ملخص تداول الأسهم

نيكاي يبلغ قمة أسبوعين بدعم مكاسب وول ستريت وميل المركزي الياباني للتيسير

صعد المؤشر نيكاي الياباني إلى أعلى مستوياته في أسبوعين الأربعاء 19 يوليو، مدفوعًا بصعود في وول ستريت وتعليقات من محافظ البنك المركزي الياباني تشير إلى ميل للتيسير النقدي.

وصعد نيكاي في آخر نصف ساعة من جلسة التداول لينهي اليوم على زيادة 1.24% إلى 32896.03 نقطة وهو أعلى مستوى وصل إليه في الجلسة.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.19% إلى 2278.97 نقطة.

هذا وقد ارتفع المؤشر داو جونز الليلة الماضية بأكثر من واحد بالمئة في سابع جلسة مكاسب على التوالي وسط نتائج أعمال مالية قوية للبنوك وتفاؤل بأن الاقتصاد في طريقه للوصول لبر الأمان.

وفي تلك الأثناء أشار محافظ البنك المركزي الياباني “كازو أويدا” إلى تمسكه بالحفاظ على السياسة النقدية فائقة التيسير في الوقت الراهن، وقال إن هناك بعض المساحة المتاحة لتحقيق نسبة التضخم المستهدفة للبنك والبالغة 2% بشكل مستقر ومستدام.

تعافى نيكاي على مدى الأسبوع المنصرم بعد تراجع حاد عن أعلى مستوى إغلاق في 33 عامًا سجله في الثالث من يوليو عند 33753.33 نقطة. وزاد المؤشر 27 بالمئة منذ منتصف مارس ليصل لتلك النقطة.

واليوم، ارتفعت أسهم 218 شركة مدرجة على نيكاي من أصل 225 وتراجعت أسهم سبع شركات.

Microsoft تكسب أكثر من 100 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم Morgan Stanley تحقق أكبر مكاسب يومية لها في 3 سنوات

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب قوية في جلسة الثلاثاء بدعم من أرباح فاقت التوقعات للقطاع المصرفي .

وارتفع مؤشر البنوك التابع لـ S&P 500 إلى أعلى مستوى خلال اليوم منذ 10 مارس، عندما أدت بداية أزمة البنوك الصغيرة إلى عمليات بيع حادة في القطاع. كما قفز مؤشر البنوك الإقليمية إلى أعلى مستوى خلال اليوم منذ 22 مارس.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.06% أي ما يعادل نحو 366 نقطة محققاً سابع ارتفاع يومي على التوالي وأطول سلسلة مكاسب يومية في أكثر من عامين ليغلق عند أعلى مستوياته في 15 شهراً.

كما ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0.7% و0.8% على التوالي ليسجلا أعلى مستوى لهما في نحو 16 شهراً.

وتصدر سهم Charles Schwab قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في مؤشر S&P 500 بعد أن سجلت الشركة انخفاضاً أقل من المتوقع في الأرباح الفصلية.

سهم Morgan Stanley:

قفز سهم Morgan Stanley بأكثر من 6% في جلسة الثلاثاء محققاً أعلى مكاسب يومية له في نحو 3 سنوات.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلن البنك عن أرباح لفترة الربع الثاني بأكثر من التوقعات حيث عوض النمو في أعمال إدارة الثروات انخفاض عائدات التداول.

وبلغت ربحية السهم 1.24 دولار للسهم مقابل 1.15 دولار للسهم حسب التوقعات، كما بلغت الإيرادات 13.46 مليار دولار مقابل توقعات بـ 13.08 مليار دولار.

سهم Microsoft:

ارتفع سهم Microsoft بنحو 4% في جلسة الثلاثاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً لتضيف الشركة أكثر من 100 مليار دولار في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت الشركة أنها ستفرض رسومًا أكبر للوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة في برنامج Office الخاص بها.

الأسهم الأوروبية ترتفع بعد بيانات التضخم البريطانية

ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الأربعاء مع تراجع الإسترليني وانخفاض عائد السندات البريطانية بعد بيانات التضخم.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة 7.9% في يونيو، أي أقل من نسبة الصعود المسجلة في مايو البالغة 8.7%.

وتراجع عائد سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين 0.2% إلى 4.87%، بعدما عززت بيانات التضخم احتمالية رفع بنك إنجلترا المركزي للفائدة بمقدار 0.25% في أغسطس.

وارتفع مؤشر STOXX600 الأوروبي بنسبة 0.42% إلى 462.69 نقطة.

كما صعد كل من مؤشر 100 FTSE البريطاني بنسبة 1.27% عند 7548 نقطة.

ومؤشر DAX الألماني 0.33% عند 16178 نقطة.

ومؤشر CAC الفرنسي 0.44% عند 7351 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم Alphabet تكسب 69 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم PepsiCo تحقق أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب قوية في جلسة الخميس بعد أن رفعت بيانات أسعار المنتجين من آمال المستثمرين بوقف السياسة التشددية للفيدرالي الأميركي.

إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.1٪ على أساس سنوي في يونيو ليسجل أقل زيادة منذ أغسطس 2020.

وكان تقرير مؤشر أسعار المستهلكين قد أظهر يوم الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة سجل أقل زيادة سنوية في أكثر من عامين.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.14% أي ما يعادل نحو 48 نقطة محققاً رابع مكاسب يومية على التوالي.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.85% ليغلق فوق مستويات 4500 نقطة للمرة الأولى له في 15 شهراً.

وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.58% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في أسبوعين ليغلق فوق مستويات 14100 نقطة للمرة الأولى له منذ أبريل 2022 .

سهم Alphabet:

قفز سهم Alphabet بنحو 4.7% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 5 أشهر لتضيف الشركة نحو 69 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت مكاسب الشركة الأم لـ Google بعد أن أعلنت الشركة عن عزمها طرح روبوت الدردشة للذكاء الاصطناعي Bard في أوروبا والبرازيل، مما خفف من مخاوف المشكلات التنظيمية الخارجية.

