ملخص تداول الأسهم

الأسهم اليابانية في عطلة رسمية حتى نهاية الأسبوع

تغلق بورصة طوكيو أبوابها في عطلة الأسبوع الذهبي بدءًا من اليوم الأربعاء، وذلك بمناسبة يوم ذكرى الدستور، وحتى نهاية الأسبوع بسبب يوم الخضرة وعيد الطفولة، على أن تستأنف تعاملاتها الإثنين المقبل.

وأغلق مؤشر نيكاي تعاملات الأمس على ارتفاع طفيف 0.12% عند 29157 نقطة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة طفيفة 0.12% عند 2075 نقطة.

أسهم أوروبا ترتفع قبيل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، إذ تحول المستثمرون للتفاؤل حيال إمكانية أن يشير مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توقف في دورة التشديد النقدي المستمرة منذ 14 شهرًا بعد رفع أسعار الفائدة لمرة أخيرة في وقت لاحق من اليوم.

وصعد المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة.

وتصدرت أسهم شركات النفط والغاز مكاسب المؤشر بارتفاعها 0.6%، متعافية من خسائرها في جلسة أمس الثلاثاء.

وانخفضت أسهم شركات السيارات 0.8%.

يتوقع المستثمرون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع الفائدة ربع نقطة أساس في نهاية أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية الذي يجرى على مدار يومين.

ومن المقرر صدور البيان الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وأن يتحدث رئيس المجلس “جيروم باول” إلى صحافيين لمدة نصف ساعة في وقت لاحق.

الداو جونز يسجل أكبر خسارة يومية في 5 أسابيع، ومؤشر البنوك الإقليمية يهوي لأدنى مستوياته في 30 شهراً

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات حادة في جلسة الثلاثاء مع تعثر أسهم البنوك الإقليمية بفعل تجدد المخاوف بشأن النظام المالي وقلق المستثمرين من استمرار سياسة رفع أسعار الفائدة لمدة أطول من المتوقع.

انخفضت أسهم الطاقة بالتزامن مع الهبوط الحاد لأسعار النفط مع تصاعد مخاوف المستثمرين من احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديون.

إذ صرحت وزيرة الخزانة “جانيت يلين” أن الحكومة الفيدرالية قد تكون غير قادرة بحلول الأول من يونيو على الوفاء بجميع التزامات السداد دون تشريع يرفع حد الاقتراض لواشنطن.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 1.08% أي ما يعادل 367 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 5 أسابيع.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.2% واستطاع التماسك فوق مستويات 4100 نقطة عند الإغلاق بعد أن خسرها خلال الجلسة.

وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.1% ليغلق دون مستويات 12100 نقطة بعد تسجيله أكبر تراجع يومي في أسبوع.

مؤشر البنوك الإقليمية:

تراجع مؤشر البنوك الإقليمية بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياته في نحو 30 شهراً مع تنامي شعور المستثمرين بأن أزمة المصارف لم تنته بعد بالإضافة إلى القلق من أسعار الفائدة المرتفعة والتي ستكون سلبية للمستهلكين والشركات على حد سواء.

وكان المنظمون في ولاية كاليفورنيا قد استولوا على أسهم البنك المتعثر ليتم وضعها تحت الحراسة القضائية لشركة التأمين على الودائع الفيدرالية قبل أن يسيطر JPMorgan على معظم أصوله وجميع ودائعه مما يمثل ثالث فشل كبير لبنك أميركي في شهرين والأكبر منذ عام 2008.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

وول ستريت تغلق على تباين وسط ترقب لبيانات التضخم

أغلقت بورصة وول ستريت على تباين أمس الثلاثاء إذ فقدت الزخم في وقت ‏متأخر من الجلسة فيما يترقب المستثمرون بيانات تضخم مهمة والبداية غير ‏الرسمية لموسم تقارير الربع الأول.‏

واكتسبت الأسهم زخمًا لفترة وجيزة في فترة ما بعد الظهر بعدما قال رئيس مجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي في شيكاجو “أوستن جولسبي” إن على الفيدرالي الأميركي توخي ‏الحذر حيال الرفع الحاد لأسعار الفائدة خلال سعيه لكبح التضخم.‏
ويترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين الذي يصدر اليوم الأربعاء بحثًا عن ‏أي مؤشر على استمرار الانحسار البطئ للتضخم.‏

وقال “رايان ديتريك” كبير استراتيجيي السوق في مجموعة Carson في أوماها “إنه ‏الهدوء الذي يسبق العاصفة، مع صدور بيانات تضخم مهمة اليوم، وصدور محضر ‏اجتماع مجلس الفيدرالي والأرباح قريبًا، ينتظر المتداولون ليروا كيف تأتي ‏بيانات التضخم”.‏

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 98.27 نقطة أو 0.29% إلى 33684.79 ‏نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.17 نقطة، وظل مستقراً ‏بشكل أساسي، عند 4108.94 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك 52.48 نقطة أو ‏‏0.43% إلى 12031.88 نقطة.‏

أسهم اليابان تواصل المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي

ارتفع المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الأربعاء، مدعومًا بالمؤشرات الخاصة بإنفاق المستهلكين في المتاجر والتفاؤل حيال إبداء الملياردير “وارن بافيت” تطلعه إلى زيادة الاستثمارات في البلاد.

