تقييم السوق

الذهب يستقر قريبًا من أدنى مستوى في 3 أشهر والأسواق تقيّم تصريحات “باول”

لم تشهد أسعار الذهب تغيرًا يذكر بعد صدور تصريحات جديدة من الفيدرالي الأميركي عن رفع أسعار الفائدة هذا العام، ليظل المعدن الأصفر قريبًا من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر والذي سجله في الجلسة السابقة.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1928.20 دولار للأونصة. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.22% إلى 1940.70 دولار.

وقال “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي للمشرعين في الكونجرس إن توقع المزيد من الرفع في أسعار الفائدة “تخمين جيد للغاية” لما يتجه إليه الفيدرالي الأميركي إذا ظل الاقتصاد على مساره الحالي.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة لتراجع جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.

وتتوقع الأسواق فرصة نسبتها 71.9% أن يرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الشهر المقبل، وفقًا لأداة Fed Watch التابعة لـ CME.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

واستقر مؤشر الدولار بالقرب من المستويات المتدنية التي نزل إليها أمس الأربعاء. وعادة ما يجعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين في الخارج.

ويترقب المتعاملون الآن بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية التي تصدر الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، وهي مؤشر مهم عن الاقتصاد الأميركي، وقرار بنك إنجلترا المركزي بشأن سعر الفائدة بعدما جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع مجددًا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 22.53 دولار للأونصة، بعدما نزلت لأدنى مستوى منذ 22 مارس في الجلسة السابقة.

وتراجع البلاتين 0.53% إلى 938.00 دولار، وخسر البلاديوم 1.21% إلى 1,306.00 دولار.

النفط يستقر بعد انخفاض مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية

حافظت أسعار النفط في التعاملات المبكرة الخميس 22 يونيو، على معظم المكاسب التي حققتها أمس فيما تقيّم الأسواق انخفاضاً مفاجئاً في مخزونات الخام الأميركية مقابل احتمال ضعف الطلب بعدما ألمح رئيس الفيدرالي الأميركي إلى إمكانية الإقدام على مزيد من رفع معدلات الفائدة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنت أو 0.3% إلى 76.89 دولار للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 18 سنت أو 0.25%، إلى 72.35 دولار.

وارتفع الخامان دولاراً للبرميل في الجلسة السابقة فيما ارتفعت أسعار الذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مما أدى لتوقعات بأن يؤدي نقصهما في أنحاء العالم لتقليص المزج مع الوقود الحيوي وزيادة الطلب على النفط.

ومما قدم الدعم للسوق، تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية نحو 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يونيو، حسبما ذكرت مصادر نقلاً عن بيانات من معهد البترول الأميركي، وجاء ذلك مقابل توقع المحللين زيادة قدرها 300 ألف برميل.

ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق اليوم الخميس.

في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” في شهادة أمام الكونجرس أن هدف الفيدرالي هو كبح جماح التضخم، وقال إن رفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنهاية العام “تخمين جيد جداً”.

وتؤدي معدلات الفائدة المرتفعة في نهاية المطاف إلى زيادة تكاليف الاقتراض على المستهلكين، مما قد يبطئ النمو الاقتصادي ويقلل الطلب على النفط.

بنك Barclays يٌفقد أسهم Tesla نحو 48 مليار دولار في يوم واحد، وخسائر حادة لسهم FedEx

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاضات جماعية في جلسة الأربعاء لتسجل ثالث تراجع يومي على التوالي بعد أن عززت شهادة رئيس الفيدرالي “جيروم باول” أمام الكونجرس هدف البنك المركزي لكبح جماح التضخم حيث ألمح إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وقامت الأسواق المالية بتسعير احتمال 71.9٪ لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية المقبل في شهر يوليو.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.3% أي ما يعادل نحو 100 نقطة في جلسة الأربعاء لتصل التراجعات إلى 1.3% آخر 3 جلسات.

وتراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.5% وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2% مسجلاً أكبر خسارة يومية في أسبوعين.

سهم Tesla:

هبط سهم Tesla بنحو 5.5% مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين في جلسة الأربعاء ليهبط من أعلى مستوياته في 9 اشهر وبعد ارتفاعه بنحو 120% منذ بداية العام الحالي.

وخسرت الشركة نحو 48 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لتتراجع إلى نحو 822 مليار دولار.

وتعزى هذه الخسائر إلى تخفيض بنك Barclays تصنيفه للسهم إلى “equal weight” من “overweight”، موضحاً إن الارتفاع الأخير لشركة صناعة السيارات الكهربائية كان حادًا جدًا بالنسبة إلى الأساسيات.

