تقييم السوق

صفقة “سقف الدين” تحصل على موافقة مجلس النواب الأميركي

أقر مجلس النواب الأميركي تشريعاً للحد من الديون صاغه الرئيس “جو بايدن” ورئيس البرلمان “كيفن مكارثي” من شأنه أن يفرض قيوداً على الإنفاق الحكومي خلال انتخابات عام 2024 ويتجنب التخلف عن السداد في الولايات المتحدة المزعزع للاستقرار.

انضم المشرعون من كلا الحزبين للموافقة على مشروع القانون 314-117 مساء الأربعاء، وإرسال الإجراء إلى مجلس الشيوخ للنظر فيه مع اقتراب الموعد النهائي الافتراضي.

ويعزز التصويت سمعة “بايدن” من حيث البراجماتية والعمل عبر الخطوط الحزبية بينما يسعى للحصول على فترة ولاية ثانية ويسمح لمكارثي بادعاء النجاح في أول اختبار رئيسي له كمتحدث.

وحصل الاتفاق على دعم ثلثي الجمهوريين في مجلس النواب، وهو إظهار مهم للثقة لمكارثي، الذي تجعله أغلبيته الضيقة من الحزب الجمهوري عرضة لتحديات الأعضاء الساخطين.

لكن مشروع القانون حصل في نهاية المطاف على أصوات من الأقلية الديمقراطية أكثر من الأغلبية في الحزب الجمهوري، وهي حقيقة سيستخدمها النقاد المحافظون للقول بأن المتحدث أبرم صفقة خاسرة.

وكانت النتيجة لحظة نادرة لاتفاق بين الحزبين في واشنطن المنقسمة بشكل مرير.

ووصف “بايدن”، الذي شاهد التصويت على التلفزيون، نتيجة مجلس النواب بأنها “بشرى سارة للشعب الأميركي والاقتصاد الأميركي”.

ومن شأن مشروع قانون الدين أن يزيل التهديد بحدوث أزمة تخلف أخرى للفترة المتبقية من ولاية “بايدن” الحالية، حيث سيتم تعليق سقف الديون حتى 1 يناير 2025.

في المقابل، وافق الديمقراطيون على وضع حد أقصى للإنفاق الفيدرالي حتى عام 2025، مما يؤدي على الأرجح إلى تقليص النفقات في الخدمات الحكومية المقدمة.

ويتجه الاتفاق الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث الموافقة شبه مؤكدة والسؤال الوحيد هو التوقيت.

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في وقت سابق الأربعاء، إن الإجراء قد يتم التصويت عليه في أقرب وقت يوم الخميس، قبل أيام من الموعد النهائي الافتراضي في 5 يونيو.

وقد يكون لقيود الإنفاق في الصفقة تأثير كبير على الأفراد، ولا سيما خريجي الجامعات الشباب الذين سيتعين عليهم استئناف مدفوعات قروض الطلاب وبعض الأميركيين ذوي الدخل المنخفض الذين يعانون من قيود المزايا أو خفض الخدمة.

لكن خبراء الاقتصاد في Morgan Stanley يقدرون أن الحزمة بأكملها سيكون لها تأثير ضئيل على الاقتصاد الكلي للولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف النمو العام المقبل بعُشر نقطة مئوية.

وتُترك الخيارات الصعبة حول كيفية تعديل الخدمات الحكومية للكونجرس في الغالب للتفاوض في حزم إنفاق منفصلة مستحقة قبل 1 أكتوبر من السنة المالية الفيدرالية التالية.

يتوقع مكتب الميزانية في الكونجرس أن تتطلب سقوف الإنفاق 64 مليار دولار من التخفيضات في العام المقبل، على الرغم من أن مسؤولي البيت الأبيض يزعمون أن لديهم صفقة جانبية لمواجهة معظم تلك التخفيضات، والتي ترقى فعلياً إلى تثبيت إجمالي للإنفاق.

ومع ذلك، فإن الاتفاق يمثل نقطة تحول نحو كبح جماح الإنفاق الحكومي بعد سنوات من عمليات الإنقاذ ذات الصلة بكوفيد التي حطمت الرقم القياسي ومبادرتين بارزتين لبايدن لإطلاق العنان لاستثمارات حكومية كبيرة في البنية التحتية ومكافحة تغير المناخ.

