الفيدرالي الأمريكي يُسقط أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي

الفيدرالي الأمريكي يُسقط أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي

 تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، اليوم الأربعاء، وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول بسبب التضخم المستمر، مما قد يؤثر على استخدام الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم.

قال صناع السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء إن البنك المركزي الأمريكي يجب أن ينتظر عدة أشهر أخرى للتأكد من أن التضخم عاد بالفعل إلى المسار الصحيح نحو هدفه البالغ 2% قبل خفض أسعار الفائدة.

ومن الممكن أن يؤدي ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى إبطاء النمو الاقتصادي والضغط على الطلب على النفط.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما انخفضت نواتج التقطير، وفقًا لمصادر في السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء.

وينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء.

من ناحية أخرى، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في مقابلة بثت يوم الثلاثاء إنها “واثقة حقًا” من أن التضخم في منطقة اليورو تحت السيطرة.

أسعار النفط الآن

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بما يعادل 1.32 بالمئة، إلى 81.78 دولارا للبرميل.

في حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.4 بالمئة، إلى 77.56 دولارا للبرميل بحلول الساعة 10:56 بتوقيت الرياض.

وكانت أسعار النفط قد تراجع بنحو 1% يوم الثلاثاء.

 الذهب يتراجع مع تحول الأنظار إلى هذا الحدث الهام المرتقب

 تراجعت أسعار الذهب لكنها تحوم فوق مستوى 2400 دولار الرئيسي خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بينما ينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات جديدة بشأن توقيت تخفيض أسعار الفائدة الأمريكية.

العوامل التي تدعم الذهب هو تخفيض قيمة العملة الورقية التي قامت بها الولايات المتحدة والدول المتقدمة بسبب ارتفاع العجز في الميزانية”.

ومن المقرر صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر مايو في الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش. ويضع المتداولون حاليًا فرصة بنسبة 64% لخفض سعر الفائدة بحلول سبتمبر.

أشارت البيانات الأخيرة إلى أن التضخم في الولايات المتحدة استأنف اتجاهه الهبوطي، لكن صناع السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي قالوا يوم الثلاثاء إنه يتعين على البنك المركزي الانتظار عدة أشهر أخرى لضمان عودة التضخم بالفعل إلى المسار المستهدف البالغ 2% قبل خفض أسعار الفائدة. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة وعدم اليقين الجيوسياسي يجعل من السبائك استثمارًا مناسبًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.24% إلى 2420 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.19% إلى 2416 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.04% إلى 104.520 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 31.70 دولارا بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من 11 عاما يوم الاثنين.

وصعد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1049.55 دولارا ونزل البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1017.73 دولارا.

عضو الفيدرالي الأمريكي: استمرار مستويات الفائدة المتشددة ليس مخاطرة كبيرة

قالت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية كليفيلاند، لوريتا ميستر، صباح يوم الأربعاء، إن إبقاء السياسة النقدية مقيدة لا يثير القلق، بالنظر لقوة سوق العمل الأمريكي، وكذلك، أدلت ميستر بالتصريحات التالية:

-أتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بأعلى من الاتجاه هذا العام.

– ليس من الواضح معرفة أين يتجه التضخم.

– التضخم سينخفض، ولكنه سيستغرق وقتا أطول.

– إبقاء الفيدرالي الأمريكي على مستويات الفائدة المتشددة ليس مخاطرة كبيرة في الوقت الحالي بالنظر إلى قوة سوق العمل.

– وضع السياسة النقدية جيد، ولكن يحتاج الفيدرالي الأمريكي لمراقبة البيانات.

– أتوقع أن تكون السياسة أقل تشددا مما كان متوقعا.

– نحتاج لرؤية بيانات التضخم لبضعة أشهر أخرى.

وجاءت تصريحات ميستر مشابهة إلى حد كبير لتصريحات أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخيرة والتي تتبع نهجا أكثر حذرا، بعد صدور بيانات التضخم لشهر أبريل والتي أثارت آمال بدء خفض الفائدة بوقت لاحق من العام الجاري.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ابرز تطورات السوق لليوم

الفيدرالي يصدر قرار الفائدة..وإشارة مفاجئة لمستقبل رفع الفائدة

أصدر الفيدرالي الأميركي قرار الفائدة الخامس له هذا العام وقرّر رفع أسعار الفائدة بـ 25 نقطة أساس لتسجل 5.50% الآن. وتُعتبر هذه الفائدة الأعلى منذ 31 يناير 2001 أي منذ 22 عامًا.

ويأتي قرار الفيدرالي متماشيًا مع توقعات الأسواق حيث توقع 99% من الخبراء والمستثمرين قرار الفيدرالي بالرفع بـ 25 نقطة بعد الوقف المؤقت في اجتماع يونيو الماضي.

وأعلن الفيدرالي الأميركي أنه سيستمّر في تحديد السياسة النقدية حسب البيانات الاقتصادية الجديدة, وأتت إشارة في بيان الفائدة من أعضاء الفيدرالي إلى احتمالية الرفع (مرتين) فيما تبقى من 2023.

قامت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بإجراء تغييرات قليلة على بيان سياستها لشهر يوليو، قائلة إنها “ستراقب البيانات الاقتصادية لتحديد قرارها بشأن الفائدة” وقد صوّت صناع القرار بالإجماع على هذه الخطوة.

تصريحات باول خطيرة!

صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن التضخم في أميركا ما زال “أعلى بكثير” من هدف الفيدرالي الأميركي, وبأنه ليس واثقا من هزيمته, ودعى باول اعضاء الفيدرالي بالتحلي بالصبر قليلا فضلا عن الحزم.

وقال باول: “ما زالت عملية خفض التضخم إلى اثنين في المئة تحتاج إلى وقت طويل“.

كما صرّح باول بأن الفيدرالي لن ينهي مرحلة التشديد النقدي, وبأنّه لن يكون هناك خفض للفائدة لا هذا العام ولا العام المقبل…بل من الممكن رفع الفائدة اكثر في سبتمبر…

هل يستمر رفع الفائدة؟

أشار أعضاء الفيدرالي في بيانهم الجديد إلى أنه قد يتم رفع الفائدة أكثر من مرة فيما تبقى من عام 2023. وتشير FED SWAPS إلى الرفع بـ 50 نقطة أساس أخرى فيما تبقى من 2023.

كما ان تصريحات رئيس مجلس الإدارة جيروم باول إنه لا يزال يعتقد أن التضخم مرتفع للغاية، وفي أواخر يونيو قال إنه يتوقع المزيد من “القيود” على السياسة النقدية، هو مصطلح يشير إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة في عام 2023.

المركزي الاوروبي سيصدر قراره الحاسم اليوم

اليوم من المتوقع ان نشهد تحركات كبيرة على اليورو الاوروبي حيث سيصدر المركزي الاوربي قراره بشان الفائدة.

تشير التوقعات الى ان المركزي الاوروبي سيرفع الفائدة بمعدل 25 نقطة الى 4.25%, ولكن هذا التفصيل لن يكون مهما, المهم هو ماذا سيقرر المركزي الاوروبي وبماذا سيصرح؟

هل سيكمل بمسار رفع اسعار الفائدة ام لا؟ وعلى اساس هذا السؤال سيتحدد مصير اليورو اليوم

جي بي مورجان يتوقع ارتفاع الذهب إلى مستويات قياسية

توقع الخبراء لدى جي بي مورجان ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة لتصل إلى مستويات 2000 دولار للأوقية مع نهاية العام الجاري، ثم ترتفع إلى مستويات قياسية بالتزامن مع بدء خفض الفائدة الأميركية في العام المقبل.

