مراجعة الأسواق

لجنة القواعد بمجلس النواب الأميركي تقر تشريع سقف الديون

اجتاز تشريع توسط فيه الرئيس “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي” لرفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار عقبة مهمة في وقت متأخر من الثلاثاء، إذ أقرته لجنة القواعد وأرسلته إلى المجلس بكامل هيئته لبحثه والتصويت المتوقع عليه اليوم الأربعاء.

وجاء تصويت اللجنة بواقع 7 إلى 6 لصالح التشريع الذي يقضي بتعليق سقف الدين حتى أول يناير 2025، مما يسمح لبايدن والمشرعين بتأجيل هذه القضية المحفوفة بالمخاطر السياسية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

كما أنه يضع حدًا لبعض الإنفاق الحكومي على مدار العامين المقبلين، ويسرع عملية الموافقة على بعض مشروعات الطاقة، ويُعيد أموال مكافحة كوفيد-19 غير المستخدمة.

وإذا ما أقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع القانون، فسيحيله إلى مجلس الشيوخ لبحثه والتصويت عليه أيضًا.

ويتعين أن يقر الكونجرس بمجلسيه هذا التشريع قبل الخامس من يونيو، عندما تنفد أموال وزارة الخزانة لتعجز عن سداد ديونها لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا لم تتمكن وزارة الخزانة من السداد، فقد يُحدث ذلك فوضى اقتصادية في الولايات المتحدة والاقتصادات العالمية.

أسهم Nvidia تفشل بالبقاء في نادي التريليون دولار عند الإغلاق، وأسهم Tesla ترتفع لأعلى مستوياتها في شهرين

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الثلاثاء وسط مخاوف بشأن معارضة المشرعين الأميركيين لاتفاق لرفع سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار، لكنها مدعومة باستمرار الزخم على أسهم Nvidia والتي دخلت إلى نادي التريليون دولار لفترة مؤقتة خلال جلسة اليوم.

وقال رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء إن اتفاق سقف الدين يجب أن يكون “سهلاً” بالنسبة للجمهوريين للتصويت له ومن المرجح إقراره لكن بعض الجمهوريين اليمينيين قالوا إنهم يعارضون الاتفاق بين الحزبين.

وعلى صعيد آخر، أظهرت البيانات أن ثقة المستهلك ارتفعت أكثر من المتوقع في مايو، مما قد يغذي التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة أكثر لمكافحة التضخم.

وأشارت بيانات Fedwatch أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وصلت إلى أكثر من 65% في اجتماع الفيدرالي خلال 13 و14 من يونيو المقبل.

احتمالات الفائدة المتوقعة لاجتماع الفيدرالي الأميركي في 14 يونيو القادم

وانخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.15% أي ما يعادل 50 نقطة في جلسة الثلاثاء ليبقى دون المتوسط اليومي لمدة 50 يوماً.

واستقر مؤشر S&P 500 عند مستويات 4205 نقاط، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% ليبقى كلا المؤشرين عند أعلى مستوياتهما في أكثر من 9 أشهر.

سهم Nvidia:

ارتفع سهم شركة Nvidia المصنعة للرقائق الإلكترونية بنحو 3% في يوم الثلاثاء مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً بعد ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي.

ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار لفترة وجيزة خلال الجلسة عندما تداول السهم فوق مستويات 404.86 دولاراً، ولكنه فشل بالبقاء عند هذا المستويات لتصل القيمة السوقية عند الإغلاق إلى نحو 991 مليار دولار.

وبدء الزخم على أسهم Nvidia بعد أن توقعت الشركة زيادة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تعمل على تشغيل ChatGPT والتطبيقات الأخرى.

سهم Tesla:

قفز سهم شركة Tesla المصنعة للسيارات بأكثر من 4% في يوم الثلاثاء مسجلاً أعلى إغلاق له في شهرين عند مستويات 201.1 دولاراً للسهم.

ووصل الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” إلى العاصمة الصينية بكين لأول مرة منذ 3 سنوات ليلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين.

كما سيزور “ماسك” مصنع Tesla في شانجهاي، حيث تسعى الشركة لإطلاق طراز جديد من سياراتها لمنافسة نظيراتها في السوق الصينية.

المؤشر نيكاي الياباني ينهي سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام وسط جني الأرباح وقوة الين

أنهى المؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت 4 أيام الأربعاء 31 مايو، في ظل جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى في 33 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما ألقت قوة الين والبيانات الصينية المخيبة للآمال بظلالها على الأسواق.

وهبط المؤشر نيكاي 1.41% إلى 30887.88 نقطة في أكبر تراجع يومي منذ الخامس من أبريل، كما قفز 7% في مايو ليسجل أكبر مكاسب شهرية له منذ نوفمبر 2020.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.32% إلى 2130.53 نقطة.

وقال “جون موريتا” المدير العام لقسم الأبحاث في Chibagin لإدارة الأصول “كان المستثمرون ينتظرون بيع الأسهم، كما أثرت قوة الين”.

وأضاف “يبدو أن وتيرة إقبال الأجانب على الشراء تتباطأ. ستتوقف المرحلة المقبلة على مدى زيادة شرائهم للأسهم المحلية”.

وتتجه أسواق الأسهم الآسيوية إلى تسجيل الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، إذ قدمت بيانات نشاط المصانع الضعيفة من الصين أحدث دليل على تعثر التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع سهم Fast Retailing المالكة للعلامة التجارية للملابس Uniqlo بنسبة 1.08% ليضع أكبر ضغط على المؤشر نيكاي. وهبط سهم Tokyo Electron عملاق صناعة معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 2% وسهم Advantest لتصنيع معدات اختبار الرقائق 1%.

وقفز سهم شركة Hino Motors التابعة لتويوتا 12.3% بعد أن عقدت Daimler للشاحنات وToyota Motor صفقة مبدئية لدمج وحداتهما للشاحنات في اليابان، كما تراجعت أسهم Toyota بنسبة 1.62%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم التكنولوجيا الكبرى تقف في وجه دراما أزمة سقف الدين الأميركي

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الإثنين وسط استمرار مكاسب ناسداك بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى بينما انخفض مؤشر الداو جونز مع تزايد القلق حول أزمة سقف الدين.

وعلى صعيد أسعار الفائدة، أدت التعليقات التي أدلى بها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس يوم الاثنين إلى ارتفاع الدولار الأميركي بعد أن قال أن المركزي قد لا يزال بحاجة إلى رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار نصف نقطة أخرى هذا العام.

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.42% أي ما يعادل 140 نقطة ليغلق دون مستويات 33300 نقطة. واستقر مؤشر S&P 500 دون تغيير عند مستويات 4192 نقطة.

وهبط سهم Chevron بنحو 1.8% بعد أن قالت شركة النفط الكبرى إنها ستستحوذ على PDC Energy في صفقة لجميع الأسهم مقابل 7.6 مليار دولار، بما في ذلك الديون.

كما تراجع سهم Nike بنحو 4% بعد النتائج المخيبة للآمال لمنصة Foot Locker، والتي تعتبر Nike أكبر حساب في المنصة وأحد أكبر شركائها بالجملة.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% ليبقى عند أعلى مستوياته في 9 أشهر بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى والتي غطت على خسائر الأسهم الأخرى المتأثرة بأزمة سقف الديون.

وانتعشت أغلب قياديات التكنولوجيا باستثناء سهم Apple الذي أغلق متراجعاً بنسبة 0.6% يوم الإثنين بضغط من تخفيض Loop Capital تصنيف الشركة إلى “الاحتفاظ” من “الشراء”، وهو أول خفض في تصنيفها في 5 أشهر.

قفز سهم Alphabet بنحو 1.9% محققاً أعلى إغلاق له في أكثر من عام لتضيف الشركة نحو 29 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

كما ارتفع سهم Meta بنحو 1% محققاً أعلى إغلاق له في 16 شهراً على الرغم من تغريمها بنحو 1.3 مليار دولار من قبل منظم الخصوصية في الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكها لخصوصية العملاء ومنحها 5 أشهر لوقف نقل بيانات المستخدمين إلى الولايات المتحدة.

ويرى المحللون أن أسهم التكنولوجيا الكُبرى تحولت إلى الأسهم الدفاعية المفضلة في وول ستريت مع تزايد القلق حول أزمة سقف الديون الأميركية.

تراجع مؤشر نيكاي من أعلى مستوياته في 33 عامًا

تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات الثلاثاء بعد ارتفاعها الحاد المسجل على مدار الأيام الأخيرة مع جني المستثمرين للأرباح.

وأظهرت التقديرات الأولية لمسح أجراه au Jibun بنك، أن قطاع التصنيع في اليابان سجل نموًا للمرة الأولى في سبعة أشهر، إذ بلغت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي 50.8 نقطة في مايو بعدما سجلت 49.5 نقطة في أبريل.

وأعلنت وزارة التجارة اليابانية أن قيود التصدير المفروضة على تكنولوجيا الرقائق المتطورة ستدخل حيز التنفيذ في يوليو، ما دفع سهم صانعة الرقائق Tokyo Electron للانخفاض 2.57%، وAdvantest بنسبة 1.67%.

وأغلق مؤشر نيكاي الجلسة منخفضًا بنسبة 0.42% إلى 30957 نقطة، بعدما ارتفع بحوالي 7.7% منذ العاشر من مايو، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.66% عند 2161 نقطة.

وتعد الأسهم اليابانية من بين الأفضل أداءً على مستوى العالم هذا العام، إذ تبلغ مكاسب نيكاي حتى الآن 19% تقريبًا.

وتراجعت العملة الأميركية بنسبة طفيفة مقابل نظيرتها اليابانية إلى 138.49 ين، في تمام الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش.

انخفاض الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات حول النشاط الاقتصادي

انخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة إلى جانب محادثات سقف الدين الحكومي في الولايات المتحدة.

وفي بداية الجلسة، انخفض مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.35% إلى 467.22 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش.

وتراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.25% إلى 7750 نقطة، فيما هبط مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.25% إلى 16185 نقطة، وانخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.35% إلى 7452 نقطة.

وانخفضت أسهم جميع القطاعات في الأسواق الأوروبية باستثناء قطاع الاتصالات، وقادت الأسهم المرتبطة بالسفر الخسائر حيث تراجعت بنسبة 0.75% على الفور عند الافتتاح.

وتصدر في وقت لاحق الثلاثاء، قراءة مؤشري مديري المشتريات الصناعي والخدمي في منطقة اليورو، وسط توقعات بانتعاش الأعمال الخدمية وتحسن طفيف للغاية في أعمال المصنعين، كما تصدر بيانات الحساب الجاري مع توقعات بانخفاض حجم الفائض.

عقد الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفين مكارثي” اجتماعًا بشأن سقف الديون مساء أمس، والذي وصفه الأخير بأنه مثمر واحترافي، رغم عدم توصلهما لاتفاق نهائي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

الدولار يتراجع مع تعثر مفاوضات سقف الدين وتصريحات عن سعر الفائدة

واصل الدولار تراجعه مقابل الين واليورو الاثنين 22 مايو بعد انهيار مفاجئ في مفاوضات سقف الدين الأميركي وعقب تعليقات “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي أشار فيها إلى أنه يفضل إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وهبط الدولار 0.15% إلى 137.725 ين في بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن قطع يوم الجمعة سلسلة مكاسب استمرت ستة أيام متراجعًا من أعلى مستوى في ستة أشهر.

فيما صعد اليورو 0.14% إلى 1.08205 دولار، مواصلًا الارتفاع الذي شهده يوم الجمعة من أدنى مستوى في سبعة أسابيع.

ويترقب المستثمرون الآن اجتماعًا مهمًا بين الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” اليوم الاثنين لبحث رفع سقف الدين.

وتوقفت المفاوضات بين الجانبين فجأة يوم الجمعة مع انسحاب الجمهوريين من الاجتماع. وعلى الرغم من أن المحادثات استؤنفت في نهاية المطاف، لم يذكر أي من الجانبين إحراز أي تقدم مما أدى إلى انخفاض الدولار.

وشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، تغيرًا طفيفًا ليصل إلى 103.07 نقطة ويحوم حول أعلى مستوى عند 103.63 نقطة الذي بلغه الأسبوع الماضي، وهذا المستوى سجله آخر مرة في 20 مارس.

من ناحية أخرى، ارتفع الجنيه الإسترليني 0.14% إلى 1.2464 دولار، مواصلًا انتعاشه من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع والذي سجله الأسبوع الماضي.

ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار الأسترالي عند 0.6652 دولار.

أما النيوزيلندي، فارتفع 0.16% إلى 0.62855 دولار.

وهبط اليوان الصيني إلى 7.0359 مقابل الدولار في التعاملات الخارجية، عائدًا نحو أدنى مستوى في ستة أشهر والذي بلغه يوم الجمعة عند 7.0750.

وتراجعت الليرة التركية خلال تعاملات اليوم إلى مستوى قياسي جديد عند 19.93 ليرة للدولار وذلك مع ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الرئاسية التي ستقام جلسة إعادة لها في 28 مايو الحالي وسيواجه فيها “أردوغان” منافسه “كمال كليتشدار أوغلو”.

يذكر أن العملة التركية كانت قد خسرت 44% من قيمتها في 2021 و30% في 2022.

تراجع الذهب مع استقرار الدولار وترقب مفاوضات سقف الدين الأميركي

تراجعت أسعار الذهب الاثنين 22 مايو مع استقرار الدولار لكن المناقشات المطولة حول رفع سقف الدين الأميركي وتصريحات “جيروم باول” رئيس الفيدرالي الأميركي عن إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة حدت من تكبد المعدن الأصفر مزيدًا من الخسائر.

وبحلول الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1971.79 دولار للأونصة، كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1975.00 دولار للأونصة.

وسيجتمع الرئيس الأميركي “جو بايدن” ورئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” اليوم الاثنين لبحث رفع سقف الدين، وتتجه الأنظار إلى هذا الاجتماع لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى حل لتلك الأزمة بعد توقف المفاوضات يوم الجمعة.

وارتفعت أسعار الذهب 1% يوم الجمعة بعدما قال رئيس الفيدرالي الأميركي إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة وسط حالة من الضبابية تحيط بتأثير كل من الزيادات السابقة وأحدث أزمة في القطاع المصرفي مع حقيقة أن التضخم أظهر أنه من الصعب السيطرة عليه.

وتصبح السبائك التي لا تدر عائدًا أقل جاذبية في سوق تشهد أسعار فائدة مرتفعة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 23.62 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين 0.4% إلى 1058.62 دولار، وخسر البلاديوم 0.5% مسجلاً 1505.56 دولار.

العملات الرقمية تنخفض والبيتكوين تسجل أقل نطاق سعري منذ أشهر

انخفضت العملات الرقمية خلال تعاملات الإثنين بعد تسجيلها مكاسب أسبوعية، بقيادة البيتكوين التي عمقت خسائرها أدنى مستوى 27 ألف دولار.

وتراجعت قيمة البيتكوين بنسبة 0.70% إلى 26870 دولارًا بحلول الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفضت إلى 26551 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.

فيما انخفضت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 0.10% إلى 1814 دولارًا، وهبطت الريبل بنسبة 3.60% إلى 45.91 سنت.

وتراجع إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية بنسبة 0.65% إلى 1.12 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما هبط حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 30.65% إلى 22.66 مليار دولار.

وسجلت البيتكوين مؤخرًا أقل نطاق سعري منذ شهور، رغم المخاوف المتعلقة بالقطاع المصرفي الأميركي ومفاوضات سقف الدين في الولايات المتحدة.

هذا النطاق، والذي يشكل الفارق بين أعلى وأدنى سعر في الأيام السبعة حتى الحادي والعشرين من مايو، بلغ 3.4%، وهو واحد من أقل النطاقات السعرية في السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لبيانات CoinDesk.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تحديث الأسواق

نيكاي الياباني يغلق فوق مستوى 30 ألف نقطة لأول مرة منذ 20 شهراً

أغلق المؤشر نيكاي الياباني الأربعاء 17 مايو فوق مستوى 30 ألف نقطة للمرة الأولى منذ سبتمبر 2021، مدعومًا بتراجع الين وموسم قوي للأرباح المحلية.

وأنهى المؤشر نيكاي تعاملات اليوم مرتفعًا 0.84% عند 30093.59 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى عند 30115.32 نقطة في جلسة بعد الظهر.

وارتفع المؤشر الآن بين 0.73 و0.9 بالمئة في كل من الجلسات الأربع الماضية، في سلسلة متتالية تزامنت مع موسم تقارير أرباح.

أما المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا فكان أداؤه معتدلًا وأغلق مرتفعًا 0.3% إلى 2133.61 نقطة. لكنه بلغ مجددًا أعلى مستوياته في 33 عامًا والتي سجلها أمس الثلاثاء عندما صعد إلى 2136.39 نقطة في بداية التعاملات بعد الظهر.

واختُتم موسم الأرباح المحلية إلى حد كبير يوم الاثنين وتخللته سلسلة من النتائج القوية والعديد من عمليات إعادة شراء الأسهم خلال الأسبوع.

أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بمخاوف سقف الدين الأميركي ونتائج شركات ضعيفة

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء مع استمرار قلق المستثمرين من نتائج مفاوضات رفع سقف الدين الأميركي وما إن كانت ستؤدي إلى تجنب التخلف عن السداد، فضلًا عن مجموعة نتائج أرباح ضعيفة تصدرتها شركات إدارة أسواق المال.

وبحلول الساعة 07:16 بتوقيت جرينتش انخفض المؤشر Stoxx 600 للأسهم الأوروبية 0.3%، وتصدرت شركات الخدمات المالية والعقارات الخسائر.

وهبط سهم Euronext بنسبة 4.2% بعدما أعلنت شركة تشغيل أسواق المال انخفاض إيراداتها وأرباحها في الربع الأول من العام.

كما تراجع سهم مجموعة بورصة لندن 4.2% بعدما باع كونسورتيوم من المستثمرين منهم شركة المدفوعات الأميركية Blackstone وThomson Reuters أسهمًا بقيمة تبلغ نحو 2.7 مليار جنيه إسترليني (3.41 مليار دولار).

وانخفض سهم Commerzbank الألماني 3.7% على الرغم من ارتفاع صافي أرباحه إلى مثليها في الربع الأول من العام.

واستقر سهم UBS Group بعدما أعلن البنك السويسري أنه يتوقع تكبد خسارة مالية بنحو 17 مليار دولار جراء الاستحواذ على Credit Suisse.

لكن سهم SAP الألمانية صعد 1.6% بعدما رفعت الشركة المتخصصة في البرمجيات توقعاتها لأرباح 2025 بالكامل، كما أعلنت عن إعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى خمسة مليارات يورو.

وزاد سهم Siemens الألمانية 2.7% بعد رفع الشركة المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا توقعاتها لمبيعات وأرباح العام بأكمله.

سهم Home Depot يَهبط بمؤشر الداو جونز، وانتعاش سهم Capital One بدعم من “وارن بافت”

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الثلاثاء بضغط من بيانات مبيعات التجزئة الأميركية لشهر أبريل بالإضافة إلى التوقعات السلبية من Home Depot.

كما أثرت حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة ومفاوضات حدود الديون على معنويات المستثمرين.

إذ ذكرت وزارة التجارة أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.4٪ في أبريل بأقل من التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 0.8٪ مما يشير إلى انخفاض إنفاق المستهلكين.

كما حذرت وزارة الخزانة من أن الأموال قد تنفد في أقرب وقت ممكن في الأول من يونيو دون اتفاق، مما قد يؤدي إلى تعثر في السداد ومن المحتمل أن يتسبب في ركود اقتصادي حاد.

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 1% أي ما يعادل 336 نقطة ليغلق عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع ودون مستويات المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً.

وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6% إلى 4109 نقاط، كما تنازل مؤشر ناسداك المركب عن أعلى مستوياته في 9 أشهر بعد تراجعه بنحو 0.2% في جلسة الثلاثاء.

سهم Home Depot

تراجع سهم Home Depot بنحو 2.2% ليغلق عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع بعد أن اختبر أدنى مستوياته في نحو عام خلال ساعات جلسة الثلاثاء.

وتأتي هذه التراجعات بعد أن خفض بائع التجزئة لتحسين المنازل توقعات مبيعاته السنوية وتوقع انخفاضًا حادًا في الأرباح بأكثر من المتوقع.

سهم Capital One

وارتفع سهم Capital One بأكثر من 2% لتصل مكاسبه خلال آخر جلستين إلى أكثر من 5% بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين خلال تداولات الشهر الحالي.

وجاء هذا الانتعاش بعد أن كشفت شركة الملياردير “وارن بافت” Berkshire Hathaway عن استحواذها على ما يقرب من مليار دولار من البنك.

إذ أظهرت الإيداعات التنظيمية يوم الاثنين أن شركة Berkshire استحوذت على 9.92 مليون سهم في Capital One، وهي حصة بقيمة 954 مليون دولار بناءً على سعر الإغلاق في 31 مارس.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

تقييم السوق

الذهب يرتفع مع استمرار المخاطر الاقتصادية

ارتفعت أسعار الذهب الإثنين 15 مايو، مع تعثر محادثات رفع سقف الدين الأميركي ومخاوف من تباطؤ اقتصادي، الأمر الذي دفع بعض المتعاملين نحو المعدن النفيس وهو من أصول الملاذ الآمن.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2013.79 دولار للأونصة بعد تراجعه على مدى 3 جلسات.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 2018.20 دولار للأونصة.

وكشفت بيانات يوم الجمعة أن معنويات المستهلكين الأميركيين تراجعت إلى أدنى مستوى في 6 أشهر في مايو بفعل مخاوف من ركود ينتج عن الخلاف السياسي المرتبط برفع سقف دين الحكومة الفيدرالية.

وقال الرئيس الأميركي “جو بايدن” إنه يتوقع الاجتماع مع قادة بالكونجرس غداً الثلاثاء لإجراء محادثات حول خطة رفع سقف الدين وتجنب تخلف عن السداد له تداعيات كارثية.

وتميل أسعار الذهب للارتفاع خلال أوقات الضبابية الاقتصادية والمالية، لكن رفع أسعار الفائدة يقوض شهية الإقبال على المعدن الذي لا يدر فائدة.

غير أن الذهب فقد بعض بريقه بفعل صعود مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في 5 أسابيع مقابل عملات رئيسية، وهو ما يزيد تكلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للعملات الأخرى زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 24.01 دولار للأونصة.

وارتفع البلاتين 0.3% إلى 1052.44 دولار للأونصة.

وارتفع البلاديوم 0.6% إلى 1518.06 دولار للأونصة.

تراجع أسعار النفط مع تزايد مخاوف تتعلق بالطلب في أميركا والصين

تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين مع تفوق تأثير مخاوف متعلقة بالطلب على الوقود في الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين عالميين، على التفاؤل بشأن قلة الإمدادات بفعل أي تخفيضات للإنتاج من مجموعة “أوبك+” واستئناف الولايات المتحدة الشراء لاحتياطياتها.

وبحلول الساعة 04:06 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 63 سنتًا أو 0.85% إلى 73.54 دولار للبرميل، وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 58 سنتًا أو 0.83% إلى 69.46 دولار للبرميل.

وفي الأسبوع الماضي، انخفض الخامان لرابع أسبوع على التوالي، وهي أطول مدة تراجع متصلة على أساس أسبوعي منذ سبتمبر 2022، بفعل مخاوف من دخول الولايات المتحدة مرحلة ركود بسبب وجود “احتمال كبير” لتخلف تاريخي عن سداد الدين في أول أسبوعين من يونيو.

وسعى المستثمرون لملاذات آمنة مثل الدولار الأميركي، الأمر الذي عزز العملة الأميركية وجعل السلع الأولية المقومة بها أعلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

وأعلنت مجموعة “أوبك+”، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين للنفط منهم روسيا، في أبريل عن تخفيضات إضافية للإنتاج بنحو 1.16 مليون برميل يوميًا ليصل حجم الخفض الكلي في الإنتاج إلى 3.66 مليون برميل يوميًا.

لكن وزير النفط العراقي “حيان عبد الغني” قال إن من غير المتوقع أن يشارك العراق في المزيد من التخفيضات في إنتاج النفط في إطار مجموعة “أوبك+” في الاجتماع المقبل للمجموعة في يونيو.

وقالت وزيرة الطاقة الأميركية “جنيفر جرانهولم” لأعضاء مجلس النواب يوم الخميس إن الولايات المتحدة قد تبدأ إعادة شراء النفط لاحتياطي النفط الاستراتيجي بعد استكمال عملية بيع بموافقة من الكونجرس في يونيو.

البيتكوين ترتفع من أدنى مستوياتها في شهرين

ارتفعت العملات الرقمية الإثنين، وتعافت البيتكوين من خسائر الأسبوع الماضي بعدما سجلت أدنى مستوياتها في شهرين والذي ظلت قريبة منه في الأيام القليلة الماضية.

وارتفعت قيمة البيتكوين بنسبة 2.05% إلى 27409 دولارات بحلول الساعة 08:22 بتوقيت جرينتش، كما زادت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 1.30% إلى 1828 دولارًا، فيما انخفضت الريبل بنسبة 0.10% إلى 42.63 سنت.

وانخفضت البيتكوين خلال تعاملات عطلة الأسبوع إلى 25964 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها في شهرين تقريبًا، بعدما سجلت خسائر خلال الأسبوع الماضي بنحو 9% تقريبًا.

واليوم، زاد إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية بنسبة 1.65% إلى 1.14 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما ارتفع حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 30% إلى 27.93 مليار دولار.

جاءت خسائر السوق خلال الأسبوع الماضي بضغط من ضعف السيولة، واضطراب شبكة البيتكوين، ووسط مخاوف بشأن الضغوط التنظيمية في الولايات المتحدة على شركات التشفير والبورصات.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

ارتفاع الأسهم الأوروبية عقب صدور بيانات النمو البريطانية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الجمعة، متجهة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية محدودة للغاية، في أعقاب صدور بيانات النمو في المملكة المتحدة.

وفي بداية الجلسة، ارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.40% إلى 465.6 نقطة، في تمام الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش، ورفع مكاسبه لهذا الأسبوع إلى 0.10%.

وزاد مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.40% إلى 7759 نقطة، كما ارتفع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.40% إلى 15899 نقطة، فيما صعد مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.75% إلى 7438 نقطة.

وقادت أسهم الشركات ذات الصلة بالسلع المنزلية المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.2%، فيما زادت أسهم البنوك بنسبة 0.85% رغم تجدد الضغوط في القطاع المصرفي الأميركي الخميس.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة الجمعة، نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال الربع الأول من هذا العام، كما كان متوقعًا، ورغم انكماشه بنسبة 0.3% خلال مارس.

كما أظهرت البيانات، نمو قطاع البناء والتشييد بنسبة 0.7%، والتصنيع بنسبة 0.5% والخدمات بنسبة 0.1% في الربع الأول، ومع ذلك، انكمش قطاع الخدمات في مارس بنسبة 0.5% بسبب تراجع تجارة الجملة والتجزئة وصيانة السيارات.

نيكاي الياباني يغلق عند ذروة عام ونصف بدعم من مكاسب حملة الأسهم

أغلق المؤشر نيكاي الياباني الجمعة 12 مايو عند أعلى مستوى في عام ونصف العام مدفوعًا بمكاسب حققتها شركات كبرى مرتبطة بتصنيع الرقائق ومع ترحيب المستثمرين بإعلان شركات محلية عائدات على الأسهم في ذروة موسم صدور النتائج المالية.

وأنهى نيكاي الجلسة على ارتفاع 0.9% مسجلًا 29388.30 نقطة في أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2021. وبالنسبة للأسبوع بأكمله ارتفع المؤشر 0.79%.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.64% إلى 2096.39 نقطة وسجل ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 1%.

وأعلنت Mitsubishi Corp ونظراؤها على مدى الأسبوع استمرار مكافأة المساهمين في السنة المالية الحالية سواء من خلال رفع توزيعات الأرباح النقدية أو إعادة شراء الأسهم أو كليهما. وتراجع سهم Mitsubishi قليلًا بنسبة 0.02% اليوم الجمعة لكنه ارتفع 6.3% في الأسبوع.

وعوض سهم شركة Tokyo Electron خسائر مُني بها في التعاملات المبكرة ليغلق على ارتفاع بنسبة3.21% على الرغم من أن الشركة اليابانية الرائدة في صناعة معدات أشباه الموصلات حذرت من أن الأرباح التشغيلية السنوية ستأتي أقل من التوقعات. كما زاد سهم نظيرتها Advantest Corp بنسبة 3.32%.

لكن مجموعة Soft Bank خالفت التوجه العام وتراجع سهمها 3.68% مما ضغط على نيكاي بعد أن أعلنت الشركة التي تضخ استثمارات في مجال التكنولوجيا تسجيل خسائر سنوية تزيد بثلاثة أمثال تقريبًا عن توقعات السوق.

أسهم Walt Disney تفقد كامل مكاسب العام الحالي، وتغريدة إيلون ماسك تقفز بسهم Tesla باللحظات الأخيرة

أغلق مؤشر الداو جونز على انخفاض نتيجة هبوط سهم Walt Disney وتراجع أسهم البنوك والطاقة، بينما ارفع مؤشر ناسداك المركب مع استمرار دعم Alphabet.

وتراجعت أسهم بنك PacWest بعد أن أعلن أن ودائعه انخفضت بنسبة 9.5% الأسبوع الماضي وأنه قدم المزيد من الضمانات لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتعزيز السيولة.
وأغلق مؤشر البنوك الإقليمية عن أدنى مستوياته في أكثر من 3 سنوات مع تجدد المخاوف بشأن صحة الصناعة بعد الانهيار الأخير لثلاثة مقرضين إقليميين.

كما استمرت حالة القلق لدى المستثمرين مع تواصل الجدل السياسي بشأن رفع سقف الديون الأميركية.

المؤشرات الأميركية:

تراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% ما يعادل 221 نقطة مسجلاً رابع انخفاض يومي على التوالي وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% وسط تراجع شبه جماعي للقطاعات الرئيسية.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب 0.2% ليبقى عند أعلى مستوياته في أكثر من 8 أشهر بدعم من سهم Alphabet الذي واصل ارتفاعاته بعد أن أعلنت الشركة يوم أمس عن إضافة المزيد من خدمات الذكاء الاصطناعي لمنتج البحث الأساسي الخاص بها.

كما قفزت أسهم Tesla باللحظات الأخيرة من الجلسة بعد أن قال “إيلون ماسك” في تغريدة له أنه وجد رئيسة تنفيذية جديدة لتويتر موضحاً أنها ستباشر العمل في غضون 6 أسابيع.

سهم Walt Disney:

هبط سهم Walt Disney بنحو 9% في جلسة الخميس مسجلاً أكبر خسارة يومية في 6 أشهر ليفقد السهم كامل مكاسب العام الحالي.

وكانت الشركة قد أعلنت عن انخفاض إجمالي عدد المشتركين في خدمة Disney + الرائدة بمقدار 4 ملايين إلى 157.8 مليون في فترة الربع الأول 2023.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص العملات والسلع

الدولار يستقر واليوان يتراجع مع تقييم المتعاملين لتداعيات التضخم

استقر الدولار الخميس 11 مايو فيما تراجع اليوان الصيني لأقل مستوى في شهرين بعد مزيد من الأدلة على أن ضعف التعافي في الصين بعد جائحة كوفيد-19 يلقى بظلاله على توقعات الاقتصاد العالمي.

وبدأ الدولار معاملات اليوم متراجعًا مقابل الين، متأثرًا بالضغط الناجم عن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تباطؤ التضخم، مما منح المتعاملين مزيدًا من الثقة في أن الفيدرالي الأميركي قد انتهى من رفع أسعار الفائدة.

لكنه غير اتجاهه وعوض خسائره مقابل الدولار الأسترالي واليورو في أعقاب إعلان بيانات صينية كشفت أن تضخم أسعار المستهلكين استقر تقريبًا في الشهر الماضي بعد أن أشار انخفاض غير متوقع في الواردات خلال الأسبوع إلى تحذيرات في هذا الصدد بالفعل.

هذا وانخفض اليوان في المعاملات المحلية إلى 6.9413 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يشهده منذ العاشر من مارس. وانخفض الجنيه الإسترليني على نحو طفيف إلى 1.2616 دولار متراجعًا عن أعلى مستوى في عام بلغه أمس الأربعاء عند 1.2679 دولار.

ويعلن بنك إنجلترا المركزي قرار سياسته النقدية في وقت لاحق اليوم الخميس، ويتجه صوب رفع الفائدة للمرة الثانية عشرة على التوالي.

وانخفض الدولار 0.15% إلى 134.185 ين بعد تراجعه بنسبة 0.37% إلى 133.895 في وقت سابق من الجلسة، وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.05% إلى 101.46.

وانخفض اليورو 0.04% إلى 1.09775 دولار ليظل قرب منتصف نطاق تداوله على مدى الشهر الماضي، كما هبط الدولار الأسترالي 0.04% إلى 0.6776 دولار مبتعدًا عن أعلى مستوى في شهرين ونصف الشهر بلغه أمس الأربعاء عند 0.6818 دولار.

انخفاض العملات الرقمية وسط مخاوف بشأن السيولة

انخفضت العملات الرقمية خلال تعاملات الخميس، وتراجعت البيتكوين أدنى 27 ألف دولار لفترة وجيزة، وسط مخاوف من نقص السيولة في السوق ورغم الارتفاع الكبير لحجم التداولات.

وانخفضت قيمة البيتكوين بنسبة 0.20% إلى 27508 دولارات بحلول الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفضت في وقت سابق من التعاملات إلى 26854 دولارًا.

كما تراجعت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 0.55% إلى 1829 دولارًا، فيما هبطت الريبل بنسبة 0.25% إلى 42.56 سنت.

واستقر إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية عند 1.14 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما قفز حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 49.75% إلى 46.07 مليار دولار، بحسب بيانات CoinMarketCap.

أصبحت السيولة مصدر قلق للسوق، بعدما أعلنت شركتا Jane Street وJump Crypto، وهما من أكبر مقدمي خدمات صانع السوق، وقف تداول العملات الرقمية في الولايات المتحدة بسبب الظروف التنظيمية غير المواتية.

انخفاض طفيف لأسعار الذهب مع ارتفاع الدولار

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بارتفاع قيمة الدولار ومع استيعاب الأسواق لبيانات التضخم في الولايات المتحدة.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 0.10% إلى 2035.10 دولار للأوقية، في تمام الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة للفضة تسليم شهر يوليو بنسبة 0.95% إلى 25.42 دولار للأوقية.

وأظهرت البيانات الرسمية الأربعاء، تباطؤ معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.9% خلال أبريل مقارنة بـ5% في شهر مارس، فيما يترقب المستثمرون صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين في وقت لاحق اليوم.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع الآن، أو بأكثر من 90% وفقًا لأداة FedWatch، أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها الحالية خلال اجتماعه القادم في يونيو.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ما سقف الدين الأميركي؟ ولماذا يثير القلق بشأن سلامة أكبر اقتصاد في العالم؟

تمر الولايات المتحدة بحالة من عدم اليقين المالي غير المسبوقة، مع قرب الموعد النهائي لرفع سقف الدين الحكومي والذي حذرت منه وزارة الخزانة الأميركية في بداية العام.

ومنذ بلوغ حد الدين الأقصى قبل أشهر قليلة، اتخذت وزارة الخزانة الأميركية “إجراءات استثنائية” لضمان استمرار الحكومة في دفع فواتيرها، وحذرت في الأيام القليلة الماضية من ضرورة التحرك لتجنب “كارثة اقتصادية”.

الوقت ينفد بسرعة أمام المشرعين والإدارة الأميركية لرفع سقف الدين، ووفقًا لتوقعات الوزارة الحالية، فإن أوائل يونيو سيكون الموعد النهائي الذي لن تتمكن فيه الحكومة الفيدرالية من تدبير احتياجاتها المالية.

إذا فشلت الولايات المتحدة في رفع سقف الدين بحلول ذلك الوقت، فإن الحكومة الأميركية ستتخلف عن سداد التزاماتها المالية، وهي سابقة تاريخية تحمل عواقب وخيمة محتملة.

حقائق حول سقف الدين الحكومي الأميركي

1 – ما هو سقف الدين؟

سقف الدين هو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن لحكومة الولايات المتحدة اقتراضه لسداد التزاماتها، مثل مدفوعات الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ونفقات الجيش.

في كل عام، تحصل الحكومة على عائدات من الضرائب وغيرها من التدفقات، مثل الرسوم الجمركية، ولكنها في النهاية تحتاج لإنفاق أكثر مما تحصل عليه.

نتيجة لذلك، سجلت الحكومة عجزًا يتراوح بين 400 مليار دولار و3 تريليونات دولار سنويًا على مدى العقد الماضي، ويترجم العجز المتبقي في نهاية العام إلى زيادة في إجمالي ديون البلاد.

لاقتراض الأموال، تصدر وزارة الخزانة الأميركية أوراقًا مالية، مثل السندات الحكومية، والتي تسدد قيمتها في النهاية مع الفائدة.

لكن بمجرد أن تصل حكومة الولايات المتحدة إلى أقصى حد مسموح به قانونًا من الديون، لا تستطيع وزارة الخزانة إصدار المزيد من الأوراق المالية، ما يعني وقف تدفق الأموال إلى الحكومة الفيدرالية.

الكونجرس هو الجهة المسؤولة عن تحديد الحد الأقصى للدين، والذي يبلغ حاليًا 31.4 تريليون دولار، بعد رفعه 78 مرة منذ عام 1960، من قبل الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.

2 -ماذا يعني تخلف أميركا عن السداد؟

لم تتخلف الولايات المتحدة عن سداد مدفوعاتها من قبل، لذا فإن ما سيحدث بالضبط غير واضح، لكن بالطبع لن يكون جيدًا.

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين”، في رسالة وجهتها إلى الكونجرس في وقت سابق إن الفشل في الوفاء بالتزامات الحكومة سيسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للاقتصاد الأميركي، فضلًا عن تضرر سبل عيش جميع المواطنين، والاستقرار المالي العالمي.

سيفقد المستثمرون الثقة في الدولار الأميركي، مما يتسبب في ضعف الاقتصاد بسرعة، وتراجع فرص العمل والوظائف، ولن يكون لدى الحكومة الفيدرالية الأدوات الكافية لمواصلة تقديم خدماتها.

3 – لماذا تعد ديون الحكومة الأميركية ضخمة جدًا؟

طوال تاريخها، كان على الولايات المتحدة بعض الديون، لكنها بدأت تنمو بشكل كبير في الثمانينيات، بعد التخفيضات الضريبية الهائلة التي فرضها الرئيس “رونالد ريجان”.

دون عائدات ضريبية كبيرة، كانت الحكومة بحاجة إلى اقتراض المزيد من الأموال للإنفاق.

خلال التسعينيات، سمحت نهاية الحرب الباردة للحكومة بتقليص الإنفاق الدفاعي، وأدى الاقتصاد المزدهر إلى زيادة عائدات الضرائب.

لكن في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انفجرت فقاعة “dot-com”، ما أدى إلى ركود الاقتصاد.

بعد ذلك، خفض الرئيس “جورج دبليو بوش” الضرائب مرتين في عامي 2001 و2003، ثم زاد الإنفاق بنحو 6 تريليونات دولار على مدار فترة حربيّ العراق وأفغانستان.

عندما بدأ الركود الكبير في عام 2008، كان على الحكومة زيادة الإنفاق لإنقاذ البنوك وزيادة الخدمات الاجتماعية حيث بلغ معدل البطالة 10%.

عندما عاد معدل البطالة إلى مستويات ما قبل الركود، تم تمرير تخفيض ضريبي كبير في عهد الرئيس “دونالد ترامب” عام 2017، وارتفع الدين بمقدار 7.8 تريليون دولار أثناء توليه منصبه.

ثم حلت جائحة “كوفيد 19″، وأقرت الحكومة الأميركية سلسلة من مشاريع قوانين التحفيز لتعويض آثار الوباء، والتي بلغت في النهاية 5 تريليونات دولار.

4 – أين يذهب الجزء الأكبر من إنفاق الحكومة الفيدرالية؟

يذهب الجزء الأكبر من الإنفاق الحكومي الأميركي إلى البرامج الإلزامية، مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، والتي تشكل ما يقرب من نصف الميزانية السنوية الإجمالية.

بعد ذلك، يستحوذ الإنفاق العسكري على الجزء الأكبر، حيث يستأثر وحده بنحو 12% من الميزانية.

تشمل البنود الأخرى باهظة التكلفة، الإنفاق على التعليم والتدريب والتوظيف والخدمات والمزايا المقدمة للمحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

5 – لماذا لم يُرفع سقف الدين بسهولة ودون جدال؟

في 26 أبريل، مرر الجمهوريون مشروع قانون في مجلس النواب من شأنه رفع سقف الدين بمقدار 1.5 تريليون دولار، لكنه فرض تخفيضات في الإنفاق بمقدار 4.8 تريليون دولار على مدى عقد من الزمان.

رفض الديمقراطيون التفاوض بشأن تخفيضات الإنفاق، وقالوا إنه يجب على الجمهوريين طلب تخفيضات في الإنفاق أثناء التفاوض على الميزانية، وليس سقف الدين.

مع ذلك، يبدو أن الجمهوريين مُصرين على استغلال الجدول الزمني حتى آخر لحظة رغم مخاطر التخلف عن السداد، بهدف الضغط على الديمقراطيين للموافقة على خفض الإنفاق.

نجح الجمهوريون في عام 2011 في ذلك، عندما وافق الديمقراطيون على خفض الإنفاق قبل 72 ساعة من تعثر الحكومة عن سداد ديونها.

هذه المرة، مع عدم تراجع أي من الجانبين عن موقفه، يضع الجمود المستمر الاقتصاد الأميركي “قريبًا للغاية من الكارثة”.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة الأسواق

النفط يتراجع بنسبة 1.6% بعد 3 جلسات من الارتفاع

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء بعد 3 جلسات متتالية من الارتفاع، وعقب تقرير أفاد بزيادة مخزونات الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر يوليو بنسبة 1.60% إلى 76.22 دولار للبرميل، في تمام الساعة 08:26 بتوقيت جرينتش.

كما هبطت قيمة العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم شهر يونيو بنسبة 1.65% إلى 72.50 دولار للبرميل.

في غضون ذلك، استقر مؤشر الدولار – الذي يقيس قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية – عند 101.65 نقطة، وعادة ما تتأثر أسعار السلع بحركة الدولار لدوره كعملة تسعير.

في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قال معهد البترول الأميركي إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زادت بمقدار 3.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 5 مايو.

وتصدر في وقت لاحق اليوم البيانات الرسمية حول المخزونات من إدارة معلومات الطاقة، وتشير التوقعات إلى انخفاضها بمقدار 1.6 مليون برميل.

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الجلسات الثلاث الماضية، مدفوعة بخطط الولايات المتحدة لإعادة بناء الاحتياطي الاستراتيجي، والحرائق التي عطلت الإنتاج في منطقة ألبرتا الكندية.

تراجع العملات الرقمية مع هبوط حاد في حجم التداولات

تراجعت العملات الرقمية خلال تعاملات الأربعاء، وانخفضت أحجام التداول بشكل حاد، على الرغم من هدوء الضغوط في شبكة البيتكوين والتي أثرت على الأسعار في الأيام القليلة الماضية.

وانخفضت قيمة البيتكوين بنسبة 0.35% إلى 27572 دولارًا بحلول الساعة 07:59 بتوقيت جرينتش.

كما تراجعت قيمة عملة الإيثريوم بنسبة 0.55% إلى 1839 دولارًا، فيما استقرت الريبل عند 42.63 سنت.

وانخفض إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية بنسبة 0.15% إلى 1.14 تريليون دولار تقريبًا خلال آخر 24 ساعة، فيما هبط حجم التداولات في نفس الفترة بنسبة 26.75% إلى 30.76 مليار دولار، بحسب بيانات CoinMarketCap.

تأثرت أسعار العملات الرقمية بتعطل عمليات سحب البيتكوين عبر بورصة Binance يومي الأحد والإثنين، الأمر الذي صاحبه ارتفاع في قيمة إجراء المعاملات عبر شبكة العملة الرقمية بشكل كبير.

وخلال تعاملات جلسة آسيا اليوم، انخفض عدد المعاملات غير المؤكدة إلى ما دون 400 ألف من نحو 500 ألف في عطلة نهاية الأسبوع، بحسب منصة CoinDesk.

بالإضافة إلى ذلك، استقرت رسوم إجراء المعاملات عند ما يزيد قليلاً على 5 دولارات، انخفاضًا من نحو 20 دولارًا خلال ذروة اضطرابات الشبكة.

الذهب يستقر قبل صدور بيانات التضخم الأميركية

استقرت أسعار الذهب الأربعاء 10 مايو في ظل انتظار المتعاملين لبيانات التضخم الأميركية المقررة في وقت لاحق اليوم مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية الصادرة عن الفيدرالي الأميركي.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2031.40 دولار للأونصة وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 2037.40 دولار للأونصة.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

وتراهن الأسواق حاليًا بنسبة 84% على أن يبقي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة عند مستواها الحالي في يونيو.

وعلى الرغم من أن الذهب يعتبر تحوطًا ضد التضخم فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضعف جاذبية السبائك التي لا تدر عوائد.

ويراقب المستثمرون عن كثب التطورات المحيطة بسقف الدين الأميركي.

واتفق الرئيس “جو بايدن” وكبار المشرعين أمس الثلاثاء على إجراء المزيد من المحادثات بهدف كسر الجمود بشأن رفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار قبل ثلاثة أسابيع فقط من احتمال إجبار البلاد على التخلف عن السداد بشكل غير مسبوق.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.1% إلى 25.58 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين 0.1% إلى 1105.82 دولار، وزاد البلاديوم 0.1% إلى 1571.23 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

اجتماع حاسم لرفع سقف الدين الأميركي اليوم

قالت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” أمس الاثنين، إن هناك فجوة كبيرة بين موقفي الرئيس “جو بايدن” والجمهوريين في ما يتعلق برفع سقف الدين.

وجاءت تعليقاتها قبل يوم من لقاء “بايدن” مع رئيس مجلس النواب الجمهوري “كيفن مكارثي” ورئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” في البيت الأبيض، إلى جانب كبار الأعضاء الديموقراطيين في الكونجرس.

وبينما يشترط الجمهوريون للموافقة على رفع سقف الدين البالغ 31,4 تريليون دولار خفض الإنفاق بشكل كبير، يرفض “بايدن” هذه المقايضة مثيرًا مخاوف من أول تخلف أميركي عن سداد الدين الوطني.

وأضافت “يلين” الاثنين: “من الواضح أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين موقفي الرئيس والجمهوريين”.

لكنها أقرت بضرورة إجراء نقاش والتوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن “بايدن” ليس على استعداد للقيام بذلك وهناك “مسدس موجه إلى رأس الشعب والاقتصاد الأميركيين”.

وتابعت “يلين”: “من الضروري حقًا أن يرفع الكونجرس سقف الدين حتى لا نكون في وضع التخلف عن سداد مستحقاتنا”، محذرة من أن هذا قد يؤدي إلى “فوضى مالية”.

وردًا على سؤال حول من يتم منحه الأولوية في حال نفاد أموال الحكومة لدفع جميع التزاماتها المتوجبة، أجابت “يلين”: “لا توجد خيارات جيدة. كل خيار هو خيار سيء”.

كما تطرقت “يلين” إلى الضغوط التي يواجهها النظام المصرفي، حيث قالت إنه لا يزال يتمتع برؤوس أموال جيدة على الرغم من الاضطرابات في أعقاب الانهيار الأخير لأربعة بنوك إقليمية.

وأضافت “الهيئات الناظمة مستعدة لاستخدام الأدوات نفسها التي كانت لدينا في الماضي إذا ظهرت ضغوط أخرى قد تؤدي إلى حصول عدوى”.

وأكدت أيضًا أنه لا يزال هناك طريق لخفض التضخم مع استمرار وجود سوق عمل قوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ابرز تطورات الأسواق

جانيت يلين تحذر من انحدار اقتصادي، وبايدن يدعو إلى اجتماع عاجل.

حذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين من أن عدم زيادة سقف الدين سيؤدي إلى انحدار اقتصادي شديد في الولايات المتحدة. وأضافت أن وزارة الخزانة قد تستنفد تدابيرها لدفع التزامات ديونها بحلول يونيو، الأمر الذي حذرت منه سابقًا. وشددت يلين على أن الكونغرس يجب أن يتخذ إجراءات لتجنب الفوضى المالية والاقتصادية. وأكدت أن الولايات المتحدة تستخدم تدابير غير عادية لتجنب التعثر، لكنها ليست عملية جدوى لوزارة الخزانة للاستمرار في القيام بذلك. ولم يتوصل المشرعون إلى توافق لرفع أو تعليق سقف الدين مع احتمالية خطر التعثر. وحثت يلين الكونغرس على اتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة لتجنب الكارثة الاقتصادية، حيث أدى ظهور بيانات جديدة حول إيصالات الضرائب إلى تقدير وزارة الخزانة لعدم قدرتها على تلبية جميع الالتزامات الحكومية بحلول الأول من يونيو. وهذا التاريخ سابق لما كان يتوقعه اقتصاديو وول ستريت.

وقد دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى اجتماع عاجل مع قادة الكونغرس الأربعة الأبرز في البيت الأبيض في 9 مايو لمناقشة كيفية تجنب تعثر الدين. ويبدو أن كلا الحزبين يتمسكان بمواقفهما، حيث يطالب الجمهوريون في مجلس النواب بخفض الإنفاق كشرط لرفع سقف الدين، في حين يرفض الديمقراطيون.

هذا وقد ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيؤكد للزعماء الكونغرسيين أنهم يجب أن يتصرفوا لتجنب التخلف دون أي شروط. وتم جدولة الاجتماع لمناقشة كيفية بدء المفاوضات المتعلقة بالميزانية.

الذهب يرتفع بانتظار بيانات التضخم الأميركية المهمة.

ارتفع سعر الذهب يوم الاثنين 8 مايو، حيث تراجع الدولار فيما ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المهمة المقرر إصدارها هذا الأسبوع والتي قد تؤثر على موقف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية.

ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.2٪ في التداولات الفورية ليصل إلى 2،020.80 دولار للأونصة عند الساعة 06:34 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت عقود الذهب الأميركية بنفس النسبة لتصل إلى 2،029.30 دولار.

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.1٪، مما يجعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية للمشترين الأجانب.

من المقرر إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي يوم الأربعاء.

قال تيم ووتر، كبير محللي السوق في K.C.M. Trading، إن أي مؤشرات على انخفاض التضخم ستضعف العملة الأميركية بسبب التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأميركية، مما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب.

أضاف ووتر أن الذهب سيكون بين “المستفيدين الرئيسيين” إذا كانت هناك علامات أخرى على ضعف الاقتصاد الأميركي، ويمكن أن تتحرك الأسعار إلى 2،100 دولار في وقت قريب.

أما بالنسبة للمعادن الثمينة الأخ ارتفعت الفضة 0.1٪ في التداول الفوري إلى 25.67 دولارًا للأونصة.
كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.5٪ إلى 1064.03 دولارًا، في حين ارتفع البالاديوم بنسبة 1.5٪ إلى 1513.11 دولارًا.

أسعار النفط تواصل الارتفاع قبيل إعلان بيانات مهمة من الولايات المتحدة والصين.

حافظت أسعار النفط اليوم الاثنين على نطاق ضيق ولكنها لا تزال تعاني الخسائر بسبب القلق المتزايد حول تراجع الطلب والنمو الاقتصادي. ويتحول التركيز الآن إلى القراءات الاقتصادية الرئيسية في الولايات المتحدة والصين هذا

هذا وقد تراجعت أسعار النفط الخام في الأسابيع الثلاثة الماضية، وصولًا إلى أدنى مستوياتها خلال 15 شهرًا، نتيجة المخاوف من الركود والأزمة المصرفية في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الطلب الصيني. ومع ذلك، وجدت الأسواق بعض الدعم يوم الجمعة بفضل بيانات الوظائف غير الزراعية الأقوى من المتوقع، مما يشير إلى بعض المرونة في الاقتصاد الأمريكي. وتظل الأسواق في حالة تردد، في انتظار القراءات الاقتصادية الرئيسية للولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع.

تشير البيانات إلى أن أسعار خام نفط تكساس ارتفعت بنسبة 1.9٪ ووصلت إلى 72.69 دولارًا للبرميل، وبنفس الشكل ارتفع نفط برنت بنسبة 1.75٪ ووصل إلى 76.69 دولارًا للبرميل.

يتم التركيز الآن بشكل مباشر على بيانات التضخم الأمريكية، التي تتمثل في مؤشر سعر المستهلكين المقرر صدوره يوم الأربعاء، وذلك لقياس التغيّر في معدل التضخم بعد الزيادة الحادة في أسعار الفائدة. وعلى الرغم من ان التوقعات تشير الى انخفاض معدّل التضخم حتى شهر أبريل، إلا أنه من المرجح أن تبقى القراءة عالية مقارنةً بهدف الفيدرالي المحدد 2%.

يترقب المستثمرون ايضًا صدور بيانات التجارة من الصين يوم الثلاثاء وبيانات التضخم الصينية يوم الأربعاء.

أسهم اليابان تغلق منخفضة وسط قوة الين ومخاوف في القطاع المصرفي الأميركي.

اغلقت بورصة الأسهم اليابانية على الانخفاض اليوم الاثنين 8 مايو، حيث قام المستثمرون ببيع الأسهم بسبب ارتفاع الين مقابل الدولار بظل استمرار المخاوف بشأن القطاع المصرفي الأمريكي. وقد تراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.71٪ إلى 28949.88 نقطة، حيث اغلق الجلسة دون مستوى 29 ألفًا لأول مرة منذ 28 أبريل. و ولقد تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا توبكس بنسبة 0.21٪. وصرح المدير العام لقسم الأبحاث في شركة إدارة الأصول جون موريتا، بأن السوق انخفضت بسبب الين القوي. وارتفع الين مقابل الدولار الأسبوع الماضي بعد إلمام الفيدرالي الأميركي إلى وقف دورة التشديد النقدي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

انهيار مصرفي جديد يلوح في الأفق.. تراجعات حادة بأسهم العديد من البنوك:

على الرغم من تأكيدات رئيس الفيدرالي الأمريكي أمس بأن أزمة البنوك قد انتهت، سقط سهم بنك “باكويست PacWest Bancorp (NASDAQ: PACW)” في تعاملات ما بعد إغلاق تداولات جلسة أمس الأربعاء، وذلك بالتزامن مع استمرار القلق بشأن النظام المصرفي الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسهم بنك “ويسترن ألينس Western Alliance BanCorp (NYSE: WAL)” ومقره فينيكس بنسبة 4.4% أمس، ويتراجع في تداولات ما قبل الافتتاح الآن بنسبة 21%.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات أمس على انخفاض بنسبة 0.80% من قيمته، مثلت 270 نقطة. حيث انتعشت الأسهم في الدقائق الأولى للمؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان قرار البنك برفع الفائدة، حينما لمّح باول إلى إمكانية التوقف عن الرفع عند المستوى الحالي، إلا أنها تراجعت بشدة عندما استبعد رئيس البنك تحقق ما تعكسه الأسواق حالياً من التحول لخفض الفائدة في 2023.

وخلال تعاملات يوم الأربعاء، الذي انتظره المستثمرون منذ شهر مارس، الذي شهد آخر اجتماعات البنك المركزي الأكبر في العالم، انخفض أيضاً مؤشر ناسداك، الأكثر حساسية لتغيرات الفائدة، بما يقرب من نصف النقطة المئوية، بينما تجاوزت خسارة مؤشر إس آند بي 500 ثلثي النقطة المئوية.

وأكد باول أن الطريق للوصول بمعدل التضخم إلى مستواه المستهدف عند 2% مازال طويلاً، إلا أنه أكد للصحافيين، وللملايين الذين تابعوه على الهواء، سلامة الجهاز المصرفي الأميركي، رغم انهيار ثلاثة من البنوك الأميركية في أقل من شهرين.

الأزمة المصرفية مستمرة

قال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DoubleLine Capital، جيفري جوندلاخ: “ستستمر أزمة البنوك الإقليمية ما لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة”.

وأضاف: إنه على الرغم من تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الأزمة قد تحسنت بشكل كبير، فإن الودائع ستستمر في الفرار.

وقال جوندلاش: “يبدو لي فقط أن الودائع ستستمر في الهبوط، لا أعتقد أن هذا هو الفصل الأخير في هذه المشكلة المصرفية الإقليمية… لا أرى حقًا ما الذي سيجعلها تتوقف ما لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة”.

وتابع: “ترك الفائدة بهذا الارتفاع سيستمر في هذا التوتر. أعتقد أن هناك درجة عالية جدًا بأنه سكون هناك المزيد من إخفاقات البنوك الإقليمية “. لكن جوندلاخ يقول إن تعليقات باول يوم الأربعاء لم تظهر أي مؤشر على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يخطط لخفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، ونتيجة لذلك، زادت احتمالات الركود.

ويقول جوندلاش إنه لإنهاء الأزمة المصرفية حقًا، يجب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة. إنه لا يعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في عام 2023، وفي الواقع، يعتقد أن البنك المركزي قد يخفض أسعار الفائدة بما يصل إلى ثلاثة أرباع نقطة مئوية هذا العام.

خسائر أسهم البنوك

واجهت أسهم البنوك المتوسطة الأميركية تراجعات قوية خلال الساعات القليلة الماضية، وسط هروب المستثمرين من أسهمها ومخاوف من انهيارات جديدة بالقطاع المصرفي الأميركي.

وتراجعت أسهم العديد من البنوك الصغيرة ومتوسط الحجم في أميركا بشكل حاد في نهاية إغلاق “وول ستريت” بعد انهيار بنك “فيرست ريبابليك” واستحواذ مصرف “جي بي مورغان (NYSE: JPM)” على كافة أصوله، في إشارة إلى أن المستثمرين لا يزالون قلقين بشأن صحة الصناعة المصرفية الأميركية وسط الفائدة المرتفعة على الدولار.

وكانت البنوك الأميركية تعرضت لهزة كبيرة في أعقاب انهيار بنك وادي السيليكون في مارس الماضي، ما اضطر السلطات المصرفية الأميركية لاتخاذ إجراءات لضمان ودائع المستثمرين وإعادة الثقة في المصارف الصغيرة والمتوسطة والصغيرة التي يتركز معظمها في الولايات الأميركية.

وانخفضت أسهم “ويسترن ألينس” ومقره فينيكس بنسبة 4.4% أمس، ويتراجع في تداولات ما قبل الافتتاح الآن بنسبة 21%. وأسهم “متروبوليتان بنك” في نيويورك بنسبة 0.1% أمس، وبنسبة 17% في تداولات ما بعد الإغلاق أمس. وتراجعت أسهم يو أس بانك بنسبة 2.7% أمس، وبنسبة 1.6% في تداولات ما قبل الافتتاح.

بجانب انخفاض أسهم البنوك الكبرى، حيث تراجعت أسهم “جي بي مورغان” بنسبة 2.0% أمس، بينما تراجع سهم “بنك أوف أميركا” بنسبة 1.0% وسهم “ويلز فارغو” بنسبة 0.5%.

 إشارات الفيدرالي تدفع الذهب صوب مستويات قياسية.. وهذا ما يدعم الصعود

ارتفعت أسعار الذهب بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة، اليوم الخميس، بالتزامن مع انخفاض عائدات سندات الولايات المتحدة والدولار بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنه قد يوقف دورة رفع أسعار الفائدة مؤقتًا.

ورفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة 25 نقطة أساس وهو ما يتفق مع توقعات الأسواق. ولم يقل المركزي إنه “يتوقع” أن تكون هناك حاجة لمزيد من الرفع للفائدة، واكتفى بالقول إنه سيراقب البيانات المقبلة لتحديد ما إن كان المزيد من الرفع للفائدة “ربما يكون ملائما”.

واصل الذهب مكاسبه عند تسوية تعاملات، أمس الأربعاء، بعد تراجع الدولار وبالتزامن مع صدور القرار الفيدرالي الأمريكي.

إلا أن الارتفاع اتسع بعد الإغلاق بعد صدور تقرير عن سقوط محتمل لبنك باك ويست Pacwest، حيث ذكرت بلومبرج أن البنك يقيّم احتمالية الاستحواذ عليه نتيجة انهيار الصحة المالية للبنك الذي هبط بأكثر من 80% في هذا العام.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7% أو ما يعادل 13.7 دولار لتصل إلى 2037 دولاراً للأوقية.

فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 1.13% إلى 2039 دولار للأوقية.

إشارات الفيدرالي

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن الولايات المتحدة لديها فرصة أكبر لتجنب الركود، ومع ذلك هناك فرصة أيضًا لعدم تجنبه وأضاف: «من المحتمل أن يكون لدينا آمل أن يكون ركودًا معتدلاً».

كشف التغيير الذي طرأ على بيان الفيدرالي عن نية واضحة في التوقف عن المزيد من الرفع لأسعار الفائدة، حيث حذف الفيدرالي من بيانه جملة تقول أن “بعض عمليات الرفع الإضافية قد تكون مناسبة” لتحقيق هدف التضخم 2٪.

وكذلك تم تعديل لغة البيان لتصبح أكثر مناسبة لعدم حدوث رفع جديد لأسعار الفائدة، وكذلك لم يضم البيان أي إشارات عن الزيادات المستقبلية أو النطاق المستهدف لأسعار الفائدة.

وأكد البيان أن بنك الاحتياطي الفيدرالي “سيأخذ في الاعتبار التشديد التراكمي للسياسة النقدية، والتباطؤ الذي تؤثر به السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم، والتطورات الاقتصادية والمالية”.

إذا أخذناها معًا، فإن هذه التحركات هي على الأقل إيماءة ضعيفة على الرغم من أن السياسة الصارمة يمكن أن تظل سارية المفعول، فإن المسار إلى الأمام يكون أقل وضوحًا بالنسبة لارتفاع أسعار الفائدة الفعلية حيث يقوم صانعو السياسات بتقييم البيانات الواردة والظروف المالية.

ونفى باول نية أعضاء الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في 2023، قائلًا أنه يرى أن الحفاظ على المستويات المرتفعة ستساعد على هبوط التضخم، مؤكدًا أن ذلك لن يكون القرار في حال استمرت الأحداث بشكل عادي دون حدوث شيء مغاير.

أزمة سقف الديون

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن الحكومة الأمريكية لا يجب أن تكون في وضع لا يمكنها فيه الوفاء بجميع التزاماتها، في إشارة لأزمة سقف الدين.

وذكر “جيروم باول” في مؤتمر صحفي بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير، أنه من غير المرجح أن يكون الاحتياطي الفيدرالي قادرًا على حماية الاقتصاد من تداعيات الفشل في رفع سقف الدين الفيدرالي.

وأوضح “باول” أن حل أزمة سقف الدين مسألة تخص الكونجرس وإدارة الرئيس “جو بايدن”، مضيفًا أنه لا يقدم النصائح لأي من الجانبين.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.