الذهب يرتفع مستغلاً تراجع عوائد السندات.. والتركيز الآن على بيانات التوظيف

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة بفعل تزايد الرهانات على أن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية قد تبدأ في سبتمبر المقبل، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية.

واستقر مؤشر الدولار، لكنه يحوم حول أدنى مستوياته في شهرين تقريبا، وظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب أضعف مستوياتها في أكثر من شهرين.

لا تزال التوقعات الأساسية تبدو جيدة بالنسبة للذهب مع اقترابنا من التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في النصف الثاني من العام. على الرغم من أن مستوى 2300 دولار قد يصبح موضع تساؤل على الجانب الهبوطي إذا حصلنا على رقم قوي بشكل بالوظائف غير الزراعية.”

انخفض التوظيف من قبل أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر في مايو، مما يزيد من الدلائل على تباطؤ سوق العمل. وتتطلع الأسواق الآن إلى بيانات وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مزيد من الأدلة.

سيخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي في سبتمبر ومرة ​​أخرى هذا العام، وفقًا لأغلبية المتنبئين في استطلاع أجرته رويترز.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.3% إلى 2383 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.4% إلى 2364 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.195 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.8% إلى 30.54 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 1003.95 دولار، وربح البلاديوم 1.2% إلى 942.75 دولار.

مخزونات النفط الأمريكية تصدر مخالفة لتوقعات هبوطها

صدرت الآن بيـانات مخزونات النفط الأمريكية لتسجل زيادة بأكثر من مليون برميل، بينما كانت التوقعات تحوم حول انخفاض في حدود مليوني برميل.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع مخزونات النفط بواقع 1.233 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض بنحو 2.100 مليون برميل، بينما سجلت القراءة السابقة انخفاضًا بواقع 4.156 مليون برميل.

وبعد صدور البيانات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.45% إلى 77.8 دولارا للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.42% إلى 73.5 دولارا للبرميل.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بشكل طفيف صباح، اليوم الأربعاء، ولكنها ما زالت قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، حيث يأتي ذلك مع استيعاب الأسواق لقرار أوبك+ بزيادة الإمدادات في وقت لاحق هذا العام وفي أعقاب زيادة مخزونات الخام والمنتجات المكررة الأمريكية.

وانخفض كلا العقدين نحو دولار يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ أوائل فبراير، وانخفض حوالي 3 دولارات للبرميل يوم الاثنين.

وجاء هذا الانخفاض في أعقاب أنباء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها عن خطط لزيادة الإمدادات اعتبارا من أكتوبر تشرين الأول على الرغم من المؤشرات الأخيرة على ضعف نمو الطلب.

إنفيديا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا وتلون وول ستريت بالأخضر..

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، حيث شهد سهم مجموعة إنفيديا (NASDAQ:NVDA) ارتفاعًا قياسيًا لتقود أسهم التكنولوجيا الكبرى إلى الارتفاع.

كما أعطت بيانات سوق العمل الضعيفة المستثمرين الأمل في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتحرك لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وتداول مؤشر السوق الواسع على ارتفاع بنسبة 0.56%، في حين تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.17%. فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 40 نقطة أو 0.1%.

أظهرت بيانات الوظائف الخاصة الصادرة عن ADP أن التوظيف تباطأ إلى 152,000 وظيفة الشهر الماضي، وهو أقل بكثير من 173,000 توقعاه الاقتصاديون. وهذه البيانات هي أحدث علامة على الضعف في سوق العمل والتي يأمل المستثمرون أن تعطي مجلس الاحتياطي الاتحادي أدلة كافية لخفض أسعار الفائدة القياسية.

وعلى إثر هذه البيانات، ارتفعت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ خلال اللحظات القليلة الماضية، على الرغم من حفاظ مؤشر الدولار الأمريكية على مكاسبه اليومية.

