أحد البنوك يتوقع انخفاض أسعار الذهب إلى هذا المستوى!

بعد أن كانت أسعار الذهب (XAU/USD) قد سجلت ارتفاعا في وقت سابق من العام، توخى المحللون في بنك ABN AMRO الحذر بشأن توقعاتهم حيال أسعار الذهب وحافظو على توقعاتهم عند مستوى 2000 دولار للأونصة مع حلول شهر ديسمبر 2024.

وأشار الخبراء لدى المصرف الهولندي إلى أن أسعار الذهب هذا العام حظيت بدعم من قيام المستثمرين بشراء المعدن الأصفر في أسواق العقود الآجلة وفي أشكال أخرى، قيام البنوك المركزية بتشكيل احتياطياتها من الذهب.

وتابع اقتصاديو بنك ABN AMRO بأن أسعار الذهب فقدت الزخم عند أعلى مستوى عند 2450 دولارا والذي تم رؤيته يوم 20 مايو 2024، وأن أسعار الذهب لديها منطقة دعم المهمة بين مستويات 2220-2275 دولارا، حيث يتم وضع طبقات من القمم والقيعان، وأن منطقة الدعم التالية تقع عند 2115 دولارا، وإذا انخفضت الأسعار إلى ما دون هذا المستوى فسوف يتحول الاتجاه طويل المدى إلى سلبي.

وأشار خبراء المصرف إلى أنه من غير المعتاد أن يكون لأسعار الذهب علاقات إيجابية مع الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية لأجل 5 سنوات و10 سنوات؛ ولكن الخبراء حافظوا على توقعاتهم للذهب بنهاية العام عند مستوى 2000 دولار للأوقية.

تصريحات هامة من الفيدرالي..نبرة متشددة وحديث عن الخفض في هذا الموعد

صرح رافائيل بوستيك، رئيس ومدير التنفيذي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، أن هناك احتمالًا لخفض معدل الفائدة الفيدرالية في الربع الرابع من هذا العام، مؤكدًا أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية.

وأشار بوستيك إلى وجود خطط لخفض الفائدة خمس مرات في عام 2025، لكنه شدد على أن هذه التوقعات ليست نهائية نظرًا لعدم استقرار الوضع الاقتصادي الحالي، مما يعني أن خفض الفائدة، أو تثبيتها، أو حتى زيادتها قد تكون جميعها خيارات مطروحة حسب تطور الأوضاع.

وقال بوستيك في خطاب معد: “هناك سيناريوهات محتملة قد تتطلب خفض الفائدة أكثر، أو عدم خفضها على الإطلاق، أو حتى زيادتها. سأعتمد على البيانات والظروف الموجودة على الأرض في اتخاذ قراراتي”.

كما أكد التزامه بخفض معدل التضخم إلى الهدف البالغ 2%، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يعد أساسيًا لتحقيق الرخاء الواسع واتخاذ قرارات فعالة بين الأسر والشركات.

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف لا يعني خفض الأسعار إلى مستويات ما قبل 2021، بل يهدف إلى خلق بيئة اقتصادية لا يؤثر فيها التضخم بشكل كبير على تفكير المستهلكين والمنتجين.

وأشار بوستيك إلى ضرورة النظر إلى ما وراء الأرقام الرئيسية، موضحًا أنه على الرغم من عودة بعض مظاهر الحياة إلى طبيعتها، إلا أن الاقتصاد لا يزال متأثرًا بشكل كبير بجائحة كورونا.

وأضاف أن تأثيرات الإجراءات السياسية المتخذة استجابة للجائحة دعمت سوق العمل والاقتصاد بشكل عام، حتى في ظل تشديد السياسة النقدية بشكل قوي.

يعتبر قطاع الإسكان أحد أول القطاعات الاقتصادية التي تشعر بتأثيرات التغيرات في السياسة النقدية نظرًا لحساسيته لأسعار الفائدة.

وأفاد المسؤولون التنفيذيون في البنوك العقارية أن صناعتهم عانت من ركود فعلي خلال العام الماضي بسبب ارتفاع معدلات الفائدة على القروض العقارية إلى مستويات تجاوزت 7%، وهي زيادة كبيرة عن المعدلات السابقة.

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة وتتجه لتحقيق مكاسب قوية في يونيو حزيران إذ عوضت المخاوف من تعطل الإمدادات في روسيا والشرق الأوسط إلى حد كبير المخاوف بشأن تباطؤ الطلب.

وشهدت هذه الفترة أيضًا ارتفاع أسعار النفط بعد البيانات هذا الأسبوع والتي أظهرت زيادة غير متوقعة في المخزونات الأمريكية. كما ارتفعت مخزونات البنزين على الرغم من بداية موسم الصيف الكثيف السفر.

العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الجمعة.

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في أغسطس على USD82.26 للبرميل وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.64%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة ارتفاع USD82.28 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD80.18 والمقاومة على USD82.28.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، ارتفع بنسبة 0.13% للمتاجرة به على USD105.71.

في الوقت نفسه على نايمكس, ارتفع سعر نفط برنت لشهر سبتمبر بنسبة 0.54% لتتم المتاجرة به على USD85.72 للبرميل, بينما فرق النقاط (السبريد) بين عقود نفط برنت و النفط الخام يقف على USD3.46 للبرميل.

صعود جماعي للأسهم الأمريكية والذهب يقلص خسائره والأعين على الفيدرالي

رغم التراجع عند الافتتاح اليوم تحوّلت المؤشرات الرئيسية للسوق الأمريكي في الوقت الحالي للصعود ويتحرك الذهب لتقليص خسائره والقفز من جديد فوق مستوى 2300 دولار الهام فيما يحافظ الدولار على صعوده المتين.

ويسجل مؤشر داو جونز الصناعي اليوم صعودًا بـ 0.11% فيما يسجل ناسداك صعودًا بـ 0.36% مع استمرار صعود أسهم إنفيديا وآبل، مع ارتفاع قوي لأسهم ريفيان ولوسيد من قطاع السيارات الكهربائية.

ويرتفع مؤشر إس آند بي 500 الأهم بـ 0.07% هامشيًا إلى 5473.22 نقطة.

انتعاش نفيديا يدعم وول ستريت

حقق مؤشر ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة مئوية مزدوجة حتى الآن هذا العام، بفضل المكاسب القوية في قطاع التكنولوجيا المهيمن.

ارتفعت أسهم شركة نفيديا (NASDAQ: NVDA) بنسبة أقل من 1% في بداية الجلسة، مضيفة إلى مكاسب يوم الثلاثاء بنسبة 7% بعد ثلاثة أيام من الخسائر الحادة. ومع ذلك، لا تزال أسهمها مرتفعة بأكثر من 150% هذا العام بفضل الطلب الهائل على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.

بيانات اقتصادية مرتقبة

البيانات الاقتصادية الرئيسية لهذا الأسبوع ستصدر يوم الجمعة، مع إصدار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الشهري (PCE).

هذا هو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم، ومع توقع الفيدرالي لخفض واحد فقط في أسعار الفائدة في ديسمبر، ستكون الأنظار موجهة لمعرفة ما إذا كانت البيانات ستظهر تراجعًا متوقعًا في ضغوط الأسعار.

أخبار الشركات

– فيديكس (NYSE: NYSE:FDX): ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 11% بعد أن توقعت نموًا في الإيرادات السنوية في النطاق المنخفض إلى المتوسط من خانة واحدة. كما أعلنت عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار في سنتها المالية الحالية.

– ريفيان أوتوموتيف (NASDAQ: RIVN): ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 30% بعد أن دخلت في مشروع مشترك مع فولكس فاجن (ETR:VOWG_p) (ETR: VOWG)، والذي سيشهد استثمار صانع السيارات الألماني مليار دولار مبدئيًا في الشركة المصنعة للمركبات الكهربائية.

– جنرال ميلز (NYSE: GIS): تراجعت أسهم الشركة بنسبة 6% بعد أن توقعت أرباحًا سنوية أقل من التقديرات وسجلت انخفاضًا أكبر من المتوقع في المبيعات الفصلية بسبب انخفاض الطلب على قضبان الوجبات الخفيفة وأغذية الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المدخلات.

– ساوث ويست إيرلاينز (NYSE: LUV): تراجعت أسهم الشركة بنسبة 4% بعد أن خفضت توقعاتها للإيرادات في الربع الثاني، مشيرة إلى تباين الطلب على السفر.

أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب المبكرة قبل إصدار الأرقام الرسمية لمخزونات الخام الأمريكية.

– العقود الآجلة للخام الأمريكي (WTI): انخفضت بنسبة 0.2% إلى 80.71 دولار للبرميل

– عقد برنت: انخفض بنسبة 0.1% إلى 84.10 دولار للبرميل

أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الأمريكية نمت بحوالي 0.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو، وهو ما كان مفاجأة بالنظر إلى التوقعات بانخفاض قدره 3 ملايين برميل، لكن هذا يتم تجاهله إلى حد كبير حيث يتوقع المستثمرون سحوبات في المخزون خلال موسم الطلب القوي في الربع الثالث.

الطلب على النفط سيصل إلى ذروته..والسعودية ستتحكم في السعر بأداة جديدة!

لا تُعد المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط في العالم فقط لكنها تملك أيضًا محطة كهرباء الشعيبة تعد أكبر مولد كهرباء يعتمد على النفط في العالم، حيث تستهلك حوالي 200,000 برميل يوميًا في ذروتها، وهو ما يكفي لتلبية الاستهلاك اليومي لدولة أوروبية صغيرة مثل البرتغال.

انطلاقًا من هذه المعلومة نشرت بلومبرج تقريرًا عن سعر النفط تناقش فيه أن المملكة العربية السعودية بيدها زيادة سعر النفط واستهلاكه وليس فقط زيادة إنتاجه.

توقعات ذروة الطلب العالمي على النفط

يرى خافيير بياس، صحفي بلومبرج المختص في متابعة السلع والطاقة، أنه في حال ارتفع الطلب العالمي على النفط إلى ذروته في غضون السنوات الخمس المقبلة، كما توقعت وكالة الطاقة الدولية، فإن ذلك سيتطلب أكثر من مجرد تبني واسع النطاق للمركبات الكهربائية. وأن على السعودية التحوّل نحو سياسة استهلاك طاقة أقل لتحقيق الاتزان وإلا سترتفع أسعار النفط بقوة.

تستهلك السعودية حوالي 3.7 مليون برميل يوميًا، مما يجعلها رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين والهند. وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، من المتوقع أن تشهد السعودية ثاني أكبر انخفاض في استهلاك النفط بحلول نهاية العقد، بانخفاض يزيد عن 500,000 برميل يوميًا.

خطة السعودية..التحوّل للطاقة المتجددة

تخطط السعودية للانتقال إلى محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز والطاقة المتجددة، بهدف تقليل أو التخلص من استخدام النفط في توليد الكهرباء بحلول عام 2030. يتمثل جزء أساسي من هذه الخطة في تطوير حقل الجافورة للغاز الطبيعي، وهو احتياطي غاز مشابه للصخر الزيتي في الساحل الشرقي للسعودية.

