ملخص تداول الأسهم

زوكربيرغ” يكسب 11 مليار دولار في ساعات..وسهم “ميتا” يصعد دون توقف:

ارتفعت ثروة مؤسس شركة “ميتا (NASDAQ: META)”، مارك زوكربيرغ، بشكل قياسي خلال الساعات القليلة الماضية، إذ كسب ما يقرب 11 مليار دولار في يوم واحد بعد ارتفاع أسهم الشركة.

وارتفعت أرباح “ميتا” بأعلى من التوقعات في الربع الأول من العام الجاري، لتسجل 28.65 مليار دولار، مقابل توقعات عند 27.91 مليار دولار.

وتتوقع الشركة أن ترتفع إيراداتها أيضًا خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتتراوح بين 29.5 مليار دولار إلى 32 مليار دولار، بينما يتوقع المحللون أن تسجل الإيرادات 29.45، وفقا لـ “رفينيتيف”.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، إن الشركة أصبحت أكثر كفاءة حتى تتمكن من تقديم جودة أفضل لمنتجاتها.

وأضاف: “كان لدينا أداء جيد بالربع الأول، وستستمر الشركة في النمو”.

أداء السهم

يشهد السهم الآن ارتفاعات قوية، إذ يصعد بنسبة 15% ليبلغ السهم مستويات الـ 240 دولار.

ونجح عملاق التواصل الاجتماعي في الصعود بقيمة السهم بقرابة الـ 72% في 2023 بعد إعلان مارك زوكربرج عن “عام الجودة” مع تقارير أرباح الربع الأخير من العام 2022، حيث أعلن عن موجة خفض تكاليف كبيرة تركزت على تسريح واسع للموظفين (قارب الـ 11 ألف موظف) وخفض بعض التكاليف الإدارية والمشاريع الفرعية.

الأسهم الأوروبية ترتفع وسط نتائج قوية:

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة لتسير على درب المكاسب التي حققتها وول ستريت الليلة الماضية، مدعومة بنتائج قوية للشركات بينما يترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو في الربع الأول لتقييم قوة اقتصادات المنطقة.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% لكنه في طريقه لأول انخفاض أسبوعي له في ستة أسابيع. وكانت أسهم شركات البناء والمواد الخام في مقدمة الرابحين على المؤشر فارتفعت 1%. وانخفضت أسهم المرافق 0.6%.

وصعد سهم مجموعة مرسيدس بنز 0.9% بعدما رفعت شركة صناعة السيارات الفاخرة توقعاتها للعائد السنوي المعدل لمبيعات قسم الشاحنات الصغيرة، وقالت إنها تتوقع الوصول إلى الحد الأعلى من توقعاتها للعائدات في قسم السيارات.

وتتجه كل الأنظار إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو المقرر صدورها في الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش والتي من المتوقع أن تظهر تباطؤ النمو في اقتصادات المنطقة في الربع الأول إلى 1.4% من 1.8% قبل عام.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

مراجعة أداء الذهب

الذهب يتراجع منتظرًا بيانات مهمة:

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، متأثرة بالبيانات الاقتصادية التي صدرت أمس، إذ بعد صدور بيانات الناتج المحلي والبطالة الأمريكية سقطت الأسعار أدنى مستويات الـ 2000 دولار للأونصة الواحدة.

ومع ذلك، تتجه الأسعار لتحقيق مكاسب شهرية ثانية على التوالي، حيث دفعت المخاوف الاقتصادية المستمرة والضعف العام في الدولار المستثمرين إلى الأصول الآمنة خلال هذا الشهر، مع تركيز الأسواق الآن على اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده الأسبوع المقبل.

وينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مارس المقرر في الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش.

الذهب الآن:

  • تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.22% إلى مستويات 1994 دولار.
  • فيما هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.11% عند 1986 دولار للأونصة.

بنك أوف أمريكا: هذا ما يفصل الذهب عن تحقيق حلم الـ 2500 دولار!

مع استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب، وتسارع اتجاه إزالة الدولرة، ووقف الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، لا يتطلب الذهب سوى القليل من عمليات الشراء من المستثمرين الجدد للقفز نحو مستويات الـ 2500 دولار هذا العام، وفقًا لـ بنك أوف أمريكا (NYSE:BAC).

وقال محلل السلع في بنك أوف أمريكا في مذكرة يوم الثلاثاء إن التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة ستكون حاسمة فيما إذا كان يمكن الحفاظ على مكاسب الأسعار أم لا”.

ويرى البنك أن دورة إبقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة ستنتهي قريبًا على الرغم من ارتفاع التضخم، مما يشير إلى أن الفائدة الحقيقية قد تصبح أقل رياحًا معاكسة للذهب، حسبما وصفت المذكرة.

“متأثرة بالاضطرابات المصرفية الأخيرة، تقوم الأسواق بتسعير التخفيضات الوشيكة في أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، كان التضخم الأساسي ثابتًا وضغوط الأسعار المرتفعة”.

وتابعت المذكرة: “هذا يؤكد وجهة نظرنا الراسخة منذ فترة طويلة: البنوك المركزية ليس لديها حل سحري لمكافحة التضخم وهذا من شأنه أن يعيد المستثمرين في النهاية إلى السوق. ستكون نهاية دورة إبقاء الفائدة مرتفعة حاسمة بالنسبة للمعدن الأصفر.”

التخلي عن الدولار والاتجاه للذهب.

في غضون ذلك، ظل شراء الذهب من البنك المركزي ثابتًا. وفوق الكميات القياسية من الذهب التي تم شراؤها العام الماضي، يؤدي اتجاه إزالة الدولرة إلى تسريع نمو أسعار الذهب.

وأضاف الاستراتيجيون أن “معدلات التداول وأرصدة الحسابات الجارية وأسعار الذهب في نهاية المطاف كلها مترابطة”.

“لم تتم عملية إزالة الدولرة تمامًا سوى من عدد قليل من البنوك المركزية. ومع ذلك، يتجه الاقتصاد العالمي الآن نحو عالم متعدد الأقطاب، ينعكس على سبيل المثال في التقارير التي تفيد بأن المملكة العربية السعودية تدرس تصدير النفط باليوان الصيني. وانخفضت العملة الأمريكية في احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية من حوالي 70٪ قبل عقدين إلى 58٪ في الوقت الحالي.”

وأشار بنك أوف أمريكا إلى أن روسيا تقود الطريق بعد أن أصبحت الدولة ذات الأكثر عقوبات على مستوى العالم.

وأوضحت المذكرة أن “تجربة روسيا وخبرات الدول النظيرة بشأن تسليح الدولار الأمريكي قد حفزت البنوك المركزية على تحويل بعض أصولها إلى ذهب”.

