ابرز تطورات الأسواق

جانيت يلين تحذر من انحدار اقتصادي، وبايدن يدعو إلى اجتماع عاجل.

حذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين من أن عدم زيادة سقف الدين سيؤدي إلى انحدار اقتصادي شديد في الولايات المتحدة. وأضافت أن وزارة الخزانة قد تستنفد تدابيرها لدفع التزامات ديونها بحلول يونيو، الأمر الذي حذرت منه سابقًا. وشددت يلين على أن الكونغرس يجب أن يتخذ إجراءات لتجنب الفوضى المالية والاقتصادية. وأكدت أن الولايات المتحدة تستخدم تدابير غير عادية لتجنب التعثر، لكنها ليست عملية جدوى لوزارة الخزانة للاستمرار في القيام بذلك. ولم يتوصل المشرعون إلى توافق لرفع أو تعليق سقف الدين مع احتمالية خطر التعثر. وحثت يلين الكونغرس على اتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة لتجنب الكارثة الاقتصادية، حيث أدى ظهور بيانات جديدة حول إيصالات الضرائب إلى تقدير وزارة الخزانة لعدم قدرتها على تلبية جميع الالتزامات الحكومية بحلول الأول من يونيو. وهذا التاريخ سابق لما كان يتوقعه اقتصاديو وول ستريت.

وقد دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى اجتماع عاجل مع قادة الكونغرس الأربعة الأبرز في البيت الأبيض في 9 مايو لمناقشة كيفية تجنب تعثر الدين. ويبدو أن كلا الحزبين يتمسكان بمواقفهما، حيث يطالب الجمهوريون في مجلس النواب بخفض الإنفاق كشرط لرفع سقف الدين، في حين يرفض الديمقراطيون.

هذا وقد ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيؤكد للزعماء الكونغرسيين أنهم يجب أن يتصرفوا لتجنب التخلف دون أي شروط. وتم جدولة الاجتماع لمناقشة كيفية بدء المفاوضات المتعلقة بالميزانية.

الذهب يرتفع بانتظار بيانات التضخم الأميركية المهمة.

ارتفع سعر الذهب يوم الاثنين 8 مايو، حيث تراجع الدولار فيما ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المهمة المقرر إصدارها هذا الأسبوع والتي قد تؤثر على موقف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية.

ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.2٪ في التداولات الفورية ليصل إلى 2،020.80 دولار للأونصة عند الساعة 06:34 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت عقود الذهب الأميركية بنفس النسبة لتصل إلى 2،029.30 دولار.

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.1٪، مما يجعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية للمشترين الأجانب.

من المقرر إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي يوم الأربعاء.

قال تيم ووتر، كبير محللي السوق في K.C.M. Trading، إن أي مؤشرات على انخفاض التضخم ستضعف العملة الأميركية بسبب التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأميركية، مما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب.

أضاف ووتر أن الذهب سيكون بين “المستفيدين الرئيسيين” إذا كانت هناك علامات أخرى على ضعف الاقتصاد الأميركي، ويمكن أن تتحرك الأسعار إلى 2،100 دولار في وقت قريب.

أما بالنسبة للمعادن الثمينة الأخ ارتفعت الفضة 0.1٪ في التداول الفوري إلى 25.67 دولارًا للأونصة.
كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.5٪ إلى 1064.03 دولارًا، في حين ارتفع البالاديوم بنسبة 1.5٪ إلى 1513.11 دولارًا.

أسعار النفط تواصل الارتفاع قبيل إعلان بيانات مهمة من الولايات المتحدة والصين.