سهم PepsiCo:

قفز سهم PepsiCo بنسبة 2.4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في 8 أشهر بعد رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية للمرة الثانية.

إذ أفادت الشركة أنها تتوقع زيادة الإيرادات العضوية لعام 2023 بنسبة 10%، مقارنة بالتوقعات السابقة بزيادة قدرها 8%.

كما توقعت أرباحًا أساسية سنوية للسهم الواحد تبلغ 7.47 دولارًا أميركيًا، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 7.27 دولارًا أميركيًا.

المؤشر نيكاي ينخفض مع توخي الحذر قبل اجتماع المركزي الياباني

عكس المؤشر نيكاي مساره ليغلق على انخفاض الجمعة 14 يوليو بسبب توخي الحذر قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الياباني، في حين دفع ارتفاع الين مقابل الدولار المستثمرين إلى بيع الأسهم.

وانخفض المؤشر نيكاي 0.09% إلى 32391.26 نقطة عند الإغلاق متراجعًا عن قفزة بنسبة واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وظل المؤشر مستقرًا خلال الأسبوع.

كما عكس المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا مساره وتراجع 0.17% إلى 2239.10 نقطة وخسر 0.7% خلال الأسبوع.

ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان المركزي اجتماعه للسياسة النقدية يومي 27 و28 يوليو. وأدت التكهنات بأن البنك المركزي سيعدل سياسته شديدة التيسير إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات اليوم الجمعة إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر ونصف الشهر.

وفي الوقت نفسه، ارتفع الين ليلامس أعلى مستوى في شهرين عند 137.245 للدولار في وقت سابق من الجلسة، وهو في طريقه لتسجيل أفضل أداء له في أسبوع مقابل الدولار منذ يناير، بينما حام الدولار حول أدنى مستوياته أمام العملة اليابانية في 15 شهرًا.

وعكس سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية Uniqlo مساره وانخفض 2.09% ما كان له أكبر أثر على المؤشر نيكاي.

وكان من المتوقع في البداية أن يعزز السهم مكاسبه التي حققها أمس الخميس عندما أعلنت الشركة عن أرباح قياسية في الربع الثالث ورفعت توقعاتها للعام بأكمله.

وخسر سهم SoftBank جروب 2%.

وحدت مكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالشرائح من تراجع المؤشر نيكاي بعد أن قفز سهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 5.74% وربح سهم شركة Tokyo Electron لصناعة معدات تصنيع الرقائق 1.76%.

أسهم أوروبا تفتح على انخفاض لكنها تتجه لأفضل أداء أسبوعي في أكثر من 3 أشهر

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، لكنها تظل في طريقها لتحقيق أكبر قفزة أسبوعية بالنسبة المئوية في أكثر من 3 أشهر مدفوعة بأمل أن يوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة قريبًا مع انحسار التضخم.

وانخفض المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش.

غير أنه ارتفع 2.9% هذا الأسبوع في طريقه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية مارس وتعويض كل خسائر الأسبوع الماضي تقريبًا.

وأثارت بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، التكهنات بأن الاقتصاد دخل في مرحلة تراجع معدل التضخم وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يوقف التشديد النقدي بعد يوليو بفترة قصيرة.

وتعرض المؤشر Stoxx 600 لضغوط اليوم الجمعة بفعل انخفاض أسهم شركات الاتصالات 0.6%، ومن بينها Nokia التي تراجع سهمها 5.3% بعد خفض توقعات نتائجها للعام بأكمله.

وهبط سهم منافستها السويدية Ericsson بنحو 4.2% بعدما أعلنت الشركة عن انخفاض الأرباح التشغيلية المعدلة للربع الثاني بنسبة 62%.

كما تراجعت أسهم شركات التعدين، التي كانت من بين أكبر الرابحين هذا الأسبوع، بنسبة 0.6%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

نيكاي الياباني يسجل أول خسارة أسبوعية في 11 أسبوعًا وسط جني الأرباح

تخلى المؤشر نيكاي الياباني عن مكاسب مبكرة حققها في بداية الجلسة الجمعة 23 يونيو ليغلق على تراجع ويسجل أول خسارة أسبوعية بعد عشرة أسابيع من الارتفاعات في ظل جني المستثمرين الأرباح قبل موجة بيع متوقعة بنهاية الشهر لإعادة التوازن للمحافظ الاستثمارية.

وهبط نيكاي 1.45% إلى 32781.54 نقطة بعد أن ارتفع بما وصل إلى 0.8% في وقت سابق من الجلسة. وسجل المؤشر بذلك تراجعًا بنسبة 2.7% للأسبوع وهو أول تراجع أسبوعي منذ 11 أسبوعًا.

وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.38% إلى 2264.73 نقطة عند الإغلاق.

وهبط سهم شركة Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية Uniqlo بنسبة 2.38% وشكل أكبر ضغط على نيكاي.

وتراجع سهم مجموعة SoftBank للاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة 2.39% وهبط سهم Shin-Etsu Chemical لصناعة رقائق السيليكون 1.62%.

وخسر قطاع شركات التجارة 3.38% ليسجل بذلك أسوأ أداء بين القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33 قطاعًا.

وكان المؤشر قد صعد بنحو 18% هذا الشهر بعد أن رفع الملياردير “وارن بافيت” حصصه في القطاع.

وخالف قطاع المرافق التوجه العام وارتفع 1.23% ليصبح واحدًا من قطاعين في المنطقة الإيجابية مع تسجيل سهم Tokyo Electric Power Holdings لقفزة بلغت 6.31% ليكون أكبر الرابحين على نيكاي.

الدولار يصعد مع تراجع الإقبال على المخاطرة والإسترليني يهبط

تلقى الدولار دعمًا من موجة إحجام عن المخاطرة الجمعة 23 يونيو إذ أثارت تصريحات تؤيد التشديد النقدي من بنوك مركزية عالمية، منها الفيدرالي الأميركي، مخاوف من انكماش أكبر للاقتصاد.