التحديات التي تواجه السعودية

وسلط بياس الضوء على أربعة تحديات رئيسية أمام المملكة العربية السعودية للحفاظ على مكانتها كأكبر منتج للنفط في حال وصل الطلب إلى ذروة حقيقية في السنوات المقبلة وهي ما يلي:

1. تطوير حقل الجافورة: يمثل تطوير هذا الحقل مشروعًا ضخمًا، ومن غير الواضح ما إذا كان بإمكان أرامكو السعودية (TADAWUL:2222) تحقيق الجدول الزمني الطموح.

2. إعادة تجهيز المحطات: تحتاج السعودية إلى تحديث بعض محطات الطاقة وبناء محطات جديدة لإحالة المحطات القديمة إلى التقاعد.

3. بناء محطات طاقة متجددة: السعودية بحاجة إلى بناء العديد من محطات الطاقة الشمسية والرياح.

4. استثمارات ضخمة: تحتاج السعودية إلى استثمار مليارات الدولارات في محطات تحلية المياه الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

إذا كانت الطلبات العالمية على النفط ستصل إلى ذروتها قريبًا، فإن الشركات السعودية الحكومية للكهرباء والمياه ستكون ذات أهمية كبيرة إلى جانب شركات السيارات الكهربائية مثل تسلا، (NASDAQ:TSLA) لتحقيق اتزان حقيقي في السوق والمحافظة على توزان الإنتاج والاستهلاك العالمي.

أسعار النفط الآن

يتم تداول نفط برنت في الوقت الحالي عند 84.9 دولارًا للبرميل ارتفاعًا بـ 0.5% في الـ 24 ساعة الأخيرة،، أما خام النفط فيسجل 81.3 صعودًا بـ 0.49% في تداولات اليوم.

وتستهدف السعودية الوصول بأسعار النفط إلى مستويات الـ 100 دولار لتحقيق الاتزان للأسواق، وهو ما تعتبره الدول الغربية محفزًا لزيادة التضخم عندها. وقامت منظمة أوبك بلس بقيادة السعودية وروسيا بتمديد تخفيضات النفط إلى نهاية 2025 مع إعلان توقف بعض الدول عن التخفيضات في نهاية 2025.

أزمة العقارات تتصاعد في الولايات المتحدة..وهذا ما تحتاجه لاستئجار سكن متوسط!

ذكر رئيس الفيدرالي أن ملف الإسكان هو الأكثر عِنادًا من بين جميع ملفات مؤشر التضخم وقد جاءت بيانات مبيعات المنازل اليوم لتؤكد على هذه الحقيقة التي يشعر بها الأمريكيون بقوة مؤخرًا رغم تراجع معدل التضخم لمستويات الـ 3%.

كشفت بيانات حديثة عن تراجع مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة في شهر مايو إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر نتيجة لارتفاع معدلات الرهن العقاري التي أثرت على الطلب، مما يقدم مزيدًا من الأدلة على تباطؤ تعافي سوق الإسكان.

انخفضت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 11.3% إلى معدل سنوي معدّل موسميًا يبلغ 619,000 وحدة في الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر، حسبما ذكرت وزارة التجارة الأمريكية في تقريرها الصادر عن مكتب الإحصاء يوم الأربعاء. تم تعديل وتيرة المبيعات لشهر أبريل بزيادة إلى 698,000 وحدة من 634,000 وحدة تم الإبلاغ عنها سابقًا.

توقع الاقتصاديون حسب بيانات إنفستنغ أن تصل مبيعات المنازل الجديدة، التي تمثل أكثر من 10% من مبيعات المنازل في الولايات المتحدة، إلى معدل 636 وحدة.

مؤشر رئيسي وخطر حقيقي

تُعتبر مبيعات المنازل الجديدة مؤشرًا رئيسيًا لسوق الإسكان لأنها تُحسب عند توقيع العقد، ومع ذلك، يمكن أن تكون متقلبة على أساس شهري. تراجعت المبيعات بنسبة 16.5% على أساس سنوي في شهر مايو.

يعاني سوق الإسكان من ضعف مع انتعاش معدلات الرهن العقاري التي أثرت أيضًا على مبيعات المنازل المملوكة سابقًا والبناء السكني. سجلت الاستثمارات السكنية نموًا مزدوج الرقم في الربع الأول من السنة.

وصل متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 7.22% في أوائل مايو قبل أن يتراجع إلى 7.03% بحلول نهاية الشهر، وفقًا لبيانات من وكالة فريدي ماك.

انخفضت المبيعات بنسبة 43.8% في الشمال الشرقي وتراجعت بنسبة 4.5% في الغرب. كما انخفضت بنسبة 12.0% في الجنوب المكتظ بالسكان وانخفضت بنسبة 8.6% في الغرب الأوسط، والذي يُعتبر منطقة أكثر تكلفة.

انخفض متوسط سعر المنزل الجديد بنسبة 0.9% إلى 417,400 دولار في مايو مقارنةً بالعام الماضي. تم بيع ما يقرب من نصف المنازل الجديدة المباعة في الشهر الماضي بسعر أقل من 399,000 دولار.

أفادت وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية يوم الثلاثاء أن أسعار المنازل العائلية الواحدة ارتفعت بنسبة 6.3% على أساس سنوي في أبريل.

كان هناك 481,000 منزل جديد في السوق بنهاية مايو، ارتفاعًا من 474,000 وحدة في أبريل، وفقًا لتقرير مكتب الإحصاء.

بمعدل المبيعات في مايو، سيستغرق تصفية المعروض من المنازل في السوق 9.3 أشهر، ارتفاعًا من 8.1 أشهر في أبريل.

كم يحتاج الأمريكي لاستئجار سكن معقول؟

كشفت البيانات أن المستأجر في الولايات المتحدة الأمريكية بات بحاجة إلى 66 ألف دولار لتوفير مسكن متوسط السكنن وهي النسبة الأعلى تاريخيًا بعد المعدن في منتصف عام 2022 وسط أزمة التضخم الكاسحة بعد أزمة كورونا.

وارتفع متوسط احتياج المستأجر سنويًا بنسبة 24% مقارنة بعام 2020 حسب وكالة ريدفين. ونود التذكير أن متوسط الدخل الأمريكي هو 55 ألف دولار أي أقل بـ 10 آلاف دولار عما يتطلبه بند الإسكان فقط. ونتيجة لهذه البيانات فإن 39% فقط من المستأجرين لديهم الدخل الكافي لسد بند الإسكان.

وبعيدًأ عن المتوسط، فهناك بعض الولايات التي يرتفع فيها هذا السعر بشكل أكبر مثل نيويورك التي تطلب متوسط دخل أكبر من 119 ألف دولار سنويًا الآن.

الذهب يواصل سقوطه أمام الدولار القوي..لهذا السبب

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، موسعةً خسائرها من الجلسة السابقة حيث ظل المتداولون منحازين إلى حد كبير نحو الدولار تحسبًا لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية.

وتمسك المعدن الأصفر أيضًا بنطاق تداول – حول النطاق المنخفض البالغ 2300 دولار للأونصة – الذي تم إنشاؤه خلال معظم شهر يونيو، حيث خيمت احتمالات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية على توقعات الأسعار.

الذهب الفوري XAUUSD وانخفض الذهب بنسبة 0.1% إلى 2,317.02 دولار للأونصة، في حين انخفض عقود الذهب الآجلة المنتهية صلاحيته في أغسطس/آب بنسبة 0.1% إلى 2,328.40 دولار للأونصة.

أسعار الذهب محدودة النطاق قبل صدور نفقات الاستهلاك الشخصي

اتجه المعدن الأصفر نحو الانخفاض هذا الأسبوع، مع بقاء أحجام التداول محدودة حيث تترقب الأسواق بيانات التضخم الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها هذا الأسبوع.

وتعد القراءة التي من المقرر صدورها يوم الجمعة مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وقد أثارت الإشارات الأخيرة على مرونة الاقتصاد الأمريكي – من بيانات مؤشر مديري المشتريات القوية وقراءات ثقة المستهلكين – مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون لديه مساحة كافية لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد ردد العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي هذه الفكرة هذا الأسبوع.

ومن المقرر أيضًا أن تقدم القراءة المنقحة للربع الأول الناتج المحلي الإجمالي المزيد من الإشارات حول الاقتصاد الأمريكي هذا الأسبوع.

وارتفعت المعادن الثمينة الأخرى يوم الأربعاء، على الرغم من أن المكاسب كانت ضعيفة بسبب المخاوف من أن أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول ستؤثر على أسعارها في الأشهر المقبلة. كما أثرت القوة في الدولار ، التي ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في شهرين، على أسعار المعادن.

عقود البلاتنيوم الآجلة وارتفع سعر الأونصة بنسبة 0.6% إلى 1,005.25 دولار للأونصة، بينما ارتفع عقود الفضة بنسبة 0.2% إلى 29.258 دولار للأونصة.

هدوء أسعار النحاس وسط حذر الصين

من بين المعادن الصناعية، تم تداول أسعار النحاس بشكل جانبي يوم الأربعاء وكانت تتكبد خسائر حادة خلال شهر يونيو وسط تزايد الحذر بشأن الصين أكبر مستورد.

وانخفض المؤشر عقود النحاس في بورصة لندن (LSEG) للمعادن بنسبة 0.1% إلى 9561.50 دولار للطن، في حين استقر سعره على الموقع الإلكتروني عقود النحاس عند 4.3695 دولار للرطل.

وأدت احتمالات نشوب حرب تجارية بين الصين والغرب إلى تراجع المعنويات تجاه النحاس، خاصة بعد فرض رسوم جمركية باهظة على واردات السيارات الكهربائية الصينية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

كما تنذر التعريفات الجمركية بمزيد من الرياح المعاكسة لصناعة السيارات الكهربائية، والتي من المتوقع أن تكون مصدرًا رئيسيًا للطلب على النحاس في السنوات القادمة.


مخاطر “الشرق الأوسط” تعيد النفط لأعلى

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء على الرغم من قفزة مفاجئة في المخزونات الأمريكية مدفوعة بالمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات بسحب المخزونات في نهاية المطاف خلال موسم ذروة الطلب في الربع الثالث.

وتتزايد المخاطر الجيوسياسية مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وتصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان ما يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار النفط.

العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الأربعاء.

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في اغسطس على USD81.19 للبرميل وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.45%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة ارتفاع USD81.19 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD80.23 والمقاومة على USD82.41.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، هبط بنسبة 0.05% للمتاجرة به على USD105.31.

في الوقت نفسه على نايمكس, ارتفع سعر نفط برنت لشهر سبتمبر بنسبة 0.42% لتتم المتاجرة به على USD84.57 للبرميل, بينما فرق النقاط (السبريد) بين عقود نفط برنت و النفط الخام يقف على USD3.38 للبرميل.

