مراجعة الأسواق

ارتفاع طفيف للذهب بسبب ضعف الدولار مع ترقب قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الإثنين 12 يونيو، مع انخفاض الدولار بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلق بسعر الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1964.80 دولار للأونصة، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1979.5 دولار.

والأسواق مغلقة في أستراليا اليوم الإثنين بسبب عطلة عامة.

وانخفض مؤشر الدولار 0.24% إلى 103.31 مما يجعل السبائك أكثر جاذبية للمشترين في الخارج.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات كل من مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة والتي تصدر يومي الثلاثاء والأربعاء على الترتيب لتأثيرها على توقعات أسعار الفائدة.

وتزداد جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً مع انخفاض أسعار الفائدة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.47% إلى 24.295 دولار للأونصة، كما خسر البلاتين 0.09% إلى 1011.09 دولار.

وصعد البلاديوم 1.28% إلى 1321.50 دولار بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ مايو 2019 يوم الجمعة.

النفط ينخفض قبيل اجتماع الفيدرالي الأميركي

تراجعت أسعار النفط الإثنين 12 يونيو، قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إذ يحاول المستثمرون معرفة ميول الفيدرالي الأميركي فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة.

في حين أثرت مخاوف مرتبطة بنمو الطلب على الوقود في الصين وزيادة إمدادات الخام الروسية على السوق.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتاً أو 0.4% إلى 74.50 دولار للبرميل.

وتراجع الخام الأميركي 24 سنتاً أو 0.3% إلى 69.93 دولار للبرميل.

وسجل الخامان ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي في الأسبوع الماضي بعد بيانات اقتصادية صينية مخيبة للتوقعات أثارت مخاوف بخصوص نمو الطلب في أكبر مستورد للخام في العالم.

الأمر الذي فاق في تأثيره انتعاش الأسعار بفعل قرار السعودية خفض الإنتاج مليون برميل يومياً في يوليو.

وتتوقع معظم أطراف السوق أن يبقي الفيدرالي الأميركي الفائدة دون تغيير في ختام اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء.

ويعزز رفع الفائدة العملة الأميركية، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالدولار أعلى ثمنًا لحائزي العملات الأخرى ويضغط على الأسعار.

وخفض بنك Goldman Sachs توقعاته لأسعار النفط بسبب إمدادات أعلى من المتوقع من روسيا وإيران.

ورفع توقعاته للإمداد من البلدين وفنزويلا في 2024 بمقدار 800 ألف برميل يومياً.

تراجع العملات الرقمية والبيتكوين تتداول دون 26 ألف دولار

تراجعت العملات الرقمية خلال تعاملات الإثنين بعد انخفاضها بوتيرة حادة الأسبوع الماضي بسبب اتهامات وجهتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية لكل من Coinbase وBinance.

وتراجعت البيتكوين 0.48% عند 25916.14 دولار، في تمام الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش، وفقًا لبيانات Coinbase.

وتراجعت الإيثريوم بنسبة 0.9% إلى 1747.37 دولار، وكذلك الريبل 1.43% عند 51.59 سنت.

وصرح رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية “جاري جينسلر”: لسنا بحاجة إلى المزيد من العملات الرقمية، وأشار إلى أن منصات العملات الرقمية والوسطاء يجب أن يلتزموا بالقوانين الأميركية.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم Apple تفقد 27 مليار دولار في جلستين، وأسهم Coinbase تسجل أكبر خسارة يومية في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم وقرار الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل.

إذ أنه من المتوقع أن تظهر بيانات التضخم انخفاضًا طفيفًا في أسعار المستهلكين على أساس شهري في مايو، ولكن من المرجح أن تظل الأسعار الأساسية مرتفعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يثبت بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد بلغت نحو 25.2% مقابل 74.8% لتثبيتها.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

أغلق مؤشر الداو جونز مرتفعاً بنحو 10 نقاط في يوم الثلاثاء بعد أن عوض جميع خسائره بنهاية الجلسة بعد أن لامس مستويات المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً في الساعات الأولى من الجلسة.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.2% ليبقى عند أعلى مستوياته في 9 أشهر.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.4% إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2022.

