نظرة عامة على الأسواق

النفط يستقر مع تأثر السوق بتخفيضات إنتاج في مواجهة بيانات اقتصادية ضعيفة

استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء، إذ تأثرت الأسواق بمصاعب على صعيد الإمدادات بسبب تخفيضات مزمعة في أغسطس من قبل أكبر مصدرين للخام السعودية وروسيا، وذلك في مواجهة بيانات اقتصادية ألمحت إلى ضعف الطلب على الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتًا بما يعادل 0.87% إلى 75.3 دولار للبرميل.

وسجل الخام الأميركي 70.41 دولار للبرميل بزيادة 62 سنتًا أو 0.89%.

والأسواق الأميركية مغلقة اليوم الثلاثاء بسبب عطلة في البلاد بمناسبة عيد الاستقلال. وسجل خاما القياس تراجعًا بلغ 1% عند التسوية في الجلسة السابقة.

وقالت السعودية أمس الاثنين، إنها ستمدد خفضها الطوعي للإنتاج البالغ مليون برميل يوميًا إلى أغسطس.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي “ألكسندر نوفاك” إن روسيا ستخفض أيضًا صادراتها النفطية 500 ألف برميل يوميًا في أغسطس.

تصل التخفيضات إلى 1.5% من الإمدادات العالمية وترفع إجمالي تعهدات خفض الإنتاج من منتجي “أوبك+” إلى 5.16 مليون برميل يوميًا، إذ تسعى الرياض وموسكو إلى دعم الأسعار.

وتضم أوبك+ أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء، لكن الأسواق قلقة بشأن الطلب على النفط بعد أن أظهرت مسوح للشركات تراجعًا في نشاط المصانع العالمي بسبب تباطؤ الطلب في الصين وأوروبا.

الين يستقر وسط ترقب الأسواق لتدخل السلطات والدولار الأسترالي يتراجع

استقر الين الثلاثاء 4 يوليو، لكنه ظل معرضًا لمزيد من التراجع وسط ترقب الأسواق لمؤشرات على تدخل السلطات اليابانية، وانخفض الدولار الأسترالي بعد أن قرر البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.10% قائلًا إنه يحتاج للمزيد من الوقت لتقييم تأثير الزيادات السابقة، لكنه حذر من أن الأمر قد يتطلب المزيد من التشديد النقدي لخفض التضخم.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6654 دولار بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي، مبددًا مكاسب سجلها في مستهل التعاملات.

وظل المستثمرون في أسواق العملات في حالة ترقب للتدخل المحتمل من جانب السلطات اليابانية لوقف خسائر الين.

وسجل الين 144.64 للدولار في أحدث التعاملات الآسيوية، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوى في ثمانية أشهر الذي وصل إليه الأسبوع الماضي عند 145.07 للدولار، والذي دفع وزير المالية “شونيشي سوزوكي” إلى التحذير من بيع الين المفرط.

وقال “ماساتو كاندا”، نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية، إن المسؤولين يتواصلون بشكل وثيق مع وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” ومسؤولين أجانب آخرين كل يوم تقريباً بشأن العملات والأسواق المالية الأوسع.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، 0.097% إلى 103.05 بعد أن أظهرت بيانات خلال الليل تراجع قطاع الصناعة الأميركي بشكل أكبر في يونيو، ليسجل مستويات شهدتها البلاد لآخر مرة في أعقاب الموجة الأولى لجائحة كوفيد-19.

وتراجع اليورو 0.13% إلى 1.0897 دولار، كما انخفض الجنيه الإسترليني 0.05% خلال اليوم ليصل في أحدث التعاملات إلى 1.2685 دولار.

57 مليار دولار مكاسب أسهم Tesla في يوم واحد، وسهم Wells Fargo يرتفع لأعلى مستوياته في 4 أشهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات طفيفة في جلسة الإثنين بعد أن حدت خسائر أسهم القطاع الصحي من تأثير مكاسب أسهم Tesla والبنوك.