يتوقع بنك أوف أمريكا ارتفاع الذهب إلى 2200 دولار في نهاية العام.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخّص السوق

النفط ينتعش بعد تراجعه بفعل مخاوف الركود والصادرات الروسية.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، معوضة الخسائر السابقة التي منيت بها جراء المخاوف من حدوث ركود في الولايات المتحدة وزيادة صادرات النفط الروسية مما قلل من تأثير تخفيضات إنتاج أوبك.

جرى تداول خام برنت عند 78.04 دولار للبرميل، بارتفاع 35 سنتا، أو %0.45. كما صعد خام غرب تكساس 21 سنتا، أو %0.28 ، إلى 74.51 دولار للبرميل.

يأتي هذا الارتفاع بعدما هبطت أسعار النفط نحو أربعة بالمئة يوم الأربعاء لتواصل تكبد خسائر حادة من الجلسة السابقة، وذلك بعدما طغت المخاوف المتزايدة من حدوث ركود في الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، على تقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام الأميركية أكثر من المتوقع.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بمقدار 5.1 مليون برميل إلى 460.9 مليون برميل، متجاوزة بكثير متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاض 1.5 مليون برميل.

وتراجعت حصة أوبك من واردات النفط الهندية بأسرع وتيرة في 2022-2023 إلى أدنى مستوى في 22 عاما على الأقل مع زيادة استيراد النفط الروسي الأرخص ثمنا، بينما تكثف الصين أيضا مشترياتها من خام الأورال الروسي.

وقالت مصادر إن تحميل النفط من الموانئ الغربية الروسية في أبريل نيسان سيكون الأعلى منذ 2019، إذ سيتجاوز 2.4 مليون برميل يوميا، على الرغم من تعهد موسكو بخفض الإنتاج. كما زادت موسكو إمدادات الوقود إلى تركيا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

مخاوف إفلاس الولايات المتحدة تدفع مقايضات سداد الديون إلى أعلى مستوى من 2011.

تضافرت المخاوف العالمية والمحلية الأميركية من تصاعد نيران أزمتيّ المصارف وسقف الديون لترتفع تكلفة التأمين على الديون السيادية للولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في 12 عامًا أي منذ 2011.

وكشفت بيانات إس آند بي جلوبال إنتلجنس SPGI أن فروقات مقايضات التخلف عن سداد الديون الأميركية أجل 5 سنوات اتسع إلى 62 نقطة أساس اليوم الخميس صعودًا من 59 نقطة أمس الاربعاء. ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد مخاوف الأزمة المصرفية الأميركية مع هبوط أسهم فيرست بنك الأميركي أمس بأكثر من 40% بعد نشره تقرير أرباح ضعيف كشف عن انخفاض حاد في الودائع.

وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين يوم الثلاثاء من أن فشل الكونجرس في رفع سقف ديون الحكومة -والتخلف عن السداد الناتج- سيؤدي إلى “كارثة اقتصادية” من شأنها أن ترفع أسعار الفائدة لسنوات قادمة.

وينتظر الاقتصاد الأميركي اليوم صدور بيانات الناتج الإجمالي المحلي الأميركي للربع الأول مع توقعات بتباطؤ النمو من 2.6% في القراءة السابقة إلى 2.0% في هذه القراءة.

خبراء ويلز فارجو يكشفون تحركات مؤشر الدولار الأميركي المقبلة.

يرى اقتصاديو البنك الأميركي ولز فارجو Wells Fargo بأنه من المحتمل أن يتداول مؤشر الدولار الأميركي حول المستويات الحالية خلال الربع الثاني بهذا العام، موضحين بأن الدولار سيشهد تيارات متقاطعة ومتعددة، والتي قد تؤدي إلى استقرار الدولار حتى نهاية الربع الثاني.

وعلاوة على ذلك، توقع محللي ولز فارجو انخفاض مؤشر الدولار الأميركي خلال النصف الثاني من عام 2023، لأنه قد يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة بشكل أكبر قوة من البنوك المركزية النظيرة.

وهذا قد يفرض ضغوطا هبوطية على المدى الطويل على تداولات مؤشر الدولار الأميركي واسعة النطاق خلال النصف الثاني من عام 2023 وحتى عام 2024.

وعلى صعيد تعاملات اليوم، هبط مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.70% وسجل نحو 101.15 نقطة تقريبا.

بيانات هامة منتظرة اليوم:

سيتابع المتداولون بدقة بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي الفصلية وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية التي تصدر الساعة 12:30 مساءً بتوقيت غرينتش، بعدما أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن الطلبيات الجديدة للسلع الإنتاجية الرئيسية المصنعة في الولايات المتحدة تراجعت أكثر من المتوقع في مارس آذار، بينما انخفضت الشحنات، مما يرجح أن الإنفاق المنخفض على المعدات أدى لتراجع النمو الاقتصادي في الربع الأول من العام.

الأسواق الآن:

  • تراجع مؤشر الدولار الأميركي بـ 0.338% في تداولات اليوم ليسجل 101.207 دولارًا مع انتهاء الجلسة الأميركية. فيما ارتفع عوائد سندات الخزانة أجل عشر سنوات بـ 1.26% إلى 3.441% وكذلك ارتفع عوائد سندات الخزانة أجل سنتين بـ 0.83% إلى 3.9283%.
  • فيما تراجعت عقود الذهب الفورية (سبوت) إلى 1988.7 دولارًا للأوقية هبوطًا بـ 0.42% فيما هبطت العقود الآجلة للذهب بـ 0.29% إلى 1998.65 دولارًا، وصعود عقود الفضة بـ 0.23% إلى 25.148 دولارًا للأونصة.
  • وهبط النفط بقوة في تداولات اليوم، ليخسر 3.56% لخام نفط تكساس ويتداول عند 74.33 دولارًا، فيما هبط نفط برنت إلى 77.72 دولارًا هبوطًا بـ 3.57% مع ارتفاع مخاوف الركود العالمي.
  • كذلك فقدت البيتكوين كل الأرباح التي اكتسبتها في التداولات الصباحية فبعد الارتفاع بـ 9% وضرب مستوى الـ 30 ألف دولار، عادت البيتكوين لتتداول عند 27736.0 دولارًا هبوطًا بـ 1.05%.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخّص احدث الأخبار

تحوّلات عنيفة في توقعات الفيدرالي تغير مسار الأسواق، وهذا هو سر ارتفاع الذهب.