سهم FedEx:

تراجع سهم FedEx بنسبة 2.5% منخفضاً للجلسة الثالثة على التوالي لتخسر الشركة نحو 1.5 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت هذه الخسائر بعد أن سجلت FedEx أرباحًا فصلية مخيبة للآمال وقالت إن تراجع الطلب العالمي يضغط على هوامش ربحها.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم Tesla تحقق 44 مليار دولار مكاسب في يوم واحد، وسهم Nike يتكبد أكبر خسارة يومية في شهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاضات جماعية في جلسة الثلاثاء بضغط من جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية في الأسبوع الماضي وقبيل شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس اليوم الأربعاء.

إذ تأتي عمليات البيع الواسعة في أعقاب أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في ناسداك منذ مارس 2019 والأطول منذ نوفمبر 2021 لمؤشر S&P 500 .

وكشفت البيانات الصادرة أمس ارتفاع وتيرة عمليات البدء في بناء المنازل بنسبة 21.7% لتبلغ 1.631 مليون منزل خلال مايو على أساس شهري، وهي أكبر قفزة شهرية في 30 عامًا.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.72% أي ما يعادل نحو 245 نقطة في يوم الثلاثاء مسجلاً أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع.

وتراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0.5% و 0.2% على التوالي، وانخفض كلا المؤشرين للجلسة الثانية على التوالي من أعلى مستوى لهما في 14 شهراً.

سهم Tesla :

قفز سهم Tesla بأكثر من 5% في جلسة الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في 9 اشهر لتصل ارتفاعات السهم إلى أكثر من 120% منذ بداية العام الحالي.

وأضافت الشركة نحو 44 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لتصل إلى نحو 870 مليار دولار.

وجاءت ارتفاعات أمس بعد أن أعلنت شركة السيارات الكهربائية Rivian أنها وافقت على اعتماد معيار الشحن الخاص بشركة Tesla.

كما ساهمت الأنباء حول خطط “إيلون ماسك” بلقاء رئيس الوزراء الهندي في نيويورك لمناقشة عمليات الإنتاج في الهند في ارتفاعات السهم.

سهم Nike:

تراجع سهم Nike بنسبة 3.6% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهر لتخسر الشركة أكثر من 6 مليارات دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت هذه الخسائر بعد قال بنك Morgan Stanley أنه يتوقع ازدياد ضغوط الهامش في Nike والتي ستنشأ نتيجة تخمة مخزون الشركة.

الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من صعود سهم SoftBank

ارتفعت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة الأربعاء ومحت خسائرها المسجلة في وقت سابق، بدعم من ارتفاع سهم SoftBank.

وأظهر مسح شهري تجريه Reuters أن معنويات الأعمال بين كبار المصنعين اليابانيين ظلت في المنطقة الإيجابية للشهر الثاني على التوالي خلال مايو.

وصعد سهم SoftBank Group بنسبة 3.68% مع عقد الشركة الاستثمارية اجتماعها السنوي العام اليوم.

وصرح مديرها التنفيذي “ماسايوشي سون” بأن الشركة تخطط للتحول من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم، وترغب في الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

وارتفع مؤشر نيكاي في نهاية الجلسة بنسبة 0.56% إلى 33575 نقطة، كما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.49% عند 2295 نقطة.

وارتفعت العملة الأميركية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.37% عند 141.80 ين.

انخفاض أغلب الأسهم الأوروبية بعد بيانات التضخم البريطانية

تراجعت الأسهم الأوروبية في بداية جلسة الأربعاء بعدما جاء التضخم في المملكة المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مايو.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم استقرار وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة عند 8.7% في مايو دون تغيير عن الشهر السابق، في حين كان متوقعًا تراجعها عند 8.4%.

ومن المتوقع أن يقرر بنك إنجلترا المركزي في اجتماع السياسة النقدية غدًا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لمواجهة التضخم.

وتراجع مؤشر STOXX600 الأوروبي بنسبة 0.18% عند 458 نقطة، في تمام الساعة 08:38 بتوقيت جرينتش، مع انخفاض كل القطاعات تقريبًا.

وانخفض مؤشر FTSE100 البريطاني بنسبة 0.39% عند 7540 نقطة.

وارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة طفيفة إلى 16114 نقطة.

بينما تراجع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.2% عند 7279 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ما سقف الدين الأميركي؟ ولماذا يثير القلق بشأن سلامة أكبر اقتصاد في العالم؟

تمر الولايات المتحدة بحالة من عدم اليقين المالي غير المسبوقة، مع قرب الموعد النهائي لرفع سقف الدين الحكومي والذي حذرت منه وزارة الخزانة الأميركية في بداية العام.