وأقفلت البورصة في الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت الشرقي يوم الاثنين، قبل عطلة عيد الاستقلال في الرابع من يوليو يوم الثلاثاء.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة طفيفة بلغت نحو 0.03% أي ما يعادل نحو 11 نقطة مسجلاً أعلى إغلاق له في 7 أشهر

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.12% مسجلاً أعلى إغلاق له في 14 شهراً.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% ليغلق فوق مستويات 13800 نقطة لأول مرة في 15 شهراً.

سهم Tesla:

قفز سهم Tesla بنحو 6.9% ليغلق حول مستويات 280 دولار مسجلاً أعلى مستوى له في 9 أشهر.
كما حقق السهم أعلى مكاسب يومية في أكثر من 3 أشهر لتضيف الشركة أكثر من 57 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب بعدما كشفت الشركة عن تسليمات قياسية خلال الربع الثاني من 2023.
إذ بلغ إجمالي التسليمات 466.14 ألف سيارة، أما الإنتاج فوصل عند 479.7 ألف سيارة.

سهم Wells Fargo:

ارتفعت أسهم البنوك الأميركية الكبرى بعد أن رفعت توزيعات أرباحها للربع الثالث يوم الجمعة بعد إغلاق الأسواق.

واجتازت البنوك اختبارات الإجهاد التي أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، مما مهد الطريق للمقرضين لإعادة رأس المال إلى المساهمين من خلال توزيعات الأرباح وإعادة الشراء.

وقفز سهم Wells Fargo بنسبة 1.7% في جلسة الإثنين محققاً أعلى مستوى له في 4 أشهر.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقرير السوق

الذهب مستقر نتيجة لقوة الدولار والسوق تترقب بيانات اقتصادية مهمة

تغيرت أسعار الذهب بشكل طفيف الإثنين 3 يوليو، إذ أثرت قوة الدولار الأميركي على جاذبية المعدن الأصفر، وذلك في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات اقتصادية مهمة للحصول على معلومات أكثر حول خطط الفيدرالي لرفع معدل الفائدة مستقبلاً.

واستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند 1912.50 دولار للأونصة، وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.51% إلى 1919.4 دولار.

ويشير ركود الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة في مايو إلى أن ما قام به الفيدرالي الأميركي من رفع معدلات الفائدة لترويض التضخم يأتي بنتائج بطيئة.

وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لتتبع التضخم، 4.6% على أساس سنوي بعد ارتفاعه 4.7% في أبريل.

ويرى مستثمرون أن هناك فرصة بنسبة 87.4% لرفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو، ويتوقعون أن تظل الأسعار في نطاق 5.25% و5.5% قبل انخفاضها في عام 2024.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

وتراجعت السبائك 2.5% في الربع الثاني في ظل التوقعات باستمرار سياسة الفيدرالي الأميركي لرفع معدلات الفائدة، حيث تقلل معدلات الفائدة المرتفعة من جاذبية الاستثمار في الذهب الذي لا يدر عوائد.

واقترب مؤشر الدولار من أعلى مستوى في أسبوعين والذي سجله يوم الجمعة مما جعل الذهب مكلفًا لحاملي العملات الأخرى.

وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 22.87 دولار للأونصة، والبلاتين 0.1% إلى 901.84 دولار، وزاد البلاديوم 0.9% ليصل إلى 1237.97 دولار.

استمرار ضعف الين وتماسك الدولار وسط ترقب المستثمرين لتحركات معدلات الفائدة الأميركية

ظل الين الياباني أقل من مستوى 145 مقابل الدولار الإثنين 3 يوليو، بينما تماسكت العملة الأميركية أمام أهم المنافسين بعد أن أظهرت بيانات اقتصادية الأسبوع الماضي تراجعاً طفيفاً في معدلات التضخم وإنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة.

وتراجع الين 0.09% إلى 144.45 للدولار ليبدأ النصف الثاني من العام بعدما فقد 9% من قيمته مقابل الدولار في الأشهر الستة الأولى.

وحومت العملة اليابانية حول 157.66 لليورو، بالقرب من أدنى مستوى في 15 عاماً البالغ 158 لليورو الذي لامسه الين الأسبوع الماضي.

وارتفع الين إلى 183.58 للجنيه الإسترليني، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2015.