وتابع اقتصاديو المصرف الأميركي بأن انخفاض العوائد الحقيقية في الولايات المتحدة وبخاصة مع بدء خفض الفائدة الأميركي في الربع الثاني من العام المقبل سيكون محركا كبيرا لأسعار المعدن الأصفر، وقد تصل أوقية الذهب نحو مستوى 2175 دولار للأوقية في العام المقبل قبيل ركود الاقتصاد الأميركي المتوقع خلال 2024.

بيانات هامة مرتقبة اليوم

اليوم سيكون حافلا من ناحية البيانات الاقتصادية حيث سيصدر قرار الفائدة الأوروبية وذلك عند الساعة 12:15 بتوقيت جرينتش, وبيان الناتج الإجمالي المحلي الاميركي وبيان طلبات الإعانة من البطالة الاميركية وذلك عند  الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش,  ثم نختتم اليوم بالمؤتمر الصحفي للبنك المركزي الاوروبي وذلك عند الساعة 12:45 بتوقيت جرينتش.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تحديث الأسواق

ارتفاع الدولار الأسترالي بعد بيانات وظائف قوية واليوان يقفز

ارتفع الدولار الأسترالي الخميس 20 يوليو بعد أن فاقت بيانات الوظائف في البلاد التوقعات، في حين ارتفع اليوان بعد أن تحركت الصين لكبح انخفاض عملتها من خلال تخفيف قاعدة للتمويل عبر الحدود.

وأظهرت بيانات اليوم الخميس أن التوظيف في أستراليا فاق التوقعات بسهولة للشهر الثاني على التوالي في يونيو إذ ارتفع صافي التوظيف بمقدار 32600 في يونيو عن مايو، متجاوزًا توقعات السوق زيادة قدرها 15 ألفًا.

دفع هذا الدولار الأسترالي للصعود بأكثر من 0.9% مسجلاً أعلى مستوى خلال يوم عند 0.6834 دولار.

كما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.57% إلى 0.6299 دولار.

وفي آسيا، قال البنك المركزي وهيئة تنظيم الصرف الأجنبي في الصين إنهما رفعا معيار التكيف الاحترازي الكلي عبر الحدود للشركات والمؤسسات المالية، وهي خطوة تهدف لتسهيل جمع الشركات المحلية أموالاً من الأسواق في الخارج.

يأتي هذا في وقت يواجه فيه اليوان الصيني ضغوطًا مع تعثر الانتعاش الاقتصادي في البلاد.

ومن شأن السماح لمزيد من تدفقات رأس المال أن يخفف الضغط على العملة.

وقفز اليوان في الأسواق الداخلية والخارجية بعد هذه الخطوة، وارتفع في الحالتين بأكثر من 0.5% مقابل الدولار.

وسجل اليوان في الخارج 7.1901 للدولار، وفي الداخل تجاوز 7.18 للدولار.

وعوض الجنيه الإسترليني بعض الخسائر الفادحة التي تكبدها بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة عقب بيانات التضخم في بريطانيا، والتي جاءت أقل من توقعات السوق.

وارتفع الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 0.15% إلى 1.2958 دولار، بعد أن تراجع بأكثر من 0.7% أمس الأربعاء.

وصعد اليورو 0.24% إلى 1.1227 دولار، فيما يترقب المستثمرون اجتماع سياسة البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل سعيًا لمزيد من الوضوح بشأن توقعات سعر الفائدة.

واستقر مؤشر الدولار في أحدث قراءة عند 100.03، مستعيدًا بعض مكاسبه بعد انخفاضه الأسبوع الماضي بأكثر من 2% في رد فعل لبيانات التضخم الأميركية الذي جاء أقل من المتوقع.

وارتفع الين الياباني 0.3% إلى 139.23 للدولار.

الذهب عند أعلى مستوى في 9 أسابيع مع ضعف الدولار وآمال وقف رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الخميس 20 يوليو إلى أعلى مستوى في تسعة أسابيع بفضل ضعف الدولار والمراهنات على أن الفيدرالي الأميركي قد يوقف قريبًا دورة رفع أسعار الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.08% إلى 1978.10 دولار للأونصة. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.01% إلى 1980.9 دولار.

وتساعد أسعار الفائدة المنخفضة الذهب لأنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.

وانخفض مؤشر الدولار 0.2%، مقتربًا بالقرب من أدنى مستوى في أكثر من عام، مما يجعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى.

ومن المتوقع أن يرفع المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأسبوع المقبل، ليبقيها في نطاق 5.25-5.5 في المئة في عام 2023، وفقا لأداة Fed Watch التابعة لـ CME.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.12% إلى 25.08 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 0.31% إلى 970.00 دولار، وهبط البلاديوم 0.63% إلى 1268.00 دولار.

شركة Apple تكسب 22 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم AT&T تحقق أكبر مكاسب يومية لها في 3 سنوات

أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب طفيفة في جلسة الأربعاء نتيجة تراجع سهم Microsoft ووسط ترقب الجولة الأخيرة من النتائج المالية للشركات.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 10.98 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 10.57 مليار خلال آخر 20 يوم تداول.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل نحو 109 نقاط محققاً ثامن ارتفاع يومي على التوالي ليسجل أطول سلسلة مكاسب يومية في نحو 4 سنوات.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% محققاً ثالث ارتفاع يومي على التوالي بدعم من ارتفاع مؤشر البنوك بنسبة 1.7%.

بينما أغلق مؤشر ناسداك المركب مستقراً بعد أن فقد مكاسبه المبكرة بضغط من هبوط سهم Microsoft بنسبة 1.2% في جلسة الأربعاء.

سهم AT&T:

قفز سهم AT&T بأكثر من 8% في جلسة الأربعاء محققاً أعلى مكاسب يومية له في أكثر من 3 سنوات.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن قالت شركة الاتصالات إنها لا تنوي إزالة كابلات الرصاص على الفور من بحيرة تاهو في انتظار مزيد من التحليل.

وكانت أسهم AT&T قد وصلت هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى لها منذ 30 عاماً بعد أن خفض المحللون تصنيفها بعد صدور تقرير في 9 يوليو من صحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأن AT&T وشركات اتصالات أخرى تركت كابلات الرصاص السامة على أعمدة، وتحت الماء ودُفنت تحت الأرض.

سهم Apple:

ارتفع سهم Apple بنحو 0.7% في جلسة الأربعاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً لتضيف الشركة نحو 22 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب بعد تقارير إعلامية أفادت بأن شركة Apple تعمل على عروض الذكاء الاصطناعي المشابهة لبرنامج ChatGPT وBard.

وذكرت التقارير أن صانع iPhone قد بنى إطاره الخاص، المعروف باسم “Ajax”، كما أنه يختبر روبوت محادثة يطلق عليه بعض المهندسين اسم “Apple GPT”.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقييم السوق

الدولار يهبط قبيل بيانات التضخم الأميركية

تراجع الدولار مسجلًا أدنى مستوى في شهرين الأربعاء 12 يوليو مقابل العملات الرئيسية الأخرى قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في 15 شهرًا على خلفية التوقعات بأن بنك إنجلترا المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة.

وقفز الين إلى أعلى مستوى في شهر واحد متجاوزًا سعر 140 مقابل الدولار للمرة الأولى في شهر، وذلك بدعم من هبوط عائدات سندات الخزانة الأميركية والرهانات على تعديل بنك اليابان المركزي للسياسة النقدية في اجتماع هذا الشهر.

