ملخص العملات والسلع

تراجع الدولار بعد زيادة طلبات إعانة البطالة الأميركية

تراجع الدولار اليوم الجمعة متأثرًا بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية بعدما رفعت زيادة في عدد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة الآمال بقرب وصول أسعار الفائدة الأميركية إلى ذروتها مع تحول التركيز إلى اجتماعات بنوك مركزية كبرى تعقد خلال أيام.

وأظهرت بيانات أمس الخميس ارتفاع عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة إلى أعلى مستوى في أكثر من عام ونصف العام الأسبوع الماضي، رغم أن عمليات تسريح العاملين لم تتسارع على الأرجح لأن البيانات شملت عطلة رسمية ربما أدت لبعض التقلبات.

ومع ذلك، كان هذا كافيًا لأن ينخفض الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين مقابل سلة من العملات في الجلسة السابقة لأن المستثمرين اعتبروا البيانات إشارة إلى تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.

وسجل مؤشر الدولار 103.41 نقطة في أحدث تعاملات آسيوية، اليوم الجمعة، بعد أن فقد أكثر من 0.7% في الجلسة السابقة ليسجل أكبر انخفاض يومي منذ أسابيع.

وسجل المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية منافسة، انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 0.6% ليتجه لتسجيل أسوأ أسبوع منذ منتصف مارس.

وتراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 138.765 مقابل الين الياباني متأثرًا بهبوط عوائد سندات الخزانة الأميركية.

واقترب الجنيه الإسترليني من ملامسة أعلى مستوى في شهر عند 1.2564 دولار، في حين تراجع الدولار النيوزيلاندي 0.11% إلى 0.6089 دولار أميركي.

وهبطت الليرة التركية أكثر من 1% إلى مستوى منخفض قياسي جديد عند 23.54 مقابل الدولار بعد أن عين الرئيس التركي “حفيظة غاية أركان”، وهي مسؤولة تنفيذية في القطاع المالي بالولايات المتحدة، رئيسة للبنك المركزي التركي.

واستقر اليورو في أحدث التعاملات عند 1.0776 دولار ليحوم حول أعلى مستوى في أسبوعين سجله أمس الخميس عند 1.0787 دولار. وسجلت العملة الأوروبية الموحدة ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 0.6% وفي سبيلها لكسر سلسلة خسائر أسبوعية دامت أربعة أسابيع.

وتم تداول الدولار الكندي في أحدث التعاملات عند 1.3371 مقابل الدولار بما لا يبتعد كثيرًا عن أعلى مستوى في شهر سجله يوم الأربعاء، في حين استقر الدولار الأسترالي بالقرب من أعلى مستوى في شهر عند 0.6711 دولار.

الذهب يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي وسط توقعات عدم رفع الفائدة

تراجعت أسعار الذهب الجمعة 9 يونيو بعد ارتفاعها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، لكن الآمال في عدم إقدام الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة جعلت المعدن الأصفر يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية.

وبحلول الساعة 03:04 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1964.79 دولار للأونصة، لكنه يتجه إلى تسجيل ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.9%.

واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 1979.80 دولار.

وحوم مؤشر الدولار بالقرب من المستويات المتدنية التي بلغها في الجلسة السابقة. وضعف الدولار يجعل الذهب أقل تكلفة للمشترين في الخارج.

وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مايو، والمقرر صدوره في 13 يونيو قبل اجتماع الفيدرالي، والذي سيقدم للمستثمرين وضوحًا أكبر بشأن قوة أكبر اقتصاد في العالم.

وحث صندوق النقد الدولي أمس الخميس الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية العالمية الأخرى على “التمسك بالمسار” فيما يتعلق بالسياسة النقدية والبقاء متيقظين في مكافحة التضخم.

ويؤدي رفع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 24.3387 دولار، وزاد البلاديوم 0.3% إلى 1365.39 دولار.

النفط يهبط وسط مخاوف الطلب ويتجه لثاني خسارة أسبوعية

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة 9 يونيو إذ طغت المخاوف حيال الطلب على احتمال انكماش الإمدادات من منتجين عالميين بينما ظل المستثمرون متشككين في إمكانية إبرام اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 00:58 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتًا أو 0.5% إلى 75.60 دولار للبرميل، في حين تراجع الخام الأميركي 33 سنتًا أو 0.5% إلى 70.96 دولار للبرميل.