زادت احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة الحالي على الأموال الفيدرالية بـ 25 نقطة في اجتماع شهر سبتمبر، بناءً على العقود الآجلة المتداولة في بورصة شيكاغو التجارية.

وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الذي يتتبع خدمات الأعمال أكثر من المتوقع إلى 53.8 مقارنة بتقديرات الخبراء الذي توقعوا تسجيل 51 نقطة فقط. وسيتحول الاهتمام الآن إلى أرقام مطالبات البطالة الأسبوعية يوم الخميس وتقرير الوظائف لشهر مايو الأكثر أهمية يوم الجمعة.

وإلى جانب إنفيديا، قادت أسهم التكنولوجيا الأخرى مكاسب يوم الأربعاء. حيث ارتفع سهم هيوليت (NYSE:HPE) بأكثر من 13% بعد أن تجاوزت إيرادات الربع الثاني المالية تقديرات الخبراء. وقفز سهم كراود سترايك (NASDAQ:CRWD) بنسبة 7% بفضل الأرباح التي جاءت أقوى من المتوقع.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

الذهب يكسر الـ 2050 دولارًا..ملاذ آمن وسط الحرب وهدية الفيدرالي

الذهب يكسر الـ 2050 دولارًا..ملاذ آمن وسط الحرب وهدية الفيدرالي

يرتفع سعر الذهب اليوم في أول أيام التداولات وصعد فوق مستويات الـ 1950 دولارًا مستغلًا بعض الاضطرابات الجيوسياسية التي نشأت في البحر الأحمر مع إعلان بريطانيا والولايات المتحدة الاستمرار في حملة الهجمات الجوية ضد الحوثيين في البحر الأحمر.

وكانت إحدى عوامل صعود الذهب في الجلسة الآسيوية هو الاضطراب في البحر الأحمر وتمدد بقعة الصراع في الشرق المتوسط لتمتد من قطاع غزة الذي يتعرض لحرب من جانب الجيش الإسرائيلي إلى بحر المندب واليمن حيث قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وعدة دول بإعلان بدء ضربات جوية ضد قوات الحوثيين.

وأعلنت روسيا في مجلس الأمن رفضها لهذه الضربات ووصفها بالغير قانونية. وقال المتحدث باسم الحوثيين أن ضربات التحالف الغربي لم تكن مؤثرة.

وأدى هذا التطوّر إلى تعطيل الحركة في البحر الأحمر وزيادة التهديد لحركة الملاحة فيه.

سعر الذهب الآن

وتتداول عقود الذهب الآجلة الآن عند مستوى 2059.7 دولارًا صعودًا بـ 0.39% وكذلك تصعد العقود الفورية للذهب بـ 0.31% إلى 2055.59 دولارًا للأوقية. وعلى الناحية الأخرى يستقر مؤشر الدولار الأمريكي عند 102.169 مقابل سلة من العملات الأجنبية.

النفط يرتفع مع ترقب المستثمرين لتطورات الأحداث في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع ترقب المتعاملين لاحتمال تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط بعد ضربات شنتها قوات أمريكية وبريطانية على أهداف لجماعة الحوثي المسلحة في اليمن لمنعها من مهاجمة السفن في البحر الأحمر.

وقفز الخامان القياسيان أكثر من اثنين بالمئة الأسبوع الماضي ليلامسا أعلى مستوياتهما هذا العام خلال الجلسة بعد أن شنت القوات الأمريكية والبريطانية عشرات الضربات الجوية ضد قوات الحوثي ردا على هجمات على مدى أشهر على الملاحة في البحر الأحمر. ويقول الحوثيون المتحالفون مع إيران إن هجماتهم تأتي ردا على الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

وهدد الحوثيون يوم الأحد “برد قوي وفعال” بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربة أخرى خلال الليل، ما أدى إلى تصعيد التوتر. وقالت الولايات المتحدة في وقت لاحق إنها أسقطت صاروخا أطلق على إحدى سفنها من مناطق الحوثيين في اليمن.