الأسواق لم تعد تتوقع رفع الفائدة في شهر يونيو المقبل، وفوق ذلك تراجعت الرهانات على رفع الفائدة بـ 25 نقطة أساس في مايو المقبل من 91% إلى 77%، مع احتمالية 23% للتوقف عن رفع الفائدة (مقارنة بـ 10% أمس).

كما بدأت الأسواق تتوقع أن يبدأ الفيدرالي بتخفيض الفائدة في سبتمبر المقبل، رغم نفي جميع أعضاء الفيدرالي لذلك.

يأتي كل ذلك بعد أن تغيّرت شهية المخاطرة مع انهيار فيرست ريبابليك بنك بأكثر من 50% أمس وذلك بعد تقارير أرباح مخيبة للآمال أوضحت خسارة البنك لـ 100 مليار دولار من الودائع؛ وتزداد الآن المخاوف بفشل بنك أمريكي جديد.

هذا الأمر دفع مؤشر داو جونز للهبوط بنحو 325 نقطة حتى مستويات 33548 نقطة.

في المقابل سجل مؤشر ناسداك تراجعا حتى مستويات 12800 نقطة.

ومع تحول شهية المخاطرة تزداد الرغبة في التحوّط حيث عادت أسعار الذهب لتسجل ارتفاعات جديدة مقتربة من مستويات 2000 دولار للأونصة، في المقابل تراجع مؤشر الدولار الاميركي 0.50% بعد تقرير ثقة المستهلك والذي أوضح تراجعًا قويًا في ثقة المستهلكين الاميركيين.

في المقابل تبرز أسواق النفط مخاوفًا من وقوع الاقتصاد الأمريكي في ركود حيث هبط نفط برنت بـ 2.39% وصولًا لـ 80.56 دولار للبرميل، بينما تراجع نفط خام غرب تكساس بنسبة 2.23% حتى مستويات 77.02 دولار للبرميل.

أجراس الخطر تقرع في واشنطن والفيدرالي يعقد اجتماعات طارئة.

أوضحت صحيفة فايننشال تايمز بأن الفيدرالي الأمريكي عقد اجتماعات طارئة مع بنك فيرست ريببلك وذلك خشيةً من فشل بنك أمريكي جديد.

وقالت الصحيفة إن التصفية التي تشهدها أسهم المصرف الأمريكي تقرع أجراس الخطر في واشنطن. وأضافت الصحيفة بأنه عقدت اجتماعات بين مسؤولين من البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة في الأيام الأخيرة، وتحاول إدارة بايدن التحكم في الأزمة التي تزداد حدتها، وترى الإدارة الأمريكية بأن الوقت ينقضي ويقترب البنك من الفشل في تأمين ودائع العملاء والمستثمرين.

وتشير بلومبرج إلى أن البنك يدرس بيع أصول تقدر بما بين 50 إلى 100 مليار دولار أمريكي من الأوراق المالية والرهون كجزء من خطة أكبر لتحسين الموقف المالي للبنك.

وتساعد عملية البيع في تخفيض الاضطراب في الأصول، ويتضمن المشترون بنوكًا أمريكية كبرى، وتتلقى ضمانات أو أسهم ممتازة كحافز لشراء أصول بأعلى من قيمة السوق.

وأضافت المصادر لبلومبرج بأن الحكومة الأمريكية ربما يجب أن تتدخل للمفاوضة مع البنوك الكبرى لإعادة الاستقرار إلى فيرست ريبابليك.

صدور تقارير أرباح كبار وول ستريت.

أعلنت شركتا جوجل ومايكروسوفت عن تقارير أرباح الربع الأول. حيث أعلنت جوجل عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بـ 70 مليار دولار أمريكي. ليرتفع السهم بأكثر من 3% في تداولات ما بعد الإغلاق.

وكشف تقرير أرباح جوجل للربع الأول عن تفوق العوائد على التوقعات إذ سجلت العوائد 69.79 مليار دولار مقابل 68.9 مليار دولار متوقع. وسجلت ربحية السهم 1.17 دولار مقابل 1.08 دولار متوقع.

أمّأ مايكروسوفت فسجلت عوائد بـ 52.86 مليار دولار، مقابل 51.02 مليار دولار متوقع. وسجلت ربحية السهم 2.45 دولار مقابل 2.23 دولار متوقع. وارتفعت عوائد الشركة بنسبة 7% على أساس سنوي للربع المنتهي في 31 مارس.

وصلت عوائد مايكروسوفت من آزور، خدمتها السحابية، وغيرها من الخدمات إلى نمو نسبته 27%، مقارنة بـ 31% الربع السابق. وتوقع محللو وول ستريت نموًا بنسبة 27.2%.

وتراجعت مبيعات الأجهزة العاملة بنظام ويندوز بنسبة 28%، بينما كانت تشير التقديرات لتراجع بنسبة 30%.

وأحد أقوى نقاط الشركة إعلانها الاستحواذ على خدمة الذكاء الصناعي ChatGPT خلال الربع الأول من العام ودمجه مع خدماتها المتعددة مثل محرك البحث، وخدمات أوفيس 365.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

اهم اخبار السوق

هبوط جماعي والذهب هو الاستثناء، الاسواق الاميركية تقع في اول ايام الاسبوع:

افتتحت الاسوق الأمريكي أمس بشكل مشابه لإغلاق الأسبوع الماضي الذي اختبر فيه مؤشر داو جونز الصناعي الخسائر بعد أربعة أسابيع من الارتفاعات المتتالية، وكذلك أغلق كل من ناسداك وإس آند بي 500 الأسبوع الماضي على هبوط.
هبط مؤشر ناسداك الآن بـ 0.62% إلى 11997.94 نقطة هبوطًا من 12053 نقطة ، فيما هبط مؤشر داو جونز بـ 0.16% وإس آند بي 500 بـ 0.14%. يأتي ذلك مع هبوط مؤشر الدولار الأمريكي إلى 101.185 مقابل سلة من العملات الأجنبية متراجعًا 0.36%.

موسم حصاد الارباح:

يمتلئ الاسبوع الحالي بالعديد من تقارير ارباح لكبرى الشركات الاميركية وخصوصا اليوم حيث ستعلن كل من شركات ماكدونالدز وجنرال موتورز ومايكروسوفت والفا بيت و ميتا ويو بي اس عن ارباح الربع الأول من هذا العام، وسيكون لهذه البيانات تاثير مهم على حركة مؤشر الناسداك.

الدولار الاميركي يتجه لانخفاض شهري جديد:

الدولار الان في طريقه لتسجيل خسارة شهرية ثانية على التوالي قبل إصدار المزيد من البيانات الاقتصادية التي من المرجح أن تلقي مزيدًا من الضوء على المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

يتداول مؤشر الدولار ، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى ، بانخفاض طفيف عند 101.345 ، ولكنه لا يزال في طريقه لخسارة شهرية بمقدار حوالي 1٪ ، بعد أن تراجعت أكثر من 2٪ في مارس.