وانخفض الخامان القياسيان نحو دولار أمس الخميس، معوضين بعض خسائرهما التي تجاوزت في وقت سابق ثلاثة دولارات، وذلك بعدما نفت واشنطن وطهران صحة تقرير لموقع Middle East Eye الإلكتروني يفيد بأنهما تقتربان من التوصل إلى اتفاق نووي.

وبالنسبة للأسبوع، يتجه الخامان لتكبد خسارة نحو 1% ونحو أسبوع ثان من الخسائر.

وارتفعت أسعار النفط في وقت سابق من الأسبوع بعد تعهد السعودية بتخفيضات كبيرة في الإنتاج، لكن المكاسب تقلصت بعد زيادة مخزونات الوقود الأميركية وبيانات الصادرات الصينية الضعيفة.

ونفت الولايات المتحدة وإيران أمس الخميس التقرير الذي يفيد بأنهما تقتربان من إبرام اتفاق مؤقت تكبح طهران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات بما يشمل السماح لها بتصدير ما يصل إلى مليون برميل من النفط يوميًا.

ولكن بعض المحللين يقولون إن أسعار النفط قد تزيد إذا لم يرفع الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة في اجتماعه القادم في 13 و14 يونيو.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

لجنة القواعد بمجلس النواب الأميركي تقر تشريع سقف الديون

اجتاز تشريع توسط فيه الرئيس “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” لرفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار عقبة مهمة في وقت متأخر من الثلاثاء، إذ أقرته لجنة القواعد وأرسلته إلى المجلس بكامل هيئته لبحثه والتصويت المتوقع عليه اليوم الأربعاء.

وجاء تصويت اللجنة بواقع 7 إلى 6 لصالح التشريع الذي يقضي بتعليق سقف الدين حتى أول يناير 2025، مما يسمح لبايدن والمشرعين بتأجيل هذه القضية المحفوفة بالمخاطر السياسية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

كما أنه يضع حدًا لبعض الإنفاق الحكومي على مدار العامين المقبلين، ويسرع عملية الموافقة على بعض مشروعات الطاقة، ويُعيد أموال مكافحة كوفيد-19 غير المستخدمة.

وإذا ما أقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع القانون، فسيحيله إلى مجلس الشيوخ لبحثه والتصويت عليه أيضًا.

ويتعين أن يقر الكونجرس بمجلسيه هذا التشريع قبل الخامس من يونيو، عندما تنفد أموال وزارة الخزانة لتعجز عن سداد ديونها لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا لم تتمكن وزارة الخزانة من السداد، فقد يُحدث ذلك فوضى اقتصادية في الولايات المتحدة والاقتصادات العالمية.

أسهم Nvidia تفشل بالبقاء في نادي التريليون دولار عند الإغلاق، وأسهم Tesla ترتفع لأعلى مستوياتها في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الثلاثاء وسط مخاوف بشأن معارضة المشرعين الأميركيين لاتفاق لرفع سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار، لكنها مدعومة باستمرار الزخم على أسهم Nvidia والتي دخلت إلى نادي التريليون دولار لفترة مؤقتة خلال جلسة اليوم.

وقال رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء إن اتفاق سقف الدين يجب أن يكون “سهلاً” بالنسبة للجمهوريين للتصويت له ومن المرجح إقراره لكن بعض الجمهوريين اليمينيين قالوا إنهم يعارضون الاتفاق بين الحزبين.

وعلى صعيد آخر، أظهرت البيانات أن ثقة المستهلك ارتفعت أكثر من المتوقع في مايو، مما قد يغذي التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة أكثر لمكافحة التضخم.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وصلت إلى أكثر من 65% في اجتماع الفيدرالي خلال 13 و14 من يونيو المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

وانخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.15% أي ما يعادل 50 نقطة في جلسة الثلاثاء ليبقى دون المتوسط اليومي لمدة 50 يوماً.

واستقر مؤشر S&P 500 عند مستويات 4205 نقاط، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليبقى كلا المؤشرين عند أعلى مستوياتهما في أكثر من 9 أشهر.

سهم Nvidia:

ارتفع سهم شركة Nvidia المصنعة للرقائق الإلكترونية بنحو 3% في يوم الثلاثاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً بعد ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي.

ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار لفترة وجيزة خلال الجلسة عندما تداول السهم فوق مستويات 404.86 دولاراً، ولكنه فشل بالبقاء عند هذا المستويات لتصل القيمة السوقية عند الإغلاق إلى نحو 991 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Tesla:

قفز سهم شركة Tesla المصنعة للسيارات بأكثر من 4% في يوم الثلاثاء مسجلاً أعلى إغلاق له في شهرين عند مستويات 201.1 دولاراً للسهم.

ووصل الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” إلى العاصمة الصينية بكين لأول مرة منذ 3 سنوات ليلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين.

كما سيزور “ماسك” مصنع Tesla في شانجهاي، حيث تسعى الشركة لإطلاق طراز جديد من سياراتها لمنافسة نظيراتها في السوق الصينية.

المؤشر نيكاي الياباني ينهي سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام وسط جني الأرباح وقوة الين

أنهى المؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام الأربعاء 31 مايو، في ظل جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى في 33 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما ألقت قوة الين والبيانات الصينية المخيبة للآمال بظلالها على الأسواق.

وهبط المؤشر نيكاي 1.41% إلى 30887.88 نقطة في أكبر تراجع يومي منذ الخامس من أبريل، كما قفز 7% في مايو ليسجل أكبر مكاسب شهرية له منذ نوفمبر 2020.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.32% إلى 2130.53 نقطة.

وقال “جون موريتا” المدير العام لقسم الأبحاث في Chibagin لإدارة الأصول “كان المستثمرون ينتظرون بيع الأسهم، كما أثرت قوة الين”.

وأضاف “يبدو أن وتيرة إقبال الأجانب على الشراء تتباطأ. ستتوقف المرحلة المقبلة على مدى زيادة شرائهم للأسهم المحلية”.

وتتجه أسواق الأسهم الآسيوية إلى تسجيل الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، إذ قدمت بيانات نشاط المصانع الضعيفة من الصين أحدث دليل على تعثر التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 1.08% ليضع أكبر ضغط على المؤشر نيكاي. وهبط سهم Tokyo Electron عملاق صناعة معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 2% وسهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 1%.

وقفز سهم شركة Hino Motors التابعة لتويوتا 12.3% بعد أن عقدت Daimler للشاحنات وToyota Motor صفقة مبدئية لدمج وحداتهما للشاحنات في اليابان، كما تراجعت أسهم Toyota بنسبة 1.62%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ما سقف الدين الأميركي؟ ولماذا يثير القلق بشأن سلامة أكبر اقتصاد في العالم؟

تمر الولايات المتحدة بحالة من عدم اليقين المالي غير المسبوقة، مع قرب الموعد النهائي لرفع سقف الدين الحكومي والذي حذرت منه وزارة الخزانة الأميركية في بداية العام.

ومنذ بلوغ حد الدين الأقصى قبل أشهر قليلة، اتخذت وزارة الخزانة الأميركية “إجراءات استثنائية” لضمان استمرار الحكومة في دفع فواتيرها، وحذرت في الأيام القليلة الماضية من ضرورة التحرك لتجنب “كارثة اقتصادية”.

الوقت ينفد بسرعة أمام المشرعين والإدارة الأميركية لرفع سقف الدين، ووفقًا لتوقعات الوزارة الحالية، فإن أوائل يونيو سيكون الموعد النهائي الذي لن تتمكن فيه الحكومة الفيدرالية من تدبير احتياجاتها المالية.

إذا فشلت الولايات المتحدة في رفع سقف الدين بحلول ذلك الوقت، فإن الحكومة الأميركية ستتخلف عن سداد التزاماتها المالية، وهي سابقة تاريخية تحمل عواقب وخيمة محتملة.

حقائق حول سقف الدين الحكومي الأميركي

1 – ما هو سقف الدين؟

سقف الدين هو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن لحكومة الولايات المتحدة اقتراضه لسداد التزاماتها، مثل مدفوعات الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ونفقات الجيش.

في كل عام، تحصل الحكومة على عائدات من الضرائب وغيرها من التدفقات، مثل الرسوم الجمركية، ولكنها في النهاية تحتاج لإنفاق أكثر مما تحصل عليه.

نتيجة لذلك، سجلت الحكومة عجزًا يتراوح بين 400 مليار دولار و3 تريليونات دولار سنويًا على مدى العقد الماضي، ويترجم العجز المتبقي في نهاية العام إلى زيادة في إجمالي ديون البلاد.

لاقتراض الأموال، تصدر وزارة الخزانة الأميركية أوراقًا مالية، مثل السندات الحكومية، والتي تسدد قيمتها في النهاية مع الفائدة.

