الفيدرالي الأمريكي يُسقط أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي

الفيدرالي الأمريكي يُسقط أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي

 تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، اليوم الأربعاء، وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول بسبب التضخم المستمر، مما قد يؤثر على استخدام الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم.

قال صناع السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء إن البنك المركزي الأمريكي يجب أن ينتظر عدة أشهر أخرى للتأكد من أن التضخم عاد بالفعل إلى المسار الصحيح نحو هدفه البالغ 2% قبل خفض أسعار الفائدة.

ومن الممكن أن يؤدي ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى إبطاء النمو الاقتصادي والضغط على الطلب على النفط.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما انخفضت نواتج التقطير، وفقًا لمصادر في السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء.

وينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء.

من ناحية أخرى، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في مقابلة بثت يوم الثلاثاء إنها “واثقة حقًا” من أن التضخم في منطقة اليورو تحت السيطرة.

أسعار النفط الآن

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بما يعادل 1.32 بالمئة، إلى 81.78 دولارا للبرميل.

في حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.4 بالمئة، إلى 77.56 دولارا للبرميل بحلول الساعة 10:56 بتوقيت الرياض.

وكانت أسعار النفط قد تراجع بنحو 1% يوم الثلاثاء.

 الذهب يتراجع مع تحول الأنظار إلى هذا الحدث الهام المرتقب

 تراجعت أسعار الذهب لكنها تحوم فوق مستوى 2400 دولار الرئيسي خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بينما ينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات جديدة بشأن توقيت تخفيض أسعار الفائدة الأمريكية.

العوامل التي تدعم الذهب هو تخفيض قيمة العملة الورقية التي قامت بها الولايات المتحدة والدول المتقدمة بسبب ارتفاع العجز في الميزانية”.

ومن المقرر صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر مايو في الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش. ويضع المتداولون حاليًا فرصة بنسبة 64% لخفض سعر الفائدة بحلول سبتمبر.

أشارت البيانات الأخيرة إلى أن التضخم في الولايات المتحدة استأنف اتجاهه الهبوطي، لكن صناع السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي قالوا يوم الثلاثاء إنه يتعين على البنك المركزي الانتظار عدة أشهر أخرى لضمان عودة التضخم بالفعل إلى المسار المستهدف البالغ 2% قبل خفض أسعار الفائدة. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة وعدم اليقين الجيوسياسي يجعل من السبائك استثمارًا مناسبًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.24% إلى 2420 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بحوالي 0.19% إلى 2416 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.04% إلى 104.520 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 31.70 دولارا بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من 11 عاما يوم الاثنين.

وصعد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1049.55 دولارا ونزل البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1017.73 دولارا.

عضو الفيدرالي الأمريكي: استمرار مستويات الفائدة المتشددة ليس مخاطرة كبيرة

قالت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية كليفيلاند، لوريتا ميستر، صباح يوم الأربعاء، إن إبقاء السياسة النقدية مقيدة لا يثير القلق، بالنظر لقوة سوق العمل الأمريكي، وكذلك، أدلت ميستر بالتصريحات التالية:

-أتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بأعلى من الاتجاه هذا العام.

– ليس من الواضح معرفة أين يتجه التضخم.

– التضخم سينخفض، ولكنه سيستغرق وقتا أطول.

– إبقاء الفيدرالي الأمريكي على مستويات الفائدة المتشددة ليس مخاطرة كبيرة في الوقت الحالي بالنظر إلى قوة سوق العمل.

– وضع السياسة النقدية جيد، ولكن يحتاج الفيدرالي الأمريكي لمراقبة البيانات.

– أتوقع أن تكون السياسة أقل تشددا مما كان متوقعا.

– نحتاج لرؤية بيانات التضخم لبضعة أشهر أخرى.

وجاءت تصريحات ميستر مشابهة إلى حد كبير لتصريحات أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخيرة والتي تتبع نهجا أكثر حذرا، بعد صدور بيانات التضخم لشهر أبريل والتي أثارت آمال بدء خفض الفائدة بوقت لاحق من العام الجاري.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

صعود جنوني للعملات المشفرة بعد زيادة احتمالات قبول صناديق الإيثريوم

صعود جنوني للعملات المشفرة بعد زيادة احتمالات قبول صناديق الإيثريوم

حفزت زيادة احتمالات الموافقة على صندوق تداول الإيثريوم سوق الكريبتو بشكل عام والإيثريوم بشكل خاص حيث صعد السعر بأكثر من 19% خلال الساعات الأخيرة يتجاوز مستويات الـ 3,600 دولار وكذلك يتجاوز سعر البيتكوين مستويات الـ 71 ألف دولار.

وأعلن المحللان جيمس سيففارت وإريك بالكوناس من بلومبرج عن زيادة احتمالات الموافقة على صناديق التداول المتداولة للإيثر إلى 75% بعد أن كانت 25%. أشار المحللون إلى أن هناك شائعات تشير إلى احتمال تغير موقف لجنة الأوراق المالية والبورصات بشكل كبير تجاه هذه القضية، والتي أصبحت موضوعًا سياسيًا متزايدًا.

المواعيد النهائية للموافقة أو الرفض

تواجه لجنة الأوراق المالية والبورصات هذا الأسبوع عددًا من المواعيد النهائية النهائية للموافقة أو رفض صناديق التداول المتداولة بعد أن تم تأجيل القرارات حول هذه الصناديق عدة مرات.

كيف تأثرت أسعار العملات المشفرة؟

بالتزامن مع ارتفاع الإيثر، شهدت بيتكوين (BTC) أيضًا مكاسب، حيث ارتفعت بأكثر من 6% واقتربت من حاجز الـ 71,000 دولار. كما شهد صندوق جراي سكيل إيثريوم تراست (ETHE)، وهو صندوق مغلق اقترح Grayscale تحويله إلى صندوق تداول متداول، ارتفاعاً بأكثر من 23% يوم الاثنين بعد أن كان يتداول بخصم يزيد عن 20% من صافي قيمة الأصول

التوقعات الآن

تشير التطورات الأخيرة إلى أن السوق يرى فرصة متزايدة للموافقة على صناديق التداول المتداولة للإيثر، مما يدفع الأسعار للارتفاع ويحفز الاستثمار في الأصول الرقمية. هذا التحول في السياسة المحتملة من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات قد يكون له تأثير كبير على سوق العملات الرقمية في الأيام القادمة.

 الذهب ينزلق من قمة قياسية وسط ثبات الدولار

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد وصولها إلى ذروة قياسية جديدة بلغتها في الجلسة السابقة بفعل تنامي الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية التي تدفع الطلب على الملاذ الآمن.

واستقر مؤشر الدولار الأمريكي مما يجعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أقل جاذبية للمشترين من حائزي العملات الأخرى. بيد أن انخفاض أسعار الفائدة والشكوك الجيوسياسية تجعل من السبائك استثمارًا مناسبًا.

وكانت عمليات الشراء في الصين استثنائية في الربع الأول، حيث كان الطلب على السبائك والعملات المعدنية قويًا للغاية، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2017. وتعوض هذه العوامل تدفقات الاستثمار الخارجة من صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة”.

