نظرة عامة على الأسواق

النفط يستقر مع تأثر السوق بتخفيضات إنتاج في مواجهة بيانات اقتصادية ضعيفة

استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء، إذ تأثرت الأسواق بمصاعب على صعيد الإمدادات بسبب تخفيضات مزمعة في أغسطس من قبل أكبر مصدرين للخام السعودية وروسيا، وذلك في مواجهة بيانات اقتصادية ألمحت إلى ضعف الطلب على الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتًا بما يعادل 0.87% إلى 75.3 دولار للبرميل.

وسجل الخام الأميركي 70.41 دولار للبرميل بزيادة 62 سنتًا أو 0.89%.

والأسواق الأميركية مغلقة اليوم الثلاثاء بسبب عطلة في البلاد بمناسبة عيد الاستقلال. وسجل خاما القياس تراجعًا بلغ 1% عند التسوية في الجلسة السابقة.

وقالت السعودية أمس الاثنين، إنها ستمدد خفضها الطوعي للإنتاج البالغ مليون برميل يوميًا إلى أغسطس.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي “ألكسندر نوفاك” إن روسيا ستخفض أيضًا صادراتها النفطية 500 ألف برميل يوميًا في أغسطس.

تصل التخفيضات إلى 1.5% من الإمدادات العالمية وترفع إجمالي تعهدات خفض الإنتاج من منتجي “أوبك+” إلى 5.16 مليون برميل يوميًا، إذ تسعى الرياض وموسكو إلى دعم الأسعار.

وتضم أوبك+ أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء، لكن الأسواق قلقة بشأن الطلب على النفط بعد أن أظهرت مسوح للشركات تراجعًا في نشاط المصانع العالمي بسبب تباطؤ الطلب في الصين وأوروبا.

الين يستقر وسط ترقب الأسواق لتدخل السلطات والدولار الأسترالي يتراجع

استقر الين الثلاثاء 4 يوليو، لكنه ظل معرضًا لمزيد من التراجع وسط ترقب الأسواق لمؤشرات على تدخل السلطات اليابانية، وانخفض الدولار الأسترالي بعد أن قرر البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.10% قائلًا إنه يحتاج للمزيد من الوقت لتقييم تأثير الزيادات السابقة، لكنه حذر من أن الأمر قد يتطلب المزيد من التشديد النقدي لخفض التضخم.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6654 دولار بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي، مبددًا مكاسب سجلها في مستهل التعاملات.

وظل المستثمرون في أسواق العملات في حالة ترقب للتدخل المحتمل من جانب السلطات اليابانية لوقف خسائر الين.

وسجل الين 144.64 للدولار في أحدث التعاملات الآسيوية، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوى في ثمانية أشهر الذي وصل إليه الأسبوع الماضي عند 145.07 للدولار، والذي دفع وزير المالية “شونيشي سوزوكي” إلى التحذير من بيع الين المفرط.

وقال “ماساتو كاندا”، نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية، إن المسؤولين يتواصلون بشكل وثيق مع وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” ومسؤولين أجانب آخرين كل يوم تقريباً بشأن العملات والأسواق المالية الأوسع.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، 0.097% إلى 103.05 بعد أن أظهرت بيانات خلال الليل تراجع قطاع الصناعة الأميركي بشكل أكبر في يونيو، ليسجل مستويات شهدتها البلاد لآخر مرة في أعقاب الموجة الأولى لجائحة كوفيد-19.

وتراجع اليورو 0.13% إلى 1.0897 دولار، كما انخفض الجنيه الإسترليني 0.05% خلال اليوم ليصل في أحدث التعاملات إلى 1.2685 دولار.

57 مليار دولار مكاسب أسهم Tesla في يوم واحد، وسهم Wells Fargo يرتفع لأعلى مستوياته في 4 أشهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات طفيفة في جلسة الإثنين بعد أن حدت خسائر أسهم القطاع الصحي من تأثير مكاسب أسهم Tesla والبنوك.

وأقفلت البورصة في الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت الشرقي يوم الاثنين، قبل عطلة عيد الاستقلال في الرابع من يوليو يوم الثلاثاء.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة طفيفة بلغت نحو 0.03% أي ما يعادل نحو 11 نقطة مسجلاً أعلى إغلاق له في 7 أشهر

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.12% مسجلاً أعلى إغلاق له في 14 شهراً.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% ليغلق فوق مستويات 13800 نقطة لأول مرة في 15 شهراً.

سهم Tesla:

قفز سهم Tesla بنحو 6.9% ليغلق حول مستويات 280 دولار مسجلاً أعلى مستوى له في 9 أشهر.
كما حقق السهم أعلى مكاسب يومية في أكثر من 3 أشهر لتضيف الشركة أكثر من 57 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب بعدما كشفت الشركة عن تسليمات قياسية خلال الربع الثاني من 2023.
إذ بلغ إجمالي التسليمات 466.14 ألف سيارة، أما الإنتاج فوصل عند 479.7 ألف سيارة.

سهم Wells Fargo:

ارتفعت أسهم البنوك الأميركية الكبرى بعد أن رفعت توزيعات أرباحها للربع الثالث يوم الجمعة بعد إغلاق الأسواق.

