تقييم السوق

الدولار يهبط قبيل بيانات التضخم الأميركية

تراجع الدولار مسجلًا أدنى مستوى في شهرين الأربعاء 12 يوليو مقابل العملات الرئيسية الأخرى قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في 15 شهرًا على خلفية التوقعات بأن بنك إنجلترا المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة.

وقفز الين إلى أعلى مستوى في شهر واحد متجاوزًا سعر 140 مقابل الدولار للمرة الأولى في شهر، وذلك بدعم من هبوط عائدات سندات الخزانة الأميركية والرهانات على تعديل بنك اليابان المركزي للسياسة النقدية في اجتماع هذا الشهر.

ويركز المستثمرون بشدة على بيانات التضخم الأميركية المقرر إصدارها في وقت لاحق اليوم الأربعاء، إذ من المتوقع أن تظهر ارتفاع التضخم الأساسي 5% على أساس سنوي في يونيو وأن تقدم البيانات المزيد من الوضوح حول خطوات مجلس الفيدرالي الأميركي في مواجهة التضخم.

وقبيل صدور البيانات هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، إلى أدنى مستوى في شهرين عند 101.34 مواصلًا الخسائر التي سجلها منذ بداية الأسبوع بعد أن قال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إن البنك المركزي يقترب من إنهاء دورة التشديد النقدي.

ومقابل الين، انخفض الدولار 0.7% إلى أدنى مستوى في شهر واحد، وارتفع اليورو مسجلًا ذروة شهرين عند 1.10365 دولار.

وصعد الجنيه الإسترليني إلى ذروة 15 شهرًا عند 1.2970 دولار، مدعومًا بالرهانات على أن بنك إنجلترا المركزي سيضطر إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لترويض التضخم البريطاني الذي يزيد بأعلى معدل بين الاقتصادات الكبرى.

وواجهت عائدات سندات الخزانة الأميركية ضغوطًا، مما قدم بعض الدعم للين.

وارتفع الين في أحدث التعاملات بأكثر من 0.65% عند 139.47 للدولار مقتربًا من تسجيل جلسة خامسة من المكاسب في أطول سلسلة مكاسب منذ نحو سبعة أشهر.

ومن ناحية أخرى ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.47% إلى 0.6227 دولار، والدولار الأسترالي 0.52% إلى 0.6722 دولار.

سهم JPMorgan يقفز لأعلى مستوياته في 16 شهراً، وسهم Activision يحقق أعلى مكاسب يومية في عام ونصف

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات جماعية في جلسة الثلاثاء بدعم من مكاسب أسهم البنوك قبيل إعلان نتائج الشركات المالية ووسط ترقب بيانات التضخم الأميركية.

إذ أنه من المقرر صدور بيانات التضخم اليوم الأربعاء، بينما من المتوقع صدور تقرير أسعار المنتجين يوم الخميس.

كما أنه من المتوقع أن تبدأ النتائج من JPMorgan والمصارف الكبرى الأخرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.9% أي ما يعادل نحو 317 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية له في 3 أسابيع.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 14 شهراً.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.55% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في 15 شهراً.

سهم JPMorgan:

ارتفع سهم JPMorgan Chase بنحو 1.6% مسجلاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً بعد أن رفعت Jefferies المالية تصنيف السهم إلى “شراء” قبل النتائج الفصلية للبنك يوم الجمعة.

سهم Activision Blizzard:

قفز سهم Activision Blizzard لصناعة ألعاب الفيديو بنسبة 10٪ مسجلاً أكبر مكاسب يومية في عام ونصف بعد أن حكم قاض أميركي بأن Microsoft قد تمضي في عملية الاستحواذ المخطط لها على Activision.

استقرار النفط بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية

استقرت أسعار النفط إلى حد بعيد في التعاملات الآسيوية المبكرة الأربعاء 12 يوليو، إذ عوضت الآمال في زيادة الطلب في الدول النامية وخفض أكبر مصدري النفط في العالم الإمدادات مخاوف من تباطؤ اقتصادي يؤدي إلى ارتفاع مخزونات الخام الأميركية.

هذا وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات إلى 79.37 دولار للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي سنتاً واحداً إلى 74.82 دولار.