تصريحات هامة من الفيدرالي..ومفاجأة “لا تخفيضات في 2024

أكدت عضو الفيدرالي الأمريكي، ميشيل بومان، اليوم الثلاثاء، على رؤيتها بأن الاحتفاظ بمعدل الفائدة الحالي “للمزيد من الوقت” سيكون كافياً للسيطرة على التضخم، لكنها أشارت أيضاً إلى استعدادها لرفع تكاليف الاقتراض إذا دعت الحاجة.

بومان: لا خفض في رؤيتي

وقالت بومان في تصريحات معدة للإدلاء بها في لندن: “لا يزال التضخم في الولايات المتحدة مرتفعاً، وما زلت أرى عدداً من المخاطر التصاعدية للتضخم التي تؤثر على توقعاتي”.

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة بعد كلمتها، أكدت بومان عندما سُئلت عما إذا كانت لا تتوقع أي خفض للفائدة في 2024، قائلة:

“نعم، هذا هو رأيي ما زلت لم أكتب أي تخفيضات إضافية في معدلات الفائدة في بياني الاقتصادي لمعظم هذا العام”، قالت بومان، مشيرة إلى التوقعات التي قدمها مسؤولو الفيدرالي بشكل مجهول في اجتماع السياسة الأخير للبنك المركزي في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضافت بومان: “لقد نقلت تلك التوقعات إلى السنوات القادمة… في الوقت الحالي، مع عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية وما تخبرنا به البيانات، نحن في وضع جيد لفهم كيف يمكن أن تتطور الأمور”.

إشارات تدعم صعود التضخم

وأوضحت بومان أن التحسن في سلاسل التوريد وزيادة العرض العمالي من الهجرة، والتي ساعدت في خفض التضخم العام الماضي، من غير المحتمل أن تستمر. وقد تؤدي الصراعات الإقليمية إلى زيادة الضغط على أسعار الطاقة والغذاء؛ كما يمكن أن تؤدي الظروف المالية الفضفاضة أو التحفيز المالي إلى زيادة التضخم أيضاً.

وأشارت بومان إلى أن احتياجات الإسكان للمهاجرين، جنباً إلى جنب مع استمرار ضيق سوق العمل، يمكن أن تدفع الأسعار أيضاً.

متى يمكن خفض الفائدة؟

وقالت بومان: “إذا أشارت البيانات القادمة إلى أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو هدفنا البالغ 2%، فسيصبح من المناسب في النهاية خفض معدل الفائدة تدريجياً لمنع السياسة النقدية من أن تصبح مفرطة في التقييد”.

ومع ذلك، قالت بومان إن الاقتصاد “لم يصل بعد” إلى تلك النقطة، مضيفة أنها ستظل “حذرة” في نهجها تجاه السياسة النقدية، وتوقعت أن البنوك المركزية في البلدان الأخرى قد تخفف السياسة النقدية بشكل أسرع من الفيدرالي.

وتعد بومان واحدة من أكثر الأصوات المتشددة في الفيدرالي، وكانت تصريحاتها يوم الثلاثاء ليست استثناء. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبقى الفيدرالي على معدل الفائدة في نطاق 5.25%-5.5% حيث بقي منذ يوليو الماضي. وأظهرت التوقعات الجديدة أن أي من صانعي السياسة في الفيدرالي لم يتوقع رفع المعدلات من هنا، وتوقعاتهم المتوسطة كانت لتخفيض واحد فقط قبل نهاية العام.

وقالت بومان: “في المستقبل، سأراقب البيانات القادمة عن كثب لتقييم ما إذا كانت السياسة النقدية في الولايات المتحدة مقيدة بما يكفي لخفض التضخم إلى هدفنا البالغ 2% مع مرور الوقت”. وأضافت: “حتى الآن هذا العام كان هناك فقط “تقدم محدود” في التضخم. وأتوقع أن يظل التضخم مرتفعاً لبعض الوقت”.

الذهب يتحوّل للخسارة اليوم مع تزايد هذه المخاطر

تراجعت أسعار الذهب صباح اليوم الثلاثاء مع افتتاح الجلسة الآسيوية بعد صعود أمس، ويهبط سعر العقود الفورية للذهب بـ 0.4% إلى 2,325.10 دولارًا للأوقية، فيما تهبط العقود الآجلة للذهب إلى 2,337 دولارًا هبوطًأ بـ 0.31%.

ويتشبث مؤشر الدولار على الجهة الأخرى بالبقاء أعلى مستوى الـ 105 ويسجل في الوقت الحالي 105.154 بحركة جانبية اليوم بعد هبوطه أمس من مستوى 105.3 الأعلى منذ مايو 2024.

يذكر أن شركة إنفيديا تلقت أمس ضربة قوية بهبوط أسهمها بأكثر من 6.6% خلال تداولات أمس لتجر ناسداك إلى هبوط 1.07% وتشهد تحول بعض المستثمرين إلى الداو جونز الصاعد بـ 0.67% رغم هبوط مؤشر إس آند بي 500 الرئيسي بـ 0.3%.

هبوط الذهب وضغوطات قبل التضخم

انخفض المعدن الأصفر في نطاق تداول حول مستوى 2300 دولار للأونصة على مدار الأسبوع الماضي، حيث ازدادت شكوك المتداولين بشأن احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

وعلى الرغم من أن بيانات التضخم لشهر مايو كانت مشجعة إلى حد ما، إلا أنها أظهرت أن ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة نسبيًا. كما أثارت البيانات القوية غير المتوقعة لمؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو مخاوف من أن قوة الاقتصاد الأمريكي ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ينصب التركيز هذا الأسبوع بشكل مباشر على بيانات الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر صدور القراءة يوم الجمعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن تُظهر القراءة انخفاضًا طفيفًا في التضخم ولكنه يظل أعلى بكثير من الهدف السنوي للبنك المركزي البالغ 2%.

وتُبشر معدلات الفائدة المرتفعة بالخير لأسواق المعادن، نظرًا لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأصول غير ذات العائد.

تباينت المعادن النفيسة الأخرى يوم الثلاثاء، ولكنها كانت أيضًا ضمن نطاقات التداول التي تم تحديدها مؤخرًا. عقود البلاتنيوم الآجلة ارتفع بنسبة 0.4% إلى 1016.55 دولار للأونصة، في حين انخفض {{8836|عقود الفضة الآجلة}} بنسبة 0.1% إلى 29.817 دولار للأونصة.

ارتفاع أسعار النحاس..والتوتر في الصين يبقي المعنويات ضعيفة

من بين المعادن الصناعية، ارتفعت أسعار النحاس يوم الثلاثاء، متعافية بشكل هامشي من الخسائر الأخيرة.

لكن المعنويات تجاه المعدن الأحمر تعثرت بسبب المخاوف بشأن أكبر مستورد له، الصين. حيث شوهدت بكين تثير احتمالية نشوب حرب تجارية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في مواجهة رسوم الاستيراد الباهظة على السيارات الكهربائية الصينية.

وارتفع المؤشر عقود النحاس في بورصة لندن (LON:LSEG) للمعادن بنسبة 0.4% إلى 9703.50 دولار للطن، بينما ارتفع سعر عقود النحاس لشهر واحد بنسبة 0.5% إلى 4.4413 دولار للرطل.

كان كلا العقدين يعانيان من انخفاضات حادة في الأسابيع الأخيرة، حيث توترت المعنويات تجاه الصين ومع ظهور الشكوك حول احتمالية حدوث انتعاش اقتصادي عالمي هذا العام.

خسائر إنفيديا تسقط بناسداك..والذهب يصعد نصف نقطة نحو 2343 دولارًا

افتتح السوق الأمريكي اليوم التداولات من جديد في أسبوع التضخم حيث ينتظر الجميع صدور بيان مؤشر التضخم الأفضل للفيدرالي نهاية الأسبوع وتحديدًا يوم الجمعة.

ويرتفع الذهب الآن بـ 0.5% إلى 2343.75 دولارًا للأوقية للعقود الآجلة، أما العقود الفورية فيسجل سعر الذهب الآن 2331.35 دولارًا صعودًا بـ 0.42%.

على الناحية الأخرى لا يزال مؤشر الدولار الأمريكي أعلى 105 وتحديدًا عند 105.227 لكنه هبط 0.22% اليوم.

وول ستريت الآن

يرتفع داو جونز بـ 0.65% الآن إلى 39,405 نقطة في وقت كتابة الخبر، ويسجل إس آند بي 500 قرابة الـ 5462 نقطة مع حركة جانبية حتى الآن، ويتراجع مؤشر ناسداك بـ 0.75% متأثرًا بهبوط سهم إنفيديا بـ 5% في تداولات اليوم.

تظل المؤشرات الرئيسية قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بالحماس المحيط بالذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر S&P 500 الواسع النطاق بنسبة تقارب 15% حتى الآن هذا العام، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة تقارب 18%. وعلى النقيض من ذلك، تأخر مؤشر داو جونز الصناعي، حيث ارتفع بنسبة أقل من 4% في النصف الأول من العام.

تفتح هذه المكاسب الصحية احتمالية جني الأرباح، حيث قال 52% من المستجيبين لاستطلاع بلومبرج إنهم يعتقدون أن مؤشر S&P 500 مبالغ فيه.

وعلاوة على ذلك، ذكر 49% من المستجيبين أنهم يتوقعون أن تبدأ التصحيح القادم لمؤشر S&P 500 بنسبة 10% في وقت ما في عام 2024. وبالمثل، قال 55% إنهم يتوقعون الاحتفاظ بنفس نسبة التعرض لمؤشر S&P 500 خلال الشهر المقبل.

بيانات التضخم PCE المنتظرة هذا الأسبوع

تركز الأسواق بشكل رئيسي هذا الأسبوع على بيانات تضخم PCE، التي ستصدر يوم الجمعة. من المتوقع أن تظهر القراءة تباطؤًا طفيفًا في التضخم في مايو، لكنها ستظل فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% سنويًا.

دفعت توقعات انخفاض أسعار الفائدة في نهاية المطاف مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية حتى يونيو، على الرغم من إشارة الفيدرالي إلى أن التضخم الثابت والاقتصاد القوي يجعل فرص هذا السيناريو ضئيلة.

أرباح فيدكس وميكرون

تنتظر الأسواق أيضًا بعض إصدارات الأرباح الفصلية الرئيسية هذا الأسبوع. شركة التوصيل والخدمات اللوجستية FedEx (NYSE:FDX)، التي تعتبر أرباحها مؤشرًا على النشاط الاقتصادي العالمي، ستصدر أرباحها للربع المنتهي في مايو يوم الثلاثاء.

مصنع شرائح الذاكرة ميكرون تكنولوجي (MU) سيصدر أرباحه الفصلية يوم الأربعاء، بعد توقع زيادة كبيرة في الطلب من صناعة الذكاء الاصطناعي المتنامية بسرعة.

مصنع الملابس الرياضية نايكي وشركة التجزئة الصيدلانية وول جرين (WBA) سيصدران أرباحهما يوم الخميس.

ارتفاع طفيف في أسعار النفط مع الآمال بزيادة الطلب

استقرت أسعار النفط يوم الاثنين بعد النغمة الإيجابية في الأسبوع السابق على خلفية علامات على زيادة الطلب على منتجات النفط في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم.

بحلول الساعة 20:35 بتوقيت الرياض، تم تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي (WTI) صعودًا بـ 1.19% إلى 81.69 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد برنت إلى 85.23 دولار للبرميل بزيادة 1.06%.

ارتفع كلا المعيارين بنسبة حوالي 3% الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة انخفاضًا كبيرًا في مخزونات النفط الخام الأمريكية، مشيرًا إلى طلب صحي مع بدء موسم القيادة الصيفي.

تلقت السوق أيضًا دعمًا من تدهور الأوضاع الجيوسياسية مع ارتفاع خطر اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، وتوسيع رقعة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، مما يعزز التوقعات باضطرابات في الإمدادات في الشرق الأوسط.

استمرت الاشتباكات بين روسيا وأوكرانيا، مع استهداف كييف لمصافي النفط الروسية الرئيسية، مما أثار مخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

عضو الفيدرالي الأمريكي: تباطؤ التضخم قد يفتح الباب لخفض الفائدة!

من خلال مقابلة مع شبكة CNBC الإخبارية، قال عضو مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، أوستان جولسبي، اليوم الاثنين، إن السياسة النقدية لبنك الاحتياطي مقيدة، هذا كما أضاف أن تباطؤ بيانات التضخم في الولايات المتحدة سيفتح الباب أمام الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة، حسبما أوردت وكالة رويترز الإخبارية.

وفي سياق متصل، أعرب صانع السياسات الأمريكي جولسبي عن تفاؤله حول أنه سيرى تحسنا في بيانات التضخم، وكذلك، أضاف أنه يأمل أن يحصل الفيدرالي الأمريكي على مزيد من الثقة في أن التضخم سيعود إلى هدفه البالغ 2%، خاصة أن الاقتصاد الأمريكي يظهر علامات تباطؤ خارج بيانات التضخم.

ويجدر الذكر، أن عضو الاحتياطي الفيدرالي توماس باركين، كان قد صرح مؤخرا، أنه سيتعين على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اتباع نهج صارم يعتمد على البيانات الاقتصادية، خاصة أن صناع السياسات يتطلعون إلى خفض أسعار الفائدة بشكل مناسب، مشيرا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يتمتع بوضع جيد وبالقوة اللازمة للقيام بمهمة خفض التضخم.

الذهب يرتد بعد سقوطه مقابل الدولار..وبيانات هامة تتحكم في السعر

أسعار الذهب اليوم..وأسبوع التضخم

ترتفع أسعار عقود الذهب الآجلة الآن بـ 0.26% إلى 2,337.2 دولارًا للأوقية، فيما ترتفع العقود الفورية لأسعار الذهب (سبوت) بـ 0.14% إلى 2,324.84 دولارًا للأوقية، في تمام الساعة 10:15 بتوقيت الرياض. وعلى الناحية الأخرى لا يزال مؤشر الدولار محافظًا على مستواه أعلى 105 وتحديدًا عند 105.382 بحركة عرضة اليوم.

وتعرضت أسعار الذهب للضغط في نهايات الأسبوع الماضي مع قوة الدولار الأمريكي الذي عاد إلى أقوى مستوياته منذ بداية مايو. وجاءت قوة الدولار مدفوعة باستبعاد المتداولين والمستثمرين أية تخفيضات في سعر الفائدة الأمريكية على المدى القريب خاصة بعد صدور بيانات مؤشر مشتريات المديرين القوية يوم الجمعة الماضي.

وأدت البيانات إلى زيادة المخاوف من أن قوة الاقتصاد الأمريكي ستمنح الاحتياطي الفيدرالي المزيد من الحيز لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويتحول التركيز الآن إلى حد كبير إلى البيانات القادمة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدورها يوم الجمعة. وتُعد هذه القراءة مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات خفض أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أن تُظهر بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي بعض التراجع في التضخم، ولكن من المتوقع أن تظل أعلى بكثير من الهدف السنوي للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

إن احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة على المدى الطويل يبشر بالخير بالنسبة للمعادن الثمينة، نظرًا لأنه يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأصول غير ذات العائد.

وتراجعت المعادن الثمينة الأخرى يوم الاثنين بعد أن ظلت في نطاق ضيق إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة. انخفضت العقود الآجلة للبلاتين بنسبة 0.3% إلى 1,005.10 دولار للأونصة، في حين انخفضت العقود الآجلة للفضة بنسبة 0.2% إلى 29.895 دولار للأونصة.

الفيدرالي يتحدث والحرب تشتد

أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، يوم الخميس أن البنك المركزي في وضع جيد ولديه القوة اللازمة لتحقيق أهدافه، ولكنه سيستفيد من المزيد من المعلومات في الأشهر المقبلة. وفي الوقت نفسه، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إلى أنه قد يستغرق عامًا أو عامين لعودة التضخم إلى مستهدف 2%.

من جهة أخرى، قد ترفع التدفقات الآمنة نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي أسعار الذهب في المدى القريب. فقد قال الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأحد إن “الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله ستكون كارثة”، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)

سقوط جديد للبيتكوين..وانهيار جماعي لأسعار العملات البديلة وPEPE تخسر 10%

انخفض سعر البيتكوين من جديد اليوم الاثنين ليكتب قاعًا جديدًا وتواصل العملة الأكبر الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسبوع الماضي حيث أدت المخاوف بشأن أسعار الفائدة الأمريكية وترقب بيانات التضخم الرئيسية إلى انحياز المتداولين إلى حد كبير نحو الدولار.

كما تعرضت أسعار العُملات الرقمية الأوسع نطاقًا لضغوط بسبب قوة الدولار، حيث اقتربت العملة الأمريكية من أعلى مستوى لها في شهرين بعد بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكية القوية.

وهبط سعر البيتكوين BTC بنسبة 2.4% خلال الـ24 ساعة الماضية لتصل إلى 62,850.7 دولار وقت كتابة الخبر.

البيتكوين تحت ضغط الدولار القوي..وتنتظر بيانات هامة

تعرضت أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم لخسائر حادة على مدار الأسبوع الماضي مع تزايد شكوك المتداولين بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المرجح أن يشهد هذا الشعور القليل من علامات التحسن هذا الأسبوع، لا سيما قبل صدور البيانات الرئيسية الرقم القياسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة المقبل.

وتُعد هذه القراءة هي مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن تكون عاملاً في توقعات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. في حين أنه من المتوقع أن تُظهر بيانات يوم الجمعة بعض التراجع الطفيف في التضخم، إلا أنه من المتوقع أن تظل القراءة أعلى بكثير من الهدف السنوي للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% – مما يمنح البنك المركزي المزيد من المساحة لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

لا تُبشر أسعار الفائدة المرتفعة بالخير بالنسبة للعملات الرقمية، نظرًا لأنها تُقلل من جاذبية الأصول القائمة على المضاربة والمحفوفة بالمخاطر مثل العملات الرقمية.

انهيار جماعي أعمق..العملات البديلة تتساقط

شهدت العملات الرقمية البديلة الرئيسية خسائر أعمق بكثير من البيتكوين، حيث ضغطت مجموعة كبيرة من عمليات فتح الرموز وتراجع الطلب المؤسسي وجرعة صحية من جني الأرباح على أسعار العملات الرقمية.

أظهرت بيانات تدفق رأس المال الأخيرة أن الطلب المؤسسي، لا سيما على منتجات الاستثمار في العملات الرقمية، ظل متمركزًا إلى حد كبير حول البيتكوين. ولكن حتى البيتكوين شهدت تدفقات كبيرة إلى الخارج في وقت سابق من شهر يونيو.

انخفض الرمز المميز رقم 2 في العالم إيثريوم بنسبة 4.2٪ إلى 3,366.81 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له في شهر واحد حيث عزز إلى حد كبير المكاسب التي حققها بسبب الضجة حول صندوق تداول إيثر الفوري.

أما ريبل فقد انخفضت بنسبة 3.3%، بينما انخفضت كاردانو ADA وسولانا SOL بنسبة 4.3% و7.4% على التوالي. شهد كلا الرمزين بعض المكاسب في الجلسات الأخيرة.

ومن بين رموز الميم، انخفض سعر الدوج كوين DOGE وشيبا إينو SHIB بنسبة 4.7٪ و 5.8٪ على التوالي. فيما بلغت خسائر عملة PEPE أكثر من 10% في الـ 24 ساعة الماضية.

القيمة السوقية للعملات المشفرة تفقد 57 مليار دولار خلال ساعات

واصلت العملات الرقمية موجة التراجع مع انزلاق “بيتكوين” إلى مستوى 65 ألف دولار في تعاملات مبكرة من الثلاثاء. تأتي هذه الخسائر على الرغم من توقعات حديثة لبنك “ستاندرد تشارترد” بوصول “بيتكوين” إلى مستوى 100 ألف دولار بنهاية العام 2024، و150 ألف دولار بنهاية العام المقبل.

على صعيد التداولات، وخلال الـ 24 ساعة الأخيرة من التعاملات، انخفضت القيمة السوقية المجمعة لسوق الـ”كريبتو” بنسبة 2.35% بخسائر بلغت نحو 57 مليار دولار، بعد أن تراجعت قيمتها السوقية الإجمالية من مستوى 2421 مليار دولار في تعاملات أمس الإثنين، إلى نحو 2364 مليار دولار في التعاملات الأخيرة.

وبلغت خسائر بيتكوين خلال الساعات الماضية 0.6%، إلا أنها على مدار الأسبوع حققت خسائر بنسبة 2.8% ليجري تداولها اليوم عند مستوى 65632 دولار، وانخفضت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 1293.7 مليار دولار مستحوذة على حصة سوقية تبلغ نسبته 54.72% من إجمالي سوق العملات الرقمية المشفرة.

وسجلت عملة “إيثريوم” التي حلت في المركز الثاني في قائمة أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، خسائر خلال الساعات الماضية بنسبة 2.8% مع تراجع بنسبة 2.4% خلال التعاملات الاخيرة مسجلة مستوى 3443 دولار. كما نزلت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 421 مليار دولار لتستحوذ على حصة سوقية تبلغ نسبتها 17.80% من إجمالي سوق الـ”كريبتو”.

الدولار يستقر في ظل تأثير بيانات التجزئة على توقعات خفض أسعار الفائدة

استقر الدولار الأمريكي اليوم بعد أن شهد تراجعًا بسبب أرقام مبيعات التجزئة المخيبة للآمال لشهر مايو/أيار، والتي أدت أيضًا إلى مراجعة بيانات الشهر السابق، مما يشير إلى تباطؤ الوتيرة الاقتصادية في الربع الثاني. وقد أدى هذا التطور إلى زيادة احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، حيث تتوقع الأسواق الآن فرصة بنسبة 67% لتخفيف أسعار الفائدة بحلول شهر سبتمبر.

شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا طفيفًا، حيث انخفض بنسبة 0.03% عند 1.2705 دولار، حيث يترقب المستثمرون تقرير التضخم البريطاني المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة قبل صدور قرار بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يتم الإبقاء على أسعار الفائدة. ومن المتوقع حدوث انخفاض كبير في التضخم الرئيسي بسبب انخفاض أسعار الطاقة والكهرباء عن العام السابق. ومع ذلك، يركز بنك إنجلترا والمشاركون في السوق بشكل أكبر على تضخم الخدمات، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجور وسوق العمل.

وتفوق أداء الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي، حيث ارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.08% ليصل إلى 0.6661 دولار أمريكي، وذلك في أعقاب الموقف المتشدد لمحافظ بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك. ومع ذلك، انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.08% إلى 0.6140 دولار. في غضون ذلك، انخفض اليوروبشكل هامشي عند 1.0738 دولار، واستقر مؤشر الدولار، الذي يقارن الدولار الأمريكي بسلة من العملات، عند 105.28.

في اليابان، ظل الين اليابانيدون تغيير نسبيًا عند 157.89 مقابل الدولار وسط مناقشات مستمرة حول تأثير ضعف الين على الأسعار، كما كشف محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي الذي صدر اليوم. وألمح محافظ البنك المركزي الياباني كازو أويدا إلى زيادة محتملة في أسعار الفائدة الشهر المقبل، اعتمادًا على البيانات الاقتصادية القادمة.

وعلى الرغم من ذلك، من المتوقع أن يقترب بنك اليابان من إجراء تغييرات تدريجية في السياسة، كما اقترح خبراء الاقتصاد في ويلز فارجو، نظرًا للموقف الحذر الذي اتخذه بنك اليابان منذ آخر زيادة في سعر الفائدة في مارس والتخفيض البطيء في مشتريات السندات.

ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع عوائد السندات الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء وسط تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية وترقب السوق لبيانات أميركية وتعليقات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) للحصول على صورة أوضح للخطوات المقبلة بشأن خفض أسعار الفائدة.

وصعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 2328 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 9:00 بتوقيت غرينتش.

كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 %إلى 2340 دولار وفق رويترز.

رئيس الفيدرالي في مينيابوليس يتوقع خفضاً واحداً للفائدة في 2024

وتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات مما يزيد من جاذبية الذهب، بينما استقر الدولار.

وأظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي استقرارا في سوق العمل وضغوط الأسعار.

ويدلي عدد كبير من مسؤولي بنوك الاحتياطي الفيدرالي بتصريحات في وقت لاحق من اليوم، بما في ذلك رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي بولاية شيكاغو.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 %إلى 29.42 دولار للأوقية وارتفع البلاتين 0.9

%إلى 972.83 دولار وصعد البلاديوم 0.5 %إلى 893.18 دولار.

الذهب ربما يصل إلى 3,000 دولار للأوقية خلال الاثني عشر شهرًا القادمة

قال محللو سيتي بنك إن أسعار الذهب قد ترتفع إلى 3,000 دولار خلال الاثني عشر شهرًا القادمة، حيث يستمر مزيج من الطلب المادي القوي ومشتريات البنوك المركزية وعوامل الاقتصاد الكلي في دعم التوقعات الصعودية للمعدن الأصفر.

وكتب محللو سيتي بنك في مذكرة: “من غير المرجح أن يكون مسار أسعار الذهب خطيًا، ولكن من المتوقع أن يتجه متوسط الأسعار إلى الأعلى في النصف الثاني من عام 24 و2025“.

وأضاف البنك: “نرى أن السوق بات مدعومًا بشكل جيد فوق 2,000-2,200 دولار للأوقية ويختبر بانتظام مستويات الأسعار الاسمية في نهاية عام 2024″، قبل أن يرتفع إلى 3,000 دولار في عام 2025.

هناك عدة عوامل رئيسية تدعم هذه التوقعات الصعودية.

أولاً، أظهر الانحراف غير المتماثل للمخاطر في السوق مرونة بالفعل، حيث ارتفعت أسعار الذهب إلى 2,400 دولار للأوقية على الرغم من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة وأسواق الأسهم القوية.

وتتابع المذكرة قائلة: “من المفترض أن يكون التحول السلبي في استثنائية النمو الأمريكي إيجابيًا بالنسبة للذهب، مما يعزز من طلبات الشراء على المدى الطويل وأصول الملاذ، مع تساوي جميع العوامل الأخرى“.

في إطار يمتد من 6-12 شهراً، ترى سيتي بنك أن المخاطر تميل نحو نمو أضعف وعوائد أقل. ومن المرجح أن تؤدي حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية و”الاكتساح الأحمر” المحتمل إلى تضخم العجز المالي وتعزيز أسعار الفائدة على المدى الطويل، مما يعزز الطلب على الذهب على الأصول البديلة“.

كما تدعم احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها هذه التوقعات المتفائلة. ومن المتوقع أن تكون دورة التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع أسواق الخزانة، عاملاً صعوديًا كبيرًا للذهب. كما يتوقع الاقتصاديون في سيتي بنك حدوث ركود في الولايات المتحدة في وقت لاحق في النصف الثاني من عام 2024، مما قد يحفز انخفاض العوائد وارتفاع أسعار الذهب.

ويشير سيتي بنك أيضًا إلى الطلب القوي من جانب الأفراد في الصين، مشيرًا إلى أن المستهلكين الصينيين يكدسون الذهب بمعدلات قياسية.

وقال المحللون: “تشير علاوات أسعار الذهب الصينية الصحية إلى أن الطلب مكبوت وقد يظل قويًا“.

وبالانتقال إلى المعادن الثمينة الأخرى، لدى سيتي بنك أيضًا توقعات صعودية للفضة و النحاس. ويتوقعون أن ترتفع أسعار الفضة نحو 38 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، مدفوعة بالطلب الصناعي القوي، لا سيما من قطاعي الطاقة الشمسية الكهروضوئية والسيارات الكهربائية.

بالنسبة للنحاس، يتوقع المحللون ارتفاعًا قياسيًا جديدًا يصل إلى 12,000 دولار للطن بحلول نهاية العام، مدعومًا بمبادرات الصين للتحول في مجال الطاقة والتحفيز المتوقع المتعلق بالشبكة.

من المرجح أن يُبقي بنك اليابان على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية

في خطوة تهدف إلى معالجة التحفيز النقدي الهائل، من المتوقع أن يحافظ بنك اليابان على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية في اجتماعه الذي سيختتم يوم الجمعة. كما يفكر البنك المركزي أيضًا في تقليص ميزانيته العمومية، مما يشير إلى تراجع حذر عن سياسته النقدية التوسعية.

وعلى الرغم من نوايا البنك المركزي الياباني في تطبيع السياسة النقدية، لا تزال هناك تحديات بسبب ضعف الاستهلاك والشكوك بشأن توقعات البنك بأن الطلب المحلي القوي سيحافظ على التضخم عند هدف 2%. وقد يؤدي احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أقل تواترًا إلى زيادة تعقيد قرارات سياسة بنك اليابان من خلال الحفاظ على ضعف الين مقابل الدولار، وهو ما كان مصدر قلق لصانعي السياسة من خلال رفع أسعار الواردات وتكاليف المعيشة، وبالتالي إضعاف الاستهلاك.

ويتركز الاهتمام على الكيفية التي سيوفق بها المحافظ كازو أويدا بين التباطؤ الاقتصادي الأخير وتوقعات البنك بالتقدم المطرد نحو هدف التضخم خلال الإحاطة التي سيقدمها بعد الاجتماع.

ومن المتوقع أن يظل سعر الفائدة المستهدف لسياسة بنك اليابان على المدى القصير بين 0-0.1%. ولمعالجة مخاوف السوق بشأن الكيفية التي سيقلص بها بنك اليابان ميزانيته العمومية البالغة 5 تريليون دولار، قد يقلل البنك المركزي من مشترياته من السندات أو يقدم تلميحات حول استراتيجيته المستقبلية للتقليص.

وكشف استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز أن ما يقرب من ثلثي الاقتصاديين يتوقعون أن يبدأ البنك المركزي الياباني في تقليص مشترياته الشهرية من السندات، والتي تبلغ حاليًا حوالي 6 تريليون ين (38 مليار دولار)، يوم الجمعة.

وتأتي هذه الخطوة المبدئية نحو تطبيع السياسة النقدية من قبل بنك اليابان في الوقت الذي طبقت فيه البنوك المركزية الأخرى بالفعل إجراءات تشديد صارمة لمعالجة التضخم المرتفع، وهي تدرس الآن خفض أسعار الفائدة. أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، مما يشير إلى إمكانية خفض سعر الفائدة مرة واحدة هذا العام، في حين خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ عام 2019.

خرج البنك المركزي الياباني من أسعار الفائدة السلبية والتحكم في عائدات السندات في مارس/آذار، وابتعد عن الإشارة إلى أنه سيواصل زيادة أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى مستوى محايد، والذي يعتقد المحللون أنه يتراوح بين 1-2%. حافظ المحافظ أويدا على موقفه بأن ارتفاع الأجور سيدعم انتعاش اليابان، حتى بعد انكماش الاقتصاد في الربع الأول.

وفي الوقت الذي يواجه فيه بنك اليابان ضغوطًا للبدء في التشديد الكمي وتقليص ميزانيته العمومية الكبيرة لضمان تأثير رفع أسعار الفائدة في المستقبل على الاقتصاد بشكل فعال، تترقب الأسواق الخطوات التالية للبنك المركزي. سعر الصرف المستخدم للين في هذه المقالة هو دولار واحد مقابل 157.0300 ين.

أسعار الكاكاو تتجاوز 10,000 دولار وسط مخاوف بشأن الإمدادات


قفزت أسعار الكاكاو متجاوزةً حاجز 10,000 دولار أمريكي للطن المتري، في الوقت الذي تعاني فيه صناعة الشوكولاتة من أزمة إمدادات متفاقمة. وقد تصاعد الوضع مع قيام ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو، بوقف صادراتها لشهر يونيو ووقف المبيعات الآجلة للموسم القادم. يأتي ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن غانا، ثاني أكبر منتج للكاكاو، قد تؤجل تسليم ما يصل إلى 350,000 طن من الحبوب للموسم المقبل بسبب تدني المحاصيل.

وقد شهد سعر الكاكاو زيادة كبيرة هذا العام، حيث ارتفع سعره بأكثر من الضعف، وهو حاليًا أغلى من العديد من المعادن. في بورصة ICE، وصلت العقود الآجلة للكاكاو لشهر سبتمبر في نيويورك إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع عند 10,308 دولار للطن، وأغلقت بارتفاع بنسبة 2.6% عند 10,110 دولار للطن.

ووفقًا لأحد التجار، فإن انخفاض أحجام المحاصيل من ساحل العاج وغانا، والتي تقل بنسبة 30% عن العام السابق، تمثل “مشكلة كبيرة”. وتواجه السوق نقصًا في الحبوب على المدى القريب لتلبية الطلب، وهناك حالة من عدم اليقين بشأن كيفية تعويض النقص.

وقد علقت ساحل العاج مشتريات الكاكاو وصادراته لشهر يونيو للحفاظ على مخزون كافٍ للمصنعين المحليين الذين بدأ ينفد من الحبوب. قد يمتد هذا الحظر إلى ما بعد شهر يونيو وقد يؤثر على الشركات متعددة الجنسيات مثل Cargill وباري كاليبو وCEMOI و Olam. قد تحتاج المصانع الأوروبية التي تتوقع شحنات من ساحل العاج إلى البحث عن مصادر بديلة.

علاوة على ذلك، أوقفت ساحل العاج المبيعات الآجلة لمحصول الموسم المقبل عند 940,000 طن متري، أي أقل بنسبة 35% عن العام السابق، في انتظار تقديرات إنتاج أوضح. قامت الدولة ببيع محصولها الرئيسي من أكتوبر/تشرين الأول إلى مارس/آذار 2023/24 في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى مارس/آذار، مما أدى إلى تمديد عقود 150,000 طن من الفاصوليا إلى منتصف المحصول الحالي.

كما تواجه غانا أيضًا تحديات في المبيعات الآجلة، حيث تفكر في ترحيل 350,000 طن من الفاصوليا بسبب عدم اليقين في توقعات المحصول. وبالنسبة لموسم 2024/25، لم تبع غانا سوى 100,000 طن آجلًا. وعادةً ما تبيع غانا عادةً حوالي 80% من محصولها قبل عام، أي ما يتراوح بين 750,000 و850,000 طن. ومع ذلك، من غير المتوقع أن يتجاوز محصول هذا الموسم 500,000 طن، وهناك مخاوف من أن الموسم المقبل قد لا يشهد تحسنًا كبيرًا.

كما شهدت السلع الخفيفة الأخرى زيادات في الأسعار. فقد ارتفع سعر السكر الخام لشهر يوليو بنسبة 2.6% ليصل إلى 19.59 سنتًا للرطل، وارتفع سعر السكر الأبيض لشهر أغسطس بنسبة 2.3% ليصل إلى 567.40 دولارًا للطن. وتباينت أسعار البن، حيث أغلقت أسعار البن الروبوستا لشهر سبتمبر على ارتفاع طفيف عند 4093 دولارًا للطن، وارتفعت أسعار البن العربي لشهر سبتمبر بنسبة 0.6%، ليصل إلى 2.2625 دولارًا للرطل.

الذهب إلى أين اليوم؟ يوم ساخن بين بيانات التضخم وفائدة الفيدرالي

تباينت أسعار الذهب خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، حيث يترقب المستثمرون تقرير التضخم الأمريكي لشهر مايو في وقت لاحق من اليوم وإعلان قرار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على نظرة ثاقبة حول مدى سرعة خفض أسعار الفائدة.

بيانات هامة مرتقبة

سيقوم المستثمرون بتقييم وضع التضخم عندما يتم إصدار أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في الساعة 15:30 بتوقيت السعودية، قبل أن يختتم بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماع السياسة الذي يستمر يومين.

ينقسم السوق حول ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين هذا العام بعد تقرير العمل الأمريكي القوي، لذلك سينصب الاهتمام على التوقعات الاقتصادية المحدثة لصانعي السياسات والمؤتمر الصحفي للرئيس جيروم باول.

وأثارت بيانات الوظائف الأمريكية القوية والتقارير التي تفيد بتعليق البنك المركزي الصيني مشتريات الذهب أكبر انخفاض يومي للسبائك منذ نوفمبر 2020 الأسبوع الماضي.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 2331 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.1% إلى 2314 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بحوالي 0.3% إلى 104.880 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 29.37 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 957.95 دولارا وربح البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 892.27 دولارا.

عاجل: سقوط جماعي يضرب سوق العملات الرقمية والبيتكوين تصل لهذا المستوى

شهد سوق العملات المشفرة هبوطًا جماعيًا بقيادة البيتكوين خلال اللحظات القليلة الماضية من تعاملات يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من التدفقات القوية إلى الصناديق المتداولة في البورصة المرتبطة بالبيتكوين، فإن أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية لا تتلقى الكثير من الدعم.

انخفضت عملة البيتكوين بنسبة 3.6% خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى 66,857 دولارًا. وكانت البيتكوين قد وصلت إلى مستوى قياسي بالقرب من 74,000 دولار في منتصف مارس وسط زيادة الاهتمام من الصناديق الفورية الجديدة المتداولة في البورصة، لكن سعرها انخفض منذ ذلك الحين.

حصلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة على تدفقات قوية، مسجلة صافي تدفق في كل يوم تداول في الأسبوع الماضي. حيث يعد هذا الأسبوع الرابع على التوالي من التدفقات الصافية”.

ومع ذلك، لا يبدو أن هذه التدفقات كافية لتعزيز الأسعار. حيث يشتري المتداولون إلى أسهم صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين الفورية بينما يبيعون في الوقت نفسه العقود الآجلة المرتبطة بالعملة المشفرة، بهدف الاستفادة من علاوة سوق العقود الآجلة، وفقًا لأبحاث (بيتميكس – BitMEX). وبالتالي فإن ضغوط البيع الناتج عن التداولات الآجلة تبقي السعر في حالة توازن.

من ناحية أخرى، انخفضت إيثريوم – ثاني أكبر عملة مشفرة – بنسبة 3.3% إلى 3,551 دولارًا ولكنها ارتفعت بنسبة 21% خلال الشهر الماضي. وكانت هيئة الأوراق المالية والبورصة قد وافقت مؤخرًا على تغييرات مهمة في القواعد للسماح بتداول صناديق الإيثريوم الفورية المتداولة في البورصة. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر قبل أن يحصل المصدرون على الإذن النهائي لإطلاق المنتجات.

تصحيح الأسعار وقرار الفيدرالي

جاءت عمليات التصحيح الكبيرة هذه وسط توتر يسود أروقة تداولات الأصول الخطرة ترقباً لصدور بيانات التضخم الأميركية وقرار السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وربما تؤكد بيانات التضخم وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي المقرر صدورها يوم الأربعاء المخاوف من أن أسعار الفائدة ستظل أعلى لفترة أطول، وهو ما يشكل بيئة غير مواتية للمضاربات على أصول خطرة مثل العملات المشفرة.

وفي هذا السياق، أشار أناند غوميز، المؤسس المشارك لمنصة المشتقات المالية (بارادايم – Paradigm)، إلى أن “غياب الأخبار يُعد أمرًا سلبيًا في عالم العملات المشفرة. إذ يحتاج السوق دائمًا إلى تدفق مستمر من الأخبار الإيجابية للحفاظ على نشاطه، لذا في حالة عدم وجود أخبار، فإن الاتجاه الطبيعي هو الانخفاض”.

النفط يرتفع وسط توقعات متفائلة للطلب.. وترقب لبيانات هامة اليوم

ارتفعت أسعار النفط خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، وسط توقعات متفائلة بشأن الطلب العالمي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية وأوبك، مدعومة ببيانات صناعية أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

ورفعت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 إلى 1.10 مليون برميل يوميا من تقدير سابق قدره 900 ألف برميل يوميا، في حين أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على توقعاتها لعام 2024 لنمو قوي نسبيا في الطلب العالمي على النفط، مستشهدة بزيادة السفر والسياحة في النصف الثاني.

وتراجعت الأسعار أكثر من اثنين بالمئة الأسبوع الماضي بعد أن قالت أوبك وحلفاؤها إنهم سيتخلصون تدريجيا من تخفيضات الإنتاج اعتبارا من أكتوبر تشرين الأول.

الخام ارتفع مع إبقاء أوبك على توقعاتها بشأن زيادة الطلب”. مضيفين أن الطلب على النفط من المرجح أن يكون مدفوعا بالصين والاقتصادات الناشئة الأخرى.

مخزونات النفط وبيانات التضخم في أمريكا

وفي الوقت نفسه، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.428 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 يونيو، وفقًا لمصادر السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأمريكي. وكان الانخفاض أكبر مما توقعه محللون استطلعت رويترز آراءهم.

ويتطلع المستثمرون أيضًا إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، والذي سيتم الكشف عنها قبل افتتاح الأسواق يوم الأربعاء، وإعلان فائدة البنك المركزي الأمريكي، المقرر صدوره في وقت لاحق من نفس اليوم.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، ظل تضخم أسعار المستهلكين مستقرا في مايو/أيار بينما تباطأت انخفاضات أسعار المنتجين، مما يشير إلى أن بكين ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لدعم الطلب المحلي الضعيف.

أسعار النفط الآن

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتا، بما يعادل 0.6 بالمئة، إلى 82.42 دولار للبرميل.

في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتا، أو 0.8 بالمئة، إلى 78.52 دولار.

بنك UBS: لا تصدقوا مركزي الصين..هبوط الذهب فرصة للشراء فقط وليس البيع

نصح محللو يو بي إس بأن، العملاء في مذكرة صدرت اليوم، بأن الانخفاضات الأخيرة في سعر الذهب هي فرص للشراء وليس البيع. وتأتي مذكرة الشركة في أعقاب انخفاض المعدن الأصفر بأكثر من 3% في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعد بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة وكشف رويترز عن توقف المركزي الصيني عن شراء الذهب.

وقد أحدثت بيانات التوظيف مفاجآت إيجابية للدولار وعكسية على الذهب. وتنتظر الأسواق هذا الأسبوع صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر مايو واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وهي مناسبات ستتسبب في تغيرات قوية في السوق.

ولا يمكن أن ننسى تأثير تقارير الصين عن التراجع في مشتريات احتياطي الذهب في مايو بعض وما سببته من القلق لمستثمري الذهب وبالأخص ثيرانه، ومع ذلك، يسلط بنك UBS الضوء على احتمال وجود شبهة تلاعب في البيانات لصندوق النقد الدولي (IMF). ويكرر محللي UBS توصيتهم السابقة بشراء الذهب عند الانخفاضات التي تتراوح بين 2,250 و2,300 دولار للأونصة.

ويعترف بنك UBS بأن المفاجآت الصاعدة على المدى القريب في مؤشر أسعار المستهلكين قد تضغط على أسعار الذهب. ومع ذلك، فإنهم يعتقدون أن بيانات سوق العمل القوية قد لا تعكس الصورة الكاملة، مشيرين إلى ارتفاع معدل البطالة وانخفاض نسبة فرص العمل إلى البطالة.

توقعات بنك UBS للفائدة من الفيدرالي

وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع أن يقوم UBS بتعديل توقعاته لتعكس خفضين في أسعار الفائدة في عام 2024، مع استمرار اعتدال التضخم. وهم يحافظون على الحالة الأساسية لخفض سعر الفائدة في اجتماع سبتمبر.

لا يزال شراء البنوك المركزية للذهب عاملًا مهمًا، حيث أضافت بولندا إلى احتياطياتها في مايو/أيار. يتوقع بنك UBS أن يصل إجمالي الطلب إلى 950-1000 طن متري في عام 2024. وبالنظر إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة والانتخابات الأمريكية المقبلة، يرى بنك يو بي إس أن الذهب يمثل وسيلة تحوط قيّمة للمحافظ الاستثمارية، ويوصي بتخصيص حوالي 5% لمحفظة متوازنة بالدولار الأمريكي.

الذهب يتراجع رغم هبوط الدولار والأنظار تتجه نحو الفيدرالي وبيانات التضخم

 تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، على الرغم من تراجع الدولار الأمريكي وسط انتظار المستثمرين قراءة رئيسية للتضخم في الولايات المتحدة وقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة للحصول على إشارات بشأن الموعد الذي سيبدأ فيه البنك المركزي خفض أسعار الفائدة.

سيكون تقرير التضخم لمؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو (CPI) المقرر صدوره يوم الأربعاء هو نقطة البيانات الرئيسية التالية إلى جانب اختتام بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي يستمر يومين في نفس اليوم.

من المتوقع أن تظهر التوقعات الاقتصادية المحدثة من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع تخفيضات أقل في أسعار الفائدة عما توقعه صناع السياسة النقدية قبل ثلاثة أشهر وسط تضخم قوي بشكل غير متوقع.

وأظهرت أداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفستنغ السعـودية تراجع ترجيح المستثمرين لخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر إلى 45% من 51.3% قبل أسبوع، ضمن تداعيات تقرير الوظائف الأمريكي الذي جاء أقوى من المتوقع.

فيما أدت بيانات الوظائف الأمريكية القوية والتقارير التي تفيد بأن البنك المركزي الصيني يوقف شراء الذهب إلى انخفاض السبائك بنحو 3.5%، أو 83 دولارًا، يوم الجمعة في أكبر انخفاض يومي منذ نوفمبر 2020.

ومن المتوقع أن تستأنف الصين، أكبر مشتر رسمي للذهب في القطاع، فورة شراء السبائك بمجرد تراجع الأسعار عن المستويات القياسية المرتفعة التي سجلتها في مايو.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.3% إلى 2320 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.33% إلى 2303 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.36% إلى 104.730 نقطة.

المعادن الأخرى

من بين المعادن الأخرى، نزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.2 بالمئة إلى 29.13 دولارا للأوقية، ونزل البلاتين 0.9 بالمئة إلى 958.55 دولارا وخسر البلاديوم واحدا بالمئة إلى 895.13 دولارا

عاجل: انطلاقة قوية لأسعار النفط الآن وسط حالة من عدم اليقين

بدأت أسعار النفط الخام الأسبوع بمكاسب قوية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، وسط توقعات بارتفاع الطلب على الوقود خلال موسم القيادة الصيفي.

فيما قد تشهد بقية جلسات هذا الأسبوع تذبذبات، في أعقاب بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي، والتي يبدو أنها أضعفت التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة – وتحسن الطلب – بشكل أكبر.

وأفاد مكتب إحصاءات العمل عن زيادة قدرها 272 ألف وظيفة في الوظائف غير الزراعية لشهر مايو، وهو ما كان أعلى من المتوقع ودفع الدولار إلى الارتفاع. وعلى الرغم من ارتفاع معدل البطالة أيضًا إلى 4%، إلا أن السوق ركز على الوظائف الإضافية مع ترقب اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي القادم هذا الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، في أوروبا، تعرض اليورو للضغوط بعد أن اجتاح اليمين المتطرف العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد، مما زاد من حالة عدم اليقين في أسواق السلع الأساسية.

بيد أن الأخبار التي تفيد بأن فرنسا ستجري انتخابات مبكرة في نهاية الشهر بعد الفوز الساحق لحزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان لم تساعد أسعار النفط أيضًا.

أسعار النفط الآن

ترتفع عقود خام برنت بنسبة 1.9% إلى مستوى 81.15 دولار للبرميل.

فيما تصعد عقود خام غرب تكساس بنسبة 2.2% إلى مستوى 77.18 دولار للبرميل

الصين والفيدرالي قادا انهيار أسعار الذهب.. هل تزيد البنوك المركزية الضغط الآن

أنهى الذهب الأسبوع الماضي بانخفاض حاد، مما محا المكاسب السابقة وأعاد المحللين الهبوط لسبيين وهما توقف الصين عن الشراء العنيف للذهب في مايو وبيانات سوق العمل القوية التي غيّرت توقعات الفائدة من الفيدرالي.

وأدت بيانات سوق العمل القوية إلى اقتناع المستثمرين بتوجه الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً. هذه التطورات أثارت تساؤلات حول قيمة الذهب دون دعم الصين.

ويدعم الرسم البياني الأسبوعي أن القيمة القريبة الأجل للذهب قد تتراوح بين 2217.22 دولار و2130.29 دولار، مما يوحي بخسائر محتملة تتراوح بين 75 إلى 150 دولاراً. استقر XAU/USDالأسبوع الماضي عند 2294.015 دولار، بانخفاض قدره 33.185 دولار أو -1.43٪.

تأثير الصين على أسعار الذهب

يوم الجمعة، ذكرت رويترز أن بنك الشعب الصيني (PBoC) أوقف شراء الذهب لاحتياطياته في مايو بعد زيادة احتياطيات الذهب لمدة 18 شهراً متتالية. وقالت رويترز: “احتفظت الصين بـ 72.80 مليون أونصة تروي من الذهب في نهاية مايو، دون تغيير عن نهاية أبريل، وفقاً للبيانات”. مع رد الفعل الفوري على هذا العنوان، انخفض زوج XAU/USD إلى ما دون $2,340، مما محا جزءاً كبيراً من مكاسبه الأسبوعية.

لعدة أشهر، كانت الارتفاعات في أسعار الذهب تُعزى إلى عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية، وخصوصاً من الصين. ومع ذلك، توقفت هذه الارتفاعات في مايو، مما أدى إلى تكهنات حول ما إذا كانت البنوك المركزية لا تزال تشتري، أو توقفت، أو تحجز الأرباح. على عكس المستثمرين البارزين الذين يناقشون صفقاتهم علناً، تعمل البنوك المركزية بصمت، مما يترك الأسواق تخمن تحركاتها التالية. هذا الغموض حول تحركات البنوك المركزية حول المستثمرين من متفائلين على المدى الطويل إلى متداولين على المدى القصير، مما زاد من تقلبات السوق.

لتوقف الصين عن شراء الذهب بعد 18 شهراً تداعيات كبيرة. غالباً ما تتبع البنوك المركزية نظرية القطيع؛ إذا توقفت الصين عن الشراء، فقد تتبعها الآخرين. الاحتمال بأن تبدأ الصين في البيع قد يزيد من الضغط على أسعار الذهب. يراقب المتداولون الرسوم البيانية عن كثب بحثاً عن أي إشارات على هذا التغيير قبل أن يصبح معلوماً للجمهور.

قوة سوق العمل الأمريكي

يتعين على متفائلي الذهب أيضاً التعامل مع معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب قوة سوق العمل الأمريكي. أظهرت تقرير وزارة العمل أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 272,000 وظيفة في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 185,000. يشير سوق العمل القوي، مع الأجور المرتفعة وزيادة إنفاق المستهلكين، إلى أن التضخم قد لا ينخفض بسرعة، مما يجبر الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على أسعار الفائدة المرتفعة. هذه الحالة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عوائد، مما يضيف إلى المشاعر السلبية في سوق الذهب.

ومن المتوقع ألا يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بإجراء أي تغيير بأسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية الخاص به، ولكن التركيز سينصب على تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والتغييرات في التوقعات الاقتصادية من صانعي السياسات. ومن المقرر أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء.

وسجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع مقابل منافسيه، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 3 يونيو.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.75% إلى 2307 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.15% إلى 2290 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.890 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 29.43 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 بالمئة إلى 971.10 دولارا وربح البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 922.38 دولارا.

إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يجتمع بنك اليابان أيضًا، كما ستصدر بيانات اقتصادية من المملكة المتحدة سيعتمد عليها بنك إنجلترا في قراره بشأن خفض أسعار الفائدة. فيما يلي نظرة على ما سيحدث في الأسواق للأسبوع المقبل.

من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يجتمع بنك اليابان أيضًا، كما ستصدر بيانات اقتصادية من المملكة المتحدة سيعتمد عليها بنك إنجلترا في قراره بشأن خفض أسعار الفائدة. فيما يلي نظرة على ما سيحدث في الأسواق للأسبوع المقبل.

  • قرار الاحتياطي الفيدرالي

في ظل التوقعات واسعة النطاق بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الذي يستمر ليومين يوم الأربعاء المقبل، يركز مراقبو السوق بدلاً من ذلك على عدد التخفيضات التي سيشير إليها المسؤولون عن خفض أسعار الفائدة لبقية عام 2024.

من المرجح أن يشير الرسم البياني النقطي المحدث إلى تخفيضين بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كان يظهر ثلاثة تخفيضات من قبل في مارس.

وكانت بيانات التوظيف الصادرة يوم الجمعة، والتي أظهرت تسارع نمو الوظائف والأجور خلال شهر مايو على الرغم من ارتفاع معدل البطالة، قد أدت إلى تراجع توقعات الأسواق بتخفيض أسعار الفائدة هذا العام، حيث من المتوقع الآن أن يأتي أول خفض لأسعار الفائدة في سبتمبر.

وقد أشارت التعليقات الأخيرة لمسؤولي الاحتياطي الفدرالي إلى أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض أسعار الفائدة حيث لا يزال التضخم مستمراً ولا تزال توقعات النمو قوية.

وقد هدأ التضخم بعد الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة التي بدأت في عام 2022، ولكنه لم ينخفض بعد إلى المستوى المستهدف البالغ 2%.

  • بيانات التضخم لشهر مايو

من المقرر أن تصدر أرقام التضخم لشهر مايو قبل ساعات فقط من بيان الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. ومن شأن ظهور المزيد من الإشارات على تراجع التضخم أن يعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، لا سيما في ظل إشارات الضعف الاقتصادي.

وستترقب وول ستريت عن كثب ما ستسفر عنه بيانات التضخم، مدعومة بهدوء التضخم. ويستمر المتداولون في تسعير بعض التيسير النقدي هذا العام، مع بعض الآمال الضئيلة بخفض أسعار الفائدة في يوليو.

وقد تؤدي بيانات التضخم السيئة إلى إخافة المستثمرين وإعادة المخاوف من الركود الذي ظل خامدًا لعدة أشهر.

ولا شك أن البيانات قد تُشعل الأسواق قبل المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد الاجتماع.

  • وول ستريت

ستراقب وول ستريت عن كثب بيانات التضخم واجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بحثًا عن أدلة حول ما إذا كانت الآمال التي دفعت الأسهم إلى مستويات قياسية لا تزال مبررة.

وقد أدى ارتفاع هذا العام إلى ارتفاع مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 12% منذ بداية العام حتى الآن، وسط توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه تهدئة التضخم دون الإضرار بالنمو. ومع ذلك، فقد أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة إشارات متضاربة: كان تقرير الوظائف الصادر يوم الجمعة أقوى بكثير مما كان متوقعًا، في حين أظهرت تقارير سابقة تباطؤًا في التصنيع، وتراجع معدل نمو الربع الأول من العام الذي تم تعديله إلى أقل من المتوقع.