حيث أثرت المخاوف من أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو تباطؤ حاد على مؤشر الدولار مؤخرًا ، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى خلال 20 عامًا في أواخر العام الماضي

من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في اجتماع وضع السياسة الأسبوع المقبل حيث ثبت أن التضخم أكثر ثباتًا مما كان متوقعًا ، لكن التركيز سيكون على ما سيحدث بعد ذلك وسط توقعات متزايدة بأن البنك المركزي سيبدأ دورة تخفيف هذا العام.

تقويم البيانات في الولايات المتحدة فارغ إلى حد كبير اليوم، ولكن ستتم دراسة بيانات الربع الأول الناتج المحلي الإجمالي بعناية يوم الخميس. من المتوقع أن تظهر القراءة أن النمو تباطأ عن الربع السابق.

ومن المقرر أيضًا إصدار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع ، ومن المتوقع أن يظهر أن التضخم ظل عنيدًا حتى شهر مارس.

الاسواق الان:

ارتفع زوج اليورو دولار بنسبة 0.1٪ إلى 1.1011 ، بعد إصدار المؤشر الألماني الذي يحظى بمتابعة واسعة مؤشر مناخ الأعمال، والذي أظهر تحسنًا طفيفًا في ثقة الشركات في أبريل.

كما انخفض الاسترليني دولار بنسبة 0.1٪ إلى 1.2419 ، وانخفض والاسترالي دولار بنسبة 0.3٪ إلى 0.6671 ، بينما ارتفع الدولار ين إلى 134.19 قبل اجتماع بنك اليابان يوم الجمعة – الأول في عهد الحاكم الجديد كازو أويدا.

في المقابل ارتفع سعر الدولار يوان بنسبة 0.1٪ إلى 6.9017 وسط حالة من عدم اليقين بشأن مدى وسرعة التعافي الاقتصادي الصيني.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص الأسواق اليوم

الذهب يتخلى عن مستوى 2000 دولار بتعاملات اليوم:

تعرضت أسعار الذهب إلى ضغوطات هبوطيه قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بفضل تصريحات بعض صانعي السياسة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة فيما يتعلق بمواصلة رفع أسعار الفائدة، مما أثر على تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الذهب.

وأثناء تداولات اليوم الأربعاء، سجلت عقود الذهب الفورية هبوطا حادا بنسبة 1.56% ووصلت إلى مستوى 1,974.25 دولارا للأوقية. وفي الوقت ذاته هبطت عقود الذهب الآجلة بواقع 1.72% وسجلت نحو 1,984.90 دولارا للأوقية.

أهم الأسباب التي دفعت أسعار الذهب للهبوط:

شهدت أسعار معدن الذهب ضغوطات قوية دفعتها لمواصلة الزخم الهبوطي أثناء تعاملات اليوم، بسبب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة مكونة من ست عملات أجنبية رئيسية أخرى، على خلفية وجود علاقة عكسية بين الدولار والذهب، فمن المتعارف عليه بأنه في كثير من الأحيان تؤثر تحركات الدولار الأمريكي على أسعار السلع المقومة به وبشكل خاص أسعار معدن الذهب هبوطا أو صعودا، وفي هذه الحالة فإن ارتفاع مؤشر الدولار يضعف من جاذبية الذهب، نظرا لأنه يرفع تكاليف شراؤه.

وفي الوقت ذاته، سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعا بنسبة 0.32% ووصل إلى مستوى 101.775 نقطة، بفضل تصريحات بعض أعضاء الفيدرالي الأمريكي المتشددة حيال المطالبة بالاستمرار في تشديد السياسة النقدية، وهو ما تسبب في تراجع أسعار الذهب بشكل قوي، حيث يرى عضو الفيدرالي الأمريكي جيمس بولارد بأنه يجب أن يقوم الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة، نظرا لعدم إحراز تقدم كبير بشأن التضخم، كما لا يزال يرى بأنه قد نشهد سياسة تقييدية كافية في نطاق يتراوح بين 5.50-5.75%، ليدعم بذلك تحركات مؤشر الدولار الأمريكي، بما ينعكس بالسلب على أسعار معدن الذهب أثناء التعاملات.

وكذلك، وجدت أسعار الذهب ضغوطات هبوطية أيضا على هامش تعاملات اليوم، بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، حيث سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعا بواقع 1.76% ووصلت إلى 3.635 نقطة، وفي نفس الوقت، صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل 20 سنة بنسبة 1.12% وسجلت نحو 3.9456 نقطة، مما عزز من تراجع أسعار الذهب ومواصلته الزخم الهبوطي.

أسعار المعادن النفيسة الأخرى:

وبما يخص أسعار المعادن النفيسة بعيدا عن الذهب، فقد سجلت عقود الفضة أثناء تداولات اليوم الأربعاء هبوطا بنسبة 1.82% ووصلت إلى 24.73 دولارا للأوقية، بالإضافة لتراجع أسعار البلاتينيوم بنسبة 1.49% لتسجل نحو 1,066.88 دولارا للأوقية. وكذلك، سجلت أسعار البلاديوم انخفاضا بواقع 0.77% لتصل إلى 1,601.49 دولارا للأوقية.

تراجع حاد في سوق الكريبتو والبيتكوين تخسر مجدداً مستويات ال 30 ألف دولار:

 عمليات بيع واسعة في سوق الكريبتو بدأت في الساعة 07:00 بالتوقيت العالمي اليوم الأربعاء، حيث تم تصفية مراكز بقيمة تزيد عن 160 مليون دولار في ساعة واحدة وتصفية 250 مليون دولار في الـ 24 ساعة الماضية.

فانخفض سعر البيتكوين بنسبة 5٪ إلى 29000 دولار، مع تداول السعر حاليًا عند 29281 دولارًا.

كما انخفضت أسعار إيثريوم أيضًا بشكل حاد إلى ما دون مستوى 2000 دولار، وتراجعت العملات الرقمية الأخرى بما في ذلك BNB وربيل وكاردانو ودوج كوين وبوليجون(MATIC) وسولانا بما يقرب من 5٪، وانخفض قيمة سوق الكريبتو العالمي بنسبة 3٪ إلى 1.23 تريليون دولار في الـ 24 ساعة الماضية.

تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية:

تراجعت أسواق الأسهم العالمية بعد أن نظر بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في زيادة أسعار الفائدة لجعل التضخم أقل من المعدلات المستهدفة، يتخذ المستثمرون حاليا نهجًا حذرًا في تداولاتهم خصوصا بعد تصريحات مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيمس بولارد ورافائيل بوستيك بأنهم يؤيدون الاستمرار برفع أسعار الفائدة حتى القضاء على التضخم وخفضه الى معدل 2%.

النفط يتراجع في ظل توقعات رفع الفائدة:

سجلت أسعار النفط تراجعا حادا يوم الأربعاء بلغ اثنين بالمئة وسط توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية الذي يمكن أن يبطئ النمو ويقلل استهلاك النفط، والتي طغت على أثر البيانات الاقتصادية الصينية القوية وتراجع المخزونات الأمريكية.

حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.70 دولار إلى 83.07 دولار للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.64 دولار ليصل إلى 79.22 دولار للبرميل.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول السلع

النفط يرتفع وسط توقعات تراجع المعروض

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة 14 ابريل، بعد انخفاضها 1% في الجلسة السابقة، إذ تقيّم السوق ظروف المعروض الداعمة قبيل توقعات وكالة الطاقة الدولية الشهرية للطلب.

وبحلول الساعة 00:35 بتوقيت جرينتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتًا أو 0.2% إلى 86.26 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 20 سنتًا أو 0.2% إلى 82.36 دولار للبرميل.

هذا وتلقت الأسعار دعمًا من توقعات نقص المعروض بسبب انخفاض الإنتاج المتوقع في روسيا.

على جانب الطلب، يتركز اهتمام المستثمرين على تقرير سوق النفط الشهري الذي تصدره وكالة الطاقة الدولية في وقت لاحق اليوم، مع احتمال أن تخفض الوكالة توقعاتها للطلب العالمي بسبب تعثر نمو الاقتصاد الكلي.

وأشار التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الذي صدر أمس الخميس، إلى مخاطر تراجع الطلب على النفط في الصيف، عازياً ذلك إلى نمو أضعف وتشديد السياسة النقدية وعدم الاستقرار في القطاع المالي العالمي.

ولكن، صدرت بيانات التجارة الصينية أمس الخميس وأظهرت ارتفاع واردات النفط الخام 22.5% على أساس سنوي في مارس، مما عزز الآمال حيال التعافي الاقتصادي الصيني.

وتأتي المستويات المرتفعة قليلا للأسعار اليوم الجمعة في نهاية أسبوع وصل فيه الخامان القياسيان إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من شهرين بفضل بيانات تظهر تباطؤ التضخم الأميركي وضعف الدولار.

وقفز الخام الأميركي 2% منذ بداية الأسبوع، بينما ارتفع خام برنت 1.3%، وسجل كلاهما مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.

وأغلق مؤشر الدولار أمس الخميس عند أدنى مستوى منذ بداية فبراير، بعد صدور بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع والتي عززت التوقعات بأن الفيدرالي يقترب من نهاية دورة رفع الفائدة.

وضعف الدولار يجعل النفط المقوم بالعملة الأميركية أرخص للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، مما يعزز الطلب.

الذهب يتجه لثاني مكسب أسبوعي مع ضعف الدولار ورهانات وقف رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الجمعة 14 ابريل وتتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، إذ انخفض الدولار وأدت بيانات اقتصادية إلى رهانات على اقتراب الفيدرالي الأميركي من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 03:55 بتوقيت جرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 2044.09 دولار للأونصة، وحوم بالقرب من أعلى مستوى في عام والذي بلغه أمس الخميس.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 2059.40 دولار.

هذا وتراجع مؤشر الدولار لأدنى مستوى في عام، مما يجعل المعدن الأصفر أرخص بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع انخفاض مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في مارس بأكبر قدر منذ أبريل 2020، في حين ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بوتيرة أقل من المتوقع.

علاوة على ذلك، زاد عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع.

هذه القراءات، إلى جانب المخاوف من ركود متوسط، ساعدت على ارتفاع سعر الذهب 1.8% منذ بداية الأسبوع.

ويعتبر الذهب تحوطًا ضد التضخم والضبابية الاقتصادية، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.

بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 26.04 دولار للأونصة، مسجلة ذروة عام، وزاد البلاتين 0.8% إلى 1055.14 دولار.

هذا ويتجه كلا المعدنين لتسجيل خامس مكاسب أسبوعية على التوالي.

ويذكر أن البلاديوم ارتفع بـ 0.6% إلى 1508.57 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

نظرة عامة على الأسواق

محضر اجتماع الفيدرالي: أزمة البنوك الأميركية ربما تسبب ركوداً هذا العام

من المرجح أن تؤدي تداعيات أزمة البنوك الأميركية إلى دفع الاقتصاد نحو الركود ‏خلال العام الجاري، هذا ما أظهره محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر أمس الأربعاء.‏

وتضمن محضر اجتماع مارس الماضي مناقشات بين أعضاء الفيدرالي حول ‏التداعيات المحتملة لانهيار بنك Silicon Valley وما تبعه من الاضطرابات في القطاع ‏المالي التي بدأت في أوائل مارس.‏

‏”نظرًا لتقييمهم للآثار الاقتصادية المحتملة للتطورات الأخيرة في القطاع ‏المصرفي، فإن توقعات مسؤولي الفيدرالي في اجتماع الشهر الماضي تضمنت ‏ركودًا معتدلًا يبدأ في وقت لاحق من هذا العام، مع انتعاش خلال العامين التاليين”.‏

وأشارت التوقعات التي أعقبت الاجتماع إلى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ‏يتوقعون نمو الناتج الإجمالي المحلي الأميركي بنسبة 0.4٪ فقط لعام 2023.‏

وكان اجتماع الفيدرالي السابق قد أسفر عن زيادة الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، ‏وهي الزيادة التاسعة على التوالي لتصل إلى النطاق بين 4.75٪ و 5٪، وهو أعلى ‏مستوى للفائدة منذ أواخر عام 2007.‏

وجاء في محضر الاجتماع: “انعكاساً لتأثيرات التشدد في سوق العمل والإنتاج، ‏كان من المتوقع أن يتباطأ التضخم الأساسي بشكل حاد العام المقبل”.‏

وأضاف: “حتى مع الإجراءات المتخذة، أدرك الأعضاء أن هناك قدراً كبيراً من ‏عدم اليقين بشأن كيفية تطور هذه الظروف”.‏

الدولار يتراجع مع تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة

تراجع الدولار الخميس 13 أبريل، بعدما أدت بيانات أظهرت ارتفاع التضخم الأميركي بوتيرة أبطأ من المتوقع إلى زيادة الإقبال على المخاطرة وتوقعات أن ينتهي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من التشديد النقدي بعد رفع آخر للفائدة الشهر المقبل.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، 0.03% إلى 101.44، ويحوم حول أدنى مستوى في أسبوع البالغ 101.40 بعد انخفاضه 0.6% الليلة الماضية.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.1% الشهر الماضي بعد ارتفاعه 0.4% في فبراير، مقارنة بتوقعات لزيادة نسبتها 0.2%.

وصعد اليورو 0.05% إلى 1.0994 دولار، بعدما لامس أعلى مستوى في شهرين عند 1.1005 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وهبط الين الياباني 0.04% إلى 133.20 للدولار، وسجل الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 1.2486 دولار، مرتفعًا 0.04% خلال الجلسة.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.01% إلى 0.669 دولار أميركي، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.23% إلى 0.621 دولار.

الذهب يرتفع مع زيادة الرهانات على وقف رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي الخميس 13 أبريل، إذ عززت بيانات التضخم الأميركي الذي جاء أقل من المتوقع الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى الشهر المقبل ثم يوقف الزيادات.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2016.99 دولار للأونصة.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 2030.70 دولار.

ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، ولكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 25.50 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 1015.06 دولار، وارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1464.16 دولار.

النفط يتراجع مع بقاء المستثمرين حذرين بشأن مخاوف الركود

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة الخميس 13 أبريل، بعد ارتفاعها في الجلستين السابقتين، إذ ظل المستثمرون حذرين بسبب المخاوف المستمرة بشأن ركود محتمل في الولايات المتحدة وضعف الطلب على النفط.

وانخفض خام برنت 19 سنتاً أو 0.2% إلى 87.14 دولار للبرميل، في حين تراجع الخام الأميركي 16 سنتاً أو 0.2% إلى 83.10 دولار.

وارتفع الخامان القياسيان 2% أمس الأربعاء إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من شهر، إذ حفزت بيانات أظهرت ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بوتيرة أقل الآمال في أن يتوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة.

ومع ذلك، فإن التشديد النقدي السابق، الذي شهد رفع الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، يزيد المخاوف من أن يؤدي تركيز الفيدرالي على وقف التضخم إلى كبح النمو الاقتصادي والطلب في المستقبل على النفط في البلد الأكثر استخدامًا له في العالم.

وتجاهلت الأسواق أمس الأربعاء زيادة طفيفة في مخزونات الخام الأميركية، وعزتها جزئياً إلى سحب للنفط من احتياطي الطوارئ الأميركي بتكليف من الكونجرس وانخفاض الصادرات في بداية الشهر.

وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس إن مخزونات الخام ارتفعت 597 ألف برميل في الأسبوع الماضي مقارنة بتوقعات بانخفاض 600 ألف برميل. وسجلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير تراجعاً أقل من المتوقع.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

أهم الأنباء المنتظرة اليوم

مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عن شهر مارس على أساس شهري وسنوي

مؤشر أسعار المستهلكين أو Consumer Price Index CPI يحدد معدل التضخم (أي معدل التغير في الأسعار) من وجهة نظر المستهلكين عندما يشترون السلع والخدمات.

للاتجاه الصعودي تأثير إيجابي على عملة البلاد USD. حيث يعتبر مؤشر أسعار المستهلكين من أكثر المؤشرات التي يراقبها متداولي العملات ويعتبر مؤشر أساسي لتحديد التضخم المالي وأتجاهات الشراء عند المجتمع الأميركي.

ويعتبر الهدف الأساسي الذي يسعى إليه البنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يريد البنك المركزي محاربة التضخم المالي، فإن رد فعل البنك يكون برفع سعر الفائدة لمساعدة الأسعار على الانخفاض.

وتجذب أسعار الفائدة المرتفعة الاستثمار الأجنبي، وبالتالي يزيد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع تراجع التضخم السنوي من 6.0% في فبراير إلى 5.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 5.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 5.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

وعلى أساس شهري، من المتوقع تراجع التضخم من 0.4% في فبراير إلى 0.2% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.2% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.2% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الأميركي عن شهر مارس باستثناء الغذاء والطاقة

هو مؤشر مشتق من مؤشر أسعار المستهلكين، هذا المؤشر يقيس التغير في أسعار السلع والخدمات ولكن بإستثناء المواد الغذائية والطاقة.

ويهتم به المحللون بشكل أكبر لأنه يكون أصدق تعبيرًا عن التضخم بعد استثناء السلع الرئيسية للمعيشة والتي لا يمكن أن يستغني عنها المستهلكون.

ومؤشر أسعار المستهلكين يقيس التغير في الاسعار من وجهة نظر المستهلك. بل هو وسيلة أساسية لقياس التغيرات في الاتجاهات الشرائية ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة.

إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع ينبغي أن تتخذ كإيجابية لعملة الدولار الأميركي USD، (لأن الطريق المعتادة لمحاربة التضخم المالي هي رفع أسعار الفائدة، الشئ الذي قد يجذب استثمارات من الخارج).

بينما إذا جاءت البيانات اقل من المتوقع ينبغي أن تؤخذ كسلبية لعملة الدولار الأميركي USD.

من المتوقع تراجع المؤشر الشهري من 0.5% في فبراير إلى 0.4% في مارس.

في حال جاءت النتيجة أعلى من 0.4% فان ذلك سيكون إيجابيًا للدولار الأميركي وسلبيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

أما إذا جاءت أقل من 0.4% فان ذلك سيكون سلبيًا للدولار الأميركي وإيجابيًا للمعادن ومؤشرات الأسهم.

من المنتظر صدور المؤشر اليوم في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الكندي

يجتمع المجلس الحاكم للبنك المركزي الكندي ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى.

وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم. والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل.

يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار الأسعار؛ وبالتالي عندما يرتفع التضخم فوق مستوى 2% تقريبًا، فإن البنك يقدم على رفع سعر الفائدة في محاولة لتخفيض الأسعار.

للاتجاه الصعودي في أسعار الفائدة تأثير إيجابي على عملة البلاد CAD.

وتعتبر أسعار الفائدة قصيرة المدى عامل مؤثر على ارتفاع العملة، وبالتالي يراقب المتداولين أغلب المؤشرات الأخرى لمجرد التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تتغير بها أسعار الفائدة في المستقبل.

تجذب أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن أفضل عائد بأقل مخاطرة على أموالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على عملة البلاد.

ومن المتوقع أن يقوم البنك بتثبيت الفائدة عند 4.50%.

سيصدر القرار اليوم في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

يقدم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تسجيلًا مفصلًا لاجتماع اللجنة الخاص بسعر الفائدة والذي يعقد قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من نشر المحضر.

يقدم محضر الاجتماع تفاصيل حول موقف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تجاه السياسة النقدية، وبالتالي يفتش متداولو العملات في هذا المحضر بعناية بحثًا عن أي إشارات تتعلق بالتغييرات المستقبلية في أسعار الفائدة.

من المنتظر صدور المحضر اليوم في تمام الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

وول ستريت تغلق على تباين وسط ترقب لبيانات التضخم

أغلقت بورصة وول ستريت على تباين أمس الثلاثاء إذ فقدت الزخم في وقت ‏متأخر من الجلسة فيما يترقب المستثمرون بيانات تضخم مهمة والبداية غير ‏الرسمية لموسم تقارير الربع الأول.‏

واكتسبت الأسهم زخمًا لفترة وجيزة في فترة ما بعد الظهر بعدما قال رئيس مجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي في شيكاجو “أوستن جولسبي” إن على الفيدرالي الأميركي توخي ‏الحذر حيال الرفع الحاد لأسعار الفائدة خلال سعيه لكبح التضخم.‏
ويترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين الذي يصدر اليوم الأربعاء بحثًا عن ‏أي مؤشر على استمرار الانحسار البطئ للتضخم.‏

وقال “رايان ديتريك” كبير استراتيجيي السوق في مجموعة Carson في أوماها “إنه ‏الهدوء الذي يسبق العاصفة، مع صدور بيانات تضخم مهمة اليوم، وصدور محضر ‏اجتماع مجلس الفيدرالي والأرباح قريبًا، ينتظر المتداولون ليروا كيف تأتي ‏بيانات التضخم”.‏

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 98.27 نقطة أو 0.29% إلى 33684.79 ‏نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.17 نقطة، وظل مستقراً ‏بشكل أساسي، عند 4108.94 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك 52.48 نقطة أو ‏‏0.43% إلى 12031.88 نقطة.‏

أسهم اليابان تواصل المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي

ارتفع المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الأربعاء، مدعومًا بالمؤشرات الخاصة بإنفاق المستهلكين في المتاجر والتفاؤل حيال إبداء الملياردير “وارن بافيت” تطلعه إلى زيادة الاستثمارات في البلاد.

وسجل نيكاي أعلى مستوى له في أسبوع خلال التعاملات الصباحية، وأغلق مرتفعًا 0.6% عند 28082 نقطة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.8%.

وارتفع سهم شركة إدارة المتاجر J. Front Retailing بنسبة 1.3% بعد الإعلان عن زيادة صافي أرباح العام المنتهي في فبراير لثلاثة أمثالها بعد إغلاق السوق أمس الثلاثاء، مع توقع بمزيد من النمو.

وقال “بافيت” (92 عامًا) لصحيفة نيكاي في مقابلة، أمس الثلاثاء، إنه فخور باستثماراته في أكبر المؤسسات التجارية باليابان.

وأضاف المستثمر الشهير أن “هناك دائمًا عددًا قليلًا”من الاستثمارات اليابانية الأخرى التي يفكر فيها، وتحوز Berkshire Hathaway التي يملكها حصصًا تبلغ 7.4% في المؤسسات التجارية Itochu Corp وMarubeni Corp وMitsubishi Corp وMitsui & Co وSumitomo Corp، والتي ارتفعت أسهمها جميعها بنحو 2% أو أكثر اليوم.

الحذر يخيم على الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية

سيطر الهدوء على التعاملات في الأسهم الأوروبية الأربعاء 12 أبريل، إذ ظل المستثمرون حذرين قبل صدور بيانات التضخم الأميركية التي من المتوقع أن تقدم المزيد من المؤشرات على القرار الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية الشهر المقبل.

وارتفع المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.1%، وقادت أسهم العقارات المكاسب مع صعودها 1.3%، فيما تراجعت أسهم الأغذية والمشروبات 0.6%.

وهبطت أسهم شركات التعدين 0.6% بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة.

وستتجه كل الأنظار إلى البيانات الأميركية، المقرر صدورها اليوم، والتي من المتوقع أن تظهر اعتدالاً في نمو أسعار المستهلكين في مارس مقارنة بالشهر السابق وأن تظل مرتفعة على أساس سنوي.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص العملات والسلع

الدولار يلتقط أنفاسه بعد مكاسب قوية وبتكوين تتخطى الـ30 ألف دولار

توقف الدولار لالتقاط الأنفاس الثلاثاء 11 أبريل، بعدما سجل أفضل أداء له هذا الشهر أمام نظرائه الرئيسيين.

إذ عززت قوة سوق العمل الأميركية التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وتمكن الين، الذي يتأثر بحركة عائدات السندات الأميركية طويلة الأجل، من تعويض بعض خسائره التي بلغت أكثر من 1% أمس الإثنين مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات في التعاملات ببورصة طوكيو بعد صعود حاد على مدى يومين.

وتعرضت العملة اليابانية لضغوط إضافية الليلة الماضية بعدما تعهد محافظ بنك اليابان المركزي الجديد بالاستمرار في سياسة التحفيز شديدة التيسير في المرحلة الحالية.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية من بينها الين، 0.1% في التعاملات الآسيوية المبكرة بعدما ارتفع 0.39% في أولى جلسات الأسبوع.

وانخفض الدولار 0.16% إلى 133.39 ين بعدما قفز 1.1% الليلة الماضية.

ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 68.1% أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى يوم الثالث من مايو، بعدما أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة استمرار أرباب العمل الأميركيين في التوظيف بوتيرة قوية في مارس، وهو ما دفع معدل البطالة للانخفاض.

إحتمالات الفائدة الأميركية المتوقعة في اجتماع 3 مايو المقبل

وارتفع اليورو 0.14% إلى 1.08745 دولار بعدما تراجع 0.34% أمس، وزاد الإسترليني 0.11% إلى 1.2397 دولار بعدما انخفض 0.23% الجلسة الماضية.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.12% إلى 0.6650 دولار مسترداً بعض خسائره التي بلغت 0.48% في الجلسة الماضية.

ولامست عملة بتكوين أعلى مستوى في 10 أشهر عند 30 ألف دولار في مستهل تعاملات اليوم قبل أن تنخفض في أحدث معاملة إلى 29 ألفًا و787 دولارًا بعدما تحررت من نطاق تداولها في الآونة الأخيرة أمس الإثنين.

وظلت العملة الرقمية حبيسة نطاق 26 ألفاً و500 دولار إلى 29 ألفًا و400 دولار على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية

زادت أسعار الذهب مع تراجع الدولار الثلاثاء 11 أبريل، بعد انخفاضها أكثر من 1% في الجلسة الماضية، بينما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر في مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1994.48 دولار للأونصة، وزادت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.1% إلى 1994.60 دولار.