حافظت أسعار النفط اليوم الاثنين على نطاق ضيق ولكنها لا تزال تعاني الخسائر بسبب القلق المتزايد حول تراجع الطلب والنمو الاقتصادي. ويتحول التركيز الآن إلى القراءات الاقتصادية الرئيسية في الولايات المتحدة والصين هذا

هذا وقد تراجعت أسعار النفط الخام في الأسابيع الثلاثة الماضية، وصولًا إلى أدنى مستوياتها خلال 15 شهرًا، نتيجة المخاوف من الركود والأزمة المصرفية في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الطلب الصيني. ومع ذلك، وجدت الأسواق بعض الدعم يوم الجمعة بفضل بيانات الوظائف غير الزراعية الأقوى من المتوقع، مما يشير إلى بعض المرونة في الاقتصاد الأمريكي. وتظل الأسواق في حالة تردد، في انتظار القراءات الاقتصادية الرئيسية للولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع.

تشير البيانات إلى أن أسعار خام نفط تكساس ارتفعت بنسبة 1.9٪ ووصلت إلى 72.69 دولارًا للبرميل، وبنفس الشكل ارتفع نفط برنت بنسبة 1.75٪ ووصل إلى 76.69 دولارًا للبرميل.

يتم التركيز الآن بشكل مباشر على بيانات التضخم الأمريكية، التي تتمثل في مؤشر سعر المستهلكين المقرر صدوره يوم الأربعاء، وذلك لقياس التغيّر في معدل التضخم بعد الزيادة الحادة في أسعار الفائدة. وعلى الرغم من ان التوقعات تشير الى انخفاض معدّل التضخم حتى شهر أبريل، إلا أنه من المرجح أن تبقى القراءة عالية مقارنةً بهدف الفيدرالي المحدد 2%.

يترقب المستثمرون ايضًا صدور بيانات التجارة من الصين يوم الثلاثاء وبيانات التضخم الصينية يوم الأربعاء.

أسهم اليابان تغلق منخفضة وسط قوة الين ومخاوف في القطاع المصرفي الأميركي.

اغلقت بورصة الأسهم اليابانية على الانخفاض اليوم الاثنين 8 مايو، حيث قام المستثمرون ببيع الأسهم بسبب ارتفاع الين مقابل الدولار بظل استمرار المخاوف بشأن القطاع المصرفي الأمريكي. وقد تراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.71٪ إلى 28949.88 نقطة، حيث اغلق الجلسة دون مستوى 29 ألفًا لأول مرة منذ 28 أبريل. و ولقد تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا توبكس بنسبة 0.21٪. وصرح المدير العام لقسم الأبحاث في شركة إدارة الأصول جون موريتا، بأن السوق انخفضت بسبب الين القوي. وارتفع الين مقابل الدولار الأسبوع الماضي بعد إلمام الفيدرالي الأميركي إلى وقف دورة التشديد النقدي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

انهيار مصرفي جديد يلوح في الأفق.. تراجعات حادة بأسهم العديد من البنوك:

على الرغم من تأكيدات رئيس الفيدرالي الأمريكي أمس بأن أزمة البنوك قد انتهت، سقط سهم بنك “باكويست PacWest Bancorp (NASDAQ: PACW)” في تعاملات ما بعد إغلاق تداولات جلسة أمس الأربعاء، وذلك بالتزامن مع استمرار القلق بشأن النظام المصرفي الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسهم بنك “ويسترن ألينس Western Alliance BanCorp (NYSE: WAL)” ومقره فينيكس بنسبة 4.4% أمس، ويتراجع في تداولات ما قبل الافتتاح الآن بنسبة 21%.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات أمس على انخفاض بنسبة 0.80% من قيمته، مثلت 270 نقطة. حيث انتعشت الأسهم في الدقائق الأولى للمؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان قرار البنك برفع الفائدة، حينما لمّح باول إلى إمكانية التوقف عن الرفع عند المستوى الحالي، إلا أنها تراجعت بشدة عندما استبعد رئيس البنك تحقق ما تعكسه الأسواق حالياً من التحول لخفض الفائدة في 2023.