وقال “فيليب جيفرسون” نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن التراجع الأخير في بعض المؤشرات الرئيسية لزيادة الأسعار أمر مشجع، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان التضخم قد عاد في مسار مستدام نحو 2%.

ويتوقع “رافائيل بوستيك” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، خفض سعر الفائدة مرة واحدة هذا العام، وذلك في الربع الأخير، مشيرًا إلى أن التضخم سيستمر في الانخفاض هذا العام وحتى عام 2025، لكن بوتيرة أبطأ من التوقعات.

ويترقب المستثمرون الآن صدور محضر اجتماع السياسة الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الكشف عنه يوم الأربعاء، إلى جانب تعليقات عدد كبير من المتحدثين باسم بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.76% إلى 2419 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.42% إلى 2416 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.470 نقطة.

المعادن الأخرى

انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 31.38 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من 11 عاما في الجلسة السابقة.

وينجذب المستثمرون إلى الفضة لأن الأساسيات قوية للغاية إلى جانب الطلب الصناعي المتزايد وهي بديل أرخص للذهب”.

وخسر البلاتين 0.9 بالمئة إلى 1036.95 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 12 مايو 2023 يوم الاثنين. ونزل البلاديوم 1.9 بالمئة إلى 1007.75 دولار.

الدولار الأسترالي يبتعد عن قمة 4 أشهر رغم عدوانية البنك المركزي

تراجع الدولار الأسترالي بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مبتعدًا عن المستويات الأعلى فى أربعة أشهر، بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح، والذي يطغي تأثيرها على محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لبنك الاحتياطي الأسترالي.

جاءت تعليقات البنك أكثر عدوانية عما هو متوقعًا، الأمر الذي أدي إلى تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأسترالية هذا العام، فى انتظار المزيد من بيانات التضخم وسوق العمل فى أستراليا خلال الفترة المقبلة.

الاحتياطي الأسترالي

صدر منذ قليل فى سيدني، محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لبنك الاحتياطي الأسترالي، والذي عقد يوم 7 مايو الجاري، وأسفر عن الإبقاء على أسعار الفائدة الأسترالية دون أي تغيير عند نطاق 4.35%، والذي يعد أعلى مستوى منذ نوفمبر 2011، وذلك للاجتماع الرابع على التوالي.

قال الاحتياطي الأسترالي :الأولية حاليًا إعادة التضخم إلى النطاق المستهدف على المدى المتوسط. وأضاف الاحتياطي الأسترالي :البيانات الأخيرة تشير إلى ارتفاع مخاطر التضخم إلى حد ما.

قال الاحتياطي الأسترالي: البيانات الأخيرة تثير المخاوف، ويظل التضخم فوق الهدف لفترة أطول. وأضاف الاحتياطي الأسترالي: تسامح محدود مع وصول مؤشر أسعار المستهلك إلى الهدف بعد عام 2026.

وقال الاحتياطي الأسترالي : من الصعب الحكم على التغييرات المستقبلية في سعر الفائدة النقدية بالزيادة أو بالتخفيض.

الفائدة الأسترالية

على ما يبدو أن الاحتياطي الأسترالي ليس فى عاجلة من آمره فى اتخاذ أي خطوات كبيرة تخص إعدادات السياسة النقدية هذا العام، وعليه فمن غير المرجح إجراء تخفيضات فى أسعار الفائدة الأسترالية فى 2024.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

الذهب يسجل أعلى مستوياته على الإطلاق تزامنًا مع صعود تاريخي للفضة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال تعاملات، اليوم الاثنين، إذ عزز تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد ينفذ أول خفض لأسعار الفائدة قريبا، في حين ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 11 عاما.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي علامات على تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، حيث يتوقع المتداولين الآن فرصة بنسبة 65% لخفض أسعار الفائدة الأمريكية بحلول سبتمبر.

إن ضعف الدولار الأمريكي والتوقعات بأن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريبًا ساهم في دعم أسعار الذهب.

الهبوط الاقتصادي الناعم في الولايات المتحدة لا يزال هو السيناريو الأكثر ترجيحًا رغم تراجع احتمالاته، وأبقوا على توقعاتهم لخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عند ثلاث مرات هذا العام، على أن يبدأ ذلك في شهر سبتمبر. يُعرف السبائك بأنه تحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

فيما يترقب المستثمرين هذا الأسبوع صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لبنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، إلى جانب تعليقات عدد كبير من المتحدثين باسم بنك الاحتياطي الفيدرالي.

إيران تعلن رسميا وفاة الرئيس ووزير الخارجية في حادث تحطم مروحية

لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتفه ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم المروحية التي كانت تقلهم.

ووقع الحادث عقب انتهاء زيارة لأذربيجان لافتتاح سد “قيز قلعة سي” مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. وتعرضت المروحية لحادث في طريق العودة إلى مدينة تبريز وتحطمت في غابات ديزمار بين بلدتي أوي وبير داود بمنطقة ورزقان في محافظة أذربيجان الشرقية.

وفي بيان رسمي لها اليوم الاثنين، نعت الحكومة الإيرانية الرئيس ووزير الخارجية وجميع المرافقين في المروحية. وكان من بين الركاب أيضا ممثل المرشد الإيراني محمد علي آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي. وعثر على حطام المروحية المنكوبة بعد ساعات من البحث المضني نظرا للظروف الجوية السيئة وانتشار الضباب ووعورة المنطقة الجبلية.

النفط يصعد بعد وفاة الرئيس الإيراني والأسعار قد تقفز لهذا المستوى

واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات، اليوم الاثنين، وسط حالة من عدم اليقين السياسي في الدول المنتجة الرئيسية بعد وفاة الرئيس الإيراني في حادث تحطم طائرة هليكوبتر وإلغاء ولي العهد السعودي رحلة إلى اليابان بسبب مشاكل تتعلق بصحة الملك.

من ناحية أخرى، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أرجأ زيارته لليابان، التي كان من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين، بسبب مشكلة صحية مع والده الملك سلمان.

لا تزال سوق النفط محصورة في نطاق ضيق إلى حد كبير وبدون أي محفز جديد، ومن المرجح أن نضطر إلى انتظار الوضوح بشأن سياسة إنتاج أوبك + من أجل الخروج من هذا النطاق.

ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، في الأول من يونيو حزيران.

يبدو أن السوق أيضًا غير مهتم بشكل متزايد بالتطورات على الجبهة الجيوسياسية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى الكمية الكبيرة من الطاقة الفائضة التي تمتلكها أوبك.

وفي الولايات المتحدة، استغلت واشنطن الانخفاض الأخير في أسعار النفط، قائلة أواخر الأسبوع الماضي إنها اشترت 3.3 مليون برميل من النفط بسعر 79.38 دولاراً للبرميل للمساعدة في إعادة ملء احتياطيها النفطي الاستراتيجي بعد عملية بيع ضخمة من المخزون في عام 2022.