لكن بمجرد أن تصل حكومة الولايات المتحدة إلى أقصى حد مسموح به قانونًا من الديون، لا تستطيع وزارة الخزانة إصدار المزيد من الأوراق المالية، ما يعني وقف تدفق الأموال إلى الحكومة الفيدرالية.

الكونجرس هو الجهة المسؤولة عن تحديد الحد الأقصى للدين، والذي يبلغ حاليًا 31.4 تريليون دولار، بعد رفعه 78 مرة منذ عام 1960، من قبل الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.

2 -ماذا يعني تخلف أميركا عن السداد؟

لم تتخلف الولايات المتحدة عن سداد مدفوعاتها من قبل، لذا فإن ما سيحدث بالضبط غير واضح، لكن بالطبع لن يكون جيدًا.

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين”، في رسالة وجهتها إلى الكونجرس في وقت سابق إن الفشل في الوفاء بالتزامات الحكومة سيسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للاقتصاد الأميركي، فضلًا عن تضرر سبل عيش جميع المواطنين، والاستقرار المالي العالمي.

سيفقد المستثمرون الثقة في الدولار الأميركي، مما يتسبب في ضعف الاقتصاد بسرعة، وتراجع فرص العمل والوظائف، ولن يكون لدى الحكومة الفيدرالية الأدوات الكافية لمواصلة تقديم خدماتها.

3 – لماذا تعد ديون الحكومة الأميركية ضخمة جدًا؟

طوال تاريخها، كان على الولايات المتحدة بعض الديون، لكنها بدأت تنمو بشكل كبير في الثمانينيات، بعد التخفيضات الضريبية الهائلة التي فرضها الرئيس “رونالد ريجان”.

دون عائدات ضريبية كبيرة، كانت الحكومة بحاجة إلى اقتراض المزيد من الأموال للإنفاق.

خلال التسعينيات، سمحت نهاية الحرب الباردة للحكومة بتقليص الإنفاق الدفاعي، وأدى الاقتصاد المزدهر إلى زيادة عائدات الضرائب.

لكن في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انفجرت فقاعة “dot-com”، ما أدى إلى ركود الاقتصاد.

بعد ذلك، خفض الرئيس “جورج دبليو بوش” الضرائب مرتين في عامي 2001 و2003، ثم زاد الإنفاق بنحو 6 تريليونات دولار على مدار فترة حربيّ العراق وأفغانستان.

عندما بدأ الركود الكبير في عام 2008، كان على الحكومة زيادة الإنفاق لإنقاذ البنوك وزيادة الخدمات الاجتماعية حيث بلغ معدل البطالة 10%.

عندما عاد معدل البطالة إلى مستويات ما قبل الركود، تم تمرير تخفيض ضريبي كبير في عهد الرئيس “دونالد ترامب” عام 2017، وارتفع الدين بمقدار 7.8 تريليون دولار أثناء توليه منصبه.

ثم حلت جائحة “كوفيد 19″، وأقرت الحكومة الأميركية سلسلة من مشاريع قوانين التحفيز لتعويض آثار الوباء، والتي بلغت في النهاية 5 تريليونات دولار.

4 – أين يذهب الجزء الأكبر من إنفاق الحكومة الفيدرالية؟

يذهب الجزء الأكبر من الإنفاق الحكومي الأميركي إلى البرامج الإلزامية، مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، والتي تشكل ما يقرب من نصف الميزانية السنوية الإجمالية.

بعد ذلك، يستحوذ الإنفاق العسكري على الجزء الأكبر، حيث يستأثر وحده بنحو 12% من الميزانية.

تشمل البنود الأخرى باهظة التكلفة، الإنفاق على التعليم والتدريب والتوظيف والخدمات والمزايا المقدمة للمحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

5 – لماذا لم يُرفع سقف الدين بسهولة ودون جدال؟

في 26 أبريل، مرر الجمهوريون مشروع قانون في مجلس النواب من شأنه رفع سقف الدين بمقدار 1.5 تريليون دولار، لكنه فرض تخفيضات في الإنفاق بمقدار 4.8 تريليون دولار على مدى عقد من الزمان.

رفض الديمقراطيون التفاوض بشأن تخفيضات الإنفاق، وقالوا إنه يجب على الجمهوريين طلب تخفيضات في الإنفاق أثناء التفاوض على الميزانية، وليس سقف الدين.

مع ذلك، يبدو أن الجمهوريين مُصرين على استغلال الجدول الزمني حتى آخر لحظة رغم مخاطر التخلف عن السداد، بهدف الضغط على الديمقراطيين للموافقة على خفض الإنفاق.

نجح الجمهوريون في عام 2011 في ذلك، عندما وافق الديمقراطيون على خفض الإنفاق قبل 72 ساعة من تعثر الحكومة عن سداد ديونها.

هذه المرة، مع عدم تراجع أي من الجانبين عن موقفه، يضع الجمود المستمر الاقتصاد الأميركي “قريبًا للغاية من الكارثة”.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء المنتظرة اليوم

مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عن شهر مارس على أساس شهري وسنوي

مؤشر أسعار المستهلكين أو Consumer Price Index CPI يحدد معدل التضخم (أي معدل التغير في الأسعار) من وجهة نظر المستهلكين عندما يشترون السلع والخدمات.

للاتجاه الصعودي تأثير إيجابي على عملة البلاد USD. حيث يعتبر مؤشر أسعار المستهلكين من أكثر المؤشرات التي يراقبها متداولي العملات ويعتبر مؤشر أساسي لتحديد التضخم المالي وأتجاهات الشراء عند المجتمع الأميركي.

ويعتبر الهدف الأساسي الذي يسعى إليه البنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يريد البنك المركزي محاربة التضخم المالي، فإن رد فعل البنك يكون برفع سعر الفائدة لمساعدة الأسعار على الانخفاض.

وتجذب أسعار الفائدة المرتفعة الاستثمار الأجنبي، وبالتالي يزيد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع تراجع التضخم السنوي من 6.0% في فبراير إلى 5.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 5.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 5.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

وعلى أساس شهري، من المتوقع تراجع التضخم من 0.4% في فبراير إلى 0.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الأميركي عن شهر مارس باستثناء الغذاء والطاقة

هو مؤشر مشتق من مؤشر أسعار المستهلكين، هذا المؤشر يقيس التغير في أسعار السلع والخدمات ولكن بإستثناء المواد الغذائية والطاقة.

ويهتم به المحللون بشكل أكبر لأنه يكون أصدق تعبيرًا عن التضخم بعد استثناء السلع الرئيسية للمعيشة والتي لا يمكن أن يستغني عنها المستهلكون.

ومؤشر أسعار المستهلكين يقيس التغير في الاسعار من وجهة نظر المستهلك. بل هو وسيلة أساسية لقياس التغيرات في الاتجاهات الشرائية ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة.

إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع ينبغي أن تتخذ كإيجابية لعملة الدولار الأميركي USD، (لأن الطريق المعتادة لمحاربة التضخم المالي هي رفع أسعار الفائدة، الشئ الذي قد يجذب استثمارات من الخارج).

بينما إذا جاءت البيانات اقل من المتوقع ينبغي أن تؤخذ كسلبية لعملة الدولار الأميركي USD.

من المتوقع تراجع المؤشر الشهري من 0.5% في فبراير إلى 0.4% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.4% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.4% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الكندي

يجتمع المجلس الحاكم للبنك المركزي الكندي ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى.

وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم. والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل.

يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يرتفع التضخم فوق مستوى 2% تقريبًا، فإن البنك يقدم على رفع سعر الفائدة في محاولة لتخفيض الأسعار.

للاتجاه الصعودي في أسعار الفائدة تأثير إيجابي على عملة البلاد CAD.

وتعتبر أسعار الفائدة قصيرة المدى عامل مؤثر على ارتفاع العملة، وبالتالي يراقب المتداولين أغلب المؤشرات الأخرى لمجرد التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تتغير بها أسعار الفائدة في المستقبل.

تجذب أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن أفضل عائد بأقل مخاطرة على أموالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع أن يقوم البنك بتثبيت الفائدة عند 4.50%.

سيصدر القرار اليوم في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

يقدم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تسجيلًا مفصلًا لاجتماع اللجنة الخاص بسعر الفائدة والذي يعقد قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من نشر المحضر.

يقدم محضر الاجتماع تفاصيل حول موقف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تجاه السياسة النقدية، وبالتالي يفتش متداولو العملات في هذا المحضر بعناية بحثًا عن أي إشارات تتعلق بالتغييرات المستقبلية في أسعار الفائدة.

من المنتظر صدور المحضر اليوم في تمام الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.