تقييم السوق

الدولار يهبط قبيل بيانات التضخم الأميركية

تراجع الدولار مسجلًا أدنى مستوى في شهرين الأربعاء 12 يوليو مقابل العملات الرئيسية الأخرى قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في 15 شهرًا على خلفية التوقعات بأن بنك إنجلترا المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة.

وقفز الين إلى أعلى مستوى في شهر واحد متجاوزًا سعر 140 مقابل الدولار للمرة الأولى في شهر، وذلك بدعم من هبوط عائدات سندات الخزانة الأميركية والرهانات على تعديل بنك اليابان المركزي للسياسة النقدية في اجتماع هذا الشهر.

ويركز المستثمرون بشدة على بيانات التضخم الأميركية المقرر إصدارها في وقت لاحق اليوم الأربعاء، إذ من المتوقع أن تظهر ارتفاع التضخم الأساسي 5% على أساس سنوي في يونيو وأن تقدم البيانات المزيد من الوضوح حول خطوات مجلس الفيدرالي الأميركي في مواجهة التضخم.

وقبيل صدور البيانات هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، إلى أدنى مستوى في شهرين عند 101.34 مواصلًا الخسائر التي سجلها منذ بداية الأسبوع بعد أن قال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إن البنك المركزي يقترب من إنهاء دورة التشديد النقدي.

ومقابل الين، انخفض الدولار 0.7% إلى أدنى مستوى في شهر واحد، وارتفع اليورو مسجلًا ذروة شهرين عند 1.10365 دولار.

وصعد الجنيه الإسترليني إلى ذروة 15 شهرًا عند 1.2970 دولار، مدعومًا بالرهانات على أن بنك إنجلترا المركزي سيضطر إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لترويض التضخم البريطاني الذي يزيد بأعلى معدل بين الاقتصادات الكبرى.

وواجهت عائدات سندات الخزانة الأميركية ضغوطًا، مما قدم بعض الدعم للين.

وارتفع الين في أحدث التعاملات بأكثر من 0.65% عند 139.47 للدولار مقتربًا من تسجيل جلسة خامسة من المكاسب في أطول سلسلة مكاسب منذ نحو سبعة أشهر.

ومن ناحية أخرى ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.47% إلى 0.6227 دولار، والدولار الأسترالي 0.52% إلى 0.6722 دولار.

سهم JPMorgan يقفز لأعلى مستوياته في 16 شهراً، وسهم Activision يحقق أعلى مكاسب يومية في عام ونصف

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الثلاثاء بدعم من مكاسب أسهم البنوك قبيل إعلان نتائج الشركات المالية ووسط ترقب بيانات التضخم الأميركية.

إذ أنه من المقرر صدور بيانات التضخم اليوم الأربعاء، بينما من المتوقع صدور تقرير أسعار المنتجين يوم الخميس.

كما أنه من المتوقع أن تبدأ النتائج من JPMorgan والمصارف الكبرى الأخرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.9% أي ما يعادل نحو 317 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية له في 3 أسابيع.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 14 شهراً.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.55% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 15 شهراً.

سهم JPMorgan:

ارتفع سهم JPMorgan Chase بنحو 1.6% مسجلاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً بعد أن رفعت Jefferies المالية تصنيف السهم إلى “شراء” قبل النتائج الفصلية للبنك يوم الجمعة.

سهم Activision Blizzard:

قفز سهم Activision Blizzard لصناعة ألعاب الفيديو بنسبة 10٪ مسجلاً أكبر مكاسب يومية في عام ونصف بعد أن حكم قاض أميركي بأن Microsoft قد تمضي في عملية الاستحواذ المخطط لها على Activision.

استقرار النفط بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية

استقرت أسعار النفط إلى حد بعيد في التعاملات الآسيوية المبكرة الأربعاء 12 يوليو، إذ عوضت الآمال في زيادة الطلب في الدول النامية وخفض أكبر مصدري النفط في العالم الإمدادات مخاوف من تباطؤ اقتصادي يؤدي إلى ارتفاع مخزونات الخام الأميركية.

