الذهب يصعد وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة بسبب العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية في أعقاب تقارير إعلامية عن تفجيرات في إيران، مما أثار مخاوف من صراع إقليمي أوسع نطاقا وزاد جاذبية الذهب كملاذ آمن.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل هاجمت إيران، فيما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت مبكر من يوم الجمعة أن قوات البلاد دمرت طائرات مسيرة، بعد أيام من شن طهران غارة انتقامية بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 28.28 دولار للأوقية وهي في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية.

وصعد البلاتين 0.6 بالمئة إلى 938.39 دولار فيما استقر البلاديوم عند 1023.09 دولار. والمعدنان في طريقهما لتكبد خسائر أسبوعية.

أسعار النفط تقفز 3 بالمئة وسط تقارير عن ضربات إسرائيلية على إيران

قفزت أسعار النفط بثلاثة دولارات للبرميل يوم الجمعة وسط تقارير أفادت بأن صواريخ إسرائيلية ضربت موقعا في إيران، مما أثار مخاوف من احتمال اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود القياسية بأكثر من ثلاثة دولارات قبل أن تتراجع قليلا.

وبحلول الساعة 02:00 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.63 دولار أو ثلاثة بالمئة إلى 89.74 دولار للبرميل. وقفز عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الأكثر نشاطا 2.56 دولار أو 3.1 بالمئة إلى 84.66 دولار للبرميل.

ونقلت محطة إيه.بي.سي نيوز عن مسؤول أمريكي القول إن صواريخ إسرائيلية أصابت موقعا في إيران.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن دوي انفجار سمع قرب مطار بمدينة أصفهان الإيرانية لكن السبب لم يعرف على الفور. وتوجد العديد من المواقع النووية الإيرانية بإقليم أصفهان، بما في ذلك موقع نطنز الذي يحتل المكانة الأبرز في البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم.

وذكرت شبكة سي.إن.إن أنه تم تحويل عدة رحلات جوية فوق المجال الجوي الإيراني.

الين الياباني يرتفع بعد أن شنت إسرائيل ضربات على إيران

ارتفع الين الياباني على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية، ليستأنف دورة التعافي من أدنى مستوى فى 34 عامًا مقابل الدولار الأمريكي، ليتداول فوق الحاجز 154 ينًا لكل دولار بفضل تدفقات الملاذ الآمن، وذلك بعد أن شنت إسرائيل ضربات على إيران فى وقت مبكر اليوم.

والهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر، وفر المزيد من الدعم لسعر صرف الين، حيث يجعل عائدات اليابان من العملة هدفًا استثماريًا للمشترين على المكشوف وتمويل الصفقات.

توقعات حول أداء الين الياباني

  • الضربة الإسرائيلية على إيران فجر اليوم على ما يبدو محدودة، وعليه فمن المرجح عدم تفاقم المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، الأمر الذي من المتوقع أن يقلص الطلب على أصول الملاذات الآمنة.
  • رفع المشاركون في السوق حاجز التدخل المحتمل من جانب السلطات اليابانية لدعم الين، ويحددون الآن مستوى 155 بدلاً من 152 في السابق، حتى لو كانوا يعتقدون أن اليابان يمكن أن تتدخل في أي وقت.

قوة الدولار توقف ارتفاعات الذهب.. والمعدن الأصفر يصل لهذه المستويات

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بعد صعودها إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، إذ عوض الطلب على الملاذ الآمن الذي تغذيه المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط جزئيا الضغوط الناجمة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.

واستقر الدولار قرب ذروة خمسة أشهر مما يجعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى. وبلغت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.6591%، لتحوم بالقرب من أعلى مستوى في خمسة أشهر الذي بلغته في الجلسة السابقة.

تظهر أسعار الذهب  مرونة في مواجهة ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار الأمريكي، بينما وجدت بعض الدعم من التدفقات على الملاذات الآمنة في ضوء المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، مع استمرار ترقب المشاركين في السوق رد إسرائيل على الهجمات الإيرانية”

تراجع كبار مسؤولي البنك المركزي الأمريكي، بمن فيهم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، عن تقديم أي توجيهات بشأن الموعد المحتمل لخفض أسعار الفائدة، قائلين بدلاً من ذلك إن السياسة النقدية يجب أن تكون مقيدة لفترة أطول.

أثارت البيانات الصادرة من الولايات المتحدة تساؤلات حول احتمالات خفض أسعار الفائدة هذا العام، حيث تراجعت العديد من شركات الوساطة العالمية عن توقعاتها بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة حتى سبتمبر من يونيو.

وتتوقع السوق فرصة بنسبة 68% لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية. ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائدا.

حاليا سنرى صعوداً آخر للذهب إذا تصاعد الوضع، أما إذا تراجع الصراع في الشرق الأوسط، فسيتحول تركيز السوق إلى الاحتياطي الفيدرالي، حيث أصبح من الواضح أنه لن يتمكن من خفض الفائدة قريبًا”.

الذهب عند التسوية أمس

عززت أسعار العقود الآجلة للذهب مكاسبها خلال تعاملات، أمس الثلاثاء، بدعم من الطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وعند التسوية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بأكثر من 1% أو 24.8 دولار عند 2407.8 دولار للأوقية، وهو عاشر مستوى قياسي منذ بداية أبريل، حقق خلالها العقد الأكثر نشاطًا مكاسب بنحو 7.55%.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.34% إلى 2399 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2383 دولار للأوقية. بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة

وعلى الجانب الآخر، يسجل مؤشر الدولار مستوى 106.070 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 28.16 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 953.75 دولارا وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1017.58 دولار.

تصريحات هامة من رئيس الفيدرالي..خفض الفائدة لن يحدث في هذه الحالة

تحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، امس في مؤتمر واشنطن للاقتصاد الكندي واصدر العديد من التعليقات عن السياسة النقدية الأمريكية وحالة التضخم الذي ارتد للأعلى مؤخرًا.

أهم تصريحات جيروم باول

-البيانات الأخيرة أظهرت ضعف التأثير على التضخم مؤخرًا

سوق العمل يتحرك نحو الميزد من التوازن رغم القوة النسبية.

-بيانات أسعار نفقات المستهلكين (المؤشر المفضل للفيدرالي الأمريكي) تحركت بشكل بسيط في مارس.

-في حال بقت بيانات التضخم مرتفعة فإن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة مرتفعة كما هي حتى تنخفض.

-من المرجح أن نترك السياسة النقدية على وضعها الحالي لهذا العام حتى يتم عملنا بخفض التضخم.

-السياسة النقدية الحالية تحتاج للمزيد من الوقت كي تؤتي أُكلها.

-الفيدرالي يحاول أن يكون شديد الشفافية ويسهل توقع حركته للأسواق.

النفط يهبط مع قلق إزاء الطلب فاق مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء وسط قلق إزاء الطلب العالمي بسبب ضعف الزخم الاقتصادي في الصين وتضاؤل ​​الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب فاق المخاوف حيال الإمدادات في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

تراجعت أسعار النفط منذ بداية الأسبوع إذ ضغطت أوضاع اقتصادية غير مواتية على معنويات المستثمرين، مما حد من مكاسبه الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وسط ترقب لكيفية رد إسرائيل على الهجوم الذي شنته إيران عليها مطلع الأسبوع.

وتزايدت المخاوف بشأن الطلب بسبب التوقعات بأن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية ستؤجل على الأرجح والبيانات الاقتصادية الصينية الأضعف من المتوقع”.

وأضاف “نظرا لأن السوق ارتفعت حتى الأسبوع الماضي بسبب مخاوف حيال الإمدادات وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فإن العدوان الإيراني المحدود نسبيا لم يوفر أساسا للشراء”.

وتوقع تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في نطاق يتراوح بين 83 و88 دولارا دون حدوث أي تطورات جديدة.

وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إن سلسلة البيانات المخيبة للآمال التي تظهر تضخما أقوى من المتوقع تعني أن الاحتياطي الاتحادي سيحتاج على الأرجح وقتا أطول مما كان يعتقد سابقا ليصبح واثقا من أن التضخم في طريقه إلى مستوى اثنين بالمئة.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نما الاقتصاد بشكل أسرع من المتوقع في الربع الأول، لكن عددا من مؤشرات مارس آذار، مثل الاستثمار العقاري ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، أظهرت أن الطلب في الداخل لا يزال ضعيفا، مما يؤثر على الزخم العام.

وفي الشرق الأوسط، أرجأ مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي إلى اليوم ثالث اجتماعاته المتعلقة باتخاذ قرار الرد على أول هجوم مباشر تشنه إيران على إسرائيل على الإطلاق، فيما يسعى الحلفاء الغربيون لفرض عقوبات جديدة سريعا على طهران بهدف ثني إسرائيل عن تصعيد كبير في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، استبعد محللون أن يؤدي الهجوم الإيراني غير المسبوق بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل إلى فرض عقوبات أمريكية شديدة على صادرات النفط الإيرانية بسبب القلق من رفع أسعار النفط وإثارة غضب الصين.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي أكثر مما توقعه محللون استطلعت رويترز آراءهم، لكن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت.

ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء.

الذهب يحوم بالقرب من أعلى مستوى قياسي وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، على الرغم من أنه يتم تداولها بالقرب من المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته الأسبوع الماضي، حيث عززت المخاوف بشأن تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2382 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.75% إلى 2365 دولار للأوقية. بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.11% إلى 106.110 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 28.69 دولارا للأوقية، وارتفع البلاتين 0.7 بالمئة إلى 969.05 دولارا وخسر البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1027.50 دولارا.

سبب الصعود الآن..تصاعد الحرب

جاء تسارع صعود الذهب نتيجة إعلان إسرائيل أنها جهزت ردها على الهجوم الإيراني. وجاء هذا الإعلان رغم إعلان إيران أن ضربتها لإسرائيل وهجومها الجوي بالمسيرات انتهى وأنها لا تنوي لاستكمال الضربة ضد إسرائيل.

قررت حكومة الحرب الإسرائيلية الرد “بشكل واضح وقوي” على الهجوم الصاروخي وهجوم الطائرات المسيرة الذي نفذته إيران يوم السبت، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم الاثنين نقلاً عن القناة 12 المحلية.

وجاء في التقرير أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي يعتقدان أن على إسرائيل أن تتخذ إجراءً رداً على الهجوم، ولكن دون الإضرار بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي لعب دوراً حاسماً في مساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الإيراني.

وتعتزم إسرائيل نقل رسالة مفادها أنها “لن تسمح بمرور هجوم بهذا الحجم ضدها دون رد فعل”. وأضافت وسائل الإعلام أن الرد سيكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقالت إيران عبر مصادر رسمية إنه في حال وجود أي هجوم إسرائيلي، سيكون ردها فوريًا.

بنوك عالمية تعدل نظرتها بشأن الذهب متوقعين وصول الأسعار لهذه المستويات

توقع محللون في وحدة الأبحاث لدى بنك (أي إن زي – ANZ) في مذكرة، أنه من المرجح أن تتفوق الفضة على الذهب مع ارتفاع تدفقات الاستثمار وسط ارتفاع أسعار الذهب بشكل قياسي.

وتوقع المحللون أيضًا أن يتم تداول الذهب بالقرب من 2500 دولار للأونصة وأن تتحرك الفضة فوق 31 دولارًا للأونصة بحلول نهاية عام 2024.

وارتفع الذهب فوق مستوى 2400 دولار في الجلسة السابقة وربح أكثر من 14% حتى الآن هذا العام، مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات الملاذ الآمن وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.

من ناحية أخرى، رفع بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس (NYSE:GS) توقعاته لأسعار الذهب في نهاية العام الجاري، خاصةً بعدما تصاعدت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وقام جولدمان ساكس برفع توقعاته لأسعار الذهب من 2300 دولار إلى 2700 دولار للأوقية بنهاية عام 2024، وأوضح البنك الأمريكي أن ارتفاع أسعار الذهب الأخيرة لا علاقة له بعوامل الاقتصاد الكلي المعتادة والمرتبطة بمعدن الذهب.

وأضاف بنك الاستثمار الأمريكي أن الطلب المستمر من البنوك المركزية بما في ذلك بنك الصين الشعبي، يزيد من ارتفاع أسعار الذهب العالمية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذهب كملاذ آمن اعتمادا على التخفيضات التي قد تحدث في أسعار الفائدة الفيدرالية، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات الأمريكية.

النفط يرتفع فيما تدرس إسرائيل ردها على الهجوم الإيراني

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط بعدما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل سترد على الهجوم الذي شنته إيران مطلع الأسبوع بصواريخ وطائرات مسيرة، وسط دعوات لضبط النفس من الحلفاء.

وأنهت أسعار النفط جلسة يوم الاثنين على انخفاض بعدما تبين أن الهجوم الإيراني على إسرائيل في مطلع الأسبوع كان أقل ضررا من المتوقع، وهو ما هدأ في البداية المخاوف من نشوب صراع يتصاعد بشكل سريع ويمكن أن يعرقل إمدادات النفط الخام.

ولم يتسبب الهجوم، الذي وصفته إيران بأنه رد على غارة جوية على قنصليتها في دمشق، إلا في أضرار بسيطة، إذ أسقط نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي الصواريخ.

لكن مصدرا حكوميا قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استدعى يوم الاثنين مجلس وزراء الحرب للانعقاد للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة لبحث كيفية الرد على أول هجوم مباشر تشنه إيران على إسرائيل. وأثار ذلك مخاوف في السوق من أن تؤثر الإجراءات الانتقامية على إمدادات النفط.

وتنتج إيران أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الخام وهي منتج رئيسي بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وارتفع الخامان القياسيان يوم الجمعة مع توقع الهجوم الانتقامي الإيراني، وصعدت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر تشرين الأول.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، من المتوقع أن تظهر أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية المقرر صدورها يوم الثلاثاء تباطؤ النمو إلى 4.6 بالمئة على أساس سنوي من 5.2 بالمئة في الأشهر الثلاثة السابقة.

ومن شأن ذلك أن يواصل الضغط على صناع السياسات للكشف عن المزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي التي يمكن أن تعزز أسعار النفط.

الذهب يرتفع ويزداد بريقًا كملاذ آمن وسط اشتعال التوتر في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، لتحوم قرب مستويات قياسية مرتفعة سجلتها في الجلسة السابقة، إذ يراقب المتعاملون عن كثب التطورات المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، مما شجع على شراء الأصول الآمنة مثل السبائك.

وارتفع الذهب فوق مستوى 2400 دولار في الجلسة السابقة وربح أكثر من 14% حتى الآن هذا العام، مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات الملاذ الآمن وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.

الذهب عند التسوية يوم الجمعة

قلصت أسعار العقود الآجلة للذهب مكاسبها خلال تعاملات، يوم الجمعة الماضي، لكن العقود الأكثر نشاطًا للمعدن الأصفر حققت مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وعند التسوية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنحو 1.4 دولار عند 2374.1 دولار للأوقية، وهو ثامن مستوى قياسي هذا الشهر، بعد أن لامست 2448.80 دولار، لتحقق مكاسب خلال الأسبوع بنسبة 1.2%.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.26% إلى 2366 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.3% إلى 2351 دولار للأوقية. وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2431.29 دولار يوم الجمعة.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.12% إلى 105.700 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 28.41 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى منذ أوائل 2021 يوم الجمعة.

ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 970.68 دولارا ونزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1046.73 دولارا.

تصفية مليار ونصف دولار بعد سقوط سعر البيتكوين..هل تؤدي الحرب لهبوط أكبر؟

لم تتعافَ بعد العملات الرقمية من الانخفاضات العنيفة التي ضربتها يوميّ الجمعة والسبت الأسوديّن لمتداولي العملات الرقمية وبالأخص العقود الآجلة.