وابتعد عدد من مالكي الناقلات عن البحر الأحمر وغيرت عدة ناقلات مسارها يوم الجمعة بعد الضربات، على الرغم من أن المتعاملين ما زالوا يراقبون رد فعل إيران وتأثيره على الشحنات في مضيق هرمز، أهم ممر للنفط في العالم.

وفي ليبيا، هدد المحتجون على الفساد بإغلاق منشأتين أخريين للنفط والغاز بعد إغلاق حقل الشرارة الذي ينتج 300 ألف برميل يوميا في السابع من يناير كانون الثاني.

وفي الولايات المتحدة استعدت شركات الطاقة والغاز الطبيعي لموجة البرد الشديدة التي من المتوقع أن تتسبب في طلب قياسي على الغاز مع خفض الإمدادات بسبب حالة التجمد التي أصبحت عليها الآبار.

اليورو يرتفع مقابل الدولار وسط احتمالات بتقلص الفجوة بين الفائدة الامريكية والاوروبية

ارتفع اليورو مقابل الدولار قرابة 0.2% إلى(1.0967$)، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.0950 $)، وسجل أدنى مستوى عند (1.0940$).

الفائدة الاوروبية

توالي التعليقات المشددة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي والبيانات الاقتصادية الأفضل من التوقعات فى منطقة اليورو، تقلص من احتمالات قيام البنك بخفض أسعار الفائدة الأوروبية فى مارس القادم.

قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي”لويس دي غيندوس” الأسبوع الماضي:أن الحفاظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة بما يكفي سيساعد فى تحقيق هدف التضخم على المدى المتوسط عند 2%.

الفائدة الأمريكية

رفعت بيانات أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة لشهر ديسمبر من تسعير العقود الآجلة لاحتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع 20 مارس القادم من 65% إلى 73%.

ومن أجل إعادة تسعير تلك العقود، يترقب المتداولون على مدار هذا الأسبوع العديد من البيانات الاقتصادية الهامة فى الولايات المتحدة، خاصة بيانات مبيعات التجزئة المقرر صدورها يوم الأربعاء.

فجوة أسعار الفائدة

فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة حاليًا عند 100 نقطة أساس، كأقل فجوة منذ أيار/مايو 2022، وعلى حسب الاحتمالات القائمة سوف تتقلص تلك الفجوة إلى 75 نقطة أساس فى مارس، وهو ما يصب فى صالح ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 30 يناير 2023

نيكاي الياباني يقتفي أثر وول ستريت ويغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر

أنهى المؤشر نيكاي التعاملات الإثنين 30 يناير، على أعلى مستوى في أكثر من شهر مقتفياً أثر ارتفاعات في وول ستريت في الجلسة السابقة لكن ما حد من تلك المكاسب هو ترقب الأسواق قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال.

وارتفع نيكاي 0.19% ليغلق عند 27433.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر، بعد أن تراجع المؤشر لفترة وجيزة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً طفيفاً بنسبة 0.01% مسجلاً 1982.40 نقطة.

وقال “شيجيتوشي كامادا” مدير قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية إن الأسبوع زاخر بالأحداث المحركة للأسواق مما يدفع المستثمرين للمزيد من الحذر. وأوضح قائلاً “لست واثقا أن هذا الزخم سيستمر هذا الأسبوع. المستثمرون يتوخون الحذر وقد يبيعون أسهمًا لجني أرباح قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي وصدور بيانات الوظائف الأميركية إضافة لإعلان الشركات اليابانية لنتائج الأعمال”.

وقفز سهم FANUC لتصنيع الروبوتات 3.58% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية وأعلنت تقسيمًا للسهم بمعدل 5 إلى 1. كما ارتفع سهم شركة Shin-Etsu للكيماويات 5.08% في رابع جلسة ارتفاع على التوالي مع زيادة شركة تصنيع رقائق السيليكون لتوقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية. وزاد سهم Tokyo Electron بنسبة 0.68% بينما تراجع سهم Advantest بمعدل 0.32% فيما زاد سهم Nikon قليلًا بنسبة 0.16%.