سهم Apple:

أغلق سهم Apple متراجعاً بنسبة 0.2% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بعد إعلان الشركة عن أحدث منتجاتها في مؤتمرها السنوي للمطورين العالميين.

وفقدت الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم نحو 27 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال الجلستين لتصل إلى نحو 2.818 تريليون دولار.

وهبطت أسهم Apple من أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد أن كشفت الشركة عن نظارتها للواقع المختلط Vision Pro كأول منتج رئيسي جديد تكشف الشركة عنه منذ 2014 بسعر 3499 دولاراً.

سهم Coinbase:

هوى سهم Coinbase بنحو 12% في جلسة الثلاثاء مسجلاً أكبر خسارة يومية في أكثر من شهرين بعد أن رفعت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية دعوى قضائية ضد بورصة العملات الرقمية، متهمة إياها بالعمل بشكل غير قانوني دون التسجيل أولاً لدى الهيئة التنظيمية.

المؤشر نيكاي الياباني يسجل أكبر انخفاض في 12 أسبوعاً بعد سلسلة ارتفاعات

سجل المؤشر نيكاي الياباني أكبر انخفاض في 12 أسبوعاً الأربعاء 7 يونيو، إذ آثر المستثمرون الحذر بعد سلسة ارتفاعات.

وهبط المؤشر نيكاي 1.82% ليغلق عند 31913.74 نقطة وسجل أكبر انخفاض يومي منذ 14 مارس ليوقف بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام.

وارتفع المؤشر 0.6% في التعاملات المبكرة ليقتفي أثر الارتفاع في وول ستريت خلال الليل، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ يوليو 1990 في الجلسة السابقة.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.34% إلى 2206.30 نقطة.

وقادت الأسهم المرتبطة بالرقائق الانخفاضات على المؤشر نيكاي وهبط سهما Tokyo Electron وAdvantest بنسبة 4.18 و3.79% على الترتيب.

وهبط سهم صناعات Daikin لحلول تكييف الهواء 4.40% وسهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 2.13%.

أما سهم Sharp Corp فخالف الاتجاه السائد وقفز 3.20%، كما زاد سهم Suzuki Motor بنحو 1.76%.

ومن بين الأسهم المدرجة على المؤشر نيكاي، ارتفع 26 سهماً وتراجع 197، فيما ظل سهمان دون تغيير.

الأسهم الأوروبية تتراجع، والإسبانية تحقق أداءً قوياً بدعم من قفزة سهم Inditex

ارتفعت الأسهم الإسبانية الأربعاء 7 يونيو، بعد أن أعلنت شركة Inditex المالكة للعلامة التجارية Zara نتائج فصلية قوية، فيما تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية الأخرى إثر تكبد أسهم شركات السلع الفاخرة وشركات التعدين خسائر بعد بيانات تجارية ضعيفة صادرة من الصين.

وتراجع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بينما ارتفع المؤشر الإسباني 0.6%.

وارتفع سهم Inditex بما يقارب 4% بعد أن قالت إن مبيعات مجموعتها لربيع وصيف العام قفزت 16% على مدى الشهر المنصرم.

وقفز مؤشر أسهم شركات التجزئة الأوروبية 2.2% مما قاد المكاسب في القطاعات الفرعية بينما تراجع قطاع التعدين 0.7%.

وانكمشت الصادرات الصينية بوتيرة أسرع من المتوقع في مايو بينما واصلت الواردات تراجعها مع توقعات قاتمة للطلب العالمي خاصة من الأسواق المتقدمة.

