نشاط المصانع اليابانية ينكمش للشهر الثالث على التوالي
أظهر مسح الثلاثاء 24 يناير، انكماش نشاط المصانع في اليابان للشهر الثالث على التوالي في يناير مع استمرار ضعف الصادرات وسط تدهور التوقعات العالمية. وسجل مؤشر “جيبون بنك” لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية 48.9 في قراءة أولية بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية، وذلك دون تغيير عن القراءة النهائية في الشهر السابق.
وظل المؤشر دون حاجز 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثالث على التوالي بعد أن سجل الرقم النهائي لشهر ديسمبر أسرع انخفاض في 26 شهراً. وأظهرت بيانات مؤشر فرعي انخفاض إنتاج المصانع والطلبيات الجديدة للشهر السابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر الماضي. وأظهر استطلاع رويترز تانكان الأسبوع الماضي أول قراءة سلبية لثقة الأعمال في الشركات اليابانية الكبرى خلال عامين وسط تدهور الأوضاع في الخارج وارتفاع تكاليف المعيشة.
وعلى النقيض من ذلك، زادت وتيرة نمو قطاع الخدمات للشهر الخامس بفضل ازدهار السياحة وتخفيف قيود كوفيد-19.
وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الذي يصدره (جيبون بنك) إلى 52.4 في يناير من 51.1 في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
إيلون ماسك في المحاكمة: صندوق الثروة السيادي السعودي دعم تحويل Tesla إلى شركة خاصة
شهد “إيلون ماسك” أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو الاثنين 23 يناير أنه متأكد من حصوله على دعم من الممولين السعوديين في عام 2018 لتحويل Tesla إلى شركة خاصة، حيث دافع عن مزاعم بأنه احتال على المستثمرين عبر تغريدة لاحقًا عن شركته للسيارات الكهربائية.
في المحاكمة، قال “ماسك” إنه التقى في 31 يوليو 2018، بممثلين عن صندوق الثروة السيادي السعودي في مصنع Tesla في فريمونت بكاليفورنيا. وأكد “ماسك” أنه لم يناقش قيمة صفقة الاستحواذ، لكن الممثلين السعوديين أوضحوا أنهم سيفعلون ما يلزم لإتمام صفقة شراء.
وقال: “أراد صندوق الاستثمارات العامة بشكل لا لبس فيه الاستحواذ على شركة Tesla”.
يرى مساهمي الشركة أنهم تكبدوا خسائر تقدر بملايين الدولارات بعد أن غرد “ماسك” في 7 أغسطس 2018، بأنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ على شركة Tesla بسعر 420 دولارًا للسهم الواحد، وأنه تم تأكيد دعم المستثمرين. وارتفع سعر سهم Tesla بعد تغريدات “ماسك”، ثم انخفض لاحقًا حيث أصبح من الواضح أن الاستحواذ لن يحدث.
ستقرر هيئة محلفين مؤلفة من تسعة أشخاص ما إذا كان الملياردير قد قام بتضخيم سعر سهم Tesla بشكل مصطنع من خلال الترويج لاحتمالية الاستحواذ، وإذا ثبت ذلك فسيقررون أيضاً ما سيدفعه.
الذهب يرتفع بفضل انخفاض الدولار وسط ترقب لبيانات أميركية
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الثلاثاء 24 يناير، وسط تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع وقد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1935.04 دولار للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1935.60 دولار.
ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسية مثل الصين وهونج كونج مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.
وهبط مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى. ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ أنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.52 دولار للأونصة. وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5% إلى 1712.57 دولار.
النفط يرتفع قليلاً مع التركيز على الطلب الصيني والتوقعات الاقتصادية العالمية
ارتفعت أسعار النفط الخام ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة الثلاثاء 24 يناير، في سوق تركز على آفاق انتعاش الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط في العالم، وعلى التوقعات الاقتصادية العالمية قبيل أرباح الشركة. وصعد خام برنت 5 سنتات إلى 88.24 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي 13 سنتاً إلى 81.75 دولار للبرميل.
وبدأت أسعار النفط الخام في الأسواق الفعلية العام على ارتفاع، إذ أظهرت الصين، التي لم تعد تعمل بقيود كورونا، علامات على المزيد من الشراء، كما يخشى المتعاملون من أن العقوبات المفروضة على روسيا قد تؤدي إلى شح الإمدادات. وعاد المستثمرون إلى العقود الآجلة للبترول بأسرع معدل منذ أكثر من عامين مع تراجع المخاوف من انكماش دورة الأعمال العالمية.
والمستثمرون الأميركيون على يقين تام من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطبق زيادة طفيفة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل حتى مع استمرار التزامه بكبح جماح التضخم، والذي تظهر البيانات الأخيرة أنه يتباطأ. ويراقب المتعاملون هذا الأسبوع المزيد من بيانات الأعمال التي قد تشير إلى قوة الاقتصادات العالمية خلال موسم تقارير الأرباح.
سهم Netflix يواصل مكاسبه بعد نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية
ارتفع سهم Netflix خلال تداولات أمس الإثنين، وعزز مكاسبه مدعوماً بإعلان الشركة مؤخراً عن نتائج الأعمال الفصلية التي تجاوزت التوقعات. كانت Netflix قد أعلنت الأسبوع الماضي تحقيق أرباح بحوالي 55.2 مليون دولار في آخر ربع سنوي من العام الماضي مقارنة بحوالي 607.4 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2021.
وباستثناء بعض البنود، كشفت الشركة عن أرباح معدلة في الربع الرابع عند 12 سنتًا لكل سهم بينما توقع المحللون أرباحاً عند 45 سنتًا لكل سهم. وأضافت Netflix أن إيراداتها ارتفعت إلى 7.85 مليار دولار من 7.71 مليار دولار في نفس الفترة من العام قبل السابق.
وخلال تعاملات جلسة أمس، ارتفع سهم Netflix بنسبة 4.7% إلى 358.6 دولار في تمام الساعة 18:04 بتوقيت جرينتش.
أسهم أميركا تغلق على زيادة بدعم أسهم التكنولوجيا
أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الاثنين، مدعومة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعًا حافلًا بنتائج الأعمال بتجدد الحماس حيال الأسهم التي تقود زخم السوق، والتي كانت قد تضررت العام الماضي.
وبناء على بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا 46.75 نقطة بما يعادل 1.18% إلى 4019.36 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المركب 223.34 نقطة أو 2% إلى 11363.77 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 252.36 نقطة أو 0.76% إلى 33627.85 نقطة.
إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.