تصفية مليارية..الأعنف في 6 أشهر

وتسبب هبوط البيتكوين والعملات البديلة وعلى رأسها الإيثريوم التي هبطت تحت مستوى الـ 2900 دولارًا قبل أن ترتد إلى 3035.46 دولارًا الآن وسولانا ودوج كوين وعملة بيبي PEPE إلى تصفية العديد من مراكز الشراء متداولي الفيوتشرز (العقود الآجلة).

الحرب بين إسرائيل وإيران وموقف البيتكوين

ورأى العديد من متداولي العملات الرقمية والمحللين أن الهبوط كان متوقعًا حيث دائمًا ما تتعرض السوق لانخفاضات حادة قبل التنصيف Halving حيث يقوم الثيران بالتعديل من مراكزهم ويدفع هذا الهبوط إلى تصفية العديد من المراكز ودخول لاعبين جدد للسوق لشراء هذه الانخفاضات.

وارتدت البيتكوين جزئيًا من أعنف جولة بيع خلال أكثر من عام. وتأتي الحركة الأخيرة في السوق على خلفية هجوم المسيرات الإيرانية على إسرائيل في رد فعل على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق. وينتظر افتتاح الأسواق في الغد الاثنين لتقييم حجم تأثير هذا الهجوم على الأسواق الأجنبية. إلا أن الهجوم يعد رد سياسي واكتفت إيران بالهجمة التي أصابت مطار رامون وقاعدة نفاتيم.

وأسعار سوق العملات المشفرة بدأت في التعافي بعد أن ذكرت الحساب X (المعروف سابقاً بتويتر) المرتبط بالبعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة أن “يمكن اعتبار الأمر مغلقًا”، على الرغم من تحذيره من “هجوم أكثر خطورة بكثير” “إذا ارتكب نظام الاحتلال الإسرائيلي خطأ آخر”.

وإذا حدث السيناريو البديل وتطوّرت النزاعات في الشرق بين إيران وإسرائيل، سيتم اختبار فكرة أن البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى توفر ملجأ في أوقات الصراع، وهو رأي يعبر عنه كثيرون من مؤيدي فئة الأصول. عندما احتلت روسيا أوكرانيا في بداية عام 2022، كانت العملات الرقمية في بداية انهيار سوقي استمر حتى نهاية تلك السنة.

أسعار العملات الرقمية الآن

يسجل رأس المال السوقي للعملات المشفرة الآن 2.31 تريليون دولار، وتتداول البيتكوين عند 64,554 دولارًا في تمام 13:45 بتوقيت الرياض.

وتتداول الإيثريوم عند 3,059 دولارًا هبوطًا بـ 6.59% لكنها نجحت في الصعود من قاع الـ 2900 دولار الذي سجلته أمس السبت. وتسجل سولانا 143.5 دولارًا ودوج كوين 0.156823 دولارًا.

جولدمان ساكس يتوقع ارتفاع أسعار الذهب إلى 2,700 دولار بهذا التوقيت

رفع بنك الاستثمار الأمريكي الشهير جولدمان ساكس (NYSE:GS) توقعاته لأسعار الذهب في نهاية العام الجاري، خاصةً بعدما تصاعدت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران يوم السبت الماضي، حيث أطلقت إيران طائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل، وهو الأمر الذي عزز الإقبال على معدن الذهب بالأسواق كملاذ آمن.

وفي هذا الشأن، قام جولدمان ساكس برفع توقعاته لأسعار الذهب من 2300 دولار إلى 2700 دولار للأوقية بنهاية عام 2024، وأوضح البنك الأمريكي أن ارتفاع أسعار الذهب الأخيرة لا علاقة له بعوامل الاقتصاد الكلي المعتادة والمرتبطة بمعدن الذهب.

وأضاف المصرف الأمريكي أن الطلب المستمر من البنوك المركزية بما في ذلك بنك الصين الشعبي، يزيد من مستويات أسعار الذهب العالمية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذهب كملاذ آمن اعتمادا على التخفيضات التي قد تحدث في أسعار الفائدة الفيدرالية، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات الأمريكية.

الذهب يلامس ذروة غير مسبوقة ويتجه لتسجيل رابع مكسب أسبوعي على التوالي

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة لتصل إلى ذروة غير مسبوقة، إذ تدعم المعدن بمشتريات بنوك مركزية وسط توتر جيوسياسي، في حين لم تفلح بيانات اقتصادية أمريكية قوية في النيل من الإقبال عليه.

وبحلول الساعة 0345 بتوقيت جرينتش، ارتفع السعر الفوري للذهب 0.5 بالمئة إلى 2384.34 دولار للأوقية (الأونصة). وسجل المعدن مستوى مرتفعا غير مسبوق عند 2395.29 في وقت سابق من الجلسة.

وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.2 بالمئة إلى 2401.80 دولار.

الشيء الوحيد الذي بالتأكيد يدفع البنوك المركزية لشراء الذهب هو الحروب التي تحدث عالميا، فإذا نظرنا للتاريخ، يحدث هذا دائما لأن الذهب ملاذ آمن”

وعلى الرغم من بيانات التضخم الأخيرة وتقرير الوظائف الأمريكي القوي الأسبوع الماضي الذي أثار المزيد من التساؤلات حول جدوى تخفيض أسعار الفائدة هذا العام، فإن الذهب يتجه للارتفاع الأسبوعي الرابع على التوالي وتسجيل زيادة بأكثر من 15 بالمئة منذ بداية العام.

ينال ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 28.75 دولار للأوقية، مسجلة أعلى مستوياتها منذ فبراير شباط 2021.

وصعد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 986.65 دولار، وصعد البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1049.83 دولارا.

وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.

اليورو يتراجع مع ترقب المستثمرين خفض المركزي الأوروبي للفائدة

تراجع اليورو يوم الجمعة مسجلا أدنى مستوى منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني بعد أن ألمح البنك المركزي الأوروبي إلى أنه قد يخفض سعر الفائدة في وقت قريب قد يكون يونيو حزيران حتى مع بيانات اقتصادية أمريكية ستدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) على الأرجح إلى تأجيل تلك الخطوة لوقت لاحق من العام.

كما هبط الين الياباني لمستوى متدن جديد هو الأقل في 34 عاما مقابل الدولار الذي واصل الارتفاع مما دفع المستثمرين لتوخي الحذر إزاء مؤشرات من المسؤولين على تدخل محتمل من طوكيو لدعم العملة.

ونزل اليورو إلى 1.0674 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة وسجل انخفاضا في أحدث تداولات نسبته 0.47 بالمئة مسجلا ما يزيد قليلا فحسب عن هذا المستوى. والعملة الأوروبية الموحدة في سبيلها لتسجيل تراجع نسبته 1.5 بالمئة منذ يوم الاثنين، وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ منتصف العام الماضي.
وتسببت قراءة أعلى من المتوقع للتضخم في الولايات المتحدة يوم الأربعاء في تعديل المستثمرين بسرعة لرهاناتهم على حجم وتوقيت خفض المركزي الأمريكي للفائدة هذا العام ويتوقعون حاليا أن تتم الخطوة في سبتمبر أيلول بدلا من يونيو حزيران.
لكن المركزي الأوروبي ألمح يوم الخميس إلى أن بدء خفض أسعار الفائدة لا يزال مرجحا في الصيف بالنظر لتراجع التضخم بصورة أكبر في منطقة اليورو.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة، ارتفاعا نسبته 0.38 بالمئة في أحدث تعاملات وبلغ 105.67 وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر. وقفز هذا الأسبوع بنسبة 1.3 بالمئة في أكبر زيادة في خمسة أيام منذ مايو أيار 2023.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني قرب أقل مستوى منذ ديسمبر كانون الأول بضغط من قوة الدولار وتراجع 0.34 بالمئة مسجلا 1.2511 دولار.
كما شكلت قوة الدولار ضغطا إضافيا على الين إذ سجل يوم الجمعة 153.39 ين وهو أعلى مستوى منذ منتصف 1990 قبل أن يتراجع قليلا إلى 153.26
والعملة اليابانية في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي يفوق الواحد بالمئة وهبطت بنحو ثمانية بالمئة منذ بداية العام مع بقاء أسعار الفائدة في اليابان أقل كثيرا عن نظيرتها في الولايات المتحدة.