ويركز المستثمرون بشدة على بيانات التضخم الأميركية المقرر إصدارها في وقت لاحق اليوم الأربعاء، إذ من المتوقع أن تظهر ارتفاع التضخم الأساسي 5% على أساس سنوي في يونيو وأن تقدم البيانات المزيد من الوضوح حول خطوات مجلس الفيدرالي الأميركي في مواجهة التضخم.

وقبيل صدور البيانات هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، إلى أدنى مستوى في شهرين عند 101.34 مواصلًا الخسائر التي سجلها منذ بداية الأسبوع بعد أن قال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إن البنك المركزي يقترب من إنهاء دورة التشديد النقدي.

ومقابل الين، انخفض الدولار 0.7% إلى أدنى مستوى في شهر واحد، وارتفع اليورو مسجلًا ذروة شهرين عند 1.10365 دولار.

وصعد الجنيه الإسترليني إلى ذروة 15 شهرًا عند 1.2970 دولار، مدعومًا بالرهانات على أن بنك إنجلترا المركزي سيضطر إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لترويض التضخم البريطاني الذي يزيد بأعلى معدل بين الاقتصادات الكبرى.

وواجهت عائدات سندات الخزانة الأميركية ضغوطًا، مما قدم بعض الدعم للين.

وارتفع الين في أحدث التعاملات بأكثر من 0.65% عند 139.47 للدولار مقتربًا من تسجيل جلسة خامسة من المكاسب في أطول سلسلة مكاسب منذ نحو سبعة أشهر.

ومن ناحية أخرى ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.47% إلى 0.6227 دولار، والدولار الأسترالي 0.52% إلى 0.6722 دولار.

سهم JPMorgan يقفز لأعلى مستوياته في 16 شهراً، وسهم Activision يحقق أعلى مكاسب يومية في عام ونصف

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الثلاثاء بدعم من مكاسب أسهم البنوك قبيل إعلان نتائج الشركات المالية ووسط ترقب بيانات التضخم الأميركية.

إذ أنه من المقرر صدور بيانات التضخم اليوم الأربعاء، بينما من المتوقع صدور تقرير أسعار المنتجين يوم الخميس.

كما أنه من المتوقع أن تبدأ النتائج من JPMorgan والمصارف الكبرى الأخرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.9% أي ما يعادل نحو 317 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية له في 3 أسابيع.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 14 شهراً.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.55% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 15 شهراً.

سهم JPMorgan:

ارتفع سهم JPMorgan Chase بنحو 1.6% مسجلاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً بعد أن رفعت Jefferies المالية تصنيف السهم إلى “شراء” قبل النتائج الفصلية للبنك يوم الجمعة.

سهم Activision Blizzard:

قفز سهم Activision Blizzard لصناعة ألعاب الفيديو بنسبة 10٪ مسجلاً أكبر مكاسب يومية في عام ونصف بعد أن حكم قاض أميركي بأن Microsoft قد تمضي في عملية الاستحواذ المخطط لها على Activision.

استقرار النفط بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية

استقرت أسعار النفط إلى حد بعيد في التعاملات الآسيوية المبكرة الأربعاء 12 يوليو، إذ عوضت الآمال في زيادة الطلب في الدول النامية وخفض أكبر مصدري النفط في العالم الإمدادات مخاوف من تباطؤ اقتصادي يؤدي إلى ارتفاع مخزونات الخام الأميركية.

هذا وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات إلى 79.37 دولار للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي سنتاً واحداً إلى 74.82 دولار.

وتعرضت الأسعار لضغوط من ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بنحو ثلاثة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من يوليو، وفقا لبيانات معهد البترول الأميركي. وكانت توقعات المحللون تشير لزيادة مخزونات الخام بمقدار 500 ألف برميل.

وفي الجلسة السابقة، ارتفع النفط بنحو 2% مدعومًا بهبوط الدولار وتوقعات بزيادة الطلب العالمي على الخام.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار حالة شح المعروض، التي تشهدها السوق حاليًا، في النصف الثاني من 2023، مستشهدة بالطلب القوي من الصين والدول النامية إلى جانب تخفيضات الإمدادات المعلنة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك من قبل كبار المصدرين السعودية وروسيا.

في الوقت نفسه، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الثلاثاء أن يتجاوز الطلبُ العرضَ بمقدار 100 ألف برميل يوميًا في 2023 وبواقع 200 ألف في 2024.

وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية اليوم الأربعاء بحثًا عن دلائل على توقعات أسعار الفائدة، والتي يمكن أن يؤدي ارتفاعها إلى إبطاء النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على النفط.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص العملات والسلع

النفط يرتفع في طريقه لثاني زيادة أسبوعية بفضل قوة الطلب

ارتفعت أسعار النفط الجمعة 7 يوليو في طريقها لتسجيل ثاني مكاسب أسبوعية على التوالي إذ أدت قوة الطلب لتراجع أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية مما فاق أثر المخاوف من تبعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتًا أو 0.43% إلى 76.85 دولار للبرميل، وزاد الخام الأميركي 36 سنتًا بما يعادل أيضًا 0.36% إلى 72.16 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن يرتفع الخامان نحو 2% للأسبوع الثاني على التوالي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الخميس إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت أكثر من المتوقع، في حين سجلت مخزونات البنزين انخفاضًا كبيرًا بعد زيادة في معدلات القيادة الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية وروسيا عن جولة جديدة من تخفيضات الإنتاج لشهر أغسطس. ويزيد إجمالي التخفيضات الآن على خمسة ملايين برميل يوميًا، أي ما يعادل 5% من إنتاج النفط العالمي.

مع ذلك، أدت توقعات أن يرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 25 و26 يوليو لكبح أسعار النفط.

وأظهرت بيانات أمس الخميس أن عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة سجل زيادة متوسطة الأسبوع الماضي، في حين قفز عدد الوظائف في القطاع الخاص في يونيو، مما يزيد من احتمال رفع الفيدرالي سعر الفائدة هذا الشهر.

وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاقتراض بالنسبة للشركات والمستهلكين، مما قد يبطئ النمو الاقتصادي ويقلل الطلب على النفط.

وقالت مصادر مقربة من أوبك إن من المرجح أن تبقي المنظمة على نظرتها المتفائلة إزاء نمو الطلب على النفط في العام المقبل حينما تنشر أول توقعاتها لعام 2024 هذا الشهر، إذ ستتوقع تباطؤًا بالمقارنة بالعام الحالي لكن الزيادة ستظل أعلى من المتوسط.

الدولار مستقر مع استمرار متانة الاقتصاد الأميركي

تحرك الدولار في نطاقات ضيقة الجمعة 7 يوليو إذ يترقب المستثمرون تقريرًا رئيسيًا عن الوظائف الأميركية ويقيمون احتمال رفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة لفترة أطول في ظل توقعات النمو الاقتصادي.

ومن المقرر صدور تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم، فيما تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأميركي قد أضاف 225 ألف وظيفة في يونيو.

يأتي التقرير الذي يحظى بمتابعة كبيرة في أعقاب البيانات الصادرة أمس الخميس والتي أظهرت قفزة في عدد الوظائف في القطاع الخاص الشهر الماضي وزيادة متوسطة في عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال قوية.

أدى ذلك إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية مع تزايد الرهانات على أن البنك المركزي يجب أن يواصل رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، مما أبقى الدولار مرتفعًا في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة.