واجتازت البنوك اختبارات الإجهاد التي أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، مما مهد الطريق للمقرضين لإعادة رأس المال إلى المساهمين من خلال توزيعات الأرباح وإعادة الشراء.

وقفز سهم Wells Fargo بنسبة 1.7% في جلسة الإثنين محققاً أعلى مستوى له في 4 أشهر.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

قطاع الطاقة يقفز بالمؤشرات الأميركية بعد قرار خفض الإنتاج، وسهم Tesla يخسر 40 مليار$ في يوم واحد

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في أولى جلسات الربع الثاني بعد ارتفاع مؤشرا الداو جونز وS&P 500 بدعم من أسهم الطاقة، بينما ضغطت أسهم التكنولوجيا على مؤشر ناسداك المركب.
وارتفعت أسهم الطاقة بعد أن أعلنت عدة دول في أوبك + عن تخفيضات غير متوقعة للإنتاج قد تدفع أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل.
وقفزت أسهم كل من Chevron Corp وExxon Mobil وOccidental Petroleum بقوة.
في الوقت ذاته، فإن احتمال ارتفاع تكاليف النفط زاد من مخاوف التضخم بعد أن تنفست وول ستريت الصعداء نتيجة البيانات التي أظهرت ضعف نشاط التصنيع في مارس والتي أدت إلى رفع التوقعات بأن الفيدرالي قد ينهي قريباً سياسته التشددية.

الداو جونز:

ارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 1% أو ما يعادل 327 نقطة ليغلق فوق مستويات 33600 نقطة للمرة الأولى له في 6 أسابيع، وتصدر مؤشر الطاقة قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعاً في الداو جونز بعد أن قفز بأكثر من 4%، ويليه قطاع الصحة بارتفاع نسبته 2.8%.

S&P 500 وناسداك المركب:

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 4100 نقطة لأول مرة في 6 أسابيع.
وتأتي هذه الارتفاعات مع اقتراب موسم أرباح الربع الأول وسط توقعات بأن تبدأ البنوك الكبرى بتقديم تقاريرها في الأسابيع المقبلة وتقدم تفاصيل حول الصحة العامة للقطاع بعد أن أثار انهيار بنك Silicon Valley مخاوف من حدوث أزمة مصرفية عالمية.
بالمقابل انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين بضغط من قطاع التكنولوجيا الأكثر حساسية لارتفاع أسعار الفائدة.

سهم Tesla:

هبط سهم Tesla بأكثر من 6% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهرين بعد إفصاح الشركة عن تسليمات السيارات في الربع السابق والتي ارتفعت بنسبة 4٪ فقط عن الربع الذي سبقه على الرغم من خفض الرئيس التنفيذي “إيلون ماسك” أسعار السيارات في يناير لتعزيز الطلب.
وتراجعت القيمة السوقية لشركة Tesla إلى نحو 616.2 مليار دولار لتفقد أكثر من 40 مليار دولار في يوم واحد بعد هذه التراجعات.

النفط يرتفع مع تحول تركيز المستثمرين إلى آفاق الطلب

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية الثلاثاء 4 ابريل بعد أن هز قرار أوبك+ خفض المزيد من الإنتاج الأسواق أمس، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى آفاق الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتًا أو 0.5% إلى 85.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 41 سنتًا أيضًا أو 0.5% إلى 80.83 دولار للبرميل.

وقفز كلا الخامين القياسيين بأكثر من 6% أمس الاثنين بعد أن هزت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، فيما يعرف باسم تحالف أوبك+، الأسواق بالإعلان يوم الأحد عن خطط لخفض أهداف الإنتاج 1.16 مليون برميل أخرى يوميًا.

وترفع التعهدات الأخيرة الحجم الإجمالي لتخفيضات أوبك+ إلى 3.66 مليون برميل يوميًا تشمل مليوني برميل في أكتوبر، وهو ما يعادل نحو 3.7% من الطلب العالمي.

هذا ودفعت قيود إنتاج أوبك+ معظم المحللين إلى رفع توقعاتهم لأسعار خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل بحلول نهاية العام. ورفع بنك Goldman Sachs توقعاته لبرنت إلى 95 دولارًا للبرميل بحلول نهاية هذا العام، وإلى 100 دولار لعام 2024.

ومع ذلك، زاد قرار التحالف النفطي قلق المستثمرين بشأن ارتفاع التكاليف بالنسبة للشركات والمستهلكين، مما أجج المخاوف من أن تؤدي هزة تضخمية في الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

الذهب ينخفض مع تقييم المستثمرين لخفض إنتاج أوبك+ وبعد بيانات أميركية ضعيفة

انخفضت أسعار الذهب الثلاثاء 4 ابريل مع تقييم المستثمرين للمسار المتوقع للسياسة النقدية بالولايات المتحدة بعدما أظهرت بيانات تراجع نشاط الصناعات التحويلية هناك ووسط مخاطر تضخمية أثارتها تخفيضات الإنتاج من مجموعة أوبك+.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1978.10 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:49 بتوقيت جرينتش، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1997.30 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2% وهو ما يجعل المعدن النفيس أعلى سعرًا بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
ويعتبر الذهب أداة للتحوط من التضخم لكن ارتفاع أسعار الفائدة يرفع أيضًا تكلفة الفرصة البديلة لحيازته إذ لا يدر عائداً.