أسعار النفط الآن

وبحلول الساعة 9:22 بتوقيت جرينتش، ارتفع برنت 39 سنتا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 84.39 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 84.43 دولار، وهو أعلى مستوياته منذ العاشر من مايو.

وصعد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 23 سنتا إلى 80.29 دولارا للبرميل بعد أن بلغ في وقت سابق 80.35 دولارا وهو أعلى مستوى منذ الأول من مايو أيار. وينتهي عقد يونيو حزيران يوم الثلاثاء وسجل عقد يوليو تموز عند 79.89 دولارا مرتفعا 31 سنتا أو 0.4%.

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.98% إلى 2441 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.94% إلى 2437 دولار للأوقية. بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا عند 2450 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 104.315 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 32.08 دولارا بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من 11 عاما.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أسعار الذهب العالمية ترتفع قبل الكشف عن بيانات هامة ستحدد وجهته القادمة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، مع تحول الاهتمام إلى تقارير التضخم الرئيسية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي يمكن أن تقدم المزيد من الأفكار حول وتيرة وحجم تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.

وساعد في تراجع الأسعار، عمليات جني المستثمرين للأرباح، للاستفادة من مكاسب المعدن الأصفر، والذي ارتفع الأسبوع الماضي بنحو 2.9%، عقب بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، مما دعم الرهانات على خفض أسعار الفائدة هذا العام.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي اليوم في الساعة 15:30 بتوقيت السعودية، يليه مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري في أبريل، بانخفاض من 0.4% في الشهر السابق، مما سيؤدى إلى انخفاض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ومع ذلك، فإن أسعار الذهب حاليًا مدعومة بسيناريو مخاطر الركود التضخمي المستمر الذي يتجاهل التكلفة المرتفعة الكاملة للاحتفاظ بالذهب.

تُعرف السبائك بأنها تحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

أدى تقرير الوظائف الضعيف الأسبوع الماضي وتقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقل من المتوقع لشهر أبريل إلى زيادة التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة هذا العام. ومن المقرر أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي مرتين هذا العام، بدءًا من سبتمبر، وفقًا لأغلبية أقوى من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.02% إلى 2343 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بنحو 0.1% إلى 2338 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.05% إلى 105.165 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 28.41 دولار للأوقية وربح البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 968.43 دولار.

وزاد البلاتين 0.6% إلى 1002.90 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى في عام تقريبا يوم الاثنين.

نائب رئيس الفيدرالي الأمريكي: لن تتغيّر الفائدة حتى يحدث هذا الأمر!

قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، يوم الاثنين، إنه بالتزامن مع حفاظ الاقتصاد على قوته، يجب على البنك المركزي أن يحافظ على سياسته النقدية الحالية حتى يتضح أن التضخم يتراجع مرة أخرى إلى هدف 2%.

وقال المسؤول إن بنك الاحتياطي الفيدرالي يبحث عن أدلة على تراجع ضغوط الأسعار بعد أن أدى الانخفاض السريع في ضغوط الأسعار العام الماضي إلى انتكاسات خلال بداية هذا العام. وقال جيفرسون في مؤتمر عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند: “إلى أن تصل هذه البيانات، أعتقد أنه من المناسب إبقاء سعر الفائدة عند المستويات الحالية

وأشار الرجل الثاني في بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الحالة الصحية الجيدة للاقتصاد تسمح له بالتركيز على العمل الذي يجب القيام به لخفض ضغوط الأسعار.

وكانت تصريحات جيفرسون يوم الاثنين هي الأولى له منذ الاجتماع الأخير للبنك المركزي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وفي الأول من مايو/أيار، أبقت هذه الهيئة سعر الفائدة المستهدف للبنك المركزي ثابتًا، كما كان متوقعًا، في حين يواصل محافظو البنوك المركزية البحث عن أدلة على أن ضغوط التضخم اللزجة التي شوهدت خلال بداية العام تتضاءل مرة أخرى. وقد تم تثبيت سعر الفائدة لليلة واحدة عند مستوى يتراوح بين 5.25% و5.5% منذ يوليو الماضي.

لا يزال مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون بشكل عام أنهم سيكونون قادرين على خفض أسعار الفائدة طالما أن ضغوط التضخم بدأت تضعف مرة أخرى نحو هدف 2%. لكن بعض المسؤولين شككوا خلال الأيام الأخيرة في وجود السياسة النقدية عند مستوى مقيّد بما يكفي لإعادة التضخم نحو الهدف، على الرغم من أن هؤلاء المسؤولين لم يصلوا إلى حد القول بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

هبوط الين لأدنى مستوى فى أسبوعين يثير مخاوف تدخل ‏السلطات اليابانية!

اقتراب الين من الخط الأحمر للبنك المركزي الياباني

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين، الأمر الذي يثير مخاوف تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية ضد الضعف المفرط.

حيث يقترب الين الياباني من الخط الأحمر الذي على ما يبدو أن بنك اليابان حدده للتدخل فى سوق الصرف الأجنبي.يأتي هذا وسط تعليقات جديدة لوزير المالية الياباني حول التنسيق المستمر بين السلطات لتحقيق الأهداف المشتركة فى البلاد.

ينتظر المتعاملون اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي، والتي توضح تطور الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

حاجز 160 خط أحمر

أصبح حاجز 160 بمثابة خط أحمر بالنسبة لبنك اليابان، والذي على ما يبدو أنه لن يسمح بتجاوز هذا المستوى فى الآجل القريب، خاصة بعد إنفاق نحو 60 مليار دولار أمريكي فى سوق الصرف الأجنبي.
تدخل البنك المركزي الياباني لمدة يومين على أواخر أبريل الماضي فى سوق صرف العملات الأجنبية بشراء كميات كبيرة من الين، خاصة بعد التداول دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي للمرة الأولى منذ عام 1990.

ومن المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل في وقت لاحق يوم الثلاثاء،، والذي سيقوم المحللون بتحليله للحصول على فكرة عما إذا كان التضخم يتجه نحو هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪.

وتصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة لشهر أبريل غداً الأربعاء، والتي سيظهر إلى آي مدى آلت الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية ساخنة بأعلى من توقعات السوق، سيواصل زوج الدولار مقابل الين الصعود على نطاق واسع وقد يتداول مرة أخرى دون حاجز 160 ينًا لكل دولار أمريكي.

تراجع ملحوظ بأسعار الذهب العالمية قبل الكشف عن بيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الاثنين، وسط انتظار المستثمرين لتقارير التضخم الأمريكية الرئيسية، والتي قد تلقي المزيد من الضوء على توقيت أول خفض لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) يوم الثلاثاء، يليه مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء.

ويتوقع الخبراء أن ترتفع أسعار المستهلكين الأساسية بنسبة 0.3% خلال الشهر، مقارنة مع 0.4% في مارس، مما يخفض المعدل السنوي إلى 3.6%.

ويتوقع المتداولون أن يبدأ البنك المركزي الأمريكي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

لكن التعليقات التي أدلى بها مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي كانت متنوعة، حيث ناقش المتحدثون ما إذا كانت أسعار الفائدة مرتفعة بما فيه الكفاية أم لا. فيما قد تؤدي القفزة في توقعات التضخم لدى المستهلكين، والتي تم الكشف عنها في استطلاع يوم الجمعة، إلى زيادة تعقيد الأمر.