كان الين قد تراجع عن 145 للدولار لفترة وجيزة يوم الجمعة، ليصل إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر تقريبا عند 145.07، وسط تركيز المستثمرين على ما إذا كانت السلطات اليابانية ستتدخل في سوق العملة.

وقال وزير المالية “شونيشي سوزوكي” يوم الجمعة إن اليابان ستتخذ الخطوات المناسبة لمواجهة الضعف المفرط للين، في أحدث تعليق من وزراء ومسؤولين حكوميين، حيث ساعدت تعليقات “سوزوكي” على كبح خسائر الين يوم الجمعة.

وقرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماع يونيو، لكنه ألمح إلى استمرار الحاجة إلى زيادة تصل إلى نصف نقطة مئوية بحلول نهاية العام.

وأظهرت بيانات اقتصادية الأسبوع الماضي متانة الاقتصاد الأميركي وخففت من مخاوف الركود لكنها عززت التوقعات بمواصلة الاحتياطي الفيدرالي لسياسة التشديد النقدي.

لكن بيانات صادرة يوم الجمعة أظهرت أن التضخم كان أفضل من المتوقع في مايو، بينما تباطأ الإنفاق الاستهلاكي بشكل مفاجئ، في دليل إضافي على أن زيادات الفائدة الأميركية تحقق الهدف المنشود.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 102.86، بعد أن انخفض 0.4% يوم الجمعة.

وبعد الارتفاع 2% تقريباً في النصف الأول من العام، بدأ اليورو الربع الثالث بزيادة متواضعة 0.05% إلى 1.0916 دولار.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.2704 دولار اليوم، بعد أن ارتفع 5% في الأشهر الستة الأولى من العام.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.02% إلى 0.0667 دولار.

وكذلك زاد الدولار النيوزيلندي 0.42% إلى 0.615 دولار.

انخفاض أسعار النفط وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الإثنين 3 يوليو، حيث قوبلت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي واحتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي، برفع أسعار الفائدة بتوقعات بتقليص الإمدادات في ظل التخفيضات التي أعلنتها مجموعة أوبك+.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتاً أو 0.28% إلى 75.2 دولار للبرميل، بعد أن استقرت على ارتفاع 0.8% يوم الجمعة، وتراجع الخام الأميركي 26 سنتاً أو 0.37% مسجلاً 70.38 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعاً 1.1% في الجلسة السابقة.

وهبط برنت للربع الرابع على التوالي بنهاية يونيو بينما سجل الخام الأميركي انخفاضاً فصلياً ثانياً حيث تباطأ أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين، في الربع الثاني.

ونمت المخاوف من حدوث مزيد من التباطؤ الذي يلحق الضرر بالطلب على الوقود بعد أن أظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال يفوق هدف البنك المركزي البالغ 2% وأثارت توقعات بأن يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وقال محللو بنك أستراليا الوطني في مذكرة إن “التعليقات المتشددة بخصوص أسعار الفائدة لا تزال تثير المخاوف بشأن توقعات الطلب التي تؤثر على الأسعار”.

ومن شأن ارتفاع أسعار الفائدة أن يؤدي إلى تعزيز العملة الأميركية مما يجعل السلع أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى ويقلل أيضا الطلب على النفط.

ويتوقع بعض المحللين تقليص الإمدادات وارتفاع الأسعار في النصف الثاني من العام بعد أن تعهدت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بخفض الإنتاج نحو مليون برميل إضافي يومياً في يوليو في حين تعمل الولايات المتحدة على تجديد احتياطيها الاستراتيجي من النفط تدريجيًا.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة على العملات والسلع

الين يتراجع بعد إبقاء بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة منخفضة وهبوط الدولار

انخفض الين بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي الجمعة 16 يونيو أسعار الفائدة منخفضة للغاية وتوقع أن يتباطأ التضخم في وقت لاحق من العام الجاري مكررًا موقفه الخاص بالتيسير النقدي الذي يتعارض مع سياسات التشديد التي تنتهجها بنوك مركزية أخرى على مستوى العالم.

