تحديث الأسواق

تراجع طفيف لأسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الطلب

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في تداولات الخميس بعدما ارتفعت بحوالي 1% أمس، مع استمرار المخاوف بشأن رؤية الطلب، وتقييم بيانات المخزونات الأميركية.

وأشار تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر أمس إلى ارتفاع مخزونات البنزين في الولايات المتحدة للمرة الأولى في خمسة أسابيع، ورغم ذلك إلا أنها لا تزال دون المتوسط الموسمي لخمس سنوات.

وأكد “فاتح بيرول” مدير وكالة الطاقة الدولية في تصريحاته أمس على أهمية الصين بالنسبة لسوق النفط، وتوقع أن قرار “أوبك+” الأخير قد يدفع أسعار النفط للارتفاع.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.29% أو بقيمة 22 سنتًا عند 76.73 دولار للبرميل، في تمام الساعة 05:05 بتوقيت جرينتش.

كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم يوليو 0.29% أو 21 سنتًا إلى 72.32 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت أمس 1.1%.

ارتفاع أسعار الذهب مدعومة بضعف الدولار

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار، ولكن المعدن الأصفر حوم بالقرب من المستويات المتدنية التي سجلها في الجلسة السابقة.

فيما يترقب المستثمرون مؤشرات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعدما رفع بنك كندا المركزي سعر الفائدة إلى أعلى مستوى في 22 عامًا.

وبحلول الساعة 03:07 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1946.47 دولار للأونصة، بعدما تراجع 1% في الجلسة السابقة.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1961.00 دولار.

ورفع بنك كندا المركزي أمس الأربعاء سعر الفائدة الرئيسية لليلة واحدة إلى أعلى مستوى في 22 عامًا عند 4.75%.

وتوقعت الأسواق والمحللون على الفور زيادة أخرى الشهر المقبل لكبح التضخم المرتفع.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” إن الاقتصاد الأميركي قوي في ظل إنفاق استهلاكي نشط لكن بعض المجالات تشهد تباطؤًا، مضيفة أنها تتوقع مواصلة إحراز تقدم في خفض التضخم خلال العامين المقبلين.

الدولار ينخفض وسط توقعات رفع الفائدة الأميركية والعالمية

انخفض الدولار الخميس 8 يونيو على الرغم من حصوله على بعض الدعم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

فيما يقيّم المتداولون إمكانية رفع الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة مرة أخرى، حتى لو امتنع عن ذلك الأسبوع المقبل.

وتشير التوقعات على نحو متزايد إلى أن أسعار الفائدة الأميركية والعالمية قد تشهد المزيد من الارتفاع، وذلك بعد إقدام بنك كندا المركزي وبنك الاحتياطي الأسترالي على زيادات مفاجئة في أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

فقد رفع بنك كندا أمس الأربعاء سعر الفائدة لليلة واحدة إلى أعلى مستوى في 22 عامًا عند 4.75% بعد توقف أربعة أشهر.

في حين رفع بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة إلى أعلى مستوى في 11 عامًا، محذرًا من مزيد من الرفع في المستقبل.

واستقر الدولار الكندي في أحدث تعاملات عند 1.3365 للدولار، بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى في شهر عند 1.3321 للدولار في الجلسة السابقة.

وتراجع الدولار الأميركي على نطاق واسع في التعاملات الآسيوية المبكرة، وصعد الجنيه الإسترليني 0.08% إلى 1.2449 دولار.

وارتفع اليورو 0.08% أيضًا إلى 1.0707 دولار.

ومقابل الين، انخفض الدولار 0.21% إلى 139.85، مع تلقي العملة اليابانية دعمًا من بيانات أظهرت اليوم الخميس نمو اقتصاد البلاد 2.7% على أساس سنوي خلال الربع الأول، وهو معدل أعلى بكثير من تقدير أولي أشار لنمو 1.6%.

وتراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 104.02، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن أعلى مستوى في شهرين والذي بلغه الأسبوع الماضي، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة.

وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات 3.7914%، بعد أن ارتفع نحو 10 نقاط أساس مسجلاً ذروة عند 3.801% أمس الأربعاء.

وتتوقع أسواق المال احتمالاً بنسبة 33.3% لأن يرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة الأسبوع المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

واستقر اليوان الصيني في الخارج بالقرب من أدنى مستوى في أكثر من ستة أشهر عند 7.1469 للدولار، بعد أن انخفض إلى 7.1527 في الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوى منذ أواخر نوفمبر.

وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء تراجع صادرات الصين بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في مايو بينما واصلت الواردات الانخفاض، مما أثار شكوكًا في الانتعاش الاقتصادي الهش بالبلاد.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.18% إلى 0.6665 دولار، بعد أن انخفض 0.3% تقريبًا في الجلسة السابقة.

في حين صعد نظيره النيوزيلندي 0.22% إلى 0.6050 دولار، معوضًا بعض الانخفاض الذي سجله أمس الأربعاء وبلغ 0.7%.

وهبطت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 23.39 للدولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء المنتظرة اليوم

مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عن شهر مارس على أساس شهري وسنوي

مؤشر أسعار المستهلكين أو Consumer Price Index CPI يحدد معدل التضخم (أي معدل التغير في الأسعار) من وجهة نظر المستهلكين عندما يشترون السلع والخدمات.

للاتجاه الصعودي تأثير إيجابي على عملة البلاد USD. حيث يعتبر مؤشر أسعار المستهلكين من أكثر المؤشرات التي يراقبها متداولي العملات ويعتبر مؤشر أساسي لتحديد التضخم المالي وأتجاهات الشراء عند المجتمع الأميركي.

ويعتبر الهدف الأساسي الذي يسعى إليه البنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يريد البنك المركزي محاربة التضخم المالي، فإن رد فعل البنك يكون برفع سعر الفائدة لمساعدة الأسعار على الانخفاض.

وتجذب أسعار الفائدة المرتفعة الاستثمار الأجنبي، وبالتالي يزيد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع تراجع التضخم السنوي من 6.0% في فبراير إلى 5.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 5.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 5.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

وعلى أساس شهري، من المتوقع تراجع التضخم من 0.4% في فبراير إلى 0.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الأميركي عن شهر مارس باستثناء الغذاء والطاقة

هو مؤشر مشتق من مؤشر أسعار المستهلكين، هذا المؤشر يقيس التغير في أسعار السلع والخدمات ولكن بإستثناء المواد الغذائية والطاقة.

ويهتم به المحللون بشكل أكبر لأنه يكون أصدق تعبيرًا عن التضخم بعد استثناء السلع الرئيسية للمعيشة والتي لا يمكن أن يستغني عنها المستهلكون.

ومؤشر أسعار المستهلكين يقيس التغير في الاسعار من وجهة نظر المستهلك. بل هو وسيلة أساسية لقياس التغيرات في الاتجاهات الشرائية ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة.

إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع ينبغي أن تتخذ كإيجابية لعملة الدولار الأميركي USD، (لأن الطريق المعتادة لمحاربة التضخم المالي هي رفع أسعار الفائدة، الشئ الذي قد يجذب استثمارات من الخارج).

بينما إذا جاءت البيانات اقل من المتوقع ينبغي أن تؤخذ كسلبية لعملة الدولار الأميركي USD.

من المتوقع تراجع المؤشر الشهري من 0.5% في فبراير إلى 0.4% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.4% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.4% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الكندي

يجتمع المجلس الحاكم للبنك المركزي الكندي ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى.

وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم. والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل.

يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يرتفع التضخم فوق مستوى 2% تقريبًا، فإن البنك يقدم على رفع سعر الفائدة في محاولة لتخفيض الأسعار.

للاتجاه الصعودي في أسعار الفائدة تأثير إيجابي على عملة البلاد CAD.

وتعتبر أسعار الفائدة قصيرة المدى عامل مؤثر على ارتفاع العملة، وبالتالي يراقب المتداولين أغلب المؤشرات الأخرى لمجرد التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تتغير بها أسعار الفائدة في المستقبل.

تجذب أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن أفضل عائد بأقل مخاطرة على أموالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع أن يقوم البنك بتثبيت الفائدة عند 4.50%.

سيصدر القرار اليوم في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

يقدم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تسجيلًا مفصلًا لاجتماع اللجنة الخاص بسعر الفائدة والذي يعقد قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من نشر المحضر.

يقدم محضر الاجتماع تفاصيل حول موقف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تجاه السياسة النقدية، وبالتالي يفتش متداولو العملات في هذا المحضر بعناية بحثًا عن أي إشارات تتعلق بالتغييرات المستقبلية في أسعار الفائدة.

