ملخص تداول الأسهم

أسهم Alphabet تكسب 69 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم PepsiCo تحقق أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب قوية في جلسة الخميس بعد أن رفعت بيانات أسعار المنتجين من آمال المستثمرين بوقف السياسة التشددية للفيدرالي الأميركي.

إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.1٪ على أساس سنوي في يونيو ليسجل أقل زيادة منذ أغسطس 2020.

وكان تقرير مؤشر أسعار المستهلكين قد أظهر يوم الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة سجل أقل زيادة سنوية في أكثر من عامين.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.14% أي ما يعادل نحو 48 نقطة محققاً رابع مكاسب يومية على التوالي.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.85% ليغلق فوق مستويات 4500 نقطة للمرة الأولى له في 15 شهراً.

وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.58% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في أسبوعين ليغلق فوق مستويات 14100 نقطة للمرة الأولى له منذ أبريل 2022 .

سهم Alphabet:

قفز سهم Alphabet بنحو 4.7% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 5 أشهر لتضيف الشركة نحو 69 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت مكاسب الشركة الأم لـ Google بعد أن أعلنت الشركة عن عزمها طرح روبوت الدردشة للذكاء الاصطناعي Bard في أوروبا والبرازيل، مما خفف من مخاوف المشكلات التنظيمية الخارجية.

سهم PepsiCo:

قفز سهم PepsiCo بنسبة 2.4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر بعد رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية للمرة الثانية.

إذ أفادت الشركة أنها تتوقع زيادة الإيرادات العضوية لعام 2023 بنسبة 10%، مقارنة بالتوقعات السابقة بزيادة قدرها 8%.

كما توقعت أرباحًا أساسية سنوية للسهم الواحد تبلغ 7.47 دولارًا أميركيًا، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 7.27 دولارًا أميركيًا.

المؤشر نيكاي ينخفض مع توخي الحذر قبل اجتماع المركزي الياباني

عكس المؤشر نيكاي مساره ليغلق على انخفاض الجمعة 14 يوليو بسبب توخي الحذر قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الياباني، في حين دفع ارتفاع الين مقابل الدولار المستثمرين إلى بيع الأسهم.

وانخفض المؤشر نيكاي 0.09% إلى 32391.26 نقطة عند الإغلاق متراجعًا عن قفزة بنسبة واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وظل المؤشر مستقرًا خلال الأسبوع.

كما عكس المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا مساره وتراجع 0.17% إلى 2239.10 نقطة وخسر 0.7% خلال الأسبوع.

ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان المركزي اجتماعه للسياسة النقدية يومي 27 و28 يوليو. وأدت التكهنات بأن البنك المركزي سيعدل سياسته شديدة التيسير إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات اليوم الجمعة إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر ونصف الشهر.

وفي الوقت نفسه، ارتفع الين ليلامس أعلى مستوى في شهرين عند 137.245 للدولار في وقت سابق من الجلسة، وهو في طريقه لتسجيل أفضل أداء له في أسبوع مقابل الدولار منذ يناير، بينما حام الدولار حول أدنى مستوياته أمام العملة اليابانية في 15 شهرًا.

وعكس سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية Uniqlo مساره وانخفض 2.09% ما كان له أكبر أثر على المؤشر نيكاي.

وكان من المتوقع في البداية أن يعزز السهم مكاسبه التي حققها أمس الخميس عندما أعلنت الشركة عن أرباح قياسية في الربع الثالث ورفعت توقعاتها للعام بأكمله.

وخسر سهم SoftBank جروب 2%.

وحدت مكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالشرائح من تراجع المؤشر نيكاي بعد أن قفز سهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 5.74% وربح سهم شركة Tokyo Electron لصناعة معدات تصنيع الرقائق 1.76%.

أسهم أوروبا تفتح على انخفاض لكنها تتجه لأفضل أداء أسبوعي في أكثر من 3 أشهر

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، لكنها تظل في طريقها لتحقيق أكبر قفزة أسبوعية بالنسبة المئوية في أكثر من 3 أشهر مدفوعة بأمل أن يوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة قريبًا مع انحسار التضخم.

وانخفض المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش.

غير أنه ارتفع 2.9% هذا الأسبوع في طريقه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية مارس وتعويض كل خسائر الأسبوع الماضي تقريبًا.

وأثارت بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، التكهنات بأن الاقتصاد دخل في مرحلة تراجع معدل التضخم وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يوقف التشديد النقدي بعد يوليو بفترة قصيرة.

وتعرض المؤشر Stoxx 600 لضغوط اليوم الجمعة بفعل انخفاض أسهم شركات الاتصالات 0.6%، ومن بينها Nokia التي تراجع سهمها 5.3% بعد خفض توقعات نتائجها للعام بأكمله.

وهبط سهم منافستها السويدية Ericsson بنحو 4.2% بعدما أعلنت الشركة عن انخفاض الأرباح التشغيلية المعدلة للربع الثاني بنسبة 62%.

كما تراجعت أسهم شركات التعدين، التي كانت من بين أكبر الرابحين هذا الأسبوع، بنسبة 0.6%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

شركة Alphabet تفقد 40 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم “أشباه الموصلات” تُحلق مرتفعة

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات طفيفة في جلسة الإثنين وسط سيطرة الحذر على التداولات قبل بيانات التضخم يوم الأربعاء المقبل وترقب انطلاق موسم أرباح الربع الثاني في وقت لاحق هذا الأسبوع.

إذ يراقب المستثمرون ما إذا كانت ضغوط الأسعار مستمرة في التراجع وسط توقعات أن يرفع الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.

كما أنه من المقرر أن تبدأ بعض البنوك الأميركية الكبرى بالإعلان عن نتائجها المالية لفترة الربع الثاني.

وأظهرت بيانات IBES من Refinitiv أن المحللين يتوقعون انخفاض الأرباح بنسبة 6.4٪ في الربع الثاني عن الفترة نفسها من العام الماضي.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل نحو 200 نقطة بعد 3 جلسات متتالية من الانخفاض.

كما ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0.2% لكل منهما.

سهم Alphabet:

تراجع سهم Alphabet بنحو 2.5% مسجلاً أدنى إغلاق له في شهرين.

وفقدت الشركة نحو 40 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة لتصل إلى 1.48 تريليون دولار.

وتأتي هذه التراجعات لسهم Alphabet بالتزامن مع هبوط أغلب الأسهم التكنولوجية الكبرى بعد أن خفض الخبراء الاستراتيجيون لبنك Citi Group تصنيف الأسهم الأميركية إلى “محايدة”، وقالوا إن النمو القوي مهيأ للتراجع وإن مخاطر الركود في الولايات المتحدة لا تزال مؤلمة.

سهم Intel:

قفز سهم Intel بنسبة 2.8٪ مسجلاً أكبر مكاسب يومية في 3 أسابيع، كما ارتفع سهم Qualcomm بأكثر من 1%.

وجاءت هذه المكاسب لأسهم شركات أشباه الموصلات بعد أن قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” خلال عطلة نهاية الأسبوع إن الاجتماعات مع كبار المسؤولين الصينيين كانت “مباشرة” و”مثمرة”.

الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار وسط ترقب بيانات التضخم الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب مع انخفاض الدولار اليوم الثلاثاء لكن المعدن الأصفر يكافح لكسب قوة دفع في ظل حذر المستثمرين من خوض رهانات كبيرة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.28% إلى 1930.40 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.33% إلى 1937.3 دولار للأونصة.

وقال كبير محللي السوق في City Index “مات سيمبسون”، إن الذهب تلقى دعمًا من انخفاض الدولار مع إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على ما يبدو إلى أنه في نهاية دورة التشديد النقدي، “لكن يبدو أن‭ ‬المستثمرين المتفائلين بارتفاع أسعار الذهب مترددين في الإفراط في الالتزام بموقفهم قبل تقرير التضخم الأميركي الذي سيصدر يوم الأربعاء”.

واقترب الدولار من أدنى مستوى له في شهرين مع احتمال خفض أسعار الفائدة. ومن شأن تراجع الدولار جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأجنبية.

وقال العديد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الاثنين إن المركزي الأميركي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر للسيطرة على التضخم، لكن نهاية دورة تشديد السياسة النقدية الحالية تقترب.

ووفقًا لخدمة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يتوقع المستثمرون بنحو 95% أن يرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في اجتماعه في يوليو إلى نطاق يتراوح من 5.25% إلى 5.5% مع إبقائها على هذه النسبة قبل أن تنخفض ربما في عام 2024.

إحتمالات رفع الفائدة الأميركية بمعدل 25 نقطة أساس في إجتماع 26 يوليو المقبل

ورفع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وينصب التركيز هذا الأسبوع على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المقرر صدوره غدًا الأربعاء. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.3% على أساس شهري في يونيو.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.61% إلى 23.24 دولار للأونصة. وصعد البلاتين 0.32% إلى 931.00 دولار للأونصة. وزاد البلاديوم 0.17% إلى 1214.00 دولار للأونصة.

النفط يرتفع على خلفية تخفيضات “أوبك+” والمتعاملون يركزون على بيانات اقتصادية

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، مع تركيز المتعاملين على خفض السعودية وروسيا للإنتاج وترقب بيانات اقتصادية قد تساعد في التأكد من وضع الطلب على الخام.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتًا أو 0.41% إلى 78.01 دولار للبرميل، وزاد الخام الأميركي 33 سنتًا أو 0.45% إلى 73.32 دولار.

وكانت الأسعار تراجعت 1% أمس الاثنين وسط توقعات بزيادة احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية، ومع جني المستثمرين للأرباح.

وساعدت تخفيضات الإمدادات من أكبر مصدري النفط في العالم، السعودية وروسيا، والمقرر إجراؤها في أغسطس على رفع الأسعار القياسية، والتي تلقت أيضًا الدعم من انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى في شهرين.

ويؤدي ضعف الدولار إلى جعل النفط الخام أرخص لحاملي العملات الأخرى وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط.

وقالت السعودية الأسبوع الماضي إنها ستمدد خفضها البالغ مليون برميل يوميًا على الأقل حتى أغسطس، فيما قالت روسيا إنها ستخفض صادراتها النفطية الشهر المقبل بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

كما يتطلع المتعاملون إلى بيانات مخزون الخام الأميركي المقرر أن يصدرها معهد البترول الأميركي في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، ويتوقع محللون زيادة المخزونات 200 ألف برميل.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، وهو تقرير رئيسي عن التضخم، غدًا الأربعاء، فضلًا عن تقارير اقتصادية من الصين لقياس توقعات الطلب.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.