وزاد مؤشر الدولار 0.03% إلى 103.12 نقطة.

ومقابل العملة الأميركية، تراجع اليورو 0.02% إلى 1.0890 دولار، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.09% إلى 0.6163 دولار معوضًا بعض خسائر الجلسة السابقة.

وكان الجنيه الإسترليني أيضًا منخفضًا مقابل الدولار وسجل 1.2734 دولار في أحدث تعاملات.

جاء ذلك على الرغم من ارتفاعه أمس الخميس إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند 1.2780 دولار، إذ تراهن الأسواق على أن بنك إنجلترا المركزي سيرفع أسعار الفائدة إلى 6.5% في وقت مبكر من العام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة لرفعها إلى 6.25%.

وسجل الين 144.06 للدولار في أحدث تعاملات ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة، بعد خسائر لثلاثة أسابيع متتالية.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.09% إلى 0.66315 دولار، لكن يبدو أنه سيتكبد خسارة للأسبوع الثالث على التوالي، تحت ضغط من التعافي الاقتصادي المتعثر في الصين.

سهم Meta يتخلى عن أعلى مستوياته في 17 شهراً رغم الانطلاقة القوية لـ Threads، وسهم Exxon Mobil يسجل أكبر خسارة يومية في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات حادة في جلسة الخميس حيث أدت البيانات التي تشير إلى مرونة سوق العمل ومحضر اجتماع الفيدرالي في يونيو إلى إثارة المخاوف من أن البنك المركزي قد يبقي معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

إذ أظهر تقرير التوظيف الوطني ADP زيادة الوظائف الخاصة أكثر من المتوقع في يونيو، مما يشير إلى أن سوق العمل ظل قويًا على الرغم من تزايد مخاطر الركود من ارتفاع أسعار الفائدة.

كما أظهر استطلاع آخر أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة قد ارتفع بشكل معتدل الأسبوع الماضي.

ونتيجة لهذه البيانات، ارتفع توقعات رفع الفائدة إلى 89.9٪ في وقت سابق اليوم

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 26 يوليو القادم

تراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.07% أي ما يعادل نحو 366 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين.

كما تراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك بنحو 0.79% و0.82% على التوالي.

سهم Meta:

تراجع سهم Meta بنحو 0.8% ليهبط من أعلى مستوياته في 17 شهراً على الرغم الانطلاقة القوية لتطبيق Threads والذي استطاع جذب ملايين المستخدمين في غضون ساعات من إطلاقه يوم الأربعاء.

سهم Exxon Mobil:

تراجع سهم Exxon Mobil بنسبة 3.7٪ مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين

وجاءت هذه الخسائر بعد أن أشارت إحدى الوثائق التنظيمية إلى انخفاض حاد في أرباح التشغيل في الربع الثاني بسبب انخفاض أسعار الغاز الطبيعي وضعف هوامش تكرير النفط.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تحديث الأسواق

الدولار يصعد بفضل توقعات رفع الفائدة الأميركية

ارتفع الدولار على نطاق واسع الخميس 6 يوليو بعد صدور محضر اجتماع السياسة الأخير للفيدرالي الأميركي والذي عزز توقعات رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

وفي آسيا، حوم الين بالقرب من مستوى 145 الرئيسي مقابل الدولار، وهو المستوى الذي استدعى تدخل السلطات اليابانية في سبتمبر الماضي، في حين يواصل التعافي الاقتصادي المتعثر في الصين الضغط على اليوان.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، الذي صدر أمس الأربعاء، أن الغالبية العظمى من صانعي السياسة يتوقعون مزيدًا من التشديد في السياسة النقدية الأميركية، حتى بعد اتفاقهم على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة الشهر الماضي.

أدى ذلك إلى ارتفاع الدولار قليلًا وكذلك عوائد سندات الخزانة.

ولامس اليورو أدنى مستوى في أسبوع عند 1.0843 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.08 إلى 1.26925 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.04% إلى 103.38 نقطة.

وزاد الين بأكثر من 0.2% إلى 144.30 مقابل الدولار، إذ أدت المخاوف حيال تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة لكبح انخفاضها.

وتراجع الدولار الأسترالي 0.04% إلى 0.6651 دولار، بعد أن انخفض بأكثر من 0.5% في الجلسة السابقة عقب مسح للقطاع الخاص أظهر زيادة نشاط الخدمات في الصين بأبطأ وتيرة في خمسة أشهر في يونيو.

وسجل اليوان الصيني في أحدث تعاملات 7.2593 للدولار في السوق الخارجية بعد أن انخفض نحو 0.4% في الجلسة السابقة.

الذهب يستقر فيما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية

استقر الذهب الخميس 6 يوليو إذ يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي بعد نشر محضر اجتماعه في يونيو الذي دعم توقعات رفع أسعار الفائدة لفترة أطول.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1919.90 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.05% إلى 1926.2 دولار.

والذهب شديد التأثر بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، لأن ارتفاعها يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.

وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي أنه وافق على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع يونيو لكسب الوقت وتقييم ما إذا كانت هناك حاجة للمزيد من رفع الفائدة.

ويراقب المتعاملون أيضًا عن كثب التطورات فيما يخص القيود الصينية على تصدير معدنين مهمين في صناعة أشباه الموصلات قبل زيارة وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” إلى بكين اليوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.43% إلى 23.20 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاديوم 0.65% إلى 1220.00 دولار، وارتفع البلاتين 0.11% إلى 917.00 دولار.

سهم Meta يقفز لأعلى مستوى له في 17 شهراً، وسهم UPS يسجل أكبر خسارة يومية في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات طفيفة في جلسة الأربعاء بعد الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط ترقب بيانات اقتصادية مهمة في الأيام المقبلة.

إذ أظهر محضر الاجتماع أن الفيدرالي وافق على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع يونيو كوسيلة لكسب الوقت وتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من رفع الفائدة.

بعد إصدار المحضر المتوقع، لا يزال المستثمرون يتوقعون إلى حد كبير أن يرفع المركزي معدلات الفائدة في اجتماعه المقبل في يوليو.

ومن المقرر صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية قبل الاجتماع، بما في ذلك تقرير الوظائف الأميركي الشهري يوم الجمعة.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل نحو 130 نقطة بعد 3 جلسات متتالية من الارتفاع ليغلق دون مستويات 34300 نقطة.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.2% من أعلى مستوياته في 14 شهراً.

و تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% من أعلى إغلاق له في 15 شهراً.

سهم Meta:

قفز سهم Meta بنحو 2.9% محققاً أعلى إغلاق له في 17 شهراً لتضيف الشركة نحو 21 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب قبيل الإصدار المتوقع لتطبيق Meta المنافس لـ Twitter والذي سيطلق عليه اسم Threads.

سهم UPS:

تراجع سهم UPS بنسبة 2.1% مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين بعد أن قالت شركة Teamsters Union أن UPS انسحبت من المفاوضات بشأن عقد جديد، وهو ما نفته شركة الشحن العملاقة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تحديث الأسواق

أسهم Nvidia تكسب 49 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم UnitedHealth تهوي لأدنى مستوياتها في عام

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين وسط تقلبات حادة خلال جلسة الأربعاء بعد أن ثبت الفيدرالي معدل الفائدة كما كان متوقعاً، لكنه أشار في توقعات اقتصادية جديدة إلى أن تكاليف الاقتراض سترتفع على الأرجح بمقدار نصف نقطة مئوية أخرى بنهاية هذا العام.