النفط يصعد مع تنامي التوتر بالشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة في ظل تصاعد للتوتر في الشرق الأوسط يرفع احتمالات تعطل الإمدادات من المنطقة المنتجة للنفط، غير أن الأسعار تتجه لتكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات بعدد تخفيضات أقل لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تتوقع هجوما من جانب إيران ضد إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرا بما يكفي لجر واشنطن إلى الحرب. وقالت مصادر إيرانية إن طهران أشارت إلى رد يهدف إلى تجنب تصعيد كبير.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس إن إسرائيل تواصل حربها في غزة لكنها تستعد أيضا لسيناريوهات في مناطق أخرى

الذهب قرب أعلى مستوياته على الإطلاق وسط ترقب لبيانات أمريكية

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء لتحوم قرب الذروة القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة، مدعومة بمشتريات قوية من البنوك المركزية، فيما يترقب المستثمرون محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي وبيانات التضخم الأمريكية بحثا عن مؤشرات جديدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة بحلول الساعة 0621 بتوقيت جرينتش إلى 2345.09 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما قفز لمستوى غير مسبوق عند 2353.79 دولار يوم الاثنين. كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمئة إلى 2363.50 دولار.

ومن المقرر صدور محضر اجتماع سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر مارس آذار وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء. وأبقى البنك أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 5.25-5.50 بالمئة في مارس آذار.

وبعد صدور تقرير قوي للوظائف في الولايات المتحدة يوم الجمعة، قلصت السوق التوقعات لعدد تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام إلى اثنين من ثلاثة أو أربعة قبل بضعة أسابيع، وفقا لتطبيق احتمالية تحريك أسعار الفائدة التابع لمجموعة بورصات لندن.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 27.90 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ يونيو حزيران 2021 في وقت سابق من الجلسة.

وصعد البلاتين 1.8 بالمئة إلى 975.60 دولار، كما زاد البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1055.14 دولار.

استمرار الحديث الفدرالي بقوة

لا يزال حديث الاحتياطي الفدرالي قوة رئيسية هذا الأسبوع، في أعقاب ارتفاع يوم الجمعة على الموقع الإلكتروني تقرير الوظائف وقبل صدور أحدث البيانات عن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء.

وقد أدت الأدلة الأخيرة على صحة الاقتصاد الأمريكي، على الرغم من دورة رفع أسعار الفائدة المطولة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى قيام المتداولين بتقليل الرهانات بشكل كبير على مقدار خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

وقد عكست العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر/كانون الأول يوم الاثنين توقعات بخفض أسعار الفائدة بنحو 60 نقطة أساس هذا العام، مقارنةً بنحو 150 نقطة أساس تم تسعيرها في بداية عام 2024.

وقد حدث ذلك حتى مع توقعات الاحتياطي الفيدرالي بأنه سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام.

وقد دق المتحدثون في بنك الاحتياطي الفيدرالي ناقوس الخطر بشأن خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر للغاية، حتى أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري أشار الأسبوع الماضي إلى احتمال عدم إجراء أي تخفيضات هذا العام.

ومع ذلك، يبدو أن اللهجة أصبحت أكثر تشاؤمًا هذا الأسبوع، حيث صرح الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس جيمس بولارد بأنه يتوقع ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام مع تحرك التضخم نحو هدف البنك المركزي.

كما صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي بأنه يجب على البنك المركزي الأمريكي أن يدرس إلى أي مدى يمكنه الحفاظ على موقفه الحالي بشأن أسعار الفائدة دون الإضرار بالاقتصاد.

البيتكوين يكسر مستوى 72 ألف دولار. هل الهدف قمة جديدة أم أكثر؟

يرجع ارتفاع سعر البيتكوين إلى مجموعة من العوامل بما في ذلك زيادة حماس المستثمرين. تسارعت وتيرة التدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في بورصة العملات الرقمية المشفرة (ETFs) مع اقتراب الربع الثاني من الافتتاح القوي، مما أدى إلى قطع سلسلة من التدفقات الخارجة على مدار أسبوعين.

تمت الموافقة على أول صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة الفورية من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في يناير. وهي تتداول في البورصات الأمريكية وتسمح للمؤسسات ومستثمري التجزئة بالتعرض للبيتكوين دون امتلاك الأصل الأساسي مباشرة.

هناك عامل آخر يدفع البيتكوين إلى الارتفاع وهو ما يسمى ب “تخفيض البيتكوين إلى النصف”، المقرر إجراؤه في 20 أبريل، والذي يهدف إلى الحد من المعروض من البيتكوين للسيطرة على تضخمها. وقد أدى ذلك تاريخيًا إلى ارتفاع سعر البيتكوين، وقد حدث آخر مرة في عام 2020.

هذا وارتفع تداول البيتكوين بنسبة 4.2% عند 72,195 دولارًا، متجاوزًا مستوى 71,000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف مارس.

وارتفعت العملة الرقمية بأكثر من 140% خلال الـ12 شهرًا الماضية، وسجلت مستوى قياسيًا مرتفعًا فوق 73,000 دولار في 13 مارس.

النفط الخام يستعيد بعض مكاسبه المفقودة

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، مستعيدًا بعضًا مما فقده في الجلسة السابقة بسبب حالة عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار المحتمل في الصراع بين إسرائيل وحماس.

وبحلول الساعة 04:35 بالتوقيت الشرقي، ارتفعت العقود الآجلة الخام الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 86.87 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد برنت بنسبة 0.5% إلى 90.85 دولار للبرميل.

وكانت جولة جديدة من مناقشات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في القاهرة قد أنهت ارتفاعًا استمر لعدة جلسات يوم الاثنين، ولكن احتمالات التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لا تزال ضعيفة نظرًا لفشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق على الرغم من الجهود المتكررة للتوسط في السلام.

وظلت أسعار النفط قريبة من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مدعومة بفكرة أن أي تخفيضات في الإنتاج من المنطقة الغنية بالنفط من المرجح أن تزيد من تضييق أسواق النفط العالمية.

ومع ذلك، لا تزال المكاسب طفيفة يوم الثلاثاء قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية من كل من الولايات المتحدة والصين في وقت لاحق من الأسبوع، بالإضافة إلى بيانات الصناعة حول مخزونات الخام الأمريكية في وقت لاحق من الجلسة.

إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع.أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

ستكون بيانات التضخم في الولايات المتحدة محل تركيز شديد في الأسبوع المقبل بعد أن أثار تقرير الوظائف المتفجر يوم الجمعة احتمال أن يؤجل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة لفترة أطول. وتبدأ البنوك الكبرى موسم الأرباح، ومن المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأوروبي، ويبدو أن المخاطر الجيوسياسية ستستمر في دعم أسعار النفط. إليك ما تحتاج إلى معرفته لبدء أسبوعك.

بيانات التضخم الأمريكية

من المقرر أن تعلن الولايات المتحدة عن أرقام تضخم أسعار المستهلكين لشهر مارس يوم الأربعاء، حيث يتوقع الاقتصاديون أن يتباطأ التضخم الأساسي، الذي يستبعد تكاليف الغذاء والوقود، إلى 3.7% على أساس سنوي من 3.8% في الشهر السابق.

ومن المتوقع أن تشير بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس إلى زيادة أكثر اعتدالاً.

تأتي بيانات التضخم بعد أن أظهرت الأرقام الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف وظائف أكثر بكثير من المتوقع الشهر الماضي بينما ارتفعت الأجور بمعدل ثابت، مما يشير إلى أن وتيرة التضخم قد تكون بطيئة إلى معتدلة.

أدى الجمع بين بيانات التوظيف القوية والتقدم البطيء في التضخم في الشهرين الماضيين إلى تضخيم الدعوات بين كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي – بمن فيهم رئيس مجلس الإدارة جيروم باول – للتحلي “بالصبر” مع اقترابهم من اتخاذ قرار بشأن موعد خفض أسعار الفائدة.

محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والمتحدثون

من المقرر أن يصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي الدقائق عن اجتماعه في مارس يوم الأربعاء حيث واصل المسؤولون توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام وإن كان ذلك بقناعة أقل مقارنة بتوقعاتهم منذ نهاية العام الماضي.

وفي أعقاب بيانات الوظائف التي صدرت يوم الجمعة الماضي، أصبحت أسواق المال تُسعر الآن تخفيضين في أسعار الفائدة هذا العام، بعد أن كانت ثلاثة تخفيضات في السابق.

كما سيحظى مراقبو السوق بفرصة الاستماع إلى رئيس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك جون ويليامز يوم الخميس.

وفي يوم الجمعة، قلل محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان من أهمية أي إلحاح لخفض أسعار الفائدة، وحذر من أنه في حال توقف التقدم في التضخم فإن ذلك قد يدفع البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

الأرباح

ستبدأ التقارير الفصلية الصادرة عن البنوك الكبرى موسم الأرباح بشكل جدي يوم الجمعة.

ويعول المستثمرون على الأرباح القوية للشركات هذا العام لدعم ارتفاع التقييمات مع ارتفاع سوق الأسهم إلى مستويات قياسية.

ارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 9% منذ بداية العام حتى تاريخه، بعد أقوى أداء له في الربع الأول منذ عام 2019. ولكن قد يرتفع سقف التوقعات بالنسبة للأسهم لمواصلة التقدم بهذه الوتيرة، مما يزيد من الضغط على الشركات لتحقيق نتائج قوية.

سيستمع المستثمرون أيضًا إلى آراء الشركات بشأن الاقتصاد والتضخم.

JPMorgan Chase (رمزها في بورصة نيويورك:JPM) وCitigroup Inc (رمزها في بورصة نيويورك:C) وWells Fargo (رمزها في بورصة نيويورك:WFC) جميعهم سيعلنون عن نتائجهم يوم الجمعة. ومن بين الأسماء الكبيرة الأخرى التي من المقرر أن تقدم تحديثات ربع سنوية خلال الأسبوع، شركة دلتا إيرلاينز (DAL) وشركة بلاك روك (NYSE:BLK).

اجتماع البنك المركزي الأوروبي

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي يجتمع يوم الخميس، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة قبل أن يشرع في دورة خفض أسعار الفائدة في يونيو.

وترى الأسواق فرصة بنسبة 100% تقريبًا لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في شهر يونيو، لذا ستتم مراقبة تعليقات الرئيسة كريستين لاجارد عن كثب بحثًا عن ضوء أخضر.

وقد أشار عدد كبير من صانعي السياسات بشكل صريح إلى شهر يونيو كموعد للتحرك الأول، كما أظهرت أحدث البيانات أن منطقة اليورو قد انخفضت بشكل غير متوقع إلى 2.4% في مارس مما يعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

وبصرف النظر عن اجتماع محافظي البنك المركزي الأوروبي في كندا و نيوزيلندا يوم الأربعاء وفي سنغافورة وكوريا الجنوبية يوم الجمعة مع عدم توقع أي تغييرات في أسعار الفائدة.

الذهب يواصل ارتفاعه القياسي وسط عمليات مضاربة واستمرار التوترات في الشرق الأوسط

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها القياسي يوم الاثنين مدفوعة بعمليات مضاربة واستمرار التوترات في الشرق الأوسط التي طغت على بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي صدرت الأسبوع الماضي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 2335.73 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0646 بتوقيت جرينتش بعدما سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2353.79 دولار في وقت سابق من الجلسة. وصعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.4 بالمئة إلى 2354.50 دولار.

وأضاف أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تكون قوة دفع أخرى للذهب.

وأدت عمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، والإقبال على الملاذ الآمن في ظل مخاطر جيوسياسية متزايدة، والطلب من الصناديق المواكبة لاتجاهات السوق، إلى ارتفاع أسعار الذهب 12 بالمئة منذ بداية العام.

وفي الوقت نفسه، فاق نمو الوظائف في الولايات المتحدة التوقعات في مارس آذار، مما يشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي أنهى الربع الأول على أرض صلبة وربما يؤخر إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على خفض أسعار الفائدة المتوقع هذا العام.

ورفع يو.بي.إس السعر المستهدف للذهب بنهاية العام إلى 2250 دولارا للأوقية في ضوء الطلب القوي وارتفاع مشتريات صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.

وأضاف في مذكرة “نتوقع أن تزيد صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة من حيازة الذهب بمجرد أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة في منتصف العام تقريبا”.
ومن الناحية العملية، ظل الطلب على الذهب في الهند فاترا الأسبوع الماضي بسبب الإحجام عن الشراء نتيجة الارتفاع الشديد في الأسعار المحلية، بينما ظلت الأسعار ثابتة في الصين، أكبر مستهلك للذهب.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 27.77 دولار للأوقية. وصعد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 927.78 دولار للأوقية. وزاد البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1001.76 دولار.

الذهب يلتقط الأنفاس بعد موجة من الارتفاعات القياسية

وصلت أسعار الذهب عالميًا إلى مستوى قياسي خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تأكيد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعاتهم بتخفيض أسعار الفائدة في 2024، حتى لو كان توقيتها غير واضح، بينما يترقب المتداولون بيانات الوظائف الأمريكية الرئيسية.

واصل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم رئيس البنك المركزي الأمريكي جيروم باول، يوم الأربعاء، التركيز على الحاجة إلى مزيد من النقاش والبيانات قبل خفض أسعار الفائدة، وهي خطوة تتوقع الأسواق المالية حدوثها في يونيو.

وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو صناعة الخدمات الأمريكية بشكل أكبر في مارس، وهو ما يبشر بالخير بالنسبة لتوقعات التضخم. ومن المقرر صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس اليوم الجمعة، مع صدور بيانات التضخم الجديدة الأسبوع المقبل.

الذهب والدولار الآن

تستقر العقود الآجلة للذهب الآن عند مستوى 2315 دولار للأوقية.

فيما تراجعت العقود الفورية للذهب بنحو 0.18% إلى 2296 دولار للأوقية. حيث يأتي ذلك بعدما سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2304.09 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 103.975 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 27.08 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 935.39 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 1.017.83 دولار.

بنك أوف أمريكا يتمسك بتوقعاته للذهب في 2024 ويرجح وصوله لهذا المستوى

في مذكرة نشرت يوم الثلاثاء، قال محللو السلع في بنك أوف أمريكا، بقيادة مايكل ويدمر، إن أسعار الذهب تتجه إلى 2400 دولار للأوقية هذا العام، حيث كان البنك الاستثماري الشهير أحد البنوك التي تفاءلت بشكل كبير بأسعار الذهب نهاية العام الماضي وكل ما رأوه هذا العام زاد من اقتناعهم.

وفي ديسمبر، قال ويدمر إنه كان يتوقع ارتفاع الذهب عندما يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، ولم يتغير هذا الموقف إلا قليلا.

وأضاف ويدمر في التقرير: “لقد توقعنا سابقًا تقديرًا لسعر الذهب عند مستوى 2400 دولار للأونصة إذا خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في الربع الأول من عام 2024؛ نحن ملتزمون بهذا التقدير لهذا العام، حتى لو جاءت تخفيضات أسعار الفائدة في وقت لاحق”.

تأتي التوقعات الإيجابية لبنك أوف أمريكا في الوقت الذي حقق فيه المعدن الثمين مكاسب كبيرة في الشهر الماضي، مسجلاً مستويات قياسية، حيث تجاوز مستوى 2300 دولار للأوقية بالعقود الفورية والآجلة خلال الأيام القليلة الماضية.