وكافح الجنيه الإسترليني للحفاظ على مكاسب حققها بفضل قرار بنك إنجلترا المركزي أمس الخميس برفع سعر الفائدة 50 نقطة أساس، في خطوة فاقت التوقعات، لمواجهة التضخم المستمر، بينما يشعر المتعاملون في بريطانيا بقلق من الركود.

وعادة ما تكون أسعار الفائدة المرتفعة داعمة للعملات، لكن الخطر من أن تؤدي إلى انكماش اقتصادي دفع بعض المستثمرين للبحث عن أصول تمثل ملاذات آمنة مثل الدولار.

وتراجع الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 0.07% إلى 1.2740 دولار، بعد أن قفز لفترة وجيزة في أعقاب رفع الفائدة إلى أعلى مستوى خلال عام تقريبًا.

ويتجه الإسترليني لتكبد خسارة أسبوعية أكثر من 0.5%، بعد مكاسب لثلاثة أسابيع متتالية.

وهوت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض مسجلة 25.589 مقابل الدولار، وذلك بعدما رفع البنك المركزي التركي سعر الفائدة 650 نقطة أساس إلى 15% أمس الخميس، وهو ما جاء دون التوقعات.

وأمام العملات الأخرى، ارتفع الدولار على نطاق واسع واستقر بالقرب من أعلى مستوى في أكثر من سبعة أشهر مقابل الين مسجلاً 142.90.

وتعرض الين لضغوط جديدة مع حفاظ بنك اليابان المركزي على سياسة نقدية متساهلة جدًا.

وهبط اليورو 0.04% إلى 1.0950 دولار، بينما ارتفع مؤشر العملة الأميركية 0.05% مقابل سلة من ست عملات رئيسية إلى 102.44.

وقال “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي أمس الخميس إن البنك المركزي الأميركي سيحرك أسعار الفائدة مجددًا وإن كان “بوتيرة حذرة”.

وتتوقع أسواق المال الآن فرصة نسبتها 76.9% لأن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة الشهر المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

وتراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.16% إلى 0.6746 دولار بعد أن هبط ما يقرب من 0.6% أمس الخميس.

وهبط الدولار النيوزيلندي 0.05% إلى 0.6174 دولار بعد انخفاضه 0.4% في الجلسة السابقة.

55 مليار دولار مكاسب Amazon في يوم واحد، وثروة جيف بيزوس ترتفع بأكثر من 5 مليارات دولار

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الخميس مع تألق اسهم التكنولوجيا من جهة وتأكيد “جيروم باول” على مواصلة سياسته التشددية من جهة أخرى.

إذ كرر رئيس الفيدرالي في شهادته أمام مجلس الشيوخ وجهة نظره التي ترجح المزيد من زيادات أسعار الفائدة الأشهر المقبلة.

وقامت الأسواق المالية بتسعير احتمال 76.9٪ لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية المقبل في شهر يوليو.

تراجع مؤشر الداو جونز بنسبة طفيفة جداً بلغت نحو 0.01% أي ما يعادل نحو 5 نقاط مسجلاً رابع انخفاض يومي على التوالي.

في حين ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.4% بعد 3 جلسات متتالية من الانخفاض.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.95% بدعم من ارتفاع سهمي ِAmazon وApple إلى مستويات قياسية جديدة.

سهم Amazon :

قفز سهم Amazon بأكثر من 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في نحو شهرين وأعلى إغلاق له على الإطلاق.

وأضافت الشركة نحو 55 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لترتفع إلى نحو 822 مليار دولار، وبذلك ترتفع ثروة “جيف بيزوس” بنحو 5.3 مليار دولار باعتبار أنه يمتلك 9.65% من الشركة بحسب بيانات Refinitiv.

وتأتي هذه المكاسب على الرغم من قيام لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية برفع دعوى قضائية ضد Amazon، مدعية أن عملاق التجارة الإلكترونية قد سجل ملايين المستهلكين في خدمة Prime دون موافقتهم.

سهم Boeing:

هبط سهم Boeing بأكثر من 3% منخفضاً للجلسة الثالثة على التوالي ليفقد كامل مكاسب شهر يونيو.

وجاءت هذه الخسائر بعد أن أعلن مورد قطع غيار الطائرات Spirit AeroSystems أنه سيعلق الإنتاج في مصنعه في كانساس، بعد أن أعلن العمال إضرابًا في 24 يونيو.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم التكنولوجيا الكبرى تقف في وجه دراما أزمة سقف الدين الأميركي

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الإثنين وسط استمرار مكاسب ناسداك بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى بينما انخفض مؤشر الداو جونز مع تزايد القلق حول أزمة سقف الدين.

وعلى صعيد أسعار الفائدة، أدت التعليقات التي أدلى بها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس يوم الاثنين إلى ارتفاع الدولار الأميركي بعد أن قال أن المركزي قد لا يزال بحاجة إلى رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار نصف نقطة أخرى هذا العام.

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.42% أي ما يعادل 140 نقطة ليغلق دون مستويات 33300 نقطة. واستقر مؤشر S&P 500 دون تغيير عند مستويات 4192 نقطة.

وهبط سهم Chevron بنحو 1.8% بعد أن قالت شركة النفط الكبرى إنها ستستحوذ على PDC Energy في صفقة لجميع الأسهم مقابل 7.6 مليار دولار، بما في ذلك الديون.

كما تراجع سهم Nike بنحو 4% بعد النتائج المخيبة للآمال لمنصة Foot Locker، والتي تعتبر Nike أكبر حساب في المنصة وأحد أكبر شركائها بالجملة.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% ليبقى عند أعلى مستوياته في 9 أشهر بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى والتي غطت على خسائر الأسهم الأخرى المتأثرة بأزمة سقف الديون.

وانتعشت أغلب قياديات التكنولوجيا باستثناء سهم Apple الذي أغلق متراجعاً بنسبة 0.6% يوم الإثنين بضغط من تخفيض Loop Capital تصنيف الشركة إلى “الاحتفاظ” من “الشراء”، وهو أول خفض في تصنيفها في 5 أشهر.

