع تهاوي الطلبيات الجديدة وربما يواصل التراجع بسبب تشديد الائتمان.

وتتوقع الأسواق بنسبة 58.7% أن يرفع مجلس الفيدرالي الأميركي الفائدة ربع نقطة مئوية في مايو لكن احتمال خفض الفائدة في وقت لاحق من العام ارتفع أيضًا.

وخسرت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% مسجلة 23.79 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.3% إلى 982.62 دولار، وهبط البلاديوم 0.4% إلى 1453.64 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 31 يناير 2023

نيكاي الياباني يغلق على تراجع مع ترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي

أغلق المؤشر نيكاي الياباني على انخفاض الثلاثاء 31 يناير، مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي ظل نتائج أعمال للشركات أظهرت توجهات متباينة. وهبط نيكاي 0.39% منهياً التعاملات عند 27327.11 نقطة بعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع. وحقق المؤشر مكاسب شهرية بلغت نسبتها 4.72% في أفضل أداء شهري منذ أكتوبر.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.36% إلى 1975.27 نقطة.

ومن بين البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع قراءات بشأن ثقة المستهلكين والإنفاق على التشييد والبطالة وهي عوامل من المتوقع أن تؤثر على ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سينهي عمليات رفع أسعار الفائدة في مارس.

ومن بين أداء الأسهم اليابانية المنفردة في جلسة اليوم، خسر سهم Canon نحو 1.85% بعد أن أصابت توقعات الأرباح التشغيلية السنوية لشركة صناعة الكاميرات المستثمرين بالإحباط.

لكن سهم Oriental Land قفز 3.45% بعد أن رفعت الشركة المشغلة لمنتجع ديزني طوكيو توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.

كما ارتفع سهم Nissan Motor بنسبة 2.07% بعد أن أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية وشريكتها الفرنسية Renault هيكلة جذرية لتحالفهما المستمر منذ أكثر من عقدين بما وضع الشركتين على قدم المساواة.

وخسر قطاع البنوك 2.28% مما جعله الأسوأ أداء من بين القطاعات الفرعية وتلاه قطاع شركات التنقيب عن النفط الذي هبط بنسبة 1.83%.

روسيا تحظر على مصدري النفط المحليين الالتزام بسقف الأسعار

منعت الحكومة الروسية مصدري النفط المحليين وهيئات الجمارك من الالتزام بسقف الأسعار الذي فرضه الغرب على نفطها الخام.

وصدر هذا الإجراء أمس الاثنين، للمساعدة في تنفيذ مرسوم الرئيس “فلاديمير بوتين” الصادر في 27 ديسمبر، والذي يحظر توريد النفط الخام ومشتقاته اعتبارًا من أول فبراير، ولمدة خمسة أشهر، للدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

ويحظر القرار الروسي الجديد على الشركات والأفراد تضمين آليات سقف أسعار النفط في عقودهم.

كما يتعين عليهم إبلاغ مسؤولي الجمارك ووزارة الطاقة بأي محاولات لفرض سقف للأسعار.

وفضلًا عن ذلك، يتعين على هيئات الجمارك منع الشحنات من مغادرة روسيا إذا وجدت أن مثل هذه الآليات قد وجدت طريقها للتطبيق.

ويعتزم الغرب اعتبارًا من الخامس من فبراير، فرض سقفين لأسعار المنتجات النفطية الروسية، أحدهما على المنتجات المتداولة بعلاوة على أسعار النفط الخام مثل الديزل أو زيت الغاز، والآخر على المنتجات المتداولة بخصم على أسعار النفط الخام مثل زيت الوقود.

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، فيما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1917.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:47 بتوقيت جرينتش، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب شهرية تتجاوز 5%. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1933.6 دولار.

يأتي هذا بينما يشهد مؤشر الدولار استقرارًا ويتجه في الوقت نفسه لتسجيل تراجع للشهر الرابع على التوالي. ويجعل ضعف الدولار السبائك المسعرة به أكثر جاذبية للمستثمرين.

ويتوقع أغلب المتعاملين تقليص الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة إلى 25 نقطة أساس غدًا الأربعاء في نهاية اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين.

وكان “المركزي” الأميركي أبطأ الوتيرة إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد رفع الفائدة أربع مرات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس.

وفي ما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 23.43 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين 0.5% إلى 1003.51 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1641.08 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل تراجع شهري.

أسعار النفط تتراجع متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية بأكثر من 3%، قبيل بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومع ترقب المزيد من الإشارات عن رؤية الطلب على الطاقة في الصين.

وحسبما نقلت “بلومبرج”، ذكرت “فاندانا هاري” مؤسسة “فاندا إنسايتس” أن الاحتياطي الفيدرالي هو بالتأكيد المحرك الرئيسي للمعنويات هذا الأسبوع، وأن النفط يواصل تتبع الأسواق المالية حيث تبدو أساسيات العرض والطلب متوازنة إلى حد كبير.

وسوف تراجع لجنة استشارية من وزراء مجموعة “أوبك+” سياسة الإنتاج في وقت لاحق هذا الأسبوع، على الرغم من توقعات تشير إلى عدم تغيير السياسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.5% أو 42 سنتًا عند 84.08 دولار للبرميل، في تمام الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.58% أو 45 سنتًا عند 77.45 دولار للبرميل.

أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تدفع مؤشرات وول ستريت للإغلاق على ‏انخفاض

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت أمس الاثنين متأثرة ‏بانخفاضات في أسهم التكنولوجيا وغيرها من أسهم الشركات الكبرى بينما يترقب ‏المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية وصدور عدد من تقارير أرباح الشركات.‏

وبحسب البيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 52.79 ‏نقطة أو ‏‎1.30%‎‏ ليغلق عند 4018 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المركب ‏‏227.89 نقطة أو ‏‎1.96%‎‏ إلى 11393.81 نقطة.‏ كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 260.99 نقطة أو ‏‎0.77%‎‏ إلى  ‏‏33717 نقطة.‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.