وسجل نيكاي أعلى مستوى له في أسبوع خلال التعاملات الصباحية، وأغلق مرتفعًا 0.6% عند 28082 نقطة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.8%.

وارتفع سهم شركة إدارة المتاجر J. Front Retailing بنسبة 1.3% بعد الإعلان عن زيادة صافي أرباح العام المنتهي في فبراير لثلاثة أمثالها بعد إغلاق السوق أمس الثلاثاء، مع توقع بمزيد من النمو.

وقال “بافيت” (92 عامًا) لصحيفة نيكاي في مقابلة، أمس الثلاثاء، إنه فخور باستثماراته في أكبر المؤسسات التجارية باليابان.

وأضاف المستثمر الشهير أن “هناك دائمًا عددًا قليلًا”من الاستثمارات اليابانية الأخرى التي يفكر فيها، وتحوز Berkshire Hathaway التي يملكها حصصًا تبلغ 7.4% في المؤسسات التجارية Itochu Corp وMarubeni Corp وMitsubishi Corp وMitsui & Co وSumitomo Corp، والتي ارتفعت أسهمها جميعها بنحو 2% أو أكثر اليوم.

الحذر يخيم على الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية

سيطر الهدوء على التعاملات في الأسهم الأوروبية الأربعاء 12 أبريل، إذ ظل المستثمرون حذرين قبل صدور بيانات التضخم الأميركية التي من المتوقع أن تقدم المزيد من المؤشرات على القرار الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية الشهر المقبل.

وارتفع المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.1%، وقادت أسهم العقارات المكاسب مع صعودها 1.3%، فيما تراجعت أسهم الأغذية والمشروبات 0.6%.

وهبطت أسهم شركات التعدين 0.6% بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة.

وستتجه كل الأنظار إلى البيانات الأميركية، المقرر صدورها اليوم، والتي من المتوقع أن تظهر اعتدالاً في نمو أسعار المستهلكين في مارس مقارنة بالشهر السابق وأن تظل مرتفعة على أساس سنوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم أوروبا تتراجع بعد بيانات على تباطؤ التعافي الاقتصادي

تراجعت الأسهم الأوروبية الأربعاء 5 أبريل، مع توخي المستثمرين الحذر بعد أن أشارت بيانات إلى تعافي أبطأ من المتوقع لاقتصاد منطقة اليورو، وهبط المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% مع انخفاض مؤشر قطاع السلع والخدمات الصناعية 1.6%، فيما صعد مؤشر قطاع المرافق 1.4%.

وعلى الرغم من بداية تبعث على التفاؤل لعام 2023، تراجعت الأسهم الأوروبية الشهر الماضي إلى أدنى مستوى تسجله في شهر مارس منذ عام 2020، إذ ألقت البيانات الاقتصادية المتباينة ومخاوف الركود بظلالها على توقعات أسعار الفائدة في المنطقة.

وتسارع تعافي منطقة اليورو الشهر الماضي، لكن الانتعاش كان متفاوتًا على مستوى القطاعات والبلدان، وفقًا لمسح أظهر أن ضغوط الأسعار ظلت مرتفعة في المنطقة.

وارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بعد أن قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي “جابرييل مخلوف” أمس الثلاثاء إن منطقة اليورو ستحتاج إلى تحرك أقوى للسياسة النقدية إذا وصل بها الأمر إلى دوامة ارتفاع الأجور وأسعارها.

وسيترقب المستثمرون تعليقات لكبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي “فيليب لين” في وقت لاحق اليوم للحصول على مزيد من الدلالات حول مسار التشديد النقدي الذي يتبعه البنك.

تراجع الأسهم اليابانية تحت ضغط مخاوف من ركود أميركي

انخفض مؤشر نيكاي الياباني فى بورصة طوكيو اليوم الأربعاء في أول خسارة له خلال أربعة أيام إذ تلقت أسهم السيارات والطاقة ضربة من صعود الين والمخاوف من ركود اقتصادي أميركي.