وتعرضت الأسعار لضغوط من ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بنحو ثلاثة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من يوليو، وفقا لبيانات معهد البترول الأميركي. وكانت توقعات المحللون تشير لزيادة مخزونات الخام بمقدار 500 ألف برميل.

وفي الجلسة السابقة، ارتفع النفط بنحو 2% مدعومًا بهبوط الدولار وتوقعات بزيادة الطلب العالمي على الخام.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار حالة شح المعروض، التي تشهدها السوق حاليًا، في النصف الثاني من 2023، مستشهدة بالطلب القوي من الصين والدول النامية إلى جانب تخفيضات الإمدادات المعلنة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك من قبل كبار المصدرين السعودية وروسيا.

في الوقت نفسه، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الثلاثاء أن يتجاوز الطلبُ العرضَ بمقدار 100 ألف برميل يوميًا في 2023 وبواقع 200 ألف في 2024.

وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية اليوم الأربعاء بحثًا عن دلائل على توقعات أسعار الفائدة، والتي يمكن أن يؤدي ارتفاعها إلى إبطاء النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على النفط.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم Tesla تحقق 44 مليار دولار مكاسب في يوم واحد، وسهم Nike يتكبد أكبر خسارة يومية في شهر

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاضات جماعية في جلسة الثلاثاء بضغط من جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية في الأسبوع الماضي وقبيل شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس اليوم الأربعاء.

إذ تأتي عمليات البيع الواسعة في أعقاب أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في ناسداك منذ مارس 2019 والأطول منذ نوفمبر 2021 لمؤشر S&P 500 .

وكشفت البيانات الصادرة أمس ارتفاع وتيرة عمليات البدء في بناء المنازل بنسبة 21.7% لتبلغ 1.631 مليون منزل خلال مايو على أساس شهري، وهي أكبر قفزة شهرية في 30 عامًا.

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.72% أي ما يعادل نحو 245 نقطة في يوم الثلاثاء مسجلاً أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع.

وتراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0.5% و 0.2% على التوالي، وانخفض كلا المؤشرين للجلسة الثانية على التوالي من أعلى مستوى لهما في 14 شهراً.

سهم Tesla :

قفز سهم Tesla بأكثر من 5% في جلسة الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في 9 اشهر لتصل ارتفاعات السهم إلى أكثر من 120% منذ بداية العام الحالي.

وأضافت الشركة نحو 44 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد لتصل إلى نحو 870 مليار دولار.

وجاءت ارتفاعات أمس بعد أن أعلنت شركة السيارات الكهربائية Rivian أنها وافقت على اعتماد معيار الشحن الخاص بشركة Tesla.

كما ساهمت الأنباء حول خطط “إيلون ماسك” بلقاء رئيس الوزراء الهندي في نيويورك لمناقشة عمليات الإنتاج في الهند في ارتفاعات السهم.

سهم Nike:

تراجع سهم Nike بنسبة 3.6% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهر لتخسر الشركة أكثر من 6 مليارات دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

وجاءت هذه الخسائر بعد قال بنك Morgan Stanley أنه يتوقع ازدياد ضغوط الهامش في Nike والتي ستنشأ نتيجة تخمة مخزون الشركة.

الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من صعود سهم SoftBank

ارتفعت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة الأربعاء ومحت خسائرها المسجلة في وقت سابق، بدعم من ارتفاع سهم SoftBank.

وأظهر مسح شهري تجريه Reuters أن معنويات الأعمال بين كبار المصنعين اليابانيين ظلت في المنطقة الإيجابية للشهر الثاني على التوالي خلال مايو.

وصعد سهم SoftBank Group بنسبة 3.68% مع عقد الشركة الاستثمارية اجتماعها السنوي العام اليوم.

وصرح مديرها التنفيذي “ماسايوشي سون” بأن الشركة تخطط للتحول من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم، وترغب في الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

وارتفع مؤشر نيكاي في نهاية الجلسة بنسبة 0.56% إلى 33575 نقطة، كما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.49% عند 2295 نقطة.

وارتفعت العملة الأميركية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.37% عند 141.80 ين.

انخفاض أغلب الأسهم الأوروبية بعد بيانات التضخم البريطانية

تراجعت الأسهم الأوروبية في بداية جلسة الأربعاء بعدما جاء التضخم في المملكة المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مايو.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم استقرار وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة عند 8.7% في مايو دون تغيير عن الشهر السابق، في حين كان متوقعًا تراجعها عند 8.4%.

ومن المتوقع أن يقرر بنك إنجلترا المركزي في اجتماع السياسة النقدية غدًا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لمواجهة التضخم.

وتراجع مؤشر STOXX600 الأوروبي بنسبة 0.18% عند 458 نقطة، في تمام الساعة 08:38 بتوقيت جرينتش، مع انخفاض كل القطاعات تقريبًا.

وانخفض مؤشر FTSE100 البريطاني بنسبة 0.39% عند 7540 نقطة.

وارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة طفيفة إلى 16114 نقطة.

بينما تراجع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.2% عند 7279 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

محضر اجتماع الفيدرالي: أزمة البنوك الأميركية ربما تسبب ركوداً هذا العام

من المرجح أن تؤدي تداعيات أزمة البنوك الأميركية إلى دفع الاقتصاد نحو الركود ‏خلال العام الجاري، هذا ما أظهره محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر أمس الأربعاء.‏

وتضمن محضر اجتماع مارس الماضي مناقشات بين أعضاء الفيدرالي حول ‏التداعيات المحتملة لانهيار بنك Silicon Valley وما تبعه من الاضطرابات في القطاع ‏المالي التي بدأت في أوائل مارس.‏

‏”نظرًا لتقييمهم للآثار الاقتصادية المحتملة للتطورات الأخيرة في القطاع ‏المصرفي، فإن توقعات مسؤولي الفيدرالي في اجتماع الشهر الماضي تضمنت ‏ركودًا معتدلًا يبدأ في وقت لاحق من هذا العام، مع انتعاش خلال العامين التاليين”.‏

وأشارت التوقعات التي أعقبت الاجتماع إلى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ‏يتوقعون نمو الناتج الإجمالي المحلي الأميركي بنسبة 0.4٪ فقط لعام 2023.‏

وكان اجتماع الفيدرالي السابق قد أسفر عن زيادة الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، ‏وهي الزيادة التاسعة على التوالي لتصل إلى النطاق بين 4.75٪ و 5٪، وهو أعلى ‏مستوى للفائدة منذ أواخر عام 2007.‏

وجاء في محضر الاجتماع: “انعكاساً لتأثيرات التشدد في سوق العمل والإنتاج، ‏كان من المتوقع أن يتباطأ التضخم الأساسي بشكل حاد العام المقبل”.‏

وأضاف: “حتى مع الإجراءات المتخذة، أدرك الأعضاء أن هناك قدراً كبيراً من ‏عدم اليقين بشأن كيفية تطور هذه الظروف”.‏

الدولار يتراجع مع تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة

تراجع الدولار الخميس 13 أبريل، بعدما أدت بيانات أظهرت ارتفاع التضخم الأميركي بوتيرة أبطأ من المتوقع إلى زيادة الإقبال على المخاطرة وتوقعات أن ينتهي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من التشديد النقدي بعد رفع آخر للفائدة الشهر المقبل.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، 0.03% إلى 101.44، ويحوم حول أدنى مستوى في أسبوع البالغ 101.40 بعد انخفاضه 0.6% الليلة الماضية.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.1% الشهر الماضي بعد ارتفاعه 0.4% في فبراير، مقارنة بتوقعات لزيادة نسبتها 0.2%.

وصعد اليورو 0.05% إلى 1.0994 دولار، بعدما لامس أعلى مستوى في شهرين عند 1.1005 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وهبط الين الياباني 0.04% إلى 133.20 للدولار، وسجل الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 1.2486 دولار، مرتفعًا 0.04% خلال الجلسة.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.01% إلى 0.669 دولار أميركي، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.23% إلى 0.621 دولار.

الذهب يرتفع مع زيادة الرهانات على وقف رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي الخميس 13 أبريل، إذ عززت بيانات التضخم الأميركي الذي جاء أقل من المتوقع الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى الشهر المقبل ثم يوقف الزيادات.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2016.99 دولار للأونصة.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 2030.70 دولار.

ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، ولكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 25.50 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 1015.06 دولار، وارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1464.16 دولار.

النفط يتراجع مع بقاء المستثمرين حذرين بشأن مخاوف الركود

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة الخميس 13 أبريل، بعد ارتفاعها في الجلستين السابقتين، إذ ظل المستثمرون حذرين بسبب المخاوف المستمرة بشأن ركود محتمل في الولايات المتحدة وضعف الطلب على النفط.

وانخفض خام برنت 19 سنتاً أو 0.2% إلى 87.14 دولار للبرميل، في حين تراجع الخام الأميركي 16 سنتاً أو 0.2% إلى 83.10 دولار.

وارتفع الخامان القياسيان 2% أمس الأربعاء إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من شهر، إذ حفزت بيانات أظهرت ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بوتيرة أقل الآمال في أن يتوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة.

ومع ذلك، فإن التشديد النقدي السابق، الذي شهد رفع الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، يزيد المخاوف من أن يؤدي تركيز الفيدرالي على وقف التضخم إلى كبح النمو الاقتصادي والطلب في المستقبل على النفط في البلد الأكثر استخدامًا له في العالم.

وتجاهلت الأسواق أمس الأربعاء زيادة طفيفة في مخزونات الخام الأميركية، وعزتها جزئياً إلى سحب للنفط من احتياطي الطوارئ الأميركي بتكليف من الكونجرس وانخفاض الصادرات في بداية الشهر.

وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس إن مخزونات الخام ارتفعت 597 ألف برميل في الأسبوع الماضي مقارنة بتوقعات بانخفاض 600 ألف برميل. وسجلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير تراجعاً أقل من المتوقع.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء المنتظرة اليوم

مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عن شهر مارس على أساس شهري وسنوي

مؤشر أسعار المستهلكين أو Consumer Price Index CPI يحدد معدل التضخم (أي معدل التغير في الأسعار) من وجهة نظر المستهلكين عندما يشترون السلع والخدمات.

للاتجاه الصعودي تأثير إيجابي على عملة البلاد USD. حيث يعتبر مؤشر أسعار المستهلكين من أكثر المؤشرات التي يراقبها متداولي العملات ويعتبر مؤشر أساسي لتحديد التضخم المالي وأتجاهات الشراء عند المجتمع الأميركي.

ويعتبر الهدف الأساسي الذي يسعى إليه البنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يريد البنك المركزي محاربة التضخم المالي، فإن رد فعل البنك يكون برفع سعر الفائدة لمساعدة الأسعار على الانخفاض.

وتجذب أسعار الفائدة المرتفعة الاستثمار الأجنبي، وبالتالي يزيد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع تراجع التضخم السنوي من 6.0% في فبراير إلى 5.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 5.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 5.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

وعلى أساس شهري، من المتوقع تراجع التضخم من 0.4% في فبراير إلى 0.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الأميركي عن شهر مارس باستثناء الغذاء والطاقة

هو مؤشر مشتق من مؤشر أسعار المستهلكين، هذا المؤشر يقيس التغير في أسعار السلع والخدمات ولكن بإستثناء المواد الغذائية والطاقة.

ويهتم به المحللون بشكل أكبر لأنه يكون أصدق تعبيرًا عن التضخم بعد استثناء السلع الرئيسية للمعيشة والتي لا يمكن أن يستغني عنها المستهلكون.

ومؤشر أسعار المستهلكين يقيس التغير في الاسعار من وجهة نظر المستهلك. بل هو وسيلة أساسية لقياس التغيرات في الاتجاهات الشرائية ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة.

إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع ينبغي أن تتخذ كإيجابية لعملة الدولار الأميركي USD، (لأن الطريق المعتادة لمحاربة التضخم المالي هي رفع أسعار الفائدة، الشئ الذي قد يجذب استثمارات من الخارج).

بينما إذا جاءت البيانات اقل من المتوقع ينبغي أن تؤخذ كسلبية لعملة الدولار الأميركي USD.