وكما كان متوقعًا على نطاق واسع، أبقى بنك اليابان المركزي على سعر الفائدة قصير الأجل عند سالب 0.1%، وعلى عوائد السندات لأجل عشر سنوات عند 0% بموجب سياسته للتحكم في منحنى العائد.

وهبط الين بشكل كبير عقب القرار وسجل أدنى مستوى في 15 عامًا عند 153.97 أمام اليورو، بعد انخفاضه بأكثر من 1% في الجلسة السابقة.

وتراجعت العملة اليابانية في أحدث التعاملات 0.25% إلى140.66 أمام الدولار.

أما اليورو فيتجه لتسجيل أفضل أسبوع منذ شهور بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوى في 22 عامًا وأشار إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة في المستقبل.

وأدى ذلك بالإضافة إلى بعض البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة إلى انخفاض الدولار على نطاق واسع مع تقليص المتعاملين رهاناتهم على مدى الرفع المطلوب في أسعار الفائدة الأميركية.

واستقر اليورو قرب أعلى مستوى في شهر عند 1.0942 أمام الدولار عقب ارتفاعه بأكثر من 1% أمس الخميس بعد أن رفع المركزي الأوروبي سعر الفائدة.

وصعد الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام مسجلاً 1.2794 أمام الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة وتم تداوله في أحدث التعاملات عند 1.2784 أمام الدولار، إذ يراهن المتعاملون بقوة على أن بنك إنجلترا المركزي سيرفع أسعار الفائدة على الأرجح للاجتماع الثالث عشر على التوالي الأسبوع المقبل.

وانخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في شهر واحد عند 102.08 نقطة مقابل سلة من العملات أمس الخميس بعد صدور بيانات ضعيفة عن الاقتصاد الأميركي. واستقر في أحدث التعاملات عند 102.21 نقطة.

كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6882 أمام الدولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.02% إلى 0.6236 مقابل الدولار.

ارتفاع طفيف لأسعار الذهب لكنها تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة مع تراجع الدولار قرب أدنى مستوياته في حوالي شهر، بينما صعدت الفضة عند مستوى 24 دولارًا مجددًا.

وحاليًا يتوقع المتداولون بنسبة 74.4% أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع الفائدة 25 نقطة أساس في يوليو، بعدما أشار هذا الأسبوع إلى أن تكاليف الاقتراض لا تزال بحاجة إلى الارتفاع بما يصل إلى نصف نقطة مئوية بحلول نهاية العام.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

وارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة 0.31% أو 6.1 دولار عند 1976.8 دولار للأوقية، وكذلك سعر التسليم الفوري 0.27% أو 5.20 دولار إلى 1963.20 دولار.

كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو 0.72% إلى 24.115 دولار للأوقية، واستقر التسليم الفوري للبلاتين عند 993.00 دولار.

112 مليار دولار مكاسب سهمي Microsoft وApple في يوم واحد، وسهم Alibaba يحلق لأعلى مستوياته في شهرين

قفز سهم Microsoft بنسبة 3.2% في جلسة الخميس مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً عند مستويات 348 دولار للسهم، وأضافت الشركة نحو 80 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لتصل إلى نحو 2.59 تريليون دولار.

كما ارتفع سهم Apple بنسبة 1.1% في جلسة الخميس مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً عند مستويات 186 دولار للسهم، وأضافت الشركة نحو 32 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لتصل إلى نحو 2.9 تريليون دولار.

وارتفعت أسهم الشركات الصينية المدرجة في البورصة الأميركية بعد أن خفض بنك الشعب الصيني تكلفة الاقتراض لقروض السياسة متوسطة الأجل لأول مرة في 10 أشهر.

وقفز سهم Alibaba بنسبة 3.1% إلى أعلى مستوياته في شهرين بعد أن تجاوز مستويات 92 دولاراً للسهم.

تراجع طفيف لأسعار النفط لكنها تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية

انخفضت أسعار النفط بصورة طفيفة خلال تعاملات الجمعة وسط توقعات بمزيد من التيسير النقدي في الصين ورغم مخاوف بشأن المزيد من التشديد النقدي في الولايات المتحدة وأوروبا.