هذا وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات إلى 79.37 دولار للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي سنتاً واحداً إلى 74.82 دولار.

وتعرضت الأسعار لضغوط من ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بنحو ثلاثة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من يوليو، وفقا لبيانات معهد البترول الأميركي. وكانت توقعات المحللون تشير لزيادة مخزونات الخام بمقدار 500 ألف برميل.

وفي الجلسة السابقة، ارتفع النفط بنحو 2% مدعومًا بهبوط الدولار وتوقعات بزيادة الطلب العالمي على الخام.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار حالة شح المعروض، التي تشهدها السوق حاليًا، في النصف الثاني من 2023، مستشهدة بالطلب القوي من الصين والدول النامية إلى جانب تخفيضات الإمدادات المعلنة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك من قبل كبار المصدرين السعودية وروسيا.

في الوقت نفسه، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الثلاثاء أن يتجاوز الطلبُ العرضَ بمقدار 100 ألف برميل يوميًا في 2023 وبواقع 200 ألف في 2024.

وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية اليوم الأربعاء بحثًا عن دلائل على توقعات أسعار الفائدة، والتي يمكن أن يؤدي ارتفاعها إلى إبطاء النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على النفط.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقييم السوق

أسهم Oracle تكسب 18 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم Tesla تحقق أطول سلسلة ارتفاعات يومية في تاريخها

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الإثنين بدعم من انتعاش الأسهم الكبرى وسط التفاؤل بتباطؤ معدلات التضخم وتثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

إذ يرى المتداولون أن هناك فرصة بنسبة 76٪ أن يحافظ الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة عند نطاق 5٪ – 5.25٪ يوم الأربعاء.

كما يرى بعض المستثمرين أن وول ستريت هي وسط سوق صاعدة بعد ارتفاع مؤشر S&P 500 بأكثر من 20٪ من أدنى مستوياته في أكتوبر 2022.

وعلى صعيد المؤشرات الأميركية الرئيسية، ارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.6% أي ما يعادل نحو 190 نقطة في يوم الإثنين ليغلق فوق مستويات 34000 نقطة للمرة الأولى له منذ بداية مايو الماضي.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.9% مسجلاً أعلى إغلاق له في نحو 14 شهراً.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.5% مسجلاً ثالث ارتفاع يومي على التوالي وأعلى إغلاق له في نحو 14 شهراً.

سهم Oracle:

ارتفع سهم Oracle بنحو 6% مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق وتضيف نحو 18 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وأعلنت الشركة عن نتائج ربعية قياسية بعد أن قفزت إيراداتها بنحو 17٪ إلى 13.84 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 13.74 مليار دولار.

كما رفع بنك JPMorgan سعرها المستهدف قبل نتائج الربع الرابع في وقت لاحق من اليوم.

سهم Tesla:

ارتفع سهم Tesla بنحو 2.2% مرتفعاً للجلسة 12 على التوالي ليحقق أطول سلسلة ارتفاعات يومية في تاريخه.

وأضافت الشركة نحو 17 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة الإثنين بعد أن سجل السهم أعلى إغلاق له في أكثر من 8 أشهر.

وأعلنت شركتا General Motors وTesla الخميس، أن مالكي سيارات General Motors الكهربائية سيتمكنوا قريباً من استعمال شبكة أجهزة الشحن الكهربائي السريع الضخمة المملوكة لشركة Tesla.

وتأتي هذه الخطوة، بعد إعلان مجموعتا Tesla وFord قبل أسبوعين، أنه اعتباراً من العام المقبل ستصبح شبكة الشواحن الفائقة السرعة التابعة لـ Tesla في الولايات المتحدة وكندا مفتوحة أمام سيارات Ford الكهربائية.

مؤشر نيكاي يتجاوز 33 ألف نقطة لأول مرة منذ يوليو 1990

ارتفعت الأسهم اليابانية بقوة في تداولات الثلاثاء ليتجاوز مؤشر نيكاي المستوى النفسي الهام 33 ألف نقطة للمرة الأولى منذ يوليو 1990.

وصعدت الأسهم بقيادة قطاعي الرقائق والسيارات، إذ ارتفع سهم Soft Bank بنسبة 5.25%، وسهم Mazda Motor بنسبة 3.69%.

وقفز سهم Toyota Motor بنسبة 5.03% بعدما أعلنت صانعة السيارات اليابانية تخطيطها لصنع بطارية صلبة بالكامل كجزء من خطتها الطموحة للسيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات.

وأغلق مؤشر نيكاي الجلسة مرتفعًا بنسبة 1.8% عند 33018 نقطة، كما ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.16% عند 2264 نقطة، مسجلاً مستوىً مرتفعًا جديدًا لعام 2023.

واستقرت العملة الأميركية مقابل نظيرتها اليابانية عند 139.60 ين، في تمام الساعة 08:25 بتوقيت جرينتش.

الذهب يرتفع قبيل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات التضخم

ارتفع الذهب الثلاثاء 13 يونيو مع انخفاض الدولار، لكن حركة الأسعار ظلت في نطاق ضيق إذ يترقب المتعاملون صدور بيانات التضخم الأميركية في وقت لاحق اليوم وقرار الفيدرالي الأميركي غداً بشأن السياسة النقدية.

وصعد الذهب في السوق الفورية 0.28% إلى 01962.9 دولار للأونصة بحلول الساعة 08:32 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.42% إلى 1977.60 دولار.

وتراجع الدولار 0.2% مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.

وبحسب خدمة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يتوقع المتعاملون بنسبة 75.8% أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، فيما يتوقع 24.2% منهم رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

وسيعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

لكن من المتوقع أن يستمر بنك اليابان، الذي سيعلن قراره يوم الجمعة، في سياسة التيسير النقدي.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.62% إلى 24.20 دولار للأونصة. وصعد البلاتين 0.4% إلى 996.00 دولار. وزاد البلاديوم 0.9% إلى 1336.00 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

قواعد صارمة تنتظر البنوك الأميركية بعد انهيار بنك First Republic

قدمت أزمة القطاع المصرفي الأميركي في مارس والتي شهدت انهيار بنكي Silicon Valley وSignature وكانت الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، بعض الدروس القيمة للمنظمين الأميركيين.

ومن بين الدروس العديدة، يبرز درس أساسي يجب أن تستخلصه السلطات الأميركية، وهو “إذا كانت البنوك أقوى بالأساس، لكان من الممكن تجنب الحلقة المؤسفة لانهيار المصارف برمتها الآن”.

وبالرغم من كل الإصلاحات التنظيمية منذ الأزمة المالية لعام 2008، وجد المسؤولون أنفسهم مرة أخرى يتدافعون لتجنب كارثة على مستوى النظام، ويسارعون لإنقاذ البنوك لتفادي تأثير الدومينو.

الانهيار الأكبر: First Republic

بنك First Republic

حتى الأسبوع الماضي، كان إغلاق بنك Silicon Valley يشكل أكبر حالة إخفاق مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية العالمية، وثاني أكبر حالة في تاريخ البلاد، حيث امتلك البنك 209 مليارات دولار من الأصول.

لكن في مستهل الأسبوع الجاري، أصبحت هذه المكانة من نصيب بنك First Republic الذي يكافح منذ أسابيع للبقاء على قيد الحياة، بيد أن جهود دعمه عن طريق القطاع الخاص لم تبقه قائمًا لفترة طويلة.

انتهت قصة First Republic الذي تأسس قبل 38 عامًا، بإعلان المنظمين فرض الحراسة القضائية عليه يوم الاثنين، والاتفاق مع بنك JPMorgan على شراء معظم أصوله وودائعه مقابل 10.6 مليار دولار.

بلغت أصول First Republic نحو 229.1 مليار دولار، وكان يعد البنك الرابع عشر بين أكبر بنوك الولايات المتحدة، ويمتلك ودائع بقيمة 93.5 مليار دولار، وبذلك أصبح إغلاقه أكبر حالة إخفاق مصرفي في تاريخ أميركا بعد انهيار Washington Mutual.

بالنسبة للسلطات الحكومية التي دعمت وعملت على التوصل إلى حل، فإن الصفقة تعني حماية جميع المودعين بمن فيهم أولئك الذين يتجاوزون حد التأمين البالغ 250 ألف دولار، وضمان وصولهم إلى أموالهم بمجرد فتح أبواب البنك تحت عباءة JPMorgan.

تضرر البنك بشدة من ارتفاع أسعار الفائدة، وفقد سهمه أكثر من 97% من قيمته هذا العام، في حين سجل أكثر من 100 مليار دولار من تدفقات الودائع الخارجة في الربع الأول.

أسباب أزمة مارس

بنك Silicon Valley

في الأسبوع الماضي، قدم الاحتياطي الفيدرالي والمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، تفسيراتهما في تقريرين منفصلين عن إخفاق بنكي Silicon Valley وSignature، والذي شجع السلطات على مراقبة First Republic عن كثب.

استعراض الفيدرالي لنهاية بنك Silicon Valley يوضح قصة مألوفة للجميع، وهي أن إدارة البنك ضحت بالسلامة من أجل الربح، واعتمدت بشكل كبير على الودائع الضخمة غير المؤمن عليها من شركات التكنولوجيا.

استثمرت إدارة البنك كثيرًا في السندات طويلة الأجل التي فقدت قيمتها مع ارتفاع الفائدة، وتجاوز النمو السريع عمليات الإشراف التي يجريها الفيدرالي، حيث لاحظ المشرفون المشكلات لكنهم لم يدركوا أهميتها الكاملة أو لم يضغطوا كفاية لإصلاحها.

سمحت القواعد المخففة للبنوك متوسطة الحجم، التي تم تبنيها في عام 2019 لبنك Silicon Valley بتجاهل بعض الخسائر ومشاكل السيولة التي ربما كانت تتطلب منه دعم موارده المالية في وقت قريب.

عندما أدرك المودعون أن خسائر البنك تجاوزت رأس ماله، فروا بسرعة غير مسبوقة، مما أدى إلى موجة أوسع لا يمكن أن يوقفها سوى التدخل الحكومي، واضطرت السلطات لإغلاق البنك، لكن المخاوف انتقلت إلى أماكن أخرى مثل First Republic.

العلاج بعد التشخيص

يحتاج المنظمون إلى أن يكونوا أكثر حزمًا ويقظة في مراقبة مخاطر طفرات النمو المفاجئ وزيادة أسعار الفائدة، ونظرًا لأن بنوكًا بحجم Silicon Valley أو First Republic يمكن أن تشكل مخاطر نظامية، فيجب إخضاعها لقواعد البنوك الأكبر.

مع ذلك، هناك ملاحظة واحدة جديرة بالاهتمام، وهي أنه في حين كان السبب المباشر لإخفاق بنك Silicon Valley هو تدفقات السيولة، كانت المشكلة الأساسية هي القلق بشأن ملاءته.

احتفظ البنك بقدر ضئيل من رأس المال الممتص للخسائر (11.8 مليار دولار من حقوق الملكية الملموسة)، ولو كان لديه ضعف ذلك المبلغ لوفر حماية أكبر للمودعين غير المؤمن عليهم، وما كانوا ليبدأوا عمليات السحب السريع لأموالهم.

ينطبق الشيء نفسه على First Republic، حيث كان يمتلك في نهاية عام 2022، حقوق ملكية ملموسة بقيمة 13.6 مليار دولار (6.4% من الأصول الملموسة)، وهي أقل بكثير من خسائره البالغة 22.2 مليار دولار على القروض.

حقيقة أن البنكين لم يسجلا فعليًا الخسائر عن طريق بيع الأصول (وبالتالي كانا متوافقين مع التدابير التنظيمية)، لم يفعل لهما الكثير في النهاية للحفاظ على ثقة العملاء أو حماية صندوق التأمين على الودائع من تكبد مليارات الدولارات.

الصدمة القادمة قد تكون مختلفة وستواجه البنوك مخاطر مجهولة، لكن إذا تأكد المنظمون من أن المصارف تتحلى بقدرة كبيرة على تحمل الخسائر، فإن النظام المالي والاقتصاد الأوسع سيكونان أكثر مرونة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

الحذر يسيطر على الأسواق الأميركية قبيل اجتماع الفيدرالي، وصفقة First Republic تقفز بسهم JPMorgan

أغلقت المؤشرات الأميركية على تغييرات طفيفة في أولى جلسات شهر مايو مع حذر المستثمرين قبيل قرار الفيدرالي هذا الأسبوع بالإضافة إلى تطورات أزمة بنك First Republic.
وأظهرت بيانات FEDWATCH ارتفاع توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 94.5%.

إحتمالات الفائدة المتوقعة لإجتماع الفيدرالي الأميركي في 3 مايو 2023

وتراجع مؤشرS&P 500 بنسبة 0.05% ليغلق عند 4167.3 نقطة، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 14.83 نقطة أو 0.12% ليغلق عند 12212 نقطة.
وانخفض مؤشر الداو جونز 46 نقطة أو 0.14% إلى 34051 نقطة ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين.

سهم JPMorgan

ارتفع سهم JPMorgan إلى أعلى مستوياته في شهرين بعد أن أعلن أنه سيدفع لشركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية 10.6 مليار دولار للسيطرة على معظم أصول بنك First Republic.

وصرح “جيمي ديمون” رئيس بنك JPMorgan Chase بأن الأزمة التي أدت لانهيار 3 بنوك أميركية إقليمية في الأسابيع الماضية انتهت إلى حد كبير بعد شراء البنك لـ First Republic.

وبموجب الصفقة سيحصل JP Morgan على 104 مليارات دولار ودائع في First Republic، ويشتري أصولاً بقيمة 229 مليار دولار من أصل 233 مليار دولار بلغت في الربع الأول من 2023.

الين الياباني يهبط أمام اليورو لأدنى مستوى في 15 عاماً

واصل الين الياباني انخفاضه الحاد، اليوم الثلاثاء، ليبلغ أدنى مستوى له في 15 عامًا مقابل اليورو، وذلك مع تواصل أصداء تداعيات إصرار بنك اليابان المركزي على التيسير النقدي بعد أيام من القرار.

في غضون ذلك ، قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في أسبوع بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة بشكل مفاجئ وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد المزيد من التشديد النقدي.

ورفع البنك سعر الفائدة إلى 3.85% وقال إنه قد تكون هناك حاجة لبعض المزيد من التشديد لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف في إطار زمني معقول.

وصعدت العملة الأسترالية 1% إلى ما يقل قليلًا عن 67 سنتًا أميركيًا للمرة الأولى منذ 25 أبريل، وذلك بعد أن علق عند ما يقرب من 66 سنتًا معظم فترات الأسبوع الماضي.

وتقدم اليورو 0.24% إلى 151.31 ين، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008.

وارتفع الدولار 0.21% ليسجل 137.74 ين للمرة الأولى منذ الثامن من مارس. وإذا تجاوز مستوى 137.90 سيكون هذا أعلى مستوى له هذا العام.

وزاد اليورو 0.1% مقابل الدولار إلى 1.0985 دولار، لكنه لا يزال بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأسبوع الماضي.

أسعار الذهب تستقر وسط حالة حذر قبيل اجتماع “الفيدرالي” الأميركي

استقرت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء إذ ينتظر المتعاملون وسط حالة من الحذر إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى بشأن خطط سياساتهم النقدية، خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية ليسجل 1983.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1991 دولارًا.

وقال أجاي كيديا عضو مجلس إدارة Kedia Commodity في مومباي إن أسعار الذهب يمكن أن تتحرك صوب مستوى 2000 دولار إذا سلط مجلس الاحتياطي الفيدرالي الضوء على مخاوف الركود وألمح إلى إيقاف مؤقت لدورة رفع أسعار الفائدة.

ومن المرجح أيضًا أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة السابعة على التوالي في اجتماع يوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 24.87 دولار للأونصة.

وهبط البلاتين 0.1% إلى 1048.34 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 1% إلى 1466.36 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.