من المتوقع تراجع المؤشر الشهري من 0.5% في فبراير إلى 0.4% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.4% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.4% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الكندي

يجتمع المجلس الحاكم للبنك المركزي الكندي ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى.

وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم. والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل.

يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يرتفع التضخم فوق مستوى 2% تقريبًا، فإن البنك يقدم على رفع سعر الفائدة في محاولة لتخفيض الأسعار.

للاتجاه الصعودي في أسعار الفائدة تأثير إيجابي على عملة البلاد CAD.

وتعتبر أسعار الفائدة قصيرة المدى عامل مؤثر على ارتفاع العملة، وبالتالي يراقب المتداولين أغلب المؤشرات الأخرى لمجرد التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تتغير بها أسعار الفائدة في المستقبل.

تجذب أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن أفضل عائد بأقل مخاطرة على أموالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع أن يقوم البنك بتثبيت الفائدة عند 4.50%.

سيصدر القرار اليوم في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

يقدم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تسجيلًا مفصلًا لاجتماع اللجنة الخاص بسعر الفائدة والذي يعقد قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من نشر المحضر.

يقدم محضر الاجتماع تفاصيل حول موقف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تجاه السياسة النقدية، وبالتالي يفتش متداولو العملات في هذا المحضر بعناية بحثًا عن أي إشارات تتعلق بالتغييرات المستقبلية في أسعار الفائدة.

من المنتظر صدور المحضر اليوم في تمام الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 25 يناير 2023

التضخم في أستراليا عند أعلى مستوى منذ 33 عاماً

قفز التضخم الأسترالي في الربع الأخير من 2022 لأعلى مستوى منذ 33 عاماً مدفوعاً بارتفاع تكلفة السفر والكهرباء، حيث أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الأسترالي أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1.9% في الربع الرابع من العام المنقضي متجاوزًا توقعات السوق عند 1.6%.

وارتفع المعدل السنوي إلى 7.8% من 7.3% وهو أعلى معدل منذ عام 1990، أما بالنسبة لشهر ديسمبر فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 8.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي مرتفعاً من 7.3% في نوفمبر.

الذهب حبيس نطاق ضيق قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية

تحركت أسعار الذهب في نطاق ضيق الأربعاء 25 يناير، مع ابتعاد المستثمرين عن اتخاذ رهانات كبيرة قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع، في حين أبقت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبطئ وتيرة رفع أسعار الفائدة على جاذبية المعدن الأصفر. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1937.09 دولار للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل 2022 أمس الثلاثاء. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1940.00 دولار.

وينصب تركيز السوق الآن على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الرابع المقرر صدورها غدًا الخميس، والتي قد تحدد وتيرة رفع الفائدة خلال اجتماع السياسة الذي يعقده الفيدرالي الأميركي يومي 31 يناير وأول فبراير. وإذا كانت هناك دلائل على أن الاقتصاد الأميركي يتباطأ وأن البنك المركزي سيبطئ قريباً من وتيرة تشديده النقدي ويخفض أسعار الفائدة، فقد يرتفع الذهب.

ويتوقع معظم المستثمرين أن يرفع البنك أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة الأسبوع المقبل بعد أن أبطأ وتيرته المتشددة إلى 50 نقطة أساس الشهر الماضي عقب أربع زيادات متتالية بواقع 75 نقطة أساس لكل منها. ومع تقليص أسعار الفائدة المنخفضة العوائد على أصول مثل السندات الحكومية، فقد يفضل المستثمرون الذهب الذي لا يدر عائداً باعتباره ملاذاً آمناً من تقلبات الفائدة.

في غضون ذلك، تراجع مؤشر الدولار 0.1%، ويميل ضعف الدولار لأن يجعل الذهب المسعّر به أكثر جاذبية للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 23.62 دولار للأونصة، كما انخفض البلاتين 0.2% إلى 1054.40 دولار. غير أن البلاديوم ارتفع 0.1% إلى 1745.38 دولار.

النفط ينتعش بدعم من التفاؤل إزاء تعافي الطلب في الصين

انتعشت أسعار النفط الخام الأربعاء 25 يناير، بفضل آمال انتعاش الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، بعد تحللها من قيود كوفيد-19، وذلك عقب انخفاضها في الجلسة السابقة بسبب المخاوف المحيطة بالنمو الاقتصادي العالمي. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتًا أو 0.7% إلى 86.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:14 بتوقيت جرينتش بعد انخفاضها  2.3% في الجلسة السابقة. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 46 سنتًا أو 0.6% إلى 80.59 دولار للبرميل بعد أن انخفضت 1.8% أمس الثلاثاء.

وتفاقمت المخاوف الاقتصادية بسبب زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأمريكية التي صدرت بياناتها بعد إغلاق السوق أمس الثلاثاء. فقد ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية بنحو 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وفقًا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء. وستصدر البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم الأربعاء. ومن المفترض أن يظل المعروض النفطي ثابتًا على المدى المتوسط، إذ من المتوقع أن تحافظ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، وهي مجموعة تُعرف باسم أوبك+، على حصص إنتاجهم.

وقالت 5 مصادر في أوبك+ أمس الثلاثاء إن من المرجح أن تصادق لجنة أوبك+ على سياسة إنتاج النفط الحالية لمجموعة المنتجين عندما تجتمع الأسبوع المقبل، حيث ثمة توازن بين الآمال في زيادة الطلب الصيني والمخاوف بشأن التضخم والاقتصاد العالمي.

شركة Microsoft‏ تحقق أرباحاً أعلى من التوقعات مدعومةً بوحدة الحوسبة السحابية

ارتفع سهم ‏Microsoft‏ خلال تعاملات ما بعد إغلاق جلسة الثلاثاء عقب إعلان ‏الشركة الأمريكية عن نتائج أعمالها الفصلية عن الربع المالي الثاني والتي ‏تجاوزت التوقعات. وارتفع إجمالي إيرادات ‏Microsoft‏ بنسبة 2% على أساس سنوي خلال الربع ‏السنوي المنتهي في الحادي والثلاثين من ديسمبر، وهو أقل معدل ‏فصلي منذ عام 2016.‏

وانخفض صافي الدخل إلى 16.43 مليار دولار من 18.77 مليار دولار خلال ‏نفس الفترة قبل عام، لكن الشركة تحملت تكاليف بنحو 1.2 مليار دولار خلال ‏الربع السنوي الأخير من عام 2022 بسبب قرارها بخفض 10 آلاف وظيفة ‏ومراجعة أجهزتها وعقود الإيجارات.‏

وبلغت إيرادات ‏Microsoft‏ من وحدة الحوسبة السحابية نحو 21.51 مليار دولار ‏بارتفاع نسبته 18% وأعلى من التوقعات عند 21.44 مليار دولار.‏ وسجلت الشركة إيرادات من وحدة الإنتاجية والأنشطة التجارية التي تشمل ‏برمجيات مايكروسوفت 365 أو المعروفة باسم ‏Office 365‎‏ وكذلك لينكد إن ‏حوالي 17 مليار دولار بارتفاع نسبته 7% عن توقعات الأسواق الرامية إلى تحقيق ‏إيرادات بنحو 16.79 مليار دولار.‏

وباستثناء بعض البنود، بلغت الأرباح المعدلة لـ Microsoft‏ حوالي 2.32 دولار ‏لكل سهم في آخر ربع سنوي من عام 2022 مقارنة بتوقعات عند 2.29 دولار لكل ‏سهم.‏ وبلغ إجمالي الإيرادات الفصلية للشركة 52.75 مليار دولار مقارنة بتوقعات عند ‏‏52.94 مليار دولار.‏‏

الداو جونز يغلق على ارتفاع مع متابعة المستثمرين لنتائج أعمال الشركات

تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تداولات أمس الثلاثاء في ظل متابعة ‏الأسواق لنتائج أعمال الشركات فضلاً عن تقييم البيانات الاقتصادية الصادرة.‏

وانكمش نشاط الشركات الأميركية في يناير للشهر السابع على ‏التوالي إلا أن وتيرة الانكماش تباطأت في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات ‏للمرة الأولى منذ سبتمبر وزادت ثقة الشركات مع بدء العام الجديد.‏

وصدرت بعد إغلاق جلسة وول ستريت اليوم نتائج أعمال شركة مايكروسوفت عن ‏الربع السنوي المنتهي بنهاية الربع السنوي الرابع من عام 2022.‏

وفي نهاية التعاملات، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.3% أو بنحو 140 نقطة إلى ‏‏33734 نقطة، في حين انخفض ‏S&P 500‎‏ بنسبة 0.07% إلى 4017 نقطة، فيما ‏انخفض ناسداك بنسبة 0.3% إلى 11334 نقطة.‏‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

التضخم الأميركي يواصل التباطؤ مفسحاً المجال لتخفيف وتيرة رفع الفائدة

ارتفاع مؤشر التضخم الأميركي 0.3% في ديسمبر

سجل مقياس رئيسي للتضخم في الولايات المتحدة الخميس 12 يناير، زيادة معتدلة في ديسمبر، في مؤشر جديد على انحسار بعض ضغوط الأسعار، ما يفسح المجال أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية التي صدرت يوم الخميس أن مؤشر أسعار المستهلكين باستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع بنسبة 0.3% الشهر الماضي، وبنسبة 5.7% مقارنة بالعام السابق. ويرى الاقتصاديون أن هذا المقياس -المعروف باسم مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي- هو مؤشر أفضل للتضخم الأساسي من المقياس الرئيسي (الإجمالي). وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي بنسبة 0.1% عن شهر نوفمبر، وهو أول انخفاض في عامين ونصف، بدعم من تراجع تكاليف الطاقة. وبذلك سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 6.5% عن مستواه قبل عام.

الذهب يتجاوز 1900 دولار للأونصة بعد صدور بيانات التضخم الأميركية

قفزت أسعار الذهب أكثر من 1% متجاوزة مستوى 1900 دولار للأونصة قبل أن تقلص مكاسبها الخميس 12 يناير، بعد بيانات تظهر مؤشرات على تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة فيما عززت الرهانات على إبطاء رفع الفائدة الأميركية في المستقبل. وبحلول الساعة 14:47 بتوقيت جرينتش زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1886.19 دولار للأونصة، بعدما بلغ في وقت سابق 1901.4 دولار، أعلى مستوى منذ مايو 2022. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1889.50 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1.4% إلى 23.74 دولار للأونصة، بعدما قفزت 3% في وقت سابق. وانخفض البلاديوم 1.2% إلى 1752.18 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين 1.1% إلى 1059.04 دولار للأونصة.

النفط يرتفع أكثر من 1% بفعل بيانات التضخم الأميركي وتفاؤل بشأن الطلب

ارتفعت أسعار النفط بما يزيد على 1% يوم الخميس مواصلة المكاسب بعد انخفاض بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في ديسمبر وبدعم من التفاؤل بشأن توقعات الطلب في الصين. حيث انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي 0.1%، فيما يشير إلى أن التضخم الآن في اتجاه هبوطي مستمر. وتعيد الصين، أكبر مستورد للنفط، فتح اقتصادها بعد القيود الصارمة على انتشار فيروس كورونا، مما يعزز الآمال في ارتفاع الطلب على النفط. هذا وارتفع خام برنت 1.36 دولار أو 1.7% إلى 84.03 دولار للبرميل عند التسوية. وزاد الخام الأميركي 98 سنتًا أو 1.3% إلى 78.39 دولار للبرميل.

المؤشرات الأميركية تسجل ثالث ارتفاع يومي لها على التوالي بدعم من تباطؤ التضخم

سجلت المؤشرات الأميركية ثالث ارتفاع يومي لها مع إغلاق جلسة الخميس بدعم من تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة والتي عززت من التوقعات بأن يخفف الفيدرالي من حدة رفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. وارتفع مؤشر الداو جونز بأكثر من 200 نقطة أو 0.64% مسجلاً أعلى إغلاق له في شهر ونصف ليصل لمستويات 34190 نقطة، فيما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% بعد أن قلص من ارتفاعاته بنهاية الجلسة مع فشله باختراق مستويات 4000 نقطة ليصل إلى 3983 نقطة، بينما استطاع مؤشر ناسداك المركب الإغلاق فوق مستويات 11000 نقطة مرتفعاً بنحو 0.64%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.