قفز سهم Alphabet بنحو 1.9% محققاً أعلى إغلاق له في أكثر من عام لتضيف الشركة نحو 29 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

كما ارتفع سهم Meta بنحو 1% محققاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً على الرغم من تغريمها بنحو 1.3 مليار دولار من قبل منظم الخصوصية في الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكها لخصوصية العملاء ومنحها 5 أشهر لوقف نقل بيانات المستخدمين إلى الولايات المتحدة.

ويرى المحللون أن أسهم التكنولوجيا الكُبرى تحولت إلى الأسهم الدفاعية المفضلة في وول ستريت مع تزايد القلق حول أزمة سقف الديون الأميركية.

تراجع مؤشر نيكاي من أعلى مستوياته في 33 عامًا

تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات الثلاثاء بعد ارتفاعها الحاد المسجل على مدار الأيام الأخيرة مع جني المستثمرين للأرباح.

وأظهرت التقديرات الأولية لمسح أجراه au Jibun بنك، أن قطاع التصنيع في اليابان سجل نموًا للمرة الأولى في سبعة أشهر، إذ بلغت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي 50.8 نقطة في مايو بعدما سجلت 49.5 نقطة في أبريل.

وأعلنت وزارة التجارة اليابانية أن قيود التصدير المفروضة على تكنولوجيا الرقائق المتطورة ستدخل حيز التنفيذ في يوليو، ما دفع سهم صانعة الرقائق Tokyo Electron للانخفاض 2.57%، وAdvantest بنسبة 1.67%.

وأغلق مؤشر نيكاي الجلسة منخفضًا بنسبة 0.42% إلى 30957 نقطة، بعدما ارتفع بحوالي 7.7% منذ العاشر من مايو، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.66% عند 2161 نقطة.

وتعد الأسهم اليابانية من بين الأفضل أداءً على مستوى العالم هذا العام، إذ تبلغ مكاسب نيكاي حتى الآن 19% تقريبًا.

وتراجعت العملة الأميركية بنسبة طفيفة مقابل نظيرتها اليابانية إلى 138.49 ين، في تمام الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش.

انخفاض الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات حول النشاط الاقتصادي

انخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة إلى جانب محادثات سقف الدين الحكومي في الولايات المتحدة.

وفي بداية الجلسة، انخفض مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.35% إلى 467.22 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش.

وتراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.25% إلى 7750 نقطة، فيما هبط مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.25% إلى 16185 نقطة، وانخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.35% إلى 7452 نقطة.

وانخفضت أسهم جميع القطاعات في الأسواق الأوروبية باستثناء قطاع الاتصالات، وقادت الأسهم المرتبطة بالسفر الخسائر حيث تراجعت بنسبة 0.75% على الفور عند الافتتاح.

وتصدر في وقت لاحق الثلاثاء، قراءة مؤشري مديري المشتريات الصناعي والخدمي في منطقة اليورو، وسط توقعات بانتعاش الأعمال الخدمية وتحسن طفيف للغاية في أعمال المصنعين، كما تصدر بيانات الحساب الجاري مع توقعات بانخفاض حجم الفائض.

عقد الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفين مكارثي” اجتماعًا بشأن سقف الديون مساء أمس، والذي وصفه الأخير بأنه مثمر واحترافي، رغم عدم توصلهما لاتفاق نهائي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تحديث الأسواق

نيكاي الياباني يغلق فوق مستوى 30 ألف نقطة لأول مرة منذ 20 شهراً

أغلق المؤشر نيكاي الياباني الأربعاء 17 مايو فوق مستوى 30 ألف نقطة للمرة الأولى منذ سبتمبر 2021، مدعومًا بتراجع الين وموسم قوي للأرباح المحلية.

وأنهى المؤشر نيكاي تعاملات اليوم مرتفعًا 0.84% عند 30093.59 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى عند 30115.32 نقطة في جلسة بعد الظهر.

وارتفع المؤشر الآن بين 0.73 و0.9 بالمئة في كل من الجلسات الأربع الماضية، في سلسلة متتالية تزامنت مع موسم تقارير أرباح.

أما المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا فكان أداؤه معتدلًا وأغلق مرتفعًا 0.3% إلى 2133.61 نقطة. لكنه بلغ مجددًا أعلى مستوياته في 33 عامًا والتي سجلها أمس الثلاثاء عندما صعد إلى 2136.39 نقطة في بداية التعاملات بعد الظهر.

واختُتم موسم الأرباح المحلية إلى حد كبير يوم الاثنين وتخللته سلسلة من النتائج القوية والعديد من عمليات إعادة شراء الأسهم خلال الأسبوع.

أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بمخاوف سقف الدين الأميركي ونتائج شركات ضعيفة

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء مع استمرار قلق المستثمرين من نتائج مفاوضات رفع سقف الدين الأميركي وما إن كانت ستؤدي إلى تجنب التخلف عن السداد، فضلًا عن مجموعة نتائج أرباح ضعيفة تصدرتها شركات إدارة أسواق المال.

وبحلول الساعة 07:16 بتوقيت جرينتش انخفض المؤشر Stoxx 600 للأسهم الأوروبية 0.3%، وتصدرت شركات الخدمات المالية والعقارات الخسائر.

وهبط سهم Euronext بنسبة 4.2% بعدما أعلنت شركة تشغيل أسواق المال انخفاض إيراداتها وأرباحها في الربع الأول من العام.

كما تراجع سهم مجموعة بورصة لندن 4.2% بعدما باع كونسورتيوم من المستثمرين منهم شركة المدفوعات الأميركية Blackstone وThomson Reuters أسهمًا بقيمة تبلغ نحو 2.7 مليار جنيه إسترليني (3.41 مليار دولار).

وانخفض سهم Commerzbank الألماني 3.7% على الرغم من ارتفاع صافي أرباحه إلى مثليها في الربع الأول من العام.

