مراجعة الأسواق

شركة Alphabet تفقد 40 مليار دولار في يوم واحد، وأسهم “أشباه الموصلات” تُحلق مرتفعة

أغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات طفيفة في جلسة الإثنين وسط سيطرة الحذر على التداولات قبل بيانات التضخم يوم الأربعاء المقبل وترقب انطلاق موسم أرباح الربع الثاني في وقت لاحق هذا الأسبوع.

إذ يراقب المستثمرون ما إذا كانت ضغوط الأسعار مستمرة في التراجع وسط توقعات أن يرفع الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.

كما أنه من المقرر أن تبدأ بعض البنوك الأميركية الكبرى بالإعلان عن نتائجها المالية لفترة الربع الثاني.

وأظهرت بيانات IBES من Refinitiv أن المحللين يتوقعون انخفاض الأرباح بنسبة 6.4٪ في الربع الثاني عن الفترة نفسها من العام الماضي.

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل نحو 200 نقطة بعد 3 جلسات متتالية من الانخفاض.

كما ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0.2% لكل منهما.

سهم Alphabet:

تراجع سهم Alphabet بنحو 2.5% مسجلاً أدنى إغلاق له في شهرين.

وفقدت الشركة نحو 40 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة لتصل إلى 1.48 تريليون دولار.

وتأتي هذه التراجعات لسهم Alphabet بالتزامن مع هبوط أغلب الأسهم التكنولوجية الكبرى بعد أن خفض الخبراء الاستراتيجيون لبنك Citi Group تصنيف الأسهم الأميركية إلى “محايدة”، وقالوا إن النمو القوي مهيأ للتراجع وإن مخاطر الركود في الولايات المتحدة لا تزال مؤلمة.

سهم Intel:

قفز سهم Intel بنسبة 2.8٪ مسجلاً أكبر مكاسب يومية في 3 أسابيع، كما ارتفع سهم Qualcomm بأكثر من 1%.

وجاءت هذه المكاسب لأسهم شركات أشباه الموصلات بعد أن قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” خلال عطلة نهاية الأسبوع إن الاجتماعات مع كبار المسؤولين الصينيين كانت “مباشرة” و”مثمرة”.

الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار وسط ترقب بيانات التضخم الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب مع انخفاض الدولار اليوم الثلاثاء لكن المعدن الأصفر يكافح لكسب قوة دفع في ظل حذر المستثمرين من خوض رهانات كبيرة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.28% إلى 1930.40 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.33% إلى 1937.3 دولار للأونصة.

وقال كبير محللي السوق في City Index “مات سيمبسون”، إن الذهب تلقى دعمًا من انخفاض الدولار مع إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على ما يبدو إلى أنه في نهاية دورة التشديد النقدي، “لكن يبدو أن‭ ‬المستثمرين المتفائلين بارتفاع أسعار الذهب مترددين في الإفراط في الالتزام بموقفهم قبل تقرير التضخم الأميركي الذي سيصدر يوم الأربعاء”.

واقترب الدولار من أدنى مستوى له في شهرين مع احتمال خفض أسعار الفائدة. ومن شأن تراجع الدولار جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأجنبية.

وقال العديد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الاثنين إن المركزي الأميركي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر للسيطرة على التضخم، لكن نهاية دورة تشديد السياسة النقدية الحالية تقترب.

ووفقًا لخدمة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يتوقع المستثمرون بنحو 95% أن يرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في اجتماعه في يوليو إلى نطاق يتراوح من 5.25% إلى 5.5% مع إبقائها على هذه النسبة قبل أن تنخفض ربما في عام 2024.

إحتمالات رفع الفائدة الأميركية بمعدل 25 نقطة أساس في إجتماع 26 يوليو المقبل

ورفع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وينصب التركيز هذا الأسبوع على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المقرر صدوره غدًا الأربعاء. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.3% على أساس شهري في يونيو.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.61% إلى 23.24 دولار للأونصة. وصعد البلاتين 0.32% إلى 931.00 دولار للأونصة. وزاد البلاديوم 0.17% إلى 1214.00 دولار للأونصة.

النفط يرتفع على خلفية تخفيضات “أوبك+” والمتعاملون يركزون على بيانات اقتصادية

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، مع تركيز المتعاملين على خفض السعودية وروسيا للإنتاج وترقب بيانات اقتصادية قد تساعد في التأكد من وضع الطلب على الخام.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتًا أو 0.41% إلى 78.01 دولار للبرميل، وزاد الخام الأميركي 33 سنتًا أو 0.45% إلى 73.32 دولار.

وكانت الأسعار تراجعت 1% أمس الاثنين وسط توقعات بزيادة احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية، ومع جني المستثمرين للأرباح.

وساعدت تخفيضات الإمدادات من أكبر مصدري النفط في العالم، السعودية وروسيا، والمقرر إجراؤها في أغسطس على رفع الأسعار القياسية، والتي تلقت أيضًا الدعم من انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى في شهرين.

ويؤدي ضعف الدولار إلى جعل النفط الخام أرخص لحاملي العملات الأخرى وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط.

وقالت السعودية الأسبوع الماضي إنها ستمدد خفضها البالغ مليون برميل يوميًا على الأقل حتى أغسطس، فيما قالت روسيا إنها ستخفض صادراتها النفطية الشهر المقبل بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

كما يتطلع المتعاملون إلى بيانات مخزون الخام الأميركي المقرر أن يصدرها معهد البترول الأميركي في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، ويتوقع محللون زيادة المخزونات 200 ألف برميل.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، وهو تقرير رئيسي عن التضخم، غدًا الأربعاء، فضلًا عن تقارير اقتصادية من الصين لقياس توقعات الطلب.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

الدولار يميل للتراجع وسط تزايد الرهانات على وقف الفيدرالي الأميركي لرفع الفائدة

حوم الدولار الأربعاء 14 يونيو قرب أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام اليورو وقرب أدنى مستوى في شهر مقابل الجنيه الإسترليني بعد أن رسخت بيانات تضخم أقل من المتوقع وجهة النظر التي ترجح أن الفيدرالي الأميركي سيمتنع عن رفع سعر الفائدة هذه المرة عندما يصدر قراره في وقت لاحق من اليوم.

وتراجع اليوان الصيني لأدنى مستوى في ستة أشهر ونصف الشهر بعد يوم من خفض المركزي لأسعار الفائدة وسط تكهنات عن مزيد من التحفيز لدعم التعافي الاقتصادي المتعثر من بعد الجائحة.

واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات منافسة من بينها اليورو والإسترليني مسجلًا 103.30 في التعاملات الآسيوية بعد أن تراجع خلال الليل لأدنى مستوى منذ 22 مايو عند 103.04.

وزاد مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.1% فقط الشهر الماضي وسجل أدنى ارتفاع على أساس سنوي منذ مارس 2021 وهو 4% مما رجح احتمالات وقف الفيدرالي الأميركي لرفع الفائدة.

ولم يشهد اليورو تغيراً يذكر وسجل 1.07885 بعد أن وصل لمستوى مرتفع بلغ 1.08235 دولار أمس الثلاثاء.

ويتخذ المركزي الأوروبي قرار السياسة النقدية غدًا الخميس وسط توقعات واسعة النطاق برفع أسعار الفائدة ربع نقطة.

كما استقر الجنيه الإسترليني إلى حد كبير عند 1.2607 دولار بعد أن ارتفع 0.8% في الجلسة السابقة ليصل لأعلى مستوى منذ 11 مايو عند 1.2625 دولار.

وتراجع الدولار 0.09% أمام الين الياباني مسجلًا 140.11. وارتفع لأعلى مستوى منذ الخامس من يونيو أمس الثلاثاء مسجلًا 140.31 على الرغم من بيانات التضخم الأقل من المتوقعة في الولايات المتحدة مع توقعات بأن يحتفظ المركزي الياباني بموقفه بشأن اتباع السياسات النقدية بالغة التيسير يوم الجمعة.

وارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.6772 دولار أميركي بعد أن وصل لأعلى مستوى منذ العاشر من مايو أمس الثلاثاء عند 0.6807 دولار أميركي.

ولامس اليوان في وقت سابق 7.1785 أمام الدولار في التعاملات الخارجية لأول مرة منذ 29 نوفمبر لكنه لم يشهد تغيرًا يذكر في تعاملات منتصف اليوم وسجل 7.1707.

النفط مستقر وسط ترقب السوق لتوقعات الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار النفط قليلاً في التعاملات الآسيوية صباح الأربعاء 14 يونيو، إذ يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الفيدرالي الأميركي لشهر يونيو وبيانات اقتصادية رئيسية من الصين وبيانات حكومية عن مخزونات الخام الأميركية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 72 سنتًا أو 0.97٪ إلى 75.01 دولار للبرميل. وصعد الخام الأميركي بمقدار 59 سنتًا أو 0.85٪ إلى 70.01 دولارًا للبرميل.

هذا ويتوقع المتعاملون في السوق أن توقف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة للفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة مؤقتًا وسط حالة من عدم اليقين إزاء الآفاق الاقتصادية والآثار المستمرة لرفع الفائدة عشر مرات منذ مارس 2022.

ويدعم رفع الفائدة الدولار، مما يجعل السلع المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويؤثر على أسعار النفط.

ومن شأن وقف الزيادات أن يحفز النمو الاقتصادي والطلب على النفط، مما يدعم الأسعار.

أسهم Intel تكسب 11 مليار دولار في يومين، وأسهم Netflix تحلق لأعلى مستوياتها في 17 شهراً

واصلت المؤشرات الأميركية اتجاهها الصاعد في جلسة الثلاثاء بدعم من بيانات التضخم والتي عززت الرهانات على أن الفيدرالي الأميركي لن يرفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

إذ أظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري في مايو بعد قفزة بنسبة 0.4% في أبريل، كما ارتفع التضخم بنسبة 4% على أساس سنوي وبأقل من التوقعات.

ونتيجة لذلك قام المستثمرون بالتوقع بنسبة 93% بأن المركزي الأميركي سيبقي أسعار الفائدة عند نطاق 5% إلى 5.25%.

وارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.4% أي ما يعادل نحو 145 نقطة في يوم الثلاثاء مرتفعاً للجلسة السادسة على التوالي ومحققاً أعلى إغلاق له في 4 أشهر.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% مسجلاً أعلى إغلاق له في نحو 14 شهراً.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.8% مسجلاً رابع ارتفاع يومي على التوالي وأعلى إغلاق له في نحو 14 شهراً.

سهم Intel:

ارتفع سهم Intel بأكثر من 8% في جلستي الإثنين والثلاثاء ليصل إلى أعلى مستوى له في 9 أشهر لتضيف الشركة نحو 11 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يومين.

زاد الدعم للسهم بعد أنباء أن الشركة تجري محادثات مع Softbank لتكون مستثمراً رئيسياً في الطرح العام الأولي لشركة ARM التابعة للبنك.

وأفادت رويترز في وقت سابق في أبريل أن شركة ARM تعتزم بيع أسهمها في بورصة ناسداك في وقت لاحق من هذا العام، سعياً لجمع ما بين 8 إلى 10 مليارات دولار.

سهم Netflix:

قفز سهم Netflix بنحو 3% في جلسة الثلاثاء مرتفعاً إلى أعلى مستوياته في 17 شهراً .

وكان Bank of America قد رفع هدفه السعري لسهم Netflix إلى 490 دولارًا من 410 دولارات موضحاً إن حملة منع مشاركة كلمات المرور ستؤدي إلى زيادة المراجعات التقديرية.

وأعلنت الشركة أن أكثر من 100 مليون أسرة قدمت أوراق اعتماد تسجيل الدخول لأشخاص خارج منازلهم بعد حملة منع مشاركة كلمات المرور.

أسهم Toyota تقفز إلى أعلى مستوى في 16 شهراً

ارتفعت أسهم Toyota اليابانية بنسبة 6.28% تقريبًا لتصل إلى 2310 ين ياباني للسهم، وهو أعلى مستوى في 16 شهراً، كما تفوقت أيضًا على كل من مؤشرات Topix وNikkei في طوكيو، اللذان ارتفعا بنسبة 1% تقريبًا بعد ظهر الأربعاء.

وجاء ذلك بعد تصويت المساهمين لصالح الإبقاء على “أكيو تويودا” رئيساً للشركة في تأييد واسع لمجلس إدارة الشركة واستراتيجيته المتجددة.

هذا ورفض المساهمون مقترحات للحصول على مزيد من الإفصاحات حول جهود شركة صناعة السيارات اليابانية في الضغط بشأن القضايا البيئية.

واعترض عدد قليل من المستثمرين المؤسسيين على إعادة تعيين “تويودا”، حفيد مؤسس Toyota Motors، على أساس أن استراتيجية الشركة المتمثلة في التركيز على جبهات متعددة عبر المركبات الهجينة والبنزين والسيارات الكهربائية قد أضرت بقدرتها التنافسية.

وتأتي التحديات غير المسبوقة من قبل مساهمي Toyota هذا العام في الوقت الذي تتعرض فيه الشركات اليابانية لضغوط متزايدة لإشراك مساهميها بشكل أفضل في تحسين كفاءة رأس المال والربحية الإجمالية.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.