إذ أضافت التوقعات الجديدة ميلًا متشددًا لقرار المركزي الأميركي بشأن الفائدة، مما يدل على أن صانعي السياسة يرون أن معدل الفائدة سيرتفع من النطاق الحالي 5.00٪ – 5.25٪ إلى نطاق 5.50٪ – 5.75٪ بحلول نهاية العام.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% أي ما يعادل نحو 232 نقطة في يوم الأربعاء بعد 6 جلسات متتالية من الارتفاع.

وجاء الضغط الأكبر من سهم UnitedHealth والذي هبط بأكثر من 6%.

بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.1% بعد تقلبات حادة ليحافظ على أعلى إغلاق له في نحو 14 شهراً.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.4% مسجلاً خامس ارتفاع يومي على التوالي ويغلق فوق مستويات 13600 نقطة للمرة الأولى له منذ أبريل 2022.

سهم Nvidia:

قفز سهم Nvidia بنسبة 4.8% في جلسة الأربعاء ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق لتضيف الشركة نحو 49 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لتصل إلى 1.06 تريليون دولار.

وكان أعضاء البرلمان الأوروبي قد وافقوا على مشروع أوروبي لتنظيم الذكاء الاصطناعي مما يمهد الطريق لمفاوضات مع الدول الأعضاء لوضع اللمسات الأخيرة على هذا النص الذي ينبغي أن يحدّ من مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي.

سهم UnitedHealth Group:

هبط سهم UnitedHealth بأكثر من 6% في جلسة الأربعاء مسجلاً أدنى مستوى له في عام.

وحذرت شركة التأمين الصحي من ارتفاع في التكاليف الطبية في الربع الثاني حيث يخضع المزيد من كبار السن لإجراءات غير عاجلة قاموا بتأخيرها أثناء جائحة كورونا.

ارتفاع سعر الدولار بعد تلميحات الفيدرالي لمزيد من رفع الفائدة

ارتفع الدولار في التعاملات الآسيوية يوم الخميس، بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، في حين تراجعت عملتا الصين ونيوزيلاند وسط مؤشرات على تراجع اقتصاديهما.

يتحول انتباه السوق الآن إلى قرارات البنوك المركزية الأخرى بنهاية هذا الأسبوع.

وارتفع مؤشر الدولار 0.28% إلى 103.21، متعافيًا من أدنى مستوى في أربعة أسابيع عند 102.66 الذي سجله يوم الأربعاء بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى أن تكاليف الاقتراض سترتفع 50 نقطة أساس أخرى بنهاية ديسمبر.

هبط اليورو 0.12% إلى 1.0818 دولار، لكنه صعد مقابل العملة اليابانية 0.35% إلى 152.26 ين.

كما هبط الين مقابل الدولار، إذ انخفض 0.46% إلى 140.735.

وانخفض الدولار النيوزيلاندي 0.68% إلى 0.6170 دولار بعد أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد النيوزيلاندي انزلق إلى الركود في الربع الأول.

وانخفض اليوان الصيني 0.1% ولامس 7.1872 للدولار، وهو أضعف مستوى منذ نوفمبر، وذلك بعد أن خفض بنك الشعب الصيني تكلفة الاقتراض لقروضه متوسطة الأجل لأول مرة في عشرة أشهر.

النفط يرتفع بشكل طفيف بعد صدور قرار الفائدة ويعوض بعض خسائره

ارتفعت أسعار النفط الخميس 15 يونيو، لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في اليوم السابق على المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية في المستقبل، إذ تتطلع الأسواق الآن إلى بيانات اقتصادية صينية هامة بالنسبة لمؤشرات الطلب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتًا بما يعادل 0.26% إلى 73.39 دولار للبرميل.

وبلغ الخام الأميركي 68.45 دولار للبرميل، بزيادة 18 سنتًا أو 0.26%.

نزل خاما القياس 1.5% يوم الأربعاء بعد توقعات من الفيدرالي الأميركي بالمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام، مما أثار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تباطؤ الاقتصاد وانخفاض الطلب على النفط.

كما تدعم أسعار الفائدة المرتفعة صعود الدولار، مما يجعل السلع المقومة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وارتفع الدولار 0.28% مقابل سلة من العملات في التعاملات المبكرة يوم الخميس.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

ارتفاع طفيف للذهب بسبب ضعف الدولار مع ترقب قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الإثنين 12 يونيو، مع انخفاض الدولار بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلق بسعر الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1964.80 دولار للأونصة، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1979.5 دولار.

والأسواق مغلقة في أستراليا اليوم الإثنين بسبب عطلة عامة.

وانخفض مؤشر الدولار 0.24% إلى 103.31 مما يجعل السبائك أكثر جاذبية للمشترين في الخارج.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات كل من مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة والتي تصدر يومي الثلاثاء والأربعاء على الترتيب لتأثيرها على توقعات أسعار الفائدة.

وتزداد جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً مع انخفاض أسعار الفائدة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.47% إلى 24.295 دولار للأونصة، كما خسر البلاتين 0.09% إلى 1011.09 دولار.

وصعد البلاديوم 1.28% إلى 1321.50 دولار بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ مايو 2019 يوم الجمعة.

النفط ينخفض قبيل اجتماع الفيدرالي الأميركي

تراجعت أسعار النفط الإثنين 12 يونيو، قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إذ يحاول المستثمرون معرفة ميول الفيدرالي الأميركي فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة.

في حين أثرت مخاوف مرتبطة بنمو الطلب على الوقود في الصين وزيادة إمدادات الخام الروسية على السوق.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتاً أو 0.4% إلى 74.50 دولار للبرميل.

وتراجع الخام الأميركي 24 سنتاً أو 0.3% إلى 69.93 دولار للبرميل.

وسجل الخامان ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي في الأسبوع الماضي بعد بيانات اقتصادية صينية مخيبة للتوقعات أثارت مخاوف بخصوص نمو الطلب في أكبر مستورد للخام في العالم.

الأمر الذي فاق في تأثيره انتعاش الأسعار بفعل قرار السعودية خفض الإنتاج مليون برميل يومياً في يوليو.

وتتوقع معظم أطراف السوق أن يبقي الفيدرالي الأميركي الفائدة دون تغيير في ختام اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء.

ويعزز رفع الفائدة العملة الأميركية، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالدولار أعلى ثمنًا لحائزي العملات الأخرى ويضغط على الأسعار.

وخفض بنك Goldman Sachs توقعاته لأسعار النفط بسبب إمدادات أعلى من المتوقع من روسيا وإيران.

ورفع توقعاته للإمداد من البلدين وفنزويلا في 2024 بمقدار 800 ألف برميل يومياً.

تراجع العملات الرقمية والبيتكوين تتداول دون 26 ألف دولار

تراجعت العملات الرقمية خلال تعاملات الإثنين بعد انخفاضها بوتيرة حادة الأسبوع الماضي بسبب اتهامات وجهتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية لكل من Coinbase وBinance.

وتراجعت البيتكوين 0.48% عند 25916.14 دولار، في تمام الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش، وفقًا لبيانات Coinbase.

وتراجعت الإيثريوم بنسبة 0.9% إلى 1747.37 دولار، وكذلك الريبل 1.43% عند 51.59 سنت.