وعلى الرغم من قيام المستثمرين الغربيين بتسييل مراكزهم في المنتجات المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب، إلا أن ويدمر قال إن الطلب يأتي من أدوات استثمارية أخرى.

وفي الوقت نفسه، أشار فيدمر إلى أن الطلب المادي، مدفوعًا بالمستثمرين الصينيين والهنود والبنوك المركزية، سيستمر أيضًا في دعم أسعار الذهب حتى عام 2024.

وقال ويدمر إن بنك الشعب الصيني كان الرائد بين البنوك المركزية في حجم مشتريات الذهب خلال الفترة الماضية.

وجاء في تقرير بنك أوف أمريكا (NYSE:BAC) أن مبيعات المجوهرات وواردات الذهب غير النقدية سجلت مستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام في الصين. ويعكس هذا الاهتمام عدم وجود خيارات بديلة للمستثمرين الصينيين، حيث لا تزال أسواق الأسهم والإسكان غير جذابة بشكل خاص.

وإلى جانب الصين، قال بنك أوف أمريكا إن الطلب المادي الجيد في الهند وعلاوات الأسعار الثابتة في الأسواق الإقليمية مثل إسطنبول بتركيا وزيوريخ بسويسرا، دعمت أسعار الذهب عالميًا.

وفي الوقت نفسه، قال ويدمر إنه من المتوقع أن يعود المستثمرين الغربيين إلى سوق الذهب عندما يبدأ الاحتياطي الفيدرالي فعليًا دورة التيسير الجديدة.

وقال: “إذا بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف بخفض أسعار الفائدة، فيجب على المستثمرين العودة إلى السوق، مما يعوض أيضًا انخفاض الطلب الاستثماري الصيني المحتمل مع تحسن المعنويات في الدولة الآسيوية وتعافي الاقتصاد”.

الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل تصريحات عن التشديد النقدي ومخاوف جيوسياسية

  • تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين يوم الجمعة مقتفية أثر الأسهم العالمية بعد تصريحات من بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن التشديد النقدي ومع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
  • وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة بحلول الساعة 0713 بتوقيت جرينتش متجها لأول نزول أسبوعي بأكثر من واحد بالمئة منذ منتصف يناير كانون الثاني.
  • ومما أثار الحذر بشأن توقعات السوق بخفض وشيك لأسعار الفائدة، تصريحات نيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس بأنه إذا استمر ارتفاع التضخم قد لا تكون هناك حاجة إلى خفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.
  • وكان التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة هو المحرك الرئيسي لمكاسب معظم أسهم أسواق الدول المتقدمة منذ أواخر عام 2023.
  • وقادت أسهم السفر والترفيه الانخفاضات على مستوى القطاعات متأثرة بقفزة في أسعار خام برنت بسبب مخاطر انقطاع الإمدادات عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
  • وهبط سهم شركة سوفت وير وان السويسرية 2.3 بالمئة بعدما أعلنت أن جميع المستشارين يعارضون تغيير مجلس إدارتها بالكامل.
  • وسيتحول التركيز في وقت لاحق من يوم الجمعة إلى تقرير أمريكي مهم عن الوظائف لشهر مارس آذار.

الذهب يصل لمستوى قياسي جديد أعلى 2300 دولار بعد تصريحات الفيدرالي

وصلت أسعار الذهب عالميًا إلى مستوى قياسي خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تأكيد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعاتهم بتخفيض أسعار الفائدة في 2024، حتى لو كان توقيتها غير واضح، بينما يترقب المتداولون بيانات الوظائف الأمريكية الرئيسية.

واصل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم رئيس البنك المركزي الأمريكي جيروم باول، يوم الأربعاء، التركيز على الحاجة إلى مزيد من النقاش والبيانات قبل خفض أسعار الفائدة، وهي خطوة تتوقع الأسواق المالية حدوثها في يونيو.

وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو صناعة الخدمات الأمريكية بشكل أكبر في مارس، وهو ما يبشر بالخير بالنسبة لتوقعات التضخم. ومن المقرر صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس يوم الجمعة، مع صدور بيانات التضخم الجديدة الأسبوع المقبل.

الذهب والدولار الآن

  • تستقر العقود الآجلة للذهب الآن عند مستوى 2315 دولار للأوقية.
  • فيما تراجعت العقود الفورية للذهب بنحو 0.18% إلى 2296 دولار للأوقية. حيث يأتي ذلك بعدما سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2304.09 دولار في وقت سابق من الجلسة.
  • وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 103.975 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 27.08 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 935.39 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 1.017.83 دولار.

أسعار النفط تقلص بعض مكاسبها وتتراجع بتعاملات اليوم..فلماذا؟

قلصت أسعار النفط الخام بعض مكاسبها، وسجلت انخفاضا هامشيا على صعيد تعاملات السوق العالمي اليوم الخميس، متضررة من سلبية بيانات مخزونات النفط الأمريكية، والتي عززت التكهنات بشأن احتمالية أن يتراجع الطلب الأمريكي على النفط الخام خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد أن أغلت الولايات المتحدة (أكبر مستهلك لخام النفط عالميا) عملية إعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي من النفط الخام.

أداء النفط الآن

وعلى هامش تداولات عقود النفط القياسية اليوم الخميس، سجلت العقود الفورية لخام برنت انخفاض بنسبة 0.36% ووصلت إلى مستوى 89.16 دولارا للبرميل، وكذلك، هبطت العقود الفورية لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.48% ليسجل نحو 85.19 دولارا للبرميل.

لماذا تراجعت أسعار النفط الخام في مستهل التعاملات؟

سلبية بيانات مخزونات النفط الأمريكية تضعف الأسعار

لقد شهدت أسعار النفط الخام ضغوطا هبوطية واضحة خلال تعاملات الأسواق، وسط حالة التخوف المتزايدة بشأن احتمالية أن يتراجع الطلب الأمريكي على النفط الخام خلال الفترة المقبلة، خاصةً بعد أن كشفت بيانات إدارة المعلومات الطاقة الأمريكية، عن سلبية بيانات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة (أكبر مستهلك لخام النفط عالميا)، مما دفعت أسعار النفط للتراجع بالتعاملات.

توقعات ضعف الطلب الأمريكي تؤثر سلبا على النفط

وفي هذا الشأن، شهدت أسعار النفط الخام تراجعا واضحا خلال تداولات السوق، متضررة من التكهنات المتزايدة بشأن تباطؤ الطلب الأمريكي على النفط الخام في الفترة المقبلة، ولا سيما بعد أن قررت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة إلغاء خطتها المتعلقة بإعادة ملء احتاياطي النفط الاستراتيجي، حيث كانت تعتزم الولايات المتحدة شراء ما قيمته 3 ملايين من النفط الخام خلال شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين، حيث أوضحت الولايات المتحدة أن ارتفاع أسعار الخام ساهم بقوة في اتخاذ هذا القرار، حيث أكدت الوزارة الأمريكية على أنها تحافظ على مصلحة دافعي الضرائب كأولوية لأعمالها، وهو الأمر الذي أثر سلبا على تداولات أسعار النفط الخام.

علامات تحذيرية بشأن هبوط وشيك لثاني أكبر عملة رقمية أدنى مستوى هام

يتم تداول ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، الإيثريوم، تحت مستويين دعم حاسمين بعد ملاحظة الانخفاضات المستمرة خلال الأسبوع الماضي.

ومع ذلك، من المتوقع أن يشتد الاتجاه الهبوطي في الأيام المقبلة حيث تشهد إيثريوم قمة في السوق في الوقت الحالي.

وخلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم، تسجل الإيثريوم مستوى 3,310 دولار، بارتفاع بنسبة 0.3% في الـ 24 ساعة الأخيرة. فيما وصلت البيتكوين إلى مستوى 65,955 دولار بزيادة بنسبة 0.8% في الـ 24 ساعة الماضية.