وامتدت خسائر المؤشر نيكاي في جلسة بعد الظهر ليغلق على تراجع 1.68%، عند 27813.26 نقطة، منخفضًا دون مستوى 28 ألف نقطة للمرة الأولى هذا الشهر.

وكان المؤشر قد صعد 1.82%، خلال الجلسات الثلاث السابقة ليلامس أعلى مستوى منذ 10 مارس.

كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.92%، إلى 1983.84 نقطة بعد مكاسب استمرت ثلاثة أيام بنسبة 1.99%.

وباع المستثمرون الأسهم التي ارتفعت في الأيام الماضية لجني الأرباح، وكانت أسهم شركات الطاقة من بين الأكثر تضررًا.

وواصل الين صعوده ليبلغ 131.315 مقابل الدولار، مما أثر على المعنويات على نطاق واسع، ووجه ضربة لشركات صناعة السيارات على وجه الخصوص، مع انخفاض قيمة المبيعات الخارجية.

وهبطت أسهم كل من Toyota Motor بنسبة 2.45%، وHonda Motor بنسبة 2.23%، وMazda Motor بنسبة 3.33%.

وكان سهم شركة Fast Retailing للبيع بالتجزئة أكبر الخاسرين على المؤشر نيكاي مع انخفاضه 1.92% ليخسر المؤشر 58 نقطة.

هبوط جماعي للمؤشرات الأميركية مع تجدد مخاوف الركود

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الثلاثاء مع تجدد مخاوف الركود الاقتصادي لدى المستثمرين بعد الإعلان عن بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة.

إذ أظهرت البيانات أن فرص العمل انخفضت إلى أدنى مستوى في ما يقرب من عامين، مما يشير إلى تراجع سوق العمل.

كما انخفضت طلبيات المصانع للشهر الثاني على التوالي في إشارة إلى ضعف نشاط التصنيع في الولايات المتحدة.

الداو جونز:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.59% أو ما يعادل 199 نقطة ليغلق عند مستويات 33402 نقطة، ولكنه استطاع البقاء فوق المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً.

و قاد قطاع الصناعة التراجعات في جلسة الثلاثاء بعد انخفاضه بنحو 2%، كما تراجع مؤشر التكنولوجيا بنحو 0.15%.

S&P 500 وناسداك المركب:

انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.58% متراجعاً من أعلى مستوياته في 6 أسابيع، ولكنه استطاع التماسك فوق 4100 نقطة عند الإغلاق.

وتعرضت أسهم البنوك لضربة بعد أن حذر الرئيس التنفيذي لشركة JPMorgan Chase في رسالة إلى المساهمين من أن الأزمة المصرفية الأميركية مستمرة وأن تأثيرها سيظل محسوسًا لسنوات. مما أدى إلى تراجع مؤشر القطاع المالي بنحو 1.3%.

وعلى الرغم من هذه التراجعات، ما يزال مؤشر S&P 500 مرتفعاً بنحو 7% منذ بداية العام الحالي، ولكنه منخفض بنسبة 15% من أعلى مستوى إغلاق له في يناير 2022.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بضغط من قطاع المواد الأساسية الذي هبط بنحو 3%

سهم Virgin Orbit:

هبط سهم Virgin Orbit Holdings بنحو 23% إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بعد أن تقدمت شركة إطلاق الأقمار الصناعية بطلب إفلاس تحت الفصل 11 بعد فشلها في تأمين تمويل طويل الأجل.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 31 يناير 2023

نيكاي الياباني يغلق على تراجع مع ترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي

أغلق المؤشر نيكاي الياباني على انخفاض الثلاثاء 31 يناير، مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي ظل نتائج أعمال للشركات أظهرت توجهات متباينة. وهبط نيكاي 0.39% منهياً التعاملات عند 27327.11 نقطة بعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع. وحقق المؤشر مكاسب شهرية بلغت نسبتها 4.72% في أفضل أداء شهري منذ أكتوبر.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.36% إلى 1975.27 نقطة.

ومن بين البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع قراءات بشأن ثقة المستهلكين والإنفاق على التشييد والبطالة وهي عوامل من المتوقع أن تؤثر على ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سينهي عمليات رفع أسعار الفائدة في مارس.

ومن بين أداء الأسهم اليابانية المنفردة في جلسة اليوم، خسر سهم Canon نحو 1.85% بعد أن أصابت توقعات الأرباح التشغيلية السنوية لشركة صناعة الكاميرات المستثمرين بالإحباط.

لكن سهم Oriental Land قفز 3.45% بعد أن رفعت الشركة المشغلة لمنتجع ديزني طوكيو توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.

كما ارتفع سهم Nissan Motor بنسبة 2.07% بعد أن أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية وشريكتها الفرنسية Renault هيكلة جذرية لتحالفهما المستمر منذ أكثر من عقدين بما وضع الشركتين على قدم المساواة.

