نظرة عامة على الأسواق

الدولار يتراجع مع تعثر مفاوضات سقف الدين وتصريحات عن سعر الفائدة

واصل الدولار تراجعه مقابل الين واليورو الاثنين 22 مايو بعد انهيار مفاجئ في مفاوضات سقف الدين الأميركي وعقب تعليقات “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي أشار فيها إلى أنه يفضل إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وهبط الدولار 0.15% إلى 137.725 ين في بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن قطع يوم الجمعة سلسلة مكاسب استمرت ستة أيام متراجعًا من أعلى مستوى في ستة أشهر.

فيما صعد اليورو 0.14% إلى 1.08205 دولار، مواصلًا الارتفاع الذي شهده يوم الجمعة من أدنى مستوى في سبعة أسابيع.

ويترقب المستثمرون الآن اجتماعًا مهمًا بين الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” اليوم الاثنين لبحث رفع سقف الدين.

وتوقفت المفاوضات بين الجانبين فجأة يوم الجمعة مع انسحاب الجمهوريين من الاجتماع. وعلى الرغم من أن المحادثات استؤنفت في نهاية المطاف، لم يذكر أي من الجانبين إحراز أي تقدم مما أدى إلى انخفاض الدولار.

وشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، تغيرًا طفيفًا ليصل إلى 103.07 نقطة ويحوم حول أعلى مستوى عند 103.63 نقطة الذي بلغه الأسبوع الماضي، وهذا المستوى سجله آخر مرة في 20 مارس.

من ناحية أخرى، ارتفع الجنيه الإسترليني 0.14% إلى 1.2464 دولار، مواصلًا انتعاشه من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع والذي سجله الأسبوع الماضي.

ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار الأسترالي عند 0.6652 دولار.

أما النيوزيلندي، فارتفع 0.16% إلى 0.62855 دولار.

وهبط اليوان الصيني إلى 7.0359 مقابل الدولار في التعاملات الخارجية، عائدًا نحو أدنى مستوى في ستة أشهر والذي بلغه يوم الجمعة عند 7.0750.

وتراجعت الليرة التركية خلال تعاملات اليوم إلى مستوى قياسي جديد عند 19.93 ليرة للدولار وذلك مع ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الرئاسية التي ستقام جلسة إعادة لها في 28 مايو الحالي وسيواجه فيها “أردوغان” منافسه “كمال كليتشدار أوغلو”.

يذكر أن العملة التركية كانت قد خسرت 44% من قيمتها في 2021 و30% في 2022.

تراجع الذهب مع استقرار الدولار وترقب مفاوضات سقف الدين الأميركي

تراجعت أسعار الذهب الاثنين 22 مايو مع استقرار الدولار لكن المناقشات المطولة حول رفع سقف الدين الأميركي وتصريحات “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي عن إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة حدت من تكبد المعدن الأصفر مزيدًا من الخسائر.

وبحلول الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1971.79 دولار للأونصة، كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1975.00 دولار للأونصة.

وسيجتمع الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” اليوم الاثنين لبحث رفع سقف الدين، وتتجه الأنظار إلى هذا الاجتماع لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى حل لتلك الأزمة بعد توقف المفاوضات يوم الجمعة.

وارتفعت أسعار الذهب 1% يوم الجمعة بعدما قال رئيس الفيدرالي الأميركي إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة وسط حالة من الضبابية تحيط بتأثير كل من الزيادات السابقة وأحدث أزمة في القطاع المصرفي مع حقيقة أن التضخم أظهر أنه من الصعب السيطرة عليه.

وتصبح السبائك التي لا تدر عائدًا أقل جاذبية في سوق تشهد أسعار فائدة مرتفعة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 23.62 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين 0.4% إلى 1058.62 دولار، وخسر البلاديوم 0.5% مسجلاً 1505.56 دولار.

العملات الرقمية تنخفض والبيتكوين تسجل أقل نطاق سعري منذ أشهر

انخفضت العملات الرقمية خلال تعاملات الإثنين بعد تسجيلها مكاسب أسبوعية، بقيادة البيتكوين التي عمقت خسائرها أدنى مستوى 27 ألف دولار.

وتراجعت قيمة البيتكوين بنسبة 0.70% إلى 26870 دولارًا بحلول الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفضت إلى 26551 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.

فيما انخفضت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 0.10% إلى 1814 دولارًا، وهبطت الريبل بنسبة 3.60% إلى 45.91 سنت.

وتراجع إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية بنسبة 0.65% إلى 1.12 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما هبط حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 30.65% إلى 22.66 مليار دولار.

وسجلت البيتكوين مؤخرًا أقل نطاق سعري منذ شهور، رغم المخاوف المتعلقة بالقطاع المصرفي الأميركي ومفاوضات سقف الدين في الولايات المتحدة.

هذا النطاق، والذي يشكل الفارق بين أعلى وأدنى سعر في الأيام السبعة حتى الحادي والعشرين من مايو، بلغ 3.4%، وهو واحد من أقل النطاقات السعرية في السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لبيانات CoinDesk.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص العملات والسلع

الدولار يستقر واليوان يتراجع مع تقييم المتعاملين لتداعيات التضخم

استقر الدولار الخميس 11 مايو فيما تراجع اليوان الصيني لأقل مستوى في شهرين بعد مزيد من الأدلة على أن ضعف التعافي في الصين بعد جائحة كوفيد-19 يلقى بظلاله على توقعات الاقتصاد العالمي.

وبدأ الدولار معاملات اليوم متراجعًا مقابل الين، متأثرًا بالضغط الناجم عن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تباطؤ التضخم، مما منح المتعاملين مزيدًا من الثقة في أن الفيدرالي الأميركي قد انتهى من رفع أسعار الفائدة.

لكنه غير اتجاهه وعوض خسائره مقابل الدولار الأسترالي واليورو في أعقاب إعلان بيانات صينية كشفت أن تضخم أسعار المستهلكين استقر تقريبًا في الشهر الماضي بعد أن أشار انخفاض غير متوقع في الواردات خلال الأسبوع إلى تحذيرات في هذا الصدد بالفعل.

هذا وانخفض اليوان في المعاملات المحلية إلى 6.9413 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يشهده منذ العاشر من مارس. وانخفض الجنيه الإسترليني على نحو طفيف إلى 1.2616 دولار متراجعًا عن أعلى مستوى في عام بلغه أمس الأربعاء عند 1.2679 دولار.

ويعلن بنك إنجلترا المركزي قرار سياسته النقدية في وقت لاحق اليوم الخميس، ويتجه صوب رفع الفائدة للمرة الثانية عشرة على التوالي.

وانخفض الدولار 0.15% إلى 134.185 ين بعد تراجعه بنسبة 0.37% إلى 133.895 في وقت سابق من الجلسة، وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.05% إلى 101.46.

وانخفض اليورو 0.04% إلى 1.09775 دولار ليظل قرب منتصف نطاق تداوله على مدى الشهر الماضي، كما هبط الدولار الأسترالي 0.04% إلى 0.6776 دولار مبتعدًا عن أعلى مستوى في شهرين ونصف الشهر بلغه أمس الأربعاء عند 0.6818 دولار.

انخفاض العملات الرقمية وسط مخاوف بشأن السيولة

انخفضت العملات الرقمية خلال تعاملات الخميس، وتراجعت البيتكوين أدنى 27 ألف دولار لفترة وجيزة، وسط مخاوف من نقص السيولة في السوق ورغم الارتفاع الكبير لحجم التداولات.

وانخفضت قيمة البيتكوين بنسبة 0.20% إلى 27508 دولارات بحلول الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفضت في وقت سابق من التعاملات إلى 26854 دولارًا.

كما تراجعت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 0.55% إلى 1829 دولارًا، فيما هبطت الريبل بنسبة 0.25% إلى 42.56 سنت.

واستقر إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية عند 1.14 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما قفز حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 49.75% إلى 46.07 مليار دولار، بحسب بيانات CoinMarketCap.

أصبحت السيولة مصدر قلق للسوق، بعدما أعلنت شركتا Jane Street وJump Crypto، وهما من أكبر مقدمي خدمات صانع السوق، وقف تداول العملات الرقمية في الولايات المتحدة بسبب الظروف التنظيمية غير المواتية.

انخفاض طفيف لأسعار الذهب مع ارتفاع الدولار

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بارتفاع قيمة الدولار ومع استيعاب الأسواق لبيانات التضخم في الولايات المتحدة.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 0.10% إلى 2035.10 دولار للأوقية، في تمام الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة للفضة تسليم شهر يوليو بنسبة 0.95% إلى 25.42 دولار للأوقية.

وأظهرت البيانات الرسمية الأربعاء، تباطؤ معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.9% خلال أبريل مقارنة بـ5% في شهر مارس، فيما يترقب المستثمرون صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين في وقت لاحق اليوم.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع الآن، أو بأكثر من 90% وفقًا لأداة FedWatch، أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها الحالية خلال اجتماعه القادم في يونيو.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

الحذر يسيطر على الأسواق الأميركية قبيل اجتماع الفيدرالي، وصفقة First Republic تقفز بسهم JPMorgan

أغلقت المؤشرات الأميركية على تغييرات طفيفة في أولى جلسات شهر مايو مع حذر المستثمرين قبيل قرار الفيدرالي هذا الأسبوع بالإضافة إلى تطورات أزمة بنك First Republic.
وأظهرت بيانات FEDWATCH ارتفاع توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 94.5%.

إحتمالات الفائدة المتوقعة لإجتماع الفيدرالي الأميركي في 3 مايو 2023

وتراجع مؤشرS&P 500 بنسبة 0.05% ليغلق عند 4167.3 نقطة، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 14.83 نقطة أو 0.12% ليغلق عند 12212 نقطة.
وانخفض مؤشر الداو جونز 46 نقطة أو 0.14% إلى 34051 نقطة ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين.

سهم JPMorgan

ارتفع سهم JPMorgan إلى أعلى مستوياته في شهرين بعد أن أعلن أنه سيدفع لشركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية 10.6 مليار دولار للسيطرة على معظم أصول بنك First Republic.

وصرح “جيمي ديمون” رئيس بنك JPMorgan Chase بأن الأزمة التي أدت لانهيار 3 بنوك أميركية إقليمية في الأسابيع الماضية انتهت إلى حد كبير بعد شراء البنك لـ First Republic.

وبموجب الصفقة سيحصل JP Morgan على 104 مليارات دولار ودائع في First Republic، ويشتري أصولاً بقيمة 229 مليار دولار من أصل 233 مليار دولار بلغت في الربع الأول من 2023.

الين الياباني يهبط أمام اليورو لأدنى مستوى في 15 عاماً

واصل الين الياباني انخفاضه الحاد، اليوم الثلاثاء، ليبلغ أدنى مستوى له في 15 عامًا مقابل اليورو، وذلك مع تواصل أصداء تداعيات إصرار بنك اليابان المركزي على التيسير النقدي بعد أيام من القرار.

في غضون ذلك ، قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في أسبوع بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة بشكل مفاجئ وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد المزيد من التشديد النقدي.

ورفع البنك سعر الفائدة إلى 3.85% وقال إنه قد تكون هناك حاجة لبعض المزيد من التشديد لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف في إطار زمني معقول.

وصعدت العملة الأسترالية 1% إلى ما يقل قليلًا عن 67 سنتًا أميركيًا للمرة الأولى منذ 25 أبريل، وذلك بعد أن علق عند ما يقرب من 66 سنتًا معظم فترات الأسبوع الماضي.

وتقدم اليورو 0.24% إلى 151.31 ين، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008.

وارتفع الدولار 0.21% ليسجل 137.74 ين للمرة الأولى منذ الثامن من مارس. وإذا تجاوز مستوى 137.90 سيكون هذا أعلى مستوى له هذا العام.

وزاد اليورو 0.1% مقابل الدولار إلى 1.0985 دولار، لكنه لا يزال بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأسبوع الماضي.

أسعار الذهب تستقر وسط حالة حذر قبيل اجتماع “الفيدرالي” الأميركي

استقرت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء إذ ينتظر المتعاملون وسط حالة من الحذر إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى بشأن خطط سياساتهم النقدية، خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية ليسجل 1983.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1991 دولارًا.

وقال أجاي كيديا عضو مجلس إدارة Kedia Commodity في مومباي إن أسعار الذهب يمكن أن تتحرك صوب مستوى 2000 دولار إذا سلط مجلس الاحتياطي الفيدرالي الضوء على مخاوف الركود وألمح إلى إيقاف مؤقت لدورة رفع أسعار الفائدة.

ومن المرجح أيضًا أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة السابعة على التوالي في اجتماع يوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 24.87 دولار للأونصة.

وهبط البلاتين 0.1% إلى 1048.34 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 1% إلى 1466.36 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص العملات والسلع

الدولار يلتقط أنفاسه بعد مكاسب قوية وبتكوين تتخطى الـ30 ألف دولار

توقف الدولار لالتقاط الأنفاس الثلاثاء 11 أبريل، بعدما سجل أفضل أداء له هذا الشهر أمام نظرائه الرئيسيين.

إذ عززت قوة سوق العمل الأميركية التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وتمكن الين، الذي يتأثر بحركة عائدات السندات الأميركية طويلة الأجل، من تعويض بعض خسائره التي بلغت أكثر من 1% أمس الإثنين مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات في التعاملات ببورصة طوكيو بعد صعود حاد على مدى يومين.

وتعرضت العملة اليابانية لضغوط إضافية الليلة الماضية بعدما تعهد محافظ بنك اليابان المركزي الجديد بالاستمرار في سياسة التحفيز شديدة التيسير في المرحلة الحالية.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية من بينها الين، 0.1% في التعاملات الآسيوية المبكرة بعدما ارتفع 0.39% في أولى جلسات الأسبوع.

وانخفض الدولار 0.16% إلى 133.39 ين بعدما قفز 1.1% الليلة الماضية.

ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 68.1% أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى يوم الثالث من مايو، بعدما أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة استمرار أرباب العمل الأميركيين في التوظيف بوتيرة قوية في مارس، وهو ما دفع معدل البطالة للانخفاض.

إحتمالات الفائدة الأميركية المتوقعة في اجتماع 3 مايو المقبل

وارتفع اليورو 0.14% إلى 1.08745 دولار بعدما تراجع 0.34% أمس، وزاد الإسترليني 0.11% إلى 1.2397 دولار بعدما انخفض 0.23% الجلسة الماضية.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.12% إلى 0.6650 دولار مسترداً بعض خسائره التي بلغت 0.48% في الجلسة الماضية.

ولامست عملة بتكوين أعلى مستوى في 10 أشهر عند 30 ألف دولار في مستهل تعاملات اليوم قبل أن تنخفض في أحدث معاملة إلى 29 ألفًا و787 دولارًا بعدما تحررت من نطاق تداولها في الآونة الأخيرة أمس الإثنين.

وظلت العملة الرقمية حبيسة نطاق 26 ألفاً و500 دولار إلى 29 ألفًا و400 دولار على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية

زادت أسعار الذهب مع تراجع الدولار الثلاثاء 11 أبريل، بعد انخفاضها أكثر من 1% في الجلسة الماضية، بينما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر في مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1994.48 دولار للأونصة، وزادت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.1% إلى 1994.60 دولار.

وانخفض مؤشر الدولار 0.1% مما يجعل المعدن الأصفر أقل سعراً بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

ويترقب المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين الأميركيين التي من المقرر صدورها غداً الأربعاء بحثاً عن مزيد من الوضوح بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي في مايو.

وأدى تقرير قوي للتوظيف في الولايات المتحدة صدر يوم الجمعة لظهور رهانات على أن يرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وترتفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً مع زيادة أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.1% إلى 24.91 دولار للأونصة، بينما زاد البلاتين 0.3% إلى 994.64 دولار، وصعد البلاديوم 1.3% إلى 1429.54 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 30 يناير 2023

نيكاي الياباني يقتفي أثر وول ستريت ويغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر

أنهى المؤشر نيكاي التعاملات الإثنين 30 يناير، على أعلى مستوى في أكثر من شهر مقتفياً أثر ارتفاعات في وول ستريت في الجلسة السابقة لكن ما حد من تلك المكاسب هو ترقب الأسواق قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال.

وارتفع نيكاي 0.19% ليغلق عند 27433.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر، بعد أن تراجع المؤشر لفترة وجيزة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً طفيفاً بنسبة 0.01% مسجلاً 1982.40 نقطة.

وقال “شيجيتوشي كامادا” مدير قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية إن الأسبوع زاخر بالأحداث المحركة للأسواق مما يدفع المستثمرين للمزيد من الحذر. وأوضح قائلاً “لست واثقا أن هذا الزخم سيستمر هذا الأسبوع. المستثمرون يتوخون الحذر وقد يبيعون أسهمًا لجني أرباح قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات الوظائف الأميركية إضافة لإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال”.

وقفز سهم FANUC لتصنيع الروبوتات 3.58% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية وأعلنت تقسيمًا للسهم بمعدل 5 إلى 1. كما ارتفع سهم شركة Shin-Etsu للكيماويات 5.08% في رابع جلسة ارتفاع على التوالي مع زيادة شركة تصنيع رقائق السيليكون لتوقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية. وزاد سهم Tokyo Electron بنسبة 0.68% بينما تراجع سهم Advantest بمعدل 0.32% فيما زاد سهم Nikon قليلًا بنسبة 0.16%.

مكارثي: على بايدن إعادة النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري “كيفن مكارثي” أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس “جو بايدن” في كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنه شدّد على وجوب أن يعيد سيد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال “مكارثي” في تصريح لشبكة CBS الأحد: “أريد أن أجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونجرس.

وستكون المحادثات هي الأولى لـ “مكارثي” مع “بايدن” منذ انتخابه رئيسًا لمجلس النواب هذا الشهر.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات، وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان. لكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار. وسبق أن أعلن “بايدن” أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض.

ويتهم “بايدن” الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة” ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات. ويظهر جدول الأعمال الرسمي لـ “بايدن” أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع “مكارثي” الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان-بيار” مؤخرًا، إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”. وأضافت: “لطالما فعل الكونجرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم (المجلس) بواجبه مجددًا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”. وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في وقت سابق من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت الأسبوع الماضي، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد. لكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد “مكارثي” أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديمقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد “بايدن”. وشدد في تصريحه لشبكة CBS على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديمقراطي عن ولاية واشنطن “آدم سميث” بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها. وقال في تصريح لشبكة Fox News الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين”، مضيفًا: “خطّتهم بقيادة المتطرفين في حزبهم تقضي بالشكوى من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”. وتابع: “أعطونا خيارًا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن “مكارثي” أبدى تفاؤلًا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد. وقال إنه يريد الاجتماع مع “بايدن” و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدمًا في وضع البلاد على مسار التوازن”. وأضاف: “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدًا للتوصل إلى اتفاق”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أن اللقاء بين “بايدن” و”مكارثي” سيتطرّق أيضًا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأميركي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضًا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

الدولار يستقر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية

استقر الدولار الإثنين 30 يناير، وابتعد عن أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع منها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تركيز المتعاملين بشدة على التوجيه لمسار ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.03% إلى 101.92 ليبتعد عن أدنى مستوى في 8 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.50. لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 1.5% متأثراً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة وأن أسعار الفائدة لن ترتفع كما كان يُخشى سابقاً.

ارتفع الجنية الاسترليني 0.01% إلى 1.24005 مقابل الدولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.65000 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لكل منهما.

وسجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 1.08705 مقابل الدولار وفي طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 1.5% تقريباً ليسجل ارتفاعاً للشهر الرابع على التوالي.

النفط يرتفع بعد هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد الصين بتعزيز الاستهلاك

قفزت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية الإثنين 30 يناير، مدعومة بتوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد بكين في مطلع الأسبوع بتعزيز تعافي الاستهلاك الذي سيدعم الطلب على الوقود. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.6% إلى 87.20 دولار للبرميل في حين سجل الخام الأميركي 80.22 دولار للبرميل مرتفعاً 54 سنتاً أو 0.7%.

وقال مسؤول أميركي أمس الأحد إن إسرائيل هي المسؤولة على ما يبدو على الهجوم بطائرات مسيرة على مصنع عسكري في إيران. وقال مسؤول في مجال النفط إن أي تصعيد في إيران يمكن أن يعطل تدفق النفط الخام.

ومن غير المرجح أن يقوم وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، المعروفون باسم أوبك+ بتعديل سياستهم الحالية لإنتاج النفط عندما يعقدون اجتماعاً افتراضياً في الأول من فبراير.

ومع ذلك فإن المؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من موانئ روسيا على البلطيق في أوائل فبراير تسببت في تكبد خام برنت والخام الأميركي أول خسارة أسبوعية لهما في 3 أسابيع الأسبوع الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية يوم السبت أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيعزز انتعاش الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد وتعزيز الواردات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.