هل تسقط الإيثريوم أدنى 3000 دولار؟

على الرغم من التراجع الأخير، اقترب سعر الإيثيريوم من استعادة مستوى 3500 دولار كدعم قبل أن يفشل. وقد أدى ذلك إلى تحقيق مستثمري العملات المشفرة أرباحًا. في الوقت الحاضر، أكثر من 96% من إجمالي المعروض هو في نطاق الأرباح. وهو الأمر الذي يؤكد صحة قمة السوق. حيث تشير قمة السوق إلى أعلى نقطة يصل إليها سعر الأصل قبل أن يبدأ الاتجاه الهبوطي. إذ يدل على ذروة تفاؤل المستثمرين وغالباً ما يسبق تصحيح السوق أو تراجعه. ويتم التأكد من ذلك عندما يكون أكثر من 95% من العرض في الربح.

وبالتالي، فإن احتمال أن يشهد الإيثريوم مزيدًا من التراجع أمر محتمل جدًا.

علاوة على ذلك، زادت عمليات بيع الإيثريوم باستمرار، مع ارتفاع العرض في البورصات خلال الشهرين الماضيين. حيث أدت عمليات البيع بين المستثمرين إلى دخول أكثر من 2.31 مليون إيثريوم بقيمة تزيد عن 7.6 مليار دولار إلى البورصات.

لذا، إذا استمر البيع وسط ظروف هبوطية، فسيجد سعر إيثريوم صعوبة في التعافي، مما قد يدفع السعر إلى مزيد من الانخفاض.

الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويسجل قمة جديدة. فهل تستمر موجة الصعود؟

واصلت أسعار الذهب مسيرتها القياسية خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، إذ عززت المخاوف من الضغوط التضخمية الطلب على السبائك كوسيلة للتحوط، مع تجاهل المتعاملين الشكوك بشأن خفض وشيك لأسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة.

وقال صناع السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء إنهم يعتقدون أنه سيكون من “المعقول” خفض أسعار الفائدة الأمريكية ثلاث مرات هذا العام، حتى مع ظهور بيانات اقتصادية أقوى في الآونة الأخيرة أثارت شكوك المستثمرين حول خفض الفائدة.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع انتعاش قطاع التصنيع في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع، مع ارتفاع أسعار المواد الخام مما أثار مخاوف من احتمال عودة التضخم.

وربح الذهب، الذي يستخدم للتحوط ضد التضخم وملاذا آمنا خلال أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، أكثر من 10.8 بالمئة حتى الآن هذا العام ويتجه للارتفاع لليوم السابع على التوالي.

الذهب والدولار الآن

• ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.34% إلى 2290 دولار للأوقية.

• فيما تتراجع العقود الفورية للذهب بنحو 0.5% إلى 2270 دولار للأوقية. وسجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2288.09 دولار في وقت سابق من الجلسة. فيما سجلت السبائك مستويات قياسية على التوالي منذ يوم الخميس.

• وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.535 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة واحدا بالمئة إلى 26.36 دولارا للأوقية، وربح البلاتين 0.9 بالمئة إلى 926.80 دولارا وصعد البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1.011.62 دولار.

هبوط حاد لأسهم تسلا بعد هذه البيانات..توقعات تسلا في 2024

واصل سعر سهم تسلا (TSLA) انخفاضه الأخير يوم الثلاثاء بعد أن نشرت شركة السيارات الكهربائية (EV) تقرير إنتاج وتسليمات السيارات للربع الأول من عام 2024. إليك ما يحتاج المستثمرون إلى معرفته:

تقرير مبيعات تسلا للربع الأول من عام 2024
كشف تقرير TSLA عن انخفاض عمليات التسليم بنسبة 8.5٪ عن الربع الأول من العام الماضي وحوالي 2024 بنسبة 20٪ عن الربع الرابع، وهو ما يمثل أول انخفاض سنوي منذ الربع الثاني من عام 2020.

وقد أعلنت الشركة التي يقودها إيلون ماسك عن إجمالي تسليمات الربع الأول التي بلغت 386,810، بينما بلغ إجمالي إنتاج الربع الأول 433,371. انخفض إنتاج السيارات بحوالي 1.7% على أساس سنوي.

إن تسليمات TSLA جاءت مخيبة للآمال كارثة تامة في الربع الأول من العام يصعب تفسيرها , وتسلا امام لحظة حاسمة وماسك إما أن يقلب الأمور رأسًا على عقب ويعكس أداء الربع الأول الأسود. وإلا، فمن الواضح أن هناك أيامًا أكثر قتامة في المستقبل قد تكون في انتظارنا والتي يمكن أن تعطل قصة تسلا على المدى الطويل.”

بعد التقرير، انخفض سعر سهم تسلا حوالي 5%. وفي وقت كتابة هذا التقرير، كان يتم تداول السهم عند 166.69 دولار للسهم الواحد.

انخفض سهم عملاق السيارات الكهربائية الآن بأكثر من 33% هذا العام، بينما سجل على مدار الـ 12 شهرًا الماضية انخفاضًا بأكثر من 17%.

النفط يواصل مكاسبه مع اشتداد مخاطر المعروض الجيوسياسية

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الأربعاء في ظل متابعة المستثمرين للمخاوف بشأن إمدادات الخام والوقود في أعقاب هجمات أوكرانية على مصافي تكرير روسية واحتمال اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لتشمل إيران بشكل مباشر.

وارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط 1.7 بالمئة في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر تشرين الأول.

وارتفعت الأسعار بعد أن هدد هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مصفاة روسية أخرى بتعطيل المزيد من قدرات التكرير في البلاد، مما أدى إلى الحد من إنتاج البنزين ووقود الديزل. وتعد روسيا من بين أكبر ثلاثة منتجين للنفط في العالم وواحدة من أكبر مصدري المنتجات النفطية.

ويشعر المستثمرون بالقلق أيضا من أن الانتقام الإيراني من إسرائيل بسبب الهجوم الذي وقع يوم الاثنين وأدى إلى مقتل عسكريين كبار قد يؤدي إلى انقطاع الإمدادات في منطقة الإنتاج الرئيسية في الشرق الأوسط بعد توعد طهران بالانتقام. وإيران، التي تقدم الدعم لحركة حماس التي تقاتل إسرائيل في قطاع غزة، هي ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأمريكية في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

لكن خمسة مصادر في أوبك+ قالت لرويترز إن من غير المرجح أن توصي لجنة وزارية تابعة للتكتل بأي تغييرات في سياسة إنتاج النفط في اجتماعها اليوم الأربعاء.

مؤشرات وول ستريت تتحول للهبوط. والدولار يتجه لاختراق 105 نقطة

تحولت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت للتراجع بعدما كانت مرتفعة منذ قليل خلال تعاملات، اليوم الاثنين، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع توقعات بخفض مبكر لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أن أظهرت أحدث مجموعة من البيانات علامات على تراجع التضخم.

عزز التقرير رهانات خفض أسعار الفائدة، حيث تسعير أسواق المال فرصة بنسبة 66٪ لخفض 25 نقطة أساس على الأقل في يونيو، مقارنة بـ 55٪ قبل يوم من نشر البيانات، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة إن أحدث بيانات التضخم الأمريكية كانت “تتوافق مع ما نود رؤيته” – وهي التعليقات التي يبدو أنها تحافظ على التوقعات الأساسية للبنك المركزي لتخفيضات أسعار الفائدة هذا العام.

كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد ارتفع بأكثر من 10% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو أكبر مكسب له منذ عام 2019. حيث كانت المكاسب في وول ستريت مدفوعة بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي والأرباح القوية والآمال في الهبوط الناعم، حيث يتباطأ التضخم دون التسبب في تباطؤ اقتصادي.

ومع ذلك، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.3032%، ليلامس أعلى مستوى له في أسبوع.

على صعيد البيانات، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM) عن شهر مارس 50.3 نقطة، فيما كانت تشير التوقعات بتسجيله 48.5 نقطة، وكانت القراءة السابقة عند 47.8 نقطة.

يتراجع مؤشر داو جونز الصناعي الآن بنسبة 0.68% إلى مستوى 39,535 نقطة.

فيما يهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الآن بنسبة 0.38% إلى مستوى 5,234 نقطة.

وفي الوقت نفسه، يتراجع مؤشر ناسداك الآن بنحو 0.11% إلى مستوى 16,361 نقطة.

 الذهب يواصل صعوده ويقترب من تحقيق قمة قياسية جديدة

تتحرك أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، بالقرب من مستوى قياسي مرتفع سجلته في الجلسة السابقة، مع تماسك الدولار وعوائد سندات الخزانة بعد بيانات أمريكية قوية أثارت شكوكا بشأن ما إذا كان الفيدرالي الأمريكي سيجري ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام.

سجل الذهب سعرًا قياسيًا جديدًا، على الرغم من أن هذا الصعود جاء وسط ظروف التشبع في الشراء، مما أدى إلى تراجع طفيف. ومع ذلك، كانت التراجعات الأخيرة في الذهب ضئيلة بطبيعتها بسبب انتظار المشترين المحتملين على الهامش للدخول”.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.9% إلى 2278 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.3% إلى 2258 دولار للأوقية. حيث يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته على الإطلاق عند 2265.49 دولار الذي سجله يوم الاثنين.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.785 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة 1.1% إلى 25.37 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.6% إلى 907.45 دولار، وصعد البلاديوم 1.2% إلى 1.008.44 دولار.

اليورو يعمق خسائره لأدنى مستوى فى شهرين بسبب فجوة أسعار ‏الفائدة

تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى فى شهرين، بسبب المخاوف حيال اتساع الفجوة الحالية فى أسعار الفائدة بين أوروبا و الولايات المتحدة.

حيث أصبحت الأسواق أكثر اقتناعًا بشأن احتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة فى يونيو القادم .ومن أجل إعادة تقييم تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون على مدار اليوم، صدور بيانات عن مستويات التضخم فى بعض الدول الأوروبية الكبرى، قبل يوم من صدور بيانات التضخم الرئيسية فى كامل أوروبا.

فجوة أسعار الفائدة

فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة حاليًا عند 100 نقطة أساس، كأقل فجوة منذ مايو 2022، ومن المتوقع أن تتسع إلى 125 نقطة أساس فى يونيو القادم لصالح أسعار الفائدة الأمريكية، فى ظل الاحتمالات القائمة حول مستقبل أسعار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الفائدة الأوروبية

عززت تعليقات أقل عدوانية من معظم صناع السياسات النقدية الأوروبية من قيام البنك المركزي الأوروبي بتخفيف السياسة النقدية وخفض أسعار الفائدة بداية من اجتماع يونيو القادم، وتسعر الأسواق الآن تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 90 نقطة أساس هذا العام.

النفط يرتفع بفضل بيانات التصنيع المتفائلة وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، مدعومة بمؤشرات على تحسن الطلب وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط مما أوقد شرارة صعود العقود الآجلة الأمريكية إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر في الجلسة السابقة.

وتوسع نشاط التصنيع في الصين في مارس آذار للمرة الأولى في ستة أشهر، وفي الولايات المتحدة لأول مرة في عام ونصف العام، وهو ما اعتبرته الأسواق مؤشرا على ارتفاع الطلب على النفط. والصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم بينما الولايات المتحدة هي أكبر مستهلك.

وفي الشرق الأوسط، أدت ضربة إسرائيلية على السفارة الإيرانية في سوريا إلى مقتل سبعة مستشارين عسكريين، من بينهم ثلاثة من كبار القادة، مما يمثل تصعيدا في الصراع الممتد منذ ما يقرب من ستة أشهر وأثار مخاوف بشأن المزيد من التأثيرات الملموسة على إمدادات النفط.

في غضون ذلك، تعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعا عبر الإنترنت للجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لها يوم الأربعاء لمراجعة تنفيذ السوق والأعضاء لتخفيضات الإنتاج.

ومن المتوقع أن يلتزم الأعضاء بسياسة الإمدادات الحالية التي تدعو إلى خفض الإنتاج الطوعي بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية الربع الثاني.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو حزيران 37 سنتا إلى 87.79 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر مايو 32 سنتا إلى 84.03 دولار للبرميل.

عاجل: الذهب يتحرك فوق الـ 2200 دولار. وفي هذه الحالة سيتجه نحو 2300 دولار

لم تشهد أسعار الذهب تحركات ملحوظة خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الخميس، بعدما أنهت تعاملات أمس عند مستويات قياسية وسط تطلع المستثمرين إلى مزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية للحصول على أدلة مسار سياسية النقدية.

هذا وأشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى رغبته في خفض أسعار الفائدة، وهناك مخاوف من المخاطر الجيوسياسية التي لا تزال قائمة في الأسواق حول الحروب الدائرة الآن، سواء في أوكرانيا أو في الشرق الأوسط، وهو ما يدعم الذهب”

وصل الذهب إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي بعد أن توقع بنك الاحتياطي الفيدرالي ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة في عام 2024 على الرغم من قراءات التضخم المرتفعة الأخيرة.

ويتطلع المستثمرون الآن إلى تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الجمعة لقياس متى قد يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% في فبراير، وهو ما سيحافظ على الوتيرة السنوية عند 2.8%. وسينصب تركيز المستثمرين أيضًا على تقرير مطالبات البطالة الأولية الأسبوعي الأمريكي المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم.

يتوقع المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 62% بأن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في يونيو، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

الذهب والدولار الآن

• ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.07% إلى 2214 دولار للأوقية.

• فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.04% إلى 2194 دولار للأوقية.

• وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.15% إلى 104.225 نقطة.

المعادن الأخرى

• تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 24.55 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين 0.6 بالمئة إلى 899.30 دولارا وصعد البلاديوم 1.9 بالمئة إلى 1002 دولار.

النفط يتراجع بفعل صعود الدولار وضعف الطلب على البنزين في أمريكا

• تراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي يوم الأربعاء متأثرة بارتفاع الدولار وبيانات حكومية أظهرت قفزة مفاجئة في مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة.

• وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو أيار 16 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 86.09 دولار للبرميل عند التسوية. ومن المقرر أن ينتهي عقد مايو أيار يوم الخميس.

• وتراجع عقد تسليم يونيو حزيران الأكثر تداولا 22 سنتا إلى 85.41دولار.

• وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو أيار 27 سنتا، أو 0.3 بالمئة، إلى 81.35 دولار عند التسوية.

• وأصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات يوم الأربعاء تظهر ارتفاع مخزونات الخام 3.2 مليون برميل إلى 448.2 مليون في الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 1.3 مليون برميل، وذلك مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بأن تصعد 1.3 مليون برميل.

• وقالت ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+ لرويترز قبل اجتماع الأسبوع المقبل إن من غير المرجح أن تجري المجموعة، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، أي تغييرات في سياسة إنتاج النفط قبل اجتماع وزاري كامل في يونيو حزيران.

• وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتفق أعضاء أوبك+ على تمديد تخفيضات الإنتاج بنحو 2.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو حزيران.

اليورو يعمق خسائره لأدنى مستوى فى 5 أسابيع بسبب فجوة ‏أسعار الفائدة

اليورو يتخلي عن التداول فوق حاجز 1.08 دولارًا وسط توقعات هبوطية

تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى فى خمسة أسابيع، وذلك بعد التخلي عن التداول فوق الحاجز النفسي عند 1.08 دولارًا، بسبب تصاعد المخاوف حيال اتساع الفجوة الحالية فى أسعار الفائدة بين أوروبا و الولايات المتحدة.

تعزز التعليقات الأخيرة لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي بقوة من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية فى يونيو القادم. فى المقابل، قلصت تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي ” كريستوفر والر” من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية فى يونيو.

فجوة أسعار الفائدة

فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة حاليًا عند 100 نقطة أساس، كأقل فجوة منذ مايو 2022، ومن المتوقع أن تتسع إلى 125 نقطة أساس فى يونيو القادم لصالح أسعار الفائدة الأمريكية، فى ظل الاحتمالات القائمة حول مستقبل أسعار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.