ومع ذلك، شجب المحافظون المتشددون الحل الوسط لعدم تلبية مطالب الجمهوريين بتخفيضات أكبر في الإنفاق ومتطلبات عمل أكثر صرامة لمتلقي المساعدات الغذائية وغيرها من مساعدات مكافحة الفقر.

الغضب بين المحافظين المتطرفين بشأن التنازلات يشكل خطرًا جديًا على “مكارثي” لأنه قد يطرد من وظيفته حتى من قبل مجموعة صغيرة من الجمهوريين بسبب الأغلبية الضيقة لحزبه.

وقال النائب الجمهوري “دان بيشوب” يوم الثلاثاء إنه سيدعو للتصويت على عزل رئيس البرلمان.

كما غضب التقدميون الديمقراطيون من خفض الإنفاق في الاتفاقية، والبنود التي تسرع في منح التصاريح لمشاريع الطاقة ومتطلبات العمل الموسعة للمساعدات الغذائية الفيدرالية لمنخفضي الدخل.

ارتفاع أسعار النفط بدعم من إقرار مجلس النواب لمشروع قانون سقف الدين

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بعد جلستين من التراجع، بدعم من إقرار مجلس النواب الأميركي لمشروع قانون سقف الدين الذي يجنب البلاد التخلف عن السداد، وتم تمريره إلى مجلس الشيوخ.

هذا وأظهر مسح خاص توسعاً طفيفاً لنشاط التصنيع في الصين خلال مايو، في تحسن مفاجئ يخالف البيانات الرسمية التي صدرت أمس وأوضحت انكماش النشاط.

وأشارت تقديرات معهد البترول الأميركي الصادرة مساء أمس ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 5.2 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وفي حال أكدت ذلك البيانات الرسمية التي ستصدر اليوم فإنها ستكون أكبر زيادة للمخزونات منذ فبراير.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.55% عند 73 دولارًا للبرميل، في تمام الساعة 05:02 بتوقيت جرينتش.

كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم يوليو 0.46% أو 31 سنتًا إلى 68.40 دولار للبرميل، بعدما تراجعت بحوالي 6% خلال الجلستين الماضيتين.

أسهم Nvidia تفقد 56 مليار دولار في جلسة واحدة، وأسهم Intel تقفز لأعلى مستوياتها في 6 أسابيع

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاض جماعي في جلسة الأربعاء وسط اتجاه صفقة رفع سقف الديون نحو تصويت حاسم في الكونجرس، في حين أثارت بيانات سوق العمل القوية مخاوف المستثمرين من رفع الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو.

وأفادت وزارة العمل أن فرص العمل في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل غير متوقع في أبريل، مما يشير إلى استمرار القوة في سوق العمل.

ومع ذلك فقد أشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد انخفضت إلى 34.4% بعدما أظهرت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي رغبتهم فى وقف رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل 134 نقطة في جلسة الأربعاء ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين.

وعلى مدار الشهر، انخفض الداو جونز بنحو 3.5% مسجلاً ثاني تراجع شهري في عام 2023.

وانخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.6% في جلسة الأربعاء، ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 0.25% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6% ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 5.8% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي وأعلى إغلاق شهري منذ مارس 2022.

سهم Nvidia:

تراجع سهم Nvidia بنسبة 5.7% في جلسة الأربعاء مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 4 أشهر بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة ودخوله في نادي التريليون دولار في الجلسة السابقة.

وفقدت القيمة السوقية للشركة نحو 56 مليار دولار في هذه الجلسة لتتراجع إلى 943 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Intel:

قفز سهم Intel بنسبة 4.8% في جلسة الأربعاء ليسجل ثالث ارتفاع يومي له وأعلى إغلاق يومي في 6 أسابيع.

وجاء هذا الزخم على السهم بعد أن قالت شركة تصنيع الرقائق أنها في طريقها للوصول إلى الحد الأقصى لتوقعات إيرادات الربع الثاني.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

لجنة القواعد بمجلس النواب الأميركي تقر تشريع سقف الديون

اجتاز تشريع توسط فيه الرئيس “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” لرفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار عقبة مهمة في وقت متأخر من الثلاثاء، إذ أقرته لجنة القواعد وأرسلته إلى المجلس بكامل هيئته لبحثه والتصويت المتوقع عليه اليوم الأربعاء.