ويتوقع بنك UBS في مذكرة تسجيل عجز في المعروض في السوق بحوالي 1.5 مليون برميل يوميًا في يونيو، وبأكثر من مليوني برميل يوميًا في يوليو، وأنه بمجرد أن يظهر ذلك العجز في مخزونات النفط فإن الأسعار قد تتجه نحو الارتفاع.

وأظهرت بيانات صدرت أمس ارتفاع إنتاجية مصافي النفط في الصين بنسبة 15.4% في مايو على أساس سنوي، مسجلة ثاني أعلى مستوى إجمالي على الإطلاق.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.56% أو بقيمة 42 سنتًا عند 75.25 دولار للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم يوليو 0.71% إلى 70.12 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت بحوالي 3.4% في الجلسة السابقة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 20 يناير 2023

الدولار قرب أدنى مستوياته في 7 أشهر والين يتراجع

حوّم الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في سبعة أشهر اليوم الجمعة حيث نالت المخاوف من التباطؤ الاقتصادي من الرغبة في المخاطرة، بينما تراجع الين حتى مع تزايد التكهنات بأن بنك اليابان المركزي سيتخلى في نهاية المطاف عن سياسته النقدية شديدة التيسير.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 0.098% إلى 102.12، ليس بعيدًا عن أدنى مستوى في سبعة أشهر عند 101.51 الذي لامسه يوم الأربعاء.

وانخفض المؤشر 1.3% هذا العام بعد تراجعه 7.7% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022، إذ يراهن المستثمرون على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبطئ وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وهبط الين الياباني 0.64% مقابل الدولار إلى 129.26. وأدت التوقعات بأن بنك اليابان المركزي سينهي قريبًا سياسة التحكم في عوائد السندات إلى ارتفاع الين 14% في الأشهر الثلاثة الماضية.

واستقر اليورو، في حين سجل الجنيه الإسترليني في أحدث التداولات 1.2372 دولار بانخفاض 0.14% خلال اليوم. وصعد الدولار الأسترالي 0.17% مقابل العملة الأميركية إلى 0.692 دولار، فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.25% إلى 0.641 دولار.

الذهب يتجه نحو خامس ارتفاع أسبوعي وسط رهانات على إبطاء رفع الفائدة

استقرت أسعار الذهب الجمعة 20 يناير ولكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، إذ عزز ضعف الدولار والآمال في إبطاء رفع أسعار الفائدة الأميركية جاذبية المعدن الأصفر الذي يمثل ملاذاً آمناً. وبحلول الساعة 03:08 بتوقيت جرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1930.04 دولار للأونصة، مرتفعًا 0.5% خلال الأسبوع. وسجلت الأسعار أمس الخميس 1935.20 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2022. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1931.50 دولار.

ومن المتوقع أن ينهي الفيدرالي الأميركي دورة التشديد النقدي بعد رفع قدره 25 نقطة أساس في كل من اجتماعي السياسة التاليين، ثم يبقي أسعار الفائدة ثابتة على الأرجح لبقية العام على الأقل.

ومع انخفاض أسعار الفائدة، الذي يعني عوائد أقل من أصول مثل السندات الحكومية، قد يفضل المستثمرون الذهب.

وأظهرت بيانات يوم الأربعاء انخفاض مبيعات التجزئة الأميركية بأكبر قدر خلال عام، مما يضع الاقتصاد الكلي على مسار نمو أضعف. ويتجه مؤشر الدولار لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي، مما يجعل الذهب أرخص للمشترين في الخارج.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 23.94 دولار.

وإنخفض البلاتين 0.1% إلى 1032.25 دولار، وهبط البلاديوم 0.3% إلى 1748.28 دولار. ويتجه كلا المعدنين لتسجيل أسبوع ثان من الانخفاض.

النفط يُسجل أعلى سعر تسوية منذ بداية ديسمبر

ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% عند تسوية تعاملات الخميس التاسع عشر من يناير، وسط زيادة الطلب الصيني، ورغم الزيادة غير المتوقعة للمخزونات الأميركية. وعند التسوية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.4% لتبلغ 86.16 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 1.1% إلى 80.33 دولار للبرميل عند التسوية. وكانت تلك أعلى مستويات إغلاق لكلا العقدين منذ بداية الشهر الماضي.