وتراجع سهم LVMH نحو 0.5% وهي عملاقة السلع الفاخرة الأكثر انكشافاً على الصين والأكبر من حيث القيمة السوقية في أوروبا.

كما استمرت المخاوف من تبعات المزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى ومنها المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل في ظل نمو اقتصاد عالمي متباطئ.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 19 يناير 2023

صناع السياسة في الفيدرالي الأميركي يدعون لمزيد من رفع أسعار الفائدة

أشار صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم سيمضون قدمًا في رفع أسعار الفائدة، حيث دعم عدد منهم سعر فائدة أعلى عند 5% على الأقل حتى مع ظهور علامات على أن التضخم بلغ بالفعل ذروته وعلى تباطؤ النشاط الاقتصادي. وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند “لوريتا ميستر” في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، يوم الأربعاء: “أعتقد أننا بحاجة إلى الاستمرار، وسنناقش في الاجتماع مقدار ما يجب القيام به”. وأضافت “ميستر” أنها تتوقع أن يحتاج سعر الفائدة إلى أن يرتفع “لأعلى قليلا”، وأن يظل عند ذلك المستوى لبعض الوقت لإبطاء التضخم أكثر. ويبدو أن تصريحات “ميستر” تعكس وجهة نظر مشتركة على نطاق واسع مع زملائها من صناع السياسة.

ويقع سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة حاليًا في النطاق المستهدف بين 4.25 و4.5%، ويتوقع المستثمرون أن يرفع مجلس الاحتياطي هذا المعدل بمقدار ربع نقطة مئوية في نهاية اجتماعه الذي يعقد يومي 31 يناير والأول من فبراير. لكن تباطؤ الإنفاق والتضخم والتصنيع الذي تم الإعلان عنه يوم الأربعاء، ساعد في دعم توقعات إنهاء الفيدرالي الأميركي جولته الحالية من رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما توقعته “ميستر” ومعظم زملائها، مع معدل فائدة أقل قليلًا من 5%.

ومثل “ميستر”، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس “جيمس بولارد” في حديث مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، إنه يتوقع أيضًا ارتفاع سعر الفائدة إلى نطاق 5.25-5.5%، مضيفًا أن صناع السياسة يجب أن يتخطوا الـ 5% “بأسرع ما يمكن”. وعبر عدد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي عن دعمهم لإبطاء رفع أسعار الفائدة إلى ربع نقطة مئوية، بعد وتيرة أسرع بكثير في العام الماضي بزيادات قدرها 75 نقطة أساس ونصف نقطة مئوية.

واستمرت العمالة في النمو بوتيرة “ضئيلة إلى معتدلة” في معظم أنحاء البلاد، وأبلغت مناطق عديدة عن نمو اقتصادي متواضع. ومع ذلك، يقول صناع السياسة في الفيدرالي الأميركي، إن الخطأ الذي لا يريدون ارتكابه، هو التوقف قبل هزيمة التضخم، وأن يضطروا إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أعلى لهزيمته في وقت لاحق، كما حدث في السبعينيات والثمانينيات. وحتى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا “باتريك هاركر” الذي يعتبر عمومًا أقل صرامة في التشديد النقدي من “ميستر” أو “بولارد” ويريد التحول إلى زيادات بمقدار ربع نقطة مئوية في المستقبل، توقع “المزيد” من الرفع في تكاليف الاقتراض قبل التوقف.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” عقب اجتماع السياسة الشهر الماضي، إن النصر لم يتحقق في معركة التضخم وإنه ستكون هناك زيادات أخرى في أسعار الفائدة في عام 2023. ويشار إلى أنه ثبتت إصابة “باول” بفيروس كورونا يوم الأربعاء ويعاني من أعراض خفيفة.