وانخفض مؤشر الدولار 0.1% مما يجعل المعدن الأصفر أقل سعراً بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

ويترقب المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين الأميركيين التي من المقرر صدورها غداً الأربعاء بحثاً عن مزيد من الوضوح بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي في مايو.

وأدى تقرير قوي للتوظيف في الولايات المتحدة صدر يوم الجمعة لظهور رهانات على أن يرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وترتفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً مع زيادة أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.1% إلى 24.91 دولار للأونصة، بينما زاد البلاتين 0.3% إلى 994.64 دولار، وصعد البلاديوم 1.3% إلى 1429.54 دولار.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.

ملخص تداول الأسهم

أسهم أوروبا تتراجع بعد بيانات على تباطؤ التعافي الاقتصادي

تراجعت الأسهم الأوروبية الأربعاء 5 أبريل، مع توخي المستثمرين الحذر بعد أن أشارت بيانات إلى تعافي أبطأ من المتوقع لاقتصاد منطقة اليورو، وهبط المؤشر Stoxx 600 الأوروبي 0.2% مع انخفاض مؤشر قطاع السلع والخدمات الصناعية 1.6%، فيما صعد مؤشر قطاع المرافق 1.4%.

وعلى الرغم من بداية تبعث على التفاؤل لعام 2023، تراجعت الأسهم الأوروبية الشهر الماضي إلى أدنى مستوى تسجله في شهر مارس منذ عام 2020، إذ ألقت البيانات الاقتصادية المتباينة ومخاوف الركود بظلالها على توقعات أسعار الفائدة في المنطقة.

وتسارع تعافي منطقة اليورو الشهر الماضي، لكن الانتعاش كان متفاوتًا على مستوى القطاعات والبلدان، وفقًا لمسح أظهر أن ضغوط الأسعار ظلت مرتفعة في المنطقة.

وارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بعد أن قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي “جابرييل مخلوف” أمس الثلاثاء إن منطقة اليورو ستحتاج إلى تحرك أقوى للسياسة النقدية إذا وصل بها الأمر إلى دوامة ارتفاع الأجور وأسعارها.

وسيترقب المستثمرون تعليقات لكبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي “فيليب لين” في وقت لاحق اليوم للحصول على مزيد من الدلالات حول مسار التشديد النقدي الذي يتبعه البنك.

تراجع الأسهم اليابانية تحت ضغط مخاوف من ركود أميركي

انخفض مؤشر نيكاي الياباني فى بورصة طوكيو اليوم الأربعاء في أول خسارة له خلال أربعة أيام إذ تلقت أسهم السيارات والطاقة ضربة من صعود الين والمخاوف من ركود اقتصادي أميركي.

وامتدت خسائر المؤشر نيكاي في جلسة بعد الظهر ليغلق على تراجع 1.68%، عند 27813.26 نقطة، منخفضًا دون مستوى 28 ألف نقطة للمرة الأولى هذا الشهر.

وكان المؤشر قد صعد 1.82%، خلال الجلسات الثلاث السابقة ليلامس أعلى مستوى منذ 10 مارس.

كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1.92%، إلى 1983.84 نقطة بعد مكاسب استمرت ثلاثة أيام بنسبة 1.99%.

وباع المستثمرون الأسهم التي ارتفعت في الأيام الماضية لجني الأرباح، وكانت أسهم شركات الطاقة من بين الأكثر تضررًا.

وواصل الين صعوده ليبلغ 131.315 مقابل الدولار، مما أثر على المعنويات على نطاق واسع، ووجه ضربة لشركات صناعة السيارات على وجه الخصوص، مع انخفاض قيمة المبيعات الخارجية.

وهبطت أسهم كل من Toyota Motor بنسبة 2.45%، وHonda Motor بنسبة 2.23%، وMazda Motor بنسبة 3.33%.

وكان سهم شركة Fast Retailing للبيع بالتجزئة أكبر الخاسرين على المؤشر نيكاي مع انخفاضه 1.92% ليخسر المؤشر 58 نقطة.

هبوط جماعي للمؤشرات الأميركية مع تجدد مخاوف الركود

أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الثلاثاء مع تجدد مخاوف الركود الاقتصادي لدى المستثمرين بعد الإعلان عن بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة.

إذ أظهرت البيانات أن فرص العمل انخفضت إلى أدنى مستوى في ما يقرب من عامين، مما يشير إلى تراجع سوق العمل.

كما انخفضت طلبيات المصانع للشهر الثاني على التوالي في إشارة إلى ضعف نشاط التصنيع في الولايات المتحدة.

الداو جونز:

انخفض مؤشر الداو جونز بنحو 0.59% أو ما يعادل 199 نقطة ليغلق عند مستويات 33402 نقطة، ولكنه استطاع البقاء فوق المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً.

و قاد قطاع الصناعة التراجعات في جلسة الثلاثاء بعد انخفاضه بنحو 2%، كما تراجع مؤشر التكنولوجيا بنحو 0.15%.

S&P 500 وناسداك المركب:

انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.58% متراجعاً من أعلى مستوياته في 6 أسابيع، ولكنه استطاع التماسك فوق 4100 نقطة عند الإغلاق.

وتعرضت أسهم البنوك لضربة بعد أن حذر الرئيس التنفيذي لشركة JPMorgan Chase في رسالة إلى المساهمين من أن الأزمة المصرفية الأميركية مستمرة وأن تأثيرها سيظل محسوسًا لسنوات. مما أدى إلى تراجع مؤشر القطاع المالي بنحو 1.3%.

وعلى الرغم من هذه التراجعات، ما يزال مؤشر S&P 500 مرتفعاً بنحو 7% منذ بداية العام الحالي، ولكنه منخفض بنسبة 15% من أعلى مستوى إغلاق له في يناير 2022.

كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بضغط من قطاع المواد الأساسية الذي هبط بنحو 3%

سهم Virgin Orbit:

هبط سهم Virgin Orbit Holdings بنحو 23% إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بعد أن تقدمت شركة إطلاق الأقمار الصناعية بطلب إفلاس تحت الفصل 11 بعد فشلها في تأمين تمويل طويل الأجل.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة ليست نصيحة أو توصية استثمارية ولا ينبغي اعتبارها كذلك. المعلومات الواردة أعلاه ليست دعوة للتداول ولا تضمن أو تتوقع الأداء المستقبلي. المستثمر هو المسؤول عن مخاطر قراراته. لا يتضمن التحليل والتعليق المقدم أي اعتبار لأهدافك الاستثمارية الشخصية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك.