مراجعة الأسواق

قطاع الطاقة يقفز بالمؤشرات الأميركية بعد قرار خفض الإنتاج، وسهم Tesla يخسر 40 مليار$ في يوم واحد

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في أولى جلسات الربع الثاني بعد ارتفاع مؤشرا الداو جونز وS&P 500 بدعم من أسهم الطاقة، بينما ضغطت أسهم التكنولوجيا على مؤشر ناسداك المركب.
وارتفعت أسهم الطاقة بعد أن أعلنت عدة دول في أوبك + عن تخفيضات غير متوقعة للإنتاج قد تدفع أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل.
وقفزت أسهم كل من Chevron Corp وExxon Mobil وOccidental Petroleum بقوة.
في الوقت ذاته، فإن احتمال ارتفاع تكاليف النفط زاد من مخاوف التضخم بعد أن تنفست وول ستريت الصعداء نتيجة البيانات التي أظهرت ضعف نشاط التصنيع في مارس والتي أدت إلى رفع التوقعات بأن الفيدرالي قد ينهي قريباً سياسته التشددية.

الداو جونز:

ارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 1% أو ما يعادل 327 نقطة ليغلق فوق مستويات 33600 نقطة للمرة الأولى له في 6 أسابيع، وتصدر مؤشر الطاقة قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعاً في الداو جونز بعد أن قفز بأكثر من 4%، ويليه قطاع الصحة بارتفاع نسبته 2.8%.

S&P 500 وناسداك المركب:

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 4100 نقطة لأول مرة في 6 أسابيع.
وتأتي هذه الارتفاعات مع اقتراب موسم أرباح الربع الأول وسط توقعات بأن تبدأ البنوك الكبرى بتقديم تقاريرها في الأسابيع المقبلة وتقدم تفاصيل حول الصحة العامة للقطاع بعد أن أثار انهيار بنك Silicon Valley مخاوف من حدوث أزمة مصرفية عالمية.
بالمقابل انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين بضغط من قطاع التكنولوجيا الأكثر حساسية لارتفاع أسعار الفائدة.

سهم Tesla:

هبط سهم Tesla بأكثر من 6% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهرين بعد إفصاح الشركة عن تسليمات السيارات في الربع السابق والتي ارتفعت بنسبة 4٪ فقط عن الربع الذي سبقه على الرغم من خفض الرئيس التنفيذي “إيلون ماسك” أسعار السيارات في يناير لتعزيز الطلب.
وتراجعت القيمة السوقية لشركة Tesla إلى نحو 616.2 مليار دولار لتفقد أكثر من 40 مليار دولار في يوم واحد بعد هذه التراجعات.

النفط يرتفع مع تحول تركيز المستثمرين إلى آفاق الطلب

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية الثلاثاء 4 ابريل بعد أن هز قرار أوبك+ خفض المزيد من الإنتاج الأسواق أمس، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى آفاق الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتًا أو 0.5% إلى 85.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 41 سنتًا أيضًا أو 0.5% إلى 80.83 دولار للبرميل.

وقفز كلا الخامين القياسيين بأكثر من 6% أمس الاثنين بعد أن هزت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، فيما يعرف باسم تحالف أوبك+، الأسواق بالإعلان يوم الأحد عن خطط لخفض أهداف الإنتاج 1.16 مليون برميل أخرى يوميًا.

وترفع التعهدات الأخيرة الحجم الإجمالي لتخفيضات أوبك+ إلى 3.66 مليون برميل يوميًا تشمل مليوني برميل في أكتوبر، وهو ما يعادل نحو 3.7% من الطلب العالمي.

هذا ودفعت قيود إنتاج أوبك+ معظم المحللين إلى رفع توقعاتهم لأسعار خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل بحلول نهاية العام. ورفع بنك Goldman Sachs توقعاته لبرنت إلى 95 دولارًا للبرميل بحلول نهاية هذا العام، وإلى 100 دولار لعام 2024.