وقال “رافائيل بوستيك” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، إن البنك المركزي الأمريكي سيظل على الأرجح على المسار الصحيح لخفض أسعار الفائدة هذا العام، حتى لو كان توقيت ومدى التيسير النقدي غير مؤكدين، مشيرًا إلى أن نمو الأجور والوظائف سيتباطأ.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.75% إلى 2357 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.4% إلى 2351 دولار للأوقية. وسجلت الأسعار أعلى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.190 نقطة.

المعادن الأخرى

انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 28.03 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 992.89 دولار، واستقر البلاديوم عند 978.03 دولار.

الين يعمق خسائره لأدنى مستوى فى أسبوعين وسط تعاملات ‏ضعيفة

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى فى أسبوعين ،وسط تعاملات ضعيفة فى مستهل تعاملات الأسبوع الجديد.

حيث تنتظر السوق على مدار الأيام المقبلة بيانات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،وبيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام ،بما سيوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية هذا العام.

يأتي هذا فى الوقت الذي فشلت فيه تعليقات عدوانية من العضو المخضر فى الحزب الحاكم فى اليابان “كاتسونوبو كاتو” فى توفير دعم إيجابي للين الياباني فى سوق صرف العملات الأجنبية.

بيانات هامة

ينتظر المتعاملون على مدار الأيام المقبلة من هذا الأسبوع ،صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة لشهر أبريل ،بالإضافة إلى بيانات النمو فى اليابان خلال الربع الأول من هذا العام.

تلك البيانات ستوفر تسعير جديد للاحتمالات القائمة حول تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية ،وحول الزيادات المحتملة فى أسعار الفائدة اليابانية ،بما سيؤثر على الفروق الحالية فى أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

تعليقات عدوانية

فى مقابلة مع وكالة رويترز قال العضو المخضرم فى الحزب الياباني الحاكم ” كاتسونوبو كاتو ” يوم الجمعة ،إن اليابان تشهد تهيئة الظروف للبنك المركزي لتطبيع السياسة النقدية، مما يبرز الدعم السياسي المتزايد لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

قال كاتو”كبير أمناء مجلس الوزراء السابق ، الذي يرى بعض المحللين أنه مرشح لرئاسة الوزراء في المستقبل” : اليابان تتحول إلى عصر ترتفع فيه الأسعار والأجور، من عصر لم يتحركا فيه إلا بالكاد.

وأضاف كاتو : “لذلك من الطبيعي أن تعود السياسة النقدية إلى الأسلوب الأصلي الذي تتحرك فيه أسعار الفائدة في المنطقة الإيجابية بما يعكس وظيفة السوق.

وأوضح كاتو : “إن مفتاح اتخاذ القرار بشأن رفع أسعار الفائدة فعليًا هو الاقتصاد الياباني، وخاصة الاستهلاك، الذي ليس بالضروري أن يكون قويًا.

وعندما سئل عما إذا كان الين ضعيفا للغاية، قال ” كاتسونوبو كاتو ” إنه كان أكثر قلقا بشأن تأثير الين الضعيف على التضخم من مستوياته فى سوق الصرف.

وقال كاتو: إن ضعف الين الأخير لا يعكس فقط الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين اليابان والدول الأخرى، بل يعكس التغيرات الهيكلية في الاقتصاد الياباني.

وأضاف أنه مع قيام العديد من الشركات اليابانية بتحويل إنتاجها إلى الخارج، لم يعد ضعف الين يؤدي إلى ارتفاع حاد في الصادرات، داعيا إلى ضرورة قيام اليابان بتنشيط اقتصادها من خلال جذب الاستثمارات من الخارج.

للمتداولين: إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق

ستكون بيانات التضخم الأمريكية في صدارة اهتمامات المستثمرين هذا الأسبوع، وقد تكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق على المدى القريب. وفي الوقت نفسه، ستعطي بيانات مبيعات التجزئة إلى جانب نتائج أرباح بعض كبار تجار التجزئة ذوي الأسماء الكبيرة رؤى جديدة حول قوة إنفاق المستهلكين، وهو محرك رئيسي للاقتصاد. ومن المقرر أن تصدر المملكة المتحدة والصين بيانات اقتصادية ستحظى بمتابعة وثيقة.

بيانات التضخم

سينظر المستثمرون إلى أسعار المنتجين وأسعار المستهلك الأمريكية هذا الأسبوع بحثًا عن أي مؤشر على أن ضغوط الأسعار قد بدأت أخيرًا في الانحسار بعد أشهر من التضخم القوي الذي أدى إلى مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة هذا العام.

حصلت الأسواق على بعض الارتياح في وقت سابق من هذا الشهر عندما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن البنك المركزي لا يزال يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف، وأظهر أحدث تقرير للتوظيف في الولايات المتحدة علامات على تهدئة سوق العمل.

ويتوقع المحللون أن يُظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الحاسم الصادر يوم الأربعاء ارتفاع التضخم الأساسي 3.6% على أساس سنوي، وهو ما سيكون أقل زيادة منذ أكثر من ثلاث سنوات

أرباح التجزئة

سيحصل المستثمرون على بعض الرؤى الجديدة حول صحة المستهلك الأمريكي هذا الأسبوع مع بيانات مبيعات التجزئة عن شهر أبريل يوم الأربعاء، بالإضافة إلى نتائج أرباح شركات التجزئة الكبرى وول مارت (WMT) وهوم ديبوت (HD).

حتى الآن، اكتسب المستثمرون الصاعدون الثقة من موسم الأرباح القوي. وشملت الملامح البارزة تقارير قوية بشكل عام من معظم ما يسمى بالعمالقة السبعة الرائعين في مجال التكنولوجيا والنمو الذين ساعدت أسهمهم في دفع السوق إلى الأعلى العام الماضي ولا يزال لديهم وزن كبير في S&P 500.

الذهب يستعد لأفضل أسبوع في نحو شهر وسط التفاؤل بشأن خفض الفائدة الأمريكية

 ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بشكل ملحوظ خلال تعاملات، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أفضل أسبوع لها منذ أوائل أبريل، في أعقاب بيانات اقتصادية أمريكية عززت الرهانات على خفض سعر الفائدة من الفيدرالي الأمريكي.

أظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفع أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

وبحسب بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة بمقدار 22 ألف طلب إلى 231 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من مايو، ليسجل أعلى مستوى منذ أغسطس الماضي، وهو أكثر من توقعات ارتفاعها إلى 212 ألف طلب من متوسط الأسبوع السابق المعدل بالرفع بمقدار ألف طلب.

استعاد الذهب سحره هذا الأسبوع بفضل بعض البيانات الأمريكية الضعيفة. وكانت أرقام طلبات إعانة البطالة الأولية أسوأ من المتوقع، والتي تأتي في أعقاب أرقام التوظيف غير الزراعية (NFP) الضعيف يوم الجمعة الماضي”.

ويتوقع المتداولين أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة التيسير النقدي في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ومؤشر أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

فيما قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الخميس، إن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين بشأن الاتجاه الذي سيتجه إليه التضخم في الأشهر المقبلة

الذهب والدولار الآن

ترتفع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 1.4% إلى 2373 دولار للأوقية.

فيما تصعد العقود الفورية للذهب بحوالي 0.9% إلى 2367 دولار للأوقية. مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين. فيما ارتفعت الأسعار بنسبة 3% حتى الآن خلال الأسبوع.

وعلى الجانب الآخر، يستقر مؤشر الدولار عند مستوى 105.110 نقطة.

المعادن الأخرى

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 28.60 دولارا، وصعد البلاتين 1.2% إلى 989.95 دولارا، وزاد البلاديوم 1.4% إلى 980.75 دولارا. حيث ارتفعت جميع المعادن الثلاثة لهذا الأسبوع

عضو الفيدرالي الأمريكي دالي تتحدث عن هدف التضخم وسوق العمل

سلطت عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن ولاية سان فرانسيسكو، ماري دالي، الضوء على حالة عدم اليقين التي تحيط البنك المركزي الأمريكي بشأن مسار السياسة النقدية، خلال تصريحات صادرة مساء أمس.

وفي هذا الصدد، أفادت عضو الفيدرالي الأمريكي بالنقاط التالية:

  • أثارت بيانات الأشهر الثلاثة الماضية حالة من عدم اليقين بشأن بيانات التضخم بالشهور المقبلة.
  • الشركات تقول إن المستهلكين يبدو أنهم يتخذون قرار الشراء أم لا لكن أسعار المدخلات لم تتراجع بعد.
  • لا توجد علامات تشير لتحرك سوق العمل الأمريكي صوب مسار خطير.
  • سوق العمل الأمريكي جيد ولكن التضخم مرتفع للغاية.
  • المخاطرة التي تحيط التوظيف وهدف التضخم متوازنة.
  • السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقيدة بالوقت الحالي، ولكنها ستستغرق وقتا لخفض التضخم
  • هدف التضخم للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هو 2%، ولن يغير البنك المركزي المستوى المستهدف بينما يحاول الوصول إليه.

الدولار الأمريكي يتعثر في ظل بيانات الوظائف الأمريكية التي تلمح إلى خفض أسعار الفائدة

أظهر الدولار الأمريكي موقفاً أضعف في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، مواصلاً تراجعه أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والإسترليني. وتأتي هذه الحركة في أعقاب بيانات سوق العمل الأمريكية الأخيرة التي تشير إلى تباطؤ محتمل، مما يزيد من احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.

في تداول العملات، انخفض الدولار مقابل الين الياباني، حيث تم تداوله عند 155.39 ين، بانخفاض عن أعلى مستوى له في الجلسة السابقة عند 155.95. بينما شهد اليورو ارتفاعًا ليقف عند 1.0782 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.3%. وظل مؤشر الدولار، وهو مقياس للدولار مقابل سلة من العملات، دون تغيير عند 105.25.

وجاء تراجع الدولار متأثرًا بارتفاع المطالبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة. وقد عززت هذه البيانات، إلى جانب تقرير الرواتب الضعيف الأسبوع الماضي، الرغبة في المخاطرة في الأسواق، والتي كانت غير متأكدة بشأن توقيت ومدى تعديلات سعر الفائدة التي سيجريها الاحتياطي الفيدرالي.

شهدت العملات الرئيسية ارتفاعات وسط ارتفاع متواضع في سندات الخزانة الأمريكية والسلع. وارتفعت قيمة كل من الين، على الرغم من انخفاض عوائده، والجنيه الإسترليني، الذي تعرض لضغوط في أعقاب المراجعة الحذرة للسياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا.

وارتفعت قيمة الجنيه الإسترليني إلى 1.2525 دولار، متعافيًا من أدنى مستوياته في 24 أبريل بعد أن أشار بنك إنجلترا إلى احتمال خفض سعر الفائدة. أبقى بنك إنجلترا على سعر الفائدة القياسي عند 5.25% يوم الخميس، ولكن التحول في الموقف من قبل مسؤول ثانٍ في لجنة السياسة النقدية ألمح إلى تخفيضات مرتقبة في سعر الفائدة.

وشهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضًا يوم الخميس، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، حيث استوعبت السوق 125 مليار دولار من السندات والسندات الجديدة. ويتطلع المتداولون الآن إلى تقارير مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاهات التضخم.

من ناحية أخرى، شهدت التوترات التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة تطورًا جديدًا، حيث أضافت الولايات المتحدة 37 كيانًا صينيًا إلى قائمة القيود التجارية التي أعلنت عنها يوم الخميس. وأُشير إلى أن هذه الكيانات تتصرف ضد الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما يعقد علاقات سلسلة التوريد للموردين الأمريكيين.

أسعار النفط ترتفع وسط مؤشرات تعافي الاقتصاد الصيني

|

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الجمعة، مدعومة بالمؤشرات الاقتصادية الإيجابية من الصين والصراع الدائر في الشرق الأوسط. شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا قدره 37 سنتًا، أو 0.4%، ليصل إلى 84.24 دولارًا للبرميل، في حين شهد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا قدره 41 سنتًا، أو 0.5%، ليصل إلى 79.64 دولارًا.

وجاءت هذه الحركة الصعودية في أسعار النفط بعد جلسة وصلت فيها الأسعار بالفعل إلى ذروة أسبوع واحد، مدفوعة بارتفاع واردات الصين من النفط الخام لشهر أبريل وتفسير السوق لتباطؤ سوق العمل الأمريكية كإشارة محتملة لخفض أسعار الفائدة في المستقبل.

وتشير البيانات التي أظهرت انتعاش الصادرات والواردات الصينية في شهر أبريل، بعد تراجعها في الشهر السابق، إلى انتعاش الطلب. وعلقت مؤسسة ANZ للأبحاث على هذا الوضع، مشيرةً إلى أن استمرار علامات الطلب القوي في الصين من شأنه أن يحافظ على دعم سوق السلع الأساسية بشكل جيد.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، حيث قامت القوات الإسرائيلية بقصف مناطق في رفح يوم الخميس. وعلى الرغم من الضغوطات الدولية، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن احتمال حجب الأسلحة عن إسرائيل إذا واصلت عملياتها في جنوب مدينة غزة.

وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قد أعلن في وقت متأخر من يوم الخميس أن الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة في القاهرة بهدف وقف الأعمال العدائية في غزة قد انتهت دون التوصل إلى حل، وأن إسرائيل ستواصل عملياتها المخطط لها في رفح وأجزاء أخرى من قطاع غزة.

الذهب يتحرك حول هذه المستويات. وفي هذه الحالة سيتحرك نحو 2500 دولار!

تأرجحت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تحول انتباه المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية التي يمكن أن تقدم رؤى إضافية حول الموعد الذي قد ينفذ فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في أسعار الفائدة.

ومن المقرر صدور بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأمريكية في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش اليوم، وقراءة ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان يوم الجمعة. ومن المقرر صدور بيانات أسعار المستهلك الأسبوع المقبل.

“على الرغم من توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر فإن متداولي الذهب يتوخون الحذر بشأن القيام بتحركات كبيرة… إذا جاء تقرير التضخم الأمريكي أكثر سخونة فإن الأسعار قد تنخفض إلى 2290 دولارا”.

وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة يتوقع المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 66% تقريبًا بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر. حيث إن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

وقالت “سوزان كولينز” رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إن المفاجآت الصعودية الأخيرة للنشاط الاقتصادي والتضخم تشير إلى الحاجة المحتملة للإبقاء على السياسة عند مستواها الحالي حتى تكون لدى صناع السياسات ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو مستهدفه البالغ 2%.

براينا وبالنظر إلى بقية عام 2024، تظل توقعات الذهب إيجابية نسبيًا. هذا وهناك احتمالًات لان يتجاوز الذهب مستويات 2500 دولار، خاصة إذا ظلت الظروف الاقتصادية غير مؤكدة واستمرت التوترات الجيوسياسية.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2319 دولار للأوقية.

فيما ترتفع العقود الفورية للذهب بنحو 0.2% إلى 2313 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.08% إلى 105.515 نقطة.

المعادن الأخرى

في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 27.53 دولارًا للأوقية.

وقال كيديا “النظرة طويلة المدى للفضة تظل إيجابية. ويمكن أن ترتفع إلى 30 دولارا في الربع الرابع.”

وارتفع البلاتين 0.8 بالمئة إلى 982.10 دولارا وصعد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 956.13 دولارا.

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثانية على التوالي

حققت أسعار النفط الخام ارتفاعات واضحة خلال تداولات يوم الخميس، مواصلا ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي وسط تفاؤل أسواق الطاقة بشأن انتعاش الطلب العالمي على الخام وهو ما انعكس بوضوح على تحركات أسعار النفط بتداولات اليوم.

وعلى صعيد تداولات أسواق الطاقة اليوم، سجلت أسعار العقود الفورية لخام برنت ارتفاعا بنسبة لتصل إلى دولار للبرميل، وفي نفس الوقت، ارتفعت أسعار العقود الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو ليسجل دولار للبرميل.

فما أهم الأسباب التي دعمت الزخم الصعودي لأسعار النفط الخام بتداولات اليوم؟

ساهمت عدة أسباب في تعزيز التحركات الصعودية لأسعار النفط خلال التعاملات، يمكن تناول أبرزها في النقاط التالية:

أولا: انتعاش الطلب الصيني على النفط الخام

كشفت البيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم عن ارتفاع واردات الصين من النفط الخام خلال أبريل الماضي، على أساس سنوي، مع استعداد المصافي (TADAWUL:2030) لموسم السفر في عطلة عيد العمال الذي تم استغلاله بالكامل، حيث ارتفعت واردات النفط الخام للجمهورية الشعبية بنسبة 5.45% إلى 44.72 مليون طن متري أو حوالي 10.88 مليون برميل يوميا.

ولقد أقرت وسائل الإعلام الحكومية بأن عدد المسافرين ارتفع بأكثر من 1.3 مليار رحلة برية خلال عطلة عيد العمال التي استمرت لخمس أيام، بنسبة ارتفاع بلغت 2.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وساهمت هذه التطورات في تعزيز توقعات الأسواق حيال تعافي الطلب الصيني على النفط الخام حيث تتصدر الصين قائمة الدول الأكثر استيرادا للنفط، الأمر الذي انعكس إيجابا على تداولات الخام بنهاية المطاف.

ثانيا: تعافي الطلب الأمريكي على النفط

أظهرت إدارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بالأسبوع الماضي بمقدار 1.4 مليون برميل وهو ما جاء أفضل من توقعات الأسواق التي رجحت انكماش المخزونات بنحو مليون برميل فقط، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته مخزونات النفط بالأسبوع الأسبوع والذي تجاوز 7 ملايين برميل، ما يعني أن الطلب الأمريكي على النفط بدأ يشهد بعض التعافي خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي ألقى بظلاله الإيجابية على تحركات النفط الخام بتعاملات اليوم.

وتتزامن هذه العوامل الإيجابية مع اقتراب اجتماع تحالف البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا (أوبك بلس)، وسط توقعات بأن يتم تمديد التخفيضات الطوعية لإنتاج النفط الخام مجددا.

الجنيه الإسترليني تحت الضغط قبيل قرارات بنك إنجلترا

تراجع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مبتعدًا عن أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح، بالإضافة إلى العزوف عن المخاطرة، قبيل صدور قرارات السياسة النقدية فى ختام الاجتماع الدوري لبنك إنجلترا.

من المتوقع على نطاق كبير الإبقاء على أسعار الفائدة فى المملكة المتحدة دون أي تغيير يذكر، وذلك للاجتماع السادس على التوالي، لكن من المرجح الإفصاح عن المزيد من الأدلة حول خفض أسعار الفائدة البريطانية فى يونيو القادم.

بنك إنجلترا

المتوقع على نطاق واسع أن يعلن بنك إنجلترا اليوم الخميس،تثبيت سعر الفائدة بدون أي تغيير عند نطاق 5.25% كأعلى مستوى منذ عام 2008، وذلك للاجتماع السادس على التوالي .

يصدر بحلول الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش قرار الفائدة البريطانية، وبيان السياسة النقدية، بجانب الإعلان عن عملية تصويت أعضاء البنك على قرار الفائدة.

الفائدة البريطانية

تظهر مقايضات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة فرصة بنسبة 50٪ لخفض سعر الفائدة من بنك إنجلترا بحلول يونيو، وتُظهر المقايضات أيضًا فرصة بحوالي 100% لخفض أسعار الفائدة البريطانية بحلول أغسطس.

من المتوقع أن يوفر اجتماع هذا الأسبوع تسعير جديد لتلك المقايضات، خاصة إذا أكد بنك إنجلترا على الاستعداد بشكل كامل لأول خفض فى أسعار الفائدة فى أقرب وقت ممكن، فى ظل انحسار الضغوط التضخمية فى البلاد.

بنك إنجلترا أثبت في كثير من الأحيان أنه متردد في رفع أسعار الفائدة عندما كان يحتاج إلى ذلك لمواجهة الضغوط التضخمية المتصاعدة فى المملكة المتحدة، ولكنه حريص على خفض أسعار الفائدة في أول فرصة.

وقد أصبحت الفرصة الأولى تقترب، حيث ألقى محافظ بنك إنجلترا ونائبه خلال الفترة الأخيرة خطابات تزيد من احتمالات خفض أسعار الفائدة في يونيو القادم.