مكارثي: على بايدن إعادة النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري “كيفن مكارثي” أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس “جو بايدن” في كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنه شدّد على وجوب أن يعيد سيد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض خفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال “مكارثي” في تصريح لشبكة CBS الأحد: “أريد أن أجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونجرس.

وستكون المحادثات هي الأولى لـ “مكارثي” مع “بايدن” منذ انتخابه رئيسًا لمجلس النواب هذا الشهر.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات، وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان. لكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار. وسبق أن أعلن “بايدن” أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض.

ويتهم “بايدن” الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة” ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات. ويظهر جدول الأعمال الرسمي لـ “بايدن” أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع “مكارثي” الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان-بيار” مؤخرًا، إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”. وأضافت: “لطالما فعل الكونجرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم (المجلس) بواجبه مجددًا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”. وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في وقت سابق من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت الأسبوع الماضي، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد. لكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد “مكارثي” أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديمقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد “بايدن”. وشدد في تصريحه لشبكة CBS على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديمقراطي عن ولاية واشنطن “آدم سميث” بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها. وقال في تصريح لشبكة Fox News الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين”، مضيفًا: “خطّتهم بقيادة المتطرفين في حزبهم تقضي بالشكوى من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”. وتابع: “أعطونا خيارًا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن “مكارثي” أبدى تفاؤلًا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد. وقال إنه يريد الاجتماع مع “بايدن” و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدمًا في وضع البلاد على مسار التوازن”. وأضاف: “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدًا للتوصل إلى اتفاق”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أن اللقاء بين “بايدن” و”مكارثي” سيتطرّق أيضًا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأميركي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضًا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

الدولار يستقر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية

استقر الدولار الإثنين 30 يناير، وابتعد عن أدنى مستوياته في 8 أشهر قبل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع منها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تركيز المتعاملين بشدة على التوجيه لمسار ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.03% إلى 101.92 ليبتعد عن أدنى مستوى في 8 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.50. لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 1.5% متأثراً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة وأن أسعار الفائدة لن ترتفع كما كان يُخشى سابقاً.

ارتفع الجنية الاسترليني 0.01% إلى 1.24005 مقابل الدولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.65000 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لكل منهما.

وسجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 1.08705 مقابل الدولار وفي طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 1.5% تقريباً ليسجل ارتفاعاً للشهر الرابع على التوالي.

النفط يرتفع بعد هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد الصين بتعزيز الاستهلاك

قفزت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية الإثنين 30 يناير، مدعومة بتوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم بطائرات مسيرة في إيران وتعهد بكين في مطلع الأسبوع بتعزيز تعافي الاستهلاك الذي سيدعم الطلب على الوقود. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.6% إلى 87.20 دولار للبرميل في حين سجل الخام الأميركي 80.22 دولار للبرميل مرتفعاً 54 سنتاً أو 0.7%.

وقال مسؤول أميركي أمس الأحد إن إسرائيل هي المسؤولة على ما يبدو على الهجوم بطائرات مسيرة على مصنع عسكري في إيران. وقال مسؤول في مجال النفط إن أي تصعيد في إيران يمكن أن يعطل تدفق النفط الخام.

ومن غير المرجح أن يقوم وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، المعروفون باسم أوبك+ بتعديل سياستهم الحالية لإنتاج النفط عندما يعقدون اجتماعاً افتراضياً في الأول من فبراير.

ومع ذلك فإن المؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من موانئ روسيا على البلطيق في أوائل فبراير تسببت في تكبد خام برنت والخام الأميركي أول خسارة أسبوعية لهما في 3 أسابيع الأسبوع الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية يوم السبت أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيعزز انتعاش الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد وتعزيز الواردات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.