ومع ذلك، زاد قرار التحالف النفطي قلق المستثمرين بشأن ارتفاع التكاليف بالنسبة للشركات والمستهلكين، مما أجج المخاوف من أن تؤدي هزة تضخمية في الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

الذهب ينخفض مع تقييم المستثمرين لخفض إنتاج أوبك+ وبعد بيانات أميركية ضعيفة

انخفضت أسعار الذهب الثلاثاء 4 ابريل مع تقييم المستثمرين للمسار المتوقع للسياسة النقدية بالولايات المتحدة بعدما أظهرت بيانات تراجع نشاط الصناعات التحويلية هناك ووسط مخاطر تضخمية أثارتها تخفيضات الإنتاج من مجموعة أوبك+.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1978.10 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:49 بتوقيت جرينتش، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1997.30 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2% وهو ما يجعل المعدن النفيس أعلى سعرًا بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
ويعتبر الذهب أداة للتحوط من التضخم لكن ارتفاع أسعار الفائدة يرفع أيضًا تكلفة الفرصة البديلة لحيازته إذ لا يدر عائداً.

وارتفعت أسعار النفط مع تحول اهتمام المستثمرين إلى مستقبل الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وتراجعت أسعار الذهب أمس الاثنين بعد إعلان مجموعة أوبك+ خفضاً مفاجئاً في إنتاج النفط الخام مطلع الأسبوع. لكن الأسعار غيرت اتجاهها لتصعد واحدًا بالمئة مع تهاوي الدولار في أعقاب نشر بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة.

وتراجع نشاط قطاع الصناعات التحويلية الأميركي في مارس لأدنى مستوياته في نحو ثلاث سنوات مع تهاوي الطلبيات الجديدة وربما يواصل التراجع بسبب تشديد الائتمان.

وتتوقع الأسواق بنسبة 58.7% أن يرفع مجلس الفيدرالي الأميركي الفائدة ربع نقطة مئوية في مايو لكن احتمال خفض الفائدة في وقت لاحق من العام ارتفع أيضًا.

وخسرت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% مسجلة 23.79 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.3% إلى 982.62 دولار، وهبط البلاديوم 0.4% إلى 1453.64 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 31 يناير 2023

نيكاي الياباني يغلق على تراجع مع ترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي

أغلق المؤشر نيكاي الياباني على انخفاض الثلاثاء 31 يناير، مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي ظل نتائج أعمال للشركات أظهرت توجهات متباينة. وهبط نيكاي 0.39% منهياً التعاملات عند 27327.11 نقطة بعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع. وحقق المؤشر مكاسب شهرية بلغت نسبتها 4.72% في أفضل أداء شهري منذ أكتوبر.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.36% إلى 1975.27 نقطة.

ومن بين البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع قراءات بشأن ثقة المستهلكين والإنفاق على التشييد والبطالة وهي عوامل من المتوقع أن تؤثر على ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سينهي عمليات رفع أسعار الفائدة في مارس.

ومن بين أداء الأسهم اليابانية المنفردة في جلسة اليوم، خسر سهم Canon نحو 1.85% بعد أن أصابت توقعات الأرباح التشغيلية السنوية لشركة صناعة الكاميرات المستثمرين بالإحباط.

لكن سهم Oriental Land قفز 3.45% بعد أن رفعت الشركة المشغلة لمنتجع ديزني طوكيو توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.

كما ارتفع سهم Nissan Motor بنسبة 2.07% بعد أن أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية وشريكتها الفرنسية Renault هيكلة جذرية لتحالفهما المستمر منذ أكثر من عقدين بما وضع الشركتين على قدم المساواة.

وخسر قطاع البنوك 2.28% مما جعله الأسوأ أداء من بين القطاعات الفرعية وتلاه قطاع شركات التنقيب عن النفط الذي هبط بنسبة 1.83%.

روسيا تحظر على مصدري النفط المحليين الالتزام بسقف الأسعار

منعت الحكومة الروسية مصدري النفط المحليين وهيئات الجمارك من الالتزام بسقف الأسعار الذي فرضه الغرب على نفطها الخام.

وصدر هذا الإجراء أمس الاثنين، للمساعدة في تنفيذ مرسوم الرئيس “فلاديمير بوتين” الصادر في 27 ديسمبر، والذي يحظر توريد النفط الخام ومشتقاته اعتبارًا من أول فبراير، ولمدة خمسة أشهر، للدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

ويحظر القرار الروسي الجديد على الشركات والأفراد تضمين آليات سقف أسعار النفط في عقودهم.

كما يتعين عليهم إبلاغ مسؤولي الجمارك ووزارة الطاقة بأي محاولات لفرض سقف للأسعار.