وخلال تعاملات يوم الأربعاء، الذي انتظره المستثمرون منذ شهر مارس، الذي شهد آخر اجتماعات البنك المركزي الأكبر في العالم، انخفض أيضاً مؤشر ناسداك، الأكثر حساسية لتغيرات الفائدة، بما يقرب من نصف النقطة المئوية، بينما تجاوزت خسارة مؤشر إس آند بي 500 ثلثي النقطة المئوية.

وأكد باول أن الطريق للوصول بمعدل التضخم إلى مستواه المستهدف عند 2% مازال طويلاً، إلا أنه أكد للصحافيين، وللملايين الذين تابعوه على الهواء، سلامة الجهاز المصرفي الأميركي، رغم انهيار ثلاثة من البنوك الأميركية في أقل من شهرين.

الأزمة المصرفية مستمرة

قال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DoubleLine Capital، جيفري جوندلاخ: “ستستمر أزمة البنوك الإقليمية ما لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة”.

وأضاف: إنه على الرغم من تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الأزمة قد تحسنت بشكل كبير، فإن الودائع ستستمر في الفرار.

وقال جوندلاش: “يبدو لي فقط أن الودائع ستستمر في الهبوط، لا أعتقد أن هذا هو الفصل الأخير في هذه المشكلة المصرفية الإقليمية… لا أرى حقًا ما الذي سيجعلها تتوقف ما لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة”.

وتابع: “ترك الفائدة بهذا الارتفاع سيستمر في هذا التوتر. أعتقد أن هناك درجة عالية جدًا بأنه سكون هناك المزيد من إخفاقات البنوك الإقليمية “. لكن جوندلاخ يقول إن تعليقات باول يوم الأربعاء لم تظهر أي مؤشر على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يخطط لخفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، ونتيجة لذلك، زادت احتمالات الركود.

ويقول جوندلاش إنه لإنهاء الأزمة المصرفية حقًا، يجب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة. إنه لا يعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في عام 2023، وفي الواقع، يعتقد أن البنك المركزي قد يخفض أسعار الفائدة بما يصل إلى ثلاثة أرباع نقطة مئوية هذا العام.

خسائر أسهم البنوك

واجهت أسهم البنوك المتوسطة الأميركية تراجعات قوية خلال الساعات القليلة الماضية، وسط هروب المستثمرين من أسهمها ومخاوف من انهيارات جديدة بالقطاع المصرفي الأميركي.

وتراجعت أسهم العديد من البنوك الصغيرة ومتوسط الحجم في أميركا بشكل حاد في نهاية إغلاق “وول ستريت” بعد انهيار بنك “فيرست ريبابليك” واستحواذ مصرف “جي بي مورغان (NYSE: JPM)” على كافة أصوله، في إشارة إلى أن المستثمرين لا يزالون قلقين بشأن صحة الصناعة المصرفية الأميركية وسط الفائدة المرتفعة على الدولار.

وكانت البنوك الأميركية تعرضت لهزة كبيرة في أعقاب انهيار بنك وادي السيليكون في مارس الماضي، ما اضطر السلطات المصرفية الأميركية لاتخاذ إجراءات لضمان ودائع المستثمرين وإعادة الثقة في المصارف الصغيرة والمتوسطة والصغيرة التي يتركز معظمها في الولايات الأميركية.

وانخفضت أسهم “ويسترن ألينس” ومقره فينيكس بنسبة 4.4% أمس، ويتراجع في تداولات ما قبل الافتتاح الآن بنسبة 21%. وأسهم “متروبوليتان بنك” في نيويورك بنسبة 0.1% أمس، وبنسبة 17% في تداولات ما بعد الإغلاق أمس. وتراجعت أسهم يو أس بانك بنسبة 2.7% أمس، وبنسبة 1.6% في تداولات ما قبل الافتتاح.

بجانب انخفاض أسهم البنوك الكبرى، حيث تراجعت أسهم “جي بي مورغان” بنسبة 2.0% أمس، بينما تراجع سهم “بنك أوف أميركا” بنسبة 1.0% وسهم “ويلز فارغو” بنسبة 0.5%.