الخزانة الأميركية تستعد لاتخاذ “تدابير استثنائية” لمنع تخلف الحكومة عن سداد الديون

قد تصل الحكومة الفيدرالية الأميركية إلى سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار في أقرب وقت اليوم الخميس، وفقاً لتحذير وزيرة الخزانة “جانيت يلين” الأسبوع الماضي، والتي تستعد لاتخاذ “تدابير استثنائية” لمنع تخلف بلادها عن سداد الديون، بينما يظل الجمهوريون والبيت الأبيض في مأزق بشأن صفقة على رفع حد الدين. ويشير مصطلح “التدابير الاستثنائية” إلى الحيل المحاسبية التي يمكن لوزارة الخزانة استخدامها لمنع الحكومة من التخلف عن سداد ديونها، بما في ذلك نقل الأموال من وكالة إلى أخرى عند استحقاق المدفوعات وتعليق بعض الاستثمارات الجديدة.

وقالت “يلين” على وجه التحديد في خطاب إلى رئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” الأسبوع الماضي، إنها تستطيع تعليق الاستثمارات الجديدة في صندوق التقاعد والعجز للخدمة المدنية وصندوق المزايا الصحية لمتقاعدي الخدمة البريدية، ووقف إعادة الاستثمار في الأوراق المالية الحكومية، وهي خطوات بعضها من شأنه أن يمنع الحكومة من زيادة ديونها.

ومع ذلك، فإن الإجراءات الاستثنائية لها أيضاً موعد نهائي، إذ قدّرت “يلين” أن الخزانة ستنفد من الحيل المحاسبية وستصل إلى “تاريخها المحدد” بحلول منتصف مايو، اعتماداً على مقدار الإيرادات التي تجمعها الحكومة من الضرائب في الربيع.

لمنع التخلف عن السداد، سيحتاج مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إلى الموافقة على مشروع قانون يرفع سقف الديون ويمنح الحكومة الإذن بالاقتراض قبل أن تصل وزارة الخزانة إلى اليوم الأخير والسابق مباشرة للوصول إلى سقف الدين والذي تتوقعه وزارة الخزانة الأميركية.

منصة Coinbase توقف عملياتها في اليابان بسبب تدهور قطاع التشفير

أوقفت Coinbase Global عملياتها في اليابان بعد أقل من شهر من إعلان بورصة الأصول المشفَّرة الرئيسية الأخرى Kraken انسحابها من البلاد. وأعلنت الشركة يوم الأربعاء في منشور عبر مدونة أنَّ أمام العملاء فترة حتى 16 فبراير المقبل لسحب حيازاتهم من النقود والعملات المشفرة. وقالت إنَّ أي حيازات من عملات مشفَّرة متبقية لديها في 17 فبراير أو بعده سيتم تحويلها إلى الين الياباني، وسترسل الشركة أي أموال متبقية إلى حساب ضمان لدى مكتب الشؤون القانونية في الشهر التالي لذلك التاريخ. وذكرت Coinbase في منشورها أنَّه “نظراً لظروف السوق؛ اتخذت شركتنا قراراً صعباً بوقف عملياتها في اليابان”. وأضافت أنَّها تخطط لإجراء “مراجعة كاملة لأعمالنا في الدولة”.

يأتي إغلاق أعمال الشركة في أعقاب قرارها بخفض 20% من قوتها العاملة على مستوى العالم، وهو أحدث تسريح للعمال في الشركة – التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها – في ظل معاناتها من تراجع الأصول المشفَّرة.

الذهب يتألق مع تقييم المستثمرين فرص إبطاء رفع الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب الخميس 19 يناير إذ يقيّم المستثمرون فرص إبطاء الفيدرالي الأميركي وتيرة رفع أسعار الفائدة، في حين أدى صعود الدولار لكبح مكاسب المعدن الأصفر. وبحلول الساعة 02:52 بتوقيت جرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1906.01 دولار للأونصة. لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب انخفضت 0.1% إلى 1906.00 دولار.