وخسر قطاع البنوك 2.28% مما جعله الأسوأ أداء من بين القطاعات الفرعية وتلاه قطاع شركات التنقيب عن النفط الذي هبط بنسبة 1.83%.

روسيا تحظر على مصدري النفط المحليين الالتزام بسقف الأسعار

منعت الحكومة الروسية مصدري النفط المحليين وهيئات الجمارك من الالتزام بسقف الأسعار الذي فرضه الغرب على نفطها الخام.

وصدر هذا الإجراء أمس الاثنين، للمساعدة في تنفيذ مرسوم الرئيس “فلاديمير بوتين” الصادر في 27 ديسمبر، والذي يحظر توريد النفط الخام ومشتقاته اعتبارًا من أول فبراير، ولمدة خمسة أشهر، للدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

ويحظر القرار الروسي الجديد على الشركات والأفراد تضمين آليات سقف أسعار النفط في عقودهم.

كما يتعين عليهم إبلاغ مسؤولي الجمارك ووزارة الطاقة بأي محاولات لفرض سقف للأسعار.

وفضلًا عن ذلك، يتعين على هيئات الجمارك منع الشحنات من مغادرة روسيا إذا وجدت أن مثل هذه الآليات قد وجدت طريقها للتطبيق.

ويعتزم الغرب اعتبارًا من الخامس من فبراير، فرض سقفين لأسعار المنتجات النفطية الروسية، أحدهما على المنتجات المتداولة بعلاوة على أسعار النفط الخام مثل الديزل أو زيت الغاز، والآخر على المنتجات المتداولة بخصم على أسعار النفط الخام مثل زيت الوقود.

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، فيما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1917.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:47 بتوقيت جرينتش، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب شهرية تتجاوز 5%. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1933.6 دولار.

يأتي هذا بينما يشهد مؤشر الدولار استقرارًا ويتجه في الوقت نفسه لتسجيل تراجع للشهر الرابع على التوالي. ويجعل ضعف الدولار السبائك المسعرة به أكثر جاذبية للمستثمرين.

ويتوقع أغلب المتعاملين تقليص الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة إلى 25 نقطة أساس غدًا الأربعاء في نهاية اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين.

وكان “المركزي” الأميركي أبطأ الوتيرة إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد رفع الفائدة أربع مرات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس.

وفي ما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 23.43 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين 0.5% إلى 1003.51 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1641.08 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل تراجع شهري.

أسعار النفط تتراجع متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية بأكثر من 3%، قبيل بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومع ترقب المزيد من الإشارات عن رؤية الطلب على الطاقة في الصين.

وحسبما نقلت “بلومبرج”، ذكرت “فاندانا هاري” مؤسسة “فاندا إنسايتس” أن الاحتياطي الفيدرالي هو بالتأكيد المحرك الرئيسي للمعنويات هذا الأسبوع، وأن النفط يواصل تتبع الأسواق المالية حيث تبدو أساسيات العرض والطلب متوازنة إلى حد كبير.

وسوف تراجع لجنة استشارية من وزراء مجموعة “أوبك+” سياسة الإنتاج في وقت لاحق هذا الأسبوع، على الرغم من توقعات تشير إلى عدم تغيير السياسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.5% أو 42 سنتًا عند 84.08 دولار للبرميل، في تمام الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.58% أو 45 سنتًا عند 77.45 دولار للبرميل.

أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تدفع مؤشرات وول ستريت للإغلاق على ‏انخفاض

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت أمس الاثنين متأثرة ‏بانخفاضات في أسهم التكنولوجيا وغيرها من أسهم الشركات الكبرى بينما يترقب ‏المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية وصدور عدد من تقارير أرباح الشركات.‏

وبحسب البيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 52.79 ‏نقطة أو ‏‎1.30%‎‏ ليغلق عند 4018 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المركب ‏‏227.89 نقطة أو ‏‎1.96%‎‏ إلى 11393.81 نقطة.‏ كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 260.99 نقطة أو ‏‎0.77%‎‏ إلى  ‏‏33717 نقطة.‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 30 يناير 2023

نيكاي الياباني يقتفي أثر وول ستريت ويغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر

أنهى المؤشر نيكاي التعاملات الإثنين 30 يناير، على أعلى مستوى في أكثر من شهر مقتفياً أثر ارتفاعات في وول ستريت في الجلسة السابقة لكن ما حد من تلك المكاسب هو ترقب الأسواق قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال.

وارتفع نيكاي 0.19% ليغلق عند 27433.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر، بعد أن تراجع المؤشر لفترة وجيزة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً طفيفاً بنسبة 0.01% مسجلاً 1982.40 نقطة.