الذهب دون وجهة محددة وسط ارتباك المتداولين بشأن مسار خفض الفائدة الأمريكية

استقرت أسعار الذهب العالمية خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الأربعاء، بينما كان المشاركون في السوق يترقبون إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمزيد من الوضوح بشأن الجدول الزمني للتخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة.
ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وتشهد الأسواق حاليًا فرصة بنسبة 65% لخفض أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر

وفي الوقت نفسه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الثلاثاء، إن ضغوط التضخم مدعومة جزئيًا بقوة سوق الإسكان يعني أن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى إبقاء الفائدة ثابتة “لفترة ممتدة”، وربما طوال العام.
وأضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، أنه لا يستبعد أن تكون الخطوة التالية من البنك المركزي رفع أسعار الفائدة، مضيفًا أنه سيدعم رفع تكاليف الاقتراض إذا ظل التضخم ثابتًا.
حاليا أسعار الذهب ظلت ضمن النطاق الأخير حيث تواصل الأسواق تقييم الهجوم على رفح، في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن تصاعد التوترات قد يدفع المعدن الأصفر لاختراق مقاومة قصيرة المدى عند حوالي 2340 دولارًا.
وأظهرت بيانات رسمية يوم الثلاثاء أن البنك المركزي الصيني أضاف 60 ألف أوقية من السبائك إلى احتياطياته في أبريل، مما يمدد فترة المشتريات المتتالية إلى 18 شهرًا.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2321 دولار للأوقية.

فيما تستقر العقود الفورية للذهب عند مستوى 2314 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.12% إلى 105.430 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 27.25 دولارا للأوقية، وربح البلاتين 0.5 بالمئة إلى 981.10 دولارا وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 974.59 دولارا

النفط يتراجع مع زيادة المخزونات الأمريكية

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الأربعاء في وقت أظهرت فيه بيانات القطاع ارتفاعا في مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة بما يشير إلى ضعف محتمل في الطلب كما ساد الحذر توقعات الإمدادات قبل اجتماع لتكتل أوبك+ في الشهر المقبل.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتا أو 0.36 بالمئة إلى 82.86 دولار للبرميل بحلول الساعة 0348 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتا أو 0.32 بالمئة إلى 78.13 دولار للبرميل.
وشهد الخامان تراجعا محدودا في الجلسة الماضية بفعل مؤشرات على تراجع في شح المعروض وضعف الطلب العالمي على النفط بعد تقرير لتوقعات وكالة الطاقة الدولية صدر يوم الثلاثاء.
وزادت مخزونات الخام الأمريكية 509 آلاف برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من مايو أيار وفقا لما نقلته مصادر في السوق عن أرقام معهد البترول الأمريكي. وأضافت أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير ارتفعت أيضا.
ومن المقرر صدور البيانات الحكومية الرسمية لمخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.1 مليون برميل في الأسبوع الماضي

كما شكلت آمال التوصل لوقف إطلاق نار في قطاع غزة ضغطا إضافيا على أسعار النفط في الجلسات القليلة السابقة.

البيتكوين ستشهد صعودًا جنونيًا خلال الفترة القادمة بشرط حدوث هذا الأمر!

قال بنك الاستثمار البريطاني ستاندرد تشارترد في تقرير بحثي يوم الثلاثاء إن خطر الهيمنة المالية الأمريكية مع تسييل الديون الحكومية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي آخذ في الازدياد، ويجب أن يكون مثل هذا السيناريو داعمًا للعملات المشفرة حيث يبحث المستثمرون عن أصول بديلة.
وفي غضون ذلك، يمكن أن يكون نجاح دونالد ترامب في الانتخابات أيضًا بمثابة أمرًا داعمًا للعملات المشفرة. وقال التقرير: “نعتقد أن إدارة ترامب الثانية ستكون إيجابية على نطاق واسع من خلال بيئة تنظيمية أكثر دعما للعملات الرقمية”.

وصرح البنك إنه من المرجح أن يكون للهيمنة المالية الأمريكية ثلاثة تأثيرات على منحنى سندات الخزانة الأمريكية: “منحنى اسمي أكثر حدة لمدة عامين / 10 سنوات، وزيادة أكبر في نقاط التعادل مقارنة بالعائدات الحقيقية، وزيادة في علاوة الأجل”، مضيفًا أن سعر البيتكوين له علاقة إيجابية بكل هذه التطورات الثلاثة المحتملة.

وقال البنك إنه إذا فاز ترامب بالانتخابات، فإن الإدارة الثانية يمكن أن تسرع انسحاب مشتري سندات الخزانة الأمريكية الرسميين الأجانب بسبب المخاوف المالية، مشيرا إلى أنه في فترة ولايته الأولى، بلغ متوسط صافي البيع السنوي لديون الحكومة الأمريكية 207 مليارات دولار سنويا مقابل 207 مليارات دولار فقط. فيما بلغت 55 مليار دولار في عهد بايدن.

وأضاف التقرير: “نتوقع أن تكون إدارة ترامب الثانية داعمة بشكل نشط لبيتكوين (والأصول الرقمية على نطاق أوسع) من خلال تنظيم أكثر مرونة والموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة الفورية الأمريكية”. حيث كرر بنك ستاندرد تشارترد هدفه للبيتكوين في نهاية العام وهو 150 ألف دولار و200 ألف دولار في نهاية عام 2025.

الين يتحرك فى المنطقة السلبية تحت رقابة السلطات اليابانية!

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، ليتداول دون حاجز 155 ينًا لكل دولار ، معززًا احتمالات تدخل السلطات اليابانية مرة أخرى فى سوق صرف العملات الأجنبية.
ويقول المحللون إن أي تدخل من جانب البنك المركزي الياباني لن يكون إلا بمثابة فترة صعود مؤقتة للين، نظرًا لاستمرار الفروق الصارخة في أسعار الفائدة بين اليابان و الولايات المتحدة لصالح الفائدة الأمريكية.
ويضغط سلبًا أيضًا على العملة اليابانية انتعاش العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات ، الأمر الذي يقلل من جاذبية الين الياباني كخيار استثماري متاح للمشترين على المكشوف وتمويل الصفقات

السلطات اليابانية

قال محافظ البنك المركزي الياباني “كازو أويدا” يوم الأربعاء: إن بنك اليابان سيدقق في تأثير تحركات الين على التضخم في توجيه السياسة النقدية.

وكرر وزير المالية الياباني “شونيتشي سوزوكي” التحذير من أن السلطات اليابانية مستعدة للرد على التحركات شديدة التقلب في سوق العملات.

امتنعت وزارة المالية اليابانية عن التعليق على ما إذا كانت وراء بيع الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي، لكن كبير دبلوماسيي العملة “ماساتو كاندا” كرر أمس الثلاثاء أن الحكومة “ستواصل إتباع نفس النهج الحازم” تجاه تحركات الين غير المنضبطة.

حاجز 160 خط أحمر

أصبح حاجز 160 بمثابة خط أحمر بالنسبة لبنك اليابان ،والذي على ما يبدو أنه لن يسمح بتجاوز هذا المستوى فى الآجل القريب ،خاصة بعد إنفاق نحو 60 مليار دولار أمريكي فى سوق الصرف الأجنبي.

الذهب يصل لهذا المستوى وسط رهانات خفض الفائدة الأمريكية وتوترات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب عالميًا بشكل طفيف خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع زيادة الرهانات على أن البنك المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام وتزايد الطلب على السبائك كملاذ آمن في ظل غموض وقف إطلاق النار في غزة.