وفضلًا عن ذلك، يتعين على هيئات الجمارك منع الشحنات من مغادرة روسيا إذا وجدت أن مثل هذه الآليات قد وجدت طريقها للتطبيق.

ويعتزم الغرب اعتبارًا من الخامس من فبراير، فرض سقفين لأسعار المنتجات النفطية الروسية، أحدهما على المنتجات المتداولة بعلاوة على أسعار النفط الخام مثل الديزل أو زيت الغاز، والآخر على المنتجات المتداولة بخصم على أسعار النفط الخام مثل زيت الوقود.

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، فيما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1917.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:47 بتوقيت جرينتش، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب شهرية تتجاوز 5%. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1933.6 دولار.

يأتي هذا بينما يشهد مؤشر الدولار استقرارًا ويتجه في الوقت نفسه لتسجيل تراجع للشهر الرابع على التوالي. ويجعل ضعف الدولار السبائك المسعرة به أكثر جاذبية للمستثمرين.

ويتوقع أغلب المتعاملين تقليص الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة إلى 25 نقطة أساس غدًا الأربعاء في نهاية اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين.

وكان “المركزي” الأميركي أبطأ الوتيرة إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد رفع الفائدة أربع مرات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس.

وفي ما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 23.43 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين 0.5% إلى 1003.51 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1641.08 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل تراجع شهري.

أسعار النفط تتراجع متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية بأكثر من 3%، قبيل بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومع ترقب المزيد من الإشارات عن رؤية الطلب على الطاقة في الصين.

وحسبما نقلت “بلومبرج”، ذكرت “فاندانا هاري” مؤسسة “فاندا إنسايتس” أن الاحتياطي الفيدرالي هو بالتأكيد المحرك الرئيسي للمعنويات هذا الأسبوع، وأن النفط يواصل تتبع الأسواق المالية حيث تبدو أساسيات العرض والطلب متوازنة إلى حد كبير.

وسوف تراجع لجنة استشارية من وزراء مجموعة “أوبك+” سياسة الإنتاج في وقت لاحق هذا الأسبوع، على الرغم من توقعات تشير إلى عدم تغيير السياسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.5% أو 42 سنتًا عند 84.08 دولار للبرميل، في تمام الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.58% أو 45 سنتًا عند 77.45 دولار للبرميل.

أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تدفع مؤشرات وول ستريت للإغلاق على ‏انخفاض

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت أمس الاثنين متأثرة ‏بانخفاضات في أسهم التكنولوجيا وغيرها من أسهم الشركات الكبرى بينما يترقب ‏المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية وصدور عدد من تقارير أرباح الشركات.‏

وبحسب البيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 52.79 ‏نقطة أو ‏‎1.30%‎‏ ليغلق عند 4018 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المركب ‏‏227.89 نقطة أو ‏‎1.96%‎‏ إلى 11393.81 نقطة.‏ كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 260.99 نقطة أو ‏‎0.77%‎‏ إلى  ‏‏33717 نقطة.‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 26 يناير 2023

البنك المركزي الكندي يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ عام 2008‏

أعلن البنك المركزي الكندي أمس الأربعاء عن قراره برفع معدل الفائدة للمرة الثامنة على التوالي بمقدار 25 ‏نقطة أساس من 4.25% إلى 4.50%، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2008، مع الإشارة إلى احتمالية تثبيتها في الفترة المقبلة.‏

وكان المركزي الكندي قد رفع الفائدة بإجمالي 425 نقطة أساس خلال 10 أشهر، مع مساعي السيطرة على التضخم.  ووصل التضخم السنوي في كندا لذروته عند 8.1% في الصيف الماضي، قبل أن يتباطأ إلى 6.3% في ديسمبر الماضي، لكنه لا يزال أعلى كثيرًا من مستهدف البنك المركزي عند 2%.

وقال البنك في بيان السياسة النقدية: “يتوقع مجلس المحافظين تثبيت معدلات الفائدة عند المستوى الحالي في حال تطور الاقتصاد وفقًا للتوقعات، مع تقييم تأثير الزيادات التراكمية في الفائدة، لكننا على استعداد لرفع الفائدة إذا لزم الأمر لإعادة التضخم إلى المستهدف”.

يأتي ذلك في ضوء جهود البنك المركزي الكندي وغيره من البنوك المركزية حول ‏العالم من أجل السيطرة على الضغوط التضخمية.‏ وتجدر الإشارة إلى أن مكتب الإحصاء الكندي كان قد أعلن في وقت سابق هذا ‏الشهر عن أن مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين سجل القراءة 6.3% خلال ‏ديسمبر.‏

لافروف: قمة بريكس المقبلة ستناقش إنشاء عملة موحدة لدول المجموعة

أعلن وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” أن القمة المقبلة لمجموعة دول بريكس التي ستعقد في نهاية أغسطس، ستناقش إنشاء عملة موحدة لدول المجموعة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا).

وقال “لافروف” للصحافيين عقب محادثات أجراها مع الرئيس الأنجولي “جواو لورنسو” في لواندا، أمس الأربعاء، “هذا هو الاتجاه الذي تسير فيه المبادرات، والتي ظهرت قبل أيام فقط، بخصوص الحاجة إلى التفكير في إنشاء عملات خاصة داخل مجموعة دول بريكس، وداخل مجتمع دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي”.

وأضاف “لافروف” :”سيكون هذا بالتأكيد على أجندة قمة بريكس التي ستعقد في جمهورية جنوب إفريقيا في نهاية أغسطس، حيث تمت دعوة مجموعة من الدول الإفريقية، بما في ذلك الرئيس “لورنسو” رئيس أنجولا”.

جدير بالذكر أن “سيرجي لافروف” قال إن بلاده ستتخلص من النظام المالي الغربي، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت. وأضاف “لافروف”: “سنقوم بكل ما يلزم للوصول إلى الاستقلالية الكاملة لبلدنا، وروسيا ستتخلص من النظام المالي الغربي لكن نحتاج إلى وقت”.

وأكد “لافروف” أن واشنطن تريد استخدام الدولار دون غيره لجذب الأسواق لصالحها.

“البيت الأبيض يضغط من أجل تطويق روسيا واستهداف اقتصادنا، والغرب فقد مصداقيته كشريك، وسنستعيد الأصول الروسية”، بحسب لافروف.

الدولار الأميركي يقترب من أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل اجتماعات الفيدرالي الأميركي

استقر الدولار الأميركي بالقرب من أدنى مستوى له في 8 أشهر مقابل العملات الرئيسية الخميس 26 يناير، إذ أدى موسم قاتم لأرباح الشركات الأميركية إلى إذكاء مخاوف الركود، في ظل ترقب المستثمرين لاجتماعات الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 0.1% إلى 101.65، بعد انخفاضه إلى 101.52 في وقت سابق من الجلسة، ليقترب من أدنى مستوى له في 8 أشهر والذي بلغه الأسبوع الماضي عند 101.51. وكان التداول ضعيفاً بسبب عطلة رسمية في أستراليا واستمرار الاحتفال بالعام القمري الجديد في بعض أجزاء من آسيا.

وأدى تراجع الأرباح والتوقعات المتشائمة من الشركات الأميركية وسلسلة من عمليات تسريح العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى زيادة المخاوف من حدوث انكماش اقتصادي حاد في الولايات المتحدة، مما دفع المستثمرين إلى تقليص التوقعات بشأن المدة التي سيحتاجها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة بقوة.

وستبدأ لجنة السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعات ليومين الأسبوع المقبل، وتوقعت الأسواق رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو معدل أقل مما أعلنه البنك المركزي في العام الماضي عندما رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس و75 نقطة أساس.

في غضون ذلك، تتوقع الأسواق أن يرفع كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، اللذان سيجتمعان أيضاً الأسبوع المقبل، أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. ومن المرجح أن يواصل البنك المركزي الأوروبي سياسة التشديد النقدي.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.2400 دولار، في حين تراجع اليورو 0.03% إلى 1.0911 دولار، رغم أنه ظل قريبًا من أعلى مستوى له في 9 أشهر عند 1.0927 دولار والذي سجله يوم الاثنين.

وبلغ الدولار الكندي 1.3399 مقابل الدولار الأميركي في أحدث المعاملات، بعد أن رفع البنك المركزي الكندي أمس الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.5%.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7117 دولار، وسط تزايد التوقعات برفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، بعد أن أظهرت بيانات صادمة أمس الأربعاء أن التضخم في البلاد ارتفع إلى أعلى مستوى له في 33 عاماً في الربع الماضي.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1% إلى 0.6486 دولار، بعد أن انخفض 0.43% في الجلسة السابقة إذ جاء التضخم السنوي للربع الرابع أقل من توقعات البنك المركزي.

النفط يرتفع مدعوماً بزيادة أقل من المتوقع للمخزونات الأميركية

ارتفعت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة الخميس 26 يناير، بعد زيادة أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، بينما جعل انخفاض الدولار النفط أقل سعراً للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً إلى 86.24 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 30 سنتاً إلى 80.45 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام زادت 533 ألف برميل إلى 448.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير. ويقل هذا بكثير عن توقعات بزيادتها مليون برميل.

لكن على الرغم من الزيادة الأقل من المتوقع، فإن مخزونات الخام بلغت أعلى مستوى منذ يونيو 2021.

كما تلقت الأسعار دعماً من تراجع الدولار الأميركي الذي انخفض مقابل اليورو أمس الأربعاء.

وأحد العوامل التي تحول دون ارتفاع أسعار النفط هو مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بما يقوض الطلب على الوقود.

تسلا تحقق إيرادات قياسية في الربع الرابع

أعلنت شركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية عن نتائج أعمالها الفصلية عن ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022، والتي سجلت من خلالها إيرادات وأرباح ‏أعلى من التوقعات.‏

وبلغت الأرباح المعدلة لشركة تسلا نحو 1.19 دولار لكل سهم بينما توقع المحللون ‏أرباحًا عند 1.13 دولار لكل سهم مقارنة بنحو 2.52 دولار لكل سهم في الربع ‏الثالث.‏

أما الإيرادات، فقد قفزت إلى 24.32 مليار دولار، وهي أعلى إيرادات قياسية في ‏تاريخ الشركة، كما تجاوزت بها التوقعات عند 24.16 مليار دولار بعد إيرادات ‏بحوالي 17.72 مليار دولار في الربع الثالث.

استقرار الأسهم الأميركية في ختام الجلسة وسط مخاوف الركود

استقرت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات الأربعاء 25 يناير، مقلصة خسائرها التي سجلتها خلال الجلسة. جاء ذلك وسط سلسلة نتائج أعمال للشركات مخيبة للآمال أنعشت مخاوف التأثير الاقتصادي للسياسة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وفي ختام الجلسة، استقر مؤشر Dow Jones عند 33743 نقطة، واستقر S&P500 عند 4016 نقطة، وانخفض Nasdaq بنسبة 0.18% إلى 11313 نقطة.

أعلنت شركة Tesla الأميركية للسيارات الكهربائية عن نتائج أعمالها الفصلية عن ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022، والتي سجلت من خلالها إيرادات وأرباح ‏أعلى من التوقعات.‏

يستعد المستثمرون لمزيد من أرباح الشركات البارزة هذا الأسبوع مع استمرار المخاوف من الركود الاقتصادي، IBM من بين الشركات المقرر لها نشر الأرقام بعد الجرس.

حتى الآن، أبلغت أكثر من 19% من شركات S&P 500 عن أرباح الربع الرابع، مع إعلان 68% منها عن نتائج أقوى من المتوقع. ومع ذلك، فإن هذا المعدل أقل من السنوات السابقة، وفقًا لما ذكره نيك رايش الرئيس التنفيذي لشركة The Earnings Scout.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 25 يناير 2023

التضخم في أستراليا عند أعلى مستوى منذ 33 عاماً

قفز التضخم الأسترالي في الربع الأخير من 2022 لأعلى مستوى منذ 33 عاماً مدفوعاً بارتفاع تكلفة السفر والكهرباء، حيث أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الأسترالي أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1.9% في الربع الرابع من العام المنقضي متجاوزًا توقعات السوق عند 1.6%.

وارتفع المعدل السنوي إلى 7.8% من 7.3% وهو أعلى معدل منذ عام 1990، أما بالنسبة لشهر ديسمبر فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 8.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي مرتفعاً من 7.3% في نوفمبر.

الذهب حبيس نطاق ضيق قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية

تحركت أسعار الذهب في نطاق ضيق الأربعاء 25 يناير، مع ابتعاد المستثمرين عن اتخاذ رهانات كبيرة قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع، في حين أبقت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبطئ وتيرة رفع أسعار الفائدة على جاذبية المعدن الأصفر. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1937.09 دولار للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل 2022 أمس الثلاثاء. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1940.00 دولار.