وارتفعت أسعار النفط مع تحول اهتمام المستثمرين إلى مستقبل الطلب وتأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد العالمي.

وتراجعت أسعار الذهب أمس الاثنين بعد إعلان مجموعة أوبك+ خفضاً مفاجئاً في إنتاج النفط الخام مطلع الأسبوع. لكن الأسعار غيرت اتجاهها لتصعد واحدًا بالمئة مع تهاوي الدولار في أعقاب نشر بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة.

وتراجع نشاط قطاع الصناعات التحويلية الأميركي في مارس لأدنى مستوياته في نحو ثلاث سنوات مع تهاوي الطلبيات الجديدة وربما يواصل التراجع بسبب تشديد الائتمان.

وتتوقع الأسواق بنسبة 58.7% أن يرفع مجلس الفيدرالي الأميركي الفائدة ربع نقطة مئوية في مايو لكن احتمال خفض الفائدة في وقت لاحق من العام ارتفع أيضًا.

وخسرت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% مسجلة 23.79 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.3% إلى 982.62 دولار، وهبط البلاديوم 0.4% إلى 1453.64 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

التضخم الأميركي يواصل التباطؤ مفسحاً المجال لتخفيف وتيرة رفع الفائدة

ارتفاع مؤشر التضخم الأميركي 0.3% في ديسمبر

سجل مقياس رئيسي للتضخم في الولايات المتحدة الخميس 12 يناير، زيادة معتدلة في ديسمبر، في مؤشر جديد على انحسار بعض ضغوط الأسعار، ما يفسح المجال أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية التي صدرت يوم الخميس أن مؤشر أسعار المستهلكين باستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع بنسبة 0.3% الشهر الماضي، وبنسبة 5.7% مقارنة بالعام السابق. ويرى الاقتصاديون أن هذا المقياس -المعروف باسم مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي- هو مؤشر أفضل للتضخم الأساسي من المقياس الرئيسي (الإجمالي). وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي بنسبة 0.1% عن شهر نوفمبر، وهو أول انخفاض في عامين ونصف، بدعم من تراجع تكاليف الطاقة. وبذلك سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 6.5% عن مستواه قبل عام.

الذهب يتجاوز 1900 دولار للأونصة بعد صدور بيانات التضخم الأميركية

قفزت أسعار الذهب أكثر من 1% متجاوزة مستوى 1900 دولار للأونصة قبل أن تقلص مكاسبها الخميس 12 يناير، بعد بيانات تظهر مؤشرات على تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة فيما عززت الرهانات على إبطاء رفع الفائدة الأميركية في المستقبل. وبحلول الساعة 14:47 بتوقيت جرينتش زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1886.19 دولار للأونصة، بعدما بلغ في وقت سابق 1901.4 دولار، أعلى مستوى منذ مايو 2022. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1889.50 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1.4% إلى 23.74 دولار للأونصة، بعدما قفزت 3% في وقت سابق. وانخفض البلاديوم 1.2% إلى 1752.18 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين 1.1% إلى 1059.04 دولار للأونصة.

النفط يرتفع أكثر من 1% بفعل بيانات التضخم الأميركي وتفاؤل بشأن الطلب

ارتفعت أسعار النفط بما يزيد على 1% يوم الخميس مواصلة المكاسب بعد انخفاض بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في ديسمبر وبدعم من التفاؤل بشأن توقعات الطلب في الصين. حيث انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي 0.1%، فيما يشير إلى أن التضخم الآن في اتجاه هبوطي مستمر. وتعيد الصين، أكبر مستورد للنفط، فتح اقتصادها بعد القيود الصارمة على انتشار فيروس كورونا، مما يعزز الآمال في ارتفاع الطلب على النفط. هذا وارتفع خام برنت 1.36 دولار أو 1.7% إلى 84.03 دولار للبرميل عند التسوية. وزاد الخام الأميركي 98 سنتًا أو 1.3% إلى 78.39 دولار للبرميل.

المؤشرات الأميركية تسجل ثالث ارتفاع يومي لها على التوالي بدعم من تباطؤ التضخم

سجلت المؤشرات الأميركية ثالث ارتفاع يومي لها مع إغلاق جلسة الخميس بدعم من تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة والتي عززت من التوقعات بأن يخفف الفيدرالي من حدة رفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. وارتفع مؤشر الداو جونز بأكثر من 200 نقطة أو 0.64% مسجلاً أعلى إغلاق له في شهر ونصف ليصل لمستويات 34190 نقطة، فيما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% بعد أن قلص من ارتفاعاته بنهاية الجلسة مع فشله باختراق مستويات 4000 نقطة ليصل إلى 3983 نقطة، بينما استطاع مؤشر ناسداك المركب الإغلاق فوق مستويات 11000 نقطة مرتفعاً بنحو 0.64%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.