واستقر سهم UBS Group بعدما أعلن البنك السويسري أنه يتوقع تكبد خسارة مالية بنحو 17 مليار دولار جراء الاستحواذ على Credit Suisse.

لكن سهم SAP الألمانية صعد 1.6% بعدما رفعت الشركة المتخصصة في البرمجيات توقعاتها لأرباح 2025 بالكامل، كما أعلنت عن إعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى خمسة مليارات يورو.

وزاد سهم Siemens الألمانية 2.7% بعد رفع الشركة المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا توقعاتها لمبيعات وأرباح العام بأكمله.

سهم Home Depot يَهبط بمؤشر الداو جونز، وانتعاش سهم Capital One بدعم من “وارن بافت”

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الثلاثاء بضغط من بيانات مبيعات التجزئة الأميركية لشهر أبريل بالإضافة إلى التوقعات السلبية من Home Depot.

كما أثرت حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة ومفاوضات حدود الديون على معنويات المستثمرين.

إذ ذكرت وزارة التجارة أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.4٪ في أبريل بأقل من التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 0.8٪ مما يشير إلى انخفاض إنفاق المستهلكين.

كما حذرت وزارة الخزانة من أن الأموال قد تنفد في أقرب وقت ممكن في الأول من يونيو دون اتفاق، مما قد يؤدي إلى تعثر في السداد ومن المحتمل أن يتسبب في ركود اقتصادي حاد.

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 1% أي ما يعادل 336 نقطة ليغلق عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع ودون مستويات المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً.

وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6% إلى 4109 نقاط، كما تنازل مؤشر ناسداك المركب عن أعلى مستوياته في 9 أشهر بعد تراجعه بنحو 0.2% في جلسة الثلاثاء.

سهم Home Depot

تراجع سهم Home Depot بنحو 2.2% ليغلق عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع بعد أن اختبر أدنى مستوياته في نحو عام خلال ساعات جلسة الثلاثاء.

وتأتي هذه التراجعات بعد أن خفض بائع التجزئة لتحسين المنازل توقعات مبيعاته السنوية وتوقع انخفاضًا حادًا في الأرباح بأكثر من المتوقع.

سهم Capital One

وارتفع سهم Capital One بأكثر من 2% لتصل مكاسبه خلال آخر جلستين إلى أكثر من 5% بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين خلال تداولات الشهر الحالي.

وجاء هذا الانتعاش بعد أن كشفت شركة الملياردير “وارن بافت” Berkshire Hathaway عن استحواذها على ما يقرب من مليار دولار من البنك.

إذ أظهرت الإيداعات التنظيمية يوم الاثنين أن شركة Berkshire استحوذت على 9.92 مليون سهم في Capital One، وهي حصة بقيمة 954 مليون دولار بناءً على سعر الإغلاق في 31 مارس.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

الأسهم اليابانية في عطلة رسمية حتى نهاية الأسبوع

تغلق بورصة طوكيو أبوابها في عطلة الأسبوع الذهبي بدءًا من اليوم الأربعاء، وذلك بمناسبة يوم ذكرى الدستور، وحتى نهاية الأسبوع بسبب يوم الخضرة وعيد الطفولة، على أن تستأنف تعاملاتها الإثنين المقبل.

وأغلق مؤشر نيكاي تعاملات الأمس على ارتفاع طفيف 0.12% عند 29157 نقطة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة طفيفة 0.12% عند 2075 نقطة.

أسهم أوروبا ترتفع قبيل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، إذ تحول المستثمرون للتفاؤل حيال إمكانية أن يشير مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توقف في دورة التشديد النقدي المستمرة منذ 14 شهرًا بعد رفع أسعار الفائدة لمرة أخيرة في وقت لاحق من اليوم.

وصعد المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% بحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة.

وتصدرت أسهم شركات النفط والغاز مكاسب المؤشر بارتفاعها 0.6%، متعافية من خسائرها في جلسة أمس الثلاثاء.

وانخفضت أسهم شركات السيارات 0.8%.

يتوقع المستثمرون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع الفائدة ربع نقطة أساس في نهاية أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية الذي يجرى على مدار يومين.

ومن المقرر صدور البيان الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وأن يتحدث رئيس المجلس “جيروم باول” إلى صحافيين لمدة نصف ساعة في وقت لاحق.

الداو جونز يسجل أكبر خسارة يومية في 5 أسابيع، ومؤشر البنوك الإقليمية يهوي لأدنى مستوياته في 30 شهراً

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات حادة في جلسة الثلاثاء مع تعثر أسهم البنوك الإقليمية بفعل تجدد المخاوف بشأن النظام المالي وقلق المستثمرين من استمرار سياسة رفع أسعار الفائدة لمدة أطول من المتوقع.

انخفضت أسهم الطاقة بالتزامن مع الهبوط الحاد لأسعار النفط مع تصاعد مخاوف المستثمرين من احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديون.

إذ صرحت وزيرة الخزانة “جانيت يلين” أن الحكومة الفيدرالية قد تكون غير قادرة بحلول الأول من يونيو على الوفاء بجميع التزامات السداد دون تشريع يرفع حد الاقتراض لواشنطن.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 1.08% أي ما يعادل 367 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 5 أسابيع.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.2% واستطاع التماسك فوق مستويات 4100 نقطة عند الإغلاق بعد أن خسرها خلال الجلسة.

وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.1% ليغلق دون مستويات 12100 نقطة بعد تسجيله أكبر تراجع يومي في أسبوع.

مؤشر البنوك الإقليمية:

تراجع مؤشر البنوك الإقليمية بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياته في نحو 30 شهراً مع تنامي شعور المستثمرين بأن أزمة المصارف لم تنته بعد بالإضافة إلى القلق من أسعار الفائدة المرتفعة والتي ستكون سلبية للمستهلكين والشركات على حد سواء.