وقال “شيجيتوشي كامادا” مدير قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية إن الأسبوع زاخر بالأحداث المحركة للأسواق مما يدفع المستثمرين للمزيد من الحذر. وأوضح قائلاً “لست واثقا أن هذا الزخم سيستمر هذا الأسبوع. المستثمرون يتوخون الحذر وقد يبيعون أسهمًا لجني أرباح قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات الوظائف الأميركية إضافة لإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال”.

وقفز سهم FANUC لتصنيع الروبوتات 3.58% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية وأعلنت تقسيمًا للسهم بمعدل 5 إلى 1. كما ارتفع سهم شركة Shin-Etsu للكيماويات 5.08% في رابع جلسة ارتفاع على التوالي مع زيادة شركة تصنيع رقائق السيليكون لتوقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية. وزاد سهم Tokyo Electron بنسبة 0.68% بينما تراجع سهم Advantest بمعدل 0.32% فيما زاد سهم Nikon قليلًا بنسبة 0.16%.

مكارثي: على بايدن إعادة النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري “كيفن مكارثي” أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس “جو بايدن” في كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنه شدّد على وجوب أن يعيد سيد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال “مكارثي” في تصريح لشبكة CBS الأحد: “أريد أن أجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونجرس.

وستكون المحادثات هي الأولى لـ “مكارثي” مع “بايدن” منذ انتخابه رئيسًا لمجلس النواب هذا الشهر.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات، وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان. لكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار. وسبق أن أعلن “بايدن” أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض.

ويتهم “بايدن” الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة” ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات. ويظهر جدول الأعمال الرسمي لـ “بايدن” أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع “مكارثي” الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان-بيار” مؤخرًا، إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”. وأضافت: “لطالما فعل الكونجرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم (المجلس) بواجبه مجددًا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”. وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في وقت سابق من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت الأسبوع الماضي، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد. لكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد “مكارثي” أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديمقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد “بايدن”. وشدد في تصريحه لشبكة CBS على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديمقراطي عن ولاية واشنطن “آدم سميث” بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها. وقال في تصريح لشبكة Fox News الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين”، مضيفًا: “خطّتهم بقيادة المتطرفين في حزبهم تقضي بالشكوى من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”. وتابع: “أعطونا خيارًا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن “مكارثي” أبدى تفاؤلًا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد. وقال إنه يريد الاجتماع مع “بايدن” و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدمًا في وضع البلاد على مسار التوازن”. وأضاف: “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدًا للتوصل إلى اتفاق”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أن اللقاء بين “بايدن” و”مكارثي” سيتطرّق أيضًا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأميركي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضًا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

الدولار يستقر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية

استقر الدولار الإثنين 30 يناير، وابتعد عن أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع منها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تركيز المتعاملين بشدة على التوجيه لمسار ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.03% إلى 101.92 ليبتعد عن أدنى مستوى في 8 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.50. لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 1.5% متأثراً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة وأن أسعار الفائدة لن ترتفع كما كان يُخشى سابقاً.

ارتفع الجنية الاسترليني 0.01% إلى 1.24005 مقابل الدولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.65000 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لكل منهما.

وسجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 1.08705 مقابل الدولار وفي طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 1.5% تقريباً ليسجل ارتفاعاً للشهر الرابع على التوالي.

النفط يرتفع بعد هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد الصين بتعزيز الاستهلاك

قفزت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية الإثنين 30 يناير، مدعومة بتوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد بكين في مطلع الأسبوع بتعزيز تعافي الاستهلاك الذي سيدعم الطلب على الوقود. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.6% إلى 87.20 دولار للبرميل في حين سجل الخام الأميركي 80.22 دولار للبرميل مرتفعاً 54 سنتاً أو 0.7%.

وقال مسؤول أميركي أمس الأحد إن إسرائيل هي المسؤولة على ما يبدو على الهجوم بطائرات مسيرة على مصنع عسكري في إيران. وقال مسؤول في مجال النفط إن أي تصعيد في إيران يمكن أن يعطل تدفق النفط الخام.

ومن غير المرجح أن يقوم وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، المعروفون باسم أوبك+ بتعديل سياستهم الحالية لإنتاج النفط عندما يعقدون اجتماعاً افتراضياً في الأول من فبراير.

ومع ذلك فإن المؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من موانئ روسيا على البلطيق في أوائل فبراير تسببت في تكبد خام برنت والخام الأميركي أول خسارة أسبوعية لهما في 3 أسابيع الأسبوع الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية يوم السبت أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيعزز انتعاش الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد وتعزيز الواردات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 24 يناير 2023

نشاط المصانع اليابانية ينكمش للشهر الثالث على التوالي

أظهر مسح الثلاثاء 24 يناير، انكماش نشاط المصانع في اليابان للشهر الثالث على التوالي في يناير مع استمرار ضعف الصادرات وسط تدهور التوقعات العالمية. وسجل مؤشر “جيبون بنك” لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية 48.9 في قراءة أولية بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية، وذلك دون تغيير عن القراءة النهائية في الشهر السابق.

وظل المؤشر دون حاجز 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثالث على التوالي بعد أن سجل الرقم النهائي لشهر ديسمبر أسرع انخفاض في 26 شهراً. وأظهرت بيانات مؤشر فرعي انخفاض إنتاج المصانع والطلبيات الجديدة للشهر السابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر الماضي. وأظهر استطلاع رويترز تانكان الأسبوع الماضي أول قراءة سلبية لثقة الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى خلال عامين وسط تدهور الأوضاع في الخارج وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى النقيض من ذلك، زادت وتيرة نمو قطاع الخدمات للشهر الخامس بفضل ازدهار السياحة وتخفيف قيود كوفيد-19.

وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الذي يصدره (جيبون بنك) إلى 52.4 في يناير من 51.1 في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

إيلون ماسك في المحاكمة: صندوق الثروة السيادي السعودي دعم تحويل Tesla إلى شركة خاصة

شهد “إيلون ماسك” أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو الاثنين 23 يناير أنه متأكد من حصوله على دعم من الممولين السعوديين في عام 2018 لتحويل Tesla إلى شركة خاصة، حيث دافع عن مزاعم بأنه احتال على المستثمرين عبر تغريدة لاحقًا عن شركته للسيارات الكهربائية.

في المحاكمة، قال “ماسك” إنه التقى في 31 يوليو 2018، بممثلين عن صندوق الثروة السيادي السعودي في مصنع Tesla في فريمونت بكاليفورنيا. وأكد “ماسك” أنه لم يناقش قيمة صفقة الاستحواذ، لكن الممثلين السعوديين أوضحوا أنهم سيفعلون ما يلزم لإتمام صفقة شراء.

وقال: “أراد صندوق الاستثمارات العامة بشكل لا لبس فيه الاستحواذ على شركة Tesla”.

يرى مساهمي الشركة أنهم تكبدوا خسائر تقدر بملايين الدولارات بعد أن غرد “ماسك” في 7 أغسطس 2018، بأنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ على شركة Tesla بسعر 420 دولارًا للسهم الواحد، وأنه تم تأكيد دعم المستثمرين. وارتفع سعر سهم Tesla بعد تغريدات “ماسك”، ثم انخفض لاحقًا حيث أصبح من الواضح أن الاستحواذ لن يحدث.

ستقرر هيئة محلفين مؤلفة من تسعة أشخاص ما إذا كان الملياردير قد قام بتضخيم سعر سهم Tesla بشكل مصطنع من خلال الترويج لاحتمالية الاستحواذ، وإذا ثبت ذلك فسيقررون أيضاً ما سيدفعه.

الذهب يرتفع بفضل انخفاض الدولار وسط ترقب لبيانات أميركية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الثلاثاء 24 يناير، وسط تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع وقد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1935.04 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1935.60 دولار.

ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسية مثل الصين وهونج كونج مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

وهبط مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى. ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ أنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.52 دولار للأونصة. وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5% إلى  1712.57 دولار.

النفط يرتفع قليلاً مع التركيز على الطلب الصيني والتوقعات الاقتصادية العالمية

ارتفعت أسعار النفط الخام ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 24 يناير، في سوق تركز على آفاق انتعاش الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط في العالم، وعلى التوقعات الاقتصادية العالمية قبيل أرباح الشركة. وصعد خام برنت 5 سنتات إلى 88.24 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي 13 سنتاً إلى 81.75 دولار للبرميل.

وبدأت أسعار النفط الخام في الأسواق الفعلية العام على ارتفاع، إذ أظهرت الصين، التي لم تعد تعمل بقيود كورونا، علامات على المزيد من الشراء، كما يخشى المتعاملون من أن العقوبات المفروضة على روسيا قد تؤدي إلى شح الإمدادات. وعاد المستثمرون إلى العقود الآجلة للبترول بأسرع معدل منذ أكثر من عامين مع تراجع المخاوف من انكماش دورة الأعمال العالمية.

والمستثمرون الأميركيون على يقين تام من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطبق زيادة طفيفة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل حتى مع استمرار التزامه بكبح جماح التضخم، والذي تظهر البيانات الأخيرة أنه يتباطأ. ويراقب المتعاملون هذا الأسبوع المزيد من بيانات الأعمال التي قد تشير إلى قوة الاقتصادات العالمية خلال موسم تقارير الأرباح.

سهم ‏Netflix‏ يواصل مكاسبه بعد نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية

ارتفع سهم ‏Netflix‏ خلال تداولات أمس الإثنين، وعزز مكاسبه مدعوماً بإعلان ‏الشركة مؤخراً عن نتائج الأعمال الفصلية التي تجاوزت التوقعات.‏ كانت ‏Netflix‏ ‏قد أعلنت الأسبوع الماضي تحقيق أرباح بحوالي 55.2 مليون ‏دولار في آخر ربع سنوي من العام الماضي مقارنة بحوالي 607.4 مليون دولار ‏في نفس الفترة من عام 2021.‏

وباستثناء بعض البنود، كشفت الشركة عن أرباح معدلة في الربع الرابع عند 12 ‏سنتًا لكل سهم بينما توقع المحللون أرباحاً عند 45 سنتًا لكل سهم.‏ وأضافت ‏Netflix‏ أن إيراداتها ارتفعت إلى 7.85 مليار دولار من 7.71 مليار ‏دولار في نفس الفترة من العام قبل السابق.‏

وخلال تعاملات جلسة أمس، ارتفع سهم ‏Netflix‏ بنسبة 4.7% إلى 358.6 دولار ‏في تمام الساعة 18:04 بتوقيت جرينتش.‏

أسهم أميركا تغلق على زيادة بدعم أسهم التكنولوجيا

أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الاثنين، مدعومة بارتفاع أسهم شركات ‏التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعًا حافلًا بنتائج الأعمال بتجدد الحماس حيال ‏الأسهم التي تقود زخم السوق، والتي كانت قد تضررت العام الماضي.‏

وبناء على بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا 46.75 ‏نقطة بما يعادل ‏‎1.18%‎‏ إلى 4019.36 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المركب ‏‏223.34 نقطة أو ‏‎2%‎‏ إلى 11363.77‏‎ ‎نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي ‏‏252.36‏‎ ‎نقطة أو ‏‎0.76%‎‏ إلى 33627.85 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 16 يناير 2023

منتدى دافوس يعود للانعقاد شتاءً بجدول أعمال مزدحم بالأزمات

تتجه نخبة من المسؤولين حول العالم إلى الجبال مرة أخرى، مع عودة الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي إلى دافوس في الشتاء، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. حيث تسبب الوباء والإغلاقات اللاحقة التي نجمت عنه، في إلغاء اجتماعات يناير عامي 2021 و2022. ومع عودة الأمور إلى طبيعتها، يجتمع أكثر من 2700 سياسي ومسؤول تنفيذي ومستثمر ومصرفي وأكاديمي هذا الأسبوع في منتجع التزلج السويسري. يناقش جدول أعمال المؤتمر الـ 53 من خلال جلسات نقاشية عدة، موضوعات مثل “التعاون وسط عالم مفكك”، إلى جانب عقد حفلات لتناول المشروبات سريعة التجهيز، كتلك التي ينظمها “جيه بي مورجان”، بالإضافة إلى جلسات التأمل اليومية لممارسة اليقظة الذهنية. وتتزامن الاجتماعات مع تزايد المخاوف بشأن قضايا عديدة، من بينها الحرب الروسية في أوكرانيا، والركود العالمي الذي يلوح في الأفق، وسط ارتفاع تكلفة المعيشة، وهذا بالإضافة إلى التحفظات على جهود مكافحة تغير المناخ، والتي تعكس وجود مؤشرات، وإن كانت طفيفة، على تراجعها.

نيكاي يغلق عند أدنى مستوى في أكثر من أسبوع مع ترقب اجتماع المركزي الياباني

أغلق مؤشر نيكاي الياباني عند أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع الإثنين 16 يناير، إذ يضغط ارتفاع الين على المصدرين فيما يراهن المستثمرون على أن بنك اليابان المركزي قد يضطر إلى تعديل سياساته التحفيزية هذا الأسبوع على أقرب تقدير. واختتم نيكي جلسة اليوم منخفضا 1.14% إلى 25822.32 نقطة، وهو أقل مستوياته عند الإغلاق منذ الخامس من يناير. وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً منخفضاً 0.88% إلى 1886.31نقطة. وسجل الين أعلى مستوياته منذ مايو عند 127.215 أمام الدولار. ويضع بنك اليابان المركزي سياسته يوم الأربعاء بعدما أصاب الأسواق بالصدمة الشهر الماضي عندما ضاعف النطاق الذي يسمح فيه لعوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بالتحرك حول الصفر إلى ما بين سالب 0.5% و0.5%. وتجاوز العائد القياسي هذا الهدف لليوم الثاني اليوم الاثنين وبلغ 0.51%.

الصين تكشف عن 60 ألف وفاة بكورونا بعد تخليها عن سياسة “صفر كوفيد”

قالت الصين إن نحو 60 ألف شخص مصابين بكوفيد-19 ماتوا في المستشفيات منذ أن تخلت عن سياسة “صفر كوفيد” الشهر الماضي، وهي زيادة مرتفعة عن الأرقام المعلنة سابقاً، وتعقب انتقادات عالمية لبيانات فيروس كورونا بالبلاد. وفي أوائل ديسمبر، ألغت بكين فجأة سياستها الصارمة لمكافحة الفيروس التي استمرت ثلاثة أعوام وشملت تكرار الاختبارات وتقييد السفر وعمليات إغلاق شاملة، وذلك بعد انتشار الاحتجاجات في أواخر نوفمبر. وتزايدت الحالات منذ ذلك الحين في أنحاء البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 1.4 مليار نسمة. وقال مسؤول في قطاع الصحة إن الإصابات بالحمى ونقل المرضى للمستشفيات في حالات الطوارئ جراء كوفيد-19 بلغ ذروته بالفعل وإن عدد المرضى الذين يدخلون المستشفيات يواصل الانخفاض. وقالت “جياو ياهوي” مديرة إدارة الشؤون الطبية التابعة للجنة الصحة الوطنية إن العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في المستشفيات بلغ 59938 بين يومي الثامن من ديسمبر و12 يناير. وأضافت أن من بين هذه الحالات، تسبب فشل الوظائف التنفسية جراء الإصابة بكوفيد في 5503 وفيات، بينما كان السبب في باقي الوفيات مزيج من أمراض أخرى مع الإصابة بكوفيد.

وكانت الصين قد أعلنت في السابق تسجيل ما يزيد قليلاً عن خمسة آلاف وفاة فقط منذ بدء الجائحة، وهو واحد من أدنى معدلات الوفيات في العالم.

بتكوين تبدأ رحلة الصعود مجدداً بالتوازي مع أسهم التكنولوجيا

القيمة السوقية للعملات الرقمية تتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر 2022، بحسب بيانات coinmarketcap، مدفوعة بانتعاش القطاع بأكمله، وصعود بتكوين فوق مستويات 21 ألف دولار. بعد شتاء قارس خلال 2022، دخلت سوق العملات الرقمية هذا العام في حالة انتعاش ملحوظ، حيث أضافت نحو 176 مليار دولار إلى قيمتها السوقية منذ بداية 2023، لتصل إلى نحو 971 مليار دولار، بارتفاع تجاوز 22%. فيما ارتفعت إيثريوم بأكثر من 20% خلال الـ 7 أيام الماضية عند 1521 دولار، وصعدت ريبل 12% إلى 0.3822 دولار.

الذهب يستقر قرب ذروة 9 أشهر بفضل آمال إبطاء وتيرة رفع الفائدة

استقرت أسعار الذهب بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في ما يقرب من 9 أشهر الإثنين 16 يناير، إذ أدى ضعف الدولار وتوقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ إلى زيادة جاذبية المعدن الأصفر. وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 1918.66 دولار للأونصة، وفي وقت سابق من الجلسة بلغت الأسعار 1929 دولارا للأونصة، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر أبريل. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1923.20 دولار. وتراجع مؤشر الدولار 0.3%، مما يجعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية رهاناً أكثر جاذبية.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 24.37 دولار بعد وصوله إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريباً. وارتفع البلاتين 0.1% إلى 1065.46 دولار، بينما انخفض البلاديوم 1.2% إلى 1767.69 دولار.

النفط ينخفض لكنه يحوم قرب أعلى مستوى في 2023 وسط تفاؤل بزيادة الطلب في الصين

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الإثنين 16 يناير، لكنها استقرت بالقرب من أعلى مستوياتها منذ بداية العام وسط تفاؤل بزيادة الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بعد إعادة فتح الحدود وتخفيف القيود التي فرضت لمكافحة كوفيد. وانخفض خام برنت 36 سنتاً أو 0.4% إلى 84.92 دولار للبرميل بينما سجل الخام الأميركي 79.65 دولار للبرميل، منخفضاً 21 سنتاً أو 0.3% وسط تداولات ضعيفة خلال عطلة عامة في الولايات المتحدة.

وارتفع الخامان بأكثر من 8% الأسبوع الماضي، في أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر، بعد أن ارتفعت واردات الصين من الخام بنسبة 4% على أساس سنوي في ديسمبر، في حين أدى انتعاش السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة إلى تعزيز توقعات الطلب على الوقود.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.