وينصب تركيز السوق الآن على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الرابع المقرر صدورها غدًا الخميس، والتي قد تحدد وتيرة رفع الفائدة خلال اجتماع السياسة الذي يعقده الفيدرالي الأميركي يومي 31 يناير وأول فبراير. وإذا كانت هناك دلائل على أن الاقتصاد الأميركي يتباطأ وأن البنك المركزي سيبطئ قريباً من وتيرة تشديده النقدي ويخفض أسعار الفائدة، فقد يرتفع الذهب.

ويتوقع معظم المستثمرين أن يرفع البنك أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة الأسبوع المقبل بعد أن أبطأ وتيرته المتشددة إلى 50 نقطة أساس الشهر الماضي عقب أربع زيادات متتالية بواقع 75 نقطة أساس لكل منها. ومع تقليص أسعار الفائدة المنخفضة العوائد على أصول مثل السندات الحكومية، فقد يفضل المستثمرون الذهب الذي لا يدر عائداً باعتباره ملاذاً آمناً من تقلبات الفائدة.

في غضون ذلك، تراجع مؤشر الدولار 0.1%، ويميل ضعف الدولار لأن يجعل الذهب المسعّر به أكثر جاذبية للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 23.62 دولار للأونصة، كما انخفض البلاتين 0.2% إلى 1054.40 دولار. غير أن البلاديوم ارتفع 0.1% إلى 1745.38 دولار.

النفط ينتعش بدعم من التفاؤل إزاء تعافي الطلب في الصين

انتعشت أسعار النفط الخام الأربعاء 25 يناير، بفضل آمال انتعاش الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، بعد تحللها من قيود كوفيد-19، وذلك عقب انخفاضها في الجلسة السابقة بسبب المخاوف المحيطة بالنمو الاقتصادي العالمي. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتًا أو 0.7% إلى 86.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:14 بتوقيت جرينتش بعد انخفاضها  2.3% في الجلسة السابقة. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 46 سنتًا أو 0.6% إلى 80.59 دولار للبرميل بعد أن انخفضت 1.8% أمس الثلاثاء.

وتفاقمت المخاوف الاقتصادية بسبب زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأمريكية التي صدرت بياناتها بعد إغلاق السوق أمس الثلاثاء. فقد ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية بنحو 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وفقًا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء. وستصدر البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم الأربعاء. ومن المفترض أن يظل المعروض النفطي ثابتًا على المدى المتوسط، إذ من المتوقع أن تحافظ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، وهي مجموعة تُعرف باسم أوبك+، على حصص إنتاجهم.

وقالت 5 مصادر في أوبك+ أمس الثلاثاء إن من المرجح أن تصادق لجنة أوبك+ على سياسة إنتاج النفط الحالية لمجموعة المنتجين عندما تجتمع الأسبوع المقبل، حيث ثمة توازن بين الآمال في زيادة الطلب الصيني والمخاوف بشأن التضخم والاقتصاد العالمي.

شركة Microsoft‏ تحقق أرباحاً أعلى من التوقعات مدعومةً بوحدة الحوسبة السحابية

ارتفع سهم ‏Microsoft‏ خلال تعاملات ما بعد إغلاق جلسة الثلاثاء عقب إعلان ‏الشركة الأمريكية عن نتائج أعمالها الفصلية عن الربع المالي الثاني والتي ‏تجاوزت التوقعات. وارتفع إجمالي إيرادات ‏Microsoft‏ بنسبة 2% على أساس سنوي خلال الربع ‏السنوي المنتهي في الحادي والثلاثين من ديسمبر، وهو أقل معدل ‏فصلي منذ عام 2016.‏

وانخفض صافي الدخل إلى 16.43 مليار دولار من 18.77 مليار دولار خلال ‏نفس الفترة قبل عام، لكن الشركة تحملت تكاليف بنحو 1.2 مليار دولار خلال ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022 بسبب قرارها بخفض 10 آلاف وظيفة ‏ومراجعة أجهزتها وعقود الإيجارات.‏

وبلغت إيرادات ‏Microsoft‏ من وحدة الحوسبة السحابية نحو 21.51 مليار دولار ‏بارتفاع نسبته 18% وأعلى من التوقعات عند 21.44 مليار دولار.‏ وسجلت الشركة إيرادات من وحدة الإنتاجية والأنشطة التجارية التي تشمل ‏برمجيات مايكروسوفت 365 أو المعروفة باسم ‏Office 365‎‏ وكذلك لينكد إن ‏حوالي 17 مليار دولار بارتفاع نسبته 7% عن توقعات الأسواق الرامية إلى تحقيق ‏إيرادات بنحو 16.79 مليار دولار.‏

وباستثناء بعض البنود، بلغت الأرباح المعدلة لـ Microsoft‏ حوالي 2.32 دولار ‏لكل سهم في آخر ربع سنوي من عام 2022 مقارنة بتوقعات عند 2.29 دولار لكل ‏سهم.‏ وبلغ إجمالي الإيرادات الفصلية للشركة 52.75 مليار دولار مقارنة بتوقعات عند ‏‏52.94 مليار دولار.‏‏

الداو جونز يغلق على ارتفاع مع متابعة المستثمرين لنتائج أعمال الشركات

تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تداولات أمس الثلاثاء في ظل متابعة ‏الأسواق لنتائج أعمال الشركات فضلاً عن تقييم البيانات الاقتصادية الصادرة.‏

وانكمش نشاط الشركات الأميركية في يناير للشهر السابع على ‏التوالي إلا أن وتيرة الانكماش تباطأت في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات ‏للمرة الأولى منذ سبتمبر وزادت ثقة الشركات مع بدء العام الجديد.‏

وصدرت بعد إغلاق جلسة وول ستريت اليوم نتائج أعمال شركة مايكروسوفت عن ‏الربع السنوي المنتهي بنهاية الربع السنوي الرابع من عام 2022.‏

وفي نهاية التعاملات، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.3% أو بنحو 140 نقطة إلى ‏‏33734 نقطة، في حين انخفض ‏S&P 500‎‏ بنسبة 0.07% إلى 4017 نقطة، فيما ‏انخفض ناسداك بنسبة 0.3% إلى 11334 نقطة.‏‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 24 يناير 2023

نشاط المصانع اليابانية ينكمش للشهر الثالث على التوالي

أظهر مسح الثلاثاء 24 يناير، انكماش نشاط المصانع في اليابان للشهر الثالث على التوالي في يناير مع استمرار ضعف الصادرات وسط تدهور التوقعات العالمية. وسجل مؤشر “جيبون بنك” لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية 48.9 في قراءة أولية بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية، وذلك دون تغيير عن القراءة النهائية في الشهر السابق.

وظل المؤشر دون حاجز 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثالث على التوالي بعد أن سجل الرقم النهائي لشهر ديسمبر أسرع انخفاض في 26 شهراً. وأظهرت بيانات مؤشر فرعي انخفاض إنتاج المصانع والطلبيات الجديدة للشهر السابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر الماضي. وأظهر استطلاع رويترز تانكان الأسبوع الماضي أول قراءة سلبية لثقة الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى خلال عامين وسط تدهور الأوضاع في الخارج وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى النقيض من ذلك، زادت وتيرة نمو قطاع الخدمات للشهر الخامس بفضل ازدهار السياحة وتخفيف قيود كوفيد-19.

وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الذي يصدره (جيبون بنك) إلى 52.4 في يناير من 51.1 في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

إيلون ماسك في المحاكمة: صندوق الثروة السيادي السعودي دعم تحويل Tesla إلى شركة خاصة

شهد “إيلون ماسك” أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو الاثنين 23 يناير أنه متأكد من حصوله على دعم من الممولين السعوديين في عام 2018 لتحويل Tesla إلى شركة خاصة، حيث دافع عن مزاعم بأنه احتال على المستثمرين عبر تغريدة لاحقًا عن شركته للسيارات الكهربائية.

في المحاكمة، قال “ماسك” إنه التقى في 31 يوليو 2018، بممثلين عن صندوق الثروة السيادي السعودي في مصنع Tesla في فريمونت بكاليفورنيا. وأكد “ماسك” أنه لم يناقش قيمة صفقة الاستحواذ، لكن الممثلين السعوديين أوضحوا أنهم سيفعلون ما يلزم لإتمام صفقة شراء.

وقال: “أراد صندوق الاستثمارات العامة بشكل لا لبس فيه الاستحواذ على شركة Tesla”.

يرى مساهمي الشركة أنهم تكبدوا خسائر تقدر بملايين الدولارات بعد أن غرد “ماسك” في 7 أغسطس 2018، بأنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ على شركة Tesla بسعر 420 دولارًا للسهم الواحد، وأنه تم تأكيد دعم المستثمرين. وارتفع سعر سهم Tesla بعد تغريدات “ماسك”، ثم انخفض لاحقًا حيث أصبح من الواضح أن الاستحواذ لن يحدث.

ستقرر هيئة محلفين مؤلفة من تسعة أشخاص ما إذا كان الملياردير قد قام بتضخيم سعر سهم Tesla بشكل مصطنع من خلال الترويج لاحتمالية الاستحواذ، وإذا ثبت ذلك فسيقررون أيضاً ما سيدفعه.

الذهب يرتفع بفضل انخفاض الدولار وسط ترقب لبيانات أميركية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الثلاثاء 24 يناير، وسط تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع وقد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1935.04 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1935.60 دولار.

ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسية مثل الصين وهونج كونج مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

وهبط مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى. ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ أنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.52 دولار للأونصة. وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5% إلى  1712.57 دولار.

النفط يرتفع قليلاً مع التركيز على الطلب الصيني والتوقعات الاقتصادية العالمية

ارتفعت أسعار النفط الخام ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 24 يناير، في سوق تركز على آفاق انتعاش الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط في العالم، وعلى التوقعات الاقتصادية العالمية قبيل أرباح الشركة. وصعد خام برنت 5 سنتات إلى 88.24 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي 13 سنتاً إلى 81.75 دولار للبرميل.

وبدأت أسعار النفط الخام في الأسواق الفعلية العام على ارتفاع، إذ أظهرت الصين، التي لم تعد تعمل بقيود كورونا، علامات على المزيد من الشراء، كما يخشى المتعاملون من أن العقوبات المفروضة على روسيا قد تؤدي إلى شح الإمدادات. وعاد المستثمرون إلى العقود الآجلة للبترول بأسرع معدل منذ أكثر من عامين مع تراجع المخاوف من انكماش دورة الأعمال العالمية.

والمستثمرون الأميركيون على يقين تام من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطبق زيادة طفيفة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل حتى مع استمرار التزامه بكبح جماح التضخم، والذي تظهر البيانات الأخيرة أنه يتباطأ. ويراقب المتعاملون هذا الأسبوع المزيد من بيانات الأعمال التي قد تشير إلى قوة الاقتصادات العالمية خلال موسم تقارير الأرباح.

سهم ‏Netflix‏ يواصل مكاسبه بعد نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية

ارتفع سهم ‏Netflix‏ خلال تداولات أمس الإثنين، وعزز مكاسبه مدعوماً بإعلان ‏الشركة مؤخراً عن نتائج الأعمال الفصلية التي تجاوزت التوقعات.‏ كانت ‏Netflix‏ ‏قد أعلنت الأسبوع الماضي تحقيق أرباح بحوالي 55.2 مليون ‏دولار في آخر ربع سنوي من العام الماضي مقارنة بحوالي 607.4 مليون دولار ‏في نفس الفترة من عام 2021.‏

وباستثناء بعض البنود، كشفت الشركة عن أرباح معدلة في الربع الرابع عند 12 ‏سنتًا لكل سهم بينما توقع المحللون أرباحاً عند 45 سنتًا لكل سهم.‏ وأضافت ‏Netflix‏ أن إيراداتها ارتفعت إلى 7.85 مليار دولار من 7.71 مليار ‏دولار في نفس الفترة من العام قبل السابق.‏

وخلال تعاملات جلسة أمس، ارتفع سهم ‏Netflix‏ بنسبة 4.7% إلى 358.6 دولار ‏في تمام الساعة 18:04 بتوقيت جرينتش.‏

أسهم أميركا تغلق على زيادة بدعم أسهم التكنولوجيا

أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الاثنين، مدعومة بارتفاع أسهم شركات ‏التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعًا حافلًا بنتائج الأعمال بتجدد الحماس حيال ‏الأسهم التي تقود زخم السوق، والتي كانت قد تضررت العام الماضي.‏

وبناء على بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا 46.75 ‏نقطة بما يعادل ‏‎1.18%‎‏ إلى 4019.36 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المركب ‏‏223.34 نقطة أو ‏‎2%‎‏ إلى 11363.77‏‎ ‎نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي ‏‏252.36‏‎ ‎نقطة أو ‏‎0.76%‎‏ إلى 33627.85 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.