فيما أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز يوم الاثنين أنه في مرحلة غير محددة سيخفض البنك المركزي الأمريكي هدف سعر الفائدة.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، “توم باركين”، إن الاقتصاد الأمريكي يجب أن يتباطأ في الأشهر المقبلة، وهو تطور سيساعد على تهدئة التضخم، مشيرًا إلى أن التقلبات الأخيرة في البيانات الاقتصادية الأمريكية تبرر نهج الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

يتوقع المتداولون احتمالًا بنسبة 65% لخفض سعر الفائدة الفيدرالي في سبتمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على موقع إنفستنغ السعـودية. وتزيد الفائدة المنخفضة من جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر فائدة.

كما يراقب المستثمرون عن كثب آخر التطورات في الصراع في الشرق الأوسط. حيث وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية يوم الاثنين على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة من وسطاء، لكن إسـرائيل قالت إن الشروط لا تلبي مطالبها ومضت قدما في ضربات في رفح بينما تخطط لمواصلة المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق.

الذهب والدولار الآن

تتراجع العقود الآجلة للذهب الآن بنسبة 0.1% إلى 2329 دولار للأوقية.

فيما تهبط العقود الفورية للذهب بنحو 0.15% إلى 2320 دولار للأوقية. بعد أن ارتفعت أكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة.

وعلى الجانب الآخر، يرتفع مؤشر الدولار بحوالي 0.15% إلى 105.080 نقطة.

المعادن الأخرى

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 27.35 دولارا للأوقية.

وربح البلاتين واحدا بالمئة إلى 963.60 دولارا وصعد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 982.18 دولارا.

أسهم أوروبا عند أعلى مستوى في شهر مدعومة بنتائج أرباح قوية وتفاؤل بخفض الفائدة

صعدت الأسهم الأوروبية ايوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى في أكثر من شهر مدعومة بنتائج أرباح قوية لشركات، منها بنوك مثل يو.بي.إس السويسري ويوني كريدت الإيطالي، إضافة إلى معنويات متفائلة بخصوص خفض أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش، صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة بعدما أغلق عند أعلى مستوى في أسبوع يوم الاثنين.

وقفز سهم يو.بي.إس 6.3 بالمئة بعدما أعلن البنك زيادة صافي الربح في الربع الأول بنحو ثلاثة أمثاله، في أول ربح فصلي يحققه البنك منذ استحواذه على منافسه كريدي سويس.

وصعد مؤشر الخدمات المالية 1.8 بالمئة.

وارتفع سهم يوني كريدت، ثاني أكبر البنوك الإيطالية بنحو ثلاثة بالمئة.

وزاد سهم إنفينيون الألمانية لصناعة الرقائق 6.5 بالمئة. لكن الشركة أعلنت عن برنامج لترشيد التكاليف بعد خفض توقعاتها للأرباح للعام بأكمله.

وعلى الجانب الآخر تراجع سهم كولوبلاست الدنمركية لصناعة المعدات الطبية 5.1 بالمئة.

وتلقت الأسهم دعما أيضا من انخفاض العائد على سندات منطقة اليورو بفعل زيادة المراهنات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروربي سيخفضان الفائدة هذا العام في أعقاب بيانات وظائف ضعيفة في الولايات المتحدة يوم الجمعة.

الين الياباني يتراجع رغم استمرار المخاوف بتدخل الدولة

واصل الين تراجعه مقابل الدولار يوم الثلاثاء إذ أثرت فروق أسعار الفائدة على العملة رغم تحذيرات جديدة من مسؤولين يابانيين بعد جولتين من تدخل يشتبه في أنه نتج عن موجة لبيع الدولار في الأسبوع الماضي.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.36 بالمئة إلى 0.6601 دولار أمريكي، متراجعا عن أعلى مستوى سجله يوم الجمعة عند 0.6650 دولار أمريكي، وهو المستوى الذي سجله سابقا في الثامن من مارس آذار.

وربح الدولار الأمريكي 0.44 بالمئة ليصعد إلى 154.5635 ين ياباني، مواصلا مكاسبه بعد ارتفاعه 0.58 بالمئة يوم الاثنين.

وهبط الين يوم الجمعة إلى 151.86 ين للمرة الأولى منذ العاشر من أبريل نيسان، إذ فاقمت بيانات الوظائف الأمريكية الشهرية التي جاءت أقل من المتوقع الخسائر بعد بيانات بنك اليابان التي أشارت إلى أن التدخل الرسمي كان من الممكن أن يصل إلى نحو تسعة تريليون ين (58.37 مليار دولار).

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ستة عملات رئيسية، 0.04 بالمئة إلى 105.19، بعد انخفاضه إلى 104.52 يوم الجمعة.

واستقر اليورو عند 1.07655 دولار وتراجع الجنيه الإسترليني 0.07 بالمئة إلى 1.2552 دولار.

ارتفاع النفط بعد الضربات الإسرائيلية على رفح واستمرار محادثات الهدنة

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن قصفت إسرائيل مدينة رفح في غزة، في حين استمرت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار مع حماس دون التوصل إلى اتفاق.

وبحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا بما يعادل 0.28 بالمئة إلى 83.56 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا، أو 0.31 بالمئة إلى 78.72 دولار للبرميل.

ويتوقع استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الاثنين أن تكون مخزونات النفط الخام والمنتجات الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي. وقد تهبط مخزونات الخام ​​بنحو 1.2 مليون برميل في المتوسط في الأسبوع المنتهي في الثالث من مايو أيار، بناء على توقعات المحللين.

وأغلقت أسعار النفط على ارتفاع عند التسوية يوم الاثنين لتعوض بشكل ما خسائر الأسبوع الماضي. وتكبد كلا العقدين أكبر خسائر أسبوعية في ثلاثة أشهر مع تركيز السوق على بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة والتوقيت المحتمل لخفض سعر الفائدة الأمريكية.

ووافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الاثنين على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة من مصر وقطر، لكن إسرائيل قالت إن الشروط لا تلبي مطالبها ومضت قدما في استهداف رفح بينما تخطط لمواصلة المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق.

وقصفت القوات الإسرائيلية رفح الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة جوا وبرا وأمرت السكان بمغادرة أجزاء من المدينة التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني نازح

وتلقت أسعار النفط دعما مع عدم إعلان نهاية للحرب المستمرة منذ سبعة أشهر إذ يشعر المستثمرون بالقلق من أن يؤدي التصعيد الإقليمي للحرب إلى اضطراب إمدادات النفط الخام في الشرق الأوسط.

كما أدى تحرك السعودية لرفع أسعار البيع الرسمية لخامها المباع إلى آسيا وشمال غرب أوروبا ومنطقة البحر المتوسط ​​في يونيو حزيران إلى دعم الأسعار، مما يشير إلى توقعات بطلب قوي هذا الصيف.

وفي الوقت نفسه، حد ارتفاع الدولار من مكاسب العقود الآجلة للنفط لأنه يجعل الخام أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ستة عملات رئيسية إلى 105.18 نقطة بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش.