تقرير السوق

انخفاض أسعار النفط بعد تسجيلها أكبر مكاسب أسبوعية منذ أوائل أبريل

انخفضت أسعار النفط خلال تداولات الإثنين بعدما سجلت أكبر مكاسب أسبوعية منذ أوائل أبريل مع استمرار المخاوف بشأن الطلب.

وذكرت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” في مقابلة مع “CBS” الأحد أن خطر حدوث ركود في الولايات المتحدة ليس بعيدًا تمامًا عن الطاولة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.85% أو 67 سنتًا عند 77.8 دولار للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم أغسطس 0.87% أو 64 سنتًا إلى 73.22 دولار للبرميل.

ولا تزال أسعار النفط منخفضة 9% تقريبًا خلال العام الحالي حتى الآن وهو ما يعود في جزء منه إلى ضعف التعافي الاقتصادي في الصين وتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى.

تراجع طفيف لأسعار الذهب مع ارتفاع الدولار

انخفضت أسعار الذهب بصورة طفيفة خلال تعاملات الإثنين مع ارتفاع الدولار بعدما أثارت البيانات الأخيرة شكوكًا بشأن قوة سوق العمل الأميركي.

كما أثارت بيانات صينية مخاوف بشأن انكماش الأسعار في الصين، إذ استقر التضخم في أسعار المستهلكين في الصين خلال يونيو، بينما واصل مؤشر أسعار المنتجين تراجعه للشهر التاسع على التوالي.

وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة 0.17% أو 3 دولارات عند 1929.2 دولار للأونصة، واستقر سعر التسليم الفوري عند 1924.48 دولار.

وانخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 0.06% عند 23.285 دولار للأونصة، كما تراجع السعر الفوري للبلاتين بنسبة 0.44% عند 906.00 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.17% إلى 102.45 نقطة.

مؤشر نيكاي الياباني ينخفض لليوم الخامس على التوالي متأثراً بارتفاع الين وضعف وول ستريت

انخفض المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الخامسة على التوالي الاثنين 10 يوليو، مسجلًا أطول سلسلة خسائر له هذا العام، متأثرًا بارتفاع الين وضعف وول ستريت الأسبوع الماضي.

وانخفض المؤشر نيكاي 0.61% إلى 32189.73 نقطة عند الإغلاق في جلسة متقلبة شهدت ارتفاع المؤشر 0.53% في التعاملات الصباحية ثم انخفاضه 1% في تعاملات ما بعد الظهيرة.

وتراجع المؤشر 4.63% منذ أن سجل أعلى مستوى إغلاق في 33 عامًا عند 33753.33 نقطة قبل أسبوع.

ومن بين 225 سهمًا مدرجة على المؤشر نيكاي، انخفض 150 سهمًا وارتفع 73 سهمًا واستقر اثنان.

وكان قطاع الطاقة هو الرابح الوحيد بعد ارتفاع سعر النفط الخام دولارين للبرميل إلى أعلى مستوياته في 9 أسابيع يوم الجمعة، كما عوض قطاع المواد الأساسية خسائره المبكرة وأغلق بدون تغير.

وتراجعت أسهم قطاع الرعاية الصحية 1.34%.

هذا وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.51% إلى 2243.33 نقطة.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقييم السوق

صفقة “سقف الدين” تحصل على موافقة مجلس النواب الأميركي

أقر مجلس النواب الأميركي تشريعاً للحد من الديون صاغه الرئيس “جو بايدن” ورئيس البرلمان “كيفن مكارثي” من شأنه أن يفرض قيوداً على الإنفاق الحكومي خلال انتخابات عام 2024 ويتجنب التخلف عن السداد في الولايات المتحدة المزعزع للاستقرار.

انضم المشرعون من كلا الحزبين للموافقة على مشروع القانون 314-117 مساء الأربعاء، وإرسال الإجراء إلى مجلس الشيوخ للنظر فيه مع اقتراب الموعد النهائي الافتراضي.

ويعزز التصويت سمعة “بايدن” من حيث البراجماتية والعمل عبر الخطوط الحزبية بينما يسعى للحصول على فترة ولاية ثانية ويسمح لمكارثي بادعاء النجاح في أول اختبار رئيسي له كمتحدث.

وحصل الاتفاق على دعم ثلثي الجمهوريين في مجلس النواب، وهو إظهار مهم للثقة لمكارثي، الذي تجعله أغلبيته الضيقة من الحزب الجمهوري عرضة لتحديات الأعضاء الساخطين.

لكن مشروع القانون حصل في نهاية المطاف على أصوات من الأقلية الديمقراطية أكثر من الأغلبية في الحزب الجمهوري، وهي حقيقة سيستخدمها النقاد المحافظون للقول بأن المتحدث أبرم صفقة خاسرة.

وكانت النتيجة لحظة نادرة لاتفاق بين الحزبين في واشنطن المنقسمة بشكل مرير.

ووصف “بايدن”، الذي شاهد التصويت على التلفزيون، نتيجة مجلس النواب بأنها “بشرى سارة للشعب الأميركي والاقتصاد الأميركي”.

ومن شأن مشروع قانون الدين أن يزيل التهديد بحدوث أزمة تخلف أخرى للفترة المتبقية من ولاية “بايدن” الحالية، حيث سيتم تعليق سقف الديون حتى 1 يناير 2025.

في المقابل، وافق الديمقراطيون على وضع حد أقصى للإنفاق الفيدرالي حتى عام 2025، مما يؤدي على الأرجح إلى تقليص النفقات في الخدمات الحكومية المقدمة.

ويتجه الاتفاق الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث الموافقة شبه مؤكدة والسؤال الوحيد هو التوقيت.

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في وقت سابق الأربعاء، إن الإجراء قد يتم التصويت عليه في أقرب وقت يوم الخميس، قبل أيام من الموعد النهائي الافتراضي في 5 يونيو.

وقد يكون لقيود الإنفاق في الصفقة تأثير كبير على الأفراد، ولا سيما خريجي الجامعات الشباب الذين سيتعين عليهم استئناف مدفوعات قروض الطلاب وبعض الأميركيين ذوي الدخل المنخفض الذين يعانون من قيود المزايا أو خفض الخدمة.

لكن خبراء الاقتصاد في Morgan Stanley يقدرون أن الحزمة بأكملها سيكون لها تأثير ضئيل على الاقتصاد الكلي للولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف النمو العام المقبل بعُشر نقطة مئوية.

وتُترك الخيارات الصعبة حول كيفية تعديل الخدمات الحكومية للكونجرس في الغالب للتفاوض في حزم إنفاق منفصلة مستحقة قبل 1 أكتوبر من السنة المالية الفيدرالية التالية.

يتوقع مكتب الميزانية في الكونجرس أن تتطلب سقوف الإنفاق 64 مليار دولار من التخفيضات في العام المقبل، على الرغم من أن مسؤولي البيت الأبيض يزعمون أن لديهم صفقة جانبية لمواجهة معظم تلك التخفيضات، والتي ترقى فعلياً إلى تثبيت إجمالي للإنفاق.

ومع ذلك، فإن الاتفاق يمثل نقطة تحول نحو كبح جماح الإنفاق الحكومي بعد سنوات من عمليات الإنقاذ ذات الصلة بكوفيد التي حطمت الرقم القياسي ومبادرتين بارزتين لبايدن لإطلاق العنان لاستثمارات حكومية كبيرة في البنية التحتية ومكافحة تغير المناخ.

ومع ذلك، شجب المحافظون المتشددون الحل الوسط لعدم تلبية مطالب الجمهوريين بتخفيضات أكبر في الإنفاق ومتطلبات عمل أكثر صرامة لمتلقي المساعدات الغذائية وغيرها من مساعدات مكافحة الفقر.

الغضب بين المحافظين المتطرفين بشأن التنازلات يشكل خطرًا جديًا على “مكارثي” لأنه قد يطرد من وظيفته حتى من قبل مجموعة صغيرة من الجمهوريين بسبب الأغلبية الضيقة لحزبه.

وقال النائب الجمهوري “دان بيشوب” يوم الثلاثاء إنه سيدعو للتصويت على عزل رئيس البرلمان.

كما غضب التقدميون الديمقراطيون من خفض الإنفاق في الاتفاقية، والبنود التي تسرع في منح التصاريح لمشاريع الطاقة ومتطلبات العمل الموسعة للمساعدات الغذائية الفيدرالية لمنخفضي الدخل.

ارتفاع أسعار النفط بدعم من إقرار مجلس النواب لمشروع قانون سقف الدين

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بعد جلستين من التراجع، بدعم من إقرار مجلس النواب الأميركي لمشروع قانون سقف الدين الذي يجنب البلاد التخلف عن السداد، وتم تمريره إلى مجلس الشيوخ.

هذا وأظهر مسح خاص توسعاً طفيفاً لنشاط التصنيع في الصين خلال مايو، في تحسن مفاجئ يخالف البيانات الرسمية التي صدرت أمس وأوضحت انكماش النشاط.

وأشارت تقديرات معهد البترول الأميركي الصادرة مساء أمس ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 5.2 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وفي حال أكدت ذلك البيانات الرسمية التي ستصدر اليوم فإنها ستكون أكبر زيادة للمخزونات منذ فبراير.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.55% عند 73 دولارًا للبرميل، في تمام الساعة 05:02 بتوقيت جرينتش.

كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم يوليو 0.46% أو 31 سنتًا إلى 68.40 دولار للبرميل، بعدما تراجعت بحوالي 6% خلال الجلستين الماضيتين.

أسهم Nvidia تفقد 56 مليار دولار في جلسة واحدة، وأسهم Intel تقفز لأعلى مستوياتها في 6 أسابيع

أغلقت المؤشرات الأميركية على انخفاض جماعي في جلسة الأربعاء وسط اتجاه صفقة رفع سقف الديون نحو تصويت حاسم في الكونجرس، في حين أثارت بيانات سوق العمل القوية مخاوف المستثمرين من رفع الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو.

وأفادت وزارة العمل أن فرص العمل في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل غير متوقع في أبريل، مما يشير إلى استمرار القوة في سوق العمل.

ومع ذلك فقد أشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد انخفضت إلى 34.4% بعدما أظهرت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي رغبتهم فى وقف رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل 134 نقطة في جلسة الأربعاء ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين.

وعلى مدار الشهر، انخفض الداو جونز بنحو 3.5% مسجلاً ثاني تراجع شهري في عام 2023.

وانخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.6% في جلسة الأربعاء، ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 0.25% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6% ولكنه حافظ على مكاسب شهرية بنحو 5.8% محققاً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي وأعلى إغلاق شهري منذ مارس 2022.

سهم Nvidia:

تراجع سهم Nvidia بنسبة 5.7% في جلسة الأربعاء مسجلاً أكبر خسارة يومية له في 4 أشهر بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة ودخوله في نادي التريليون دولار في الجلسة السابقة.

وفقدت القيمة السوقية للشركة نحو 56 مليار دولار في هذه الجلسة لتتراجع إلى 943 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Intel:

قفز سهم Intel بنسبة 4.8% في جلسة الأربعاء ليسجل ثالث ارتفاع يومي له وأعلى إغلاق يومي في 6 أسابيع.

وجاء هذا الزخم على السهم بعد أن قالت شركة تصنيع الرقائق أنها في طريقها للوصول إلى الحد الأقصى لتوقعات إيرادات الربع الثاني.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء الاقتصادية 31 يناير 2023

نيكاي الياباني يغلق على تراجع مع ترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي

أغلق المؤشر نيكاي الياباني على انخفاض الثلاثاء 31 يناير، مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي ظل نتائج أعمال للشركات أظهرت توجهات متباينة. وهبط نيكاي 0.39% منهياً التعاملات عند 27327.11 نقطة بعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع. وحقق المؤشر مكاسب شهرية بلغت نسبتها 4.72% في أفضل أداء شهري منذ أكتوبر.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.36% إلى 1975.27 نقطة.

ومن بين البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع قراءات بشأن ثقة المستهلكين والإنفاق على التشييد والبطالة وهي عوامل من المتوقع أن تؤثر على ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سينهي عمليات رفع أسعار الفائدة في مارس.

ومن بين أداء الأسهم اليابانية المنفردة في جلسة اليوم، خسر سهم Canon نحو 1.85% بعد أن أصابت توقعات الأرباح التشغيلية السنوية لشركة صناعة الكاميرات المستثمرين بالإحباط.

لكن سهم Oriental Land قفز 3.45% بعد أن رفعت الشركة المشغلة لمنتجع ديزني طوكيو توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.

كما ارتفع سهم Nissan Motor بنسبة 2.07% بعد أن أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية وشريكتها الفرنسية Renault هيكلة جذرية لتحالفهما المستمر منذ أكثر من عقدين بما وضع الشركتين على قدم المساواة.

وخسر قطاع البنوك 2.28% مما جعله الأسوأ أداء من بين القطاعات الفرعية وتلاه قطاع شركات التنقيب عن النفط الذي هبط بنسبة 1.83%.

روسيا تحظر على مصدري النفط المحليين الالتزام بسقف الأسعار

منعت الحكومة الروسية مصدري النفط المحليين وهيئات الجمارك من الالتزام بسقف الأسعار الذي فرضه الغرب على نفطها الخام.

وصدر هذا الإجراء أمس الاثنين، للمساعدة في تنفيذ مرسوم الرئيس “فلاديمير بوتين” الصادر في 27 ديسمبر، والذي يحظر توريد النفط الخام ومشتقاته اعتبارًا من أول فبراير، ولمدة خمسة أشهر، للدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

ويحظر القرار الروسي الجديد على الشركات والأفراد تضمين آليات سقف أسعار النفط في عقودهم.

كما يتعين عليهم إبلاغ مسؤولي الجمارك ووزارة الطاقة بأي محاولات لفرض سقف للأسعار.

وفضلًا عن ذلك، يتعين على هيئات الجمارك منع الشحنات من مغادرة روسيا إذا وجدت أن مثل هذه الآليات قد وجدت طريقها للتطبيق.

ويعتزم الغرب اعتبارًا من الخامس من فبراير، فرض سقفين لأسعار المنتجات النفطية الروسية، أحدهما على المنتجات المتداولة بعلاوة على أسعار النفط الخام مثل الديزل أو زيت الغاز، والآخر على المنتجات المتداولة بخصم على أسعار النفط الخام مثل زيت الوقود.

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، فيما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1917.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:47 بتوقيت جرينتش، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب شهرية تتجاوز 5%. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1933.6 دولار.

يأتي هذا بينما يشهد مؤشر الدولار استقرارًا ويتجه في الوقت نفسه لتسجيل تراجع للشهر الرابع على التوالي. ويجعل ضعف الدولار السبائك المسعرة به أكثر جاذبية للمستثمرين.

ويتوقع أغلب المتعاملين تقليص الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة إلى 25 نقطة أساس غدًا الأربعاء في نهاية اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين.

وكان “المركزي” الأميركي أبطأ الوتيرة إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد رفع الفائدة أربع مرات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس.

وفي ما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 23.43 دولار للأونصة، فيما تراجع البلاتين 0.5% إلى 1003.51 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1641.08 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل تراجع شهري.

أسعار النفط تتراجع متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء متجهة نحو تسجيل خسارة شهرية بأكثر من 3%، قبيل بدء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومع ترقب المزيد من الإشارات عن رؤية الطلب على الطاقة في الصين.

وحسبما نقلت “بلومبرج”، ذكرت “فاندانا هاري” مؤسسة “فاندا إنسايتس” أن الاحتياطي الفيدرالي هو بالتأكيد المحرك الرئيسي للمعنويات هذا الأسبوع، وأن النفط يواصل تتبع الأسواق المالية حيث تبدو أساسيات العرض والطلب متوازنة إلى حد كبير.

وسوف تراجع لجنة استشارية من وزراء مجموعة “أوبك+” سياسة الإنتاج في وقت لاحق هذا الأسبوع، على الرغم من توقعات تشير إلى عدم تغيير السياسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.5% أو 42 سنتًا عند 84.08 دولار للبرميل، في تمام الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.58% أو 45 سنتًا عند 77.45 دولار للبرميل.

أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تدفع مؤشرات وول ستريت للإغلاق على ‏انخفاض

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت أمس الاثنين متأثرة ‏بانخفاضات في أسهم التكنولوجيا وغيرها من أسهم الشركات الكبرى بينما يترقب ‏المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية وصدور عدد من تقارير أرباح الشركات.‏

وبحسب البيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 52.79 ‏نقطة أو ‏‎1.30%‎‏ ليغلق عند 4018 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المركب ‏‏227.89 نقطة أو ‏‎1.96%‎‏ إلى 11393.81 نقطة.‏ كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 260.99 نقطة أو ‏‎0.77%‎‏ إلى  ‏‏33717 نقطة.‏

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.