ومنذ بلوغ حد الدين الأقصى قبل أشهر قليلة، اتخذت وزارة الخزانة الأميركية “إجراءات استثنائية” لضمان استمرار الحكومة في دفع فواتيرها، وحذرت في الأيام القليلة الماضية من ضرورة التحرك لتجنب “كارثة اقتصادية”.

الوقت ينفد بسرعة أمام المشرعين والإدارة الأميركية لرفع سقف الدين، ووفقًا لتوقعات الوزارة الحالية، فإن أوائل يونيو سيكون الموعد النهائي الذي لن تتمكن فيه الحكومة الفيدرالية من تدبير احتياجاتها المالية.

إذا فشلت الولايات المتحدة في رفع سقف الدين بحلول ذلك الوقت، فإن الحكومة الأميركية ستتخلف عن سداد التزاماتها المالية، وهي سابقة تاريخية تحمل عواقب وخيمة محتملة.

حقائق حول سقف الدين الحكومي الأميركي

1 – ما هو سقف الدين؟

سقف الدين هو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن لحكومة الولايات المتحدة اقتراضه لسداد التزاماتها، مثل مدفوعات الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ونفقات الجيش.

في كل عام، تحصل الحكومة على عائدات من الضرائب وغيرها من التدفقات، مثل الرسوم الجمركية، ولكنها في النهاية تحتاج لإنفاق أكثر مما تحصل عليه.

نتيجة لذلك، سجلت الحكومة عجزًا يتراوح بين 400 مليار دولار و3 تريليونات دولار سنويًا على مدى العقد الماضي، ويترجم العجز المتبقي في نهاية العام إلى زيادة في إجمالي ديون البلاد.

لاقتراض الأموال، تصدر وزارة الخزانة الأميركية أوراقًا مالية، مثل السندات الحكومية، والتي تسدد قيمتها في النهاية مع الفائدة.

لكن بمجرد أن تصل حكومة الولايات المتحدة إلى أقصى حد مسموح به قانونًا من الديون، لا تستطيع وزارة الخزانة إصدار المزيد من الأوراق المالية، ما يعني وقف تدفق الأموال إلى الحكومة الفيدرالية.

الكونجرس هو الجهة المسؤولة عن تحديد الحد الأقصى للدين، والذي يبلغ حاليًا 31.4 تريليون دولار، بعد رفعه 78 مرة منذ عام 1960، من قبل الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.

2 -ماذا يعني تخلف أميركا عن السداد؟

لم تتخلف الولايات المتحدة عن سداد مدفوعاتها من قبل، لذا فإن ما سيحدث بالضبط غير واضح، لكن بالطبع لن يكون جيدًا.

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين”، في رسالة وجهتها إلى الكونجرس في وقت سابق إن الفشل في الوفاء بالتزامات الحكومة سيسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للاقتصاد الأميركي، فضلًا عن تضرر سبل عيش جميع المواطنين، والاستقرار المالي العالمي.

سيفقد المستثمرون الثقة في الدولار الأميركي، مما يتسبب في ضعف الاقتصاد بسرعة، وتراجع فرص العمل والوظائف، ولن يكون لدى الحكومة الفيدرالية الأدوات الكافية لمواصلة تقديم خدماتها.

3 – لماذا تعد ديون الحكومة الأميركية ضخمة جدًا؟

طوال تاريخها، كان على الولايات المتحدة بعض الديون، لكنها بدأت تنمو بشكل كبير في الثمانينيات، بعد التخفيضات الضريبية الهائلة التي فرضها الرئيس “رونالد ريجان”.

دون عائدات ضريبية كبيرة، كانت الحكومة بحاجة إلى اقتراض المزيد من الأموال للإنفاق.

خلال التسعينيات، سمحت نهاية الحرب الباردة للحكومة بتقليص الإنفاق الدفاعي، وأدى الاقتصاد المزدهر إلى زيادة عائدات الضرائب.

لكن في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انفجرت فقاعة “dot-com”، ما أدى إلى ركود الاقتصاد.

بعد ذلك، خفض الرئيس “جورج دبليو بوش” الضرائب مرتين في عامي 2001 و2003، ثم زاد الإنفاق بنحو 6 تريليونات دولار على مدار فترة حربيّ العراق وأفغانستان.

عندما بدأ الركود الكبير في عام 2008، كان على الحكومة زيادة الإنفاق لإنقاذ البنوك وزيادة الخدمات الاجتماعية حيث بلغ معدل البطالة 10%.