من المنتظر صدور المحضر اليوم في تمام الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 26 يناير 2023

البنك المركزي الكندي يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ عام 2008‏

أعلن البنك المركزي الكندي أمس الأربعاء عن قراره برفع معدل الفائدة للمرة الثامنة على التوالي بمقدار 25 ‏نقطة أساس من 4.25% إلى 4.50%، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2008، مع الإشارة إلى احتمالية تثبيتها في الفترة المقبلة.‏

وكان المركزي الكندي قد رفع الفائدة بإجمالي 425 نقطة أساس خلال 10 أشهر، مع مساعي السيطرة على التضخم.  ووصل التضخم السنوي في كندا لذروته عند 8.1% في الصيف الماضي، قبل أن يتباطأ إلى 6.3% في ديسمبر الماضي، لكنه لا يزال أعلى كثيرًا من مستهدف البنك المركزي عند 2%.

وقال البنك في بيان السياسة النقدية: “يتوقع مجلس المحافظين تثبيت معدلات الفائدة عند المستوى الحالي في حال تطور الاقتصاد وفقًا للتوقعات، مع تقييم تأثير الزيادات التراكمية في الفائدة، لكننا على استعداد لرفع الفائدة إذا لزم الأمر لإعادة التضخم إلى المستهدف”.

يأتي ذلك في ضوء جهود البنك المركزي الكندي وغيره من البنوك المركزية حول ‏العالم من أجل السيطرة على الضغوط التضخمية.‏ وتجدر الإشارة إلى أن مكتب الإحصاء الكندي كان قد أعلن في وقت سابق هذا ‏الشهر عن أن مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين سجل القراءة 6.3% خلال ‏ديسمبر.‏

لافروف: قمة بريكس المقبلة ستناقش إنشاء عملة موحدة لدول المجموعة

أعلن وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” أن القمة المقبلة لمجموعة دول بريكس التي ستعقد في نهاية أغسطس، ستناقش إنشاء عملة موحدة لدول المجموعة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا).

وقال “لافروف” للصحافيين عقب محادثات أجراها مع الرئيس الأنجولي “جواو لورنسو” في لواندا، أمس الأربعاء، “هذا هو الاتجاه الذي تسير فيه المبادرات، والتي ظهرت قبل أيام فقط، بخصوص الحاجة إلى التفكير في إنشاء عملات خاصة داخل مجموعة دول بريكس، وداخل مجتمع دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي”.

وأضاف “لافروف” :”سيكون هذا بالتأكيد على أجندة قمة بريكس التي ستعقد في جمهورية جنوب إفريقيا في نهاية أغسطس، حيث تمت دعوة مجموعة من الدول الإفريقية، بما في ذلك الرئيس “لورنسو” رئيس أنجولا”.

جدير بالذكر أن “سيرجي لافروف” قال إن بلاده ستتخلص من النظام المالي الغربي، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت. وأضاف “لافروف”: “سنقوم بكل ما يلزم للوصول إلى الاستقلالية الكاملة لبلدنا، وروسيا ستتخلص من النظام المالي الغربي لكن نحتاج إلى وقت”.

وأكد “لافروف” أن واشنطن تريد استخدام الدولار دون غيره لجذب الأسواق لصالحها.

“البيت الأبيض يضغط من أجل تطويق روسيا واستهداف اقتصادنا، والغرب فقد مصداقيته كشريك، وسنستعيد الأصول الروسية”، بحسب لافروف.

الدولار الأميركي يقترب من أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل اجتماعات الفيدرالي الأميركي

استقر الدولار الأميركي بالقرب من أدنى مستوى له في 8 أشهر مقابل العملات الرئيسية الخميس 26 يناير، إذ أدى موسم قاتم لأرباح الشركات الأميركية إلى إذكاء مخاوف الركود، في ظل ترقب المستثمرين لاجتماعات الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 0.1% إلى 101.65، بعد انخفاضه إلى 101.52 في وقت سابق من الجلسة، ليقترب من أدنى مستوى له في 8 أشهر والذي بلغه الأسبوع الماضي عند 101.51. وكان التداول ضعيفاً بسبب عطلة رسمية في أستراليا واستمرار الاحتفال بالعام القمري الجديد في بعض أجزاء من آسيا.

وأدى تراجع الأرباح والتوقعات المتشائمة من الشركات الأميركية وسلسلة من عمليات تسريح العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى زيادة المخاوف من حدوث انكماش اقتصادي حاد في الولايات المتحدة، مما دفع المستثمرين إلى تقليص التوقعات بشأن المدة التي سيحتاجها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة بقوة.

وستبدأ لجنة السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعات ليومين الأسبوع المقبل، وتوقعت الأسواق رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو معدل أقل مما أعلنه البنك المركزي في العام الماضي عندما رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس و75 نقطة أساس.

في غضون ذلك، تتوقع الأسواق أن يرفع كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، اللذان سيجتمعان أيضاً الأسبوع المقبل، أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. ومن المرجح أن يواصل البنك المركزي الأوروبي سياسة التشديد النقدي.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.2400 دولار، في حين تراجع اليورو 0.03% إلى 1.0911 دولار، رغم أنه ظل قريبًا من أعلى مستوى له في 9 أشهر عند 1.0927 دولار والذي سجله يوم الاثنين.

وبلغ الدولار الكندي 1.3399 مقابل الدولار الأميركي في أحدث المعاملات، بعد أن رفع البنك المركزي الكندي أمس الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.5%.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7117 دولار، وسط تزايد التوقعات برفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، بعد أن أظهرت بيانات صادمة أمس الأربعاء أن التضخم في البلاد ارتفع إلى أعلى مستوى له في 33 عاماً في الربع الماضي.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1% إلى 0.6486 دولار، بعد أن انخفض 0.43% في الجلسة السابقة إذ جاء التضخم السنوي للربع الرابع أقل من توقعات البنك المركزي.

النفط يرتفع مدعوماً بزيادة أقل من المتوقع للمخزونات الأميركية

ارتفعت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة الخميس 26 يناير، بعد زيادة أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، بينما جعل انخفاض الدولار النفط أقل سعراً للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً إلى 86.24 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 30 سنتاً إلى 80.45 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام زادت 533 ألف برميل إلى 448.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير. ويقل هذا بكثير عن توقعات بزيادتها مليون برميل.

لكن على الرغم من الزيادة الأقل من المتوقع، فإن مخزونات الخام بلغت أعلى مستوى منذ يونيو 2021.

كما تلقت الأسعار دعماً من تراجع الدولار الأميركي الذي انخفض مقابل اليورو أمس الأربعاء.

وأحد العوامل التي تحول دون ارتفاع أسعار النفط هو مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بما يقوض الطلب على الوقود.

تسلا تحقق إيرادات قياسية في الربع الرابع

أعلنت شركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية عن نتائج أعمالها الفصلية عن ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022، والتي سجلت من خلالها إيرادات وأرباح ‏أعلى من التوقعات.‏

وبلغت الأرباح المعدلة لشركة تسلا نحو 1.19 دولار لكل سهم بينما توقع المحللون ‏أرباحًا عند 1.13 دولار لكل سهم مقارنة بنحو 2.52 دولار لكل سهم في الربع ‏الثالث.‏

أما الإيرادات، فقد قفزت إلى 24.32 مليار دولار، وهي أعلى إيرادات قياسية في ‏تاريخ الشركة، كما تجاوزت بها التوقعات عند 24.16 مليار دولار بعد إيرادات ‏بحوالي 17.72 مليار دولار في الربع الثالث.

استقرار الأسهم الأميركية في ختام الجلسة وسط مخاوف الركود

استقرت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات الأربعاء 25 يناير، مقلصة خسائرها التي سجلتها خلال الجلسة. جاء ذلك وسط سلسلة نتائج أعمال للشركات مخيبة للآمال أنعشت مخاوف التأثير الاقتصادي للسياسة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وفي ختام الجلسة، استقر مؤشر Dow Jones عند 33743 نقطة، واستقر S&P500 عند 4016 نقطة، وانخفض Nasdaq بنسبة 0.18% إلى 11313 نقطة.

أعلنت شركة Tesla الأميركية للسيارات الكهربائية عن نتائج أعمالها الفصلية عن ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022، والتي سجلت من خلالها إيرادات وأرباح ‏أعلى من التوقعات.‏

يستعد المستثمرون لمزيد من أرباح الشركات البارزة هذا الأسبوع مع استمرار المخاوف من الركود الاقتصادي، IBM من بين الشركات المقرر لها نشر الأرقام بعد الجرس.

حتى الآن، أبلغت أكثر من 19% من شركات S&P 500 عن أرباح الربع الرابع، مع إعلان 68% منها عن نتائج أقوى من المتوقع. ومع ذلك، فإن هذا المعدل أقل من السنوات السابقة، وفقًا لما ذكره نيك رايش الرئيس التنفيذي لشركة The Earnings Scout.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.