هذا وكشفت مبادرة البيانات المشتركة (JODI) عن ارتفاع الطلب الصيني على النفط بنحو مليون برميل يومياً على أساس شهري لتسجل 15.41 مليون برميل يومياً خلال نوفمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير.

فيما كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط بنحو 8.4 مليون برميل في أكبر زيادة منذ يونيو 2021.

شركة Netflix تضيف 7.66 مليون مشترك جديد في الربع الرابع

كشفت شركة Netflix عن نتائج أعمالها الفصلية عن الربع الأخير من 2022.

ربحية السهم: 12 سنتاً مقابل توقعات Refinitiv عند 45 سنتاً.

الإيرادات: 7.85 مليار دولار وفقاً للتوقعات.

عدد المشتركين عالمياً في خدمتها المدفوعة: 7.66 مليون مشترك جديد مقارنة بتوقعات بالزيادة بنحو 4.57 مليون.

وبلغت أرباح الشركة خلال الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر مستويات 55 مليون دولار، وهو ما يشكل تراجعاً مقارنة بنفس الفترة من 2021 عند 607 ملايين دولار.

وقرر “ريد هاستينجز” المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـNetflix التنحي عن منصبه لكنه سيستمر في منصب رئيس مجلس الإدارة. هذا وسيبقى “تيد ساراندوس” الرئيس التنفيذي المشارك في منصبه، وسيشاركه في المنصب “جريج بيترز” الذي تولى مؤخراً منصب رئيس العمليات في الشركة كما سينضم لمجلس إدارة لـNetflix.

المؤشرات الأميركية تتراجع للجلسة الثالثة على التوالي بضغط من بيانات سوق العمل

فقد مؤشر الداو جونز مستويات 33100 نقطة متراجعاً بأكثر من 250 نقطة أو نحو 0.8% من قيمته بنهاية جلسة الخميس، وتراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.8% ليغلق دون مستويات 3900 نقطة، وسجل كلا المؤشرين ثالث تراجع يومي على التوالي، كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 1% ليغلق دون مستويات 10900 نقطة متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي.

وجاءت هذه التراجعات بعد الإعلان عن مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة والتي كانت أقل من المتوقع، مما جدد المخاوف من أن الفيدرالي الأميركي سيواصل سياسته التشددية برفع أسعار الفائدة نتيجة سوق العمل القوي.

وشهد مؤشر S&P 500 تراجع 8 قطاعات رئيسية بقيادة قطاع الصناعة الذي انخفض بنحو 2%، بينما تصدر قطاع الطاقة المكاسب بنحو 0.7%. وعلى المستوى الفني، سجلت جميع المؤشرات الأميركية إغلاقاً دون متوسطها المتحرك لمدة 50 يوماً مما يشير إلى المزيد من الانخفاض المحتمل في المدى قصير الأجل.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 18 يناير 2023

الين يهوي بعد تمسك المركزي الياباني بسياسة التيسير الفائق

انخفض الين الياباني اليوم الأربعاء بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي على أسعار الفائدة منخفضة للغاية، مما خيب آمال بعض المستثمرين الذين كانوا يأملون في تبني البنك مزيدًا من التعديلات في سياسته.
وفاجأ بنك اليابان المركزي، السوق الشهر الماضي برفع سقفه على عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 0.5% من 0.25%، مضاعفًا النطاق الذي يسمح به أعلى أو أقل من هدفه عند الصفر. ومنذ ذلك الحين، انتشرت تكهنات بأن بنك اليابان المركزي من المرجح أن يعدل سياسة التحكم في منحنى العائد بشكل أكبر.

وتراجع الين الياباني 2.06% مقابل الدولار عند 130.80 للدولار اليوم الأربعاء، وهو أكبر انخفاض بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ يونيو. وتكبد الين خسائر كبيرة، إذ صعد اليورو أمامه 2% إلى 141.1 ين، وارتفع الجنيه الإسترليني بأكثر من 2% إلى 160.71 ين. وزاد الدولار الأسترالي 2.2%، فيما صعد الدولار السنغافوري 1.9% أمامه.

روسيا وإيران تطوران عملة رقمية مدعومة بالذهب لمواجهة هيمنة الدولار

تعمل روسيا وإيران معًا لإطلاق عملة رقمية مدعومة بالذهب، “عملة مستقرة” تحل محل الدولار الأميركي للمدفوعات في التجارة الدولية، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الروسية Vedmosti الاثنين 16 يناير. وأوضح التقرير أن البلدين الخاضعين للعقوبات يريدان إصدار عملة رقمية لاستخدامها في المعاملات عبر الحدود، وتتمثل الخطة في إطلاقها في منطقة اقتصادية خاصة في أستراخان جنوب روسيا، والتي تتعامل بالفعل مع الشحنات الإيرانية.

تتم هذه المدفوعات عادة بعملات تصدرها الحكومة مثل الدولار الأميركي والروبل الروسي والريال الإيراني، لكن المشروع المشترك لن يكون قادرًا على المضي قدمًا إلا بعد أن يتم تنظيم سوق الأصول الرقمية في روسيا بالكامل، وفقًا لما ذكره أحد كبار المشرعين في موسكو. في سبتمبر، وافق بنك روسيا المركزي على الحاجة إلى إضفاء الشرعية على العملات الرقمية للمدفوعات الدولية لتخفيف تأثير العقوبات المالية، لكنه لم يوضح خططه بعد. العملات المستقرة هي عملات رقمية مصدر قيمتها من أصل مثل الدولار الأميركي أو الذهب، وهي أقل تقلبًا في الأسعار من الأصول الرقمية، مما يحمي المستثمرين من التقلبات الشديدة في سوق العملات الرقمية الأوسع.

في الأشهر الأخيرة، سرّعت روسيا وإيران دفعهما إلى وقف هيمنة الدولار في التجارة، مستهدفين زيادة حجم تجارتهم إلى 10 مليارات دولار سنويًا من خلال خطوات مثل تطوير نظام مدفوعات دولي بديل لنظام SWIFT، المحظور عليهم.

لا يزال الدولار الأميركي هو المهيمن كأفضل عملة للتجارة والاحتياطيات الأجنبية، على الرغم من ارتفاعه بأكثر من 12% في عام 2022، مدعومًا برفع أسعار الفائدة.

الذهب يهبط من أعلى مستوياته في أكثر من 8 أشهر

هبطت أسعار الذهب الثلاثاء من أعلى مستوياتها في أكثر من ثمانية أشهر التي ‏بلغتها في الجلسة السابقة بفضل آمال إبطاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ‏وتيرة رفع لأسعار الفائدة.‏

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة ‏‎0.7%‎‏ إلى 1904.87 دولار ‏للأونصة بحلول الساعة 18:42 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى ‏منذ نهاية أبريل 2022 يوم الاثنين.‏ وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة ‏‎0.6%‎‏ إلى 1909.9 دولار ‏للأونصة.‏

وارتفع مؤشر الدولار بنسبة ‏‎0.2%‎، مما يجعل الذهب أكثر كلفة بالنسبة للمشترين ‏من حاملي العملات الأخرى.‏

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة ‏‎2.1%‎‏ إلى 23.88 دولار.‏ وتراجع البلاتين بنسبة ‏‎2.2%‎‏ إلى 1038.79 دولار للأونصة كما هبط البلاديوم ‏‎0.6%‎‏ إلى 1741.00 دولاراً.

النفط يرتفع عند التسوية بفعل آمال في تعافي الطلب الصيني

ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء في تعاملات متقلبة بعدما سجلت الصين نموًا ‏اقتصاديًا سنويًا ضعيفًا لكنه أكبر من المتوقع ووسط آمال بأن يعزز تخفيف قيود ‏كوفيد-19 في الآونة الأخيرة الطلب على الوقود.‏

وجرت تسوية العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة 1.46 دولار، أي ‏‎1.7%‎، عند ‏‏85.92 دولار للبرميل بينما زادت العقود الآجلة للخام الأميركي 32 ‏سنتًا، أي ‏‎0.4%‎، لتبلغ عند التسوية 80.18 دولار.‏

ونما الناتج المحلي الإجمالي للصين ‏‎3%‎‏ في 2022، وهو ما يقل كثيرًا عن الهدف ‏الرسمي البالغ ‏‎5.5%‎‏ تقريبًا، ليسجل العملاق الآسيوي ثاني أسوأ أداء منذ عام ‏‏1976.‏ لكن البيانات ما زالت أعلى من توقعات المحللين بعد تخلي بكين عن سياسة صفر ‏كوفيد في ديسمبر.‏

وكشفت بيانات الثلاثاء أن إنتاج مصافي النفط الصينية في 2022 انخفض ‏‎3.4%‎‏ على أساس سنوي في أول انخفاض سنوي منذ 2001، على الرغم من أن ‏إنتاج النفط اليومي في ديسمبر صعد إلى ثاني أعلى مستوى في ‏‏2022.‏

سهم ‏Tesla‏ يقفز بنحو 7% نتيجة لحرب الأسعار

ارتفع سهم ‏Tesla‏ خلال تداولات الثلاثاء على نحو ملحوظ بدعم من إعلان ‏شركة السيارات الكهربائية الأميركية عن قرارها الأسبوع الماضي بشأن أسعار ‏منتجاتها.‏ يأتي ذلك في ظل زيادة التنافسية في صناعة السيارات الكهربائية عالمياً حيث ‏تكافح ‏Tesla‏ للحفاظ على نصيب الأسد في السوق.‏ كانت ‏Tesla‏ قد أعلنت الأسبوع الماضي عن خفض أسعار بعض موديلات ‏سياراتها من الطراز Model Y وأيضًا Model 3 في عدد من الأسواق الرئيسية لا ‏سيما الولايات المتحدة والصين وألمانيا.‏ وتراوح قرار خفض الأسعار بين 1% و20% على سياراتها الكهربائية بالأسواق ‏السالف ذكرها، وفي الصين على وجه الخصوص، يعد قرار خفض أسعار سيارات ‏Tesla‏ هو الثاني في أقل من ثلاثة أشهر.‏ كما أقرت الشركة الأمريكية تخفيضات في أسعار سياراتها أيضًا في كل من اليابان ‏وكوريا الجنوبية بنسبة تناهز 10%.‏

وتجدر الإشارة إلى أن حصة ‏Tesla‏ في سوق السيارات الكهربائية انخفضت من ‏‏79% في عام 2020 إلى 65% حتى سبتمبر من عام 2022، بحسب ‏تقديرات ‏S&P Global Mobility‏.‏

ويشهد سوق السيارات الكهربائية عالمياً حرباً ‏للأسعار مع تنامي التنافسية مع شركات السيارات مثل ‏General Motors‏ ‏وFord‏ وغيرهما.‏

وفي ختام جلسة الثلاثاء، قفز سعر سهم ‏Tesla‏ بنسبة 7.4% إلى 131.4 دولار ‏وبلغ أعلى سعر له في الجلسة عند 131.7 دولار.‏

الداو جونز يغلق منخفضاً بعد 4 جلسات من المكاسب

تراجعت أغلب مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تداولات الثلاثاء متأثرةً ‏بنتائج أعمال فصلية ضعيفة كشفت عنها بعض الشركات.‏ وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 1.1% أو بنحو 391.76 نقطة ‏إلى 33910.8 نقطة، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% إلى ‏‏3990.97 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.14% إلى 11095.1 ‏نقطة.‏

وتراجع سهم جولدمان ساكس بعد إعلان البنك الأميركي عن هبوط أرباحه الفصلية ‏بنسبة 66% خلال الربع الرابع إلى 1.33 مليار ‏دولار أو ما يعادل 3.32 دولار ‏لكل سهم، وهي أرباح دون توقعات المحللين بنحو ‏‏39%.‏ وتراجعت إيرادات البنك الأميركي أيضاً بنسبة 16% إلى 10.59 مليار ‏دولار ‏مقارنة بنفس الفترة عام 2021.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.