أسعار النفط ترتفع وسط تباين مؤشرات الطلب وترقب لقرار من أوبك+

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة وتتجه لختام الأسبوع على زيادة طفيفة مع ترقب الأسواق لقرار أوبك+ بشأن مستويات الإنتاج للربع الثاني ووسط تباين مؤشرات الطلب من المستهلكين الرئيسيين الولايات المتحدة والصين.

ويتجه غرب تكساس الوسيط لتحقيق زيادة لا تقل عن 2.5 بالمئة هذا الأسبوع، في حين يتماسك خام برنت قرب سعر التسوية للأسبوع الماضي. ويحوم برنت بفارق مريح فوق مستوى 80 دولارا منذ ثلاثة أسابيع.

تقول مصادر إنه من المرتقب اتخاذ قرار بشأن تمديد التخفيضات في الأسبوع الأول من مارس آذار، وإنه من المتوقع أن تعلن كل دولة على حده قرارها.

كما تلق السوق دعما من التوقعات القوية بأن تبقي السعودية على أسعار النفط الخام للعملاء الآسيويين دون تغيير يذكر في أبريل نيسان مقارنة بمستويات مارس آذار.

وتلقت الأسعار دعما كذلك من قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، والتي أظهرت أن التضخم في يناير كانون الثاني جاء متماشيا مع توقعات خبراء الاقتصاد مما عزز رهانات السوق بخفض أسعار الفائدة في يونيو حزيران وهو ما يمكن بدوره أن يخفض التكاليف على المستهلكين ويحفز نشاط شراء الوقود.

ومع ذلك، فإن بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير شباط في الصين حدت من مكاسب النفط. فقد أظهر مسح رسمي اليوم الجمعة أن نشاط الصناعات التحويلية انكمش في فبراير شباط للشهر الخامس على التوالي، مما يزيد الضغط على صناع السياسات في بكين لتبني المزيد من إجراءات التحفيز في وقت يواجه فيه أصحاب المصانع صعوبة في تأمين طلبيات

الذهب يحوم بالقرب من ذروة جديدة بفعل بيانات مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي

ارتفعت أسعار الذهب عالميًا قرب أعلى مستوى خلال شهر خلال تعاملات، اليوم الجمعة، بعد بيانات أشارت إلى تراجع ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة، بينما يترقب المتعاملون تصريحات العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وقد شعرت الأسواق بالارتياح لعدم وجود مفاجآت سيئة في تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي. حيث ابتهج متادولي الذهب بحقيقة تباطؤ نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية سنويا”.

وكشفت بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 13 ألف طلب عند 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من فبراير، في حين كان متوقعًا ارتفاعها إلى 209 آلاف طلب.

أظهرت البيانات يوم الخميس أن تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي في يناير ارتفع بنسبة 2.4٪، وهي أقل زيادة سنوية منذ فبراير 2021، بعد ارتفاع بنسبة 2.6٪ في ديسمبر. حيث يركز أعضاء الفيدرالي الأمريكي بشكل عام على انخفاض التضخم، والذي يقولون إنه من المرجح أن يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

حاليا يُظهر تسعير سوق المال أن المتداولين يقومون بتسعير تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار ثلاثة أرباع نقطة لعام 2024.

ويترقب المستثمرون تصريحات ستة مسؤولين آخرين على الأقل من بنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق يوم الجمعة.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2056 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.2% إلى 2048 دولار للأوقية. بعد أن بلغ 2050 دولار يوم الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ الثاني من فبراير. حيث يتجه المعدن لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي.

وفي الوقت نفسه، يتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.07% إلى 104.027 نقطة.

المعادن الأخرى

صعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 881.40 دولارا للأوقية، وقفز البلاديوم أيضا 0.6 بالمئة إلى 947.35 دولارا. لكن المعدنين سجلا تراجعا للشهر الثاني على التوالي، إذ لامس البلاديوم أدنى مستوياته في أكثر من خمس سنوات عند 849.13 دولارا.

تصريحات هامة لعضو الفيدرالي الأمريكي ميستر حول التضخم وخفض الفائدة

أفادت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية كليفلاند، لوريتا ميستر، بالتصريحات التالية:
1- بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر يناير كانت مفاجئة للغاية.
2- قراءات الإنفاق الاستهلاكي لا تغيير حقيقة أن التضخم يتجه إلى الانخفاض.
3- الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لديه بعض العمل حول معركة التضخم.
4- الأمر كله يتعلق بإدارة المخاطر إلى أن نصل إلى هدف الفيدرالي الأمريكي البالغ 2%.
5- السياسة النقدية الأمريكية عند مستويات تشديدية بالوقت الحالي، لذا فإن الطلب يجب أن يتراجع.
6- لا يمكننا الاعتماد على وتيرة انخفاض التضخم بالعام الماضي؛ كي نستمر بالمعركة هذا العام.
7- الطلب سيشهد اعتدالا هذا العام، ولكن النمو الاقتصادي الأمريكي لن يكون قويا كما كان بالعام الماضي.
8- لا نريد التركيز على توقيت خفض أسعار الفائدة بل على البيانات الاقتصادية الواردة.
9- أتوقع بعض التراجع في نمو حجم التوظيف، ونرغب في رؤية هذا الانخفاض من أجل خفض أسعار الفائدة.
10- نريد التأكد من أن التضخم يسير في الاتجاه الهبوطي.
11- السيناريو الأساسي لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هو أننا سنرى اعتدال سوق العمل ولكن بشكل مستقر وغير ضار.
12- لا تزال التوقعات الأساسية لثلاث تخفيضات بأسعار الفائدة الأمريكية صحيحة.
13- الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية في وضع جيد.

معرفة المزيد عن