وأشار بعض مسؤولي الفيدرالي إلى أنهم سيدعمون المضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، في حين قال “باتريك هاركر” رئيس المجلس في فيلادلفيا و”لوري لوجان” نظيرته في دالاس إنهما يدعمان وتيرة أبطأ للتشديد النقدي. ويتوقع معظم المتعاملين رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي الأميركي في 31 يناير والأول من فبراير. وفي العام الماضي، أبطأ الفيدرالي وتيرة زياداته إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد أربع زيادات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس. وتميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى تعزيز جاذبية الذهب لأنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً. ولكن حد من مكاسب الذهب ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، وصعود العملة الأميركية يجعل الذهب المسعر بها أعلى تكلفة بالنسبة للمشترين في الخارج.

وأظهرت بيانات أمس الأربعاء أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة هبطت أكثر من المتوقع في ديسمبر، مما يقدم المزيد من الأدلة على تراجع التضخم، في حين انخفضت مبيعات التجزئة بأكبر قدر خلال عام، مما وضع إنفاق المستهلكين والاقتصاد بوجه عام على مسار نمو أضعف.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 23.38 دولار للأونصة. واستقر البلاتين عند 1038.38 دولار، وهبط البلاديوم 0.1% إلى 1716.13 دولار.

النفط يتراجع 1% بفعل زيادة مفاجئة أخرى لمخزونات الخام الأميركية

تراجعت أسعار النفط الخميس 19 يناير، بعد أن أظهرت بيانات زيادة كبيرة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية للأسبوع الثاني على التوالي، مما زاد المخاوف من انخفاض الطلب على الوقود. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 86 سنتًا أو 1.1% إلى 78.62 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتًا أو 0.9% إلى 84.25 دولار للبرميل، لتواصل تكبد خسائر بعد هبوطها نحو 1% أمس الأربعاء. وضعفت السوق بفعل مخاوف حيال تدهور في الاقتصاد الأميركي يلوح في الأفق بعد أن قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن سعر الفائدة بحاجة إلى الارتفاع لأكثر من 5% للسيطرة على التضخم حتى بعد أن أظهرت البيانات انخفاض مبيعات التجزئة أكثر من المتوقع في ديسمبر.

ومما زاد الوضع سوءًا ما أظهرته بيانات معهد البترول الأميركي من ارتفاع في مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 7.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 يناير، وفقًا لمصادر بالسوق. وهذا هو الأسبوع الثاني على التوالي من الزيادات الكبيرة في المخزونات.

ومع استمرار ترجيح الرفع الكبير لأسعار الفائدة، صعد الدولار الأميركي مما زاد من الضغط على الطلب على النفط، إذ أن الدولار القوي يجعل الخام أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

الأسهم الأميركية تغلق منخفضة بعد بيانات ضعيفة ومخاوف حيال الفائدة

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية منخفضة أمس الأربعاء بعدما أثارت بيانات ‏اقتصادية ضعيفة وتصريحات مؤيدة لرفع الفائدة من مسؤولين بمجلس الاحتياطي ‏الفيدرالي المخاوف من أن يواصل البنك تشديد السياسة النقدية، ربما بالقدر الذي ‏يؤدي لإحداث ركود.‏

وقبل فتح السوق أظهرت بيانات اقتصادية أميركية تراجع مبيعات التجزئة وأسعار ‏المنتجين بنسبة أكبر من المتوقع في ديسمبر. كما هبط إنتاج المصانع ‏الأميركية أكثر من المتوقع في ديسمبر وكان إنتاج الشهر السابق ‏أضعف من المعتقد سابقًا.‏

ووفقًا لبيانات أولية، تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 62.12 نقطة ‏أو ‏‎1.56%‎ ليغلق عند 3928.85 نقطة، بينما خسر ناسداك المركب 138.17 ‏نقطة أو ‏‎1.25%‎ مسجلاً 10956.95 نقطة.‏ وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 615.67 نقطة تعادل ‏‎1.81%‎‏ ليغلق عند ‏‏33296.63 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.