وصرح رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية “جاري جينسلر”: لسنا بحاجة إلى المزيد من العملات الرقمية، وأشار إلى أن منصات العملات الرقمية والوسطاء يجب أن يلتزموا بالقوانين الأميركية.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

الحذر يسيطر على الأسواق الأميركية قبيل اجتماع الفيدرالي، وصفقة First Republic تقفز بسهم JPMorgan

أغلقت المؤشرات الأميركية على تغييرات طفيفة في أولى جلسات شهر مايو مع حذر المستثمرين قبيل قرار الفيدرالي هذا الأسبوع بالإضافة إلى تطورات أزمة بنك First Republic.
وأظهرت بيانات FEDWATCH ارتفاع توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 94.5%.

إحتمالات الفائدة المتوقعة لإجتماع الفيدرالي الأميركي في 3 مايو 2023

وتراجع مؤشرS&P 500 بنسبة 0.05% ليغلق عند 4167.3 نقطة، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 14.83 نقطة أو 0.12% ليغلق عند 12212 نقطة.
وانخفض مؤشر الداو جونز 46 نقطة أو 0.14% إلى 34051 نقطة ليهبط من أعلى مستوياته في شهرين.

سهم JPMorgan

ارتفع سهم JPMorgan إلى أعلى مستوياته في شهرين بعد أن أعلن أنه سيدفع لشركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية 10.6 مليار دولار للسيطرة على معظم أصول بنك First Republic.

وصرح “جيمي ديمون” رئيس بنك JPMorgan Chase بأن الأزمة التي أدت لانهيار 3 بنوك أميركية إقليمية في الأسابيع الماضية انتهت إلى حد كبير بعد شراء البنك لـ First Republic.

وبموجب الصفقة سيحصل JP Morgan على 104 مليارات دولار ودائع في First Republic، ويشتري أصولاً بقيمة 229 مليار دولار من أصل 233 مليار دولار بلغت في الربع الأول من 2023.

الين الياباني يهبط أمام اليورو لأدنى مستوى في 15 عاماً

واصل الين الياباني انخفاضه الحاد، اليوم الثلاثاء، ليبلغ أدنى مستوى له في 15 عامًا مقابل اليورو، وذلك مع تواصل أصداء تداعيات إصرار بنك اليابان المركزي على التيسير النقدي بعد أيام من القرار.

في غضون ذلك ، قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في أسبوع بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة بشكل مفاجئ وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد المزيد من التشديد النقدي.

ورفع البنك سعر الفائدة إلى 3.85% وقال إنه قد تكون هناك حاجة لبعض المزيد من التشديد لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف في إطار زمني معقول.

وصعدت العملة الأسترالية 1% إلى ما يقل قليلًا عن 67 سنتًا أميركيًا للمرة الأولى منذ 25 أبريل، وذلك بعد أن علق عند ما يقرب من 66 سنتًا معظم فترات الأسبوع الماضي.

وتقدم اليورو 0.24% إلى 151.31 ين، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008.

وارتفع الدولار 0.21% ليسجل 137.74 ين للمرة الأولى منذ الثامن من مارس. وإذا تجاوز مستوى 137.90 سيكون هذا أعلى مستوى له هذا العام.

وزاد اليورو 0.1% مقابل الدولار إلى 1.0985 دولار، لكنه لا يزال بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأسبوع الماضي.

أسعار الذهب تستقر وسط حالة حذر قبيل اجتماع “الفيدرالي” الأميركي

استقرت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء إذ ينتظر المتعاملون وسط حالة من الحذر إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى بشأن خطط سياساتهم النقدية، خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية ليسجل 1983.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1991 دولارًا.

وقال أجاي كيديا عضو مجلس إدارة Kedia Commodity في مومباي إن أسعار الذهب يمكن أن تتحرك صوب مستوى 2000 دولار إذا سلط مجلس الاحتياطي الفيدرالي الضوء على مخاوف الركود وألمح إلى إيقاف مؤقت لدورة رفع أسعار الفائدة.

ومن المرجح أيضًا أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة السابعة على التوالي في اجتماع يوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 24.87 دولار للأونصة.

وهبط البلاتين 0.1% إلى 1048.34 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 1% إلى 1466.36 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 23 يناير 2023

البرازيل والأرجنتين تستعدان لتبني عملة موحدة

تستعد البرازيل والأرجنتين هذا الأسبوع للإعلان عن بدء العمل التحضيري لتبني عملة مشتركة.

ومن المقرر أن تناقش الدولتين صاحبتي أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية الخطة في قمة في بوينس آيرس هذا الأسبوع، كما سيتم دعوة دول أميركا اللاتينية الأخرى للانضمام.

ووفقاً لتصريحات مسؤول مطلع على الأمر لصحيفة Financial Times، فإن التركيز المبدئي سينصب على كيف يمكن للعملة الجديدة والتي اقترحت البرازيل أن يكون اسمها “سور” بمعنى الجنوب أن تعزز التجارة الإقليمية وتخفض الاعتماد على الدولار الأميركي.

وقال وزير الاقتصاد الأرجنتيني “سيرجيو ماسا”: سيكون هناك قرار لبدء دراسة المعايير اللازمة للعملة المشتركة وستشمل تلك المناقشة كل شيء بداية من المسائل المالية وحتى حجم الاقتصاد ودور البنكين المركزيين. وأضاف: لا أريد إطلاق توقعات خاطئة. فستكون تلك هي أول خطوة في طريق طويل يجب أن تقطعه أميركا اللاتينية. كما شدد الوزير الأرجنتيني على أنه سيتم عرض تلك المبادرة على دول أميركا اللاتينية الأخرى. في الوقت نفسه أكد “ماسا” على أن المشروع قد يستغرق سنوات عديدة ليظهر للنور، مشيراً إلى أن أوروبا استغرقت 35 عاماً لإصدار اليورو.

وكان مشروع العملة المشتركة تم مناقشته بين الأرجنتين والبرازيل على مدار السنوات القليلة الماضية لكن المحادثات تعثرت بسبب اعتراض المركزي البرازيلي على الفكرة.

لكن في الوقت الحالي يدير الدولتين زعماء يساريين، لذلك هناك دعماً سياسياً أكبر الآن.

ارتفاع أسعار الذهب نتيجة تراجع الدولار وآمال تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسواق الآسيوية الإثنين 23 يناير، مدعومةً بهبوط الدولار واحتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة. وارتفع سعر الذهب 0.1% إلى 1929.04 دولار للأونصة، ولم يطرأ تغير يذكر على العقود الآجلة للذهب الأميركي عند 1929دولاراً. وانخفض مؤشر الدولار 0.1% مما يجعل الذهب المسعر بالدولار الأميركي أرخص لحائزي العملات الأخرى.

ومن المتوقع أن يبطئ مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى وتيرة زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماع للسياسة العام يومي 31 يناير وأول فبراير في الوقت الذي يشير فيه أيضاً إلى أن معركته ضد التضخم لم تنته بعد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 24 دولاراً للأونصة وانخفض البلاتين 0.2% إلى 1041.75 دولار وارتفع البلاديوم 1% إلى 1744.86 دولار.

هبوط أسعار النفط في بداية تعاملات محدودة بسبب عطلة رأس السنة القمرية في شرق آسيا

تراجعت أسعار النفط الإثنين 23 يناير، في بداية تعاملات محدودة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في شرق آسيا ولكنها حافظت على معظم المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي على خلفية احتمال حدوث انتعاش اقتصادي في الصين، أكبر مستورد للنفط، هذا العام.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتاً أو 0.5% إلى 87.17 دولار، في حين تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 40 سنتاً بانخفاض أيضاً 0.5% إلى 81.24 دولار للبرميل. وارتفع برنت الأسبوع الماضي 2.8% بينما ارتفع الخام الأميركي 1.8%.

وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية “فاتح بيرول” يوم الجمعة إن أسواق الطاقة قد تشهد نقصًا في المعروض هذا العام إذا انتعش الاقتصاد الصيني بالطريقة التي تتوقعها المؤسسات المالية. وتبعث القفزة في حركة المرور في الصين قبل عطلة رأس السنة القمرية الجديدة رسالة تفاؤل للطلب على الوقود بعد العطلة التي تستمر أسبوعين. وسيضع التحالف بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع حدًا أقصى لأسعار المنتجات المكررة الروسية اعتباراً من الخامس من فبراير وذلك بالإضافة إلى الحد الأقصى الذي فرضه التحالف على أسعار النفط الخام الروسي منذ ديسمبر والحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على واردات الخام الروسي عن طريق البحر.

ووافقت مجموعة السبع على تأجيل مراجعة مستوى سقف أسعار النفط الروسي إلى مارس، بعد شهر من الموعد المقرر لذلك أصلًا لإعطاء فرصة لتقييم تبعات فرض سقف لأسعار المنتجات النفطية.

رئيس وزراء اليابان يبقي الأسواق في حالة ترقب بشأن محافظ البنك المركزي الجديد

قال رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا” إنه سيأخذ الوضع الاقتصادي في الاعتبار في أبريل عند اختيار محافظ بنك اليابان القادم.

وتتابع الأسواق المالية عن كثب من سيخلف “هاروهيكو كورودا” الذي تنتهي فترة رئاسته للبنك والتي استمرت خمس سنوات في الثامن من أبريل وكذلك نائبيه اللذين تنتهي فترتاهما في 19 مارس. ولا بد من موافقة مجلسي البرلمان على هذه التعيينات قبل سريانها.

وتنتشر تكهنات بين بعض أطراف السوق بأن البنك المركزي قد يتخلى عن سياسة التحفيز عندما تتغير قيادة بنك اليابان المركزي. وهناك أيضا حديث عن تغييرات محتملة في الاتفاق المبرم بين البنك المركزي والحكومة والذي يتعهد بنك اليابان بموجبه بتحقيق المستوى المستهدف من التضخم البالغ اثنين في المئة في أقرب وقت ممكن.

وقال “كيشيدا”: “يعمل بنك اليابان المركزي والحكومة كشيء واحد لتحقيق النمو الاقتصادي والذي يتضمن زيادات هيكلية في الأجور وتحقيق استقرار الأسعار بشكل دائم. هذا الموقف الأساسي لن يتغير”.

عضو بمجلس محافظي الفيدرالي يؤيد رفع الفائدة 25 نقطة الاجتماع المقبل

صرح “كريستوفر والر” عضو مجلس المحافظين في الاحتياطي الفيدرالي بأنه يؤيد عملية رفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل. وقال “والر” في تصريحات في نهاية الأسبوع إن الفيدرالي بإمكانه خفض حجم زيادة الفائدة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يحن لإعلان الانتصار في المعركة ضد التضخم. وأضاف: استناداً للبيانات الحالية، فإنها تشير إلى القليل من الاضطراب في المستقبل لذلك فأنا أفضل زيادة الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل.

ورغم ذلك أكد “والر” أن الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى مستهدف التضخم البالغ 2%، لذلك يتوقع تأييد التشديد المستمر للسياسة النقدية.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبطأ وتيرة التشديد النقدي في آخر اجتماع له في 2022 إلى 50 نقطة أساس.

وتابع: السوق لديه توقعات متفائلة للغاية بأن التضخم سوف يتلاشى، لكن نحن لدينا وجهة نظر مختلفة، التضخم لن ينتهي بأعجوبة لكن بالعمل الشاق وبالتالي سيتعين علينا الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 19 يناير 2023

صناع السياسة في الفيدرالي الأميركي يدعون لمزيد من رفع أسعار الفائدة

أشار صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم سيمضون قدمًا في رفع أسعار الفائدة، حيث دعم عدد منهم سعر فائدة أعلى عند 5% على الأقل حتى مع ظهور علامات على أن التضخم بلغ بالفعل ذروته وعلى تباطؤ النشاط الاقتصادي. وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند “لوريتا ميستر” في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، يوم الأربعاء: “أعتقد أننا بحاجة إلى الاستمرار، وسنناقش في الاجتماع مقدار ما يجب القيام به”. وأضافت “ميستر” أنها تتوقع أن يحتاج سعر الفائدة إلى أن يرتفع “لأعلى قليلا”، وأن يظل عند ذلك المستوى لبعض الوقت لإبطاء التضخم أكثر. ويبدو أن تصريحات “ميستر” تعكس وجهة نظر مشتركة على نطاق واسع مع زملائها من صناع السياسة.

ويقع سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة حاليًا في النطاق المستهدف بين 4.25 و4.5%، ويتوقع المستثمرون أن يرفع مجلس الاحتياطي هذا المعدل بمقدار ربع نقطة مئوية في نهاية اجتماعه الذي يعقد يومي 31 يناير والأول من فبراير. لكن تباطؤ الإنفاق والتضخم والتصنيع الذي تم الإعلان عنه يوم الأربعاء، ساعد في دعم توقعات إنهاء الفيدرالي الأميركي جولته الحالية من رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما توقعته “ميستر” ومعظم زملائها، مع معدل فائدة أقل قليلًا من 5%.

ومثل “ميستر”، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس “جيمس بولارد” في حديث مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، إنه يتوقع أيضًا ارتفاع سعر الفائدة إلى نطاق 5.25-5.5%، مضيفًا أن صناع السياسة يجب أن يتخطوا الـ 5% “بأسرع ما يمكن”. وعبر عدد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي عن دعمهم لإبطاء رفع أسعار الفائدة إلى ربع نقطة مئوية، بعد وتيرة أسرع بكثير في العام الماضي بزيادات قدرها 75 نقطة أساس ونصف نقطة مئوية.

واستمرت العمالة في النمو بوتيرة “ضئيلة إلى معتدلة” في معظم أنحاء البلاد، وأبلغت مناطق عديدة عن نمو اقتصادي متواضع. ومع ذلك، يقول صناع السياسة في الفيدرالي الأميركي، إن الخطأ الذي لا يريدون ارتكابه، هو التوقف قبل هزيمة التضخم، وأن يضطروا إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أعلى لهزيمته في وقت لاحق، كما حدث في السبعينيات والثمانينيات. وحتى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا “باتريك هاركر” الذي يعتبر عمومًا أقل صرامة في التشديد النقدي من “ميستر” أو “بولارد” ويريد التحول إلى زيادات بمقدار ربع نقطة مئوية في المستقبل، توقع “المزيد” من الرفع في تكاليف الاقتراض قبل التوقف.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” عقب اجتماع السياسة الشهر الماضي، إن النصر لم يتحقق في معركة التضخم وإنه ستكون هناك زيادات أخرى في أسعار الفائدة في عام 2023. ويشار إلى أنه ثبتت إصابة “باول” بفيروس كورونا يوم الأربعاء ويعاني من أعراض خفيفة.

الخزانة الأميركية تستعد لاتخاذ “تدابير استثنائية” لمنع تخلف الحكومة عن سداد الديون

قد تصل الحكومة الفيدرالية الأميركية إلى سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار في أقرب وقت اليوم الخميس، وفقاً لتحذير وزيرة الخزانة “جانيت يلين” الأسبوع الماضي، والتي تستعد لاتخاذ “تدابير استثنائية” لمنع تخلف بلادها عن سداد الديون، بينما يظل الجمهوريون والبيت الأبيض في مأزق بشأن صفقة على رفع حد الدين. ويشير مصطلح “التدابير الاستثنائية” إلى الحيل المحاسبية التي يمكن لوزارة الخزانة استخدامها لمنع الحكومة من التخلف عن سداد ديونها، بما في ذلك نقل الأموال من وكالة إلى أخرى عند استحقاق المدفوعات وتعليق بعض الاستثمارات الجديدة.

وقالت “يلين” على وجه التحديد في خطاب إلى رئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” الأسبوع الماضي، إنها تستطيع تعليق الاستثمارات الجديدة في صندوق التقاعد والعجز للخدمة المدنية وصندوق المزايا الصحية لمتقاعدي الخدمة البريدية، ووقف إعادة الاستثمار في الأوراق المالية الحكومية، وهي خطوات بعضها من شأنه أن يمنع الحكومة من زيادة ديونها.

ومع ذلك، فإن الإجراءات الاستثنائية لها أيضاً موعد نهائي، إذ قدّرت “يلين” أن الخزانة ستنفد من الحيل المحاسبية وستصل إلى “تاريخها المحدد” بحلول منتصف مايو، اعتماداً على مقدار الإيرادات التي تجمعها الحكومة من الضرائب في الربيع.

لمنع التخلف عن السداد، سيحتاج مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إلى الموافقة على مشروع قانون يرفع سقف الديون ويمنح الحكومة الإذن بالاقتراض قبل أن تصل وزارة الخزانة إلى اليوم الأخير والسابق مباشرة للوصول إلى سقف الدين والذي تتوقعه وزارة الخزانة الأميركية.

منصة Coinbase توقف عملياتها في اليابان بسبب تدهور قطاع التشفير

أوقفت Coinbase Global عملياتها في اليابان بعد أقل من شهر من إعلان بورصة الأصول المشفَّرة الرئيسية الأخرى Kraken انسحابها من البلاد. وأعلنت الشركة يوم الأربعاء في منشور عبر مدونة أنَّ أمام العملاء فترة حتى 16 فبراير المقبل لسحب حيازاتهم من النقود والعملات المشفرة. وقالت إنَّ أي حيازات من عملات مشفَّرة متبقية لديها في 17 فبراير أو بعده سيتم تحويلها إلى الين الياباني، وسترسل الشركة أي أموال متبقية إلى حساب ضمان لدى مكتب الشؤون القانونية في الشهر التالي لذلك التاريخ. وذكرت Coinbase في منشورها أنَّه “نظراً لظروف السوق؛ اتخذت شركتنا قراراً صعباً بوقف عملياتها في اليابان”. وأضافت أنَّها تخطط لإجراء “مراجعة كاملة لأعمالنا في الدولة”.

يأتي إغلاق أعمال الشركة في أعقاب قرارها بخفض 20% من قوتها العاملة على مستوى العالم، وهو أحدث تسريح للعمال في الشركة – التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها – في ظل معاناتها من تراجع الأصول المشفَّرة.

الذهب يتألق مع تقييم المستثمرين فرص إبطاء رفع الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب الخميس 19 يناير إذ يقيّم المستثمرون فرص إبطاء الفيدرالي الأميركي وتيرة رفع أسعار الفائدة، في حين أدى صعود الدولار لكبح مكاسب المعدن الأصفر. وبحلول الساعة 02:52 بتوقيت جرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1906.01 دولار للأونصة. لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب انخفضت 0.1% إلى 1906.00 دولار.

وأشار بعض مسؤولي الفيدرالي إلى أنهم سيدعمون المضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، في حين قال “باتريك هاركر” رئيس المجلس في فيلادلفيا و”لوري لوجان” نظيرته في دالاس إنهما يدعمان وتيرة أبطأ للتشديد النقدي. ويتوقع معظم المتعاملين رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي الأميركي في 31 يناير والأول من فبراير. وفي العام الماضي، أبطأ الفيدرالي وتيرة زياداته إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد أربع زيادات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس. وتميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى تعزيز جاذبية الذهب لأنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً. ولكن حد من مكاسب الذهب ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، وصعود العملة الأميركية يجعل الذهب المسعر بها أعلى تكلفة بالنسبة للمشترين في الخارج.

وأظهرت بيانات أمس الأربعاء أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة هبطت أكثر من المتوقع في ديسمبر، مما يقدم المزيد من الأدلة على تراجع التضخم، في حين انخفضت مبيعات التجزئة بأكبر قدر خلال عام، مما وضع إنفاق المستهلكين والاقتصاد بوجه عام على مسار نمو أضعف.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 23.38 دولار للأونصة. واستقر البلاتين عند 1038.38 دولار، وهبط البلاديوم 0.1% إلى 1716.13 دولار.

النفط يتراجع 1% بفعل زيادة مفاجئة أخرى لمخزونات الخام الأميركية

تراجعت أسعار النفط الخميس 19 يناير، بعد أن أظهرت بيانات زيادة كبيرة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية للأسبوع الثاني على التوالي، مما زاد المخاوف من انخفاض الطلب على الوقود. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 86 سنتًا أو 1.1% إلى 78.62 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتًا أو 0.9% إلى 84.25 دولار للبرميل، لتواصل تكبد خسائر بعد هبوطها نحو 1% أمس الأربعاء. وضعفت السوق بفعل مخاوف حيال تدهور في الاقتصاد الأميركي يلوح في الأفق بعد أن قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن سعر الفائدة بحاجة إلى الارتفاع لأكثر من 5% للسيطرة على التضخم حتى بعد أن أظهرت البيانات انخفاض مبيعات التجزئة أكثر من المتوقع في ديسمبر.

ومما زاد الوضع سوءًا ما أظهرته بيانات معهد البترول الأميركي من ارتفاع في مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 7.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 يناير، وفقًا لمصادر بالسوق. وهذا هو الأسبوع الثاني على التوالي من الزيادات الكبيرة في المخزونات.

ومع استمرار ترجيح الرفع الكبير لأسعار الفائدة، صعد الدولار الأميركي مما زاد من الضغط على الطلب على النفط، إذ أن الدولار القوي يجعل الخام أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

الأسهم الأميركية تغلق منخفضة بعد بيانات ضعيفة ومخاوف حيال الفائدة

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية منخفضة أمس الأربعاء بعدما أثارت بيانات ‏اقتصادية ضعيفة وتصريحات مؤيدة لرفع الفائدة من مسؤولين بمجلس الاحتياطي ‏الفيدرالي المخاوف من أن يواصل البنك تشديد السياسة النقدية، ربما بالقدر الذي ‏يؤدي لإحداث ركود.‏

وقبل فتح السوق أظهرت بيانات اقتصادية أميركية تراجع مبيعات التجزئة وأسعار ‏المنتجين بنسبة أكبر من المتوقع في ديسمبر. كما هبط إنتاج المصانع ‏الأميركية أكثر من المتوقع في ديسمبر وكان إنتاج الشهر السابق ‏أضعف من المعتقد سابقًا.‏

ووفقًا لبيانات أولية، تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 62.12 نقطة ‏أو ‏‎1.56%‎ ليغلق عند 3928.85 نقطة، بينما خسر ناسداك المركب 138.17 ‏نقطة أو ‏‎1.25%‎ مسجلاً 10956.95 نقطة.‏ وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 615.67 نقطة تعادل ‏‎1.81%‎‏ ليغلق عند ‏‏33296.63 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.