وكان المنظمون في ولاية كاليفورنيا قد استولوا على أسهم البنك المتعثر ليتم وضعها تحت الحراسة القضائية لشركة التأمين على الودائع الفيدرالية قبل أن يسيطر JPMorgan على معظم أصوله وجميع ودائعه مما يمثل ثالث فشل كبير لبنك أميركي في شهرين والأكبر منذ عام 2008.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 31 يناير 2023

نيكاي الياباني يغلق على تراجع مع ترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي

أغلق المؤشر نيكاي الياباني على انخفاض الثلاثاء 31 يناير، مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي ظل نتائج أعمال للشركات أظهرت توجهات متباينة. وهبط نيكاي 0.39% منهياً التعاملات عند 27327.11 نقطة بعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع. وحقق المؤشر مكاسب شهرية بلغت نسبتها 4.72% في أفضل أداء شهري منذ أكتوبر.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.36% إلى 1975.27 نقطة.

ومن بين البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع قراءات بشأن ثقة المستهلكين والإنفاق على التشييد والبطالة وهي عوامل من المتوقع أن تؤثر على ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سينهي عمليات رفع أسعار الفائدة في مارس.

ومن بين أداء الأسهم اليابانية المنفردة في جلسة اليوم، خسر سهم Canon نحو 1.85% بعد أن أصابت توقعات الأرباح التشغيلية السنوية لشركة صناعة الكاميرات المستثمرين بالإحباط.

لكن سهم Oriental Land قفز 3.45% بعد أن رفعت الشركة المشغلة لمنتجع ديزني طوكيو توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.

كما ارتفع سهم Nissan Motor بنسبة 2.07% بعد أن أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية وشريكتها الفرنسية Renault هيكلة جذرية لتحالفهما المستمر منذ أكثر من عقدين بما وضع الشركتين على قدم المساواة.

وخسر قطاع البنوك 2.28% مما جعله الأسوأ أداء من بين القطاعات الفرعية وتلاه قطاع شركات التنقيب عن النفط الذي هبط بنسبة 1.83%.

روسيا تحظر على مصدري النفط المحليين الالتزام بسقف الأسعار

منعت الحكومة الروسية مصدري النفط المحليين وهيئات الجمارك من الالتزام بسقف الأسعار الذي فرضه الغرب على نفطها الخام.

وصدر هذا الإجراء أمس الاثنين، للمساعدة في تنفيذ مرسوم الرئيس “فلاديمير بوتين” الصادر في 27 ديسمبر، والذي يحظر توريد النفط الخام ومشتقاته اعتبارًا من أول فبراير، ولمدة خمسة أشهر، للدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

ويحظر القرار الروسي الجديد على الشركات والأفراد تضمين آليات سقف أسعار النفط في عقودهم.

كما يتعين عليهم إبلاغ مسؤولي الجمارك ووزارة الطاقة بأي محاولات لفرض سقف للأسعار.

وفضلًا عن ذلك، يتعين على هيئات الجمارك منع الشحنات من مغادرة روسيا إذا وجدت أن مثل هذه الآليات قد وجدت طريقها للتطبيق.

ويعتزم الغرب اعتبارًا من الخامس من فبراير، فرض سقفين لأسعار المنتجات النفطية الروسية، أحدهما على المنتجات المتداولة بعلاوة على أسعار النفط الخام مثل الديزل أو زيت الغاز، والآخر على المنتجات المتداولة بخصم على أسعار النفط الخام مثل زيت الوقود.

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، فيما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1917.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:47 بتوقيت جرينتش، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب شهرية تتجاوز 5%. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1933.6 دولار.

يأتي هذا بينما يشهد مؤشر الدولار استقرارًا ويتجه في الوقت نفسه لتسجيل تراجع للشهر الرابع على التوالي. ويجعل ضعف الدولار السبائك المسعرة به أكثر جاذبية للمستثمرين.

ويتوقع أغلب المتعاملين تقليص الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة إلى 25 نقطة أساس غدًا الأربعاء في نهاية اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين.

وكان “المركزي” الأميركي أبطأ الوتيرة إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد رفع الفائدة أربع مرات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس.

وفي ما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 23.43 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين 0.5% إلى 1003.51 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1641.08 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل تراجع شهري.

أسعار النفط تتراجع متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية بأكثر من 3%، قبيل بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومع ترقب المزيد من الإشارات عن رؤية الطلب على الطاقة في الصين.

وحسبما نقلت “بلومبرج”، ذكرت “فاندانا هاري” مؤسسة “فاندا إنسايتس” أن الاحتياطي الفيدرالي هو بالتأكيد المحرك الرئيسي للمعنويات هذا الأسبوع، وأن النفط يواصل تتبع الأسواق المالية حيث تبدو أساسيات العرض والطلب متوازنة إلى حد كبير.

وسوف تراجع لجنة استشارية من وزراء مجموعة “أوبك+” سياسة الإنتاج في وقت لاحق هذا الأسبوع، على الرغم من توقعات تشير إلى عدم تغيير السياسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.5% أو 42 سنتًا عند 84.08 دولار للبرميل، في تمام الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.58% أو 45 سنتًا عند 77.45 دولار للبرميل.

أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تدفع مؤشرات وول ستريت للإغلاق على ‏انخفاض

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت أمس الاثنين متأثرة ‏بانخفاضات في أسهم التكنولوجيا وغيرها من أسهم الشركات الكبرى بينما يترقب ‏المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية وصدور عدد من تقارير أرباح الشركات.‏

وبحسب البيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 52.79 ‏نقطة أو ‏‎1.30%‎‏ ليغلق عند 4018 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المركب ‏‏227.89 نقطة أو ‏‎1.96%‎‏ إلى 11393.81 نقطة.‏ كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 260.99 نقطة أو ‏‎0.77%‎‏ إلى  ‏‏33717 نقطة.‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 30 يناير 2023

نيكاي الياباني يقتفي أثر وول ستريت ويغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر

أنهى المؤشر نيكاي التعاملات الإثنين 30 يناير، على أعلى مستوى في أكثر من شهر مقتفياً أثر ارتفاعات في وول ستريت في الجلسة السابقة لكن ما حد من تلك المكاسب هو ترقب الأسواق قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال.

وارتفع نيكاي 0.19% ليغلق عند 27433.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر، بعد أن تراجع المؤشر لفترة وجيزة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً طفيفاً بنسبة 0.01% مسجلاً 1982.40 نقطة.

وقال “شيجيتوشي كامادا” مدير قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية إن الأسبوع زاخر بالأحداث المحركة للأسواق مما يدفع المستثمرين للمزيد من الحذر. وأوضح قائلاً “لست واثقا أن هذا الزخم سيستمر هذا الأسبوع. المستثمرون يتوخون الحذر وقد يبيعون أسهمًا لجني أرباح قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات الوظائف الأميركية إضافة لإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال”.

وقفز سهم FANUC لتصنيع الروبوتات 3.58% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية وأعلنت تقسيمًا للسهم بمعدل 5 إلى 1. كما ارتفع سهم شركة Shin-Etsu للكيماويات 5.08% في رابع جلسة ارتفاع على التوالي مع زيادة شركة تصنيع رقائق السيليكون لتوقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية. وزاد سهم Tokyo Electron بنسبة 0.68% بينما تراجع سهم Advantest بمعدل 0.32% فيما زاد سهم Nikon قليلًا بنسبة 0.16%.

مكارثي: على بايدن إعادة النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري “كيفن مكارثي” أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس “جو بايدن” في كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنه شدّد على وجوب أن يعيد سيد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال “مكارثي” في تصريح لشبكة CBS الأحد: “أريد أن أجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونجرس.

وستكون المحادثات هي الأولى لـ “مكارثي” مع “بايدن” منذ انتخابه رئيسًا لمجلس النواب هذا الشهر.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات، وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان. لكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار. وسبق أن أعلن “بايدن” أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض.

ويتهم “بايدن” الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة” ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات. ويظهر جدول الأعمال الرسمي لـ “بايدن” أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع “مكارثي” الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان-بيار” مؤخرًا، إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”. وأضافت: “لطالما فعل الكونجرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم (المجلس) بواجبه مجددًا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”. وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في وقت سابق من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت الأسبوع الماضي، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد. لكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد “مكارثي” أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديمقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد “بايدن”. وشدد في تصريحه لشبكة CBS على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديمقراطي عن ولاية واشنطن “آدم سميث” بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها. وقال في تصريح لشبكة Fox News الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين”، مضيفًا: “خطّتهم بقيادة المتطرفين في حزبهم تقضي بالشكوى من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”. وتابع: “أعطونا خيارًا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن “مكارثي” أبدى تفاؤلًا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد. وقال إنه يريد الاجتماع مع “بايدن” و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدمًا في وضع البلاد على مسار التوازن”. وأضاف: “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدًا للتوصل إلى اتفاق”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أن اللقاء بين “بايدن” و”مكارثي” سيتطرّق أيضًا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأميركي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضًا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

الدولار يستقر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية

استقر الدولار الإثنين 30 يناير، وابتعد عن أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع منها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تركيز المتعاملين بشدة على التوجيه لمسار ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.03% إلى 101.92 ليبتعد عن أدنى مستوى في 8 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.50. لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 1.5% متأثراً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة وأن أسعار الفائدة لن ترتفع كما كان يُخشى سابقاً.

ارتفع الجنية الاسترليني 0.01% إلى 1.24005 مقابل الدولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.65000 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لكل منهما.

وسجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 1.08705 مقابل الدولار وفي طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 1.5% تقريباً ليسجل ارتفاعاً للشهر الرابع على التوالي.

النفط يرتفع بعد هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد الصين بتعزيز الاستهلاك

قفزت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية الإثنين 30 يناير، مدعومة بتوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد بكين في مطلع الأسبوع بتعزيز تعافي الاستهلاك الذي سيدعم الطلب على الوقود. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.6% إلى 87.20 دولار للبرميل في حين سجل الخام الأميركي 80.22 دولار للبرميل مرتفعاً 54 سنتاً أو 0.7%.

وقال مسؤول أميركي أمس الأحد إن إسرائيل هي المسؤولة على ما يبدو على الهجوم بطائرات مسيرة على مصنع عسكري في إيران. وقال مسؤول في مجال النفط إن أي تصعيد في إيران يمكن أن يعطل تدفق النفط الخام.

ومن غير المرجح أن يقوم وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، المعروفون باسم أوبك+ بتعديل سياستهم الحالية لإنتاج النفط عندما يعقدون اجتماعاً افتراضياً في الأول من فبراير.

ومع ذلك فإن المؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من موانئ روسيا على البلطيق في أوائل فبراير تسببت في تكبد خام برنت والخام الأميركي أول خسارة أسبوعية لهما في 3 أسابيع الأسبوع الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية يوم السبت أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيعزز انتعاش الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد وتعزيز الواردات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 24 يناير 2023

نشاط المصانع اليابانية ينكمش للشهر الثالث على التوالي

أظهر مسح الثلاثاء 24 يناير، انكماش نشاط المصانع في اليابان للشهر الثالث على التوالي في يناير مع استمرار ضعف الصادرات وسط تدهور التوقعات العالمية. وسجل مؤشر “جيبون بنك” لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية 48.9 في قراءة أولية بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية، وذلك دون تغيير عن القراءة النهائية في الشهر السابق.

وظل المؤشر دون حاجز 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثالث على التوالي بعد أن سجل الرقم النهائي لشهر ديسمبر أسرع انخفاض في 26 شهراً. وأظهرت بيانات مؤشر فرعي انخفاض إنتاج المصانع والطلبيات الجديدة للشهر السابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر الماضي. وأظهر استطلاع رويترز تانكان الأسبوع الماضي أول قراءة سلبية لثقة الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى خلال عامين وسط تدهور الأوضاع في الخارج وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى النقيض من ذلك، زادت وتيرة نمو قطاع الخدمات للشهر الخامس بفضل ازدهار السياحة وتخفيف قيود كوفيد-19.

وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الذي يصدره (جيبون بنك) إلى 52.4 في يناير من 51.1 في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

إيلون ماسك في المحاكمة: صندوق الثروة السيادي السعودي دعم تحويل Tesla إلى شركة خاصة

شهد “إيلون ماسك” أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو الاثنين 23 يناير أنه متأكد من حصوله على دعم من الممولين السعوديين في عام 2018 لتحويل Tesla إلى شركة خاصة، حيث دافع عن مزاعم بأنه احتال على المستثمرين عبر تغريدة لاحقًا عن شركته للسيارات الكهربائية.

في المحاكمة، قال “ماسك” إنه التقى في 31 يوليو 2018، بممثلين عن صندوق الثروة السيادي السعودي في مصنع Tesla في فريمونت بكاليفورنيا. وأكد “ماسك” أنه لم يناقش قيمة صفقة الاستحواذ، لكن الممثلين السعوديين أوضحوا أنهم سيفعلون ما يلزم لإتمام صفقة شراء.

وقال: “أراد صندوق الاستثمارات العامة بشكل لا لبس فيه الاستحواذ على شركة Tesla”.

يرى مساهمي الشركة أنهم تكبدوا خسائر تقدر بملايين الدولارات بعد أن غرد “ماسك” في 7 أغسطس 2018، بأنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ على شركة Tesla بسعر 420 دولارًا للسهم الواحد، وأنه تم تأكيد دعم المستثمرين. وارتفع سعر سهم Tesla بعد تغريدات “ماسك”، ثم انخفض لاحقًا حيث أصبح من الواضح أن الاستحواذ لن يحدث.

ستقرر هيئة محلفين مؤلفة من تسعة أشخاص ما إذا كان الملياردير قد قام بتضخيم سعر سهم Tesla بشكل مصطنع من خلال الترويج لاحتمالية الاستحواذ، وإذا ثبت ذلك فسيقررون أيضاً ما سيدفعه.

الذهب يرتفع بفضل انخفاض الدولار وسط ترقب لبيانات أميركية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الثلاثاء 24 يناير، وسط تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع وقد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1935.04 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1935.60 دولار.

ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسية مثل الصين وهونج كونج مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

وهبط مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى. ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ أنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.52 دولار للأونصة. وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5% إلى  1712.57 دولار.

النفط يرتفع قليلاً مع التركيز على الطلب الصيني والتوقعات الاقتصادية العالمية

ارتفعت أسعار النفط الخام ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 24 يناير، في سوق تركز على آفاق انتعاش الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط في العالم، وعلى التوقعات الاقتصادية العالمية قبيل أرباح الشركة. وصعد خام برنت 5 سنتات إلى 88.24 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي 13 سنتاً إلى 81.75 دولار للبرميل.

وبدأت أسعار النفط الخام في الأسواق الفعلية العام على ارتفاع، إذ أظهرت الصين، التي لم تعد تعمل بقيود كورونا، علامات على المزيد من الشراء، كما يخشى المتعاملون من أن العقوبات المفروضة على روسيا قد تؤدي إلى شح الإمدادات. وعاد المستثمرون إلى العقود الآجلة للبترول بأسرع معدل منذ أكثر من عامين مع تراجع المخاوف من انكماش دورة الأعمال العالمية.

والمستثمرون الأميركيون على يقين تام من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطبق زيادة طفيفة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل حتى مع استمرار التزامه بكبح جماح التضخم، والذي تظهر البيانات الأخيرة أنه يتباطأ. ويراقب المتعاملون هذا الأسبوع المزيد من بيانات الأعمال التي قد تشير إلى قوة الاقتصادات العالمية خلال موسم تقارير الأرباح.

سهم ‏Netflix‏ يواصل مكاسبه بعد نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية

ارتفع سهم ‏Netflix‏ خلال تداولات أمس الإثنين، وعزز مكاسبه مدعوماً بإعلان ‏الشركة مؤخراً عن نتائج الأعمال الفصلية التي تجاوزت التوقعات.‏ كانت ‏Netflix‏ ‏قد أعلنت الأسبوع الماضي تحقيق أرباح بحوالي 55.2 مليون ‏دولار في آخر ربع سنوي من العام الماضي مقارنة بحوالي 607.4 مليون دولار ‏في نفس الفترة من عام 2021.‏

وباستثناء بعض البنود، كشفت الشركة عن أرباح معدلة في الربع الرابع عند 12 ‏سنتًا لكل سهم بينما توقع المحللون أرباحاً عند 45 سنتًا لكل سهم.‏ وأضافت ‏Netflix‏ أن إيراداتها ارتفعت إلى 7.85 مليار دولار من 7.71 مليار ‏دولار في نفس الفترة من العام قبل السابق.‏

وخلال تعاملات جلسة أمس، ارتفع سهم ‏Netflix‏ بنسبة 4.7% إلى 358.6 دولار ‏في تمام الساعة 18:04 بتوقيت جرينتش.‏

أسهم أميركا تغلق على زيادة بدعم أسهم التكنولوجيا

أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الاثنين، مدعومة بارتفاع أسهم شركات ‏التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعًا حافلًا بنتائج الأعمال بتجدد الحماس حيال ‏الأسهم التي تقود زخم السوق، والتي كانت قد تضررت العام الماضي.‏

وبناء على بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا 46.75 ‏نقطة بما يعادل ‏‎1.18%‎‏ إلى 4019.36 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المركب ‏‏223.34 نقطة أو ‏‎2%‎‏ إلى 11363.77‏‎ ‎نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي ‏‏252.36‏‎ ‎نقطة أو ‏‎0.76%‎‏ إلى 33627.85 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.