وجاء تصويت اللجنة بواقع 7 إلى 6 لصالح التشريع الذي يقضي بتعليق سقف الدين حتى أول يناير 2025، مما يسمح لبايدن والمشرعين بتأجيل هذه القضية المحفوفة بالمخاطر السياسية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

كما أنه يضع حدًا لبعض الإنفاق الحكومي على مدار العامين المقبلين، ويسرع عملية الموافقة على بعض مشروعات الطاقة، ويُعيد أموال مكافحة كوفيد-19 غير المستخدمة.

وإذا ما أقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع القانون، فسيحيله إلى مجلس الشيوخ لبحثه والتصويت عليه أيضًا.

ويتعين أن يقر الكونجرس بمجلسيه هذا التشريع قبل الخامس من يونيو، عندما تنفد أموال وزارة الخزانة لتعجز عن سداد ديونها لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا لم تتمكن وزارة الخزانة من السداد، فقد يُحدث ذلك فوضى اقتصادية في الولايات المتحدة والاقتصادات العالمية.

أسهم Nvidia تفشل بالبقاء في نادي التريليون دولار عند الإغلاق، وأسهم Tesla ترتفع لأعلى مستوياتها في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الثلاثاء وسط مخاوف بشأن معارضة المشرعين الأميركيين لاتفاق لرفع سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار، لكنها مدعومة باستمرار الزخم على أسهم Nvidia والتي دخلت إلى نادي التريليون دولار لفترة مؤقتة خلال جلسة اليوم.

وقال رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء إن اتفاق سقف الدين يجب أن يكون “سهلاً” بالنسبة للجمهوريين للتصويت له ومن المرجح إقراره لكن بعض الجمهوريين اليمينيين قالوا إنهم يعارضون الاتفاق بين الحزبين.

وعلى صعيد آخر، أظهرت البيانات أن ثقة المستهلك ارتفعت أكثر من المتوقع في مايو، مما قد يغذي التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة أكثر لمكافحة التضخم.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وصلت إلى أكثر من 65% في اجتماع الفيدرالي خلال 13 و14 من يونيو المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

وانخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.15% أي ما يعادل 50 نقطة في جلسة الثلاثاء ليبقى دون المتوسط اليومي لمدة 50 يوماً.

واستقر مؤشر S&P 500 عند مستويات 4205 نقاط، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليبقى كلا المؤشرين عند أعلى مستوياتهما في أكثر من 9 أشهر.

سهم Nvidia:

ارتفع سهم شركة Nvidia المصنعة للرقائق الإلكترونية بنحو 3% في يوم الثلاثاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً بعد ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي.

ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار لفترة وجيزة خلال الجلسة عندما تداول السهم فوق مستويات 404.86 دولاراً، ولكنه فشل بالبقاء عند هذا المستويات لتصل القيمة السوقية عند الإغلاق إلى نحو 991 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Tesla:

قفز سهم شركة Tesla المصنعة للسيارات بأكثر من 4% في يوم الثلاثاء مسجلاً أعلى إغلاق له في شهرين عند مستويات 201.1 دولاراً للسهم.

ووصل الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” إلى العاصمة الصينية بكين لأول مرة منذ 3 سنوات ليلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين.

كما سيزور “ماسك” مصنع Tesla في شانجهاي، حيث تسعى الشركة لإطلاق طراز جديد من سياراتها لمنافسة نظيراتها في السوق الصينية.

المؤشر نيكاي الياباني ينهي سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام وسط جني الأرباح وقوة الين

أنهى المؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام الأربعاء 31 مايو، في ظل جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى في 33 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما ألقت قوة الين والبيانات الصينية المخيبة للآمال بظلالها على الأسواق.

وهبط المؤشر نيكاي 1.41% إلى 30887.88 نقطة في أكبر تراجع يومي منذ الخامس من أبريل، كما قفز 7% في مايو ليسجل أكبر مكاسب شهرية له منذ نوفمبر 2020.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.32% إلى 2130.53 نقطة.

وقال “جون موريتا” المدير العام لقسم الأبحاث في Chibagin لإدارة الأصول “كان المستثمرون ينتظرون بيع الأسهم، كما أثرت قوة الين”.

وأضاف “يبدو أن وتيرة إقبال الأجانب على الشراء تتباطأ. ستتوقف المرحلة المقبلة على مدى زيادة شرائهم للأسهم المحلية”.

وتتجه أسواق الأسهم الآسيوية إلى تسجيل الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، إذ قدمت بيانات نشاط المصانع الضعيفة من الصين أحدث دليل على تعثر التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 1.08% ليضع أكبر ضغط على المؤشر نيكاي. وهبط سهم Tokyo Electron عملاق صناعة معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 2% وسهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 1%.

وقفز سهم شركة Hino Motors التابعة لتويوتا 12.3% بعد أن عقدت Daimler للشاحنات وToyota Motor صفقة مبدئية لدمج وحداتهما للشاحنات في اليابان، كما تراجعت أسهم Toyota بنسبة 1.62%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

اجتماع حاسم لرفع سقف الدين الأميركي اليوم

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” أمس الاثنين، إن هناك فجوة كبيرة بين موقفي الرئيس “جو بايدن” والجمهوريين في ما يتعلق برفع سقف الدين.

وجاءت تعليقاتها قبل يوم من لقاء “بايدن” مع رئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” ورئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في البيت الأبيض، إلى جانب كبار الأعضاء الديموقراطيين في الكونجرس.

وبينما يشترط الجمهوريون للموافقة على رفع سقف الدين البالغ 31,4 تريليون دولار خفض الإنفاق بشكل كبير، يرفض “بايدن” هذه المقايضة مثيرًا مخاوف من أول تخلف أميركي عن سداد الدين الوطني.

وأضافت “يلين” الاثنين: “من الواضح أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين موقفي الرئيس والجمهوريين”.

لكنها أقرت بضرورة إجراء نقاش والتوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن “بايدن” ليس على استعداد للقيام بذلك وهناك “مسدس موجه إلى رأس الشعب والاقتصاد الأميركيين”.

وتابعت “يلين”: “من الضروري حقًا أن يرفع الكونجرس سقف الدين حتى لا نكون في وضع التخلف عن سداد مستحقاتنا”، محذرة من أن هذا قد يؤدي إلى “فوضى مالية”.

وردًا على سؤال حول من يتم منحه الأولوية في حال نفاد أموال الحكومة لدفع جميع التزاماتها المتوجبة، أجابت “يلين”: “لا توجد خيارات جيدة. كل خيار هو خيار سيء”.

كما تطرقت “يلين” إلى الضغوط التي يواجهها النظام المصرفي، حيث قالت إنه لا يزال يتمتع برؤوس أموال جيدة على الرغم من الاضطرابات في أعقاب الانهيار الأخير لأربعة بنوك إقليمية.

وأضافت “الهيئات الناظمة مستعدة لاستخدام الأدوات نفسها التي كانت لدينا في الماضي إذا ظهرت ضغوط أخرى قد تؤدي إلى حصول عدوى”.

وأكدت أيضًا أنه لا يزال هناك طريق لخفض التضخم مع استمرار وجود سوق عمل قوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 30 يناير 2023

نيكاي الياباني يقتفي أثر وول ستريت ويغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر

أنهى المؤشر نيكاي التعاملات الإثنين 30 يناير، على أعلى مستوى في أكثر من شهر مقتفياً أثر ارتفاعات في وول ستريت في الجلسة السابقة لكن ما حد من تلك المكاسب هو ترقب الأسواق قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال.

وارتفع نيكاي 0.19% ليغلق عند 27433.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر، بعد أن تراجع المؤشر لفترة وجيزة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً طفيفاً بنسبة 0.01% مسجلاً 1982.40 نقطة.

وقال “شيجيتوشي كامادا” مدير قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية إن الأسبوع زاخر بالأحداث المحركة للأسواق مما يدفع المستثمرين للمزيد من الحذر. وأوضح قائلاً “لست واثقا أن هذا الزخم سيستمر هذا الأسبوع. المستثمرون يتوخون الحذر وقد يبيعون أسهمًا لجني أرباح قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات الوظائف الأميركية إضافة لإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال”.

وقفز سهم FANUC لتصنيع الروبوتات 3.58% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية وأعلنت تقسيمًا للسهم بمعدل 5 إلى 1. كما ارتفع سهم شركة Shin-Etsu للكيماويات 5.08% في رابع جلسة ارتفاع على التوالي مع زيادة شركة تصنيع رقائق السيليكون لتوقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية. وزاد سهم Tokyo Electron بنسبة 0.68% بينما تراجع سهم Advantest بمعدل 0.32% فيما زاد سهم Nikon قليلًا بنسبة 0.16%.

مكارثي: على بايدن إعادة النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري “كيفن مكارثي” أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس “جو بايدن” في كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنه شدّد على وجوب أن يعيد سيد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال “مكارثي” في تصريح لشبكة CBS الأحد: “أريد أن أجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونجرس.

وستكون المحادثات هي الأولى لـ “مكارثي” مع “بايدن” منذ انتخابه رئيسًا لمجلس النواب هذا الشهر.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات، وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان. لكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار. وسبق أن أعلن “بايدن” أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض.

ويتهم “بايدن” الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة” ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات. ويظهر جدول الأعمال الرسمي لـ “بايدن” أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع “مكارثي” الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان-بيار” مؤخرًا، إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”. وأضافت: “لطالما فعل الكونجرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم (المجلس) بواجبه مجددًا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”. وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في وقت سابق من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت الأسبوع الماضي، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد. لكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد “مكارثي” أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديمقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد “بايدن”. وشدد في تصريحه لشبكة CBS على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديمقراطي عن ولاية واشنطن “آدم سميث” بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها. وقال في تصريح لشبكة Fox News الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين”، مضيفًا: “خطّتهم بقيادة المتطرفين في حزبهم تقضي بالشكوى من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”. وتابع: “أعطونا خيارًا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن “مكارثي” أبدى تفاؤلًا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد. وقال إنه يريد الاجتماع مع “بايدن” و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدمًا في وضع البلاد على مسار التوازن”. وأضاف: “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدًا للتوصل إلى اتفاق”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أن اللقاء بين “بايدن” و”مكارثي” سيتطرّق أيضًا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأميركي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضًا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

الدولار يستقر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية

استقر الدولار الإثنين 30 يناير، وابتعد عن أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع منها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تركيز المتعاملين بشدة على التوجيه لمسار ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.03% إلى 101.92 ليبتعد عن أدنى مستوى في 8 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.50. لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 1.5% متأثراً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة وأن أسعار الفائدة لن ترتفع كما كان يُخشى سابقاً.

ارتفع الجنية الاسترليني 0.01% إلى 1.24005 مقابل الدولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.65000 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لكل منهما.

وسجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 1.08705 مقابل الدولار وفي طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 1.5% تقريباً ليسجل ارتفاعاً للشهر الرابع على التوالي.

النفط يرتفع بعد هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد الصين بتعزيز الاستهلاك

قفزت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية الإثنين 30 يناير، مدعومة بتوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد بكين في مطلع الأسبوع بتعزيز تعافي الاستهلاك الذي سيدعم الطلب على الوقود. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.6% إلى 87.20 دولار للبرميل في حين سجل الخام الأميركي 80.22 دولار للبرميل مرتفعاً 54 سنتاً أو 0.7%.

وقال مسؤول أميركي أمس الأحد إن إسرائيل هي المسؤولة على ما يبدو على الهجوم بطائرات مسيرة على مصنع عسكري في إيران. وقال مسؤول في مجال النفط إن أي تصعيد في إيران يمكن أن يعطل تدفق النفط الخام.

ومن غير المرجح أن يقوم وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، المعروفون باسم أوبك+ بتعديل سياستهم الحالية لإنتاج النفط عندما يعقدون اجتماعاً افتراضياً في الأول من فبراير.

ومع ذلك فإن المؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من موانئ روسيا على البلطيق في أوائل فبراير تسببت في تكبد خام برنت والخام الأميركي أول خسارة أسبوعية لهما في 3 أسابيع الأسبوع الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية يوم السبت أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيعزز انتعاش الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد وتعزيز الواردات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.