عندما عاد معدل البطالة إلى مستويات ما قبل الركود، تم تمرير تخفيض ضريبي كبير في عهد الرئيس “دونالد ترامب” عام 2017، وارتفع الدين بمقدار 7.8 تريليون دولار أثناء توليه منصبه.

ثم حلت جائحة “كوفيد 19″، وأقرت الحكومة الأميركية سلسلة من مشاريع قوانين التحفيز لتعويض آثار الوباء، والتي بلغت في النهاية 5 تريليونات دولار.

4 – أين يذهب الجزء الأكبر من إنفاق الحكومة الفيدرالية؟

يذهب الجزء الأكبر من الإنفاق الحكومي الأميركي إلى البرامج الإلزامية، مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، والتي تشكل ما يقرب من نصف الميزانية السنوية الإجمالية.

بعد ذلك، يستحوذ الإنفاق العسكري على الجزء الأكبر، حيث يستأثر وحده بنحو 12% من الميزانية.

تشمل البنود الأخرى باهظة التكلفة، الإنفاق على التعليم والتدريب والتوظيف والخدمات والمزايا المقدمة للمحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

5 – لماذا لم يُرفع سقف الدين بسهولة ودون جدال؟

في 26 أبريل، مرر الجمهوريون مشروع قانون في مجلس النواب من شأنه رفع سقف الدين بمقدار 1.5 تريليون دولار، لكنه فرض تخفيضات في الإنفاق بمقدار 4.8 تريليون دولار على مدى عقد من الزمان.

رفض الديمقراطيون التفاوض بشأن تخفيضات الإنفاق، وقالوا إنه يجب على الجمهوريين طلب تخفيضات في الإنفاق أثناء التفاوض على الميزانية، وليس سقف الدين.

مع ذلك، يبدو أن الجمهوريين مُصرين على استغلال الجدول الزمني حتى آخر لحظة رغم مخاطر التخلف عن السداد، بهدف الضغط على الديمقراطيين للموافقة على خفض الإنفاق.

نجح الجمهوريون في عام 2011 في ذلك، عندما وافق الديمقراطيون على خفض الإنفاق قبل 72 ساعة من تعثر الحكومة عن سداد ديونها.

هذه المرة، مع عدم تراجع أي من الجانبين عن موقفه، يضع الجمود المستمر الاقتصاد الأميركي “قريبًا للغاية من الكارثة”.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

اجتماع حاسم لرفع سقف الدين الأميركي اليوم

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” أمس الاثنين، إن هناك فجوة كبيرة بين موقفي الرئيس “جو بايدن” والجمهوريين في ما يتعلق برفع سقف الدين.

وجاءت تعليقاتها قبل يوم من لقاء “بايدن” مع رئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” ورئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في البيت الأبيض، إلى جانب كبار الأعضاء الديموقراطيين في الكونجرس.

وبينما يشترط الجمهوريون للموافقة على رفع سقف الدين البالغ 31,4 تريليون دولار خفض الإنفاق بشكل كبير، يرفض “بايدن” هذه المقايضة مثيرًا مخاوف من أول تخلف أميركي عن سداد الدين الوطني.

وأضافت “يلين” الاثنين: “من الواضح أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين موقفي الرئيس والجمهوريين”.

لكنها أقرت بضرورة إجراء نقاش والتوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن “بايدن” ليس على استعداد للقيام بذلك وهناك “مسدس موجه إلى رأس الشعب والاقتصاد الأميركيين”.

وتابعت “يلين”: “من الضروري حقًا أن يرفع الكونجرس سقف الدين حتى لا نكون في وضع التخلف عن سداد مستحقاتنا”، محذرة من أن هذا قد يؤدي إلى “فوضى مالية”.

وردًا على سؤال حول من يتم منحه الأولوية في حال نفاد أموال الحكومة لدفع جميع التزاماتها المتوجبة، أجابت “يلين”: “لا توجد خيارات جيدة. كل خيار هو خيار سيء”.

كما تطرقت “يلين” إلى الضغوط التي يواجهها النظام المصرفي، حيث قالت إنه لا يزال يتمتع برؤوس أموال جيدة على الرغم من الاضطرابات في أعقاب الانهيار الأخير لأربعة بنوك إقليمية.

وأضافت “الهيئات الناظمة مستعدة لاستخدام الأدوات نفسها التي كانت لدينا في الماضي إذا ظهرت ضغوط أخرى قد تؤدي إلى حصول عدوى”.

وأكدت أيضًا أنه لا يزال هناك طريق لخفض التضخم مع استمرار وجود سوق عمل قوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.