 إشارات الفيدرالي تدفع الذهب صوب مستويات قياسية.. وهذا ما يدعم الصعود

ارتفعت أسعار الذهب بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة، اليوم الخميس، بالتزامن مع انخفاض عائدات سندات الولايات المتحدة والدولار بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنه قد يوقف دورة رفع أسعار الفائدة مؤقتًا.

ورفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة 25 نقطة أساس وهو ما يتفق مع توقعات الأسواق. ولم يقل المركزي إنه “يتوقع” أن تكون هناك حاجة لمزيد من الرفع للفائدة، واكتفى بالقول إنه سيراقب البيانات المقبلة لتحديد ما إن كان المزيد من الرفع للفائدة “ربما يكون ملائما”.

واصل الذهب مكاسبه عند تسوية تعاملات، أمس الأربعاء، بعد تراجع الدولار وبالتزامن مع صدور القرار الفيدرالي الأمريكي.

إلا أن الارتفاع اتسع بعد الإغلاق بعد صدور تقرير عن سقوط محتمل لبنك باك ويست Pacwest، حيث ذكرت بلومبرج أن البنك يقيّم احتمالية الاستحواذ عليه نتيجة انهيار الصحة المالية للبنك الذي هبط بأكثر من 80% في هذا العام.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7% أو ما يعادل 13.7 دولار لتصل إلى 2037 دولاراً للأوقية.

فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 1.13% إلى 2039 دولار للأوقية.

إشارات الفيدرالي

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن الولايات المتحدة لديها فرصة أكبر لتجنب الركود، ومع ذلك هناك فرصة أيضًا لعدم تجنبه وأضاف: «من المحتمل أن يكون لدينا آمل أن يكون ركودًا معتدلاً».

كشف التغيير الذي طرأ على بيان الفيدرالي عن نية واضحة في التوقف عن المزيد من الرفع لأسعار الفائدة، حيث حذف الفيدرالي من بيانه جملة تقول أن “بعض عمليات الرفع الإضافية قد تكون مناسبة” لتحقيق هدف التضخم 2٪.

وكذلك تم تعديل لغة البيان لتصبح أكثر مناسبة لعدم حدوث رفع جديد لأسعار الفائدة، وكذلك لم يضم البيان أي إشارات عن الزيادات المستقبلية أو النطاق المستهدف لأسعار الفائدة.

وأكد البيان أن بنك الاحتياطي الفيدرالي “سيأخذ في الاعتبار التشديد التراكمي للسياسة النقدية، والتباطؤ الذي تؤثر به السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم، والتطورات الاقتصادية والمالية”.

إذا أخذناها معًا، فإن هذه التحركات هي على الأقل إيماءة ضعيفة على الرغم من أن السياسة الصارمة يمكن أن تظل سارية المفعول، فإن المسار إلى الأمام يكون أقل وضوحًا بالنسبة لارتفاع أسعار الفائدة الفعلية حيث يقوم صانعو السياسات بتقييم البيانات الواردة والظروف المالية.

ونفى باول نية أعضاء الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في 2023، قائلًا أنه يرى أن الحفاظ على المستويات المرتفعة ستساعد على هبوط التضخم، مؤكدًا أن ذلك لن يكون القرار في حال استمرت الأحداث بشكل عادي دون حدوث شيء مغاير.

أزمة سقف الديون

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن الحكومة الأمريكية لا يجب أن تكون في وضع لا يمكنها فيه الوفاء بجميع التزاماتها، في إشارة لأزمة سقف الدين.

وذكر “جيروم باول” في مؤتمر صحفي بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير، أنه من غير المرجح أن يكون الاحتياطي الفيدرالي قادرًا على حماية الاقتصاد من تداعيات الفشل في رفع سقف الدين الفيدرالي.

وأوضح “باول” أن حل أزمة سقف الدين مسألة تخص الكونجرس وإدارة الرئيس “جو بايدن”، مضيفًا أنه لا يقدم النصائح لأي من الجانبين.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.