  • بنك اليابان

ألمح محافظ بنك اليابان “كازو أويدا” بالفعل إلى نوع من تقليص برنامج التيسير الكمي للبنك المركزي الياباني الذي استمر لفترة طويلة، وذلك عندما يختتم بنك اليابان اجتماعاته التي ستستمر ليومين يوم الجمعة.

وقال يوم الخميس إنه سيكون من المناسب تقليص مشتريات السندات، التي لا تزال ضخمة، مع خروج البنك المركزي الياباني من عقود من التحفيز، مؤكداً أن صانعي السياسة سيتحركون “بحذر” بشأن رفع أسعار الفائدة بعد أول زيادة منذ عام 2007 في مارس.

وترى شركة ميزوهو للأوراق المالية ان هناك فرصة جيدة لخفض المشتريات الشهرية بقيمة تريليون ين (6.4 مليار دولار) إلى ما يقرب من 5 تريليون ين شهريًا، وهو ما قد تتقبله أسواق السندات.

أما مسألة ما إذا كان ذلك سيدعم الين المنهك أم لا فهي مسألة منفصلة، حيث يشعر بنك اليابان والحكومة بالقلق من أن يؤدي ضعف العملة إلى عرقلة الدورة المأمولة من التضخم المعتدل والمكاسب الثابتة في الأجور.

الذهب يرتفع مستغلاً تراجع عوائد السندات.. والتركيز الآن على بيانات التوظيف

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة بفعل تزايد الرهانات على أن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية قد تبدأ في سبتمبر المقبل، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية.

واستقر مؤشر الدولار، لكنه يحوم حول أدنى مستوياته في شهرين تقريبا، وظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب أضعف مستوياتها في أكثر من شهرين.

لا تزال التوقعات الأساسية تبدو جيدة بالنسبة للذهب مع اقترابنا من التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في النصف الثاني من العام. على الرغم من أن مستوى 2300 دولار قد يصبح موضع تساؤل على الجانب الهبوطي إذا حصلنا على رقم قوي بشكل بالوظائف غير الزراعية.”

انخفض التوظيف من قبل أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر في مايو، مما يزيد من الدلائل على تباطؤ سوق العمل. وتتطلع الأسواق الآن إلى بيانات وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مزيد من الأدلة.

سيخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي في سبتمبر ومرة ​​أخرى هذا العام، وفقًا لأغلبية المتنبئين في استطلاع أجرته رويترز.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائدا.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.3% إلى 2383 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.4% إلى 2364 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.195 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.8% إلى 30.54 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 1003.95 دولار، وربح البلاديوم 1.2% إلى 942.75 دولار.

مخزونات النفط الأمريكية تصدر مخالفة لتوقعات هبوطها

صدرت الآن بيـانات مخزونات النفط الأمريكية لتسجل زيادة بأكثر من مليون برميل، بينما كانت التوقعات تحوم حول انخفاض في حدود مليوني برميل.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع مخزونات النفط بواقع 1.233 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض بنحو 2.100 مليون برميل، بينما سجلت القراءة السابقة انخفاضًا بواقع 4.156 مليون برميل.

وبعد صدور البيانات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.45% إلى 77.8 دولارا للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.42% إلى 73.5 دولارا للبرميل.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بشكل طفيف صباح، اليوم الأربعاء، ولكنها ما زالت قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، حيث يأتي ذلك مع استيعاب الأسواق لقرار أوبك+ بزيادة الإمدادات في وقت لاحق هذا العام وفي أعقاب زيادة مخزونات الخام والمنتجات المكررة الأمريكية.

وانخفض كلا العقدين نحو دولار يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ أوائل فبراير، وانخفض حوالي 3 دولارات للبرميل يوم الاثنين.

وجاء هذا الانخفاض في أعقاب أنباء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها عن خطط لزيادة الإمدادات اعتبارا من أكتوبر تشرين الأول على الرغم من المؤشرات الأخيرة على ضعف نمو الطلب.

إنفيديا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا وتلون وول ستريت بالأخضر..

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، حيث شهد سهم مجموعة إنفيديا (NASDAQ:NVDA) ارتفاعًا قياسيًا لتقود أسهم التكنولوجيا الكبرى إلى الارتفاع.

كما أعطت بيانات سوق العمل الضعيفة المستثمرين الأمل في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتحرك لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وتداول مؤشر السوق الواسع على ارتفاع بنسبة 0.56%، في حين تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.17%. فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 40 نقطة أو 0.1%.

أظهرت بيانات الوظائف الخاصة الصادرة عن ADP أن التوظيف تباطأ إلى 152,000 وظيفة الشهر الماضي، وهو أقل بكثير من 173,000 توقعاه الاقتصاديون. وهذه البيانات هي أحدث علامة على الضعف في سوق العمل والتي يأمل المستثمرون أن تعطي مجلس الاحتياطي الاتحادي أدلة كافية لخفض أسعار الفائدة القياسية.

وعلى إثر هذه البيانات، ارتفعت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ خلال اللحظات القليلة الماضية، على الرغم من حفاظ مؤشر الدولار الأمريكية على مكاسبه اليومية.

زادت احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة الحالي على الأموال الفيدرالية بـ 25 نقطة في اجتماع شهر سبتمبر، بناءً على العقود الآجلة المتداولة في بورصة شيكاغو التجارية.

وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الذي يتتبع خدمات الأعمال أكثر من المتوقع إلى 53.8 مقارنة بتقديرات الخبراء الذي توقعوا تسجيل 51 نقطة فقط. وسيتحول الاهتمام الآن إلى أرقام مطالبات البطالة الأسبوعية يوم الخميس وتقرير الوظائف لشهر مايو الأكثر أهمية يوم الجمعة.

وإلى جانب إنفيديا، قادت أسهم التكنولوجيا الأخرى مكاسب يوم الأربعاء. حيث ارتفع سهم هيوليت (NYSE:HPE) بأكثر من 13% بعد أن تجاوزت إيرادات الربع الثاني المالية تقديرات الخبراء. وقفز سهم كراود سترايك (NASDAQ:CRWD) بنسبة 7% بفضل الأرباح التي جاءت أقوى من المتوقع.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

 الذهب ينجرف للأسفل مع تركيز المستثمرين على بيانات الوظائف الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، بعد صعوده واحدا بالمئة في الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين بيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع للحصول على مزيد من الدلائل على مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

ستتم مراقبة تقرير التوظيف ADP يوم الأربعاء وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة عن كثب بحثًا عن مزيد من الدلائل حول صحة سوق العمل الأمريكي وما إذا كان ذلك سيمنع بنك الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة في سبتمبر.

وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة للشهر الثاني على التوالي في مايو، وانخفض الإنفاق على البناء بشكل غير متوقع للشهر الثاني على التوالي في أبريل.

وقال بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يوم الاثنين إن ضغوط التضخم الأساسية تراجعت قليلاً في أبريل.

وفي حين يعتبر السبائك وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول غير ذات العائد.

أظهر استطلاع أجراه مركز أبحاث أن البنوك المركزية العالمية تخطط لمواصلة زيادة تعرضها للذهب، وهو الاتجاه الذي ساعد بالفعل المعدن الثمين على الوصول إلى مستويات قياسية هذا العام.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.31% إلى 2362 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.36% إلى 2342 دولار للأوقية.

على الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.04% إلى 104.115 نقطة.

المعادن الأخرى

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 30.62 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.8% إلى 1019.70 دولار، وربح البلاديوم 0.5% إلى 922.28 دولار.

النفط يواصل خسائره

 تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، لتواصل خسائر الجلسة السابقة عندما تراجعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، مع قلق المستثمرين بشأن زيادة الإمدادات في وقت لاحق من العام وسط توقعات حذرة للطلب من المستهلكين الرئيسيين في الولايات المتحدة

حسب بورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للنفط الخام في يوليو على USD73.72 للبرميل وقت كتابة الخبر, انخفض بنسبة 0.67%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة إنخفاض USD73.58 للبرميل. النفط الخام قد يجد نقاط الدعم على USD73.58 والمقاومة على USD79.42.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، ارتفع بنسبة 0.06% للمتاجرة به على USD104.02.

في الوقت نفسه على نايمكس, هبط سعر نفط برنت لشهر اغسطس بنسبة 0.61% لتتم المتاجرة به على USD77.88 للبرميل, بينما فرق النقاط (السبريد) بين عقود نفط برنت و النفط الخام يقف على USD4.16 للبرميل.

اليورو يوسع مكاسبه لأعلى مستوى فى 3 أشهر بسبب فجوة أسعار ‏الفائدة ‏

اليورو يتداول فوق حاجز 1.09 دولارًا للمرة الأولى منذ مارس الماضي

البنك المركزي الأوروبي يستعد لخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 2024•انحسار احتمالات وجود تخفيضات إضافية فى أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام

ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليوسع مكاسبه لليوم الرابع على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، متجاوزًا حاجز 1.09 دولارًا مسجلًا أعلى مستوى فى ثلاثة أشهر، بسبب تجدد آمال تقلص فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة قبل نهاية هذا العام.

يستعد البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع لإجراء خفض فى أسعار الفائدة الأوروبية للمرة الأولى منذ عام 2014، فى أولى خطوات تيسير السياسة النقدية فى أوروبا. لكن تلك الخطوات لن تأتي بوتيرة سريعة كما كان متوقعًا فى السابق.

فمع تسارع وتيرة التضخم مرة أخرى فى أوروبا فى مايو الماضي، تجددت الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية الأوروبية، وتراجعت احتمالات وجود تخفيضات إضافية فى أسعار الفائدة فى منطقة اليورو هذا العام.

وفى المقابل زادت احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بإجراء تخفيضين على الأقل فى أسعار الفائدة الأمريكية فى سبتمبر ونوفمبر المقبلين، خاصة بعد صدور سلسلة من البيانات الضعيفة مؤخرًا فى الولايات المتحدة.

نظرة سعرية

سعر صرف اليورو اليوم:ارتفع اليورو مقابل الدولار بأكثر من 0.1% إلى (1.0916$) الأعلى منذ 21 مارس الماضي، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.0904$)، وسجل أدنى مستوى عند (1.0899$).

أنهي اليورو تعاملات الاثنين مرتفعًا بنسبة 0.55% مقابل الدولار، فى ثالث مكسب يومي على التوالي، وبأكبر مكسب منذ 15 مايو الماضي، بفضل هبوط العوائد الأمريكية بعد صدور بيانات ضعيفة فى الولايات المتحدة.الفائدة الأوروبيةقلصت بيانات التضخم الصادرة أواخر الأسبوع الماضي فى أوروبا، من احتمالات وجود تخفيضات إضافية فى أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام. خفضت الأسواق تسعير التخفيضات من 75 نقطة أساس إلى أقل من 50 نقطة أساس هذا العام من البنك المركزي الأوروبي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.